نتائج البحث عن (مَلِيح) 50 نتيجة

التّمليح:[في الانكليزية] Fine stoke of inspiration (in poetry)[ في الفرنسية] Bonne trouvaille (en poesie)لم يفرّق البعض بينه وبين التلميح المذكور سابقا والحقّ الفرق كما سبق.

حَزْنُ مُلَيْحَةَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

حَزْنُ مُلَيْحَةَ:
تصغير ملحة، وقد ذكرت في موضعا، قال جرير:
ولو ضاف أحياء، بحزن مليحة، ... للاقى جوارا صافيا غير أكدرا
فهم ضربوا آل الملوك وعجّلوا ... بورد غداة الحوفزان فبكّرا،
مَلِيحٌ:
بالفتح ثم الكسر، بلفظ ضد القبيح: ماء باليمامة لبني التيم، عن أبي حفصة. ومليح أيضا:
قرية من قرى هراة، منها أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم المليحي الهروي، حدث عن أبي منصور محمد بن محمد بن سمعان النيسابوري والخفّاف والمخلدي وأبي عمرو أحمد بن أبي الفراتي وأبي زكرياء يحيى بن إسماعيل الحيري وغيرهم، أخبرني عنه الإمام الحسين بن مسعود البغوي الفرّاء.
مُلَيْحٌ:
تصغير الملح: واد بالطائف مرّ به النبي، صلى الله عليه وسلم، عند انصرافه من حنين إلى الطائف، ذكره أبو ذؤيب في قوله:
كأنّ ارتجاز الخثعميّات وسطهم ... نوائح يشفعن البكا بالأرامل
غداة المليح يوم نحن كأننا ... غواشي مضرّ تحت ريح ووابل
مُلَيْحَةُ:
تصغير ملحة: اسم جبل في غربي سلمى أحد جبلي طيّء وبه آبار كثيرة وملح، وقيل:
مليحة موضع في بلاد تميم، قال مرّة بن همّام بن مرة بن ذهل بن شيبان:
يا صاحبيّ ترحّلا وتقرّبا، ... فلقد أنى لمسافر أن يطربا
طال الثواء فقرّبا لي بازلا ... وجناء تقطع بالرداف السبسبا
أكلت شعير السّيلحين وعضّة ... فتحلّبت لي بالنّجاء تحلّبا
فكأنها بلوى مليحة خاضب ... شقّاء نقنقة تباري غيهبا
وكان بمليحة يوم بين بني يربوع وبسطام بن قيس الشيباني، فقال عميرة بن طارق اليربوعي:
حلفت، فلم تأثم يميني، لأثأرن ... عديّا ونعمان بن فيل وأيهما
وغلمتنا الساعين يوم مليحة ... وحومل في الرمضاء يوما مجرّما
مُلَيْحيب:
علم على تلّ ذكر في ملحوب خبره.
تمليح البديع، بمديح الشفيع
للشيخ، زين الدين: عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي.
أولها: (زرربع اسما واسما ما يرام ورم).
ثم شرحها: شرحا مبسوطا.
وسماه: (فتح البديع).
ثم لخص: هذا الشرح قبل تمامه: بالإعراب، والمعنى.
في مجلد.
وسماه: (منح السميع). أوله: (الحمد لله الذي حّير بيان بديع صنعه... الخ).
وربما زاد في التنويع على القدماء.
وفرغ عنه في: جمادى الأولى، سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة.
وفيه: أوهام، وغلط.
ذكره الشهاب في: (خبايا الزوايا).
التمليحُ: أَن يشار فِي الْكَلَام إِلَى قصَّة، أَو شعر من غير ذكره.

حصين الخطمي جد مليح بن عبد الله

معجم الصحابة للبغوي

حصين الخطمي
جد مليح بن عبد الله
521 - حدثني هارون بن عبد الله في المسند هكذا هو مؤرخ قال: نا ابن أبي فديك قال: أخبرني عمر بن محمد الأسلمي عن مليح بن عبد الله الخطمي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس من سنن المرسلين: الحياء والحلم والحجامة والسواك والتعطر.
قال أبو القاسم: ولا أعلم له غيره

6277- أبو مليح الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6277- أبو مليح الثقفي
د ع: أبو مليح بن عزوة بن مسعود الثقفي تقدم نسبه عند ذكر أبيه روى عنه عبد الملك بن عيسى الثقفي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا، وقد ذكرنا في عروة بن مسعود كيف قتل.
(1996) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: وقال كان أبو مليح بن عروة وقارب بن الأسود قدما على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل وفد ثقيف، حين قتلوا عروة بن مسعود، يريدان فراق ثقيف، فأسلما، فقال لهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " توليا من شئتما "، فقالا: نتولى الله ورسوله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وخالكما أبا سفيان بن حرب؟ " فقالا: وخالنا أبا سفيان وقد تقدمت القصة في عروة بتمامها.

6278- أبو مليح الهدادي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6278- أبو مليح الهدادي
د ع: أبو مليح الهدادي روى عنه أبو عبد الدائم أنه قال: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انقطع شسعه، فمشى في نعل واحد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6279- أبو مليح الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6279- أبو مليح الهذلي
د ع: أبو مليح الهذلي روى الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن أبي محمد الهذلي، قال: أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا، فسأل: هو عند أحد علم؟ فقال أبو المليح: ضربت امرأة منا امرأة، فأتى وليها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث.
(1997) أخبرنا إسماعيل بن على، وغيره، قالوا، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن يزيد الرشك، عن أبي المليح، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنه نهى عن جلود السباع " وقد روي عن أبي المليح، عن أبيه.
ونذكره فيمن روى عن أبيه إن شاء الله تعالى.
وهذا أصح.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

مليح بن عوف السلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وكان دليلا في زمن عمر.
وقد أخرج ابن سعد في «الطبقات» من طريق حبيب بن عمرو «4» ، عن مليح بن عوف السلميّ، قال: بلغ عمر بن الخطاب أنّ سعد بن أبي وقاص صنع بابا من خشب على داره وحصن على قصره حصنا من قصب، قال: فأمرني عمر بالمسير مع محمد بن مسلمة، وكنت دليلا بالبلاد، فذكر القصّة في عزل سعد عن الكوفة.
الميم بعدها النون
بن عروة بن مسعود بن معتب الثقفي.
قال ابن حبّان: له صحبة،
وذكر ابن إسحاق أنه قدم بعد قتل أبيه على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال له: «وال من شئت» . قال: أتولى اللَّه ورسوله ... الحديث.
وتقدم شيء من ذلك في ترجمة قارب في القاف من الأسماء. ومليح مصغّرا.

أبو المليح الهدادي

الإصابة في تمييز الصحابة

، بالتخفيف.
ذكره ابن مندة، وأورد له من طريق الوليد بن يزيد الهدادي، عن أبي عبد الدائم، عن أبي المليح الهدادي- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم انقطع شسعه، فمشى في نعل واحدة «2» .
وأخرجه أبو مسلم الكجّيّ، وأبو أحمد الحاكم، من طريق الوليد بن يزيد، لكن لم يقع عندهما الهدادي.
ويحتمل أن يكون الهدادي تصحيفا، وإنما هو الهذلي. وأبو المليح هو ابن أسامة الهذلي، تابعي، لأبيه صحبة. فاللَّه أعلم.

أبو المليح الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

. جرى ذكره في قصة المرأتين اللتين ضربت إحداهما الأخرى فأسقطت ... الحديث.
والمرأتان كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي.
أخرجه ابن مندة، من طريق الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عيينة، عن أبي المليح الهذلي، قال: أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا، فقال أبو المليح: ضربت امرأة منا امرأة، فأتى وليّها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «فيه غرّة ... » الحديث.
وأبو المليح هذا ممن حضر القصة، وليس هو أبو المليح بن أسامة التابعي المشهور، وقد ظنهما ابن الأثير واحدا، فأورد في هذه الترجمة حديث شعبة عن يزيد الرّشك، عن أبي المليح، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في جلود السباع.
وأخرجه التّرمذيّ هكذا مرسلا، من طريق شعبة، ثم قال: وقد روى عنه عن أبي مليح عن أبيه، وهو أصحّ. واختصره ابن الأثير، فقال: روى عنه الحكم والصواب عنه، عن أبيه.
وأبو المليح تابعي.
قلت: بل الصواب ما قدمت أنهما اثنان.

أخوه المغيرة، سلم الخاسر، أبو المليح

سير أعلام النبلاء

أخوه المغيرة، سلم الخاسر، أبو المليح:
1201- أخوه المغيرة 1: "ت، س، ق"
ابن مسلم القسملي السراج. كَانَ الأَكْبَرَ.
يَرْوِي عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، وَفَرْقَدَ السَّبْخِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَشَبَابَةُ بنُ سوَّار، وَإِسْحَاقُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ أَيْضاً.
تُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ السِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
1202- سَلْم الخَاسِرُ 2:
هُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، مِنْ تَلاَمذَةِ بَشَّارِ بنِ بُرْدٍ. هُوَ: سَلْمُ بنُ عَمْرِو بنِ حماد.
مَدَحَ المَهْدِيَّ، وَالرَّشِيْدَ، وَعَكَفَ عَلَى المَخَازِي، ثُمَّ نَسَكَ، ثُمَّ مَرَقَ، وَبَاعَ مُصْحَفَهُ، وَاشْتَرَى بِثَمَنِهِ دِيْوَاناً، فَلُقِّبَ: بِالخَاسِرِ. وَقَدْ أَجَازَهُ الرَّشِيْد مَرَّةً بِمائَةِ أَلْفٍ. لاَ أَعْلَمُ فِي أَيِّ سَنَةٍ مات، ولكنه مات قبل الرشيد.
1203- أبو المَليح 3: "د، ق"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو المَلِيْحِ الحَسَنُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ. وَيُقَالُ: الحَسَنُ بنُ عَمْرٍو.
حَجَّ، فَرَأَى عَطَاءَ بنَ أَبِي رَبَاحٍ، وَمَا أَظُنُّه سَمِعَ مِنْهُ.
وَسَمِعَ مَيْمُوْنَ بنَ مِهْرَانَ، وَابْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ، وَزِيَادَ بنَ بَيَانَ، وَطَائِفَةً.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، وَعَمْرُو بنُ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مَهْدِيٍّ المَصِّيْصِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عَاصِمٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ بنُ هِشَامٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ.
مَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ تِسْعِيْنَ.
وَتُوُفِّيَ بِالرَّقَّة، فِي سَنَةِ إِحْدَى وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1031"، والكاشف "3/ ترجمة 5700"، وتاريخ الإسلام "6/ 302"، وجامع التحصيل للحافظ العلائي "ترجمة 792"، وتهذيب التهذيب "10/ 268"، وتقريب التهذيب "2/ ترجمة 253"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7164".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 136"، والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني "19/ 214"، وفيات الأعيان "2/ 350".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 484"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2537"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 172" و"2/ 420"، والكنى للدولابي "2/ 129"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 103"، والكاشف "1/ ترجمة 1060"، والعبر "1/ 279"، تهذيب التهذيب "2/ 309"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1366"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 295".

الجراح بن مليح

سير أعلام النبلاء

1362- الجراح بن مليح 1: "بَخ، م، د، ت، ق"
وَقَدْ كَانَ وَالِدُ وَكِيْعٍ عَلَى بَيْتِ المَالِ فِي دَوْلَةِ الرَّشِيْدِ، وَكَانَ عَلَى دَارِ الضَّرْبِ بِالرَّيِّ. وَيُقَالُ: مَحْتِدُهُ مِنْ نوَاحِي الرَّيِّ، مِنْ بُليدة أُسْتُوَا.
حَدَّثَ عَنْ: زِيَادِ بنِ عِلاقة، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَسِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَعِدَّةٍ.
رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَقَبِيْصَةُ، وَمُسَدَّدٌ، وَيَحْيَى الحِمَّانِيُّ، وَعُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَآخَرُوْنَ.
رَوَى حَنَشُ بنُ حَرْبٍ، عَنْ وَكِيْعٍ، قَالَ: وُلِدَ أَبِي بالسُّغْد، وَوُلِدَ شَرِيْكٌ بِبُخَارَى.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَلِيَ الجَرَّاحُ بنُ مليح بيت المال بمدينة السَّلاَمِ، وَكَانَ ضَعِيْفاً فِي الحَدِيْثِ، عَسِراً فِي الحَدِيْثِ، مُمْتَنِعاً بِهِ.
وَرَوَى جَعْفَرُ بنُ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، قَالَ: مَا كَتَبْتُ عَنْ وَكِيْعٍ، عَنْ أَبِيْهِ، وَلاَ مِنْ حَدِيْثِ قَيْسٍ شَيْئاً قَطُّ.
وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: الجَرَّاحُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ.
وَرَوَى أَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ يَحْيَى: ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ، وَهُوَ أَمْثَلُ مِنْ أَبِي يَحْيَى الحِمَّاني.
وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: ضَعِيْفٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَدِيْثُهُ لاَ بَأْسَ بِهِ، وَهُوَ صَدُوْقٌ، لَمْ أَجِدْ فِي حَدِيْثِهِ مُنْكَراً فَأَذْكُرَهُ.
وَقَالَ البُرْقَانِيُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْ وَالِدِ وَكِيْعٍ، قَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَهُوَ كَبِيْرُ الوَهْمِ. قُلْتُ: يُعْتَبَرُ بِهِ? قَالَ: لاَ.
وَقَالَ خَلِيْفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: سَنَةَ ست.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 380"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2286"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 445" و"3/ 131"، والمجروحين لابن حبان "1/ 219"، وتاريخ بغداد "7/ 252" وميزان الاعتدال "1/ 389"، والكاشف "1/ ترجمة 774"، وتهذيب التهذيب "2/ 66".

ابن مليح، وابن بالويه، وابن حيكان

سير أعلام النبلاء

ابن مليح، وابن بالويه، وابن حيكان:
3079- ابن مُلَيْح 1:
السيِّد المُسْنِد, أَبُو عَلِيٍّ, الحَسَنُ بنُ يُوْسُفَ بنِ مُلَيْح الطَّرَائِفِيّ المِصْرِيّ.
سمِعَ بَحر بنَ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيّ, وَيَزِيْدَ بنَ سِنَان البَصْرِيّ, وَجَمَاعَة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو عَبْدِ الله بن مندة، وَعبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ النَّحَّاسِ, وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيْهِ في الخلعيات.
3080- ابن بالُوَيه:
الإِمَامُ المُفِيْد الرَّئِيْسُ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ بَالُوْيَه الجَلاَّب النَّيْسَابُوْرِيّ, مِنْ كُبَرَاء بَلَده.
ارْتَحَلَ بِهِ أَبُوْهُ فَسَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ غَالِب تَمْتَام, وَمُحَمَّدِ بن رِبْح البَزَّاز, وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيُّ، وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى, وَمُوْسَى بنِ الحَسَنِ الجُلاجلي.
وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ، وَابْنُ مَنْدَة, وَالحَاكِمُ, وَعِدَّة.
قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: قَالَ لِي ابْنُ خُزَيْمَةَ: بَلَغَنِي أَنَّك كتبتَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ جَرِيْر الطَّبَرِيِّ تَفْسِيْره, قُلْتُ: نَعَم, كتبتُه كُلَّه إِمْلاَءً, فَاسْتعَاره منِّي.
قَالَ الحَاكِمُ: وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: كتبت عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَل ثَلاَث مائَة جُزْء.
قَالَ الحَاكِمُ: تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سنة أربعين وثلاث مائة.
3081- ابن حَيْكَان:
العَدْلُ الثِّقَة أَبُو عَلِيٍّ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زَيْدِ بنِ حَيْكَان النَّيْسَابُوْرِيّ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بنِ الأَزْهر، وزوَّجه مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيّ بِبِنْت ابْنه.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
من أَكْبَر شَيْخٍ لِلْحَاكِم.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 226"، ولسان الميزان "2/ 260".

المليحي، المعتضد

سير أعلام النبلاء

المليحي، المعتضد:
4219- المليحي 1:
الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ هَرَاةَ، أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ بنِ أَبِي حَاتِمٍ المَلِيْحِيّ الهَرَوِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ المَخْلَديّ، وَأَبَا الحُسَيْنِ الخفَّاف، وَعبدَ الرَّحْمَن بن أَبِي شُرَيْح، وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سَمْعَان، وَأَبَا حَامِدٍ أَحْمَدَ بنَ عَبْدِ اللهِ النُّعيمِي، وَجَمَاعَة. وَرَوَى صَحِيْح البُخَارِيّ عَنِ، النُّعيمِي.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحيِي السُّنَّة أَبُو مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ وَخَلَفُ بنُ عَطَاءٍ المَاوَرديّ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مَنْصُوْرٍ المُقْرِئ وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الفُضَيْلِي وَآخَرُوْنَ.
قَالَ المُؤتمنُ السَّاجِيّ: كَانَ ثِقَةً صَالِحاً قَديمَ الْمولد سَمَاعُه لِلْبُخَارِيِّ بقِرَاءة أَبِي الفَتْح بن أَبِي الفوَارس.
قَالَ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ الكُتبِيّ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ سِتٌّ وَتِسْعُوْنَ سنة.
ومليح: من قرى هراة.
4220- المعتضد 2:
صَاحِبُ إِشْبِيْلِيَة أَبُو عَمْرٍو عَبَّادُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَبَّادٍ اللَّخْمِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ ابْنُ القَاضِي أَبِي القَاسِمِ.
حكم أَبُوْهُ عَلَى إِشبيليَة مُدَّةً وَمَاتَ فِي سَنَةِ 433 فَقَامَ عبَّادُ بَعْدَهُ وَتلقَّب بِالمُعْتَضِد بِاللهِ.
وَكَانَ شَهْماً مَهِيْباً شُجَاعاً صَارِماً جرَى عَلَى قَاعِدَة أَبِيْهِ مُدَّة ثُمَّ خُوطِبَ بِأَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ. قتل جَمَاعَةً صَبْراً وَصَادر الكِبَارَ وَتَمَكَّنَ. اتَّخَذَ فِي قصره خشباً جَلَّلَهَا برُؤُوْس أُمَرَاء وَكِبَار وَكَانُوا يُشَبِّهونه بِالمَنْصُوْر لَكِن مملكَة هَذَا سعَةُ سِتَّة أَيَّام وَمملكَةُ أَبِي جعفر
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ص 1131"، والعبر "3/ 254"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 119"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 314".
2ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 23"، والعبر "3/ 256"، وتاريخ ابن خلدون "4/ 156" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 90" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 316".
المفسر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمّد بن داود بن أبي حاتم، أبوعمر المليحي (¬1) الهروي.
ولد: سنة (367 هـ) سبع وستين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو عبيد الهروي صاحب الغريبين وغيره.
من تلامذته: محيي السنة أبو محمد البغوي، وخلف بن عطاء الماوردي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التقييد: "حدثني محمّد بن عبد الواحد الحافظ الجبلي بالجبل، من ظاهر دمشق قال: أنبا أبو طاهر السلفي إجازة قال: وسألته -يعني أبا نصر المؤتمن بن أحمد الساجي البغدادي- ببغداد عن أبي عمر المليحي. فقال: كان ثقة صالحًا قديم المولد .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "محدث هراة في وقته ومسندها" أ. هـ.
• السير: "الشيخ الصدوق، مسند هراة" أ. هـ.
• الوافي: "من أهل الأدب والحديث أ. هـ.
وفاته: سنة (463 هـ) ثلاث وستين وأربعمائة.
من مصنفاته: "
الرد على أبي عبيد" في غريب القرآن، و"الروضة" وغير ذلك.

65 - د ت ق: عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة المزني، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - د ت ق: عمرو بن عوف بن زيد بن مُلَيْحة المزَني، أَبُو عَبْد اللَّهِ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
قديم الصّحْبة، وَكَانَ أحد البكائين في غزوة تبوك، شهد الخندق وسكن المدينة.
رَوَى كثير بن عَبْد اللَّهِ بن عمرو، عَن أبيه، عن جده هذا عدّة أحاديث، وكثير وَاهِي الحديث.
تُوُفِّيَ عمرو في آخر زمن مُعَاوِيَة.

336 - ع: أبو المليح بن أسامة الهذلي، اسمه عامر، وقيل: زيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - ع: أبو المَليح بن أسامة الهُذليُّ، اسمه عامر، وقيل: زيد. [الوفاة: 111 - 120 ه]
بَصْرِيّ ثقة،
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعَائِشَة، وبريدة بْن الحصيب، وعَوْف بْن مالك، وابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وجماعة.
وَعَنْهُ: أيّوب السختياني، وأَبُو بِشرْ، وخَالِد الحذّاء، وحَجَّاج بْن أرطأة، وقَتَادة، وأَبُو بَكْر الْهُذَلِيُّ. -[350]-
وكان عاملا عَلَى الأُبّلة.
قَالَ ابن سعد وابن أَبِي عاصم: توفي سنة اثنتي عشرة ومائة.

466 - ت ق: أبو المليح الفارسي الخراط. [اسمه صبيح، ويقال: حميد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - ت ق: أبو المليح الفارسي الخراط. [اسمه صبيح، ويقال: حميد] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مدنيٌّ صدوق، يقال: اسمه صبيح، ويقال: حميد.
لَهُ عَن أَبِي صالح الخوزي.
وَعَنْهُ: حاتم بْن إسماعيل، ووكيع، وأبو عاصم، وعبد الله بن نافع الصَّائغ، وجماعة.
وثَّقه ابن معين.
له عَن الخوزي، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: " مَن لا يسأل اللَّهَ يغضبْ عَلَيْهِ ".

37 - م د ت ق: الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - م د ت ق: الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ الرُّؤَاسِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَالِدُ وَكِيعٍ، وَنَاظِرُ بَيْتِ الْمَالِ بِبَغْدَادَ لِهَارُونَ الرَّشِيدِ.
رَوَى عَنْ: جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، وَمَنْصُورٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ وَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُسَدَّدٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعِدَّةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو دَاوُدَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ ضَعِيفًا فِي الْحَدِيثِ.
وَأَمَّا الْخَطِيبُ فَرَوَى عَنِ الْبَرْقَانِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ الدَّارَقُطْنِيَّ، عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ الرُّؤَاسِيِّ، فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
فَقُلْتُ: يُعْتَبَرُ بِهِ؟ قَالَ: لا.
وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.

38 - ن ق: الجراح بن مليح البهراني الحمصي، أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - ن ق: الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ الْبَهْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، وَبَكْرِ بْنِ زُرْعَةَ صَاحِبِ أَبِي عُتْبَةَ الْخَوْلانِيِّ، وَأَرْطَأَةَ بن المنذر،
وَعَنْهُ: الحسن بن خمير الْحَرَّازِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وسليمان ابن بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، وَمُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ. -[593]-
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حاتم: صالح الحديث.
وقال ابن مَعِين: لا أَعْرِفُهُ.

444 - د ق: أبو المليح الرقي، اسمه الحسن بن عمر، ويقال: الحسن بن عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - د ق: أبو المَليح الرقِّيُّ، اسمه الحَسَن بن عَمْر، ويقال: الحسن بن عَمْرو. [الوفاة: 181 - 190 ه]
حجّ، ورأى عطاء بن أبي رباح.
وَرَوَى عَنْ: ميمون بن مِهران، والزُّهْريّ، وزياد بن بيان الرَّقّيّ، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وغيرهم.
وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر الرقي، وعمرو بن خالد الحراني، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، وأبو جعفر النفيلي، وأبو نعيم عبيد بن هشام، وعبد الجبار بن عاصم، وآخرون.
وثقه أحمد بن حنبل وأبو زرعة.
مات في عشر المائة في سنة إحدى وثمانين ومائة.
وقع لي من عوالية.

60 - ن ق: الجراح بن مليح، أبو عبد الرحمن البهراني الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - ن ق: الجراح بْن مَلِيح، أبو عَبْد الرَّحْمَن البَهْرانيّ الحِمْصيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الزُّبَيْديّ، وحَجَّاج بْن أرطأة، وبكر بْن زرعة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الحسن -[1089]- ابن خُمَير الحَرازيّ، وهشام بْن عمّار، وسليمان ابن بِنْت شُرَحْبِيل، وموسى بْن أيّوب النَّصيبيّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابن معين: لا أعرفه.
وقواه النسائي.

341 - ع: وكيع بن الجراح بن مليح، الإمام أبو سفيان الرؤاسي الأعور الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - ع: وكيع بْن الجرَّاح بْن مَلِيح، الإمام أبو سُفْيان الرُّؤاسيُّ الأعور الكوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام.
ورُؤاس بطنٌ مِن قيس عَيْلان.
ولد سنة تسعِ وعشرين ومائة، وأصله مِن خُراسان.
سَمِعَ: مِن الأعمش، وهشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وابن عَوْن، وابن جُرَيج، وداود بْن يزيد الأوْديّ، وأسود بْن شيبان، ويونس بن أبي إسحاق، وهشام بْن الغاز، والأوزاعي، وشُعْبَة، والثَّوْريّ، وإسرائيل، وجعفر بن برقان، وحنظلة بْن أَبِي سُفيان، وزكريا بْن أَبِي زائدة، وطلحة بْن عَمْرو الْمَكَّيّ، وطلحة بْن يحيى التَّيْميّ، وفضيل بْن غزوان، وموسى بْن عليّ، وهشام الدَّسْتُوائيّ، وأبي جِناب الكلبيّ، وخلْق.
وَعَنْهُ: ابن المبارك وهو أكبر منه، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، ويحيى بْن آدم، والحُمَيْديّ، ومُسددَّ، وأحمد بْن حنبل، وإسحاق، وابن المَدِينيّ، وابن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، وابنا أَبِي شَيبة، وأبو كُرَيْب، وعبد الله بْن هاشم الطّوسيّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله القصّار، وأُمَم سواهم.
وكان رأسًا في العِلْم والعمل، وكان أَبُوهُ الجرّاح بن مليح بن عدي بن فرس بن جُمجمة ناظرًا عَلَى بيت المال بالكوفة.
وقد أراد الرشيد أن يُوليّ وكيعًا القضاءَ فامتنع.
قال يحيى بن يمان: لما مات الثوري جلس وكيع موضعه.
قال القعنبي: كنا عند حماد بن زيد، فلما خرج وكيع قَالُوا: هذا راوية سُفْيان. فقال حمّاد: إنّ شئتم قلت: أرجح مِن سُفْيان.
وعن يحيى بْن أيّوب المَقَابِريّ قَالَ: ورث وكيع مِن أمّه مائة ألف درهم.
وقال الفضل بْن محمد الشّعرانيّ: سَمِعْتُ يحيى بْن أكثم يَقُولُ: صحِبْت وكيعًا في الحَضَر والسَّفَر، وكان يصوم الدَّهر ويختم القرآن كل ليلة.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: وكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه. -[1231]-
وقال أحمد بْن حنبل: ما رَأَيْت أوعى للعِلم ولا أحفظ مِن وكيع.
وقال أحمد بْن سهل بْن بحر النَّيْسابوريّ الحافظ: دخلت على أحمد بن حنبل بعد المحنة، فسمعته يَقُولُ: كَانَ وكيع إمام المسلمين في وقته.
وروى نوح بْن حبيب عَنْ عَبْد الرّزّاق قال: رأيت الثوري ومَعْمَرا ومالكًا، فما رأت عيناي مثل وكيع قط.
وقال ابن معين: ما رأيت أفضل من وكيع؛ كان يحفظ حديثه، ويقوم الليل، ويسرد الصوم، ويفتي بقول أبي حنيفة، وكان يحيى القطان يفتي بقول أبي حنيفة أيضا.
وقال قتيبة: سَمِعْتُ جريرًا يَقُولُ: جاءني ابن المبارك، فقلت: مِن رَجُل الكوفة اليوم؟ فسكت عنّي ثمّ قَالَ: رَجُل المصْرَين ابن الجرّاح؛ يعني وكيعًا.
قَالَ سَلْم بْن جُنادة: جالستُ وكيعًا سبْعٍ سنين، فما رَأَيْته بَزَق ولا مسّ حَصاةً، ولا جلس مجلسًا فتحرّك، ولا رَأَيْته إلا مستقبل القِبلة، وما رَأَيْته يحلف بالله.
وقد روى غير واحدٍ أنّ وكيعًا كَانَ يترخّص في شُرب النَّبيذ، قَالَ إسحاق بْن بُهْلُولٍ الحافظ: قِدم علينا وكيع - يعني الأنبارَ - فنزل في المسجد عَلَى الفُرات، فصِرت إِليْهِ لأسمع منه، فطلب منّي نبيذًا فجئته بِهِ، فأقبل يشرب وأنا أقرأ عليه، فلما نفد طفا السراج، فقلت: ما هذا؟ قال: لو زدتنا لزدناك.
وقال أبو سَعِيد الأشجّ: كنّا عند وكيع، فجاءه رَجُل يدعوه إلى عُرْسٍ، فقال: أثَمَّ نبيذ؟ قَالَ: لا. قَالَ: لا نحضُر عرسًا لَيْسَ فيه نبيذ. قَالَ: فإنيّ آتيكم بِهِ. فقام.
قَالَ ابن مَعِين: سال رَجُل وكيعًا أنّه شربَ نبيذًا، فرأى في النّوم كأن رجلا يقول له: إنّك شربت خمرًا. فقال وكيع: ذاك الشيطان.
وقال نُعَيْم بْن حمّاد: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: هُوَ عندي أحلّ مِن ماء الفُرات.
ويُروى عَنْ وكيع أنّ رجلا أغلظ لَهُ، فدخل بيتا فعفر وجهه ثمّ خرج إلى الرجل وقال: زد وكيعًا بذنْبه، فلولاه ما سُلَّطت عَليْهِ. -[1232]-
وقال إبراهيم بْن شِمَاس: لو تمنّيت كنت أتمني عقل ابن المبارك وورعه، وزُهد فُضَيْل ورِقَّته، وعِبادة وكيع وحِفظه، وخشوع عيسى بْن يونس، وصبر حُسين الْجُعْفيّ.
وقال نصر بْن المغيرة البخاريّ: سَمِعْتُ إبراهيم بْن شِماس يَقُولُ: رَأَيْت أفقه الناس وكيعًا، وأحفظ الناس ابن المبارك، وأورع الناس فُضَيْل بْن عِياض.
وقال مروان بن محمد الطّاطَريّ: ما رأيتُ فيمن رَأَيْت أخشع مِن وكيع، وما وُصفَ لي أحدٌ قطّ إلا رَأَيْته دون الصّفة إلا وكيعًا؛ فإنّي رَأَيْته فوق ما وُصِفَ لي.
قَالَ سَعِيد بْن منصور: قِدم وكيع مكّة وكان سمينًا، فقال لَهُ الفُضَيْل بْن عياض: ما هذا السُّمْن وأنت راهبُ العراق؟! قَالَ: هذا مِن فرحي بالإسلام! فأفحمه.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث منه.
وقال أبو داود: ما رُؤي لوكيع كتاب قط، ولا لهُشَيم، ولا لحمّاد، ولا لمَعْمَر.
قَالَ أحمد بْن حنبل: ما رأت عيني مثل وكيع قطّ؛ يحفظ الحديث، ويذاكر بالفقه فيحسن، مع ورع واجتهاد، ولا يتكلّم في أحد.
قَالَ حمّاد بْن مَسْعَدة: قد رَأَيْت سُفْيان الثَّوْريّ، فما كَانَ مثل وكيع.
وقال أحمد أيضًا: ما رَأَيْت أوعى للعلم من وكيع، كان حافظا حافظًا.
وقال ابن أَبِي خَيْثَمَة وغيره: سمعنا يحيى بْن مَعِين يَقُولُ: مِن فضّلَ عَبْد الرحمن بن مهدي على وكيع فعليه، فذكر اللعنة.
قلت: ما أدري ما عُذر يحيى في هذا اللعن.
وقال أبو حاتم: وكيع أحفظ مِن ابن المبارك. -[1233]-
وقال أحمد بْن حنبل: عليكم بمُصَنَّفات وكيع.
وقال علي ابن المديني: كان وكيع يلحن، ولو حَدّثت عَنْهُ بألفاظه لكان عجبًا، كَانَ يَقُولُ: عن عيشة.
وروى أبو هشام الرفاعيّ وغيره عَنْ وكيع قَالَ: مَن زعم أنّ القرآن مخلوق فقد كفر.
قَالَ وكيع: الجهر بالبسملة بِدْعة. سمعها أبو سَعِيد الأشجّ منه.
قَالَ أحمد بْن زهير: حدثنا محمد بن يزيد قال: حدَّثني حُسين أخو زيدان قَالَ: كنتُ مَعَ وكيع، فأقبلنا جميعًا مِن المصَّيصة أو طَرَسُوس فأتينا الشامَ، فما أتينا بلدًا إلا استقبلنا واليها، وشهدْنا الجمعة بدمشق، فلمّا سلّم الإمام أطافوا بوكيع، فما انصرف إلى أهله، فحدّثت بِهِ مليحًا ولدهُ فقال: رأيتُ في جسده آثارًا خضراء مما زُحِم.
قَالَ الفضل بْن عَنْبَسة: ما رَأَيْت مثل وكيع مِن ثلاثين سنة.
محمود بْن غَيْلان: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: اختلفتُ إلى الأعمش سنتين.
قَالَ ابن راهَوَيْه: حِفْظي وحِفْظ ابن المبارك تكلُّف، وحفظ وكيع أصلي، قام وكيع واستند فحدث بسبعمائة حديث حفظًا.
وقال محمود بْن آدم: تذاكر بِشْر بْن السَّريّ ووكيع ليلة وأنا أراهما مِن العشاء إلى أن نُودي بالصبُّح، فقلت لبِشْر: كيف رَأَيْته؟ قَالَ: ما رأيت أحفظ منه. وكذا قَالَ سهل بْن عثمان: ما رأيت أحفظ مِن وكيع.
وَقَالَ عَبْد الله بْن أَحْمَد: سمعتُ أَبِي يَقُولُ: وكيع مطبوع الحفظ، كان حافظا حافظًا، كَانَ أحفظ مِن عَبْد الرَّحْمَن بكثير.
وقال ابن نُمَير: كانوا إذا رأوا وكيعًا سكتوا؛ يعني في الحِفظ والإجلال.
وقال أبو حاتم: سُئِل أحمد عَنْ وكيع ويحيى وابن مهديّ، فقال: كَانَ وكيع أسردهم. -[1234]-
قَالَ أبو زُرعة الرّازيّ: سَمِعْتُ أبا جعفر الجمّال يَقُولُ: أتينا وكيعًا، فخرج بعد ساعة وعليه ثياب مغسولة، فلمّا بصُرنا بِهِ فزعنا مِن النّور الَّذِي رأينا يتلألأ مِن وجهه، فقال رجل بجنبي: أهذا مَلَك؟ فتعجّبنا مِن ذَلِكَ النّور.
قَالَ أحمد بْن سِنان القطّان: رأيتُ وكيعًا إذا قام في الصلاة لَيْسَ يتحرّك منه شيء، لا يزول ولا يميل عَلَى رِجلٍ دون الأخرى.
قال أحمد بْن أَبِي الحواريّ: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: ما نعيش إلا في سُترة، ولو كُشِف الغطاء لكُشِف عَنْ أمرٍ عظيم. وسَمِعْتُهُ يَقُولُ: الصَّدْق النِّيّة.
قَالَ صالح بْن أحمد: قلت لأبي: أيهُّما أصلح؛ وكيع أو يزيد؟ فقال: ما منهما والحمد لله إلا كل، لكن وكيع لم يختلط بالسلطان.
قَالَ الفلاس: ما سَمِعْتُ وكيعًا ذاكرًا أحدًا بسوءٍ قط.
وقال ابن عمّار: أحْرَمَ وكيع مِن بيت المقدس.
وقال ابن سعْد: كَانَ وكيع ثقة مأمونًا رفيعًا كثير الحديث حُجّة.
وقال محمد بْن خلف التيمي: أخبرنا وكيع قَالَ: أتيتُ الأعمش فقلت: حدَّثني. قَالَ: ما اسمك؟ قلت: وكيع. قَالَ: اسمٌ نبيل، وما أحسب إلا سيكون لك نبأ، أَيْنَ تنزل مِن الكوفة؟ قلت: في بني رُؤاس. قَالَ: أَيْنَ مِن منزل الجرّاح؟ قلت: هُوَ أبي. وكان عَلَى بيت المال، قَالَ: اذهب فجئني بعطائي، وتعال حتّى أحدّثك بخمسة أحاديث. فجئت أَبِي فقال: خذ نصف العطاء واذهب، فإذا حدّثك بالخمسة فخذ النصف الآخر حتّى تكون عشرة. فأتيته بذلك، فأملي عليّ حديثين، فقلت: وعدتني خمسة. قَالَ: فأين الدراهم كلّها؟ أحسب أن أباك أمرك بهذا ولم يدرِ أنّ الأعمش مدرَّب قد شهد الوقائع. قَالَ: فكنت إذا جئته بالعطاء في كلّ شهر حدَّثني بخمسة.
قَالَ قاسم الحَرَميّ: كَانَ سُفْيان يتعجبّ مِن حفظ وكيع ويقول: تعال يا رُؤاسي، ويتبسَّم.
قَالَ ابن عمّار: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: ما نظرت في كتابٍ منذ خمس عشرة -[1235]- سنة، إلا في صحيفة يومًا. فقلت لَهُ: عَدّوا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها. قال: وحدثتهم بعبادان بنحو من ألف وخمسمائة حديث، أربعة ما هِيَ كثيرة في ذَلِكَ.
قَالَ ابن مَعِين: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: ما كتبت عن الثوري حديثا قطّ؛ إنّما كنت أحفظ، فإذا رجعتُ كتبتها.
قَالَ يحيى بْن يَمَان: نظر سُفيان في عينيّ وكيع فقال: لا يموت هذا حتى يكون لَهُ شأن. فمات سُفْيان وجلس وكيع مكانه.
قَالَ سليمان الشاذكونيّ: قَالَ لنا أبو نُعَيْم: ما دام هَذَا التَّنَّين حيًا ما يُفلح أحدٌ معه؛ يعني وكيعًا.
وقال يحيى بْن أيّوب العابد: حدَّثني صاحب لوكيع أنّ وكيعًا كَانَ لا ينام حتّى يقرأ ثُلُث القرآن، ثمّ يقوم في آخر اللَّيْلِ فيقرأ المفصل، ثم يجلس فيأخذ في الاستغفار حتى يطلع الفجر.
قَالَ إبراهيم بْن وكيع: كَانَ أَبِي يصلّي اللَّيْلَ، فلا يبقي في دارنا أحدٌ إلا صلّي، حتى جارية لنا سوداء.
ابن مَعِين: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: أيّ يومٍ لنا مِن الموت. وأخذ وكيع في قراءة كتاب " الزُّهْد "، فلمّا بلغ حديثًا منه قام فلم يحدّث، وكذا فعل مِن الغد. وهو حديث: " كن في الدنيا كأنّك غريب ".
الدارقطني: حدثنا القاضي أبو الحسن محمد بن علي ابن أمّ شيبان، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَبْد الرحمن بن سفيان بن وكيع، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَبِي يجلس لأصحاب الحديث مِن بكرة إلى ارتفاع النهار، ثم ينصرف فيقيل، ثمّ يصلّي الظهر ويقصد طريق المشرعة التي يصعد منها أصحاب الروايا، فيريحون نواضحهم، فيعلّمهم مِن القرآن ما يؤدّون بِهِ الْفَرْضَ إلى حدود العصر، ثمّ يرجع إلى مسجده فيصلّي العصر، ثمّ يجلس يتلو ويذكر الله إلى آخر النهار، ثمّ يدخل منزله فيُفْطر عَلَى نحو عشرة أرطال نبيذ، فيشرب منها، ثمّ يصلّي وِرده، كلّما صلّي ركعتين شرب منها حتى ينفدها ثم ينام. -[1236]-
قَالَ نُعَيْم بْن حمّاد: تعشَّينا عند وكيع، فقال: أيّ شيء تريدون؟ أجيئكم بنبيذ الشيوخ أو نبيذ الفتيان؟ فقلت: تكلم بهذا؟! قال: هو عندي لأحل مِن ماء الفُرات.
قلت: ماء الفرات لم يُختلف فيه، وقد اختُلف في هذا.
وقال الفسَويّ: قد سُئل أحمد إذا اختلف وكيع وعبد الرَّحْمَن؟ فقال: عَبْد الرَّحْمَن يوافق أكثر خاصّة في سُفْيان، وعبد الرَّحْمَن كَانَ يسلّم عَليْهِ السَّلَف ويجتنب المسكِر، ولا يرى أن يزرع في أرض الفرات.
وقال عَبَّاس: قلت لابن مَعِين: إذا اختلف وكيع وأبو معاوية في حديث الأعمش؟ قالَ: يوقف حتى يجيء مِن يتابع أحدهما. ثمّ قَالَ: كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه.
قَالَ ابن مَعِين: لقيت عند مروان بْن معاوية لوحًا فيه: فلان رافضيّ، وفلان كذا، ووكيع رافضيّ، فقلت لمروان: وكيع خيرٌ منك. فبلغ وكيعًا ذَلِكَ، فقال: يحيى صاحبنا. وكان بعد ذَلِكَ يعرف لي ويُرَحَّب.
قَالَ أحمد بن سنان: كَانَ وكيع يكونون في مجلسه كأنّهم في صلاة، فإن أنكر مِن أحدٍ شيئًا قام. وكان عَبْد الله بْن نُمَير يغضب ويصيح، وإذا رَأَى مِن يبري قلمًا تغيّر وجهه غضبًا.
قَالَ تميم بْن محمد الطّوسيّ: سَمِعْتُ أحمد يَقُولُ: عليكم بمُصَنَفَّات وكيع.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أخطأ وكيع في خمسمائة حديث.
قَالَ أبو هشام الرفاعيّ: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: مَن زعم أنّ القرآن مخلوق فقد زعم أنّه مُحدَث، ومن زعم أنّ القرآن مُحدَث فقد كفر. فيقول: احتجّ بعض المبتدعة بقول الله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ رَبِّهِمْ مُحْدَث)، وبقوله تعالى: (لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا)، وهذا قَالَ فيه علماء السلف معناه: إنه أحدث إنزاله إلينا، وكذا في الحديث الصحيح: " إن -[1237]- الله يُحدِث مِن أمره ما شاء ". وإنّ ممّا أحدث أن لا تكلّموا في الصلاة، فالقرآن العظيم كلام الله ووحيه وتنزيله، وهو غير مخلوق.
قال أحمد بْن أَبِي الحواريّ: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: ما أحدث حديثا قط عرضا.
قال ابن أبي الحواري: ذكرت لابن مَعِين وكيعًا، فقال: وكيع عندنا ثَبْت.
وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَكَم بْن بشير: وكيع عَنْ سُفْيان غاية الإسناد، ليس بعده شيء، ما أعدل بوكيع أحدا. فقيل لَهُ: أبو معاوية؟ فنفَر مِن ذَلِكَ.
نوح بن حبيب: حدثنا وكيع قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ قَالَ: حضرت موت سُفْيان، فكان عامّة كلامه: ما أشدّ الموت. قال نوح: فأتيت ابن مهدي فقلت: حَدَّثَنَا وكيع عنك، وحَكيت لَهُ الكلام، وكان متكئا فقعد، فقال: أَنَا حدّثت أبا سُفْيان؟ جزى الله أبا سُفْيان خيرًا، ومن مثل أَبِي سُفْيان، وما يقال لمثل أَبِي سُفْيان.
عليّ بْن خَشْرم: حدثنا وكيع، عَنْ إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، عَنْ عَبْد الله البهيّ أنّ أبا بَكْر الصديق جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد وفاته، فأكبّ عَليْهِ فقبّله وقال: بأبي وأميّ، ما أطيب حياتك ومماتك. ثمّ قَالَ البهي: وكان النبي تُرِك يومًا وليلة حتى ربَا بطنُه وأنثنت خِنْصراه. قَالَ ابن خشرم: فلمّا حدّث وكيع بهذا بمكة اجتمعت قريش وأرادوا صَلْبه، ونصبوا خشبة ليصلبوه، فجاء ابن عُيَيْنَة فقال لهم: الله الله، هذا فقيه أهل العراق وابن فقيهه، وهذا حديث معروف. قَالَ: ولم أكن سمعته، إلا أنّي أردت تخليص وكيع.
قَالَ ابن خشرم: سمعته مِن وكيع بعدما أرادوا صلبه، فتعجّبت مِن جسارته، وأُخْبِرتُ أنّ وكيعًا احتجّ فقال: إنّ عِدّةً مِن الصحابة منهم عُمَر قَالُوا: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يمت، فأحبّ الله أن يُريهم آية الموت.
رواها أحمد بْن محمد بْن عليّ بْن رَزِين الباشانيّ عَنْ عليّ بْن خشرم، ورواه قُتَيْبة عَنْ وكيع.
وَهَذِهِ هفوة مِن وكيع كادت تَذهب فيها نفسه، فما لَهُ ولرواية هذا الخبر -[1238]- المنكرَ المنقطع، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ "، ولولا أنّ الحافظ ابن عساكر وغيره ساقوا القصة في تواريخهم لتركتها وَلَمَا ذكرتها، ولكنْ فيها عِبرة.
قَالَ الفَسويّ في تاريخه: وفي هذه السَّنَةِ حدَّث وكيع بمكة عَنْ إسماعيل عَنِ البهيّ، وذكر الحديث. قَالَ: فرُفِع إلى العثماني فحبَسه، وعزم عَلَى قتله، ونصبت خشبة خارج الحرم، وبلغ وكيعًا وهو محبوس، قَالَ الحارث بْن صِدّيق: فدخلت عَليْهِ لمّا بلغني وقد سَبقَ إليه الخبر. قَالَ: وكان بينه وبين سفيان بن عيينة يومئذ متباعد، فقال: ما أرانا إلا قد اضطُّررنا إلى هذا الرجل واحتجْنا إليه؛ يعني سُفْيان. فقلت: دع هذا عنك، فإن لم يدركك قُتِلْتَ. فأرسل إليه وفزع إليه، فدخل سُفْيان عَلَى العثمانيّ فكلّمه فيه، والعثماني يأبى عَليْهِ، فقال لَهُ سُفْيان: إنّي لك ناصحُ، إنّ هذا رجل مِن أهل العِلْم، وله عشيرة، وولده بباب أمير المؤمنين، فَتُشخَص لمناظرتهم. قَالَ: فعمل فيه كلام سفيان، فأمر بإطلاقه. فرجِعتُ إلى وكيع فأخبرته، وأُخرِجَ، فركب حمارا، وحملنا متاعه، وسافر، فدخلت عَلَى العثمانيّ مِن الغد وقلت: الحمد لله الذي لم تبتل بهذا الرجل، وسلَّمك الله. قَالَ: يا حارث، ما ندمت عَلَى شيء ندامتي عَلَى تَخْلِيته، خطر ببالي هذه الليلة حديث جَابِر بْن عبد الله قَالَ: حوّلت أَبِي والشهداء بعد أربعين سنة فوجدناهم رِطابًا يُثبتون، لم يتغيّر منهم شيء.
قَالَ الفسويّ: فسمعت سَعِيد بْن منصور يَقُولُ: كنّا بالمدينة، فكتب أهل مكّة إلى أهل المدينة بالذي كَانَ مِن وكيع، وقالوا: إذا قِدم عليكم فلا تتّكلوا عَلَى الوالي، وارجموه حتى تقتلوه. قال: فعرضوا عليَّ ذَلِكَ، وبلَغنا الَّذِي هُمْ عَليْهِ، فبعثنا بريدًا إلى وكيع أن لا يأتي المدينة، ويمضي من طريق الربذة. وكان قد جاوز مفرق الطريقين، فلمّا أتاه البريد ردَّ، ومضى إلى الكوفة. -[1239]-
وقد ساق ابن عدي هذه الواقعة في ترجمة عَبْد المجيد بن أَبِي روّاد، ونقل أَنَّهُ هُوَ الَّذِي أفتى بقتل وكيع، فقال: أَخْبَرَنَا محمد بْن عيسى المَرْوَزِيّ فيما كتب إلي قال: حدثنا أبي عيسى بن محمد قال: حدثنا العباس بن مصعب قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أَبِي خَالِد، فساق الحديث. ثمّ قَالَ قتيبة: حدث وكيع بهذا بمكة سنة حجّ الرشيد، فقدّموه إِليْهِ، فدعا الرشيد سُفْيان بْن عُيَيْنَة وعَبْد المجيد، فأمّا عَبْد المجيد فإنّه قَالَ: يجب أن يُقْتَلَ، فإنّه لم يروِ هذا إلا مِن في قلبه غشٌّ للنَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال سُفْيان: لا قتْلَ عَليْهِ، رجلٌ سَمِعَ حديثًا فرواه، المدينة شديدة الحرّ، تُوُفّي النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُرِك ليلتين؛ لأنّ القوم كانوا في إصلاح أمر الأمّة، واختلفت قريش والأنصار، فمن ذَلِكَ تغيَّر. قَالَ قُتَيْبة: فكان وكيع إذا ذَكَر فعل عَبْد المجيد قَالَ: ذاك جاهلٌ، سمعَ حديثًا لم يَعرف وجهه فتكلم بما تكلم.
عن مليح بن وكيع قَالَ: لما نزل بأبي الموت أخرج يديه فقال: يا بُنيّ، ترى يديّ ما ضربتُ بها شيئًا قطّ.
قَالَ مليح: فحدَّثني داود بْن يحيى بْن يَمَان قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِن الأبدال؟ قَالَ: الذين لا يضربون بأيديهم شيئًا، وإنّ وكيعًا منهم.
قلتُ: بل مَن ضربَ بيديه في سبيل الله فهو أفضل.
قال عليّ بْن عَثّام: مرض وكيع فدخلنا عَليْهِ، فقال: إنّ سُفْيان أتاني فبشّرني بجواره، فأنا مبادرٌ إِليْهِ.
غُنْجار في تاريخه: حدثنا أحمد بْن سهل، سمعتُ قيس بْن أنيف، سَمِعَت يحيى بْن جعفر، سَمِعْتُ عَبْد الرّزّاق يَقُولُ: يا أهل خُرَاسان، إنّه نُعِيَ لي إمام خُرَاسان؛ يعني وكيعًا. قَالَ: فاهتممنا لذلك. ثمّ قَالَ: بُعْدًا لكم يا معشر الكلاب، إذا سمعتم مِن أحدٍ شيئًا اشتهيتم موته.
قلت: ومن جسارته كونه حج بعد تيك المحنة.
قال أبو هشام الرفاعيّ: مات وكيع سنة سبْعٍ وتسعين ومائة يوم عاشوراء، وَدُفِنَ بفَيْد؛ يعني راجعًا من الحج. -[1240]-
وقال أحمد: حجّ وكيع سنة ستٌّ وتسعين، ومات بفَيْد.

210 - عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة النيسابوري، أبو محمد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - عَبْدُ اللَّه بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ مُلَيحة النَّيْسَابوريُّ، أبو محمد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مسجده بِسِكَّةِ حرب.
أكثر عَنْ: عكرمة بْنِ عمّار، وشُعْبة، والثَّوْريّ، ونهشل بْنِ سَعِيد.
وَعَنْهُ: أحمد بن نصر المقرئ، وأحمد بن حرب الزاهد.
قال الحاكم: الغالب على حديثه المناكير، جاور بمكة مدة.

432 - مليح بن وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - مُلَيْح بن وكيع بن الجراح بن مليح الرُّؤاسيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وجرير بن عبد الحميد.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الرّازيّ، ومُطَيِّن، وأبو حصين الوادعي.
قال أبو حاتم: صدوق.
قلت: توفي سنة تسع وعشرين.

537 - جعفر بن محمد بن علي الهمذاني، المعروف بالمليح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - جعفر بن محمد بن علي الهمذاني، المعروف بالمليح. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي حاتم الرازيّ، وهلال بن العلاء، وابن ديزيل، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وخلق كثير.
رَوَى عَنْهُ: أبو يعلى عبد الله بن محمد الصَّيْداويّ، وأحمد بن عُتْبَة الْجَوْبريّ، وابن جُمَيْع الصَّيْداويّ.

313 - الحسن بن يوسف بن مليح الطرائفي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - الْحَسَن بْن يوسف بْن مُلَيْح الطّرائفيُّ الْمَصْريّ. [المتوفى: 340 هـ]
تُوُفّي فِي رجب.
سَمِعَ: بحر بْن نصْر الخَوْلانيّ، ويزيد بْن سِنان البصْريّ، وغير واحد.
وهو ثقة إن شاء اللَّه.
وَعَنْهُ: أَبُو بكر ابن المقرئ، وابن منده، وعبد الرحمن ابن النّحّاس.

358 - الحسن بن المليح بن مسلم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الأمير الشريف أبو محمد العلوي الحسيني المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - الْحَسَن بْن المليح بْن مُسْلِم بْن عُبَيْدِ الله بن طاهر بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن الحُسين بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، الْأمير الشريف أَبُو مُحَمَّد العلوي الحُسَيْنيُّ الْمَدَنِيّ، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
أمير المدينة وابْن أميرها أَبِي طاهر.
قَالَ أَبُو الغنائم النَّسَّابة فِي كتاب " نُزْهة العيون ": حكى الشريف حسن بْن المليح قَالَ: قدمت عَلَى بكجور نائب دمشق، قلت: وليها فِي سنة ثلاثٍ وسبعين وثلاثمائة، قَالَ: فأتيته وأنا شابّ، وكان يحبّ العلويين، وكان أَبِي إذ ذاك أمير المدينة، فنزلت فِي فندق الطائي بسوق القمح من دمشق، وأهديت لَهُ شَعْرًا مِنْ شَعْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم، فذكر الحكاية، وأنّ بكجور وصله بأشياء، فلما خرج قَالَ بعض الحاضرين: كيف يكون هذا شَعْر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ ولعلّه من شعر أهل بيته. قال: فتغيّر عليّ ثاني يوم، ثم بلغني ذَلِكَ فتألّمت، وجئته وقلت: أشتهي تردّ عليّ هديتي، فأحضره، فطلبت مِنْقَلَ نارٍ فأُحْضِر، فوضعت الشَعْر - وكان أربع عشرة شعرة - عَلَى -[828]- ذَلِكَ الجمر فلم يحترق، فبكى الْأمير وقَالَ: يا حَيَاءنا مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبالغ فِي كرامتي؛ حتى أنَّني لما ركبت أخذ بركابي وقبّل رِجْلي.

77 - عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن داود بن أبي حاتم، أبو عمر المليحي الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن أَبِي القاسم بْن مُحَمَّد بْن دَاوُد بْن أَبِي حاتم، أَبُو عُمَر المَلِيحي الهَرَوي، [المتوفى: 463 هـ]
محدِّث هَرَاة فِي وقته ومُسْنِدُها.
سمع أبا محمد المخلدي، وأبا الحسين الخفاف، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي شُرَيْح، ومحمد بْن محمد بْن سمعان، وأبا عَمْرو الفُراتي، وأبا حامد النُّعَيْمي، وغيرهم. وحدَّث بالصّحيح عن النُّعَيْمي، عن الفِرَبْريِّ. رَوَى عَنْهُ محيي السُّنَّة أَبُو مُحَمَّد البَغَوِي، وخَلَف بْن عطاء المَاوَرْدِي، وإٍسماعيل بْن مَنْصُور المقرئ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل الفُضَيْلي، وغيرهم.
قال المؤتمن السّاجيّ: كان ثقة صالحًا قديم المولد. سمع " الْبُخَارِيّ " بقراءة أَبِي الفتح بْن أَبِي الفوارس.
وقال الْحُسَيْن الكُتُبيّ: تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة، وقال: مولده سنة سبْعٍ وستّين وثلاثمائة، فَعُمْرهُ ستٌ وتسعون سنة.
ومَلِيح: قرية بهَرَاة.

73 - عبد الأعلى بن عبد الواحد أبو عطاء بن أبي عمر المليحي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - عَبْد الأعلى بْن عَبْد الواحد أبو عطاء بْن أَبِي عُمَر المَلِيحيّ الهَرَوِيّ. [المتوفى: 492 هـ]
تُوُفّي في هذه السنة في رمضانها.
روى عَنْ القاضي أَبِي عمر محمد بْن الحُسين البسْطاميّ، وإسماعيل بْن إِبْرَاهِيم المقرئ السَّرْخَسيّ، مصنف كتاب درجات التّائبين، والقاضي أَبِي منصور مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ.
وعنه عليّ بْن حمزة المُوسَويّ، وأبو النَّضْر عَبْد الرَّحْمَن الفاميّ، وأبو صالح ذَكْوان بْن سيّار، وابن أخته مُحَمَّد بْن المفضل بْن سيّار، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد الرحيم الدّارميّ، وعبد السّلام بْن مُحَمَّد المؤدّب، وأهل هَرَاة.
وعاش نحوًا من تسعين سنة، فإن مولده في ذي القعدة سنة اثنتين وأربعمائة.

185 - خديجة بنت أبي العباس أحمد بن إبراهيم الرازي، أخت أبي عبد الله المعدل، وتدعى مليحة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - خديجة بنت أبي العباس أحمد بن إبراهيم الرَّازيِّ، أخت أبي عبد الله المُعَدَّل، وتُدْعَى مليحة. [المتوفى: 526 هـ]
قال السِّلفي: أخبرتنا بالإسكندرية، قالت: أخبرنا محمد بن محمود بن دُليل الصَّواف بمصر. توفيت وهي بكر لم تتزوج في ربيع الآخر.

تمليح البديع بمديح الشفيع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تمليح البديع، بمديح الشفيع
للشيخ، زين الدين: عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي.
أولها: (زرربع اسما واسما ما يرام ورم) .
ثم شرحها: شرحا مبسوطا.
وسماه: (فتح البديع) .
ثم لخص: هذا الشرح قبل تمامه: بالإعراب، والمعنى.
في مجلد.
وسماه: (منح السميع) . أوله: (الحمد لله الذي حّير بيان بديع صنعه ... الخ) .
وربما زاد في التنويع على القدماء.
وفرغ عنه في: جمادى الأولى، سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة.
وفيه: أوهام، وغلط.
ذكره الشهاب في: (خبايا الزوايا) .

حسن التصريح في مائة مليح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حسن التصريح، في مائة مليح
للشيخ، صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة، أربع وستين وسبعمائة.
مختصر.
أوله: (أما بعد، أحمد الله على ما وهب ومنح 000 الخ) .

غمزات المليح في أول مباحث قصر العام من التلويح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غمزات المليح، في أول مباحث قصر العام من التلويح
سبق في: (التنقيح) .

الجراح بن مليح [م د ت ق] الرواسى والد وكيع عن قيس ابن مسلم وسماك وعدة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه ابن مهدي، ومسدد، وطائفة.
وكان فيه ضعف وعسر الحديث.
وثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى.
وقال الدارقطني: ليس بشئ كثير الوهم.
وقال النسائي وغيره: ليس به بأس.
قال البرقانى: قلت للدارقطني: يعتبر به؟ قال: لا، وقال أبو داود: ثقة.
قلت: مات سنة ست وثمانين () ومائة.

الجراح بن مليح [س ق] البهرانى الحمصي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أرطاة بن المنذر، والزبيدي، وعدة.
وعنه هشام بن عمار، وموسى بن أيوب النصيبى، وجماعة.
قال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال ابن معين: لا أعرفه.
وقال النسائي: ليس به بأس.
قلت: هو أمثل من والد وكيع.
ذكره صاحب الكامل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت