موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السِّمْسارُ، بالكسر: المُتَوَسِّطُ بين البائِعِ والمُشْتَرِيج: سَماسِرَةٌ، ومالِكُ الشيءِ، وقَيِّمهُ، والسَّفيرُ بين المُحبِّينَ.وسِمْسارُ الأرضِ: العالِمُ بها، وهي: بهاءٍ، والمَصْدَرُ: السَّمْسَرةُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المسارة: خطاب الْحق للْعَالمين من عَالم الْأَسْرَار والغيوب.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سِمْسَارالجذر: س م س ر
مثال: يَتَوَسَّط السمسار بين البائع والمشتريالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -يَتَوَسَّط السِّمْسار بين البائع والمشتري [فصيحة] التعليق: وردت هذه الكلمة في المعاجم القديمة، فقد جاء في القاموس المحيط: «السِّمْسار: المتوسط بين البائع والمشتري». |
|
مَسَارالجذر: س ي ر
مثال: غيَّر مَسَار الطائرةالرأي: مرفوضةالسبب: لصوغ اسم المكان على «مَفْعَل». الصواب والرتبة: -غَيَّر مَسِير الطائرة [فصيحة]-غَيَّر مَسَار الطائرة [صحيحة] التعليق: القياس في اسم المكان أن يكون على وزن «مَفْعِل» إذا كان مضارعه مكسور العين، ويمكن تصحيح المثال المرفوض إما على قاعدة جواز الانتقال من الفتح في الماضي إلى الضم أو الكسر في المضارع، وإما على عدم اطراد الكسر في اسم المكان من المكسور العين، ووجود أمثلة كثيرة بالفتح؛ ولذا اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا بقياسية صوغ اسم المكان من الثلاثي الأجوف اليائي على وزن «مَفْعَل»، فيقال: المسار والمطار. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السمسار: معرَّب سيب سار بالفارسية: هو المتوسط بين البائع والمشتري، والساعي للواحد منهما يعني من يعمل للغير بالأجرة بيعاً وشراءً ويقال له: الدَّلاَّلُ، وقيل غيره.
|
المخصص
|
أَبُو زيد، شَرَّ يَشَرُّ وبَشِرُّ شَرَارةً، وَحكى ابْن جنى، شَرُرْت وَلَا نَظِيرَ لَهُ إلاَّ لَبُبْت وحَبُبْت وَمَا أَشْرَّه وَمَا شَرَّه، ابْن السّكيت، هُوَ شَرُّ مِنْك وَلَا يُقال أَشَرُّ وحكاها أَبُو زيد، ابْن الْأَعرَابِي، رجُل شِرِّير وشَرِير والجَمْع أَشْرار، عَليّ، أَشْرار جَمْع شَرِير وَأما شِرِّير فَلَا يُكَسَّر، ابْن الْأَعرَابِي، وَقد شارَرْته وشِرَّة الشَّبَاب - نَشَاطه مِنْهُ، صَاحب الْعين، رجل خَبِيث وَالْجمع خُبَثَاءُ وَالْأُنْثَى خَبِيثَة وَجَمعهَا خَبَائِثُ وَفِي التَّنْزِيل ويُحَرِّمُ عليهِمُ الخَبَائِثَ وَقد خَبُث خُبْثاً وخَبَاثَة، ابْن دُرَيْد، وخَبَاثِيَة وأَخْبَثَ - صَار خَبِيثاً وَالِاسْم الخَبِيثَى والخِبِّيث - الخَبِيث، أَبُو عبيد، أَخْبَث الرجلُ - إِذا كَانَ أصحابُه وأهْلُه خُبَثَاءَ وَلِهَذَا قَالُوا خَبِيثٌ مُخْبِث وَقَالُوا يَا
خُبَثُ وَيَا مَخْبَثَانُ وَالْأُنْثَى يَا خَبَاثِ، سِيبَوَيْهٍ، وَلَا يُسْتعمل إِلَّا فِي النِّداء، صَاحب الْعين، الكَيْد - الخُبْث كادّه يَكِيدُه كَيْداً ومَكِيدةً، أَبُو عبيد، والنِّفْرِيَة العِفْرِيَة - الرجُل الخَبِيث المُنْكَسِر، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَالْهَاء لازِمَة لهَذَا المِثَال لَيْسَ فِي الكلامِ فعْلِيِّ وَأما حِيْرِيُّ دَهْر فَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، وَمثله العِفْر، صَاحب الْعين، وَالْجمع أَعْفار، أَبُو عبيد، وَالْمَرْأَة عِفْرةٌ وَقد تقدّم أَن العِفْر الشَّجاع الجَلْد، صَاحب الْعين، رجل عِفْرٌ وعِفْرِيَةٌ وعِفْرِيتٌ - لَا أهلَ لَهُ وَلَا وَلَد وَلَا قَدْرَ لدِينِه عِنْده بَيِّن العَفَارَة، ابْن جنى، تَعَفْرتَ وَالتَّاء فِيهَا تقدّم أنّها زائِدة بِدَلِيل عِفْر وعِفْرِيَة فوَزْنه على هَذَا تَفَعْلَتَ، صَاحب الْعين، العِفْرِيتُ والعُفَارِيَة من الشَّيَاطِين والعُقارِيَة والعَفَرْنَى - الكَيِّس الظَّرِيفُ، قَالَ أَبُو عَليّ، إِذا جَمَع جَلاَدةً وشِدَةً ونَفَاذاً وقُوّة فَهُوَ عِفْر وعَفَرْنَى وعُفَارِيَةٌ وعِفْرِيَةٌ وعِفْرِيت وَامْرَأَة عِفْرَةٌ، أَبُو زيد، رجُل عِفِرِينٌ كِفِرِّينٌ - عفْرِيت خَبِيث، صَاحب الْعين، رجل مُنْهَتِكٌ ومُتَهَتَكٌ ومُسْتَهْتكٌ - لَا يُبَالِي أَن يُهْتَكَ سِتْرُهُ عَن عَوْرَته، أَبُو عبيد، المَاسُ مثالُ مَالٍ - الَّذِي لَا يَلْتَفِتُ إِلَى موعِظَةِ أحَدِ وَلا يقْبلُ قَولَهُ ومَا أمْنّاهُ وَقد رُدَّ على أبي عُبَيْدَة فَقيل إِنَّمَا هُوَ مأساة، ابْن السّكيت، ماسٌ وماسَاةٌ، صَاحب الْعين، أَمِضَ أَمَضَاً - إِذا كَانَ لَا يُبَالِي المعاتَبَةَ وكانَتْ عَزِيمَتُهُ ماضِيةً فِي قلبِهِ وكَذلك إِذا أدّى لِسَانه غيرَ مَا يريدُ، أَبُو عبيد، فلانٌ لَا يَقْرَع - أَي لَا يَرْتَدِع فَإِذا كَانَ يَرْتَدِع قيل رجل قَرِعٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصل هَذِه الْكَلِمَة من الإقْراع - وَهُوَ الرُّجُوع إِلَى الحَقِّ والإقرارُ بِهِ، أَبُو زيد، رجل عِرْقالٌ - رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ يَسْتقيم على رُشْد والألَعْنَة - الشَّرِير، إلعنَه إفَعْلة لكثةِ زِيَادَة الْهمزَة أوَّلا وقِلَّة زِيَادَة النُّون آخرا على أَن سِيبَوَيْهٍ لم يَحْك هَذَا الْبناء، أَبُو عبيد، رجُل أُدَابِرٌ - لَا يَقْبَلُ قولَ أَحَد وَلَا يَلْوِي على شَيْء أدْخَله سِيبَوَيْهٍ فِي الأَسْماء وَلم يُفَسره أحد وَذهب السيرافي إِلَى أنَّه غَلَطٌ وقَع فِي الْكتاب والمُتترِّع - الشِّرِير وَقد تَتَرَّع إِلَيْنَا، وَقَالَ، رجل تَرِعٌ عَتِل - سَرِيعٌ إِلَى الشَّر وَقد تَرِعَ تَرَعاً وعَتِلَ عَتَلاً، صَاحب الْعين، التَّرِعُ - الَّذِي يَقْتَحِمُ الأُمُرَ شَرّهَا ومَرَحاً والتَّرِع - العَجِلُ وَامْرَأَة تَرِعةٌ - فاحِشَة والهَكِمُ - المُقْتَحِم على مَا لَا يَعْنِيه وَقد تَهَكَّم على الأَمْر، أَبُو عبيد، الصَّمّكِيك والصَّمَكُوك - الجاهِل السَّرِيع إِلَى الشَّرِّ والغَوَاية وَقد تقدَم أَنه الشَّدِيد، صَاحب الْعين، إِنَّه لَنَزِيٌّ إِلَى الشَّرِّ ومُتَنَازٍ - أَي سَوَّر والنَّازِيَة - الحِدَّة والبادِرة، الْأَصْمَعِي، أنْدَرأَ علينا فلانٌ بالشَّرِّ آذَانِي فلانٌ وأَذِيت بِهِ وتَأَذَّيت وَالِاسْم الأَذَى، أَبُو زيد، الفَلَتَانُ - المُتَفَلّت إِلَى الشرِّ وَقد تَفَلَّت إِلَى الشَّيْء - نازَعَ، ابْن دُرَيْد، المُدْعَنْكِرُ والدَّعَكْنَرَانُ - المُتَدَرِّئ للفُحْشِ وَأنْشد: قد ادْعَنْكَرَت بالسّوء والفُحْشِ والأَذَى أسَمِّاءُ كادْعِنْكا رِسَيْلٍ على عِبْر والزِّلِنْبَاعُ - المُتَدَرِّئ للْكَلَام، صَاحب الْعين، أنْدَاصَ علينا بِشَرٍّ - أَي فاجَأَ بِهِ ووَقَع فِيهِ ورج مُنْداصٌ، وَقَالَ، أنْصَعَ للشَّر - تصَدَّى لَهُ ورجُل شِنْغِير بَيِّن الشَّنْغَرة - فاحِشٌ بَذِيٌّ، ابْن دُرَيْد، القِنْدَحْر - المُعْتَرِض للناسِ، أَبُو عبيد، المُقْدَحِرُّ - المُتَهَيِّئُ للسَباب، ابْن السّكيت، تَقول للمُتَسرِّع إِلَيْك إنّ جَفْرك إليَّ لَهَدِم وَإِن حَبْلَك غليَّ لبأنشْوُطة، أَبُو عبيد، إِنَّه لَذُو ضَرِير على الشَّر - إِذا كَانَ ذَا صَبْر عَلَيْهِ ومُقَاساةَ لَهُ، ابْن السّكيت، إِنَّه لَبِلْوُ شِرٍّ ولِزَازُ شَرٍّ ولَزِيز شَرّ، ابْن الْأَعرَابِي، إِنَّه لَقِتْل شَرٍّ كَذَلِك وَالْجمع أقْتال، ابْن السّكيت، إِن فُلاناً لنَعَّار فِي الشَّر والفِتَن - أَي سَعَّاءٌ فِيهَا وَقد تقدّم ذَلِك فِي الشُّجاع، أبي عبيد، رجل خِنْذِيانٌ - كثير الشرِّ والمُتَزَبِّع - الَّذِي يُؤْذِي الناسَ ويُشارُّهم، ابْن دُرَيْد، الصَّمَيَانُ - الَّذِي يَنْصَمِي على النَّاس بالأَذَى، وَقَالَ، بَيَّحْت بفُلان - أشْعَرته شَرَّاً، أَبُو عبيد، العِتْرِيف - الخَبِيث الفاجِرُ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا صَنَع، ابْن دُرَيْد، الباغِزُ - المُقْدِم على الفُجُور وَالْفِعْل والبَغْز، أَبُو عبيد، السَّادِرُ - الَّذِي لَا يَهْتَمُّ لشَيْء وَلَا يُبالِي مَا صنَع، غَيره، رجُل مُسْتَوْلِغ - لَا يُبَالي ذَمَّاً وَلَا عاراً والخِبُّ - الخَبِيث، الْأَصْمَعِي، الخِبُّ - الخَبِيث خَبّ يَخَبُّ خِبَّاً، أَبُو زيد، رجل خَبٌّ - خَبِيث خَدَّاع وَالْأُنْثَى خَبّة، صَاحب الْعين، وَفِي حَدِيث الفِتَن قَالَ ويَتَكَلَّم بِهِ الرُّوَيْبِضَة قلت وَمَا الرُّوَيْبِضَة قَالَ الفُوَيْسِق، صَاحب الْعين، الجُرْبُزُ - الخَبُّ من الرِّجال، أَبُو عبيد، الدَّحِنُ والدَّحِلُ - الخَبُّ الخَبِيث والمِلْط - الخَبِيث، ابْن دُرَيْد، السَّاطِنُ والشَّاطِنُ - الخَبِيث والشَّيْطان فَيْعالٌ مِنْهُ وَقد تَشَيْطَنَ الرجلُ - فَعَلِ فِعْل الشَّيَاطِينِ والشَّاطِنُ - الخَبِيثُ والبِرْدِيسُ - الخبِيثُ المنْكَر وَهِي البَرْدَسَة والعَنْقَسُ - الخَبِيث زَعَمُوا والعَفَرْسَي - الَّذِي قد أعْيَا بخُبْثِه، صَاحب الْعين، مَرَد على الشَّيْء يَمْرُداً وتمَرَّد - عَتَا وطغَا وَهُوَ المَرِيد والمِرِّيد - المارد على الفِعْل والمَرِيد على الخَصْلة والمِرِّيد على المُبَالغَة، صَاحب الْعين، عَنَد يَعْنِد ويَعْنُد عَنَداً وَهُوَ عَنِيد - عَتَا وطَغَا وَمِنْه جَبَّار عَنِيد والدِّخْمِسُ - الخَبُّ الَّذِي لَا يُبِين لَك معنى مَا تُرِيد وَقد دَخْمَس عَلَيْهِ، أَبُو زيد، إِنَّه لَخِبيث الخِمْلة وخِمْلة وخِمْلة الرجل - بِطَانته، الْأَصْمَعِي، سَلْ عَن خِمْلانه - أَي أَسْرارِه ومَخَازِيه، ابْن دُرَيْد، الطُّغْموسُ - الَّذِي قد أَعْيا خُبْناً، أَبُو زيد، الماسِئُ - الماجِنُ وَقد مَسَأ يَمْسَأُ مَسْأ، أَبُو عبيد التَّمِسْح والتِّمْسَاح - الماردُ الخَبِيث وَإِذا كَانَ الرجل سَرِيعاً خَبِيثاً قيل هُوَ عِرْنةٌ لَا يُطاق، أَبُو زيد، الْوَيْلِمَّة - الشَّدِيد الَّذِي لَا يُطَاق، قَالَ أَبُو عَليّ، هِيَ كَلِمة مَبْنِيَّة من قَوْلهم وَيْلُمَِهِ ووَيْلُمَّةٌ - دَاء منَكرٌ، أَبُو عبيد، الشَّراسةُ والعَرَامة - الشِّدَّة والأشَرُ وَقد عَرَمَ يَعْرِمُ ويَعْرُم، ابْن جنى، عَرِمَ وعَرُمَ، صَاحب الْعين، فِيهِ عُرَام، ابْن دُرَيْد، الدَّعْرَبَة - العَرَامَة، أَبُو عبيد، المُغَذْمِرُ - الَّذِي يَرْكَب الأَمُور فيأخُذ من هَذَا ويُعْطِي لهَذَا مِنْ حَقِّه وَيكون هَذَا فِي الْكَلَام أَيْضا إِذا كَانَ يُخَلِّط فِيهِ إنَّه لَذُو غَذَامِيرَ، ابْن دُرَيْد، وَاحِدهَا غِذْمِير، أَبُو زيد، الجَشِعُ - الَّذِي يَتَخلَّق بِالْبَاطِلِ وَقد تقدَّم فِي الطَّمَع، أَبُو عبيد، رجُل ذُو خَنَبات وخَبَنَات - يَصْلُح مَرَّة ويَفْسُد أُخرى والخَنَابةُ - الأَثَر القَبِيح وَجَمعهَا خَنَابات، صَاحب الْعين، رجل بِطْرِير - مُتَماد فِي غَيِّه وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وأكثَرُ مَا يُسْتَعْمل فِي النِّساء، أَبُو زيد، المُجْذَئِرُّ - القاعِدُ المنتَصِب للسِّبَاب، أَبُو عبيد، القاذُورَة - الفاحِشُ السيئُ الخُلُق واليَلَنْدَدِ مِثْله وَقد تقدم أَنه بِمَعْنى الأَلَدِّ، صَاحب الْعين، الماجِنُ - الَّذِي لَا يُبالِي مَا قَالَ وَلَا مَا قِيل لَهُ، ابْن دُرَيْد، أَحْسَبه دَخِيلاً وَالْجمع مُجَّانٌ وَقد مَجَن يَمْجُنُ مُجُوناً ومُجْناً حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ قَالَ وَقَالُوا المُجْن كَمَا قَالُوا الشُّغْل، ابْن السّكيت، الشَّتِيم - الفاحِشُ، أَبُو عبيد، رجل سِبٌّ قِشْب - لَا خَيْر، ابْن دُرَيْد، رجُل مُعْوِرٌ وعَوِرٌ - قَبِيح السّرِيرة، ابْن السّكيت، يُقَال للرجُل إِذا كَانَ جَلْداً مَنِياً كَانَ إزَاءَ شَرٍّ، ابْن الْأَعرَابِي، رجل خَرُوط - يَنْخَرِط فِي الأُمور ويَتَهوّر فِيهَا راكِباً رأسَه بِالْجَهْلِ وقِلَّة المَعْرِفة، أَبُو عبيد، العُنْظُوَان - الفاحِشُ وَالْمَرْأَة عُنْظوانة وَقد عَنْظَى بِهِ، صَاحب الْعين، رجُل داعِر - فاجِرٌ وَقد دَعِر دَعَارَة ورجُل دُعَرٌ - خائِنٌ يَعِيب أصحابَه وَإنَّهُ لدُعَرة وَفِيه دُعْرة - أَي قادِح وعُيُوب وَالْجمع دُعَر، ابْن السّكيت، المِلْغُ - الشاطِر والمِجْع - الداعِرُ وَقد تقدَّم أَنه الأحْمَقُ، غَيره، وَهُوَ المِجْع والجَلْعَبُ والجَلْعابَة والمُجْلَعِبُّ والجَلَعْبَي - الشِّرِّير وَالْأُنْثَى جَلَعْباةٌ، ابْن السّكيت، إنَّه لَحِكُّ شرٍّ وحِكَاكَة شَرٍّ - أَي مُتَعرِّض لَهُ وتَحَكَّك للشَّر - تعرَّضَ، صَاحب الْعين، الطَّلاَح - ضِدُّ الصَّلاح رجل طَالِح وَقد طَلَحَ يَطْلَح طَلاَحاً. ريد، رجُل مُعْوِرٌ وعَوِرٌ - قَبِيح السّرِيرة، ابْن السّكيت، يُقَال للرجُل إِذا كَانَ جَلْداً مَنِياً كَانَ إزَاءَ شَرٍّ، ابْن الْأَعرَابِي، رجل خَرُوط - يَنْخَرِط فِي الأُمور ويَتَهوّر فِيهَا راكِباً رأسَه بِالْجَهْلِ وقِلَّة المَعْرِفة، أَبُو عبيد، العُنْظُوَان - الفاحِشُ وَالْمَرْأَة عُنْظوانة وَقد عَنْظَى بِهِ، صَاحب الْعين، رجُل داعِر - فاجِرٌ وَقد دَعِر دَعَارَة ورجُل دُعَرٌ - خائِنٌ يَعِيب أصحابَه وَإنَّهُ لدُعَرة وَفِيه دُعْرة - أَي قادِح وعُيُوب وَالْجمع دُعَر، ابْن السّكيت، المِلْغُ - الشاطِر والمِجْع - الداعِرُ وَقد تقدَّم أَنه الأحْمَقُ، غَيره، وَهُوَ المِجْع والجَلْعَبُ والجَلْعابَة والمُجْلَعِبُّ والجَلَعْبَي - الشِّرِّير وَالْأُنْثَى جَلَعْباةٌ، ابْن السّكيت، إنَّه لَحِكُّ شرٍّ وحِكَاكَة شَرٍّ - أَي مُتَعرِّض لَهُ وتَحَكَّك للشَّر - تعرَّضَ، صَاحب الْعين، الطَّلاَح - ضِدُّ الصَّلاح رجل طَالِح وَقد طَلَحَ يَطْلَح طَلاَحاً. |
سير أعلام النبلاء
|
حمزة بن القاسم، والجوجيري، والسمسار:
3041- حمزة بن القاسم 1: ابن عبد العزيز, الإِمَامُ القُدْوَةُ, إِمَامُ جَامِع المَنْصُوْر, أَبُو عُمَرَ الهَاشِمِيُّ البَغْدَادِيُّ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ مِنْ سَعْدَان بنِ نَصْرٍ, وَعِيْسَى بنِ أَبِي حَرْب, وَعَبَّاس التَّرْقُفِيّ, وعبَّاس الدُّوريّ. رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُتَيَّم، وَإِبْرَاهِيْم بنُ مَخْلَد البَاقَرحِي وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً مَشْهُوْراً بِالصَّلاَحِ, اسْتَسْقَى لِلنَّاسِ فَقَالَ: اللهمَّ إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ اسْتَسْقَى بشيبَةِ العَبَّاسِ فَسُقِيَ وَهْوَ أَبِي، وَأَنَا أَستَسْقِي بِهِ, قَالَ: فَأَخَذَ يحول رِدَاءهُ فَجَاءَ المَطَرُ وَهُوَ عَلَى المِنْبَر. توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. 3042- الجُورِجيري 2: المحدِّث أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفْص الأَصْبَهَانِيُّ الجُورِجيري. سَمِعَ إِسْحَاق بنَ الفَيْض، وَإِسْحَاق شَاذَان, وَمُحَمَّدَ بنَ عَاصِمٍ الثَّقَفِيَّ، وَمَسْعُوْدَ بنَ يَزِيْدَ القَطَّان، وحجَّاج بنَ يُوْسُفَ بنِ قُتَيْبَةَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ الجُمَحي. حدَّث عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ الحَافِظ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مندة، وعثمان بن أحمد بن البُرجِي, وَآخَرُوْنَ. يَقَعُ مِنْ عَوَالِيْهِ فِي الثَّقَفِيَّات. توفِّي فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. 3043- السِّمْسَار: الإِمَامُ الزَّاهِدُ المُعَمَّر أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفْص النَّيْسَابُوْرِيُّ السِّمْسَار العَابِد. سَمِعَ إِسْحَاقَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ رَزِيْن, وَسَهْل بن عمار, وغيرهما. وعنه: أبو الحسين الحَجَّاجيّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بن مَنْدَةَ, وَأَبُو طَاهِرٍ بن مَحْمِش. كَانَ فِي مَكْسَب عَظِيْمٍ فَتَرَكَه وَاشتَغَلَ بِالصَّلاَة وَالتِّلاوَة وَحضُور الجَنَائِز. أَثْنَى عَلَيْهِ الحَاكِم وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ اثْنَتَانِ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً, قَالَ: وَشيَّعه خلْقٌ مثل جمع يوم العيد. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 181"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 350". 2 تقدَّمت ترجمته في الجزء السابق بتعليقنا رقم "514"، ورقم ترجمة عام "2966". |
سير أعلام النبلاء
|
3142- السِّمْسَار 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَعْبدٍ الأَصْبَهَانِيُّ السِّمْسَار. سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ مَهْدِيٍّ، وَأَحْمَدَ بنَ عِصَام، وَعُبَيْد بنَ الحَسَنِ الغَزَّال، وَقُدمَاء الأَصْبَهَانِيين. حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدُوَيْه، وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَهُوَ مِنْ قُدمَاءِ مَشَايِخه. وَكَانَ شيخَ صِدْقٍ. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ نَيِّف وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. يَقَعُ مِنْ عَوَالِيْهِ لابْنِ خَلِيْل. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 149"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 372". |
سير أعلام النبلاء
|
3437- ابن السِّمْسَار 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الصَّدُوْقُ, محدِّث دِمَشْقَ, أَبُو العَبَّاسِ, مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى بنِ الحُسَيْنِ الدِّمَشْقِيُّ السِّمْسَارُ. حدَّث عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ خُرَيْمٍ, وَأَبِي الحَسَنِ بنِ جَوْصَا, وَأَبِي الجَهْمِ بنِ طَلَّاب, وَالقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيِّ, وَابنِ مَخْلَدٍ, وَابنِ الدَّحْدَاحِ الدِّمَشْقِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ السَّرِيِّ الحِمْصِيِّ الحَافِظِ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. رَوَى عَنْهُ: أَخُوْهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ المُزَنِيُّ, وتَمَّام الرَّازِيُّ, وَمكِّيُّ بنُ الغَمْرِ, وَآخَرُوْنَ. قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّاني: كَانَ ثِقَةً نبيلاً حَافِظاً, كتبَ القَنَاطِيْرَ. وَقَالَ المَيْدَانِيُّ: توفِّي فِي رمضان سنة ثلاث وستين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 918"، والعبر "2/ 331"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 106". |
سير أعلام النبلاء
|
السمسار، وابن معقل، وابن معروف:
3519- السِّمْسَار: محمد بن الحسين بن موسى, أَبُو سَعِيْدٍ السِّمْسَار النَّيْسَابُوْرِيُّ, مِنْ أَولاَدِ المُحَدِّثِيْنَ. سَمِعَ: ابنَ خُزَيْمَةَ, وَأَبَا قُرَيْشٍ. وَعَنْهُ: الحَاكِمُ, وَجَمَاعَةٌ. توفِّي سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي رمضان. 3520- ابن مَعْقِل: الشَّيْخُ الصَّالِحُ العَابِدُ الرَّئِيْسُ المُحْتَشِمُ, أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَحْفُوظِ بنِ مَعْقِلٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ, أَحدُ المُجْتَهدِينَ فِي العِبَادَةِ. سَمِعَ ابنَ خُزَيْمَةَ، وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ المَاسَرْجِسِيَّ، وَأَبَا العَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ. رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ وَقَالَ: رَأَيْتُ أُصُولَهُ صحيحَةً، وَأَكثرُهَا بخطِّه. توفِّي فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3521- ابن معروف 1: قَاضِي القُضَاةِ, شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عُبَيْدُ الله بن أحمد بن مَعْرُوفٍ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ مِنِ: ابنِ صَاعِدٍ, وَابنِ حَامِدٍ الحَضْرَمِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ نُوْحٍ, وَابنِ نَيْرُوزَ الأَنْمَاطِيِّ. وَكَانَ مِنْ أَجْلاَدِ الرِّجَالِ وَأَلبَّاءِ القُضَاةِ, ذَا ذَكَاءٍ وَفِطْنَةٍ، وَعزيمَةٍ مَاضِيَةٍ, وَبلاغَةٍ وَهَيْبَةٍ, إلَّا أَنَّهُ كَانَ مُجرداً فِي الاعتزَالِ بَلِيَّةً. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ، وَالعَتِيْقِيُّ, وَعَبْدُ الواحد بن شيطا, وأبو جعفر بن المُسْلِمة. ووثَّقه بِجهلٍ الخَطِيْبُ، وَبَالَغَ فِي تَعْظيمِهِ, وَقَالَ: كَانَ يَجمعُ وَسَامةً فِي مَنْظَرَهِ، وَظَرْفاً فِي مَلْبَسِهِ, وَطَلاَقَةً فِي مَجْلِسِهِ, وَبَلاغَةً فِي خِطَابِهِ, قَدْ ضَربَ فِي الأَدبِ بِسهْمٍ, وَأَخذَ مِنَ الكَلاَمِ بِحظٍّ, وَلَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ. مَاتَ فِي صفر سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 365"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 166"، والعبر "3/ 18"، وميزان الاعتدال "3/ 3"، ولسان الميزان "4/ 96"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 162"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 101". |
سير أعلام النبلاء
|
3956- رابن السمسار 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، المُسْنِدُ العَالِمُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُوْسَى بن الحُسَيْنِ، ابْنُ السِّمْسَارِ الدِّمَشْقِيُّ. حدث عن: أبيه، وأخيه المُحَدِّث أَبِي العَبَّاسِ مُحَمَّد، وَأَخِيْهِ الآخَر أَحْمَد، وَأَبِي القَاسِمِ عَلِيِّ بنِ أَبِي العَقب، وَأَبِي عبد الله محمد ابن إِبْرَاهِيْمَ بنِ مَرْوَانِ، وَأَحْمَدَ بنِ أَبِي دُجَانَة، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ آدَمَ الفَزَارِيّ، وَأَبِي عُمَرَ بنِ فَضَالَة وَمُظَفَّر بن حَاجِب بن أَركين، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَالفَقِيْه أَبِي زَيْدٍ المَرْوَزِيِّ وَحمل عَنْهُ صحيح البخاري، وروى عن خلق كثير. وَكَانَ مُسْنِد أَهْل الشَّام فِي زَمَانِهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ طَلاَّب، وَأَبُو القَاسِمِ المِصِّيْصِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بن أبي الحديد، والفقيه نصر ابن إِبْرَاهِيْمَ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ الكُريديُّ، وَسَعْدُ بن علي الزنجاني، وآخرون. قال الكتاني: كان فِيْهِ تشيُّعٌ وَتسَاهلٌ. وَقَالَ أَبُو الوَلِيْدِ البَاجِيُّ: فِيْهِ تشيُّعٌ يُفْضَي بِهِ إِلَى الرَّفْض، وَهُوَ قَلِيْلُ المعرفَة، فِي أُصُوْله سُقْم. مَاتَ ابْنُ السِّمْسَار فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَدْ كمل التِّسْعِيْنَ، وَتَفَرَّد بِالرِّوَايَة عَنِ ابْنِ أَبِي العَقب وَطَائِفَة، وَلَعَلَّ تَشَيُّعَهُ كَانَ تقيَّة لاَ سجيَّة، فَإِنَّهُ مِنْ بَيْتِ الحَدِيْث، وَلَكِن غلت الشَّامُ فِي زَمَانِهِ بِالرَّفض، بَلْ وَمِصْرُ وَالمَغْرِبُ بِالدَّوْلَة العُبَيْدِيَّة، بَلْ وَالعِرَاقُ وَبَعْضُ الْعَجم بِالدَّوْلَة البُوَيْهِيَّة، وَاشتدَّ البلاَءُ دَهْراً، وَشَمَخَت الغلاَةُ بِأَنْفِهَا، وَتواخى الرَّفضُ وَالاعتزَالُ حِيْنَئِذٍ، وَالنَّاسُ عَلَى دين المَلِك، نَسْأَلُ اللهَ السَّلاَمَةَ فِي الدين. __________ 1 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 158"، ولسان الميزان "4/ 264"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 252". |
سير أعلام النبلاء
|
السمسار، الدامغاني:
4342- السِّمْسَار 1: الشَّيْخُ الثِّقَةُ، المُعَمَّرُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ السِّمْسَارُ، صَاحِبُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خُرَّشيذ قُوْلَه. سَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ جَعْفَر بن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، وَأَبِي الفَضْلِ عبد الوَاحِد التَّمِيْمِيّ، وَغَيْرهم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ بنُ البَغْدَادِيّ، وَمَسْعُوْدٌ الثَّقَفِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الرُّسْتُمِيّ الفَقِيْهُ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَأَلتُ أَبَا سَعْدٍ البَغْدَادِيّ عَنْهُ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: كَانَ مِنَ المعمَّرِيْنَ، سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: وُلِدْت سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَعَاشَ مائَةَ سَنَةٍ. تُوُفِّيَ السِّمْسَار فِي مُنْتَصف شَوَّال سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَكَانَ يُمكِنُه السَّمَاع مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُقْرِئ، فَمَا اتفق له. 4343- الدَّامَغَاني 2: العَلاَّمَةُ البَارِعُ، مُفْتِي العِرَاقِ، قَاضِي القُضَاة، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ محمد بنِ حَسَنِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ حَسّويه الدَّامغَانِيُّ الحَنَفِيُّ. تَفقَّه بِخُرَاسَانَ، وَقَدِمَ بَغْدَاد شَابّاً، فَأَخَذَ عَنِ القُدورِي. وَسَمِعَ مِنَ: القَاضِي أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْن بن عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيّ، وَمُحَمَّد بن علي الصوري، وطائفة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 282"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 116"، وشذرات الذهب "3/ 348". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 109"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 22"، والأنساب للسمعاني "5/ 259"، واللباب لابن الأثير "1/ 486"، وشذرات الذهب لابن الجوزي "3/ 362". |
سير أعلام النبلاء
|
السمسار، البكري، البكري القصاص:
4443- السِّمْسَار 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن محمد بن أحمند بنِ يُوْسُفَ الأَصْبَهَانِيّ، السِّمْسَار. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ، وَعَلِيّ بن ميلة الفَرَضِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي عليّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ. سُئِلَ عَنْهُ إِسْمَاعِيْلُ الحَافِظُ، فَقَالَ: شَيْخٌ لاَ بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ السِّلَفِيّ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: نَيَّفَ عَلَى التسعين، وهو آخر من حديث عن الجرجاني موتا. 4444- البَكْرِي 2: العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّنُ أَبُو عُبَيْدٍ، عَبْد اللهِ بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّدٍ البَكْرِيّ، نَزِيْلُ قُرْطُبَة. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي مَرْوَانَ بن حَيَّانَ، وَأَبِي بَكْرٍ المُصْحَفِي، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبدِ البَر، وَكَانَ رَأْساً فِي اللُّغَة وَأَيَّامِ النَّاس. صَنَّف فِي أَعْلاَم النُّبُوَّة، وَعَمِلَ شَرحاً "لأَمَالِي" القَالِي، وَكِتَاب "اشتقَاق الأَسْمَاء" وَكِتَاب "مُعْجَم ما استعجم من البلدان والأماكن"، وكتاب "النيات". وَكَانَ مِنْ أَوعيَة الفَضَائِل. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَعْمَر المَالِقِي، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ اللَّخْمِيّ، وَطَائِفَة. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وأربع مائة. 4445- البَكْرِي القَصَّاص 3: أَمَا البَكْرِيّ القَصَّاص الكَذَّاب، فَهُوَ أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ البَكْرِيّ، طُرُقِيٌّ مُفْتَرٍ، لاَ يَسْتَحيِي مِنْ كَثْرَة الْكَذِب الَّذِي شَحَن بِهِ مَجَامِيْعَه وَتَوَالِيفَه، هُوَ أَكذبُ مِنْ مُسَيْلِمَة، أَظنُّه كَانَ فِي هَذَا الْعَصْر. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 328"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 395". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 287"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 49". 3 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ 112". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمُسَارَقَةُ - بِوَزْنِ مُفَاعَلَةٍ: مَصْدَرٌ لِفِعْل سَارَقَ يُسَارِقُ مُسَارَقَةً، وَهِيَ فِي اللُّغَةِ النَّظَرُ مُسْتَخْفِيًا وَالسَّمْعُ كَذَلِكَ: إِذَا طَلَبَ غَفْلَةً لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ أَوْ يَتَسَمَّعَ (1) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. أَحْكَامُ الْمُسَارَقَةِ: أ - مُسَارَقَةُ النَّظَرِ: 2 - الأَْصْل فِي مُسَارَقَةِ النَّظَرِ إِلَى الآْخَرِينَ الْحُرْمَةُ؛ لأَِنَّهَا تَجَسُّسٌ وَالتَّجَسُّسُ حَرَامٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ( {{وَلاَ تَجَسَّسُوا}} (2)) ، وَقَدْ وَرَدَ النَّهْيُ عَنِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ، وَاخْتِلاَسِ النَّظَرِ فِي الْمَنَازِل فَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآْنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (3) " ، وَلِخَبَرِ: لَوِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِكَ أَحَدٌ وَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ، حَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ جُنَاحٍ (4) ". و (مَنْ) مِنْ صِيَغِ الْعُمُومِ فِي الْعُقَلاَءِ فَتَشْمَل الرَّجُل وَالْمَرْأَةَ وَالْخُنْثَى، لأَِنَّ الرَّمْيَ الْوَارِدَ فِي الْحَدِيثِ لَيْسَ لِلتَّكْلِيفِ، بَل لِدَفْعِ مَفْسَدَةِ النَّظَرِ (5) . وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي جِوَازِ الرَّمْيِ عَلَى مُسَارِقِ النَّظَرِ فِي الْبُيُوتِ فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ الرَّمْيُ عَلَى النَّاظِرِ وَيَضْمَنُ إِنْ فَقَأَ عَيْنَهُ، وَالْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ. جَاءَ فِي تَبْصِرَةِ الْحُكَّامِ: وَلَوْ نَظَرَ مِنْ كُوَّةٍ أَوْ مِنْ بَابٍ فَفَقَأَ عَيْنَهُ صَاحِبُهُ ضَمِنَ، لأَِنَّهُ قَادِرٌ عَلَى زَجْرِهِ وَدَفْعِهِ بِالأَْخَفِّ، وَلَوْ قَصَدَ زَجْرَهُ بِذَلِكَ فَأَصَابَ عَيْنَهُ وَلَمْ يَقْصِدْ فَقْأَهَا فَفِي ضَمَانِهِ خِلاَفٌ (6) ، وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: فَإِنْ لَمْ يُمْكِنُ دَفْعُ الْمُطَّلِعِ إِلاَّ بِفَقْءِ عَيْنِهِ فَفَقَأَهَا فَلاَ ضَمَانَ، وَإِنْ أَمْكَنَ ذَلِكَ بِدُونِ فَقْءِ الْعَيْنِ فَفَقَأَهَا ضَمِنَ (7) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إِنَّهُ إِنْ نَظَرَهُ فِي دَارِهِ الْمُخْتَصَّةِ بِهِ بِمِلْكٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ كُوَّةٍ أَوْ ثُقْبٍ عَمْدًا فَرَمَاهُ بِخَفِيفٍ كَحَصَاةِ فَفَقَأَ عَيْنَهُ أَوْ أَصَابَ قُرْبَ عَيْنِهِ فَجَرَحَهُ فَمَاتَ فَهَدَرٌ لِلْخَبَرِ السَّابِقِ. وَيُشْتَرَطُ فِي جِوَازِ الرَّمْيِ عِنْدَ مَنْ يَقُول بِهِ: 1 - أَنْ يَنْظُرَ فِي كُوَّةٍ أَوْ ثُقْبٍ، فَإِنْ نَظَرَ مِنْ بَابٍ مَفْتُوحٍ فَلاَ يَرْمِيهِ لِتَفْرِيطِ صَاحِبِ الدَّارِ بِفَتْحِهِ. 2 - وَأَنْ تَكُونَ الْكُوَّةُ صَغِيرَةً، فَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً أَوْ شُبَّاكًا وَاسِعًا فَهِيَ كَالْبَابِ الْمَفْتُوحِ فَلاَ يَجُوزُ لَهُ رَمْيُهُ لِتَقْصِيرِ صَاحِبِ الدَّارِ، إِلاَّ أَنْ يُنْذِرَهُ فَلاَ يَرْتَدِعَ فَيَرْمِيَهُ. وَحُكْمُ النَّظَرِ مِنْ سَطْحِ نَفْسِهِ، وَالْمُؤَذِّنِ مِنَ الْمَنَارَةِ كَالْكُوَّةِ الصَّغِيرَةِ عَلَى الأَْصَحِّ إِذْ لاَ تَفْرِيطَ مِنْ صَاحِبِ الدَّارِ (8) . - أَنْ لاَ يَكُونَ النَّاظِرُ أَحَدَ أُصُولِهِ الَّذِينَ لاَ قِصَاصَ عَلَيْهِمْ وَلاَ حَدَّ قَذْفٍ، فَلاَ يَجُوزُ رَمْيُهُ فِي هَذِهِ الْحَال لأَِنَّ الرَّمْيَ نَوْعٌ مِنَ الْحَدِّ فَإِنْ رَمَاهُ فَفَقَأَ عَيْنَهُ ضَمِنَ. 4 - أَنْ لاَ يَكُونَ النَّظَرُ مُبَاحًا لَهُ لِخِطْبَةٍ بِشَرْطِهَا، وَنَحْوِ ذَلِكَ. 5 - أَنْ لاَ يَكُونَ لِلنَّاظِرِ فِي الْمَوْضِعِ مَحْرَمٌ لَهُ أَوْ زَوْجَتُهُ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ حَرُمَ رَمْيُهُ وَضَمِنَ إِنْ فَقَأَ عَيْنَهُ أَوْ جَرَحَهُ؛ لأَِنَّ لَهُ فِي النَّظَرِ شُبْهَةً. قِيل: وَيُشْتَرَطُ عَدَمُ اسْتِتَارِ الْحُرُمِ، فَإِنْ كُنَّ مُسْتَتِرَاتٍ بِالثِّيَابِ أَوْ فِي مُنْعَطَفٍ لاَ يَرَاهُنَّ النَّاظِرُ فَلاَ يَجُوزُ رَمْيُهُ لِعَدَمِ اطِّلاَعِهِ عَلَيْهِنَّ، وَالأَْصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ عَدَمُ اشْتِرَاطِ ذَلِكَ لِعُمُومِ الأَْخْبَارِ، وَحَسْمًا لِمَادَّةِ النَّظَرِ. وَقِيل: يُشْتَرَطُ إِنْذَارُهُ قَبْل رَمْيِهِ، وَالأَْصَحُّ عَدَمُ الاِشْتِرَاطِ (9) . 6 - أَنْ يَتَعَمَّدَ النَّظَرَ، فَإِنْ لَمْ يَقْصِدِ النَّظَرَ كَأَنْ كَانَ مَجْنُونًا أَوْ مُخْطِئًا أَوْ وَقَعَ نَظَرُهُ اتِّفَاقًا فَإِنَّهُ لاَ يَرْمِيهِ إِذَا عَلِمَ ذَلِكَ صَاحِبُ الدَّارِ، وَيَضْمَنُ إِنْ رَمَاهُ فَأَعْمَاهُ أَوْ جَرَحَهُ فَمَاتَ بِسِرَايَةٍ. فَإِنْ رَمَاهُ وَادَّعَى الْمَرْمِيُّ عَدَمَ الْقَصْدِ فَلاَ شَيْءَ عَلَى الرَّامِي، لأَِنَّ الاِطِّلاَعَ وَقَعَ وَالْقَصْدُ بَاطِنٌ لاَ يُطَّلَعُ عَلَيْهِ. 7 - أَنْ لاَ يَنْصَرِفَ عَنِ النَّظَرِ قَبْل الرَّمْيِ. فَلاَ يَجُوزُ الرَّمْيُ بَعْدَ امْتِنَاعِهِ عَنِ الْمُسَارَقَةِ (10) . وَلاَ يُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ الْمَوْضِعُ مِلْكًا لِلْمَنْظُورِ فَلِلْمُسْتَأْجَرِ رَمْيُ مَالِكِ الدَّارِ إِذَا سَارَقَهُ النَّظَرَ (11) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي (تَجَسَّسٌ ف 13) . ب - مُسَارَقَةُ النَّظَرِ مِمَّنْ يُرِيدُ الْخِطْبَةَ: 3 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ نَظَرِ الْخَاطِبِ لِمَنْ يَرْغَبُ فِي خِطْبَتِهَا قَال ابْنُ قُدَامَةَ: لاَ نَعْلَمُ بَيْنَ أَهْل الْعِلْمِ خِلاَفًا فِي إِبَاحَةِ النَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ لِمَنْ يُرِيدُ نِكَاحَهَا، كَمَا ذَهَبَ جُمْهُورُهُمْ إِلَى عَدَمِ اشْتِرَاطِ عِلْمِ الْمُرَادِ خِطْبَتُهَا أَوْ إِذْنِهَا أَوْ إِذْنِ وَلِيِّهَا فِي النَّظَرِ إِلَيْهَا، فَيَجُوزُ لِمَنْ يَرْغَبُ فِي خِطْبَتِهَا أَنْ يَنْظُرَ خِلْسَةً لإِِطْلاَقِ الأَْخْبَارِ وَاكْتِفَاءً بِإِذْنِ الشَّارِعِ وَلِئَلاَّ تَتَزَيَّنَ فَيَفُوتَ غَرَضُهُ (12) ، وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: وَكُنْتُ أَتَخَبَّأُ لَهَا (13) ". ج - مُسَارَقَةُ السَّمْعِ: 4 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ مُسَارَقَةَ السَّمْعِ - وَهُوَ التَّنَصُّتُ عَلَى أَحَادِيثِ أُنَاسٍ بِغَيْرِ عِلْمِهِمْ وَرِضَاهُمْ - مُحَرَّمٌ يُعَاقَبُ عَلَيْهِ السَّارِقُ فِي الآْخِرَةِ لِحَدِيثِ: مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآْنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (14) ". وَلَكِنْ لاَ يَجُوزُ رَمْيُهُ لِعَدَمِ وُرُودِ نَصٍّ فِي مَشْرُوعِيَّةِ الرَّمْيِ فِيهِ، وَلأَِنَّ السَّمْعَ لَيْسَ كَالْبَصَرِ فِي الاِطِّلاَعِ عَلَى الْعَوْرَاتِ (15) . (ر: اسْتِرَاقُ السَّمْعِ ف 4) . __________ (1) لسان العرب، والمعجم الوسيط، والمصباح المنير. (2) سورة الحجرات / 12. (3) حديث: " من استمع إلى حديث قوم وهم له. . . ". رواه البخاري (فتح الباري 12 / 427) . (4) حديث: " لو اطلع في بيتك أحد ولم تأذن له. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري 12 / 216) واللفظ له، ومسلم (3 / 1699) . (5) مغني المحتاج 4 / 198، والمغني 8 / 335. (6) تبصرة الحكام 2 / 304. (7) ابن عابدين 5 / 351. (8) مغني المحتاج 4 / 198، وتحفة المحتاج 9 / 189، والمغني 8 / 335. (9) المصادر السابقة. (10) مغني المحتاج 4 / 198، وتحفة المحتاج 9 / 189 - 190، والمغني 8 / 335 - 336. (11) المصادر السابقة. (12) مغني المحتاج 4 / 128، والمغني 6 / 552 - 553. (13) حديث جابر: قال قال رسول الله ﷺ: " إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل قال: فخطبت جارية فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها ". رواه أبو داود (2 / 565) . (14) سبق تخريجه فقرة (15) . (16) مغني المحتاج 4 / 198. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - داود بن نوح السِّمسار الأشقر. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حمّاد بن زيد، وغيره. وَعَنْهُ: محمد بن إسحاق الصغاني، والحارث بن أبي أُسَامة، وغيرهما. تُوُفّي سنة ثمانٍ أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - يحيى بن هاشم، أبو زَكَريّا الغسّانيّ الكُوفيُّ السمسار. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث عن هشام بن عُرْوَة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وهؤلاء الكبار. وَعَنْهُ: الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن أيوب الرازي، ومعاذ بن المثنى، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وطائفة. ولو كان ثقة لكان مسند زمانه، ولكن رماه بالكذب يحيى بن معين، وصالح جزرة، وغيرهما. توفي سنة خمس وعشرين، أو بعدها بقليل. وقع لنا من عالي حديثه بالإجازة. قال النسائي: متروك. وقال ابْن عديّ: هُوَ فِي عداد من يضع الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - خ ت ن: أحمد بْن محمد بْن موسى السّمسار المَرْوَزِيّ، مَرْدَوَيْه، وربّما قيل فيه: أحمد بْن موسى. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن المبارك، وجرير، وإسحاق الأزرق. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وقال: لا بأس به. قال أحمد بْن أبي خَيْثَمَة: مات سنة خمس وثلاثين. وممن رَوَي عَنْهُ: -[765]- محمد بن عمر الذهلي، وعبد الله بن محمود المروزي. وكان مكثرا عن ابن المبارك. وَسَمِعَ مِنْ: النضر بْن محمد المَرْوَزَيّ، شيخ يروي عن يحيى بْن سعيد الأنصاري. وقال الشيرازي: توفي سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - ت ق: الفضل بن الصباح أبو العباس البَغْداديُّ السّمْسار. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وسُفْيان، ووَكيع، وابن فُضَيْل، ومعن القزاز، وأبي معاوية. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وأبو العباس السراج، ومحمد بن هارون الحضرميّ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وآخرون. وثقه ابن معين. قال السراج: كان من خيار عباد الله. توفي سنة خمس وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - أحمد بن الحسين بن عباد النسائي البَغْداديُّ السِّمسار، بُنَان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم، وعفان. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. قال الدارقطني: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - خ: حمدان بن عمر، أبو جعفر البَغْداديُّ السمسار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: رَوْح بْن عُبَادة، وأبا النَّضْر، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وابن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وآخرون. وقيل: اسمه أحمد، ولقبه حمدان. توفي سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - ن: عَلِيّ بْن شُعَيب بْن عديّ، أَبُو الْحَسَن البَغْداديُّ السِّمْسار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: هشام، وابن عُيَيْنَة، وعبد الله بن نمير، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وقاسم المطرِّز، وابن صاعد، ومحمد بن جرير، والمحاملي، وآخرون. وثقه النسائي. توفي سنة ثلاث وخمسين في ثامن عشر شوال. ووهم البغوي فقال: مات سنة إحدى وستين. أصله من طوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - القاسم بن هاشم بن سعيد، أبو محمد البَغْداديُّ السمسار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي مسهر الدمشقي، وعلي بن عياش، وعتبة بن السكن. وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، والمحاملي، وابن مخلد. وثقه بعضهم. وقال الخطيب: كان صدوقا. مات في رمضان سنة تسع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - محمد بْن المثنى بْن زياد، أَبُو جعْفَر السِّمْسار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ بغداديّ زاهد معروف، صحِب بِشْر بْن الحارث مدّةً، وروى عَنْهُ، وعن عفّان. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ومحمد بْن مَخْلَد، وغيرهما. قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: هُوَ صدوق. تُوُفّي سنة ستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - محمد بن ماهان السِّمسار، زَنْبَقة. [الوفاة: 261 - 270 ه]
بغدادي صدوق. رَوَى عَنْ: عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأحمد بْن عُثْمَان الأدميّ، وجماعة. قَالَ ابنُ مخلد: توفي سنة ثمان وخمسين. وهذا غلط أو وهم، فقد بقي إلى قريب السبعين. وثقه البرقاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - حمدون بْن أَحْمَد بْن سلم السّمسار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سعيد بن سليمان سعدويه، وغيره. وَعَنْهُ: أحمد بن خزيمة، وأبو بكر الشّافعيّ. -[541]- تُوُفِّيَ سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - أَحْمَد بن زياد بن مهران، أبو جَعْفَر البَغْداديُّ البزاز السمسار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بن حرب، وزكريا بن عَدِيّ، وأبي نُعَيْم، ومعاوية بن عمرو، وطائفة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن عُثْمَان الآدمي، وَمحمد بن نجيح، وأبو عمر الزاهد، وغيرهم. وكان شاهدًا مُعدّلًا صدوقًا. تُوُفِّي في صفر سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - جَعْفَر بن محمد بن كزال أَبُو الفضل السمسار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان، وسعيد بن سُلَيْمَان سَعْدويه، وَالحَسَن بن بِشْر بن سلم، وَيَحْيَى بن عبدويه، وخالد بن خداش، وَيَحْيَى الحماني، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو سهل القطان، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وأبو بَكْر الشافعي، وجماعة. قال الدارقطني: ليس بالقوي. قلت: توفي في شوال سنة اثتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - حبشي بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان المَوْصِليّ السِّمْسار، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: الْقَعْنَبِيِّ، وغيره من أهل المَوْصِل. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - عبد الرحمن بن رَوْح، أَبُو صفوان السِّمْسار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
بَغْدَادِيّ، سَمِعَ: خَالِد بن خداش. وَعَنْهُ: عيسى الطوماري والطستي. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - محمد بن عَليّ بن شُعَيْب، أَبُو بَكْر البَغْداديُّ السمسار. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[818]-
سَمِعَ: عاصم بن عَليّ، وخالد بن خِداش، وعَليَّ بن الْجَعْد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشافعي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو محمد بن ماسي. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: وَكَانَ ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - موسى بن جُمْهُور البَّغْدَادِيّ السِّمْسَار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عَمَّار، وَالحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجِس. وَعَنْهُ: أَبُو طالب أَحْمَد بن نصر الحَافِظ، والطبراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - محمد بن القاسم بن هاشم السِّمْسار، أبو بكر. [المتوفى: 305 هـ]
بغداديّ، سَمِعَ: بِشْر بن الوليد، وغيره. وَعَنْهُ: عليّ بن عُمَر الحربيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - عَبْد الحميد بْن محمد بْن الحُسين، أبو أحمد البغداديّ السِّمْسار، ويُعرف بغلام ابن دَرَسْتُوَيْه. [المتوفى: 318 هـ]
بلْخيّ الأصل، سَمِعَ: لُوَيْنًا، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وَعَنْهُ: عمر بن سبنك، ويوسف القّواس. أحاديثه مستقيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
500 - أحمد بْن عليّ البغداديّ، أبو عليّ السِّمسار. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
أخذ القراءة عرْضًا وتلقينًا عَنْ: محمد بْن يحيى الكِسائيّ الصغير وهو أميز أصحابه، وَرَوَى عَنْ: محمد بْن الْجَهْم، رَوَى عَنْهُ القراءة: بكّار بْن أحمد، وعبد الواحد بْن أَبِي هاشم، وزيد بْن أَبِي بلال، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الوليُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - محمد بن أحمد بن قَطَن بن خالد البغداديّ، أبو عيسى السَّمْسار. [المتوفى: 325 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، وحميد بن الربيع، وعلي بن حرب. وَعَنْهُ: أبو الحسن الجراحيّ، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو حفص الكتّانيّ، وأبو مسلم الكاتب. وتوفي في ربيع الآخر. وقد سمع منه ابن مجاهد مع تقدُّمه قراءة أبي عمرو، وقد روى عَنْهُ ابن جُمَيْع؛ لَقِيهُ بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - أحمد بن عثمانٍ بن أحمد، أبو الطَّيّب السَّمْسار. [المتوفى: 327 هـ]
وهو والد أبي حفص بن شاهين. سَمِعَ: الرَّماديّ، وعبّاسًا الدُّوريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ولده، وابن سمعون. -[529]- وثقه الخطيب، مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - محمد بن عيسى بن موسى بن بُلْبُل، أبو بكر السَّمْسار. [المتوفى: 327 هـ]
بغداديّ ثقة، سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، وزيد بن أخزم، ومحمد بن المثنى العَنَزِيّ. وَعَنْهُ: أبو حفص بن شاهين، وأبو الفضل الزهري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - حمزة بن الحُسين بن عَمْر، أبو عيسى السَّمْسار. [المتوفى: 328 هـ]
بغداديّ، ثقة، سَمِعَ: محمد بن أشكاب، والدقيقي، وابن وارة، وأحمد بن منصور الرمادي. وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق، وابن شاهين، وأبو الحُسين بن جميع، وأبو الفضل الزهري. وثقه الخطيب. وقيل: إنما اسمه عمر، ولقبه حمزة. وقع لي حديثه بعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
490 - الحسن بن الحُسين بن منصور، أبو محمد النَّيْسابوريّ النَصْرآباذيّ السَّمْسار. [المتوفى: 330 هـ]
أحد العُباد المشهورين بطلب العلم، المنفقين مالهم على الحديث. سَمِعَ: محمد بن عبد الوهّاب الفراء، وأحمد بن يوسف السُّلميّ. وَعَنْهُ: ابنه أبو الحسن، وأبو عليّ الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - محمد بن عمر بن حفص النيسابوري، لا الْجُورْجِيريّ، ذاك تقدَّم ذكره سنة ثلاثين. أبو بكر السِّمْسار الزّاهد. [المتوفى: 335 هـ]
كان لا يشتغل إلّا بالصّلاة والتّلاوة، والصّلاة على الجنائز. سَمِعَ: إسحاق بن عبد الله بن رزين، وسهل بن عمّار. رَوَى عَنْهُ: أبو الحسين الحَجّاجيّ، وأبو إسحاق المزكيّ، وابن مَحْمِش، وأبو عبد الله بن منده. تُوُفّي في شوّال، وله اثنتان وتسعون سنة. وشيّعه خلق كجمْع يوم العيد. وكان في مكسب عظيم فَتَرَكه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - أَحْمَد بْن جعْفَر بْن أَحْمَد بْن مَعْبَد، أبو جعْفَر الأصبهانيّ السِّمْسار. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن عصام، وأحمد بْن مهديّ، وعبيدًا الغزّال، وكبار الإصبهانّيين. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وابن مَرْدُوَيْه، وأبو نُعَيْم، وغيرهم. وكان صادقًا. تُوُفِّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - محمد بْن أحمد بْن الحُسَيْن، أبو طاهر النيسابوري السَّمسار. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله البوشنجي، وطبقته. وَعَنْهُ: الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - عُبَيْد الله بن أحمد بن الحسين، القاضي أبو عمر ابن السّمسار الفقيه الدّاوودي الظّاهري، [المتوفى: 361 هـ]
تلميذ أبي بكر محمد بن داود الظاهري. رَوَى عَنْ: محمد، وعن أبيه داود بن علي، وإسماعيل القاضي، وغيرهم. كذا قال ابن النجار في " تاريخه " وقد غلط إما في ذكر شيوخه أنهم هؤلاء، وإما في نقل وفاته، والأول أشبه. قال: روى عنه المحسّن بن علي التَّنُوخيّ في " النشوار ": وعليّ بن نصر الكاتب نزيل مصر، وذكر عليّ أنّه قرأ عليه كل مصنّفات أبي بكر بن داود، وأنّه كان إمامًا كبيرًا يتردّد إلى الرؤساء. وقال هلال بن المحسّن: تُوُفّي فجاءة في رجب. ثم جَزَمْتُ بأنّه لم يلق داود ولا إسماعيل. |