نتائج البحث عن (غرام) 25 نتيجة

(الغرام) التَّعَلُّق بالشَّيْء تعلقا لَا يُسْتَطَاع التَّخَلُّص مِنْهُ وَالْعَذَاب الدَّائِم الملازم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن عَذَابهَا كَانَ غراما}}
(الغرامة) الخسارة وَفِي المَال مَا يلْزم أَدَاؤُهُ تأديبا أَو تعويضا يُقَال حكم القَاضِي على فلَان بالغرامة (محدثة)
غَرَاماتيق: (يونانية): قواعد اللغة. (محيط المحيط) في مادة غرم.
الغَرَامِيلُ:
جمع غرمول وهو الذكر الضخم، لا أعرف له معنى غيره: وهي هضاب حمر، قال الشماخ:
محوّيين، سنام عن يمينهما، ... وبالشمال مشان فالغراميل
حوّى: عدا.
غ ر م [غراما]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً .قال: عذاب جهنّم بلاء ملازم شديد كلزوم الغريم للغريم.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت بشر بن أبي خازم وهو يقول:ويوم النّسار ويوم الجفار...كانا عذابا وكانا غراما
غَرَام الله
من (غ ر م) اسم مركب من غرام بمعنى التعلق بالشيء تعلقا لا يستطاع التخلص منه، والعذاب الدائم الملازم، ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى المتعلق بحب الله تعلقا شديدا.
غَرَّام
من (غ ر م) الخاسرة للتجارة والمؤدي عن غيره الدية والدَيْن. يستخدم للإناث والذكور.
غَرَام
من (غ ر م) الولع والحب والعشق الشديد، والعذاب الدائم الملازم يستخدم للإناث والذكور.
غَرَّامَة
من (غ ر م) مؤنث غرام. يستخدم للإناث والذكور.
غَرَامَة
من (غ ر م) لزوم الرجل ما لا يجب عليه، والخسارة.
غَرَامِي
من (غ ر م) نسبة إلى الغَرَام: التعلق بالشيء تعلقا لا يستطاع التخلص منه، والعذاب الدائم الملازم؛ أو نسبة إلى الغَرَامة: الخسارة وما يلزم أداؤه من المال تأديبا أو تعويضًا.

الغُرم، المَغْرَم، الغَرَامة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الغُرم، المَغْرَم، الغَرَامة: ما يلزم أداؤه من المال، ما يُعطى من المال على كُره الضرر والمشقة.
{{كَانَ غَرَامًا}} :قال: فأخبرني عن قول الله عز وجل: {{إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا}}قال: البلاء. . . أما سمعت بقول بشر بن أبي خازم:ويومُ الجِفارِ ويومُ النِسَارِ. . . كانا عذابا وكانا غراما(ظ) في الروايتين وفي (وق) :قال: المولع، قال فيه عبد الله بن عجلان:وما أكلةُ إن نِلْتُها بغنيمةٍ. . . ولا جوعة إن عِفتُها بغراموفي (تق، ك، ط) قال: ملازماشديدا كلزوم الغريم للغريم.وشاهده بيت بشر.= الكلمة من آية الفرقان 65، في عباد الرحمن.{{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا}}وحيدة الصيغة، وفي القرآن مادتها:اسم الفاعل في آية التوبة 60 {{وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}} واسم المفعول من الرباعي في آية الواقعة 66 {{إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ}} .والمصدر الميمي في آيتي:التوبة 98: {{وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ}}والقلم 46: {{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ}}الملازمة والإلحاح أصل في المادة، مطرد، كما في (مقاييس اللغة) ومنه {{كَانَ غَرَامًا}} 4 / 419.قال الفراء في آية الفرقان: كان مُلِحا دائما، والعرب تقول إن فلانا لَمُغرَم بالنساء إذا كان مولعا بهن، وإني بك لَمُغرَم إذا لم تصبر عن الرجل.وتأويل الطبري لآية الفرقان: كان ملحاً دائماً، لازما غير مفارق، ومنه قولهم: رجل مغرم، من الغرم والدَّين. وقيل للغريم غريم لطلبة حقه وإلحاحه على صاحبه فيه ومنه قيل للمولع بالنساء إنه لمغرم بهن. قال: وبنحو ذلك قال أهل التأويل. ثم أسند عن الحسن البصري، قال: كل غريم مفارق غريمه إلا غريم جهنم. ومحوه في (جامع القرطبي، ومفردات الراغب، والنهاية لابن الأثير) .وقد اختلفت الروايات عن ابن عباس في المسألة. (ظ) البلاء، وفي (تق ك ط) الملازم كلزوم الغريم - والشاهد من بيت بشر قريب منه - وفي (وق) : مولع، ولا يشهد له قول ابن عجلان: * ولا جوعة إن عِفتُها بغرام * بل هو أقرب إلى معنى الغرم في آية الواقعة، ومغرم في آيتى التوبة والقلم. والله أعلم.
التَّعْرِيفُ:
1 - الْغَرَامَاتُ جَمْعُ غَرَامَةٍ وَهِيَ فِي اللُّغَةِ: مَا يَلْزَمُ أَدَاؤُهُ، وَكَذَلِكَ الْمَغْرَمُ وَالْغُرْمُ، وَالْغَرِيمُ الْمَدِينُ وَصَاحِبُ الدَّيْنِ أَيْضًا، (1) وَفِي الْحَدِيثِ فِي التَّمْرِ الْمُعَلَّقِ: فَمَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ. (2) وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
الضَّمَانُ:
2 - مِنْ مَعَانِي الضَّمَانِ فِي اللُّغَةِ الاِلْتِزَامُ وَالْغَرَامَةُ. (3) وَفِي الاِصْطِلاَحِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ هُوَ:
الْتِزَامُ دَيْنٍ أَوْ إِحْضَارُ عَيْنٍ أَوْ بَدَنٍ (4) .
وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ الْغَرَامَةِ وَالضَّمَانِ أَنَّ الضَّمَانَ أَعَمُّ مِنَ الْغَرَامَةِ.
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْغَرَامَاتِ:
مُوجِبُ الْغَرَامَاتِ:
3 - مُوجِبُ الْغَرَامَةِ فِي الأَْصْل: التَّعَدِّي - وَهُوَ الظُّلْمُ وَمُجَاوَزَةُ الْحَدِّ الْمَشْرُوعِ فِي الأَْفْعَال وَالتَّصَرُّفَاتِ - وَيَقَعُ عَلَى الأَْمْوَال وَالْفُرُوجِ وَالأَْنْفُسِ أَوِ الأَْبْدَانِ.
4 - وَأَسْبَابُهَا فِي الأَْمْوَال: عَقْدٌ وَيَدٌ وَإِتْلاَفٌ وَحَيْلُولَةٌ: فَالْعَقْدُ كَالْمَبِيعِ وَالثَّمَنِ الْمُعَيَّنِ، فَإِنْ تَلِفَ الْمَبِيعُ قَبْل الْقَبْضِ بِفِعْل الْبَائِعِ أَوْ بِآفَةٍ سَمَاوِيَّةٍ فَلاَ غَرَامَةَ عَلَى أَحَدٍ وَيَنْفَسِخُ الْعَقْدُ، وَإِنْ تَلِفَ الْمَبِيعُ بِفِعْل الْمُشْتَرِي، فَهُوَ قَبْضٌ لِلْمَبِيعِ، وَإِنْ تَلِفَ بِفِعْل أَجْنَبِيٍّ فَالْمُشْتَرِي بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ غَرَّمَ الأَْجْنَبِيَّ وَإِنْ شَاءَ فَسَخَ الْعَقْدَ وَرَجَعَ عَلَى الْبَائِعِ بِالثَّمَنِ، وَيَغْرَمُ الأَْجْنَبِيُّ قِيمَةَ الْمُتْلَفِ إِنْ كَانَ قِيَمِيًّا، وَمِثْلَهُ إِنْ كَانَ مِثْلِيًّا.
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحَيْ: (بَيْع ف 56، 59، وَضَمَان ف 31، 33)
5 - أَمَّا الْيَدُ كَمَا قَال الزَّرْكَشِيُّ فَهِيَ
ضَرْبَانِ: مُؤْتَمَنَةٌ، وَغَيْرُ مُؤْتَمَنَةٍ.
فَالْيَدُ غَيْرُ الْمُؤْتَمَنَةِ كَيَدِ الْغَاصِبِ وَالسَّارِقِ وَالْمُنْتَهِبِ وَالْمُسْتَعِيرِ وَالآْخِذِ لِلسَّوْمِ وَالْمُشْتَرِي فَاسِدًا، فَعَلَيْهِمْ رَدُّ الْمَال إِلَى مَالِكِهِ إِنْ كَانَتْ عَيْنُ الْمَال قَائِمَةً، وَإِنْ هَلَكَ فَقِيمَتُهَا إِنْ كَانَتْ قِيَمِيَّةً، وَغَرَامَةُ مِثْلِهَا إِنْ كَانَتْ مِثْلِيَّةً، وَكَذَا الإِْتْلاَفُ لِلْمَال، كَأَنْ يَقْتُل حَيَوَانًا أَوْ يَحْرِقَ ثَوْبًا أَوْ يَقْطَعَ أَشْجَارًا أَوْ يَسْتَهْلِكَ طَعَامًا وَشِبْهُ ذَلِكَ فَمَنْ فَعَل شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مَا أَفْسَدَهُ أَوْ أَتْلَفَهُ أَوِ اسْتَهْلَكَهُ، وَلاَ فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ الْفِعْل عَمْدًا أَوْ خَطَأً، كَمَا لاَ فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ الْمُتَعَدِّي مُكَلَّفًا أَمْ غَيْرَ مُكَلَّفٍ كَصَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ، فَيَحْكُمُ عَلَى غَيْرِ الْمُكَلَّفِ فِي التَّعَدِّي عَلَى الأَْمْوَال حُكْمَ الْمُكَلَّفِ، فَيَغْرَمُ مِنْ مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ، وَإِلاَّ أُتْبِعَ بِهِ. وَيَجْرِي مَجْرَى الْمُبَاشَرَةِ التَّسَبُّبُ، كَأَنْ فَتَحَ حَانُوتًا وَتَرَكَهُ مَفْتُوحًا فَسُرِقَ، أَوْ قَفَصَ طَائِرٍ فَطَارَ، أَوْ حَل دَابَّةً مَرْبُوطَةً فَنَدَّتْ، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا تَعَدِّيًا فَتَرَدَّى فِيهَا إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، أَوْ قَطَعَ وَثِيقَةً وَضَاعَ مَا فِيهَا مِنْ حُقُوقٍ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
أَمَّا يَدُ الأَْمَانَةِ فَكَيَدِ الْوَدِيعِ وَالشَّرِيكِ وَالْمُضَارِبِ وَالْوَكِيل، وَلاَ غَرَامَةَ فِيمَا تَلِفَ بِتِلْكَ الْيَدِ إِلاَّ إِنْ كَانَ مِنْهَا تَعَدٍّ أَوْ
تَقْصِيرٌ. (5)
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (ضَمَان ف 66) .
6 - أَمَّا التَّعَدِّي فِي الْفُرُوجِ فَمَنِ اغْتَصَبَ امْرَأَةً وَزَنَى بِهَا فَعَلَيْهِ حَدُّ الزِّنَا. وَغَرَامَةُ صَدَاقٍ مِنْهَا.
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (مَهْر)
7 - وَالْغَرَامَةُ بِسَبَبِ الْحَيْلُولَةِ، كَأَنْ غَصَبَ ثَوْبًا أَوْ بَهِيمَةً فَضَاعَ، أَوْ نَقَلَهُ إِلَى بَلَدٍ آخَرَ فَيَغْرَمُ الْغَاصِبُ الْقِيمَةَ لِلْحَيْلُولَةِ بَيْنَ الْمَالِكِيَّةِ وَمِلْكِهِ. (6)
أَمَّا التَّعَدِّي عَلَى الأَْنْفُسِ أَوِ الأَْبْدَانِ. فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مُوجِبُهُ الْقِصَاصَ أَوِ الدِّيَةَ أَوِ الأَْرْشَ أَوِ الْحُكُومَةَ أَوِ الْغُرَّةَ، عَلَى تَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (قِصَاص، وَدِيَة ف 7، وَأَرْش ف 4. وَحُكُومَةُ عَدْلٍ ف 4) .
__________
(1) لسان العرب، والقاموس المحيط.
(2) حديث: " فمن خرج بشيء منه فعليه. . . ". أخرجه أبو داود (3 / 551) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مطولاً، وأخرج الترمذي (3 / 575) شطرًا منه وقال: حديث حسن.
(3) لسان العرب والقاموس المحيط.
(4) حاشية القليوبي 2 / 323.
(5) القواعد الفقهية ص325، والمنثور في القواعد 2 / 322.
(6) المنثور في القواعد 2 / 325.

شفاء الغرام تاريخ بلد الله الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الغرام، تاريخ بلد الله الحرام
لتقي الدين: محمد بن أحمد بن علي الحسني، الفاسي.
المتوفى: سنة 832، اثنين وثلاثين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي جعل مكة المشرفة أعظم البلاد ... الخ) . (2/ 1054)
ذكر في (تحفة الكرام) : أنه ألفه على نمط: (تاريخ الأزرقي) .
لكنه بعد تسويد غالبه استطاله.
فاختصره:
بحذف الأسانيد في الحديث، في نصف حجمه.
وسماه: (تحفة الكرام) .
ورتبه على ترتيب أصله: أربعين بابا.
فرغ من مختصره: في محرم، سنة 817.
وهو: تأليف جامع، يستغنى به عن: (تأليف الأزرقي) ، والفاكهي.
وزاد على الأزرقي: ما يجد بعده، بل وما قبله.
واختصره مرارا.
قال في (تعمير المقام، في الحرم) :
وقد ذكرنا صفتها القديمة، في أصل هذا الكتاب.
قال المأموني في (تهنئة أهل الإسلام) :
ولم يوجد هذا الأصل بعد الفاسي، ولا عثر عليه مطلقا.

شفاء الغرام في أخبار الكرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الغرام، في أخبار الكرام
مختصر.
للسيد، الشريف، أبي المواهب: أحمد العلوي.
وهو على: ثمانية أبواب.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .

فرط الغرام إلى ساكني الشام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فرط الغرام، إلى ساكني الشام
لأبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني.
المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة.
في: ثمانية أجزاء.
كان بينه وبين ابن عساكر: مودة أكيدة، واجتماع على الطلب.
فصنف ذلك الكتاب، وأرسله إليه، في جملة ما أرسله من المكاتيب.

مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مثير الغرام، إلى زيارة القدس، والشام
للشيخ، شهاب الدين، أبي محمود: أحمد بن محمد المقدسي، الشافعي.
فرغ منه: في شعبان، سنة سبع 752، اثنتين وخمسين وسبعمائة.
مشى فيه: على المنهج الأقوم.
وتوفي: سنة 765، خمس وستين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي زاد مسجدنا الأقصى شرفا ... الخ) .
جعله على قسمين:
الأول: في فضائل الشام، وبيان حدوده.
وفيه: أبواب، وفصول.
والثاني: في فضائل المسجد الأقصى.
ويشتمل أيضا على: أبواب، وفصول.

مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مثير الغرام الساكن، إلى أشرف الأماكن
لابن الجوزي.
ذكره الحصني في كتاب: (الرد على ابن تيمية) .

مثير الغرام في زيارة الخليل - عليه السلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مثير الغرام، في زيارة الخليل - عليه السلام -
لإسحاق بن إبراهيم التدمري، الشافعي، الخطيب، والإمام بذلك المقام.
المتوفى: سنة 833.
مختصر.
على: سبعة وعشرين فصلا.

مثير الغرام لساكني الشام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مثير الغرام، لساكني الشام
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.

مهيج الغرام إلى البلد الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مهيج الغرام، إلى البلد الحرام
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز آبادي.
المتوفى: سنة 717، سبع عشرة وسبعمائة.

هيج الغرام إلى البلد الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

هيج الغرام، إلى البلد الحرام
للشيخ، مجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.
في اللغة: تعنى أن يلتزم الإنسان ما عليه.
وعرّفها بعض الفقهاء: بأنها ما يعطى من المال على كره مع الضرر والمشقة.
وقيل: هي ما يلزم بأدائه من المال من الغرم، وهو الخسارة والنقص.
والغرامة تدخل ضمن الضرائب غالبا، ومنها غرامات على المخالفات القانونية، وكذلك تعويضات تفرض عن القبيلة لتعويض ما ضاع، أو رهن من دواب المخزن. «القاموس المحيط (غرم) 1475، والمصباح المنير (غرم) 2/ 534، والمغرب 2/ 102، والتعريفات الفقهية ص 399، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 258، 259، ومعلمة الفقه المالكي ص 277».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت