|
مهتوك:= مهتُك: انظر مهتك:
قحبة مهتوكة: عاهرة (الكالا) والجمع مهاتيك (المقري 360:2). |
|
مهتر: مهتر: في (محيط المحيط) (المهتر والمهتار الأمير والوالي. وهو فوق السائق والمرقدار. فارسية) (مهتر [بكسر الميم] أسم التفضيل من مه (أكبر). فارسية).
مهتار والجمع مهاترة ومهتارية: ناظر، مراقب النظار (مملوك 1، 1، 162). مهتر: رئيس إسطبلات الخيول (مملوك 120). مهتر: رئيس فرقة الموسيقى العسكرية (مملوك 173). مهتر خانة: موسيقى الجيش (بوشر). مهتر: قماش من الحرير، غاية في النعومة، يصنع في الهند (بركهارت عرب، 1: 335 moktar khana) . |
|
المهتوت:[في الانكليزية] The letter t [ في الفرنسية] La lettre t بالتاءين عند الصرفيين هو اسم حرف من حروف التهجي وهو التاء المثناة الفوقانية وقد سبق في لفظ الحرف.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُهْتَدي
انظر: مهتد. |
|
مُهْتَد
من (ه د ي) طالب الهداية أو المقيم عليها، والتائب من ذنبه المؤمن بربه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المهتوت: من الهت. وَهُوَ إسراع الْكَلَام يُقَال للرجل إِذا كَانَ جيد السباق للْحَدِيث هُوَ يسرده سردا ويهته هتا وَرجل هتات أَي خَفِيف كثير الْكَلَام لِأَن الَّذِي يسْرد الحَدِيث وَيكسر الْكَلَام رُبمَا لم يبين الْحُرُوف. والحرف المهتوت الْهَاء لِضعْفِهَا وخفائها وسرعتها على اللِّسَان.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد الطالبين، في شرح وصايا المهتدين
لأرشد بن أحمد البرسوي. المتوفى: سنة 000 شرح فيه: وصايا الشيخ شهاب الدين في (العوارف). أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان بقدرته... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد المهتدي
في الفروع. لأبي الحسن: علي بن سعيد الرستغفني، الحنفي. (وهو: من أصحاب الماتريدية الكبار). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد المهتدين، إلى نصرة المجتهدين
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. بينَّ فيه: شروط الاجتهاد المطلق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البشير، للمهتدي البصير
للإمام: محمد بن أحمد المستبشري. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن أبي علانة، الطريثيثي، ابن المهتدي:
4204- ابن أبي علانة 1: الشَّيْخُ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي عَلاَّنَة بِبَغْدَادَ فَجأةً فِي شَعْبَانَ. ثِقَة. حَدَّثَ عَنْ، أَبِي طَاهِر المخلص. كَتَبَ عَنْهُ الخَطِيْبُ، وَصَحَّح سَمَاعه. وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا تُوُفِّي بِالقُدس أَبُو الغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الغَرَّاء البَصْرِيّ المُقْرِئ. 4205- الطُّرَيْثِيْثِيُّ: أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الطُّرَيْثِيْثِيُّ اللَّحسَانِي، وَيُقَالُ: اللحَاسِي. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ الخَفَّافِ وَأَبِي مُعَاذ الشَّاه، وَمُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ المَالِيْنِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: زَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ وَمَنْصُوْرُ بنُ أَحْمَدَ الطُّرَيْثِيْثِيّ. بَقِيَ إِلَى سَنَةِ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4206- ابْنُ المُهْتَدِي 2: القَاضِي الشَّرِيْفُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ المُهْتَدِي بِاللهِ. وُلِدَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وسمع من عُثْمَان بن عِيْسَى البَاقِلاَّنِيّ الزَّاهِد، وَالحَافِظ أَبِي بَكْرٍ بنِ بُكَيْر، وَابْن رَزْقُوَيْه. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ القَاضِي، وَيَحْيَى بنُ الطَّرَّاح، وَطَائِفَة. وَمِنْ أَقْرَانِهِ: الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو عَلِيٍّ البَرَدَانِي. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً قَالَ: إِنَّهُ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى أَبِي القَاسِمِ الصَّيْدَلاَنِيّ وَسَمِعَ: مِنْهُ لَكِن لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا سَمِعَ: مِنْهُ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَمَاتَ مَعَهُ: أَبُو طَاهِرٍ المُبَارَكُ بنُ الحُسَيْنِ الأَنْصَارِيّ البَغْدَادِيُّ الصَّفَّار. ثِقَةٌ سرِيٌّ يَرْوِي عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ الفرضِي وَبَكْر بن مُحَمَّدِ بنِ حَيْد النَّيْسَابُوْرِيّ بِالرَّيّ. وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُبَيْد اللهِ الطَّحَّان يَوْم الْفطر. يَرْوِي عَنِ، ابْنِ سمع: ون وَكَانَ صَالِحاً. وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ شَاده الأَصْبَهَانِيّ القَاضِي فَجْأَة بِسوَاد العِرَاق. يَرْوِي عَنْ، أَبِي عُمَرَ بن مَهْدِيٍّ رَوَى عَنْهُ: قَاضِي المرستَان وَمفلح الدُّومِي وَابْن الطراح ويحيى بن البناء. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 257"، والإكمال لابن ماكولا "6/ 306"، والأنساب للسمعاني "9/ 101" والمنتظم لابن الجوزي "8/ 260". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 356"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 274"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 90". |
سير أعلام النبلاء
|
4208- ابن المهتدي بالله 1:
الإِمَامُ العَالِمُ الخَطِيْبُ المُحَدِّثُ الحُجَّةُ مُسْنِدُ العِرَاقِ أَبُو الحُسَيْنِ؛ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ محمد بن المهتدي بالله أمير المؤمنين محمد بن الوَاثِقِ هَارُوْنَ بنِ المُعْتَصِمِ الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ البَغْدَادِيُّ المَعْرُوفُ بِابْنِ الغَرِيْقِ سَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ فِي عَصْرِهِ. وُلِدَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: الدَّارَقُطْنِيّ وَعُمَر بنَ شَاهِيْن فَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُمَا وَعَلِيَّ بنَ عُمَرَ السُّكَّرِيّ وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ بنِ دُوسْت وَأَبَا الفَتْح يُوْسُفَ الْقَوَّاس وَأَبَا القَاسِمِ بن حَبَابَةَ وَأَبَا الطّيب عُثْمَانَ بنَ مُنتَاب وَأَبَا حفص الكناني وَالمُخَلِّص وَعِيْسَى بن الوَزِيْر وإِدْرِيْسَ بن عَلِيٍّ وعلي بن عمر المالكي القصار وعدة. ومشيخته في جزين مرويَة. حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ وَالحُمَيْدِيُّ وَشُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ طَرْخَان التُّرْكِي وَالمُفْتِي يُوْسُفُ بنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِي وَيَحْيَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الفَارقِي وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عبد البَاقِي الفَرَضِي وَيُوْسُفُ بنُ أَيُّوْبَ الهَمَذَانِيّ وَالقَاضِي أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيّ وَأَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّاز وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً نبيلاً وَلِيَ القَضَاءَ بِمدينَة المَنْصُوْر وَهُوَ مِمَّنْ شَاع أَمرُه بِالعِبَادَة وَالصَّلاَح حَتَّى كَانَ يُقَالُ لَهُ: رَاهِبُ بَنِي هَاشِمٍ كَتَبْتُ عَنْهُ. وَقَالَ أَبُو سعد السمع: اني: حَاز أَبُو الحُسَيْنِ قَصَب السَّبقَ فِي كُلِّ فَضِيْلَة عقلاً وَعلماً وَديناً وَحَزْماً وَوَرِعاً وَرَأْياً وُقف عَلَيْهِ عُلو الرِّوَايَة وَرَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ من البلاد ثقل سمع: هـ بِأَخَرَة فَكَانَ يَتولَّى القِرَاءة بِنَفْسِهِ مَعَ عُلُوِّ سِنِّه وَكَانَ ثِقَةً حُجَّةً نبيلاً مُكْثِراً. وَقَالَ أُبَيٌّ النَّرْسِيّ: كَانَ ثِقَةً يَقرَأُ لِلنَّاسِ وَكَانَتْ إحدى عينيه ذاهبة. __________ ترجمته في بغداد "3/ 108"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 283"، والعبر "3/ 260"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 324". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المهتدي بالله، الفرضي:
4694- ابن المُهْتَدِي بالله 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، الصَّالِحُ العَدْلُ الصَّادِقُ، أَبُو الغَنَائِمِ مُحَمَّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الْمُهْتَدي بِاللهِ الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ، البَغْدَادِيُّ الحَرِيْمِيُّ، الخَطِيْبُ، مِنْ بَقَايَا المُسْنِدِينَ بِبَغْدَادَ. سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بنَ لُؤْلُؤ، وَأَبَا الحَسَنِ القَزْوِيْنِيّ، وَأَبَا إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نَاصر، وَالسِّلَفِيّ، وَذَاكرُ بنُ كَامِلٍ، وَأَبُو طَاهِرٍ المُبَارَك بن الْمَعْطُوشِ، وَآخَرُوْنَ، وَأَجَازَ لِلْخُشوعِي. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ستٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، ومات: في ربيع الأول سنة "517". 4695- الفَرَضِي الشَّيْخُ أَبُو المَعَالِي هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُسْلِمٍ البَغْدَادِيّ، الفَرَضِيّ، أَخُو نَصْرِ اللهِ. سَمِعَ: أَبَا طَالب بن غَيْلاَنَ، وأبا محمد بن الخلال، والجوهري. رَوَى عَنْهُ المُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ، وَيَحْيَى بن بَوش، وَغَيْرهُمَا. ذكره ابْن النَّجَّار. مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ تسعون سنة, رحمه الله. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 248"، والعبر "4/ 41"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 57". |
سير أعلام النبلاء
|
الحلواني، ابن المهتدي بالله:
4868- الحُلْوَاني 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو المَعَالِي، عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوَيْه الحُلْوَانِيُّ, المَرْوَزِيُّ, البَزَّازُ. فَقِيهٌ, عَالِمٌ, عَامِلٌ, مُؤثرٌ، كَبِيْرُ القَدْرِ، كَثِيْرُ المَال. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَارْتَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ الشِّيْرَازِيِّ وَنَحْوِهِ بِنَيْسَابُوْرَ، وَمِنْ: ثَابِتِ بنِ بُنْدَارَ وَطَبَقَتِه بِبَغْدَادَ، وَمِنْ أَصْحَابِ أَبِي نُعَيْمٍ بِأَصْبَهَانَ. وَسَكَنَ غَزْنَةَ مُدَّةً، وَاشْتَرَى كُتُباً كَثِيْرَةً وَقَفهَا، وَأَنشَأَ رِباطاً لِلمُحَدِّثين بِمَرْوَ. أَخَذَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَطَائِفَةٌ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ, سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وخمس مائة. 4869- ابن المُهتدِي بالله 2: الخَطِيْبُ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو الفَضْلِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عبد الله بن عبد الصمد بن الخليفة المهتدي بالله محمد بن الوَاثِقِ هَارُوْنَ الهَاشِمِيُّ, العَبَّاسِيُّ, الرَّشِيْدِيُّ, البَغْدَادِيُّ. مَوْلِدُه سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الصَّمَدِ بن المَأْمُوْن، وَأَبِي الحُسَيْنِ بن المُهْتَدِي بِاللهِ، لَكِن احْتَرَقَ سَمَاعُهُ مِنْهُمَا، وَيَجْتَمِع هُوَ وَأَبُو الحُسَيْنِ جَدُّهُمَا فِي عَبْدِ الصَّمَدِ. وَأَمَّا عَمُّ صَاحِبِ التَّرْجَمَة، فَهُوَ القَاضِي أَبُو الحسن محمد بن أحمد ابن مُحَمَّدٍ، شَيْخٌ جَلِيْلٌ، يَرْوِي عَنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ رَزْقُوَيْه. نَعَم، وَرَوَى صَاحِبُ التَّرْجَمَة عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّوْرِ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ البُسْرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَلاَ بِرِوَايَاتٍ عَلَى تِلْمِيْذ الحمَّامي أَبِي الخَطَّابِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الصُّوْفِيِّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَتَلاَ عَلَيْهِ بِخَمْس رِوَايَاتٍ، وَرَوَى عَنْهُ أَيْضاً عُمَرُ بنُ طَبَرْزَدَ. وَكَانَ خَطِيْباً بِجَامِع القَصْرِ، ثِقَةً, صَالِحاً، سَرَدَ الصَّوْمَ أَزيدَ مِنْ خَمْسِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 159"، واللباب لابن الأثير "1/ 381"، وتبصير المنتبه "2/ 511"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 122". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 273". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو الهمزة. سميت الهمزة بهذا الاسم لخروجها من مخرجها بقوة وشدة وتصويت مهتوف (أي شديد)، لأن الهتاف هو الصياح، ومنه هتفت الحمامة أي صاتت. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المهتدى بالله محمد بن الواثق هو محمد بن الواثق بن المعتصم، بايعه الأتراك خليفة للمسلمين فى (رجب سنة 255هـ= يونيو سنة869م)، عقب الإطاحة بالمعتز، وقد كان «المهتدى» تقيا شجاعًا حازمًا، وكان يتخذ «عمر بن عبدالعزيز» مثله الأعلى، ويقول: إنى أستحيى أن يكون فى «بنى أمية» مثله، ولا يكون مثله فى «بنى العباس»، ولذلك نبذ الملاهى وحرَّم الغناء والخمور وحارب الظلم.
وقد كان من أهم الأحداث التى شهدها عصر «المهتدى بالله» ثورة الزَّنج وسُميت بذلك لأن أعدادًا كبيرة من الذين شاركوا فيها كانوا عبيدًا سودًا. حاول «المهتدى بالله» أن يوقف طغيان الأتراك واستبدادهم فقتل بعضهم، فثاروا عليه وأسروه وعذبوه ليخلع نفسه فرفض، فقاموا بخلعه وسجنه وتعذيبه حتى مات فى (رجب سنة 256هـ= يونيو 870م). |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المهتدي بالله محمد بن الواثق بن المعتصم 255 هـ ـ 256 ه
المهتدي باله الخليفة الصالح : محمد أبو إسحاق ـ و قيل : أبو عبد الله ـ بن الواثق بن المعتصم بن الرشيد أمه أم ولد تسمى وردة ولد في خلافة جده سنة بضع عشرة و مائتين و بويع بالخلافة لليلة بقيت من رجب سنة خمس و خمسين و مائتين و ما قبل بيعته أحد حتى أتي بالمعتز فقام المهتدي له و سلم عليه بالخلافة و جلس بين يديه فجيء بالشهود فشهدوا على المعتز أنه عاجز عن الخلافة فاعترف بذلك و مد يده فبايع المهتدي فارتفع حينئذ المهتدي الى صدر المجلس و كان المهتدي أسمر رقيقا مليح الوجه ورعا متعبدا عادلا قويا في أمر الله بطلا شجاعا لكنه لم يجد ناصرا و لا معينا قال الخطيب : لم يزل صائما منذ ولي إلى أن قتل و قال هاشم بن القاسم : كنت بحضرة المهتدي عشية في رمضان فوثبت لأنصرف فقال لي : اجلس فجلست و تقدم فصلى بنا ثم دعا بالطعام فأحضر طبق خلاف و عليه رغيف من الخبز النقي و فيه آنية فيها ملح و خل و زيت دعاني إلى الأكل فابتدأت آكل ظانا أنه سيؤتى بطعام فنظر إلي و قال : ألم تك صائما ؟ قلت : بلى قال : أفلست عازما على الصوم ؟ فقلت : كيف لا و هو رمضان ؟ فقال : كل و استوف فليس ههنا من الطعام غير ما ترى فعجبت ثم قلت : و لم يا أمير المؤمنين و قد أسبغ الله نعمته عليك ؟ فقال : إن الأمر ما وصفت و لكني فكرت في أنه كان في بني أمية عمر بن عبد العزيز ـ و كان من التقلل و التقشف على ما بلغك ـ فغرت على بني هاشم فأخذت نفسي بما رأيت و قال جعفر بن عبد الواحد : ذاكرت المهتدي بشيء فقلت له : كان أحمد بن حنبل يقول به و لكنه كان يخالف ـ أشير إلى من مضى من آبائه ـ فقال : رحم الله أحمد ابن حنبل ! و الله لو جاز لي أن أتبرأ من أبي لتبرأت منه ثم قال لي : تكلم بالحق و قل به فإن وقال نفطويه : حدثني بعض الهاشميين أنه وجد للمهتدي سفط فيه جبة صوف و كساء كان يلبسه بالليل و يصلي فيه و كان قد اطرح الملاهي و حرم الغناء و حسم أصحاب السلطان عن الظلم و كان شديد الإشراف على أمر الدواوين يجلس بنفسه و يجلس الكتاب بين يديه فيعملون الحساب و كان لا يخل بالجلوس الاثنين و الخميس و ضرب جماعة من الرؤساء و نفي جعفر بن محمود إلى بغداد و كره مكانه لأنه نسب عنده إلى الرفض و قدم موسى بن بغا من الري يريد سامرا لقتل صالح بن وصيف بدم المعتز و أخذ أموال أمه و معه جيشه فصاحت العامة على ابن وصيف : يا فرعون قد جاءك موسى فطلب موسى بن بغا الإذن على المهتدي فلم يأذن له فهجم بمن معه عليه ـ و هو جالس في دار العدل ـ فأقاموه و حملوه على فرس ضعيفة و انتهبوا القصر و أدخلوا المهتدي إلى دار ناجود و هو يقول : يا موسى اتق الله ويحك ! ما تريد ؟ قال : و الله ما نريد إلا خيرا فاحلف لنا أن لا تمالىء صالح بن وصيف فحلف لهم فبايعوه حينئذ ثم طلبوا صالحا ليناظروه على أفعاله فاختفى و ندبهم المهتدي إلى الصلح فاتهموه أنه يدري مكانه فجري في ذلك كلام ثم تكلموا في خلعه فخرج إليهم المهتدي من الغد متقلدا بسيفه فقال : قد بلغني شأنكم و لست كمن تقدمني مثل المستعين و المعتز و الله ما خرجت إليكم إلا و أنا متحنط و قد أوصيت و هذا سيفي و الله لأضربن به ما استمسكت قائمته بيدي أما دين أما حياء أما دعة ؟ لم يكن الخلاف على الخلفاء و الجرأة على الله ؟ ثم قال : ما أعلم علم صالح فرضوا و انفضوا و نادى موسى بن بغا : من جاء بصالح فله عشرة ألاف دينار فلم يظفر به أحد و اتفق أن بعض الغلمان دخل زقاقا وقت الحر فرأى بابا مفتوحا فدخل فمشي في دهليز مظلم فرأى صالحا نائما فعرفه ـ و ليس عنده أحد ـ فجاء إلى موسى فأخبره فبعث جماعة فأخذوه و قطعت رأسه و طيف به و تألم المهتدي لذلك في الباطن ثم رحل موسى و معه بكيال الى السن في طلب مساور فكتب المهتدي الى بكيال أن يقتل موسى و مفلحا أحد أمراء الأتراك أيضا أو يمسكهما و يكون هو الأمير على الأتراك كلهم فأوقف بكيال موسى على كتابه و قال : إني لست أفرح بهذا و إنما هذا يعمل علينا كلنا فاجمعوا على قتل المهتدي و ساروا إليه فقاتل عن المهتدي المغاربة و الفراغنة و الأشروسنية و قتل من الأتراك في يوم أربة آلاف و دام القتال الى أن هزم جيش الخليفة و أمسك هو فعصر على خصيتيه فمات و ذلك في رجب سنة ست و خمسين فكانت خلافته سنة إلا خمسة عشر يوما و كان لما قامت الأتراك عليه ثار العوام و كتبوا رقاعا و ألقوها في المساجد : يا معشر المسلمين ادعوا الله لخليفتكم العدل الرضا المضاهي لعمر بن عبد العزيز أن ينصره الله على عدوه |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المهتدي بالله يتولى الخلافة العباسية.
255 رجب - 869 م هو أبو محمد عبد الله محمد بن الواثق بن المعتصم بن هارون، كانت بيعته بعد خلع المعتز نفسه بين يديه وإشهاده عليه، فأول من بايعه المعتز ثم بايعه الخاصة ثم كانت بيعة العامة على المنبر، وفي آخر رجب وقعت في بغداد فتنة هائلة، وثبت فيها العامة على نائبها سليمان بن عبد الله بن طاهر ودعوا إلى بيعة أبي أحمد بن المتوكل أخي المعتز، وذلك لعدم علم أهل بغداد بما وقع بسامرا من بيعة المهتدي، وقتل من أهل بغداد وغرق منهم خلق كثير، ثم لما بلغهم بيعة المهتدي سكنوا، - وإنما بلغتهم في سابع شعبان - فاستقرت الأمور واستقر المهتدي في الخلافة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
شغب العامة ببغداد على ولاية المهتدي.
255 رجب - 869 م بعث المهتدي بكتاب إلى سليمان يأمره بأخذ البيعة له؛ وكان أبو أحمد بن المتوكل ببغداد، وكان المعتز قد سيره إليها، فأرسل سليمان إليه، فأخذه إلى داره. وسمع من ببغداد من الجند والعامة بأمر المعتز، فاجتمعوا إلى باب دار سليمان، فقاتلهم أصحابه، وقيل لهم: ما يرد علينا من سامراء خبر، فانصرفوا. ورجعوا الغد، وهو يوم الجمعة، على ذلك، وخطب للمعتز ببغداد، فانصرفوا وبكروا يوم السبت، فهجموا على دار سليمان، ونادوا باسم أبي أحمد، ودعوا إلى بيعته، وسألوا سليمان أن يريهم أبا أحمد، فأظهره لهم، ووعدهم أن يصير إلى محبتهم إن تأخر عنهم ما يحبون، فانصرفوا بعد أن أكدوا عليه في حفظ أبي أحمد. ثم أرسل إليهم من سامراء مال ففرق فيهم، فرضوا وبايعوا للمهتدي لسبع خلون من شعبان وسكنت الفتنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأتراك يعتقلون الخليفة العباسي المهتدي ويقتلونه.
256 رجب - 870 م كان صالح بن وصيف قائد من الأتراك صاحب تسلط شديد أحد المتآمرين على قتل المتوكل، كان قد اختفى وطلبه الأتراك بسبب أموال بينهم فأتوا المهتدي يطلبونه أن يكشف لهم أمر صالح فأعلمهم أنه لا يعرف عنه شيئا ثم إن صالحا قتل، ثم إن المهتدي أراد أن يحالف بين كلمة الأتراك فكتب إلى بايكباك أن يتسلم الجيش من موسى بن بغا ويكون هو الأمير على الناس وأن يقبل بهم إلى سامرا، فلما وصل إليه الكتاب أقرأه موسى بن بغا فاشتد غضبه على المهتدي واتفقا عليه وقصدا إليه إلى سامرا، وتركا ما كانا فيه، فلما بلغ المهتدي ذلك استخدم من فوره جندا من المغاربة والفراغنة والأشروسية والأرزكشبية والأتراك أيضا، وركب في جيش كثيف فلما سمعوا به رجع موسى بن بغا إلى طريق خراسان وأظهر بايكباك السمع والطاعة فأمر عند ذلك بضرب عنق بايكباك ثم ألقى رأسه إلى الأتراك، فلما رأوا ذلك أعظموه وأصبحوا من الغد مجتمعين على أخي بايكباك ظغوتيا فخرج إليهم الخليفة فيمن معه فلما التقوا خامرت الأتراك الذين مع الخليفة إلى أصحابهم وصاروا إلبا واحدا على الخليفة، فحمل الخليفة فقتل منهم نحو من أربعة آلاف ثم حملوا عليه فهزموه ومن معه فانهزم الخليفة وبيده السيف صلتا فعاجله أحمد بن خاقان منها فأخذه قبل أن يذهب، ورماه بسهم وطعن في خاصرته به وحمل على دابة وخلفه سائس وعليه قميص وسراويل حتى أدخلوه دار أحمد بن خاقان، فجعل من هناك يصفعونه ويبزقون في وجهه، وأخذ خطة بستمائة ألف دينار وسلموه إلى رجل فلم يزل يجأ خصيتيه ويطأهما حتى مات رحمه الله وذلك يوم الخميس لثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب وكانت خلافته أقل من سنة بخمسة أيام، والجدير بالذكر أن المهتدي كان من أصلح الخلفاء فكان صواما لا يشرب ورد المظالم إلى أهلها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - محمد المهتدي بالله، الخليفة الصّالح أمير المؤمنين أَبُو إِسْحَاق، وقيل: أبو عبد الله ابن الواثق بالله هارون ابن المعتصم بالله أبي إسحاق محمد ابن الرشيد الهاشميّ العبّاسيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وُلِد فِي خلَافة جدِّه سنة بضع عشرة ومائتين، وبُويع بالخلَافة لِلَيْلَةٍ بقيت مِن رجب سنة خمسٍ وخمسين، وله بضعٌ وثلَاثون سنة. وما قبِلَ بيعة أحدٍ حتّى أُتِيَ بالمعتز بالله، فلمّا رآه قام لَهُ وسلَّم عَلَى المعتزّ بالخلَافة، وجلس بين يديه. فجيء بالشُّهُود، فشهدوا عَلِيّ المعتزّ أنّه عاجز عَنِ الخلَافة، فاعترفَ بذلك ومدَّ يدَه فبايع المهتدي بالله، وهو ابن عمّه، فارتفع حينئذ المهتدي إلى صدر المجلس وقال: لَا يجتمع سيفان فِي غَمْد. وتمثَّل بقول أَبِي ذُؤيب: تريدين كَيْمَا تجمعيني وخالدا ... وهل يُجمع السَّيفان وَيْحكِ فِي غَمْد؟. وكان المهتدي بالله أسمر رقيقًا، مليح الوجْه، ورِعًا، متعبّدًا، عادلَا، قويًّا فِي أمر الله، بطلا شجاعًا، لكنّه لم يجد ناصرًا ولا مُعينًا عَلَى الخير. قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: قَالَ أَبُو مُوسَى العبّاسيّ: لم يزل صائمًا منذ ولي إلى إن قُتِل. قَالَ أَبُو الْعَبَّاس هاشم بْن القاسم: كنتُ بحضرة المهتدي عشيّةً فِي رمضان، فوثبت لأنصرف، فقال لي: اجلس، فجلست. فتقدَّم فصلّى بنا، ودعا -[200]- بالطعام. فأحضر طبق خلاف وعليه رغف مِنَ الخُبْز النّقيّ، وفيه آنية فيها ملح وخل وزيت. فدعاني إلى الأكل، فابتدأت آكل ظانًا أنه سيؤتى بطعام. فنظر إلي وقال: ألم تك صائمًا؟ قلت: بلي. قَالَ: أَفَلَسْت عازمًا عَلَى الصَّوم؟ قلت: بلى، كيف لَا وهو رمضان. قَالَ: فكُلْ واستْوفِ، فليس هاهنا مِنَ الطعام غير ما ترى. فعجِبْتُ ثمّ قلت: ولِمَ يا أمير المؤمنين؟ قد أسبغ اللَّه نعمته عليك. فقال: إنّ الأمر لَعَلَى ما وصفت، ولكني فكّرتُ فِي أنّه كَانَ فِي بني أُمّية عُمَر بْن عَبْد العزيز، وكان مِنَ التَّقلُّل والتَّقَشُّف عَلَى ما بلغك، فغرتُ عَلَى بني هاشم، فأخذت نفسي بما رَأَيْت. وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا أبو النضر المروزي: قال: قَالَ لي جعْفَر بْن عَبْد الواحد: ذاكرتُ " المهتدي " بشيء، فقلت لَهُ: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ بِهِ، ولكنّه كَانَ يُخَالَف. كأني أشرتُ إلى من مضى من آبائه. فقال: رحم اللَّه أَحْمَد بْن حنبل، والله لو جازَ لي أن أتبرأ من أَبِي لتبرّأت منه. ثمّ قَالَ لي: تكلَّم بالحقّ وقُلْ بِهِ، فإنّ الرجل لَيَتَكلَّم بالحقّ فيَنْبل فِي عيني. وقال ابن عرفة النَّحْويّ: حدَّثني بعض الهاشميين أَنَّهُ وجد للمهتدي سفَطٌ فِيهِ جُبّة صُوف وكِساء كَانَ يلبسه باللّيل ويصلّي فِيهِ. وكان قد اطَّرَح الملَاهي، وحرَّم الغناء. وحَسَمَ أصحاب السُّلْطان عَنِ الظُّلْم. وكان شديد الإشراف عَلَى أمر الدّواوين يجلس بنفسه، ويجلس الكُتّاب بين يديه فيعملون الحساب. وكان لَا يخل بالجلوس الخميس والاثنين. وقد ضرب جماعة مِنَ الرؤساء. ونفى جعْفَر بْن محمود إلى بغداد، وكرِه مكانه لأنّه نُسِبَ عنده إلى الرّفْض. وأقبل مُوسَى بْن بُغَا مِنَ الرِّيّ يريد سامرّاء، فكرِه المهتدي مكانَه، وبعثَ إِلَيْهِ بعبد الصَّمد بْن مُوسَى الهاشميّ يأمره بالرجوع، فلم يفعل. وحبس المهتدي الْحَسَن بْن محمد بْن أَبِي الشوارب، وولّى عَبْد الرَّحْمَن بْن نائل البصْريّ قضاء القُضاة، وانتهب منزل الكَرْخيّ. وحجّ بالنّاس فِي خلَافته عَلَى بْن الْحَسَين بْن إِسْمَاعِيل الهاشميّ. قلت: ذكرنا فِي الحوادث خروج الأتراك عَلَى المهتدي بالله، وكيف حاربهم بنفسه وجُرح. ثمّ أسروه وخلعوه، ثمّ قتلوه إلى رحمة اللَّه فِي رجب -[201]- سنة ست وخمسين، وكانت خلَافته سنة إلَا خمسة عشر يومًا، وقام بعده المعتمد عَلَى اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - عَبْد الواحد بْن محمد المهتديّ باللَّه بْن هارون الواثق ابن المعتصم، أبو أحمد العباسيّ البغداديّ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: يحيى بْن أَبِي طَالِب، وجعفر بْن شاكر، والحسين بْن محمد بْن أَبِي مَعْشَر، وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو حفص بْن شاهين، وأبو طاهر المخلّص. قَالَ أبو بَكْر الورّاق: كَانَ راهب بُنيّ هاشم صلاحًا وورَعًا. قلتُ: وأبوه أفقهُ الخلفاء، حديثه في " جزء " بِيْبَي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - عُبَيْد الله بن عبد الصّمد ابن المهتديّ بالله، أبو عبد الله العبّاسي، [المتوفى: 323 هـ]
حفيد الخلفاء. حَدَّثَ عَنْ: إسحاق بن سنين الختليّ، وسيار بن نَصْر الحلبيّ، وأحمد بن خليد الحلبيّ، وبكر بن سهل الدمياطيّ، ونحوهم. وكان ثقة، فقيهًا شافعيًا ببغداد. رَوَى عَنْهُ: عبد العزيز الخِرقيّ، والدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وجماعة. تُوُفّي في رمضان. أخبرنا ابن الظاهري وطائفة، عن ابن اللتي، عن أبي الوقت، عن أبي عاصم الفضيليّ، عن عبد الرحمن بن أبي شريح، عنه بأحاديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - حاتم بن عقيل ابن المُهْتدي ابن المَرَاريِّ، أبو سعيد اللّؤلُؤيُّ. [المتوفى: 333 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن حمّاد الآمُليّ، وغير واحد. وَعَنْهُ: القاسم بن محمد بن الخليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عَبْد الوهّاب بْن عبد المُلْك بْن محمد بْن عَبْد الصّمد ابن المهتدي بالله، أبو طَالِب الهاشميّ العبّاسي الفقيه. [المتوفى: 415 هـ]
شامي، يروي عَنْ أَبِي عَبْد الله بْن مروان الدّمشقيّ، وغيره. روى عَنْهُ الخَضِر بْن عُبَيْد الله المُرّيّ، وعبد العزيز الكتاني وقال: تُوُفّي في رمضان، وكان فقيهًا يذهب إلى مذهب الأشعريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - أحمد بن محمد ابن المهتدي الخطيب، أبو عبد الله البغداديّ. [المتوفى: 418 هـ]
سَمِعَ أبا بكر النجاد، وحدث بجزء واحد رواه عَنْهُ الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصمد ابن المهتدي بالله، أبو الْحَسَن الهاشمي العباسي، [المتوفى: 464 هـ]
خطيب جامع المنصور. كان عَدْلًا نبيلًا، يلبس القَلانس الدّنيَّة. روى عن أَبِي الْحَسَن بْن رزْقُوَيْه، وغيره. وعنه أبو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي، ويحيى ابن الطراح. قال الخطيب: كان صدوقاً، كتبتُ عَنْهُ. وقرأ القرآن على أَبِي القاسم الصيدلاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - أَحْمَد بْن الْحسَن بْن عَبْد الودود بْن عبد المتكبّر بن محمد بن هارون ابن المهتدي بالله، الخطيب أبو يَعْلَى العباسي. [المتوفى: 465 هـ]
من سراة البغداديين، سمع جدّه عَبْد الودود، وابن الفضل القطّان. وعنه قاضي المَرِسْتان. وسمع منه أيضًا الحُمَيْدي، وغيره عن أَبِي الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المتيم. تُوُفي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصمد ابن المهتدي بالله أبي إسحاق محمد ابن الواثق بالله هارون ابن المعتصم ابن الرشيد. الخطيب أبو الحُسَين العباسي الهاشمي الْبَغْدَادِي، المعروف بابن الغَرِيق. [المتوفى: 465 هـ]
سيّد بني العباس فِي زمانه وشيخهم. -[227]- سمع الدَّارَقُطْنِيّ، وابن شاهين وهو آخر من حدَّث عنهُما، وعليّ بْن عمُر الحربي، ومحمد بْن يوسف بْن دُوَسْت، وأبا القاسم بْن حبابة، وأبا الفتح القواس، وطائقة. وله "مشيخة" فِي جُزْءين. قال أبو بَكْر الخطيب: وُلِد فِي ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة، فِي مستهلَّه. وكان ثقة نبيلًا. ولي القضاء بمدينة المنصور، وهو ممّن شاع أمرُه بالعبادة والصّلاح، حَتَّى كان يُقَالُ له: راهب بني هاشم. كتبتُ عَنْهُ. وقال ابن السمعاني: جازَ أبو الْحُسَين قَصَبَ السَّبْق فِي كلّ فضيلة عقلًا، وعِلمًا، ودينًا، وحزْمًا، ورأيا، وورعًا، ووقف عليه علو الإسناد. ورحل إليه الناس من البلاد. ثَقُل سمْعُه بأخرة، فكان يتولى القراءة بنفسه، مع عُلُوّ سِنّهِ، وكان ثقة حُجّة، نبيلًا مُكْثِرًا. وكان آخر من حدَّث عن الدَّارَقُطْنِيّ، وابن شاهين. وقال أبو بكر ابن الخاضبة: رَأَيْت كأنّ القيامة قد قامت، وكأنّ قائلاً يقول: أين ابن الخاضبة؟ قفيل لي: أُدْخِل الجنَّة. فَلَمَّا دخلتُ البابَ، وصرتُ مِن داخل، استلقيتُ على قَفَاي، ووضعتُ إحدى رِجْلَيَّ على الأخرى وقلت: آه، استرحتُ واللهِ من النَسْخ. فرفعت رأسي، وَإِذَا ببغلة مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ فِي يد غلام، فقلتُ: لمن هَذِهِ؟ فقال: للشريف أبي الحسين ابن الغريق، فَلَمَّا كان صبيحة تلك الليلة نُعِيَ إلينا الشريف بأنه مات فِي تلك الليلة. وقال أبو يعقوب يوسف الهَمَذَانيّ: كان أبو الحسين به طرَش، فكان يقرأ علينا بنفسه. وكان دائم العبادة. قرأ علينا حديث المَلَكَيْن، فبكى بُكاءً عظيمًا وأبكى الحاضرين. وقال أُبَيُّ النَّرْسِيّ: كان ثقة يقرأ للناس، وكانت إحدى عينيه ذاهبة. وقال أبو الفضل بْن خَيْرُون: مات فِي أول ذي الحجّة. قال: وكان صَائِمَ الدّهر زَاهدًا، وهو آخر من حَدَّثَ عن الدارقطني، وابن دوست. ضابط متحر، أكثر سماعاته بخطّه. ما اجتمع فِي أَحدٍ ما اجتمع فِيهِ. -[228]- قَضى ستًا وخمسين سنة، وخطب ستًّا وسبعين سنة، لم تعرف له زَلّة، وكانت تلاوته للقرآن أحسن شيء. قلت: رَوَى عَنْهُ يوسف الهَمَذَاني، وأبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وخلق كثير آخرهم أبو الفضل مُحَمَّد بْن عُمَر الأُرْمَويّ، وآخر من روى عَنْهُ فِي الأرض بالإجازة مَسْعُود الثّقفيّ، ثمّ ظهر بُطلان الإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - الْحسَن بْن عَبْد الودود بْن عبد المتكبر، أبو علي ابن المهتدي بالله، [المتوفى: 467 هـ]
خطيب جامع المنصور. سمع أَبَا القاسم عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الصيدلاني. رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب، وأبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وأبو محمد ابن الطراح. وكان نبيلًا متواضعًا، طريفًا، له أُبَّهَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عبد السّميع بْن عَبْد الودود بْن عَبْد المتكبّر بْن هارون بن عبيد الله ابن المهتدي بالله، أبو أحمد الهاشميّ، [المتوفى: 476 هـ]
أخو الحَسَن. سمع أبا الحسين بن بِشْران. سمع منه الحميديّ، وشجاع الذُّهليّ. قال إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ: سألته عن مولده، فقال: سنة أربعٍ وأربعمائة. -[395]- مات في جمادى الأولى سنة ست وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - عبد الله بن أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصّمد ابن المهتدي بالله ابن الواثق ابن المعتصم ابن الرشيد، الخطيب أبو جعفر العبّاسيّ البغداديّ، [المتوفى: 479 هـ]
والد أبي الفضل محمد بن عبد الله. كان خطيبًا جليلًا رئيسًا صالحًا، يخطب بجامع الحربيّة. سمع أبا القاسم -[442]- ابن بِشْران، وغيره. وعنه ابن السَّمرقنديّ. ومات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بن عبيد الله ابن المهتدي بالله، أبو الحَسَن بن أبي الحسين ابن الغريق. [المتوفى: 479 هـ]-[451]-
أحد الأعيان، وخطيب جامع القصْر. سمع أبا بكر البَرْقانيّ، روى عنه ابن السَّمرقنديّ، وكان أفصح خطباء بغداد. قتل في صفر في الفتنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - أحمد بن هبة الله بن محمد ابن المهتدي بالله، الخطيب، أبو تمّام ابن الغريق، الهاشميّ، البغداديّ. [المتوفى: 503 هـ]
سمع: جَدَّه القاضي أبا الحُسَيْن محمد بْن عليّ، وحدَّث، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وكان مِن كبار المعدّلين، روى عَنْهُ السّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - دلال بِنْت الخطيب أبي الفضل محمد بن عبد العزيز ابن المهتدي بالله. [المتوفى: 508 هـ]
سمعت: أباها، وأبا علي ابن المُذْهب، روى عَنْهَا: ابن ناصر، أرّخها ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن المهتدي بالله، أبو الغنائم الهاشميُّ الخطيب، [المتوفى: 517 هـ]
من ساكني الحريم. شيخ صالح خيِّر، صدوق، سمع أبا القاسم بن لؤلؤ، والبرمكي، وأبا الحسن القزويني، وأبا محمد الجوهري، وغيرهم. روى عنه جماعة. ولد في سنة ست وثلاثين وأربعمائة. وتوفي في ربيع الأول. روى عنه ابن ناصر، وذاكر بن كامل الخفَّاف. وآخر مَنْ حَدَّث عنه أبو -[282]- طاهر المبارك ابن المعطوش. وقد أجاز للخُشوعي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - محمد بن عبد المتكبر بن الحَسَن بن عبد الودود، أبو جعفر ابن المهتديّ بالله الهاشميّ، العباسيّ، الخطيب، [المتوفى: 533 هـ]
قاضي باب البصرة ببغداد. روى عن: أبي القاسم ابن البسري، وغيره، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وقال: كان خطيب جامع المنصور، وحُمِدت سيرته في القضاء. قال ابن عساكر: تُوُفّي سنة ثلاث. وقال ابن السّمعانيّ: تُوُفّي سنة أربعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - محمد بن عبد المتكبر بن الحسن بن عبد الودود ابن المهتدي بالله، أبو جعفر الهاشميّ، [المتوفى: 534 هـ]
خطيب جامع المنصور. كان حَسَن السّيرة بهيّ المنظر، سمع: أبا القاسم ابن البسري، وطرادا الزينبي، وعاصمًا، وعنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، ويوسف بن المبارك الخفّاف. وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وله تسع وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصمد ابن المهتديّ بالله، الخطيب، أبو الفضل الهاشميّ، العبّاسيّ، البغدادي. [المتوفى: 537 هـ]
ولد سنة تسعٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع: أبا الغنائم ابن المأمون، وأبا الحسين ابن المهتديّ، واحترق سماعه منهما، وحدَّث عَنْ: أبي الحسين ابن النَّقُّور، وعبد الله بن الحَسَن الخلّال، وأبي القاسم ابن البُسّريّ، وجدّه طاهر بن الحسين القوّاس، وطِراد الزينبي. وقرأ القراءات وحدث، وكان خطيب جامع القصر. ثقة صالح، خيّر، سرد الصَّوم نيَّفًا وخمسين سنة، قال: سمعت من: ابن المأمون، وابن المهتديّ بالله، لكن احترقت كُتُبي. قلت: قرأ القرآن على: أبي الخطّاب أحمد بن عليّ الصُّوفيّ صاحب الحمّاميّ، وتلا عليه أبو اليُمن الكِنديّ بخمس روايات، وسمع منه هو، وابن طبرزد، وجماعة، وتوفي في ثامن عشر جُمادى الأولى. |