التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَوَاقيت: جمعُ ميقات وهي المواضعُ التي لا يجاوزها مريد مكة إلا مُحرِماً، وهي لأهل المدينة ذو الحليفة، ولأهل العراق ذات عرق، ولأهل الشام جحفة، ولأهل النجد قرن، ولأهل اليمن يَلَمْلَمُ. وميقات أهل داخلها الحِلُّ وميقاتُ داخل الحرم من حيث أنْشأ إلا للعمرة فميقاتُ أهل الحرم خارجُ الحرم.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم المواقيت
كذا في كشف الظنون قال في مدينة العلوم: وهو علم يتعرف منه أزمنة الأيام والليالي وأحوالها وكيفية التوصل إليها ومنفعته معرفة أوقات العبادات والطوالع والمطالع من أجزاء البروج والكوكب الثابتة التي منها منازل القمر ومقادير الأظلال والارتفاعات وانحراف البلدان بعضها عن بعض وسموتها ومنالمصنفات فيه نفائس البواقيت في أحوال المواقيت وجامع المبادئ والغايات لأبي علي المراكشي انتهى. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم مواقيت الصلاة
علم يتعرف منه أوقات الصلوات الخمس على الوجه الوارد في الشرع ويفترض علم تلك المواقيت تقريبا وأما علمه تحقيقا ففرض كفاية فلا بد في كل بلد من يعرفها على وجه التحقيق كذا في مدينة العلوم. قلت: للسيد الإمام العلامة المجتهد شيخ شيوخنا محمد بن إسماعيل الأمير اليماني رحمه الله رسالة سماها اليواقيت في المواقيت ألفها في ذكر أوقات الصلوات الخمس على ما وردت به السنة المطهرة صرح فيها بأن العمل في الصلاة والصوم على علم المواقيت بدعة قبيحة من أحداث الملوك ولا يتوقف عليه معرفة أوقات الصلاة وهذه الرسالة نفيسة جداً. |
المخصص
|
الْأَيَّام المعلومات: عَشْرُ ذِي الْحجَّة، والمَعدودات ثَلَاثَة أَيَّام بعد يَوْم النّحر وَهِي أَيَّام التّشْريق لتشريقهم اللَّحْم فِيهَا وَقيل لأَنهم كَانُوا يَقُولُونَ أشْرِق ثَبير كَيْما نُغير، والعيد: مَا يعود على الْمُسلمين من أيامهم المعظَّمة، وَالْجمع أعياد، وَإِن كَانَ من العَوْد لِأَن بعض الْبَدَل قد يكون لَازِما.
ابْن السّكيت: عَيَّد الْقَوْم: شهدُوا الْعِيد وَقد قدمت أَن كل عَائِد من همٍّ أَو مرض عيد. ابْن السّكيت: الفِصْح: عيد النّصارى إِذا أكلُوا اللَّحْم وأفطروا. أَبُو عُبَيْد: أفْصَح النّصارى: جَاءَ فِصحهم. الْأَصْمَعِي: السّباسِب والسّعانِين: من أعياد النّصارى. ابْن دُرَيْد: الدّنْح: عيد من أعيادهم وَلَا أحسبها عَرَبِيَّة وَقد تَكَلَّمت بهَا الْعَرَب، وهِنْزَمْر: من أعياد النّصارى. ثَعْلَب: وَهُوَ هِنْزَمْن. ابْن دُرَيْد: الباغوث: أعجمي معرَّب: عيد النّصارى. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
تمهيد: تعريف المواقيت
المواقيت في اللغة: جمع ميقات، وهو الوقت المضروب للفعل والموضع، ثم استعير للمكان، ومنه مواقيت الحج لمواضع الإحرام يقال: هذا ميقات أهل الشام: للموضع الذي يحرمون منه (¬1). المواقيت في الاصطلاح: زمان النسك وموضع الإحرام له (¬2). ¬_________ (¬1) ((أنيس الفقهاء)) للقونوي (ص: 16)، وقال الحافظ: المواقيت جمع ميقات وهو مفعال من الوقت وهو القدر المحدد للفعل من الزمان أو المكان. ((فتح الباري)) لابن حجر (2/ 3). (¬2) ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 471)، ((الإقناع)) لابن قدامة (1/ 345). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
تمهيد: تعريف المواقيت
المواقيت في اللغة: جمع ميقات، وهو الوقت المضروب للفعل والموضع، ثم استعير للمكان، ومنه مواقيت الحج لمواضع الإحرام يقال: هذا ميقات أهل الشام: للموضع الذي يحرمون منه (¬1). المواقيت في الاصطلاح: زمان النسك وموضع الإحرام له (¬2). ¬_________ (¬1) ((أنيس الفقهاء)) للقونوي (ص: 16)، وقال الحافظ: المواقيت جمع ميقات وهو مفعال من الوقت وهو القدر المحدد للفعل من الزمان أو المكان. ((فتح الباري)) لابن حجر (2/ 3). (¬2) ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 471)، ((الإقناع)) لابن قدامة (1/ 345). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الفصل الأول: مواقيت الحج الزمانية
المبحث الأول: أشهر الحج اختلف أهل العلم في تحديد مواقيت الحج الزمانية على أقوال، أشهرها: القول الأول: أن وقت الإحرام بالحج: شوال وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة، وهذا مذهب الحنفية (¬1)، والحنابلة (¬2)، وبه قال طائفة من السلف (¬3)، واختاره الطبري (¬4)، وابن تيمية (¬5)، وابن باز (¬6)، واللجنة الدائمة (¬7). الأدلة: أولاً: من السنة: 1 - عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج، فقال: أي يوم هذا؟ قالوا: يوم النحر، قال: هذا يوم الحج الأكبر)) (¬8). وجه الدلالة: أنه نص أن يوم النحر يوم الحج الأكبر، ولا يجوز أن يكون يوم الحج الأكبر ليس من أشهره (¬9). 2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ((بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر، نؤذن بمنى: أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان)) رواه البخاري، ومسلم (¬10). وجه الدلالة: أن ذلك كان امتثالاً لقوله تعالى: وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ... [التوبة: 3]، وإذا كان يوم النحر هو يوم الحج الأكبر، فتعين أن يكون من أشهر الحج. ثانياً: الآثار عن الصحابة رضي الله عنهم: 1 - عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: ((أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة)). 2 - عن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال: ((شوال، وذو القعدة، وعشر ذي الحجة)) (¬11). 3 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((هن: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة، جعلهن الله سبحانه للحج، وسائر الشهور للعمرة، فلا يصلح أن يحرم أحد بالحج إلا في أشهر الحج، والعمرة يحرم بها في كل شهر)) (¬12). ثالثاً: أن يوم النحر فيه ركن الحج، وهو طواف الزيارة، وفيه كثير من أفعال الحج الواجبة، منها: رمي جمرة العقبة، والنحر، والحلق، والطواف، والسعي، والرجوع إلى منى، ومستبعد أن يوضع لأداء ركن العبادة وواجباتها وقت ليس وقتها، ولا هو منه (¬13). ¬_________ (¬1) ((المبسوط)) للسرخسي (4/ 55) ((الهداية شرح البداية)) للمرغياني (1/ 159). (¬2) ((المغني)) لابن قدامة (3/ 275)، ((الإنصاف)) للمرداوي (3/ 305). (¬3) منهم: ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم عطاء في إحدى الروايتين عنه، ومجاهد، والحسن، والشعبي، والنخعي، وقتادة، والثوري. ((تفسير الطبري)) (4/ 115)، ((المحلى)) لابن حزم (7/ 69 رقم 821)، ((المغني)) لابن قدامة (3/ 275). (¬4) قال الطبري: (الصواب من القول في ذلك عندنا، قول من قال: إن معنى ذلك: الحج شهران وعشر من الثالث; لأن ذلك من الله خبر عن ميقات الحج، ولا عمل للحج يعمل بعد انقضاء أيام منى، فمعلوم أنه لم يعن بذلك جميع الشهر الثالث، وإذا لم يكن معنياً به جميعه، صح قول من قال: وعشر ذي الحجة). ((تفسير الطبري)) (4/ 120). (¬5) ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (26/ 101). (¬6) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (16/ 48). (¬7) ((فتاوى اللجنة الدائمة)) - المجموعة الأولى (11/ 164). (¬8) رواه البخاري (1742). (¬9) ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 56). (¬10) رواه البخاري (369)، ومسلم (1347). (¬11) أخرجه الطبري في ((تفسيره ((. (¬12) رواه الطبري في ((تفسيره)) (4/ 115). (¬13) ((بداية المجتهد)) لابن رشد (1/ 325). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
تمهيد
أصناف الناس باعتبار موضع الإحرام ثلاثة: الصنف الأول: الآفاقي: من كان خارج المواقيت. الصنف الثاني: الميقاتي: من كان بين المواقيت والحرم. الصنف الثالث: المكي: أهل مكة أو أهل الحرم. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
7 - مواقيت الحج والعمرة
- المواقيت: جمع ميقات، وهو مكان العبادة وزمنها. - أقسام المواقيت: المواقيت قسمان: مواقيت زمانية .. ومواقيت مكانية. 1 - المواقيت الزمانية: هي أشهر الحج الثلاثة: شوال .. وذو القعدة .. وذو الحجة. فلا يصح الحج في غير هذه الأشهر الثلاثة. 1 - فبداية وقت الإحرام بالحج في شوال .. ونهايته قبل طلوع فجر ليلة النحر، فمن أحرم بالحج قبل أشهر الحج أو بعدها لم يصح، ومن أحرم بالحج بعد طلوع الفجر من ليلة النحر فقد فاته الحج. 2 - جميع أعمال الحج تنتهي بغروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة إلا الطواف والسعي للمعذور. فمن أخر الطواف أو السعي إلى نهاية ذي الحجة لعذر فحجه صحيح. 1 - قال الله تعالى: {{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ (197)}} [البقرة:197]. 2 - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّس رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بالمُزْدَلِفَةِ حِينَ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي جِئْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَيِّئٍ أَكْلَلْتُ |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
64 - المواقيت
لغة: جمع ميقات، وهو الحد، تقول: وقت الشىء يوقته، ووقته يقته إذا بين حده، ثم اتسع فيه، فأطلق على المكان فقيل للموضع: ميقات، والميقات بصدد الوقت كما فى اللسان (1). واصطلاحا: يطلق على الوقت المضروب للشىء، كما يقال للمكان الذى يجعل منه وقت الشىء كميقات الحج (2). والمواقيت كما يظهر من التعريف زمانية ومكانية، وهى تعتبر حدودا لأداء العبادات سواء كان ذلك فى بدايتها أونهايتها. والميقات الزمانى له علم خاص به يسمى "بعلم الميقات" (3) وهو علم يعرف به أزمنة الأيام والليالى وأحوالها، وفائدته تتلخص فى معرفة أوقات العبادات. ويهتم علم الميقات الزمانى بتحديد أوائل الشهور القمرية ونهايتها حتى تقام العبادات بناء على ذلك، كما يهتم بالنظر فى الكواكب والبروج من حيث سيرها، وهوعلم له خطر عظيم، إذ هو وسيلة إلى المقاصد المطلوبة شرعا لمصالح الدين والدنيا، فالجهل بالأوقات سبب للجهل بأمر الصلاة والزكاة .. فقد يضعها الإنسان فى غير محلها، فيصلى فى غيرالوقت ويصوم وقت الإفطار ويفطر وقت الصوم .. وهكذا مما لا يخفى. وبدرجة أهمية المواقيت الزمانية تكون درجة المواقيت المكانية وأهميتها، إذ إن الاهتمام بزمن العبادة يتبعه بالتالى الاهتمام بمكانها. وتظهر الأهمية بالنسبة للمواقيت المكانية مثلا فى الحج، فالمسلمون يقصدون الأراضى المقدسة لتأدية فريضة الحج من كل فج عميق، فوقت لهم الشارع الحكيم مواقيت مكانية لا يتعدونها، وهناك مواقيت خمسة للحاج أن يراعيها: - ذو الحليفة: وهو ميقات أهل المدينة. - الجُحفة: وهو ميقاف أهل الشام، ومصر، والمغرب. - يلملم: وهو ميقات أهل اليمن. - قرن: وهو ميقات أهل نجد. - ذات عرق: وهو ميقات أهل العراق، وخراسان، والمشرق. وهى مواقيت لأهلها، ولمن مر بها من غير أهلها، فمن مر عليها يريد النسك لزمه أن لا يجاوزها حتى يحرم، فإذا جاوز الميقات يريد النسك ثم أحرم دونه فعليه دم سواء عاد إلى الميقات أو لم يعد (4). أ. د/على جمعه محمد __________ الهامش: 1 - لسان العرب، ابن منظور، دار المعارف 6/ 4887. 2 - التوقيف على مهام التعاريف، محمد عبد الرءوف المناوى، تحقيق محمد رضوان، دار الفكر المعاصر، ط1 بيروت 1990م ص731. 3 - شرح النابلسى المسمى فتح المنان على المنظومة المسماه تحفة الإخوان، للشيخ أحمد القاسم فى علم الميقات المطبعة الخيرية بجمالية مصر المحمدية، ط1، 1308هـ، ص5. 4 - مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن، أبو الفرابن الجوزى، تحقيق د/مصطفى محمد حسنين الذهبى، دار الحديث ط1، 1995 القاهرة، ص146. مراجع الاستزادة: 1 - علم الميقات، الشيخ أحمد موسى الزرقاوى الفلكى، مطبعة الهلال، الفجالة، مصر 1912م. 2 - معجم لغة الفقهاء، محمد رواس قلعه جى، وحامد قنيبى، دار النفائس، بيروت 1985م. 3 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، دار المعارف، القاهرة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - المبارك بْن مُحَمَّد بْن المبارك، أَبُو جَعْفَر البصْري، المواقيتي، الكتاني الشافعي المعدّل. [المتوفى: 572 هـ]
ولد سنة تسعين وأربعمائة. وسمع من أَبِي طاهر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم العَبْدي، والغَطريف بْن عَبْد اللَّه السعيداني، وجابر بْن مُحَمَّد بْن جَابِر، وعدة. وحدّث ببغداد؛ روى عَنْهُ عُمَر بْن مُحَمَّد بْن جَابِر الصوفي، ومحمد بن أبي غالب الباقداري، وطائفة. وسمع من السلَفي بالبصرة. قال ابْن النجار: مات بالبصرة بعد السبعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - أَحْمَد بْن أَبِي الفتح الأبِيوَرْدِيّ، المواقيتيّ، المؤذّن. [المتوفى: 606 هـ]
سَمِعَ من أَبِي المظفّر الفلكيّ بدمشق. أخذ عنه العماد علي ابن عساكر، وعليُّ بْن عُمَر الصَّقَلِّيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - إبراهيمُ بن عبد الرحمن بن الحُسَيْن بن أبي ياسر، أبو إسحاق القَطِيعيّ المواقيتي الخيّاط الأَزَجيُّ، [المتوفى: 622 هـ]
من أهل قطيعة العجم بباب الأَزَجِ. سَمِعَ: أبا الوَقْت السِّجْزِيّ، وأبا المكارم البَاذْرَائي، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ: ابن نُقْطَة، والدُبيثيّ، وابن النّجّار، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدَّبَّاب، وأبو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وغيرهم. -[699]- وكان ثقةً، صالحًا، فاضلًا، عارفًا بالمواقيت والمنازلِ. وحَدَّث بـ " صحيح " البخاريّ مرّاتٍ. ومات في خامس شعبانَ. سَمِعْتُ من طريقه " الدُّعَاء " للمَحَامِلّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - فَضائلُ بنُ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن شُبَيْل بْن حسن، الفقيهُ أَبُو الوفاءِ القرشيُّ المَخْزوميُّ الأرْسُوفيُّ ثمّ الْمَصْريّ الشّافعيّ الْجَلاجليّ المواقيتيّ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد تقديرًا فِي سنة اثنتين وستين. وتَفَقَّه عَلَى أَبِي القاسم عبد الرحمن ابن الوراق، وقبله أيضاً عَلَى جماعة. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه الأرْتاحي، وفاطمةَ بنتِ سعد الخير، والحافظِ عَبْد الغنيّ، وانقطعَ إِلَيْهِ مدةً. واشتغل بالمواقيت وبرع فيها، وولي رياسة المؤذّنينَ بجامع القاهرة إلى أن تُوُفّي. روى عَنْهُ الزكيُّ المُنذريُّ، وقال: تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من رجب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في الربع التام الموضع، لمواقيت الإسلام
لعلاء الدين: أبي الحسن علي بن إبراهيم الموقت بالجامع الأموي، المعروف: بابن الشاطر. أولها: (الحمد لله حمدا يليق بجلاله ... الخ) . وهي: على مقدمة، وستة وأربعين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب المواقيت
لأبي العباس، ابن القاص: أحمد بن أحمد الطبري، الشافعي. المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم المواقيت
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مواقيت البصائر، ولطائف السرائر
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن علي البوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نفائس اليواقيت، في علم المواقيت
ذكر في: (الموضوعات) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النفع العام، في العمل بالربع التام، لمواقيت الإسلام
لابن الشاطر، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن إبراهيم بن محمد المؤقت. (2/ 1970) المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. وهي: آلة، وضعها ليخرج بها جميع الأعمال في جميع الآفاق، لسهولة المقصد، وقرب المأخذ، ووضوح البرهان. وهي رسالة كبيرة. على: مقدمة، وخاتمة، ومأتي باب. أولها: (الحمد لله الذي أقام لنصب أعلام العلم من وفقه من العالمين ... الخ) . وهو: كتاب مبسوط بالنسبة إلى غيره. على طريق المسألة والجواب. ثم اختصر منه رسالة ثانية. مشتملة على: مقدمة، ومأتي باب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
يواقيت الأسرار، في مواقيت الأنوار
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اليواقيت، في علم المواقيت
أرجوزة. لعمر بن أحمد الحزمي، الحموي. ألفها: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. أولها: (الحمد لله القديم الباري ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اليواقيت، في علم المواقيت
للشيخ: عبد العزيز بن أحمد. أوَّله: (الحمد لله القديم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
يواقيت المواقيت
لنجم الدين: عمر النسفي. ألفه: في فضائل الشهور، والأيام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
يواقيت المواقيت
منظومة. للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
جمع: ميقات، وأصله: موقات، بالواو، فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، ولهذا ظهرت في الجمع، فقيل: مواقيت، ولم يقل: مياقيت.
- وقيل: هو القدر المحدد للفعل من الزمان والمكان. - والمواقيت التي لا يجوز أن يجاوزها الإنسان إلا محرما خمسة: 1- لأهل المدينة- ذو الحليفة. 2- لأهل العراق- ذات عرق. 3- لأهل الشام- جحفة. 4- لأهل نجد- قرن. 5- لأهل اليمن- يلملم. وفائدة التأقيت: المنع عن تأخير الإحرام عنها، كذا في «الهداية». ومن المواقيت: الصلاة الأولى، يقال لها: «الظهر». ومنها قول الله تعالى: وَحِينَ تُظْهِرُونَ [سورة الروم، الآية 18]، يقال: «أظهر القوم» : إذا دخلوا في وقت الظهر أو الظهيرة وذلك حين تزول الشمس. وأما العصر: فإنما سمّيت عصرا باسم ذلك الوقت، والعرب تقول: فلان يأتي فلانا العصرين والبردين: إذا كان يأتيه طرفي النهار، فالعصران هما: الغداة والعشي. قال الله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ. [سورة هود، الآية 114] دخلت الصلوات الخمس في طرفي النهار، وزلف من الليل. وصلاة طرفي النهار: صلاة الصبح، وصلاة الظهر والعصر، فجعل النهار ذا طرفين أحد طرفيه الغداة وفيها صلاة الصبح وحدها، والطرف الآخر العشي، وفيه صلاة العشاء، والعشي عند العرب ما بين نزول الشمس إلى أن تغرب كل ذلك عشى، والدليل على ذلك ما رواه أبو هريرة- رضى الله عنه- حيث يقول: «صلّى بنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي أما الظهر وإما العصر، فجعلهما صلاتي العشاء». «المغني 6/ 10». وأما قوله تعالى: وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ. [سورة هود، الآية 114]، فإنه أراد صلاة المغرب، وصلاة العشاء الآخرة سمّاهما زلفا، لأنهما في أول ساعات الليل، وأقربهما، وأصله من الزلفى، وهي القربى وازدلف إليه: اقترب منه، وواحد الزّلف: زلفة، وقال الشاعر: طيّ الليالي زلفا مزلفا... سماوة الهلال حتّى احقوقفا واحقوقف الهلال: اعوج ورق. وقيل في قوله تعالى: فَسُبْحانَ الله حِينَ تُمْسُونَ.: أنه صلاة المغرب،. وَحِينَ تُصْبِحُونَ: صلاة الصبح،. وَعَشِيًّا.: صلاة العصر،. وَحِينَ تُظْهِرُونَ [سورة الروم، الآية 18] : صلاة الظهر. وقال في موضع آخر: وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ. [سورة النور، الآية 58] وهي التي كانت العرب تسميها: العتمة، فنهى النبي صلّى الله عليه وسلم عن ذلك. وأما قوله تعالى: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ. [سورة الإسراء، الآية 78] فإنه أمر بأول الصلوات الخمس في هذه الآية، كما أمر به في الآية التي فسرناها قبلها، فدلوك الشمس: زوالها، وهو وقت الظهر، وقيل: دلوكها: غروبها، والذي عندي فيه أنه جعل الدلوك وقتا لصلاتي العشي، وهما الظهر والعصر، كما جعل أحد طرفي النهار وقتا لهما. وفي هاتين الآيتين أوضح دليل على أن وقتهما، كما روى ابن عباس- رضى الله عنهما-: «أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم صلاهما في وقت واحد من غير خوف ولا سفر» [مسلم في المسافرين 49]، فقال مالك: إن ذلك كان في مطر. وقوله تعالى: إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ. [سورة الإسراء، الآية 78] : يريد وقت صلاتي المغرب والعشاء الآخرة، وهذا دليل على أن وقتهما واحد عند الضرورات، والغسق: ظلمة الليل، وقد غسق يغسق، أي: أخّر الأذان إلى أن يغسق الظلام على الأرض. وأراد بقرآن الفجر: صلاة الفجر، سماها قرآنا، لأن القرآن يقرأ فيها، وهذا من أبين الدليل على وجب القراءة في الصلاة. والفجر سمّى فجرا، لانفجار الصبح، وهما فجران: فالأول منهما مستطيل في السماء يشبّه بذنب السّرحان، وهو الذنب، لأنه مستدق صاعد غير معترض في الأفق، وهو الفجر الكاذب الذي لا يحل أداء صلاة الصبح فيه ولا يحرم الأكل على الصائم. والفجر الثاني: هو المستطير الصادق، سمى مستطيرا لانتشاره في الأفق، قال الله تعالى: وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً [سورة الإنسان، الآية 7]، أي: منتشرا فاشيا ظاهرا. وقوله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّاى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ. [سورة البقرة، الآية 187] المقصود بالخيط الأسود: الفجر الأول الذي يقال له: الكاذب. والخيط الأبيض: الفجر الثاني، سمى أبيض لانتشار البياض في الأفق معترضا، قال أبو داود الأيادي: فلما أضاءت لنا سدفه... ولاح من الصبح خيط أنار أراد الفجر الثاني بقوله: «خيط أنارا» لأنه جعله منيرا، وقرنه بالسدفة، وهي اختلاط الضوء والظلمة معا. - وأما الشفق: فهو عند العرب: الحمرة. وروى سلمة عن الفراء أنه قال: سمعت بعض العرب يقول: عليه ثوب مصبوغ كأنه الشفق، وكان أحمر، قال: فهذا شاهد في حديث عائشة- رضى الله عنها- أنها قالت: «كنا نصلي مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم الصبح ثمَّ ننصرف متلفعات بمروطنا ما نعرف من الغلس» [النهاية 4/ 260]. «الفتاوى الهندية 1/ 221، والنظم المستعذب 1/ 52، ونيل الأوطار 1/ 300، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 52». |
|
الأَماكِنُ التي يُـحْرِمُ مِنْها كُلُّ مَنْ أَرادَ الـحَجَّ أو العُمْرَةَ.
Designated places for assuming ihrām: "Mawāqīt" (sing. miqāt): the time or place designated for a certain action. |