معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دموع التماسيحالجذر: د م ع
مثال: بكى بدموع التماسيحالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -بكى بدموع التماسيح [فصيحة] التعليق: ورد هذا التركيب عن العرب، فقد جاء في قول ابن المعتز:ثم بكوا من بعد ذا وناحوا كذبا كذلك يفعل التمساحكما ورد في الوسيط في مادة (مسح)، وشيوعه بين العامة لا يخرجه عن فصاحته. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النَّسَب إلى المجموع بالألف والتاءالأمثلة: 1 - إِجْراءات عمليَّاتيَّة 2 - أَخْطَاء مفرداتية 3 - انْضَمَّ للحزب الساداتيّ 4 - تَرَكَ ساعته عند الساعاتيّ لإصلاحها 5 - تَلَقَّى دورة مُخَابَراتيّة في إحدى الدول الكبرى 6 - تَمَّ إنشاء شبكة معلوماتية كبيرة 7 - ثَوْب بَنَاتيّ 8 - درهم إِمَاراتيّ 9 - رَجُل ذواتيّ 10 - شَبكة اسْتِخْبَارَاتيّة 11 - عَزَف الآلاتيّ على الآلة الموسيقية 12 - مُعَادَلات لا يقدر على حلها إلاّ عالم رياضياتيّ 13 - يَعْمَل عَجَلاتِيًّاالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى جمع المؤنث دون حذف الألف والتاء.
الصواب والرتبة:1 - إجراءات عمليَّاتيَّة [فصيحة]-إجراءات عمليّة [فصيحة]2 - أَخْطَاء مفرداتيّة [فصيحة]3 - انضمَّ للحزب الساداتيّ [فصيحة]4 - ترك ساعته عند الساعاتيّ لإصلاحها [فصيحة]5 - تَلَقَّى دورة مخابراتيّة في إحدى الدول الكبرى [فصيحة]6 - تَمَّ إنشاء شبكة معلوماتيّة كبيرة [فصيحة]7 - ثَوْب بناتيّ [فصيحة]8 - درهم إماراتيّ [فصيحة]9 - رجل ذواتيّ [فصيحة]10 - شبكة استخباراتيّة [فصيحة]-شبكة استخباريّة [فصيحة]11 - عزف الآلاتيّ على الآلة الموسيقية [فصيحة]12 - معادلات لا يقدر على حلها إلاّ عالم رياضياتيّ [فصيحة]13 - يعمل عَجَلاتِيًّا [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المختوم بالألف والتاء في الأعلام، وما يجري مجراها من أسماء الأجناس والحرف والمصطلحات دون حذف الألف والتاء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صرف الممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع من الثلاثيّ المضعفالأمثلة: 1 - تَحَمَّل مَشاقًّا كثيرة 2 - تَهَدَّمَت حَوَافٌّ كثيرة من الرصيف 3 - خَمْس حَواسٍّ يدرك بها الإنسان 4 - في المستنقعات هَوامٌّ كثيرة 5 - لَمْ يَحْصُل على مَوادٍّ غذائية 6 - لَمْ يهتم بلغتهم لأنهم عَوَامٌّ 7 - لَه خَواصٌّ كثيرة 8 - مُؤَسَّسَة مصرفية تطلب مَقَارًّا لفروعها 9 - مَا تَزَال أمامه مَهامٌّ جسيمة 10 - هَؤُلاء شَوابٌّ ناجحات 11 - هُمْ شَواذٌّ في سلوكهم 12 - يُوجَد في هَذَا المكان محالٌّ تجارية كثيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف صيغة منتهى الجموع من الثلاثي المضعف، وحقها المنع من الصرف.
الصواب والرتبة:1 - تحمَّل مَشاقَّ كثيرة [فصيحة]2 - تهدَّمت حَوافُّ كثيرة من الرصيف [فصيحة]3 - خمس حَواسَّ يدرك بها الإنسان [فصيحة]4 - في المستنقعات هَوامُّ كثيرة [فصيحة]5 - لم يحصل على مَوادَّ غذائيَّة [فصيحة]6 - لم يهتمّ بلغتهم لأنّهم عَوامُّ [فصيحة]7 - له خَواصُّ كثيرة [فصيحة]8 - مؤسَّسة مصرفيَّة تطلب مَقَارَّ لفروعها [فصيحة]9 - ما تزال أمامه مَهامُّ جسيمة [فصيحة]10 - هؤلاء شَوابُّ ناجحات [فصيحة]11 - هم شَوَاذُّ في سلوكهم [فصيحة]12 - يوجد في هذا المكان مَحالُّ تجاريّة كثيرة [فصيحة] التعليق: من موانع الصرف مجيء الاسم على وزن من أوزان منتهى الجموع، ويقع اللبس في الكلمات المضعفة، كالأمثلة المرفوضة، التي يتوهَّم المتكلم أنها ليست محققة لشرط الجمع المانع للصرف؛ لأنه لا يتنبَّه إلى أنَّ الحرف المشدَّد في آخر الكلمة يحسب بحرفين. |
مقاييس اللغة لابن فارس
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
الجموع وأحكامها
نذكر القارئ بأن المفرد ما دلّ على واحد مثل جدار وفتاة وأمة، والمثنى ما دلّ على اثنين أو اثنتين متفقين لفظاً ومعنى بزيادة ألف ونون أو ياء ونون مثل "استندت فتاتان بدلْويْن ممتلئين إلى جدارين" إلا أن: 1- الاسم المقصور تقلب ألفه ياء مثل هذان فتيان، ذهب مصطفيان إلى مستشفييْن معهما دعْويان. إلا إذا كانت ألفه ثالثة أصلها واو فتقلب واواً مثل اشتريت عصويْن قويتين. 2- والاسم المنقوص المحذوف الياء للتنوين مثل "هذا محام قديرٌ لدى قاضٍ نزيه" فتردّ ياؤه في التثنية: "هذان محاميان قديران لدى قاضييْن نزيهين". 3- الاسم الممدود يثنى على حاله إلا إذا كانت ألفه للتأنيث فتقلب واواً مثل: "هذان قُرّاءان وُضّاءان واشتريت كساءين جميلين وانظر عِلباءيْ1 جارك، وهاتان صحراوان صغيرتان، ورأيت عندك حلتين زرقاوين، وعينا الغزال حوراوان". لاحقة - أجازوا في الألف الممدودة المنقلبة عن أصل مثل كساء والمزيدة للالحاق مثل علباء أن نقلبها واواً أيضاً فلنا أن نقول علباءان وكساءان أو علباوان وكساوان. ويلحق بالمثنى: اثنان واثنتان، و"كلا وكلتا" إذا أضيفتا للضمير، وما كان مثل الأبوين والقمرين. __________ 1- العلباء عصب العنق, وقد تقدم في بحث المقصور أن ألفه زيدت للإلحاق, أما همزة كساء فأصلها واو لأن فعلها كسوت. |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
3- جموع التكسير
كل جمع تغيرت فيه صورة مفردة مثل "جبل: جبال، عندليب: عنادل" فهو جمع تكسير. وأَوزانه واحد وعشرون وزناً، وقد يرد للمفرد أكثر من جمع، والمدار في ذلك على السماع. وهو إما جمع قلة ويكون لما لا يزيد على العشرة وإما جمع كثرة وهو لما فوق العشرة. |
|
في الفرنسية/ logique Somme
في الانكليزية/ sum Logical المجموع المنطقي لصنفين (او اكثر) هو مجموع الأفراد الداخلة في ما صدق كل منهما. مثال ذلك: العرب والفرس، الالمان والروس. والمجموع المنطقي لقضيتين (او اكثر) هو القضية التي يحكم فيها بصدق واحدة منهما على الاقل. (راجع: الجمع). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
بعض الأحاديث لا تصح أسانيدها بذاتها ولكنها تصح بتعضيد طرقها الأخرى لها وشهادتها بسلامتها من مقتضِي ردِّها ؛ وقد كان عمل علماء العلل في هذا الباب منضبطاً بموازين دقيقة يعجز عن إدراكها من لم يشركهم في فنهم ؛ ولكن المتأخرين أو أكثرهم لم يحصلوا على هذه الموازين ، أو لم يحصلوا إلا على شيء يسير من أصولها ، ومع ذلك تجرأ كثير منهم فتوسعوا في الحكم على الأحاديث وتساهلوا في أكثر أحكامهم عليها، ومن ذلك تساهلهم في تقوية الأحاديث بمجموع طرقها ، فصححوا أو حسنوا مئات من الأحاديث التي حقها أن تُرد أو يُتوقف عن تصحيحها ، وهذا صنيع غير محمود ؛ والله المستعان.
جاء في (تهذيب الكمال) (15/493): (قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتب اعتبر به، وهو يقوي بعضه ببعض). وأسند البيهقي في (السنن الكبرى) (2/142) عن عثمان بن سعيد الدارمي قال: (سمعت أحمد بن حنبل يقول: أحاديث (أفطر الحاجم والمحجوم)، و(لا نكاح إلا بولي)، أحاديث يشد بعضها بعضاً وأنا أذهب إليها). أقول: يؤخذ من هذين الخبرين أن الإمام أحمد ممن يقول بتقوية الحديث بكثرة طرقه في الجملة، وإن كان له في ذلك ـ ولا بد ـ شروط مقررة عنده. فلا ينبغي أن يفهم من هذا أن الإمام أحمد كان يتوسع في تقوية الأحاديث الضعيفة والساقطة بتعدد طرقها كما صنعه كثير من المتأخرين ويصنعه كثير من المعاصرين، ولكنه وسائر علماء العلل كانوا في ذلك على طريقة غير طريقة هؤلاء، بل قد توسع طائفة من المتكلمين على الأحاديث وطرقها بتقوية الحديث بأحاديث أخرى من بابه وإن لم يكن له إلا طريق واحدة، وهذا لا يستقيم؛ قال عبد الله بن يوسف الجديع في تعليقه على جزء (تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياً) لأبي نعيم (ص57): (لكني لا أرى الاستشهاد بالحديث بمجرد الاتفاق مع حديث آخر في الباب لا في جملة مضمونه، لأن الكثير من أحاديث الضعفاء بابها معروف، وربما كان باباً متواتراً من الدين، ولو فتحنا باب تقوية الأخبار بهذا المعنى للزمنا تصحيح الكم الكبير من أحاديث الضعفاء، وبالتالي ندخل في جملة من قال على النبي ﷺ ما لم يقل) ؛ انتهى. وقال الشيخ الألباني رحمه الله في حديث خرجه في (السلسلة الضعيفة) (5/133): (---- وهو مثال صالح من الأمثلة الكثيرة التي تؤكد أن قاعدة تقوية الحديث بكثرة الطرق ليست على إطلاقها، وأن تطبيقها لا يتيسر أو لا يجوز إلا لمن كانت له معرفة بأسانيد الأحاديث ورواتها، كما يدل من جهة أخرى على تساهل ابن حبان في صحيحه بإخراجه لهذا الحديث المنكر فيه). قلت: تساهل ابن حبان مشهور، ولكن الحديث الواحد - كما هو معلوم - لا يكفي دليلاً لتعيين منهج ناقد من النقاد؛ ولا سيما في كتاب واسع حافل، كصحيح ابن حبان؛ ولكن إذا كثرت الأحاديث الضعيفة أو المنكرة كانت دليل التساهل؛ وتلك الكثرة يقدرها الناقد بحسب المقام وصفات الناقد وبقية القرائن المتعلقة بالمسألة. تنبيه: من أهم ما ينفع في التوصل إلى قواعد وضوابط التقوية بكثرة الطرق هو معرفة أسباب واحتمالات وكيفيات تكاثر الطرق والمتابعات أو قلتها، إجمالاً وتفصيلاً؛ ومحاولة تطبيق ذلك في حق الحديث المراد تخريجه - إذا كان من النوع الذي يحتمل أن يتقوى بمجموع طرقه - لمعرفة صلاحيته لذلك. وإذا كثرت الطرق الضعيفة، والتالفة، والساقطة، لحديث من الأحاديث؛ ولم يكن بين تلك الطرق طرق صحيحة، أو طرق قوية كثيرة؛ بل كان بينها طرق فيها وضاعون وكذابون ومجاهيل، فإن ذلك يريب في صحة مسلك تقوية الحديث بمجموع طرقه غير الضعيفة جداً، ولو كثرت تلك الطرق؛ بل ذلك في - الحقيقة - لا يقف عند حدود إثارة الريب، وإنما يتعداها إلى المنع من التقوية المذكورة، والدلالة على بطلانها؛ وذلك لأن هؤلاء الوضاعين والكذابين بل والمجاهيل، الذين تفردوا بأسانيد مركبة أو أسانيد كالشمس في صحتها وشهرتها، أقول: هؤلاء جميعاً مظنة اختلاق الأحاديث وطرقها، وتزويرها وتركيبها، ومظنة سرقتها وتغييرها وإدخالها على غيرهم من الضعفاء ممن لا يتعمد الكذب، أو تلقينهم إياها، أو حملهم على تدليسها، أو نحو ذلك من أنواع سعيهم في ترويج الخبر الباطل بين الرواة وتكثير طرقه؛ وكذلك لا بد أن يجدوا من الضعفاء والمدلسين والمغفلين ونحوهم، بل وبعض الأقوياء من الرواة، من يتبرع - بلا طلب منهم - برواية ذلك الحديث؛ وحينئذ سيقع منهم ما يقع من غلط أو تخليط، أو تدليس؛ فإذا جاء القرن الذي بعد هؤلاء، فإن فيهم - بلا شك - من سيسير بسيرة سلفه، ويفعل مثل فعلته؛ وحينئذ يزداد عدد الطرق وعدد الأوهام التي تحيل بعض الطرق الساقطة إلى طرق ظاهرها القوة؛ وهكذا تتكاثر الطرق المتماسكة لبعض الأحاديث التي هي في الأصل مختلقة؛ وبعد ذلك يأتي - ولا سيما في العصور المتأخرة - من يقويها بمجموع جملة من طرقها ظاهرها - عنده - الضعف غير الشديد، ولا حول ولا قوة إلا بالله. قال المعلمي في حاشيته على (الفوائد المجموعة) (ص175) وهو يخرج بعض الأحاديث: (الآفة فيه محمد بن يحيى بن ضرار، راجع ترجمته في (اللسان)، وقد سرقه منه جماعة، فأدخلوه على بعض من لا يتعمد الكذب). ثم قال (ص176): (---وقد رواه غيره؛ والذي تولى كبْره محمد بن يحيى بن ضرار كما مر، والباقون بين سارق ومدخل عليه). وقال في كلامه على حديث آخر: (دافع ابن حجر عن ثلاث روايات [يعني لذلك الحديث]؛ وحاصل دفاعه: أن المطعون فيهم من رواتها لم يبلغوا من الضعف أن يحكم على حديثهم بالوضع؛ فإن كان مراده أنه لا يحكم بأنهم افتعلوا الحديث افتعالاً، فهذا قريب، ولكنه لا يمنع من الحكم على الحديث بأنه موضوع، بمعنى أن الغالب على الظن أن النبي ﷺ لم يقله؛ وأن من رواه من الضعفاء الذين لم يعرفوا بتعمد الكذب، إما أن يكون أدخل عليهم، وإما أن يكونوا غلطوا في إسناده----). وأخرج ابن الجوزي في (الموضوعات) (1) حديث (إذا أقبلت الرايات السود من خراسان فأتوها، فإن فيها خليفة الله المهدي) ثم قال فيه: هذا حديث لا أصل له---؛ فتعقبه ابن حجر في (القول المسدد) (ص53) بقوله (قد أخرجه الإمام أحمد من حديث ثوبان ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي أيضا في كتاب (الأحاديث الواهية) وفي طريق ثوبان علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف ولم يقل أحد إنه كان يتعمد الكذب حتى يحكم على حديثه بالوضع إذا انفرد وكيف وقد توبع من طريق آخر رجاله غير رجال الأول---). فتعقب المعلميُّ الحافظ ابنَ حجر في حاشية (الفوائد المجموعة) بقوله: (وضعه غيره [يعني غير علي بن زيد]، وأدخله عليه؛ أو سمعه [أي علي] بسند آخر هالك، فغلط، فرواه بهذا السند-----). وقال ابن القيم رحمه الله في (جلاء الأفهام) (ص248-249) في أثناء رده لبعض الأحاديث التي استنكرها: (--- فإن قيل: لم ينفرد عكرمة بن عمار بهذا الحديث بل قد توبع عليه----. قيل: هذه المتابعة لا تفيده قوة، فإن هؤلاء مجاهيل لا يعرفون بنقل العلم ولا هم ممن يحتج بهم، فضلاً عن أن تقدم روايتهم على النقل المستفيض المعلوم عند خاصة أهل العلم وعامتهم فهذه المتابعة أن لم تزده وهناً لم تزده قوة؛ وبالله التوفيق). وانظر (يستشهد به) و(فائدة) وانظر كلام شيخ الاسلام ابن تيمية بهامش الكلام على كلمة (يكتب حديثه ولا يحتج به). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الحديث الحسن بمجموع طرقه هو الحديث الذي يُروى من طرق ضعيفة يشهد بعضها لبعضها ويقوي بعضها بعضاً ، فيرتقي متنه بمجموعها إلى درجة الحسن ؛ وانظر (تقوية الحديث بمجموع طرقه) و(يستشهد به).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (صحيح لذاته).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو عبدالله بن فيصل بن تركي جموع قبيلة العجمان وحلفائها.
1276 رمضان - 1860 م تولى راكان بن فلاح بن حثلين زعامة العجمان بعد مقتل والده وهو شاعر وفارس مشهور تروى حوله قصص بطولية واستمر سنوات لا يصدر منه ما يعكر صفو الأمن أو يثير مشكلات لحكومة الإمام فيصل، لكنه في هذا العام (1276)، أغار على إبل للإمام فيصل نفسه وأخذها ثم ارتحل إلى الصبيحية القريبة من الكويت وقام بغارات على أطراف العراق فجهز الإمام فيصل جيشا وضع على رأسه ابنه عبدالله في شعبان من هذه السنة، وفي طريقه إلى الصبيحية وجد جماعة من العجمان عند ماء الوفراء، وهاجمهم وفتك بهم وكان زعيمهم راكان قد توجه إلى الجهراء فتعقبه عبدالله بن فيصل إلى هناك حيث وقعت معركة انتهت بهزيمة العجمان وقتل حوالي سبعمائة رجل منهم وفرت بقاياهم إلى داخل بلدة الكويت واحتمت بها وتخلصت البصرة والزبير من غارات راكان وقومه وكان ذلك في 17 رمضان من هذا العام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرق اللموع، لكشف الحديث الموضوع
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة. وهو: الحديث المذكور في الإحياء لصلاة الرغائب. جرد ما لابن حجر من المناقشات مع ابن الجوزي في الموضوعات، مما هو بهوامش نسخته، وغيرها، ثم ضم ذلك لتلخيصه الأصل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجموع ابن شرع
من المبسوطات. في أحكام النجوم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجموع، في علم الفرائض
للشيخ، أبي عبد الله، شمس الدين: محمد بن شرف الكلائي، الفرضي، الشافعي. المتوفى: في رجب، سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. قال فيه: هذه كراريس اجتمع فيها: (الفارقية) . و (شرحها) . و (القواعد الصغرى) ، وهي: عشر. و (المسائل الرياضية في الفرائض) ، وهي: مائة مسألة. و (المسائل الرياضية في الحساب) ، وهي: خمس وعشرون مسألة. و (المسائل الرياضية في الوصايا) ، وهي: مائة مسألة. و (نزهة النفوس، في إنكار السهام على الرؤوس) ، وهي: خمسون مسألة. و (تحفة أولي النفوس الزكية، في المسائل المكية) ، وهي: ستون مسألة. وهذا المجموع: ينتفع به المبتدي، والمتوسط، والمنتهي، قد أكب الناس على الاشتغال به. وهو غير مرتب. وفيه المسائل المكررة. ثم رتبه: الشيخ، الإمام، بدر الدين: محمد بن محمد سبط المارديني. المتوفى: سنة 809، تسع وثمانمائة. بضمِّ المتشابهات بعضها إلى بعض، وذكر ما أهمله، وربما ميَّز: بقلت، وانتهى. أوله: (الحمد لله، وكفى ... الخ) . ثم شرحه: الشيخ، الإمام: عبد الله بن بهاء الدين: محمد بن عبد الله الشنشوري، الشافعي. المتوفى: سنة 999، تسع وتسعين وتسعمائة. شرحا حسنا جامعا. في مجلد. وسماه: (فتح القريب المجيب، بشرح كتاب الترتيب) . أوله: (الحمد لله الباقي بعد فناء خلقه ... الخ) . فرغ من تبييضه: في 16 صفر، سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة. نظمه: نور الدين: علي بن محمد الأشموني. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. ومن شروح المجموع: شرح الشيخ، (2/ 1606) أبي العباس: أحمد السامر ساحي؟ أوله: (الحمد لله على إحسانه الوافر ... الخ) . قال: فإن الشيخ، أبا عبد الله: محمد بن شرف الكلائي. ألف كتابه المسمى: (الفارقية) . وكان محتاجا إلى كشف غوامضه، فشرحته. وسميته: (الجامع) . وشرحه: أبو الجود: داود بن سليمان المالكي. المتوفى: سنة 863، ثلاث وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجموع، في فروع الشافعية
لأبي علي: حسين بن شعيب، المعروف: بابن السنجي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. وقد نقل أبو حامد الغزالي عنه في (الوسيط) . وللإمام: أحمد بن محمد بن أحمد الضبي، المحاملي، الشافعي أيضا. توفي: سنة 415، خمس عشرة وأربعمائة. وهو مشتمل على: نصوص كثيرة للشافعي. وشرح الأول: الشيخ: علي بن محمد الأشموني. وسماه: (الينبوع) . أوله: (الحمد لله المتوحد بالبقاء والدوام ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجموع اللفيف
للشريف، أمين الدولة: محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني، الأفطسي، النسابة. جمع فيه: النوادر، والفوائد، من كل فن، لأعلى الترتيب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجموع المحبي
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن أحمد بن سلامة البصري، الشافعي، القليوبي. المتوفى: سنة 1069. وهو مجلد. يشتمل على: فروع غريبة على مذهب الشافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجموع المغيث، في علمي القرآن والحديث
لأبي موسى: محمد بن أبي بكر المديني، الأصبهاني. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجموع النوازل، والحوادث، والواقعات
وهو: كتاب لطيف. في فروع الحنفية. للشيخ، الإمام: أحمد بن موسى بن عيسى بن مأمون الكشي. المتوفى: في حدود 550. وظن ابن نجيم أنه: لعلي الكشي، وليس كذلك، كما نبه عليه: تقي الدين. أوله: (الحمد لله الذي شرفنا بسيد الأصفياء ... الخ) . ذكر أنه: جمع من فتاوى، منها: (فتاوى: أبي الليث السمرقندي) . و (فتاوى: أبي بكر فضل) . و (فتاوى: أبي حفص الكبير) ، وغير ذلك. وانتظمت هذه الفصول عن: خمسة عشر من الأصول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مختارات مجموع النوازل
لصاحب (الهداية) كما سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسامرة السموع، في ضوء الشموع
رسالة. لجلال الدين السيوطي. في جزء. ذكر فيها: جوابا عن سؤال: هل أوقد النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشمع؟ فتتبع الوارد، فكتب ما وجد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسموع، من غريب كلام العرب
لأبي الحسن: محمد بن علي الدقيقي. المولود: سنة 384، أربع وثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبل مجموع الهدى
.... |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Congregational Prayers جموع المصلين
|