معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَرَاسيلالجذر: ر س ل
مثال: أَرْسل إليه مراسيل كثيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين يجمع جمعًا سالمًا. المعنى: جمع «مُرْسَل» الصواب والرتبة: -أرسل إليه مراسيل كثيرة [فصيحة] التعليق: منع بعض النحويين قياسية جمع ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين جمع تكسير؛ لأن قياسه أن يجمع جمعًا سالمًا. ولكن ورد في كلام القدماء ما يفيد فصاحة هذا الجمع، كما أمكن لبعض الباحثين أن يجمع عشرات من الكلمات التي جاءت مبدوءة بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين، وقد جمعت جمع تكسير. وقد أصدر مجمع اللغة المصري بعد استعراضه لهذه الكلمات قرارًا بقياسية هذا الجمع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة التحصيل، في ذكر ذوات المراسيل
لأبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع التحصيل، في الحكام المراسيل
للشيخ، صلاح الدين، أبي سعيد: خليل بن كيكلدي العلائي، الحافظ. المتوفى: سنة 761، إحدى وستين وسبعمائة. مجلد، صغير الحجم. أوله: (الحمد لله، القديم الذي لم يزل 000 الخ). رتب على ستة أبواب: الأول: في تحقيق المرسل. الثاني: في مذاهب العلماء فيه. والثالث: في الاحتجاج به. الرابع: في فروع كثيرة. الخامس: في مراسيل الخفي. السادس: في معجم الرواة المحكوم على روايتهم بالإرسال. ذكر: أنه لخصه من (تهذيب الكمال). ومختصره. وفرغ في شوال سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي كتب في تاريخ الرواة ، بل في باب واحد من تاريخهم ، وهو بيان الانقطاع في أسانيدهم بينهم وبين من فوقهم في بعض أحاديثهم.
لأصحاب كتب المراسيل شروط، فإنه لا يعقل أن يذكروا فيها كل راو لم يسمع من راو آخر أو لم يعاصره، لأن معنى ذلك استيعاب كل الرواة، لأنه ما من راو إلا وقد تقدمه رواة لم يدركهم؛ ولكن أصل شرطهم في تلك الكتب أن يذكروا كل راو يحتمل أن يرى أو يظن بعض العلماء أو بعض طلبة الحديث أنه سمع من شيخ بعينه مع أنه في الحقيقة لم يسمع منه شيئاً؛ فيذكرونه في كتبهم وينصون على عدم سماعه منه أو على عدم لقائه به أو على عدم إدراكه له. وعلى هذا فإنه يذكر في كتب المراسيل ثلاثة أصناف من الرواة: الصنف الأول: من له رواية عن غيره ممن لم يسمع منه، وتكون تلك الرواية خالية من ذكر الواسطة بينهما، وليس فيها تصريحه بعدم سماعه منه، ولا فيها إشارته إلى عدم السماع بنحو صيغة الأداء الصريحة في الانقطاع مثل (نبئت عنه) أو (بلغني عنه) أو غيرهما. الصنف الثاني: من له إدراك ظاهر لبعض الشيوخ، أو معاصرة، ولا سيما إذا ثبتت رؤيته له، أو كان ذلك الشيخ بلدياً لذلك الراوي، ولكنه في كل تلك الأحوال لم يسمع منه شيئاً، فهذا لا بأس بذكره في كتب (المراسيل)، وإن لم نقف على رواية له عنه. الصنف الثالث: وهذا الصنف قد يلحق بالصنفين المذكورين، فيذكر معهم، وهو من روى عمن يقاربه في عصره وإن لم يعاصره، ولا سيما إذا جهلت حقيقة الحال من قبل بعض العلماء، وكان احتمال توهم سماع أدناهما من أعلاهما وارداً؛ وأما من تباعد الزمن بين وفاة أولهما وولادة ثانيهما ولم يكن لهذا الثاني رواية عن ذاك الأول، فحينئذ لا معنى لذكر الثاني في كتب رواة المراسيل؛ لأنه بيان لما هو ظاهر واضح غير محتاج إلى تنصيص عليه. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (روى عنه أهل بلده).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة التحصيل، في ذكر ذوات المراسيل
لأبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع التحصيل، في الحكام المراسيل
للشيخ، صلاح الدين، أبي سعيد: خليل بن كيكلدي العلائي، الحافظ. المتوفى: سنة 761، إحدى وستين وسبعمائة. مجلد، صغير الحجم. أوله: (الحمد لله، القديم الذي لم يزل 000 الخ) . رتب على ستة أبواب: الأول: في تحقيق المرسل. الثاني: في مذاهب العلماء فيه. والثالث: في الاحتجاج به. الرابع: في فروع كثيرة. الخامس: في مراسيل الخفي. السادس: في معجم الرواة المحكوم على روايتهم بالإرسال. ذكر: أنه لخصه من (تهذيب الكمال) . ومختصره. وفرغ في شوال سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب المراسيل
للشيخ، الإمام، أبي داود: سليمان بن أشعث السجستاني. المتوفى: سنة 275، خمس وسبعين ومائتين. وله: (كتاب المسائل) التي سأل عنها: الإمام أحمد. وللإمام، الحافظ، أبي محمد: عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن أبي حاتم. المتوفى: سنة 327، سبع وعشرين وثلاثمائة. ذكر فيه: من أرسل على الأبواب. |