المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الاسم المنسوب: هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها؛ علامةً بالنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامةً للتأنيث، نحو: بصري، وهاشمي.
|
|
المنسوب:[في الانكليزية] Ascribed ،relative [ في الفرنسية] Attribue ،relatif
هو يطلق على معان: منها ما مرّ قبل هذا. ومنها الاسم الذي ألحق آخره ياء مشددة ليدلّ على نسبته إلى المجرّد عنها نحو بغدادي أي منسوب إلى بغداد، وبهذا المعنى يستعمله النحاة وأهل العربية. وإنّما قيل ليدلّ إلى آخره ليخرج نحو الكرسي. وأورد على التعريف أنّه يقتضي أن يكون المنسوب هو المنسوب إليه وأيضا هو الذي ألحق آخره ياء مشدّدة لا يدلّ على نسبته إلى المجرّد عنها لأنّهما واحدان.وجواب الأول أنّه لا يصدق على المنسوب إليه أنّه يدلّ على نسبته إلى المجرّد عن الياء فإنّه هو المجرّد عن الياء، وإذا لم يصدق ما ذكر في تعريف أحدهما على الآخر فكيف أحدهما هو الآخر. وجواب الثاني أنّه من الظاهر البيّن أنّ المراد بالملحق بآخره ياء مشدّدة هو المركّب من المنسوب إليه والياء المشدّدة والمجرّد عن الياء المشدّدة المنسوب كذا في الشافية وشروحه. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاسم المنسوب:[في الانكليزية] Relative noun [ في الفرنسية] Le nom de relation وهو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسورة ما قبلها علامة للنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامة للتأنيث، كالبصري والهاشمي هكذا في الجرجاني.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْم الْمَنْسُوب: هُوَ الِاسْم الملحق بِآخِرهِ يَاء مُشَدّدَة مَكْسُورَة مَا قبلهَا عَلامَة للنسبة إِلَيْهِ كَمَا ألحقت التَّاء عَلامَة للتأنيث نَحْو بَصرِي وهاشمي - وَتَحْقِيق هَذَا المرام فِي الْمَنْسُوب وَالنِّسْبَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَنْسُوب: عِنْد عُلَمَاء الصّرْف هُوَ الَّذِي ألحق آخِره يَاء مُشَدّدَة ليدل على النِّسْبَة إِلَى الْمُجَرّد عَنْهَا. وَالْغَرَض من النِّسْبَة أَن يَجْعَل الْمَنْسُوب من آل الْمَنْسُوب إِلَيْهِ أَو من أهل تِلْكَ الْبَلدة أَو الصّفة. وفائدتها فَائِدَة الصّفة - وَإِنَّمَا افْتَقَرت إِلَى عَلامَة لِأَنَّهَا معنى حَادث فَلَا بُد لَهَا من عَلامَة وَكَانَت من حُرُوف اللين خلفتها وَكَثْرَة زيادتها - وَإِنَّمَا ألحقت بِالْآخرِ لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَة الْإِعْرَاب من حَيْثُ الْعرُوض فموضع زيادتها هُوَ الآخر وَإِنَّمَا لم يلْحق الْألف لِئَلَّا يصير الْإِعْرَاب تقديريا وَلَا الْوَاو لِأَنَّهُ أثقل وَإِنَّمَا كَانَت مُشَدّدَة لِئَلَّا يلتبس بياء الْمُتَكَلّم وَإِنَّمَا قُلْنَا ليدل إِلَى آخِره ليخرج نَحْو كرْسِي. ثمَّ الْمَنْسُوب نَوْعَانِ لَفْظِي ومعنوي كَمَا سيتضح فِي النِّسْبَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وضابطة النِّسْبَة وشرائطها فِي الشافية لِابْنِ الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
اسم المنسوب: الملحق في آخره ياء مشددة مكسورة ما قبلها علامة للنسبة، كما ألحق التاء علامة التأنيث.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْسُوبالجذر: ن س ب
مثال: ارْتَفَعَ منسوب الماء في النهرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: مستواه الصواب والرتبة: -ارتفع مستوى الماء في النهر [فصيحة]-ارتفع منسوب الماء في النهر [صحيحة] التعليق: يشيع في الاستعمال المعاصر قولهم: منسوب الماء، ويعنون به المستوى الذي يصل إليه في ارتفاعه، وهو معنًى لم يرد عن العرب؛ فهو من باب التوسيع الدلالي للكلمة، وقد أوردتها المعاجم الحديثة بهذا المعنى الجديد، ونص الوسيط على أنها محدثة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دلالة المنسوب إلى أسماء الجهاتالأمثلة: 1 - تَقَع أسوان جنوبيّ مصر 2 - تَقَع بغداد شرقيّ العراق 3 - تَقَع جدَّة غربيّ المملكة العربية السعودية 4 - تَقَع حلب شماليَّ سوريةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن أسماء الجهات المنسوبة تدل على المكان الخارج عما أضيف إليه اسم الجهة.
الصواب والرتبة:1 - تقع أسوان جنوب مصر [فصيحة]-تقع أسوان جنوبيّ مصر [فصيحة]2 - تقع بغداد شرق العراق [فصيحة]-تقع بغداد شرقيّ العراق [فصيحة]3 - تقع جدَّة غرب المملكة العربية السعودية [فصيحة]-تقع جدَّة غربيّ المملكة العربية السعودية [فصيحة]4 - تقع حلب شمال سورية [فصيحة]-تقع حلب شماليَّ سورية [فصيحة] التعليق: يرى كثير من اللغويين جواز استعمال أسماء الجهات المنسوبة في الدلالة على المكان الداخل في المضاف إليه والخارج عنه، وأن المدار في تعيين ذلك إنما هو على القرينة وسياق الكلام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمار القلوب، في المضاف والمنسوب
للشيخ، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. أوله: (أما بعد: حمد الله الذي أقل نعمه يستغرق أكثر الشكر 000 الخ). ذكر أنه ألفه للأمير، أبي الفضل: عبيد الله بن أحمد الميكالي. وبنى على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة، إلى أشياء مختلفة، يتمثل بها، ويكثر في النثر، والنظم، واستعمالها كقولهم: غراب نوح، ونار إبراهيم، وذئب يوسف، وعصا موسى، وخاتم سليمان. خرجها في أحد وستين باباً. ومختصره المسمى: (بنفحة المجلوب، من ثمار القلوب)، لبعض الأدباء. أوله: (أحمد الله تعالى حمداً، لا ينقضي على سالف الأيام أمده 000 الخ). ذكر فيه: أنه أردفه بما وقع عليه من ثمره في آخر الباب الثامن والثلاثين من أشعار المغلقين، وبلاغة الكتاب. و (جنى المحبوب) المنتخب (من ثمار القلوب). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري
هو: أبو الحسن: علي بن الجعد بن عبيد الجوهري. وهي اثنا عشر جزء. روى عنه جماعة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَنْسُوبُ: الملحق بِآخِرهِ يَاء مُشَدّدَة ليدل على نسبته إِلَى الْمُجَرّد عَنْهَا.
|
المخصص
|
_ فنها الرَّقَمِيُّ والزَّعْبَرِيُّ واليَثْرَبِيُّ والأَثْرَبِيُّ واليَثْرِبِيُّ والصاعِدِيُّ قَالَ أَبُو ذُؤيب
(فرمَى فألْحَق صاعِدِيًّا مِطْحَرا ... بالكَشْح فاشتَمَلَتْ عَلَيْهِ الأَضْلْع) _ قَالَ ابْن جني عَن ابْن حَبِيب صَعْدةُ قرْية باليَمن فيَنْبَغي أَن يكونَ هَذَا من تغيِير النسَب |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه أسود. فغيّره النبي ﷺ، نزل مصر، قال ابن يونس: له ذكر فيمن نزل [ (1) ] ، مصر، وروى من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد، قال: كان رجل يسمى أسود فسمّاه النبي ﷺ أبيض [ (2) ] .
قال الطّبرانيّ: تفرد به ابن لهيعة. وقال أبو عمر- في ترجمة أبيض بن حمّال: في حديث سهل بن سعد أنّ رسول اللَّه ﷺ غيّر اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض، فلا أدري أهو ذا أم غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عبدان من طريق خالد بن عبد الرحمن عن إسحاق صاحب النبي ﷺ أن النبيّ ﷺ نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة،
في إسناده ضعف وانقطاع أخرجه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخره راء.
روى البخاريّ في تاريخه، وابن سعد، والبغويّ، وابن السّكن، وابن شاهين، من طريق أبي عوانة، عن داود بن عبد اللَّه الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: دخلنا على أسير- رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فقال: قال النبي ﷺ: «لا يأتيك من الحياء إلّا خير» [ (1) ] . قال البغويّ: لا يعرف لأسير غيره. ورواه غير أبي عوانة، عن داود، فقال: عن رجل من الصحابة ولم يسمّه، وذكره البخاريّ أيضا. فقال: يسير- بالياء التحتانية، وزاد فقال يسير- حين استخلف يزيد بن معاوية، يقولون: إنّ يزيد ليس بخير أمّة محمّد، وأنا أقول ذلك، ولكن لأن يجمع اللَّه أمة محمد أحبّ إليّ من أن تفترق. وكذا ذكره محمد بن سعد، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، وسياقه أتمّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو إسحاق بن ياسين فيمن قدم من الصحابة هراة [ (1) ] . استدركه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن
عبد اللَّه بن مكنف [ (1) ] الحارثي فيمن قسم له عمر بن الخطاب من وادي القرى، قال: فكان مما قسم لعثمان، وعامر بن ربيعة، وعمرو بن سراقة، والأشيم، وعبد اللَّه بن الأرقم، وغيرهم، أخرجه عمر بن شبّة في «أخبار المدينة» من طريق ابن إسحاق. باب الألف بعدها صاد |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان،
وأورد له حديث عبد الرحمن بن منهال ابن سلمة عن عمه- أن رسول اللَّه ﷺ قال لأسلم: «صوموا هذا اليوم» [ (1) ] ، قالوا: إنا قد أكلنا. قال: «صوموا بقيّة يوم عاشوراء» [ (2) ] . قال أبو موسى: قوله لأسلم المراد به القبيلة لا شخصا معينا اسمه أسلم. ويدل عليه قوله: إنّا قد أكلنا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع أيضا، وروى عن ابن لهيعة عن عبد ربه بن سعيد. عن يعلى بن أوس، عن أبيه، قال: كنا نعدّ الرياء في عهد رسول اللَّه ﷺ الشرك الأصغر.
وهذا غلط نشأ عن حذف، وذلك أنّ هذا الحديث إنما هو من رواية يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه، فالصّحابية لشدّاد بن أوس، فلما وقع يعلى في هذه الرواية منسوبا إلى جده أوس ظن ابن قانع أنه على ظاهره. والحديث معروف بشدّاد بن أوس من طرق، ولذلك أخرجه الطّبرانيّ من طريق يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه. واللَّه أعلم. باب الألف بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال الخطيب: أخبرنا أبو بكر الحرشيّ، حدّثنا الأصمّ، حدّثنا أبو عتبة، حدّثنا بقيّة، حدّثنا إسماعيل، حدّثنا عبد اللَّه، عن إياس، عن النبيّ ﷺ قال: «لا يقبل اللَّه قولا إلّا بعمل. ولا يقبل قولا وعملا إلّا بنيّة، ولا يقبل قولا وعملا ونيّة إلّا بإصابة السّنّة» [ (1) ] .
هكذا أورده ابن الجوزيّ في أوائل كتابه «التّحقيق» ، وتعقّبه ابن عبد الهادي بأنّ قوله إياس في الإسناد خطأ، والصّواب عن أبان وهو ابن أبي عيّاش. قلت: وإنما رواه أبان عن أنس كذلك. وأخرجه ابن عساكر في أماليه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له رواية مرسلة، وروى عن تبيع ابن امرأة كعب عن
كعب. روى عنه عطاء ومجاهد. ويقال إنه مولى الزبير، أو ابن الزبير. قال النّسائيّ ما أحسب أن له صحبة. وروى البخاريّ في «تاريخه» من طريق منصور، عن الحكم، عن مجاهد وعطاء، عن أيمن الحبشي، قال. يقطع السّارق- مرسل. وقال الشّافعيّ من زعم أنه أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه فقد وهم، لأنّ ذاك قتل يوم حنين. وقال الدّار الدّارقطنيّ: أيمن راوي حديث السرقة تابعيّ، لم يدرك النبي ﷺ ولا الخلفاء بعده. وقيل: هو أيمن الحبشي والد عبد الواحد بن أيمن مولى بني مخزوم الّذي أخرج له البخاريّ. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- حليف بني لخم. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر، وأخرجه البغويّ. ولم يسق حديثه،
روى الباوردي وابن مندة من طريق رشدين بن سعد أحد الضعفاء، عن موسى بن عليّ بن رباح، عن أبيه، عن بديل حليف لهم، قال: رأيت النبي ﷺ يمسح على الخفّين [ (1) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد خليفة [ (1) ] .
قال ابن مندة: عداده في أهل البصرة، وروى الطّبرانيّ من طريق أبي معشر البرّاء، قال: حدثتني النوار بنت عمرو، حدثتني فاطمة بنت مسلم، حدثني خليفة بن بشر، عن أبيه [ (2) ] أنه أسلم فردّ عليه النبيّ ﷺ ماله وولده ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرنين بحبل، فقال له: ما هذا؟ فقال: حلفت لئن ردّ اللَّه عليّ مالي وولدي لأحجنّ بيت اللَّه مقرونا، فقطعه، وقال: «حجّا، فإنّ هذا من الشّيطان» [ (3) ] . وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، وقال: غريب. تفرّد بالرواية عن بشر ابنه خليفة، وقد تقدّم نحوه لبشر بن قيس، فما أدري هما اثنان أو واحد؟ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: خرج في الصحابة، وذكره أهل المعرفة في التابعين، ثم روي عن موسى بن سروان عن بديل، قال: كان كمّ النبيّ ﷺ إلى الرّسغ.
قلت: بديل شيخ موسى هو ابن ميسرة العقيلي، وهو تابعي صغير، وجلّ روايته عن التابعين. الباء بعدها الذال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: يقال إنه الداريّ، ولا يصح.
روى حديثه: موسى بن علي عن يزيد بن الحصين عن تميم، قال: سئل النبيّ ﷺ عن سبإ أرجلا كان أو امرأة؟ الحديث. قال ابن مندة: هكذا رواه عبد الوهاب بن عبدة، عن أبي عمرو، عن الليث عنه قال: وأبو عمرو مجهول. وقد رواه موسى عن أبيه عن يزيد بن الحصين مرسلا ليس فيه تميم. قلت: أخرجه ابن مردويه، من طريق زيد بن الحباب، عن موسى كذلك: لكن أخرجه ابن أبي خيثمة عن عبد الوهاب بن عبدة. عن عثمان بن كثير. عن الليث، عن موسى ابن علي، عن يزيد بن حصين، عن تميم الدّاريّ- أن رجلا ... فذكره. ففيه تعقب عليّ بن مندة من وجهين: أحدهما: قوله إن أبا عمرو مجهول، فقد عرف أنه عثمان بن كثير. ثانيها: قوله: يقال: إنه تميم الداريّ، ولا يصحّ، فقد صرّح ابن أبي خيثمة أنه تميم الداريّ، وكونه روى مرسلا لا يقدح في كون تميم المذكور هو الدّاريّ واللَّه أعلم. والحديث معروف لفروة بن مسيك الآتي في حرف الفاء. أخرجه الترمذيّ، وروي مثله عن ابن عباس، أشار إليه الترمذيّ ووصله ابن مردويه. [التاء بعدها الياء المثناة من تحت] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال البخاريّ: له صحبة. وروى عنه ابن سيرين مرسلا، أراه الأول- يعني جبلة بن عمرو الأنصاري.
وقال ابن السّكن: يقال له صحبة، وليست له عن النبيّ ﷺ رواية. وفي البخاريّ، تعليقا: قال ابن سيرين. لا بأس به- يعني الجمع بين المرأة وابنة زوجها من غيرها. ووصله البغويّ وابن السّكن من طريق حماد، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: كان رجل من أصحاب النبيّ ﷺ بمصر من الأمصار يقال له: جبلة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها. قال أيّوب: وكان الحسن يكرهه. قال ابن مندة: هكذا رواه عفان وغيره، ورواه سليمان بن حرب عن حماد، فقال: جبار، والأول أصحّ. قلت: وكذا رواه ابن عليّة، عن أيوب، أخرجه ابن أبي شيبة عنه، ورواه أيضا عبد الوهاب الثقفيّ، عن أيّوب، قال: نبئت أن سعد بن قرحاء رجل من أصحاب النبيّ ﷺ فذكره نحوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عيسى غنجار، عن المغيرة البصري، عن الهيثم ابن ميمون، عن حكيم بن جحدم أراه عن أبيه، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من حلب شاته، ورقّع قميصه، وخصف نعله، وأكل مع خادمه، وحمل من سوقه، فقد بريء من الكبر» .
إسناده ضعيف، أخرجه ابن مندة من هذا الوجه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له صحبة ورواية، قاله أبو حباب عن إياد عنه، كذا في التّجريد للذهبيّ، وسيأتي في القسم الأخير جهدمة، ويوضّح القول فيه إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو تصغير جلباب
روى مسلم من حديث حماد عن ثابت عن كنانة بن نعيم، عن أبي برزة الأسلمي- أن النبيّ ﷺ كان في مغزى له فأفاء اللَّه [ (1) ] ، فقال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: فقدنا فلانا وفلانا قال: «ولكنّي أفقد جليبيبا» . فذكر الحديث. وأخرجه النّسائيّ، وله ذكر في حديث أنس في تزويجه بالأنصاريّة، وفيه قوله ﷺ: «لكنّك عند اللَّه لست بكاسد» [ (2) ] وهو عند البرقاني في مستخرجه في حديث أبي برزة أيضا. وقد أخرجه أحمد مطوّلا. وحديث أنس أخرجه البزّار من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عنه مطوّلا، وأخرجه أحمد عن عبد الرزاق، وحكى ابن عبد البرّ في ترجمته أنه نزل في قصته: وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ... [الأحزاب: 36] الآية. ولم أر ذلك في شيء من طرقه الموصولة من حديث أنس ومن حديث أبي برزة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
-
جاء ذكره في الحديث الّذي رواه ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاريّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ للقحة عنده: «من يحلبها» ؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك» ؟ قال: مرّة. قال: «اقعد» ، ثم قام آخر فقال: «ما اسمك؟ قال: «جمرة» قال: «اقعد» ... الحديث. كذا ذكره أبو عليّ بن السّكن. وقد ساقه ابن عبد البرّ من طريق سحنون، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة. وسيأتي فيمن اسمه حرب في الحاء المهملة أنه قال: «حرب» بدل جمرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة بالإسناد المتقدم في ترجمة جميل بن
ردام بن عمرو بن حزم أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب لجنادة: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لجنادة وقومه ومن اتّبعه بإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة، ومن أطاع اللَّه ورسوله فإنّ له ذمّة اللَّه وذمّه [ (1) ] محمد» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى بقيّ بن مخلد في مسندة من رواية قيس بن الربيع، أخبرني زهير بن أبي ثابت عن ابن جندب، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «اللَّهمّ استر عورتي، وأمّن روعتي، واقض ديني» .
وأخرجه ابن مندة من وجه آخر عن قيس [ (1) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن أبي غرزة في مسندة من طريق ليث، عن مجاهد، عن أبي وائل- أنّ ذا الكلاع زعم أنه سمع جهما يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ حسنا وحسينا سيّدا شباب أهل الجنّة»
[ (1) ] . إسناده ضعيف، أخرجه ابن مندة من هذا الوجه. وجوّز أبو نعيم أن يكون هو البلوي، وفرّق بينهما ابن قانع، وأخرجه من طريق ليث، إلا أنه قال: عن أبي وائل، عن الزبرقان بن الحكم أن ذا الكلاع حدثه، فذكر مثله، ولم يذكر مجاهدا، وزاد الحكم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أظنه من بني تغلب.
ذكره المدائنيّ في كتاب «المكايد» ، وأنه أفلت من العرب الذين كانوا مع الرّوم بعد وقعة أجنادين، فأتى خالد بن الوليد فدلّه على عورة العدو، وعمل لهم الحيلة حتى هزموهم يوم الناقوصة، وقتلوا منهم أكثر من عشرة آلاف. وذكر أن بين الناقوصة واليرموك أربعة فراسخ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
-
ذكره أبو أحمد العسكريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق عن عثمان الوقّاصيّ، عن الزهريّ، عن عبد اللَّه بن جبر، عن أبيه، قال: قرأت خلف رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا جبر أسمع ربّك ولا تسمعني» . استدركه ابن الأثير على من تقدمه. قلت: وهو تصحيف، وإنما هو جهر- بالهاء بدل الموحدة- كما تقدم قريبا، وقد ذكرنا ما فيه هناك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- فرّق ابن شاهين بينه وبين جبلة بن حارثة وهو هو، والحديث الّذي أورده حديثه، وهو حديث ابن إسحاق عن رجل عن جبلة في قراءة: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ عند النّوم.
وقد أخرجه ابن قانع من رواية شريك، عن ابن إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين، وهو خطأ،
وأخرج من طريق الذيال بن عبيد بن حنظلة بن حنيفة، عن جذية. قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «لا يتم بعد احتلام» [ (1) ] . قال أبو موسى: هذا تصحيف، وإنما هو عن جدّه، واسمه حنظلة. قلت: وسيأتي على الصّواب في موضعه، وأظنّ الصّواب- عن حذيم، كما سيأتي في الحاء المهملة. [الجيم بعدها الراء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين في أواخر حرف الجيم، وساق من طريق منصور بن أبي الأسود عن أبي جناب، عن إياد، عن الجهدمة، قال: رأيت النبي ﷺ خرج إلى الصلاة ويرأسه ردع الحنّاء.
وألفيت حاشية بخط بعض الحفاظ على هامشه: الجهدمة امرأة، وهي زوج بشير بن الخصاصية، وقد ذكرها المصنّف في النّساء. لكن تقدم عن تجريد الذهبي في الأول جحدمة، بالمهملة لا بالهاء، وذكر أن له حديثا من رواية أبي جناب، عن إياد بن لقيط عنه، ثم قال: وقيل هو أبو رمثة. انتهى. ولا أعرف من سمّى أبا رمثة هذا الاسم، وسيأتي في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه. له صحبة.
وروى النّسائيّ من طريق حبيب بن سبيعة، عن الحارث- أنّ رجلا كان عند النبيّ ﷺ فمرّ به رجل فقال: يا رسول اللَّه، إني أحبّه ... الحديث. أخرجه من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عنه. وقال مبارك بن فضالة وحسين بن واقد وغيرهما: عن ثابت، عن أنس. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال البخاري: إن لم يكن ابن نوفل فلا أدري.
روى عنه ابنه عبد اللَّه. وقال ابن عبد البرّ: روى الحارث أبو عبد اللَّه عن النبي ﷺ في الصّلاة على الميت يرويه عنه علقمة بن مرثد، عن عبد اللَّه بن الحارث عن أبيه. قال ابن الأثير: هو الحارث بن نوفل، كرره أبو عمر بلا فائدة. انتهى. والجزم بكونه ابن نوفل عجيب، فإن الحديث عند البغوي وابن شاهين والباوردي والطّبرانيّ وغيرهم من طرق مدارها على ليث بن أبي سليم عن علقمة عن عبد اللَّه بن الحارث عن أبيه، ولم يقع في رواية أحد منهم أنه الحارث بن نوفل، لكنهم أوردوه في ترجمة الحارث بن نوفل، فهو على الاحتمال، أمّا الجزم بذلك فلا، فلا لوم على ابن عبد البر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبد اللَّه. تقدم في جهر- في حرف الجيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل، هو اسم أبي الورد. وقيل اسمه عبيد بن قيس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال في لقحة «1» : «من يحلب هذه؟» فقام رجل، فقال: «ما اسمك؟» قال: مرّة، قال: «اجلس» ، ثم قال: «من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك؟» قال: «حرب قال: «اجلس» ، ثم قال: «من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك؟» قال: يعيش، قال: احلب» .
وله طريق في ترجمة خلدة في المعجمة. وقد تقدم في الجيم. من وجه آخر أنه قال جمرة- بالجيم- بدل حرب. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بوزن جعفر، آخره جيم.
ذكره البغويّ وغيره في الصّحابة، قال ابن أبي خيثمة: حدثنا التّرجماني، حدثنا أبو الحارث مولى بني هبار، قال: رأيت حشرج رجلا من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أخذه فوضعه في حجره ودعا له. الحاء بعدها الصاد |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جهني. وقيل مزني.
روى أحمد من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن رجل من جهينة أو مزينة سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم رجلا ينادي: يا حرام، يا حرام، وكان شعارهم، فقال: «يا حلال، يا حلال» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اختلقه بعض الكذابين، فروى أبو إسحاق المستملي، وأبو موسى من طريقه أنه سمع نصر بن سفيان بن أحمد بن نصر يقول: سمعت حاتما يقول: اشتراني النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بثمانية عشر دينارا، فأعتقني، فكنت معه أربعين سنة.
قال المستملي: كان نصر يقول: إنه أتى عليه مائة وخمس وستون سنة. قلت: فعلى زعمه يكون حاتم المذكور عاش إلى رأس المائتين: وهذا هو المحال بعينه. |