المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِهْرِيجان:
بكسر الراء ثم ياء ساكنة، وجيم، وآخره نون: قرية بمرو، ينسب إليها مطر بن العباس بن عبد الله بن الجهم بن مرّة بن عياض المهريجاني تابعيّ، لقي عثمان بن عفان، رضي الله عنه، فدعا له بطول العمر فعاش مائة وخمسا وثلاثين سنة، وتوفي بمرو أيام نصر بن سيّار ودفن بمقبرة تنسب إليه. ومهريجان أيضا: قرية بكازرون من نواحي فارس، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن محمد المهريجاني، روى عن أبي سعيد عبد الرحمن بن عمر بن عبد الله بن محمد الورّاق، سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِهْرِيجِرْد:
بكسر الميم والراء، وسكون الهاء والياء، وكسر الجيم، وسكون الراء الثانية بعدها دال مهملة: قرية غنّاء من كورة تمد، وهي من أجلّ قراها وأعمرها وأكثرها سوادا ومياها وأنهارا. |
|
ز م هـ ر [زمهريرا]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً .قال: كذلك أهل الجنة لا يصيبهم حر الشمس فيؤذيهم ولا البرد.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول:برهرهة الخلق مثل الفنيق...لم تر شمسا ولا زمهريرا
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَمْهَرِير
من (ز م ه ر) شدة البر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَمْهَرِيّ
من (ج م ه ر) نسبة إلى جَمْهَرة معظم كل شيء. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّمْهَرِيرُ: شِدَّةُ البَرْدِ، والقَمَرُ.وازْمَهَرَّتِ الكواكِبُ: لَمَعَتْ،وـ العينُ: احْمَرَّتْ غَضَباً،كَزمْهَرَتْ،وـ الوجهُ: كَلَحَ،وـ اليومُ: اشتد بَرْدُهُ.والمُزْمَهِرُّ: الغضبانُ، والضاحِكُ السِّنِّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّمْهَرِيُّ: الرُّمْحُ الصُّلْبُ، والمنسوبُ إلى سَمْهَرٍ زَوْجِ رُدَيْنَةَ، وكانا مُثَقِّفَيْنِ لِلرِماحِ،أو إلى ة بالحَبَشَةِ.واسْمَهَرَّ: صَلُبَ، واشْتَدَّ، واعْتَدَلَ، وقامَ،وـ الظَّلامُ: تَنَكَّرَ، وتَرَاكَمَ.والمُسْمَهِرُّ: الذَّكَرُ.وسَمْهَرَ الزَّرْعُ: لم يَتوالَدْ، كأَنه كلُّ حَبَّةٍ بِرأسِها.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الزَّمْهَرِيرُ) فَالْبَرْدُ، مُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ وُضِعَ وَضْعًا، وَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ مِمَّا مَضَى ذِكْرُهُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: ازْمَهَرَّتِ الْكَوَاكِبُ ; وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ زَهَرَتْ إِذًا [وَ] أَضَاءَتْ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له وفادة. قاله أبو عمر عن الطبريّ.
قلت: وقد صحّفه أبو عمر، فالصّواب ذهبن، كما تقدم في الذّال المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع، كذا استدركه ابن الأمين، وتبعه الذهبي، وهو وهم نشأ عن سقط، وذلك أنّ الصواب أبو شيبة، فسقطت أداة الكنية.
وقد ذكر الدّارقطنيّ في «العلل» أنّ حماد بن سلمة روى عن عبد الكريم «7» بن عمير عن أبي شيبة، عن النبي ﷺ: «ثلاث يصفين لك ودّ أخيك ... » «8» الحديث. قال: ورواه موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، وعن شيبة بن عثمان عن عمه فإن كان حفظه فقد جوده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له وفادة. قاله أبو عمر عن الطبريّ.
قلت: وقد صحّفه أبو عمر، فالصّواب ذهبن، كما تقدم في الذّال المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع، كذا استدركه ابن الأمين، وتبعه الذهبي، وهو وهم نشأ عن سقط، وذلك أنّ الصواب أبو شيبة، فسقطت أداة الكنية.
وقد ذكر الدّارقطنيّ في «العلل» أنّ حماد بن سلمة روى عن عبد الكريم «7» بن عمير عن أبي شيبة، عن النبي ﷺ: «ثلاث يصفين لك ودّ أخيك ... » «8» الحديث. قال: ورواه موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، وعن شيبة بن عثمان عن عمه فإن كان حفظه فقد جوده. |
سير أعلام النبلاء
|
الأزدي، المهري:
4339- الأزدي 1: مُفْتِي المَالِكِيَّةِ، أَبُو عُثْمَانَ، طَاهِرُ بنُ هِشَامٍ الأَزْدِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، المرِيِّيّ. سَمِعَ مِنَ: المُهَلَّبِ بن أَبِي صُفْرَةَ، وَأَبِي عُمَرَ بنِ عَفِيْف، وَحجَّ، فَسَمِعَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ الحَافِظ، وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ بشكُوال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَعَاشَ ستاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. 4400- المَهْرِي 2: شَاعِرُ الأَنْدَلُسِ، ذُو الوزَارَتَيْنِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عمار الأندلسي المهري. كَانَ هُوَ وَابْنُ زيدُوْن كَفَرسَي رِهَان. بلغ المَهْرِيُّ أَسنَى الرُّتب، حَتَّى اسْتوزره المُعْتَمِدُ بنُ عَبَّادٍ، ثمَّ اسْتنَابه عَلَى مُرسيَة، فَعصَى بِهَا، وَتَملَّكهَا، فَلَمْ يَزَلِ المُعتمد يَتلطَّفُ فِي الحيلَة، إِلَى أَنْ وَقَعَ فِي يَدِهِ، فَذبحه صَبْراً لِلعصيَان بَعْد فَرْط الإِحسَان، وَلأَنَّهُ هجَا المُعْتَمِد وَآبَاءهُ، فَهُوَ القَائِلُ: ممَّا يُقَبِّحُ عِنْدِي ذِكْرَ أندلسٍ ... سَمَاعَ معتمدٍ فِيْهَا وَمُعْتَضِدِ أَسْمَاءُ مملكةٍ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا ... كَالهِرِّ يَحْكِي انتِفَاخاً صَوْلَةَ الأَسَدِ وَقَدْ جَال ابْنُ عَمَّار فِي الأَنْدَلُس أَوَّلاً، وَمدح المُلُوْكَ وَالكِبَار وَالسُّوقَة، بِحَيْثُ أَنَّهُ مدح فَلاَّحاً أَعْطَاهُ مِخلاَة شعيرٍ لحمَارِهِ، ثُمَّ آل بِابْنِ عَمَّار الحَال إِلَى الإِمْرَةِ، فَملأَ لِلفلاَّح مِخْلاَتَه درَاهِمَ، وَقَالَ: لَوْ ملأَهَا بُرّاً لملأناها تبرًا. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 240". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلِّكان "4/ ترجمة 669"، والعبر "3/ 288"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 356". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على رسول الله ﷺ، فكان يكرمه لبعد مسافته. وذكره الطبري هكذا زهير بن قرضم، وقال محمد ابن حبيب: هو ذهبن بن قرضم بن الجعيل، فاللَّه أعلم. باب زياد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - م د ت ن: أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى الْمَهْرِيِّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ. رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ، إِنْ صَحَّ، وَعَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ سَعِيدٌ وَيَزِيدُ، وَسَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَيَحْيَى بْنُ أبي إسحاق الحضرمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - م د ن ق: سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيُّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ، وَهُوَ سَالِمٌ سَبَلانُ، وَهُوَ سَالِمٌ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ، وَهُوَ سَالِمٌ السَّدُوسِيُّ، مَوْلاهُمْ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَهُوَ سَالِمٌ مَوْلَى أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيِّ، وَهُوَ سَالِمٌ مَوْلَى شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ. عُمِّرَ دَهْرًا، وَرَوَى عَنْ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَأَبُو الأَسْوَدِ يَتِيمُ عُرْوَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَآخَرُونَ. -[53]- لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ، وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيُّ الْمَصْرِيّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَرَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ، فَلَعَلَّهُ مُرْسَلٌ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَكَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، وَآخَرُونَ. تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - د ت ن: مُوسَى بن أيوب، ويقال: ابن أَبِي أيوب، الحِمْصيُّ، أَبُو الفَيْض المَهْريُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سليم بن عامر الخبائري، وعبد الله بن مرة الزُّرَقي، وأرسل عن معاذ بن جبل، ومعاوية. وَعَنْهُ: زيد بن أَبِي أنيسة، وشعبة لقيه بواسط. قال ابن معين: هُوَ من أبناء جند الحجاج ثقة. وقال أَبُو حاتم: صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَهْرِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، وَحُمَيْدِ بْنِ هَانِي الْخَوْلانِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْجُمَحِيِّ، وعمر مَوْلَى غُفْرَةَ. وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلانِيُّ، وَرَوْحُ بْنُ صَلاحٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وقال غَيْرُهُ: كَانَ وَاعِظًا عَالِمًا كَبِيرَ الْقَدْرِ. قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الأَدَبِ ". تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - ت ق: رِشْدِينُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُفْلِحِ بْنِ هِلالٍ، أَبُو الْحَجَّاجِ الْمَهْرِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زَبَّانَ بن فائد، وأبي هانئ حُمَيْدِ بْنِ هَانِئٍ، وَعُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، وَيُونُسَ، وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، وَخَلْقٍ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَمِائَةٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ - وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ - وَقُتَيْبَةُ، وَعِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، وأبو كريب، وأبو الطاهر بْنُ السَّرْحِ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ الأَخْيَارِ، لكن سيئ الْحِفْظِ، لا يُبَالِي عَمَّنْ رَوَى. وَقَدْ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَرْجُو أَنَّهُ صَالِحٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ أَضْعَفُ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. وَأَرَّخَ ابْنُ يُونُسَ مَوْلِدَهُ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَجُلا صَالِحًا، فَأَدْرَكَتْهُ غَفْلَهُ الصَّالِحِينَ. آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ عِيسَى بْنُ مَثْرُودٍ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ ومائة. -[850]- وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، لَيْسَ مِنْ جَمَالِ الْمَحَامِلِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - د ن: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الحميد المَهْريُّ مولاهم، الْمَصْرِيّ، أبو رجاء المَكْفوف. [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن فُضلاء المصريين. روى عن عُقَيْل بْن خَالِد، وبكر بْن عَمْرو المَعَافِريّ، وغيرهما. وَعَنْهُ: ابن أخته أبو الطّاهر بْن السَّرْح، وعبد الله بْن وهْب مَعَ تقدَّمه، ويونس بْن عَبْد الأعلى. وثقة أبو داود. مات سنة اثنتين وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - د ن: سليمان بن داود بن حماد أخو رِشْدِين ابنَيْ سعد أَبُو الربيع المَهْريّ المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ، وإدريس بْن يحيى الزّاهد، وأشْهب الفقيه، وعبد الملك بْن الماجِشُون، وعبد اللَّه بْن نافع. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ووثقه، وعمر البُجَيْريّ، وإبراهيم بن متويه، ومحمد بن زبان، وآخرون. وقرأ القرآن على ورش؛ قرأ عليه: أبو بكر محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وغيره. وكان من جلة المقرئين وعبادهم ومسنديهم، لكن لم تشتهر طريقه. توفي سنة ثلاث وخمسين في أول ذي القعدة، قاله ابن يونس. وقال: كان زاهدا، وكان فقيها على مذهب مالك. ولد سنة ثمان وسبعين ومائة. -[94]- وقال أبو داود السجستاني: قَلَّ من رَأَيْت فِي فضله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - عَبْد الملك بْن قَطَن، أَبُو الوليد المَهْريّ القَيْروانيّ النَّحْويّ اللُّغَويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ أهل الأدب بالمغرب. كَانَ أحفظ أهل زمانه لأنساب العرب وأشعارهم ووقائعهم. أخذ عَنْ: ابن الطَرِمّاح الأعرابيّ، وأبي المنيع، وغيرهما، أخذ عَنْهُ أهل القيروان. وله كتاب " تفسير مغازي الواقديّ "، وكتاب " اشتقاق الأسماء " ذَيَّل بِهِ عَلِيٌّ قُطرُب. وكان شاعرًا خطيبًا بليغًا مُفَوَّهًا، قام بخُطبةٍ طويلَةٍ بين يدَيْ صاحب إفريقيّة زيادة اللَّه. وعمر دهرًا، ومات فِي رمضان سنة ستٍّ وخمسين ومائتين. والمَهْريّة: بُلَيْدة من إفريقية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - المَهْري صاحب العربية هو عبد الملك. [الوفاة: 251 - 260 ه]
آخر الطبقة والحمد لله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - أحمد بْن محمد بْن الحَجّاج بْن رِشْدِين بن سعد. أبو جعفر المَهْريُّ المِصْريُّ المقرئ الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ القرآن على أحمد بن صالح الطَّبَريّ. وسَمِعَ: سعيد بن عُفَيْر، ويحيى بن سليمان الْجُعْفيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر بن الورد، وعمر بن دينار، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وآخرون. -[890]- قال ابن عدي: له مناكير ويُكْتَب حديثه، وهو صاحب حديث، كثير الحديث، من الحفّاظ لحديث مصر. قرأ عليه: ابن شَنَبُوذ، وأحمد بن بَهْزاد السِّيرافيّ. وقال ابن يونس: مات يوم عاشوراء سنة اثنتين وتسعين. قال ابن عديّ: هو، وأبوه، وجدّه، وجدّ أبيه، أربعتهم ضُعفاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
628 - محمد بْن عَبْد الله بْن يوسف، أبو بكر المهري. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: الحَسَن بْن عَرَفَة. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - محمد بْن حَزْرَه بْن عَبْد الوارث، أبو عبد الله المَهْريّ الصَّعِيديّ. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ: يونس بْن عَبْد الأعلى، وغيره. تُوُفّي في شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
565 - محمد بْن عَبْد الله بْن يوسف، أبو بكر المهري. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن عرفة، وطبقته. وَعَنْهُ: أبو عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبو بكر بن شاذان. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحَجَّاج بن رِشْدين المَهْريُّ، أبو محمد. [المتوفى: 326 هـ]
مصريّ ثقة. كان ينسخ للنّاس. رَوَى عَنْ: سَلَمَةَ بن شبيب، والحارث بن مسكين، وأبي الطّاهر بن السَّرْح، والقدماء. رَوَى عَنْهُ: ابن يونس، والطبراني، وأبو بكر ابن المقرئ، وأهل مصر والغرباء. وكان أسند من بقي. توفي في المحرم من السنة عن سن عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - أصبغ بن محمد بن أصبغ بن السِّمْح، أبو القاسم المَهْريّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 426 هـ]
صاحب الهندسة. كان من أهل البراعة في الهندسة والعدد والنِّجامة والطّبّ، وهذه الأشياء. أخذ عن مَسْلَمة بن أحمد المرخيطي، وسكن غرناطة، وتقدم عند صاحبها وتموّل، وله تصانيف. تُوُفّي في رجب كَهْلًا. أخذ عنه سليمان بن محمد بن الناشئ المهندس، وغيره. وله مصنفات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - محمد بن عمّار، أبو بكر المَهْريّ الأندلسيّ، ذو الوزارتين. [المتوفى: 477 هـ]
شاعر الأندلس. كان هو وابن زيدون الأندلسيّ القُرْطُبيّ كَفَرَسَيْ رِهان. وكان ابن عمّار قد اشتمل عليه المعتمِد بن عبّاد، وبلغ الغاية القصوى، إلى أن استوزره، ثمّ جعله نائبًا له على مَرْسِية، فعصى بها على المعتمد، فلم يزل يحتال عليه ويتلطف إلى أن وقع في يده، فذبحه صبرًا بيده، لعصيانه، ولكونه هجا المعتمِد وآباءه، بقوله: مما يُقَبِّحُ عندي ذِكْر أندلسٍ ... سماعُ معتمدٍ فيها ومُعْتَضِد أسماءُ مملكةٍ في غير موضعها ... كالهرّ يَحكي انتفاخًا صَوْلَةَ الأسدِ وقيل: قتله في سنة تسعٍ وسبعين. ومن شعره: أَدرِ الزُّجاجة فالنّسيمُ قد انْبَرى ... والنَّجم قد صرف العِنانَ عن السُّرى والصُّبح قد أهدى لنا كافوره ... لمّا استردّ اللَّيل منّا العنبرا ومنها: ملكٌ إذا ازدحم الملوكُ بموردٍ ... ونَحَاهُ لا يردوه حتّى يصدُرا أنْدَى على الأكباد من قَطْرِ النَّدى ... وأَلَذُّ في الأجفان من سِنة الكرى قدَّاح زند المجد لا ينفكُّ من ... نار الوَغَى إلًا إلى نار القِرى جلَّلت رمحك من رؤوس كُمَاتِهِم ... لمّا رأيت الغُصْنَ يُعَشْق مُثِمرًا والسَّيف أفصحُ من زيادٍ خُطْبةً ... في الحرب إنْ كانت يمينُك مِنْبَرا وله: -[414]- عليَّ وإلّا ما بكاءُ الغمائمِ؟ ... وفيَّ وإلّا ما نِياحُ الحمائمِ؟ وعنيّ أثارَ الرَّعد صَرْخَةَ طالب ... لثأرٍ وهزَّ البرق صفحة صارم وما لبست زهر النُّجوم حدادها ... لغيري ولا قامت له في مأتم ومنها: أبى الله أنْ تَلْقاه إلّا مقلَّدًا ... حَمِيلةَ سيفٍ أو حَمَالَة غارمِ وقد جال ابن عمّار في الأندلس، ومدح الملوك والرؤساء، حتّى السُّوقة؛ حتّى أنّه مدح رجلًا مرة، فأعطاه مِخلاة شَعِير لحماره، وكان ذلك الرجل فقيرًا. ثمّ آل بابن عمّار الأمرُ إلى أن نفق على المعتمد، ووّلاه مدينة شِلْب، فملأ لصاحب الشعير مِخلاة دراهم، وقال للرسول: قل له: لو ملأتها بُرًا لملأناها تِبْرًا. ولمّا استولى على مُرْسِية خلع المعتمد، ثمّ عمل عليه أهل مُرْسية فهربَ ولجأ إلى بني هُود بسرَقُسْطَة، فلم يقبلوه، ثمّ وقع إلى حصن شقُّورة فأحسن متولّيه نُزُلَه، ثمّ بعد أيّام قيَّده، ثمّ أُحضر إلى قُرْطُبة مقيِّدًا على بغلٍ بين عِدْلي تبنٍ لِيَراه النّاس. وقد كان قبل هذا إذا دخل قُرْطُبة اهتزت له، فسجنه المعتمد مدَّةً، فقال في السّجن قصائد لو توسل بها إلى الزّمان لنَزَع عن جَوْره، أو إلى الفُلْك لكَفّ عن دَوْره، فكانت رقيً لم تنْجَع، وتمائم لم تنفع، منها: سجاياكَ - إن عافَيتَ - أنْدى وأسْجحُ ... وعُذرك - إنّ عاقبتَ - أجْلَى وأوْضحُ وإنْ كان بين الخطَّتين مزيَّة ... فأنتَ إلى الأدْنى من الله تجنح حنانيك في أخْذي برأيك، لا تُطِعْ ... عِدايَ، ولو أثْنَوا عليك وأفصحوا أقِلْني بما بيني وبينك مِن رضى ... له نحو روح الله بابٌ مفتَّح ولا تلتفت قولَ الوشاة ورأيهم ... فكُل إناءٍ بالّذي فيه يَرْشَحُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - محمد بن إبراهيم ابن المنخّل، أبو بَكْر المِهْريّ الأديب الشِّلْبيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أحد الشُّعراء المجوِّدين، كان يعرف عِلم الكلام، روى عَنْهُ من ديوانه عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الشلبي، فمن شِعره: مضت لي ستٌ بعد سبعين حَجَّةٍ ... ولي حَرَكَاتٌ بعدها وسُكُونُ فيا لَيْتَ شِعْري أَيْنَ أو كيف أو مَتَى ... يكون الَّذِي لا بدّ أنّ سيكونُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو عَبْد اللَّه المَهْري البِجائي المَغْربيّ. [المتوفى: 612 هـ]
رحل ولقيّ جماعةً، وَسَمِعَ بمصر ووليّ قضاء بِجاية. ودخل الْأنْدَلُس، ووليَ قضاء مُرسية، ونابَ في قضاء مَرّاكش. قَالَ الْأبَّار: كَانَ عَلَم وقْته عِلمًا وكمالًا وتَفَنّنًا، يتحقق بعلم الكلام وأُصول الفِقه، حَتَّى إِنَّهُ شُهر بالْأصولي. اعتنى بإصلاح " المستصفى " للغَزَالِيّ. وامتُحن بقُرْطُبَة سنة ثلاث وتسعين هو وأبو الوليد ابن رُشد محنتهما المشهورة من أجل نظرهما في عِلْم الْأوائل، فتحدّث النَّاس بصَبره في -[349]- ذَلِكَ المقام وبجَلَده وثُبوت جأشه. وكُفّ بصره بأخَرَةٍ. أخذ عنه أبو محمد ابن حَوْط اللَّه، وغيرُه. وَتُوُفِّي في أحد العيدين. قُلْتُ: لم يُذكر لَهُ سماعٌ من أحد ولا متى وُلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العمدة المهرية، في ضبط العلوم البحرية
مختصر. على: سبعة أبواب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي أمامة.
لا يعرف. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
شدة البرد، قال الله تعالى: لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً [سورة الإنسان، الآية 13]، أي: لا يرون فيها حرّا ولا بردا.
والزمهرير: القمر في لغة طي، فيكون تفسير الآية عندهم: لا يرون فيها شمسا ولا قمرا، فهم في غنى عنها، والله أعلم. «القاموس القويم للقرآن الكريم ص 290». |