مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
لزِمتُه لَزْماً ولُزوماً ولازمْتُه مُلازَمة ولِزاماً والتزَمْتُه وألزَمْتُه إِيَّاه وَرجل لُزَمة - يلزمُ الشيءَ فَلَا يُفارِقه.
ابْن السّكيت: صَار ذَلِك ضرْبة لازِبٍ ولازمٍ ولاتِب. أَبُو عبيد: أقبِل على خيْدَبَتك - أَي فِي أَمرك الأول وخُذ فِي هِديَتك وقِديَتك - أَي فِيمَا كنتَ فِيهِ. وَقَالَ: ارْقأ على ظَلْعِك وارْقَ وفِئْ وقِ - أَي الزَمْه واربَع عَلَيْهِ. وَقَالَ: مازال فلَان على شرَبّة وَاحِدَة. وَقَالَ: ثَكَم الأمرَ يثكُمه ثَكْماً - لزِمه وثكِمَه كَذَلِك وَلم يَعدّ بعضُهم ثَكِم. صَاحب الْعين: التّشبّث - لُزوم الشَّيْء والتعلق بِهِ. ابْن السّكيت: مازال على وَتيرة وَاحِدَة - أَي على طَريقَة وَاحِدَة. ابْن دُرَيْد: دَعْه على شَكيمته وشاكلَته - أَي على طَرِيقَته. وَقَالَ: أبصِرْ وسْمَ قِدْحِك - أَي لَا تُجاوزَنّ قدْرَك. أَبُو زيد: مضَيْتُ عَليّ مكانتي ومَكينَتي - أَي على وَجْهي. وَقَالَ: ركِب جَديلة رَأْيه - أَي عَزِيمَة رَأْيه. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه من الألفاظ التي تقتضي تضعيف الراوي.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
يظهر أن معنى (مرَّض في أمره) إما التليين ونحوه من التضعيف غير الشديد ، أو التوقف عن التوثيق؛ قال عبدالله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (1): (سألت أبي عن ثابت بن عجلان، فقال: كان يكون بالباب والأبواب ، قلت له: هو ثقة ؟ فسكت ، كأنه مرَّض في أمره).
قالوا في (المعجم الوسيط): ( أمرض فلانٌ: صار ذا مرض، والقومُ: مرضتْ دوابّهم ، وفلانٌ: قارب الصوابَ في الرأي وإن لم يصب كل الصواب. و[أمرَضَ] فلاناً: وجده أو جعله مريضاً ----. مارضت رأيي فيك: خادعت نفسي فيك. مرَّض في الأمر: قصَّر فيه ولم يُحكمه ؛ يقال: مرض في حاجتي: نقصت حركته فيها ، و[مرَّض] في كلامه: ضعَّفه ). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإفراج عن ورد الرومي وما صار أمره إليه ودخول الروس في النصرانية.
375 - 985 م أفرج صمصام الدولة عن ورد الرومي، وكان قد حبسه، وشرط عليه إطلاق عدد كثير من أسرى المسلمين، وأن يسلم إليه سبعة حصون من بلد الروم برساتيقها، وأن لا يقصد بلاد الإسلام هو ولا أحد من أصحابه ما عاش، وجهزه بما يحتاج إليه من مال وغيره، فسار إلى بلاد الروم، واستمال في طريقه خلقاً كثيراً من البوادي وغيرهم، وأطمعهم في العطاء والغنيمة، وسار حتى نزل بملطية، فتسلمها، وقوي بها وبما فيها من مالٍ وغيره، وقصد ورديس بن لاون، فتراسلا، واستقر الأمر بينهما على أن تكون القسطنطينية، وما جاورها من شمالي الخليج، لورديس، وهذا الجانب من الخليج لورد، وتحالفا واجتمعا، فقبض ورديس على ورد وحبسه، ثم إنه ندم فأطلقه عن قريب، وعبر ورديس الخليج، وحصر القسطنطينية وبها الملكان ابنا أرمانوس، وهما بسيل وقسطنطين وضيق عليهما، فراسلا ملك الروسية، واستنجداه وزوجاه بأخت لهما، فامتنعت من تسليم نفسها إلى من يخالفها في الدين، فتنصر، وكان هذا أول النصرانية بالروس، وتزوجها وسار إلى لقاء ورديس، فاقتتلوا وتحاربوا فقتل ورديس، واستقر الملكان في ملكهما، وراسلا ورداً وأقراه على ما بيده، فبقي مدةً ثم مات، وقيل إنه مات مسموماً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
كلينتون يصدر أوامره ببدء عملية ثعلب الصحراء ضد العراق.
1419 شعبان - 1998 م أصدر كلينتون أوامره ببدء عملية ثعلب الصحراء ضد العراق وذلك بسبب امتناع بغداد عن التعاون مع المفتشين. وهي ضربة عسكرية جوية قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على العراق وبدأت في 16 ديسمبر 1998م واستمرت لمدة أربعة أيام حيث انتهت في تاريخ 19 ديسمبر 1998م وقد جرت العملية عقب ادعاء عدم تعاون العراق مع مفتشي الوكالة الدولية بحثاً عن أسلحة الدمار الشامل العراقية. وقد تركز القصف على أهداف في بغداد كما تم إلحاق ضرر كبير بالبنى التحتية العراقية وذهب ضحايا من الأبرياء العراقيين خلال هذه العملية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرَّه التَّيْميّ، أَبُو محمد [المتوفى: 36 ه]
أحد السابقين الأوّلين، وأحدُ العَشْرة المشهود لهم بالجنة. رَوَى عَنْهُ: بنوه يحيى، وموسى، وعيسى، وقيس بن أبي حازم، والأحنف بن قيس، والسّائب بن يزيد، وأبو عثمان النَّهْديّ، وأبو سَلَمَةَ بن عبد الرحمن. وغاب عن بدْر في تجارة بالشام، فضرب له رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسهمه وأجْره، وخرج مع عمر إلى الجابية، وكان على المهاجرين. وكان رجلًا آدم، كثيرَ الشعر، ليس بالجعد، وبالسبط، حَسَنَ الوجْه، إذا مشى أسرع، ولا يُغَيّر شَيْبَه. رَوَى التِّرْمِذِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ: " أوْجَبَ طَلْحَةُ ". وَقَالَ الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ ". -[294]- وَقَالَ عبد العزيز بن عمران: حدّثني إسحاق بن يحيى، حدّثني موسى بن طلحة، قَالَ: كان طلحة أبيض يضرب إلى حُمْرة، مربوعًا، إلى القِصَر أقرب، رَحْب الصَّدْر، بعيد مَا بين المِنْكَبين، ضخم القَدَمَيْن إذا التفت التفت جميعًا. وعن عائشة، وأمّ إسحاق ابنتي طلحة قالتا: جُرِحَ أبونا يوم أُحُد أربعًا وعشرين جراحة، وقع منها في رأسه شجّةٌ، وقُطِع نَساه، وشُلَّت أصابعُه. وَعَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ ". رَوَاهُ الطَّيَالِسِيُّ فِي " مُسْنَدِهِ ". وَفِي " مُسْلِمٍ " مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ عَلَى حِرَاءٍ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " اثْبُتْ حِرَاءُ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ ". وَعَنْ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: ابْتَاعَ طَلْحَةُ بِئْرًا بِنَاحِيَةِ الْجَبَلِ، ونحر -[295]- جَزُورًا فَأَطْعَمَ النَّاسَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَنْتَ طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ ". وَقَالَ مجالد، عن الشعبي، عن قبيصة بن جابر: صَحِبْتُ طَلْحَةَ، فَمَا رَأَيْتُ أَعْطَى لِجَزِيلِ مَالٍ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الترمذي: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بن موسى بن طلحة التيمي، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، أَنَّ أَبَاهُ أَتَاهُ مَالٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ، فَبَاتَ لَيْلَتَهُ يَتَمَلْمَلُ، فَقَالَتْ لَهُ زَوْجَتُهُ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: تَفَكَّرْتُ فَقُلْتُ: مَا ظَنُّ رُجلٍ بِرَبِّهِ يَبِيتُ وَهَذَا الْمَالُ فِي بَيْتِهِ، قَالَتْ: فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ بَعْضِ أَخِلائِكَ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ فَاقْسِمْهَا، فَقَالَ: إِنَّكِ مُوَفَّقَةٌ - وَهِيَ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ الصِّدِّيقِ - فَقَسَّمَهَا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ مِنْهَا، وَأَعْطَى زَوْجَتَهُ مَا فَضِلَ، فَكَانَ نَحْوَ أَلْفِ دِرْهَمٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو وَجَمَاعَةٌ كِتَابَةً، أن عمر بن طبرزد أخبرهم، قال: أخبرنا هبة الله بن الحصين، قال أخبرنا ابن غيلان، قال: حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا إبراهيم الحربي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا محمد بن يعلى، قال: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى طَلْحَةَ، فَسَأَلَهُ وَتَقَرَّبَ إليه برحم، فقال: إن هذه لَرَحِمٌ مَا سَأَلَنِي بِهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ، إِنَّ لِي أَرْضًا قَدْ أَعْطَانِي بِهَا عُثْمَانُ ثَلاثَمِائَةِ أَلْفٍ، فَإِنْ شِئْتَ الأَرْضَ، وَإِنْ شِئْتَ ثَمَنَهَا، قال: بَلِ الثَّمَنَ، فَأَعْطَاهُ. وَرُوِيَ أنّه فَدَى عشرةً من أسارى بدْرٍ بماله، ولطلحة حكايات -[296]- سِوَى هذه في السّخاء. وعن محمد بن إبراهيم التَّيْميّ، قَالَ: كان يغلّ طلحة بالعراق أربعمائة ألف، ويغلّ بالسَّراة عشرة آلاف دينار، وكان يكفي ضعفاء بني تَيْمٍ، ويقضي ديونهم، ويُرسل إلى عائشة كلّ سنةٍ بعشرة آلاف. وَقَالَ عمرو بن دينار: حدثني مولى لطلحة أنّ غلّته كانت كلّ يومٍ ألف درْهم. وقال الواقدي: حدثني إسحاق بن يحيى، عن موسى بن طلحة، أنّ معاوية سأله: كم ترك أَبُو محمد من العَيْن؟ قَالَ: ترك ألفي ألف ومائتي دِرْهم، ومائتي ألف دينار، فَقَالَ: عاش سخيًّا حميدًا، وقُتِلَ فقيدًا. قد ذَكَرْنا أنّ مروان كان في جيش طلحة والزُّبَيْر يوم الجمل، وأنّه رمى بسهمٍ على طلحة فقتله، فَقَالَ مُجالد، عن الشَّعْبيَّ قَالَ: رأى عليّ طلحة في بعض الأودية مُلْقى، فنزل فمسح التراب عن وجهه، ثمّ قَالَ: عزيزٌ عليّ أبا محمد أنّ أراك مُجدَّلًا في الأودية، ثمّ قَالَ: إلى الله أشكو عُجَري وبُجَري. قَالَ الأصمعيّ: معناه: سرائري وأحزاني التي تموج في جَوْفي. وَقَالَ ليث، عن طلحة بن مُصَرِّف، إنّ عليًّا انتهى إلى طلحة وقد مات، فنزل وأجلسه، ومسح الغُبار، عن وجهه ولحيته، وهو يترحم عليه وهو يقول: ليتني متُّ قبل هذا اليوم بعشرين سنة. قال أبو أسامة: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثنا قَيْسٌ قَالَ: رَمَى مَرْوَانُ يَوْمَ الْجَمَلِ طَلْحَةَ بِسَهْمٍ فِي رُكْبَتِهِ، فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ، فَإِذَا أَمْسَكُوهُ اسْتَمْسَكَ، وَإِذَا تَرَكُوهُ سَالَ، فَقَالَ دَعُوهُ، فَإِنَّمَا هُوَ سَهْمٌ أَرْسَلَهُ اللَّهُ، قَالَ: فَمَاتَ، فدفناه على شاطئ الكلاء، فرآه بَعْضُ أَهْلِهِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: أَلا تُرِيحُونِي مِنْ هَذَا الْمَاءِ، فَإِنِّي قَدْ غَرِقْتُ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا - قَالَ: فَنَبَشُوهُ، فَإِذَا هُوَ أَخْضَرُ كَأَنَّهُ السَّلْقُ، فَنَزَعُوا عَنْهُ الْمَاءَ فاستخرجوه، فإذا -[297]- مَا يَلِي الأَرْضَ مِنْ لِحْيَتِهِ وَوَجْهِهِ قَدْ أَكَلَتْهُ الأَرْضُ. فَاشْتَرَوْا لَهُ دَارًا مِنْ دُورِ آلِ أَبِي بَكْرَةَ، بِعَشَرَةِ آلافٍ فَدَفَنُوهُ فِيهَا. الكلاء بالمدّ والتّشديد: مرسى المراكب، ويُسمَّى الميناء. وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُهُ: حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ مَوْلَى طَلْحَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ بَعْدَ الْجَمَلِ، فَرَحَّبَ بِهِ وَأَدْنَاهُ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لأَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي وَأَبَاكَ مِمَّنْ قَالَ فِيهِمْ: {{" وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غل إخوانا "}} الآيَةَ. فَقَالَ رَجُلانِ عِنْدَهُ: اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ ذلك، فقال: قوما أبعد أرضا وَأَسْحَقَهَا، فَمَنْ هُوَ إِذَا لَمْ أَكُنْ أَنَا وطلحة، يا ابن أَخِي إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَأْتِنَا. وعن أمّ يحيى قالت: قُتِلَ طلحة وفي يد خازنه ألف ألف دِرْهِم، ومائتا ألف دِرْهم، وَقُوِّمَتْ أصولُه وعِقارُه بثلاثين ألف ألف دِرْهم. وقد مضى من أخباره في وقعة الجمل، حَشَرنا الله معه. |