نتائج البحث عن (مَثَلَ ) 24 نتيجة

الْمثل والمثال: قَالَ الْفَاضِل النامي الْعَلامَة مير عبد الْجَلِيل البلكرامي رَحْمَة الله عَلَيْهِ:(مثل على علمه إِذا مَا سمع...فقد صنع أفلاطون من الْمثل أَشْيَاء)

والمثل الأفلاطوني جَاءَ على عدَّة معَان

دستور العلماء للأحمد نكري

والمثل الأفلاطوني جَاءَ على عدَّة معَان: أَحْيَانًا يُرَاد بِهِ، الماهيات الْكُلية الْمُجَرَّدَة عَن عوارض الأبدية والأزلية وَلَا تغير وَلَا فنَاء فِيهَا باستثناء أَفْرَاد هَذِه الماهيات.وَأَحْيَانا يُرَاد بِهِ الْعَالم الْمِثَال الْمُتَوَسّط بَين عَالم الْغَيْب وعالم الشَّهَادَة.وَأَحْيَانا يُرَاد بِهِ الصُّور العلمية الإلهية الْقَائِمَة بِالذَّاتِ الإلهية وَلَيْسَ بِذَات الله.وَأَحْيَانا يُرَاد بِهِ الْجَوَاهِر الْمُجَرَّدَة الَّتِي تسمى أَرْبَاب الْأَنْوَاع، أَي من كل نوع فَرد مُجَرّد من الْمَادَّة الأزلية والأبدية الَّتِي تكون جَمِيع إضافات الكمالات على كل أَفْرَاد هَذَا النَّوْع مُتَعَلقَة بِهِ وَهُوَ بِلِسَان الشَّرْع ملك الْبحار وَملك الْجبَال وَغير ذَلِك فَافْهَم واحفظ أَيهَا الْقَارئ.
مُثُل عُلياالجذر: ع ل

مثال: يلتزم بالمثل العلياالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في العدد.

الصواب والرتبة: -يلتزم بالمثل العُلا [فصيحة]-يلتزم بالمثل العليا [فصيحة] التعليق: على الرغم من أن مطابقة الصفة للموصوف واجبة في النعت الحقيقي فإنه قد يجوز عدم المطابقة في العدد كما في المثال الثاني؛ لأن الموصوف «مُثُل» جمع تكسير لمفرد مذكر غير عاقل، وفي هذه الحال يجوز وصفه بجمع أو مفرد مؤنث، وبهذا يصح المثالان.
مِثْل هذه
... بسيطةالجذر: م ث ل

مثال: مثل هذه الأمور بسيطةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الخبر «بسيطة» والمبتدأ «مثل» في النوع.

الصواب والرتبة: -مثل هذه الأمور بسيط [فصيحة]-مثل هذه الأمور بسيطة [فصيحة] التعليق: قد يكتسب المضاف المذكر من المضاف إليه المؤنث تأنيثه، وذلك إذا كان المضاف صالحًا للاستغناء عنه وإقامة المضاف إليه مقامه من غير أن يتغير المعنى كما في المثال حيث يجوز الاستغناء عن «مثل» ومن ثَمَّ يصح المثال، وقد وردت بعض الشواهد التي اكتسب فيها المضاف المذكر التأنيث من المضاف إليه المؤنث كقوله تعالى: {{يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ}} يوسف/10، فاكتسبت «بعض» التأنيث من السيارة. وقول الشاعر: وما حبّ الديار شغفن قلبيحيث اكتسب المضاف التأنيث من المضاف إليه «الديار»؛ ولذا عاد الضمير عليه مؤنثا.

اسْتِعْمَال الظرف مثل الشرط

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال الظرف مثل الشرط

مثال: حَالَمَا يهزموا ينطووا على أنفسهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستخدام «حالما» استخدام «اسم الشرط».

الصواب والرتبة: -حالما يهزمون ينطوون على أنفسهم [صحيحة] التعليق: «حالما» ليست من الأدوات التي تجزم فعلين في جملة الشرط، ومن ثم يكون الفعلان مرفوعين، إذ لا تأثير لها. ولم ترد «حالما» عن العرب، وقد أوردها الأساسي والمنجد.

اسْتِعْمَال «حينما» الظرفية مثل أدوات الشرط

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «حينما» الظرفية مثل أدوات الشرط

مثال: حِينَمَا تذهبوا أذهبْ معكمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستخدام «حينما» استخدام أدوات الشرط.

الصواب والرتبة: -حِينما تذهبون أذهبُ معكم [فصيحة] التعليق: «حينما» ليست من أدوات الشرط التي تجزم فعلين، فهي ظرف زمان تختلف عن حيثما التي تجزم فعل الشرط وجوابه.
(مَثَلَ)الْمِيمُ وَالثَّاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مُنَاظَرَةِ الشَّيْءِ لِلشَّيْءِ. وَهَذَا مِثْلُ هَذَا، أَيْ نَظِيرُهُ، وَالْمِثْلُ وَالْمِثَالُ فِي مَعْنًى وَاحِدٍ. وَرُبَّمَا قَالُوا مَثِيلٌ كَشَبِيهٍ. تَقُولُ الْعَرَبُ: أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا: قَتَلَهُ قَوَدًا، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ فَعَلَ بِهِ مِثْلَ مَا كَانَ فَعَلَهُ. وَالْمَثَلُ: الْمِثْلُ أَيْضًا، كَشَبَهٍ وَشِبْهٍ. وَالْمَثَلُ الْمَضْرُوبُ مَأْخُوذٌ مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُ يُذْكَرُ مُوَرًّى بِهِ عَنْ مِثْلِهِ فِي الْمَعْنَى. وَقَوْلُهُمْ: مَثَّلَ بِهِ، إِذَا نَكَّلَ، هُوَ مِنْ هَذَا أَيْضًا، لِأَنَّ الْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُ إِذَا نُكِّلَ بِهِ جُعِلَ ذَلِكَ مِثَالًا لِكُلِّ مَنْ صَنَعَذَلِكَ الصَّنِيعَ أَوْ أَرَادَ صُنْعَهُ. وَيَقُولُونَ: مَثَّلَ بِالْقَتِيلِ: جَدَعَهُ. وَالْمَثُلَاتُ مِنْ هَذَا أَيْضًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ}} [الرعد: 6] ، أَيِ الْعُقُوبَاتُ الَّتِي تَزْجُرُ عَنْ مِثْلِ مَا وَقَعَتْ لِأَجْلِهِ، وَوَاحِدُهَا مَثُلَةٌ كَسَمُرَةٍ وَصَدُقَةٍ. وَيُحْتَمَلُ أَنَّهَا الَّتِي تَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ فَتُجْعَلُ مِثَالًا يَنْزَجِرُ بِهِ وَيَرْتَدِعُ غَيْرُهُ. وَمَثَلَ الرَّجُلُ قَائِمًا: انْتَصَبَ، وَالْمَعْنَى ذَاكَ، لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ مِثَالٌ نُصِبَ. وَجَمْعُ الْمِثَالِ أَمْثِلَةٌ. وَالْمِثَالُ: الْفِرَاشُ وَالْجَمْعُ مُثُلٌ، وَهُوَ شَيْءٌ يُمَاثِلُ مَا تَحْتَهُ أَوْ فَوْقَهُ. وَفُلَانٌ أَمْثَلُ بَنِي فُلَانٍ: أَدْنَاهُمْ لِلْخَيْرِ، أَيْ إِنَّهُ مُمَاثِلٌ لِأَهْلِ الصَّلَاحِ وَالْخَيْرِ. وَهَؤُلَاءِ أَمَاثِلُ الْقَوْمِ، أَيْ خِيَارُهُمْ.
من طرائق النقاد في بيان أحوال الرواة ، ولا سيما من نزل منهم عن مرتبة الشهرة أو مرتبة الإتقان ، أن يشيروا إلى حاله بتشبيهه بمن هو أشهر أو أظهر حالاً منه ، أو بموازنته به.
فمن أراد تعيين حال ذلك الراوي المقيس على وجه التحديد ، عند ذلك الناقد ، لزمه معرفة رأيه في المقيس عليه ، فإذا لم يجد له فيه نصاً مفسراً ، استعان بكلام من تكلم فيه من النُّقَّاد.
قال عبد الله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (1): (سألت أبي عن مطر الوراق فقال: كان يحيى بن سعيد يشبه مطر الوراق بابن أبي ليلى ، يعني في سوء الحفظ).
فالذي يبيِّن حال مطر عند الإمام يحيى بن سعيد حالُ ابن أبي ليلى عنده ؛ وكذلك الإمام أحمد يظهر أنه مقرٌّ لشيخه يحيى على هذا التشبيه.
ولقد جاء في كلام أحمد ما هو أكثر بياناً وتفصيلاً مما تقدم نقلُه عن (العلل ومعرفة الرجال) ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (2) في مطر بن طهمان الوراق: (نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال: سألت أحمد بن حنبل عن مطر الوراق فقال: كان يحيى بن سعيد القطان يضعف حديث مطر عن عطاء.
انا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سألت أبي عن مطر الوراق فقال: كان يحيى بن سعيد يشبِّه مطر الوراق بابن أبي ليلى في سوء الحفظ ؛ قال عبد الله: فسألت أبي عنه فقال: ما أقربه من ابن أبي ليلى في عطاء خاصة ؛ وقال: مطر في عطاء ضعيف الحديث)
.
__________
(1) قلت: في هذا بيان لاعتماد ابن معين نقد أبي مسهر للشاميين ، وكذلك احتج بأقواله فيهم الإمام أحمد ؛ قال ابن حبان في (المجروحين) (2/72) في أبي مسهر: (من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين، الذي كان يقبل كلامه في التعديل والجرح في أهل بلده كما كان يقبل ذلك من أحمد ويحيى بالعراق، وكان يحيى بن معين يفخم من أمره----) ؛ وقال ابن حبان فيه أيضاً: (كان إمام أهلِ الشام في الحِفْظ والإتقان، ممّن عُنَي بأنسابِ أهل بلده وأنبائِهم، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجَرْح والعدالة لشيوخهم). حكاه المزي في ترجمة أبي مسهر من (تهذيب الكمال) ؛ وقال المزي أيضاً: قال أبو الحسن المَيْمونيّ: (وذَكَرَ يوماً ـ يعني أحمد بن حنبل ـ أبا مُسْهِر الشاميّ فقال: كيّسٌ، عالمٌ بالشاميين؛ قلت: وبالنسب؟ قال: نعم، زَعَموا).

مثلَ حديث قبْلَه متنُهُ كذا وكذا

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

انظر (مثله).
إذا سُئل العالم عن راوٍ فأجاب سائلَه بمثل هذه العبارة فإنه إنما يريد بذلك وصفه بأنه من أفراد زمانه في الحفظ والضبط والصدق ؛ قال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان الشامي - كما في (تاريخ بغداد) (6/350) -: (سئل أحمل بن حنبل , وأنا حاضر , عن إسحاق بن إبراهيم [هو ابن راهويه] ؛ فقال: مَن مثل إسحاق ؟ مِثل إسحاق يسأل عنه؟!).
وقال حنبل بن إسحاق - كما في (تاريخ بغداد) (6/350) -: (سمعت أبا عبد الله ، وسئل عن إسحاق بن راهويه ، فقال: مثل إسحاق يسأل عنه ؟! إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين).
ولكن مما ينبغي التنبه له أن هذا الأصل لا يلزم أن يكون مطرداً فقد يطلق الناقد هذه اللفظة على من ثبتت عدالته وثقته وإن كان دون غيره من الحفاظ الأثبات البارعين لأنه أراد الثناء على دينه أو فقهه أو خلقه أو غير ذلك ، فلا بد قبل الجري على الأصول العامة من ملاحظة القرائن إذا لاحت ، ولا سيما في مواضع الاشتباه والاحتمال.

استعادة العثمانيين لبعض المواقع التي كانوا خسروها سابقا مثل بلغراد وغيرها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعادة العثمانيين لبعض المواقع التي كانوا خسروها سابقا مثل بلغراد وغيرها.
1101 - 1689 م
بعد أن تتالت الهزائم على الدولة العثمانية بفترة الصدر الأعظم مصطفى باشا تم عزله وتولية مصطفى بن محمد كوبريلي مكانه فكان كأبيه وأخيه من قبل فسمح للنصارى في استانبول ببناء ماتهدم من كنائسهم، وأحسن إليهم وعاقب بأشد العقاب كل من عرض لهم في إقامة شعائر دينهم حتى استمال جميع مسيحي الدولة، وكانت نتيجة معاملة المسيحيين الأرثوذكس بالعدل أن ثار أهالي موره الأورام على البنادقة الكاثوليك، وطردوا جيشها من بلادهم بسبب اضطهادهم وإجبارهم على المذهب الكاثولوليكي، ودخلوا في حماية الدولة العثمانية مختارين طائعين لعدم تعرضها لديانتهم مطلقاً، ثم اتجه نحو النمسا فاستعاد بعض المواقع التي أخذت مثل بلغراد كما أخضع القرم سليم كراي ثوار الصرب وفي الوقت نفسه أعاد تيكلي المجري إقليم ترانسلفانيا إلى الدولة العثمانية وبهذا استعاد العثمانيون شيئا من هيبتهم.

324 - معبد المغني - الذي يضرب به المثل في جودة الغناء - وهو معبد بن وهيب، ويقال ابن قطني، ويقال: ابن قطن، أبو عباد المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - مَعْبَدٌ الْمُغَنِّي - الَّذِي يُضَربُ بِهِ الْمَثَلُ فِي جَوْدَةِ الْغِنَاءِ - وَهُوَ مَعْبَدُ بْنُ وُهَيبٍ، وَيُقَالُ ابْنُ قَطَنِيٍّ، وَيُقَالُ: ابْنُ قَطَنٍ، أَبُو عَبَّادٍ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ. وَيُقَالُ: مَوْلَى مُعَاوِيَةَ. وَقِيلَ: مَوْلَى ابْنِ قَطَنٍ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ
وَكَانَ أَدِيبًا فَصِيحًا لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى الْوَلِيدِ الْمَقْتُولِ.
قَالَ كَرْدَمُ بْنُ مَعْبَدٍ الْمُغَنِّي مَوْلَى ابْنِ قَطَنٍ: مَاتَ أَبِي وَهُوَ فِي عَسْكَرِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ وَأَنَا مَعَهُ فَنَظَرْتُ حِينَ أُخْرِجَ نَعْشُهُ إِلَى سَلامَةِ الْقَسِّ جَارِيَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَدْ أَضْرَبَ النَّاسُ عَنْهُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا وَهِيَ آخِذَةٌ بِعَمُودِ نَعْشِهِ تَنْدِبُهُ وَتَقُولُ:
قَدْ لَعَمْرِي بِتُّ لَيْلِي ... كَأَخِي الدَّاءِ الْوَجِيعِ
وَنَجِيُّ الْهَمِّ مِنِّي ... بَاتَ أدْنَى مِنْ ضَجِيعِي
كُلَّمَا أَبْصَرْتُ رَبْعًا ... خَالِيًا فَاضَتْ دُمُوعِي
قَدْ خلا من سيد كا ... ن لَنَا غَيْرُ مُضِيعِ
لا تَلُمْنَا إِنْ خَشَعْنَا ... أَوْ هَمَمْنَا بِخُشُوعِ
وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمَرَ أَبِي أَنْ يُعَلِّمَهَا هَذَا الصَّوْتَ فَعَلَّمَهَا إِيَّاهُ فَرَثَتْهُ بِهِ يَوْمَئِذٍ.
مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

لها أحكام «لا سيّما»، وتعرب إعرابها.

انظر: لا سيّما.

رسالة في: المثل الأفلاطونية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: المثل الأفلاطونية
لبعض العلماء.
ألفها لبعض الوزراء.
أوله: (الحمد لله المتلألئ من وراء سرادقات قدسه ... الخ) .
رتبها على: فصول ثلاثة.
وذكر أن: مبناها على التوحيد المشهور عن بعض الصوفية.

رفع اللباس وكشف الالتباس في ضرب المثل من القرآن والاقتباس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رفع اللباس، وكشف الالتباس، في ضرب المثل من القرآن، والاقتباس
رسالة.
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وله: (رفع منار الدين، وهدم بناء المفسدين) .
ذكره في (فهرس) مؤلفاته.
في فن الفقه.

الفلك الدائر على المثل السائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفلك الدائر، على المثل السائر
لعز الدين: عبد الحميد بن هبة الله المدائني، المعروف: بابن أبي الحديد.
المتوفى: سنة 655، خمس وخمسين وستمائة.
وقد مر ذكره في (المثل السائر) مع رده.
ذكر أنه: صنفه في ثلاثة عشر يوما.
المثل الأفلاطونية
وهي التي قالها في كتابه، المسمى: (عوغياس) .
سرياني.
وفيها: (كتاب) .
لبرقلس الأفلاطوني.

المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المثل السائر، في أدب الكاتب والشاعر
لضياء الدين، نصر الله، ابن صاين الدين: محمد بن محمد بن عبد الكريم بن الأثير الجزري.
المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة.
جمع فيه، واستوعب.
ولم يترك شيئا يتعلق بفن الكتابة، إلا ذكره.
قال:
علم البيان، لتأليف النظم والنثر، بمنزلة أصول الفقه، لاستنباط أدلة الأحكام.
وقد ألف الناس فيه كتبا.
ولم أجد ما ينتفع به إلا:
كتاب (الموازنة) .
و (سر الفصاحة) .
على أن كلا منهما: قد أهمل من هذا العلم أبوابا.
وهداني الله - تعالى - لابتداع أشياء، لم تكن من قبلي مبتدعة.
وقد بنيته على: مقدمة، ومقالتين.
والمقدمة:
مشتملة على: أصول علم البيان.
والمقالتان: على فروعه.
فالأولى: في الصناعة اللفظية.
والثانية: في المعنوية.
شرحه:
أبو منصور: موهوب بن أبي طاهر الجوالقي.
المتوفى: سنة 539؟
وصنف:
بعضهم.
كتابا.
سماه: (الروض الزاهر، في محاسن المثل السائر) .
وصنف:
عز الدين.
هو: عبد الحميد بن هبة الله بن محمد المدايني، المعتزلي، الشيعي، ابن أبي الحديد.
المتوفى: سنة 655.
كتابا.
سماه: (الفلك الدائر، على المثل السائر) .
أوله: (الحمد لله الذي فاوت بين عقول البشر ... الخ) .
وصنف:
أبو القاسم: محمود بن الحسين الركن السنجاري.
المتوفى: سنة 650، خمسين وستمائة.
كتابا يرد فيه.
وسماه: (نشر المثل السائر، وطي الفلك الدائر) .
وصنف:
صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي.
كتابا.
سماه: (نصرة الثائر، على المثل السائر) .
وصنف:
عبد العزيز بن عيسى.
كتابا.
سماه: (قطع الدابر، عن الفلك الدائر) .

نزهة الناظر في المثل السائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الناظر، في المثل السائر
لأبي العباس: أحمد بن محمد الدنيسري، المعروف: بابن العطار، الشاعر.
المتوفى: سنة 794، أربع تسعين وسبعمائة.

نزهة الناظر من المثل السائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الناظر، من المثل السائر
لنجم الدين بن اللبودي.
المذكور في: (الإشارات) .

مرفوعاً مصافحة الرجل صاحبه على مثل تحية الملائكة الحديث

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شهاب بن معمر، أخبرنا الفرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: إن العبد ليرزق الشاء () والستر والحب من الناس حتى يقول الحفظة: ربنا إنك تعلم ولا نعلم () غير ما يقولون.
فيقول: إنى أشهدكم أنى قد غفرت لهم ما لا تعلمون، وقبلت شهادتهم () على ما يقولون.
محمد بن سلمة الحراني، عن أبي عبد الرحيم، عن فرات، عن ميمون بن مهران، حدثني نافع، عن ابن عمر [أن عمر] () راث فرسه، فرأى فيه شعيرا، فقال لخادمه: كيف تعلفه؟ قال: أعلفه صاعا كل يوم.
قال: إن هذا لكاف لاهل بيت قوتهم، فأمره فأرسله في الرعى ومشى على رجليه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت