نتائج البحث عن (مَرِيَ ) 50 نتيجة

(مَرِيَ)الْمِيمُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ يَدُلُّ [أَحَدُهُمَا] عَلَى مَسْحِ شَيْءٍ وَاسْتِدْرَارٍ، وَالْآخَرُ عَلَى صَلَابَةٍ فِي شَيْءٍ.

فَالْأَوَّلُ الْمَرْيُ: مَرْيُ النَّاقَةِ، وَذَلِكَ إِذَا مُسِحَتْ لِلْحَلْبِ، يُقَالُ مَرَيْتُهَا أَمْرِيهَا مَرْيًا. وَمِمَّا يُشَبَّهُ بِهَذَا: مَرَى الْفَرَسُ بِيَدِهِ، إِذَا حَرَّكَهَا عَلَى الْأَرْضِ كَالْعَابِثِ، وَكَأَنَّهُ يُشَبَّهُ بِمَنْ يَمْرِي الضَّرْعَ بِيَدِهِ. وَالْمَرَايَا: الْعُرُوقُ الَّتِي تَمْتَلِئُ وَتَدِرُّ بِاللَّبَنِ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: مُرْيَةُ النَّاقَةِ: أَنْ تُسْتَدَرَّ بِالْمَرْيِ، بِضَمِّ الْمِيمِ هِيَ الْفَصِيحَةُ، وَقَدْ يُقَالُ بِالْكَسْرِ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْمَرْوُ: جَمْعُ مَرْوَةَ، وَهِيَ حِجَارَةٌ تَبْرُقُ. قَالَ:

حَتَّى كَأَنِّي لِلْحَوَادِثِ مَرْوَةٌ...بِصَفَا الْمُشَرَّقِ كُلَّ حِينٍ تَقْرَعُ

وَعِنْدَنَا أَنَّ الْمِرَاءَ مِمَّا يَتَمَارَى فِيهِ الرَّجُلَانِ مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُ كَلَامٌ فِيهِ بَعْضُ الشِّدَّةِ. وَيُقَالُ: مَارَاهءً وَمُمَارَاةً.وَمِمَّا شَذَّ مِنْهُمَا الْمِرْيَةُ: الشَّكُّ.

ضميرة بن سعد الضمري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

ضميرة بن سعد الضمري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1337 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر قال: سمعت زياد بن ضميرة بن سعد الضمري يحدث عن عروة بن الزبير عن أبيه وجده قال: وكانا شهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر فقام إلى ظل شجرة فقعد إليه عيينة بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط الأشجعي وهو سيد قيس وجاء الأقرع بن حابس يرد عن محلم بن جثامة وهو سيد خندف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوم عامر: " هل لكم أن تأخذوا منا الآن خمسين بعيرا وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة؟ " فقال عيينة: لا والله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحزن مثل ما أذاق نسائي فقام رجل من بني ليث يقال له: مكيتل وهو قصير من الرجال فقال يا رسول الله:

عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن
كعب بن غنم بن سلمة
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث.
1618 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بن عتيك عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من خرج في سبيل الله مجاهدا ثم قال: وأين المجاهدون؟ فجمع أصابعه الثلاث كأنه يقللهم: من خر عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله عز وجل ومن لسعته دابة فقد وقع أجره على الله ومن مات حتف أنفه والله إنها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وقع أجره على الله عز وجل ومن قتل قعصا فقد استوجي المآب.
قال أبو القاسم: وبلغني أن عبد الله بن عتيك قتل يوم اليمامة شهيدا في

قرة بن هبيرة العامري سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

قرة بن هبيرة العامري
سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
2000 - أخبرنا عبد الله قال حدثني إبراهيم بن هانىء قال نا عبد الله بن صالح ويحيى بن بكير واللفظ ليحيى قال نا ليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن سعيد بن نشيط أن قرة بن هبيرة العامري قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم فلما كان حجة الوداع نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة قصيرة فقال: يا قرة فقال الناس: يا قرة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف قلت حين أتيتني قال: قلت يا رسول الله كما كان لنا أرباب وربات من دون الله ندعوهم فلا تجيبنا ونسألهم فلا تعطينا فلما بعثك الله تعالى أحببناك وتركناهم فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أفلح من رزق لُبَّا فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص إلى البحرين فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم //34//

مرة أبو يعلى بن مرة العامري سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

مرة أبو يعلى بن مرة العامري
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
2170 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني علي بن مسلم قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش , عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة , عن أبيه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال اتت تلك الأشاءتين فقل لهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن تجتمعا، فأتيتهما، فقلت لهما ذلك، فوثبت إحداهما إلى الأخرى، فاجتمعا فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فاستتر بهما فقضى حاجته ثم وثبت كل واحدة إلى مكانها.

مصطفى العمري = نجاتي صدقي

تكملة معجم المؤلفين

الحرمين، 1403 هـ، 364 ص.

مصطفى العمري = نجاتي صدقي
مصطفى مراد الدباغ
(1316 - 1410 هـ) (1898 - 1989 م)
مؤرِّخ تربوي.
قضى معظم سني حياته في خدمة التربية والتعليم في فلسطين، ومن ثم في الأقطار العربية بعد الهجرة 1948 م، وكذلك في التأليف التاريخي لبلدانية فلسطين.
وإلى جانب دراسته اللغة العربية درس اللغتين التركية والفارسية. وفي عام 1920 م التحق بالجيش العربي، وبعد عام 1921 م بدأ حياته التربوية والتعليمية الطويلة.
وقد بدأ حياته الكتابية مبكراً، فمنذ بدايات حياته العلمية، كضابط في الجيش العثماني 1915، كان يقوم بتدوين مذكراته ومشاهداته، ويجمع الأخبار ويصنف
كذا أورده البغويّ وابن قانع وغيرهما في الأسماء، ويحتمل أن يكون الأحمري نسبة. فيحول إلى المبهمات.
وقد أشار إلى ذلك البغويّ،
وأخرج من طريق إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد اللَّه بن أبي سفيان عن أبيه عن الأحمري، قال: كنت وعدت امرأتي بعمرة، فغزوت فوجدت من ذلك، فشكوت إلى النبي ﷺ، فقال: «مرها فلتعتمر في رمضان، فإنّها تعدل حجّة» .
قال البغوي: لا أدري من الأحمري هذا. وكذلك أخرجه ابن قانع عن البغوي بهذا الإسناد.
ثم البكّائي. ذكر ابن شاهين من طريق عليّ بن محمد المدائنيّ، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، وعن خلاد بن عبيدة، عن عليّ بن زيد، عن الحسن، وعن أسد بن القاسم، عن السّدّيّ، عن أبي [ (1) ] مالك، وعن رجال المدائني، قالوا:
وفد من بني البكاء [ (2) ] معاوية بن ثور بن عبادة، وابنه بشر بن معاوية، والفجيع [ (3) ] بن
عبد اللَّه بن جندع بن البكاء، والأصم- في ناس من بني البكاء، وسيدهم معاوية بن ثور، وهو ابن مائة سنة، فأسلموا وأقاموا أياما في ضيافة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، قال: فلما حضر شخوصهم، ودعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فقال له معاوية: إني أتبرّك بمسّك، وقد كبرت، وابني بشرّ يربي فامسح وجهه. قال: فمسحه وأعطاه أعنزا عفرا، ودعا له بالبركة، فتصيب السّنة بني البكاء ولا تصيب آل معاوية، وكتب للفجيع وانصرفوا.
وذكر ابن سعد هذه القصة عن الواقديّ بسنده بنحوها، وسمي الأصمّ المذكور عبد عمرو.

بكر بن أمية الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو عمرو يأتي نسبه في ترجمة أخيه.
ذكره ابن حبّان والبخاريّ وابن السّكن في الصّحابة.
وقال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن حبّان: حديثه عند ابن أخيه الفضل بن عمرو بن أمية.
قلت: ووقع لي حديثه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدّنيا.
وفي «الموفقيّات» من طريق محمد بن إسحاق، حدّثني الحسن بن الفضل بن الحسن ابن عمرو بن أميّة. عن أبيه، عن عمه بكر بن أميّة، قال: كان في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك على شركنا، فذكر قصّة الجهنيّ مع ريشة المحاربيّ وظلمه له، ودعاء الجهنيّ عليه.
وأخرجه الجماعة كلّهم من طريق ابن إسحاق، ولا يعرف إلا بهذا الإسناد، وأحسبه منقطعا، لأن بكر بن أمية عمّ والد الفضل، ولم يأت من طريقه إلا معنعنا.
بن سنان [ (1) ] بن ثعلبة. يأتي في نسبه في ترجمة أبيه، قال العدويّ: ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ وهو أخو سمرة بن جندب لأمّه، استدركه ابن فتحون.
القسم الثالث من حرف الثاء
[الثاء بعدها الألف]

جعال بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الغفاريّ أو الثعلبيّ،
ذكره أبو موسى.
وأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عوف بن سراقة عن أخيه، قال: قلت لرسول اللَّه ﷺ وهو متوجّه إلى أحد: إنه قيل لي إنك تقتل غدا. فقال: «أو ليس الدّهر كلّه غدا» .
قال أبو موسى: قد ذكروا جعيل بن سراقة، فما أدري هو هذا صغّر أو غيره.
قلت: يحتمل أن يكون أخاه. وروى الواقديّ في المغازي من طريق العرباض بن سارية، قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ في تبوك فطلع جعال بن سراقة وعبد اللَّه بن مغفل، وكنا ثلاثتنا نلزمه، فذكر قصة.
وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي في غزوة بني المصطلق: وكان في أصحاب النبي ﷺ رجل يقال له جعال، وهو زعموه أحد بني ثعلبة، ورجل من بني غفار [ (1) ] يقال له جهجاة فعلت أصواتهما، فذكر قصّة فيها طول.
قال ابن إسحاق في المغازي: لما غزا رسول اللَّه ﷺ بني المصطلق في شعبان سنة ستّ استعمل على المدينة جعالا الضّمريّ، فهذا مغاير لقول موسى بن عقبة: إنه كان معهم في غزاة بني المصطلق، ويتعين في طريق الجمع بينهما أن يقال هما اثنان.

جعيل بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم بعض ما ورد فيه في ترجمة جعال بن سراقة.
وروى ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: قيل: يا رسول اللَّه، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيلا، فقال: «والّذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع، ولكنّي أتألفهما وأكل جعيلا إلى إيمانه» .
وهذا مرسل حسن، لكن له شاهد موصول.
روى الرّويانيّ في مسندة، وابن عبد الحكم في فتوح مصر، من طريق بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشانيّ، عن أبي ذرّ- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال له: كيف ترى جعيلا؟ قلت:
مسكينا كشكله من الناس، قال: «وكيف ترى فلانا» ؟ قلت: سيدا من السادات قال: «لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا» . قال: قلت: يا رسول اللَّه، ففلان هكذا وتصنع به ما تصنع؟
قال: «إنّه رأس قومه فأتألّفهم» [ (1) ] .
وإسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن أبي ذرّ، لكن لم يسم جعيلا.
وأخرجه البخاريّ من حديث سهل بن سعد فأبهم جعيلا وأبا ذرّ.
وروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف، عن سراقة عن أبيه، قال: أصيبت عين أخي جعيل في بني قريظة.

ز جهم الأصم العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي.

جعفر بن قرط العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين، وقال:
عاش ثلاثمائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم.

ز جندب بن زهير العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

فرّق ابن فتحون في الذيل بينه وبين جندب ابن زهير الأزديّ، وهما واحد، وهو الغامديّ- بالغين المعجمة والدّال، لا العامري- بالمهملة والراء، وغامد: بطن من الأزد.

الحارث بن يزيد العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر. شهد الفتوح بعد النبيّ ﷺ، ذكره سيف، وروى عن عمر أنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يجعل عمرو بن مالك بن عتبة بن وهيب مقدمة العسكر إلى هيت ليحاصرها، فحاصرها عمرو وترك الحارث بن يزيد العامريّ على نصف العسكر، وتقدم هو إلى قرقيسياء فذكر القصّة.
قلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.
استدركه ابن فتحون.
: قال ابن مندة: روى عبد العزيز بن أبي ثابت عن عثمان بن سعيد الضّمريّ، عن أبيه، عن خويلد في قصة عير أبي سفيان في بدر.

ز ذو الغصّة العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

اسمه عامر بن مالك. يأتي في العين]
«1» .

زرعة بن ضمرة العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

زيد بن أرطاة العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: من بني عامر بن لؤيّ.
ذكره ابن قانع في الصّحابة. وأخرج من طريق معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث، عن جبير بن نفير، عن زيد بن أرطاة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله
وسلّم: «إنّكم لن تتقرّبوا إلى اللَّه تعالى بأفضل ممّا خرج منه» - يعني القرآن. انتهى.
وهذا الحديث معروف من رواية معاوية بن صالح، عن العلاء، عن زيد بن أرطاة عن جبير بن الحارث، عن جبير بن نفير، عن زيد بن أرطاة، عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مرسلا، فكأنه انقلب على ابن قانع.
وقد ذكر البخاريّ أن العلاء يروي عن زيد بن أرطاة، وأن زيدا يروي عن جبير بن نفير، وذكر أن زيدا أرسل عن أبي الدّرداء وأبي أمامة.

سعير بن سوادة العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل: هو سفيان.
روى ابن مندة، من طريق العلاء بن الفضل، عن أبي سويد المنقري، عن آبائه- أنّ سعير بن سوادة أتى النبيّ ﷺ.
بالتصغير. وقيل السكن- بغير تصغير. قال أبو حاتم:
له صحبة.
روى البخاريّ في تاريخه، وابن أبي خيثمة، من طريق ابن جريج، حديثا عن عطاء ابن يسار: سمعت سكينا المصري يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «المؤمن يأكل في معى واحد ... » «4» الحديث.
رواه صفوان بن هبيرة، عن ابن جريج، عن سهيل، عن عطاء، وقد حدّث به موسى بن عبيدة عن عطاء، فقال: عن جهجاه. فاللَّه أعلم.
السّين بعدها اللّام
ذكره أبو عمر، فقال: استخلفه أبو بكر على المدينة حين خرج لقتال أهل الرّدّة. ووقع في قصة سنين أبو جميلة، حين وجد اللقيط أن عمر سأل عنه عريفه، فقال: إنه رجل صالح، فذكر الشيخ أبو حامد أن اسم العريف سنان، فيحتمل أن يكون هو هذا.

ز سهيل بن حنظلة بن الطّفيل العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي عامر بن الطّفيل.
يأتي ذكره في القسم الثّالث، وفي سياق قصّته ما قد يشعر بأن له صحبة.

عامر بن لقيط العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أورد له الطّبرانيّ من رواية يعلى بن الأشدق، حدثني عامر بن لقيط العامريّ، قال: أتيت النبيّ ﷺ أبشّره بإسلام قومي وطاعتهم، فقال: «أنت الوافد الميمون، بارك اللَّه فيك» .
وصافحني ومسح على ناصيتي ... الحديث.
وفيه:
فلما دخل النبيّ ﷺ البيت قال: «هل أطعمتم ضيفكم شيئا» ؟ قالت عائشة:
وضعنا بين يديه تمرا. قال: فراحت الغنم، فأمر النبيّ ﷺ بشاة فذبحت. قال: فرعت «1» .
فقال: إنما ذبحناها لأنفسنا، إنّ غنمنا إذا زادت على المائة ذبحناها،
هكذا أورده. وأخرجه أبو موسى مختصرا، وقال: الصّواب ما رواه غيره عن يعلى، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه.
قلت: يعلى متروك، وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا، ولكنه معروف من رواية غير يعلى عن عاصم بن لقيط. واللَّه أعلم.

ز عبد اللَّه بن زيد الضّمري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى الملوك، وقد تقدّم إسناده في ترجمة شيبان «1» بن عمرو، فقال: وأتى الحارث بن أبي شمر شجاع بن وهب. قال: ويقال إنه كان على يد عبد اللَّه بن زيد الضمريّ، وتقدم في ترجمة الحارث بن عبد كلال أنّ من جملة الرسل إليه وإلى من معه عبد اللَّه بن زيد، فما أدري أهو هذا أو غيره.

ز عبد اللَّه بن المنتفق العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: له صحبة، وغاير بينه وبين عبد اللَّه بن جراد بن المنتفق العامري. ويحتمل أن يكون هو اليشكري الّذي قبله اختلف في نسبه.

عبد الرحمن بن ثوبان العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

مولاهم، والد محمد.
ذكره الطّبرانيّ في الصحابة «2» ،
وأخرج من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال في خطبته: «إنّ هذه القرية لا يصلح فيها قبلتان ... » الحديث.
وتقدم له حديث آخر في ترجمة والده ثوبان «3» .

العدّاء بن خالد العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

بوزن العطار، ابن خالد بن هوذة بن خالد بن عمرو بن عامر بن صعصعة العامري.
نسبه هشام بن الكلبيّ. وذكره هو ووالده في المؤلفة. وقال غيره: هوذة بن ربيعة بن عمرو، والباقي سواء.
ووهم البغويّ فجعله من ولد أنف الناقة [بن قريع] التميمي، وليس كذلك، وإنما أنف الناقة آخر.
وهو أخو عمرو بن عامر بن صعصعة، واسم أنف الناقة هذا ربيعة، ويعرف بالبكاء، وإليه ينسب زياد البكائي.
أسلم العدّاء بعد حنين مع أبيه وأخيه حرملة. وقد تقدم ذكرهما.
وللعداء أحاديث، وكأنه عمّر، فإنّ عند أحمد أنه عاش إلى زمن خروج يزيد بن المهلب.
قلت: وكان ذلك سنة إحدى أو اثنتين ومائة.
عداده في أعراب البصرة، وكان وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأقطعه مياها كانت لبني عامر يقال لها الرخيخ، بخاءين معجمتين مصغّرا، وكان ينزل بها.

ز عمرو بن المحجوب العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه ابن فتحون، وأخرج سيف في «الفتوح» بسندين إلى ابن عباس أنه كان من عمّال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وأرسل إليه زياد بن حنظلة يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة.
وقد تقدم له ذكر في صفوان بن صفوان.

عوف بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وأخوه جعيل «9» .
تقدم ذكره في ترجمة أخيه.
وروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف بن سراقة، عن أبيه، قال: لما أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف لم يخرج له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دية، ولم يأمر بها، وأصاب أخي جعيل بن سراقة نفسه فذهبت عينه يوم قريظة فلم يخرج له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دية ولم يأمر بها.

عياض بن عبد اللَّه الضّمري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو سعيد العسكريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري- أنه كتب إليهم أنّ عياض بن عبد اللَّه أخبرهم أنهم تذاكروا عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم الطاعون، فقال: «أرجو ألّا يطلع علينا من نقابها» .

عبد الرحمن بن زمعة بن قيس العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو عبد، بغير إضافة.
ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهو الّذي تخاصم فيه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص بمكة في عام الفتح،
ففي الصحيحين عن عائشة، قالت: كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد أنّ ابن وليدة زمعة منّي، فأقبضه. فلما فتحت مكة أخذه سعد، فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقضى به لعبد بن زمعة. وقال لسودة: «احتجبي منه» . الحديث.
قال الزّبير في كتاب النسب: فولد زمعة عبد أو عبد الرحمن.
وقال ابن عبد البرّ: لم يختلف النسابون أنّ اسم ابن الوليدة صاحب هذه القصة عبد الرحمن.
قلت: خبط ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، في نسبه، فجعله من بني أسد بن عبد العزى، وليس كذلك.
ووهم ابن قانع فجعله هو الّذي خاصم سعد بن أبي وقاص، وكأنه انقلب عليه، فإنه المخاصم فيه لا المخاصم. والمخاصم عبد بغير إضافة بلا نزاع.
6227

ز عمرو بن سهل بن عمرو العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي سهيل بن عمرو.
ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وأمه صفية بنت عمرو بن عبد ودّ.
وسيأتي ذكرها.

عبد اللَّه بن خنيس العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» وذكر عن ابن إسحاق أنه ممّن ثبت على إسلامه، وقام في ذلك خطيبا، وله أشعار منها:
لعمري لئن أجمعت عامر ... على كفرها بعد إسلامها
ومناهم قرّة التّرّهات ... لقد رزئت عظم أحلامها
أضاع الصّلاة بنو عامر ... وأهلكها منع أنعامها
وفي منعها الحقّ سفك الدّماء ... ووصم النّساء لأيتامها
[المتقارب] واستدركه ابن فتحون، وقال: قرة المذكور في هذا الشعر هو ابن هبيرة اليشكري، وكان زعيمهم في أيام الردة.
وذكره أبو عمر، لكن لم ينبه على أمر ردّته.

ز عبد اللَّه بن مرّة العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر «4» وثيمة في كتاب «الردة» أنه جمع قومه لما استغواهم قرّة بن هبيرة فوعظهم وحذرهم، وذكر له في ذلك شعرا.

ز عمر بن قريط العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال عمرو.
ذكره وثيمة في كتاب الردة، وأنه كان ممّن ثبت على الإسلام، وحذّر قومه في خطبة بليغة، فقال فيها: أما الصلاة فنوركم، وأما الزكاة فطهوركم، فأجمعوا على معصيته، فقال:
ثقلت صلاة المسلمين عليكم ... بني عامر والحقّ جدّ ثقيل
وأتبعتموها بالزّكاة وقلتم ... ألا لا تفرّوا منهما بقتيل
فلا يبعد اللَّه المهيمن غيركم ... سبيلكم في كلّ شرّ سبيل
[الطويل]
6482 ز- عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربعة بن حرام الباهلي «2» :
أبو الخطاب.
قال المرزبانيّ: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم وغزا في مغازي الروم، وأصيب بإحدى عينيه هناك، ونزل الشام، وتوفي على عهد عثمان بعد أن بلغ سنّا عالية، وهو صحيح الكلام، كثير الغريب، وهو القائل:
متى تطلب المعروف في غير أهله ... تجد مطلب المعروف غير يسير
وإن أنت لم تجعل لعرضك جنّة ... من الذّمّ سار الذّمّ كلّ مسير
[الطويل]
وقال أبو الفرج: كان من شعراء الجاهلية المعدودين ثم أسلم، وقال في الإسلام شعرا كثيرا، ومدح الخلفاء الذين أدركهم، وخالد بن الوليد، وكان في جيشه بالشام، ولم يلق أبا بكر، ومدح عمر فمن دونه إلى عبد الملك بن مروان، وكذا قال وهو مخالف قول المرزباني: إنه مات في عهد عثمان. فاللَّه أعلم.

ز عمرو بن خفاجي العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر سيف أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب العامري يستنجد بهما في أمر مسيلمة، وذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون.
6499 ز- عمرو بن أبي الخير بن عمرو بن شرحبيل الكندي:
ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال: مخضرم.
6500 ز- عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم:
أحد المعمّرين، هو المستوغر، يأتي.
6501 ز- عمرو بن سلمة بن كعب بن وائل بن كعب بن جمل المرادي:
ثم الجملي.
له إدراك، وكان أبوه كعب يلقب الأسلع، وكان من أصحاب حجير عدي فقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية.
كذا أورده البغويّ وابن قانع وغيرهما في الأسماء، ويحتمل أن يكون الأحمري نسبة. فيحول إلى المبهمات.
وقد أشار إلى ذلك البغويّ،
وأخرج من طريق إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد اللَّه بن أبي سفيان عن أبيه عن الأحمري، قال: كنت وعدت امرأتي بعمرة، فغزوت فوجدت من ذلك، فشكوت إلى النبي ﷺ، فقال: «مرها فلتعتمر في رمضان، فإنّها تعدل حجّة» .
قال البغوي: لا أدري من الأحمري هذا. وكذلك أخرجه ابن قانع عن البغوي بهذا الإسناد.
ثم البكّائي. ذكر ابن شاهين من طريق عليّ بن محمد المدائنيّ، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، وعن خلاد بن عبيدة، عن عليّ بن زيد، عن الحسن، وعن أسد بن القاسم، عن السّدّيّ، عن أبي [ (1) ] مالك، وعن رجال المدائني، قالوا:
وفد من بني البكاء [ (2) ] معاوية بن ثور بن عبادة، وابنه بشر بن معاوية، والفجيع [ (3) ] بن
عبد اللَّه بن جندع بن البكاء، والأصم- في ناس من بني البكاء، وسيدهم معاوية بن ثور، وهو ابن مائة سنة، فأسلموا وأقاموا أياما في ضيافة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، قال: فلما حضر شخوصهم، ودعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فقال له معاوية: إني أتبرّك بمسّك، وقد كبرت، وابني بشرّ يربي فامسح وجهه. قال: فمسحه وأعطاه أعنزا عفرا، ودعا له بالبركة، فتصيب السّنة بني البكاء ولا تصيب آل معاوية، وكتب للفجيع وانصرفوا.
وذكر ابن سعد هذه القصة عن الواقديّ بسنده بنحوها، وسمي الأصمّ المذكور عبد عمرو.

بكر بن أمية الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو عمرو يأتي نسبه في ترجمة أخيه.
ذكره ابن حبّان والبخاريّ وابن السّكن في الصّحابة.
وقال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن حبّان: حديثه عند ابن أخيه الفضل بن عمرو بن أمية.
قلت: ووقع لي حديثه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدّنيا.
وفي «الموفقيّات» من طريق محمد بن إسحاق، حدّثني الحسن بن الفضل بن الحسن ابن عمرو بن أميّة. عن أبيه، عن عمه بكر بن أميّة، قال: كان في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك على شركنا، فذكر قصّة الجهنيّ مع ريشة المحاربيّ وظلمه له، ودعاء الجهنيّ عليه.
وأخرجه الجماعة كلّهم من طريق ابن إسحاق، ولا يعرف إلا بهذا الإسناد، وأحسبه منقطعا، لأن بكر بن أمية عمّ والد الفضل، ولم يأت من طريقه إلا معنعنا.
بن سنان [ (1) ] بن ثعلبة. يأتي في نسبه في ترجمة أبيه، قال العدويّ: ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ وهو أخو سمرة بن جندب لأمّه، استدركه ابن فتحون.
القسم الثالث من حرف الثاء
[الثاء بعدها الألف]

جعال بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الغفاريّ أو الثعلبيّ،
ذكره أبو موسى.
وأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عوف بن سراقة عن أخيه، قال: قلت لرسول اللَّه ﷺ وهو متوجّه إلى أحد: إنه قيل لي إنك تقتل غدا. فقال: «أو ليس الدّهر كلّه غدا» .
قال أبو موسى: قد ذكروا جعيل بن سراقة، فما أدري هو هذا صغّر أو غيره.
قلت: يحتمل أن يكون أخاه. وروى الواقديّ في المغازي من طريق العرباض بن سارية، قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ في تبوك فطلع جعال بن سراقة وعبد اللَّه بن مغفل، وكنا ثلاثتنا نلزمه، فذكر قصة.
وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي في غزوة بني المصطلق: وكان في أصحاب النبي ﷺ رجل يقال له جعال، وهو زعموه أحد بني ثعلبة، ورجل من بني غفار [ (1) ] يقال له جهجاة فعلت أصواتهما، فذكر قصّة فيها طول.
قال ابن إسحاق في المغازي: لما غزا رسول اللَّه ﷺ بني المصطلق في شعبان سنة ستّ استعمل على المدينة جعالا الضّمريّ، فهذا مغاير لقول موسى بن عقبة: إنه كان معهم في غزاة بني المصطلق، ويتعين في طريق الجمع بينهما أن يقال هما اثنان.

جعيل بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم بعض ما ورد فيه في ترجمة جعال بن سراقة.
وروى ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: قيل: يا رسول اللَّه، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيلا، فقال: «والّذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع، ولكنّي أتألفهما وأكل جعيلا إلى إيمانه» .
وهذا مرسل حسن، لكن له شاهد موصول.
روى الرّويانيّ في مسندة، وابن عبد الحكم في فتوح مصر، من طريق بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشانيّ، عن أبي ذرّ- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال له: كيف ترى جعيلا؟ قلت:
مسكينا كشكله من الناس، قال: «وكيف ترى فلانا» ؟ قلت: سيدا من السادات قال: «لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا» . قال: قلت: يا رسول اللَّه، ففلان هكذا وتصنع به ما تصنع؟
قال: «إنّه رأس قومه فأتألّفهم» [ (1) ] .
وإسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن أبي ذرّ، لكن لم يسم جعيلا.
وأخرجه البخاريّ من حديث سهل بن سعد فأبهم جعيلا وأبا ذرّ.
وروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف، عن سراقة عن أبيه، قال: أصيبت عين أخي جعيل في بني قريظة.

ز جهم الأصم العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي.

جعفر بن قرط العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين، وقال:
عاش ثلاثمائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم.

ز جندب بن زهير العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

فرّق ابن فتحون في الذيل بينه وبين جندب ابن زهير الأزديّ، وهما واحد، وهو الغامديّ- بالغين المعجمة والدّال، لا العامري- بالمهملة والراء، وغامد: بطن من الأزد.

الحارث بن يزيد العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر. شهد الفتوح بعد النبيّ ﷺ، ذكره سيف، وروى عن عمر أنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يجعل عمرو بن مالك بن عتبة بن وهيب مقدمة العسكر إلى هيت ليحاصرها، فحاصرها عمرو وترك الحارث بن يزيد العامريّ على نصف العسكر، وتقدم هو إلى قرقيسياء فذكر القصّة.
قلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.
استدركه ابن فتحون.
: قال ابن مندة: روى عبد العزيز بن أبي ثابت عن عثمان بن سعيد الضّمريّ، عن أبيه، عن خويلد في قصة عير أبي سفيان في بدر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت