نتائج البحث عن (مُجِيب) 39 نتيجة

مُجِيب
من (ج و ب) الذي يرد على السائل ويفيد عما سأل، والذي يقبل الطلب ويقضي الحاجة.
مُجَيْبِل
من (ج ب ل) تصغير مُجْبِل بمعنى الذي صادف بجلا أو صار إليه، والبخيل الممتنع عن العطاء.
مُجَيْبِسيّ
من (ج ب س) نسبة إلى مُجَيْبس: تصغير مُجْبِس بمعنى واضع الجبس على العظم المكسور.
مُجِيب الرحمان
مركب من مجيب والرحمان.
عَبْدُ المُجِيب
من (ج و ب) من يرد على غيره ويفيده عما سأل.

أبو مجيبة الباهلية عبد الله بن الحارث سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

أبو مُجِيبة الباهلية عبد الله بن الحارث
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1720 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون قال: أخبرني الجريري عن أبي [السَّليل] بعثتني امرأة من باهلة يقال لها: مجيبة قالت: حدثني أبي أو
2123- سفيان بن مجيب
د ع: سفيان بْن مجيب ذكر أَنَّهُ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه حجاج بْن عبيد الثمالي في صفة جهنم أن فيهما سبعين ألف واد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا، وقد روى أَبُو عمر هذا الحديث في نفير بْن مجيب بالنون، ووافقه البخاري، وابن أَبِي حاتم، والدارقطني، وابن ماكولا، ويذكر هناك إن شاء اللَّه تعالى، إلا أن ابن قانع، وابن منده، وأبا نعيم، ذكروه: سفيان، وقد ذكره أَبُو أحمد العسكري، فقال: نفير بْن مجيب، أو سفيان بْن مجيب، روى أن في جهنم سبعين ألف واد، والله أعلم.

5288- نفير بن مجيب الثمالي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5288- نفير بن مجيب الثمالي
ب د ع: نفير بن مجيب الثمالي شامي، من قدماء أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى إسحاق بن إِبْرَاهِيِم الدمشقي، عن إِسْمَاعِيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن أبي سلام، عن الحجاج بن عبد الله الثمالي، وَكَانَ قد رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحج معه حجه الوداع، عن نفير بن مجيب حدثه، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقدمائهم، قَالَ: " إن فِي جهنم سبعين ألف واد، وَفِي كل واد سبعون ألف شعب، فِي كل شعب سبعون ألف دار، فِي كل دار سبعون ألف عقرب، لا ينتهي الكافر، أو: المنافق: حَتَّى يواقع ذَلِكَ كله ".
قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم: صحف فِيهِ، يعني ابن منده وإنما هُوَ سفيان بن مجيب، وروى بإسناده عن الهيثم بن خارجة، عن إِسْمَاعِيل بن عياش، عن سعيد بإسناده، فقال: سفيان بن مجيب.
وقال أَبُو عمر: نفير بن مجيب الثمالي، شامي، روى عَنْهُ حجاج فِي صفة جهنم أن فيها سبعين ألف واد، وهو حديث منكر، لا يصح، قَالَ: وقال أَبُو زرعة، وَأَبُو حاتم الرازيان: إنما هُوَ سفيان بن مجيب، ولم يقله غيرهما.
فإخراج أبي عمر لَهُ يدل عَلَى أن ابن منده لَمْ يصحف، كما قاله أبو نعيم عَنْهُ، وإنما اختلف الرواة فِيهِ كما اختلفوا فِي غيره، فلا مطعن عَلَى ابن منده فيه.
فمن ذَلِكَ ما تقدم فِي ترجمة نفير بن جبير، ذكر الدجال، فرواه بعضهم عن نفير، وبعضهم عن النواس، فلا يقال: إن أحدهما تصحيف، وقد ذكرناه أيضا فِي سفيان، وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا عبد الله بن منده، ونقل الاختلاف فِيهِ، فقال: نفير بن مجيب، وسفيان بن مجيب.
والله أعلم.

6227- أبو مجيبة الباهلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6227- أبو مجيبة الباهلي
ب س: أبو مجيبة الباهلي وقيل عم مجيبة قال أبو موسى: ذكروه فيمن لم يسم، وقال أبو عمر.
لا أعرفه.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى مختصرًا فيمن روى عن أبيه.

عبد اللَّه بن مجيب بن المضرحي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني أبي بكر بن كلاب، أبو المسيب الشاعر، ويعرف بالقتال الكلابي.
قال أبو زيد الأنصاريّ: هو من شعراء الجاهلية.
وذكر أبو عبيدة أنّ مروان بن الحكم سجنه. قال أبو عبيدة البكري في «شرح أمالي القالي «2» » : فهو على هذا من المخضرمين. ومن شعره في قومه:
هل من معاشر غيركم أدعوهم ... فلقد سئمت دعاء يال كلاب
[الكامل]
6364 ز- عبد اللَّه بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد:
له إدراك. وكان أبوه «3» مجمع مع الحسين بن علي بالطّف، فقتل. ذكره ابن الكلبي.

عبد اللَّه بن مجيب بن المضرحي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني أبي بكر بن كلاب، أبو المسيب الشاعر، ويعرف بالقتال الكلابي.
قال أبو زيد الأنصاريّ: هو من شعراء الجاهلية.
وذكر أبو عبيدة أنّ مروان بن الحكم سجنه. قال أبو عبيدة البكري في «شرح أمالي القالي «2» » : فهو على هذا من المخضرمين. ومن شعره في قومه:
هل من معاشر غيركم أدعوهم ... فلقد سئمت دعاء يال كلاب
[الكامل]
6364 ز- عبد اللَّه بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد:
له إدراك. وكان أبوه «3» مجمع مع الحسين بن علي بالطّف، فقتل. ذكره ابن الكلبي.

نفير بن مجيب الثّمالي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة، ويقال اسمه سفيان. تقدم في السّين.
، بضم أوله وكسر الجيم وبموحدة.
ذكره ابن حبّان في الصحابة. وقال أبو عمر: لا أعرفه. وقال البغوي: أبو مجيبة أو عمها سكن البصرة.
قلت: هو والد مجيبة الباهلي أو الباهلية، وقع عند ابن ماجة، عن مجيبة الباهلي، عن أبيه. وعند ابن أبي داود: مجيبة الباهلية، عن أبيها، وأفاد البغوي أن اسم والد مجيبة عبد اللَّه بن الحارث. والصواب أنّ مجيبة امرأة. فقد وقع عند سعيد بن منصور، عن ابن عليّة، عن الجريريّ، عن أبي سليل، عن مجيبة الباهلية عجوز من قومها.

ابن الساعاتي، عبد المجيب

سير أعلام النبلاء

ابن الساعاتي، عبد المجيب:
5412- ابن الساعاتي 1:
عَيْنُ الشُّعَرَاءِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ رُسْتُمٍ، بَهَاءُ الدِّيْنِ الخُرَاسَانِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ السَّاعَاتِيِّ.
كَانَ أَبُوْهُ يَعملُ السَّاعَاتِ، فَتَجنَّدَ بَهَاءُ الدِّيْنِ وَمدحَ المُلُوْكَ وَسَكَنَ مِصْرَ، وَقَالَ النَّظْمَ الفَائِقَ، وَهُوَ أَخُو الطَّبِيْبِ الأَوحدِ فَخْرُ الدِّيْنِ رَضْوَانُ ابْنُ السَّاعَاتِيِّ. بلغَ "دِيْوَانُ البَهَاءِ" مجلدتين، وانتخب منه ديوانًا صغيرًا. وَهُوَ القَائِلُ:
وَالطَّلُّ فِي سِلْكِ الغُصُوْنِ كلؤلؤٍ ... رطبٍ يُصَافِحُهُ النَّسِيْمُ فَيَسْقُطُ
وَالطَّيْرُ تقرأُ وَالغَدِيْرُ صحيفةٌ ... وَالرِّيْحُ تَكْتُبُ وَالغَمَامُ يُنَقِّطُ
تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَخَمْسُوْنَ سَنَةً.
وَأَمَّا أَخُوْهُ فَتَقَدَّمَ بِالطِّبِّ إِلَى أَنْ وَزَرَ لِلملكِ المُعْظَّمِ، وَكَانَ يُنَادِمُهُ بِلَعِبِ العود.
5413- عبد المجيب 2:
ابن أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ اللهِ بنِ زُهَيْرِ بنِ زُهَيْرٍ، المَوْلَى الكَبِيْرُ، الصَّالِحُ، أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ.
سَمَّعَهُ عَمُّهُ عَبْدُ المُغِيْثِ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ اليُوْسُفِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ، وَعَبْدِ الصَّبُوْرِ الهَرَوِيِّ، وَقَدِمَ رَسُوْلاً عَلَى العَادلِ سَنَةَ سِتِّ مائَةٍ، وَزَارَ البَيْتَ المُقَدَّسِ، وَكَانَ كثير التلاوة، يتلو في اليوم ختمة.
رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاءُ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَالدُّبَيْثِيُّ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَالنَّجِيْبُ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَغَيْرُهُم.
تُوُفِّيَ بحَمَاةَ، فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سبع وسبعون سنة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 478"، وشذرات الذهب "5/ 13، 14".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 195"، وشذرات الذهب "5/ 12، 13".

‏<br> نفير بْن مجيب الثمالي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شامي، كَانَ من قدماء الصحابة. روى عَنْهُ الحجاج بْن عَبْد اللَّهِ الثمالي- وله صحبة أَيْضًا- حديثًا مرفوعًا فِي صفة جهنم أعاذنا اللَّه منها وأجارنا من عذابها: إن فِيهَا سبعين ألف وادٍ. وَهُوَ حديث منكر، لا يصح. وَقَالَ أَبُو زرعة وأبو حاتم الرازيان: إنما هُوَ سُفْيَان ابن مجيب ، ولم يقله غيرهما، والله أعلم بالصواب.

إعلان "مجيب الرحمن" زعيم حزب "رابطة عوامي" الباكستاني الانفصال عن باكستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان "مجيب الرحمن" زعيم حزب "رابطة عوامي" الباكستاني الانفصال عن باكستان.
1391 محرم - 1971 م
أعلن "مجيب الرحمن" زعيم حزب "رابطة عوامي" الباكستاني الانفصال عن باكستان تحت مسمى دولة بنجلاديش، وذلك بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في شوال 1390 هـ/ ديسمبر 1970م

مجيب الرحمن رئيسا لبنغلادش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مجيب الرحمن رئيسا لبنغلادش.
1393 ذو الحجة - 1974 م
كان مجيب الرحمن قد قام مع حزبه بالتأليب للانفصال عن باكستان وقيام دولة مستقلة وهذا ما تم بالفعل عام 1391هـ وكان قد اعتقل مجيب ثم أطلق سراحه وعاد إلى دكا عاصمة بنغلادش ثم في 22 ذي الحجة 1393هـ / 15 كانون الثاني 1974م انتخب مجيب الرحمن رئيسا للجمهورية أو نصب نفسه، ويعد هو الثالث من رؤساء دولة بنغلادش بعد نصر الإسلام وأبي سعيد شودري اللذين كانا مجرد صورة بينما السلطة الحقيقية كانت لمجيب الرحمن، ثم أطلق مجيب الرحمن على نفسه لقب البانجاباندهو أي أبو الأمة واستبد بالحكم.

وفاة الشيخ مجيب الرحمن مؤسس دولة بنجلاديش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ مجيب الرحمن مؤسس دولة بنجلاديش.
1395 - 1975 م
توفي الشيخ مجيب الرحمن زعيم حزب "رابطة عوامي" الباكستاني ومؤسس دولة بنجلاديش وذلك أثناء انقلاب قام به الجيش ضده، والشيخ مجيب هو الذي استطاع بعد نشوب حرب أهلية شرسة بين شطري باكستان الغربي والشرقي أن ينفصل بالشطر الشرقي، ويعلن قيام دولته التي عانت من مشاكل سياسية واجتماعية واقتصادية، وانتهى الأمر بمقتله في العام الذي تولى فيه رئاسة الدولة.

مشتاق أحمد يترأس بنغلادش بعد انقلاب عسكري على مجيب الرحمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مشتاق أحمد يترأس بنغلادش بعد انقلاب عسكري على مجيب الرحمن.
1395 رجب - 1975 م
استبد مجيب الرحمن بالحكم وحل التنظيمات السياسية كلها سوى حزبه الحاكم حزب رابطة عوامي، وبدأ الفساد الإداري والفقر ينتشران وبقيت بنغلادش تحت الوصاية الهندية، فخاف الرئيس من العسكريين فنظم جيشا سريا هو واكي باهيتي لحمايته الشخصية ولكن وفي 28 رجب 1395هـ / 15 آب 1975م قام انقلاب بقيادة الرائد داليم ضد مجيب الرحمن فأطاح به وبنائبه ورئيس وزرائه والنظام القائم كله، وحتى بأسرته وتم تنصيب وزير التجارة السابق خاندكار مشتاق أحمد رئيسا للدولة، وكان متدينا ضد الشيوعية وهو الذي غير اسم الدولة الرسمي من بنغلادش إلى جمهورية بنغلادش الإسلامية.

28 - سفيان بن مجيب الأزدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - سُفْيَانُ بْنُ مُجِيبٍ الْأَزْدِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
وَلِيَ بَعْلَبَكَّ لِمُعَاوِيَةَ، وَلَهُ صُحْبَةٌ.
رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ حَجَّاجٍ الثُّمَالِيِّ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ مُجِيبٍ، وَكَانَ مِنْ قُدَمَاءِ الصَّحَابَةِ.

330 - محمد بن مجيب الثقفي الكوفي الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - محمد بن مُجيب الثقفيُّ الكوفيُّ الصَّائغ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ليث بن أبي سليم، وجعفر بن محمد.
وَعَنْهُ: محمود بن خداش، وجمهور بن منصور، ومحمد بن إسحاق البلْخيّ، ومحمد بن عبد الله الأرزي، ومحمد بْن حسّان الأزرق.
قال أبو حاتم: ذاهب الحديث. -[966]-
وروى عبّاس عن ابن مَعِين قال: عدُّو لله كذّاب.

347 - مجيب بن موسى الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - مُجِيبُ بْن موسى الأصبهاني، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب الثَّوْريّ وخادمه.
قَالَ أحمد بْن عصام: سمعته يَقُولُ: كنتُ عديل سُفْيَان الثَّوْريّ إلى مكّة، فكان يكثر البكاء، فقلت لَهُ: بكاؤك هذا خوفًا من الذنوب؟ فأخذ عُودًا من الْمَحْمَلِ فرمى بِهِ، وقال: لذُنوبي أهون عليّ من هذا، ولكنّي أخاف أنّ أُسلب التوحيد. -[192]-
رَوَى عَنْ: مجيب: عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة، وأحمد بْن يزيد، وأحمد بْن عصام.

114 - حماد بن محمد بن مجيب الفزاري الأزرق الكوفي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - حمّاد بن محمد بن مجيب الفَزَاريّ الأزرق الكُوفيُّ، أبو محمد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: مبارك بن فَضَالَةَ، ومحمد بن طلحة بن مصرِّف، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وصالح جَزَرَة، وأبو القاسم البَغَويّ.
وضعّفه جَزَرَة.
تُوُفّي سنة ثلاثين ومائتين؛ أرّخه البَغَويّ، وقال: سمع من الأوزاعيّ، وسمعتُ منه.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَمْ يَصِحُّ حَدِيثُهُ. ثُمَّ سَاقَ لَهُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عتبة، عن قيس بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ» .... ". الْحَدِيثَ.

184 - الحسين بن عبد المجيب الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - الحسين بن عبد المجيب المَوْصِليّ. [المتوفى: 304 هـ]
شيخ كبير،
يَرْوِي عَنْ: علي ابن المَدِينيّ، ومعُلَّى بن مهديّ، وعبد الأعلى بن حمّاد.
ورأى أبا الوليد الطيالسي. علق له يزيد بن محمد في " تاريخه ".

287 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن مجيب بن المجمع بن بحر بن معبد بن هزارمرد، أبو محمد الصريفيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عَبْدِ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن أَحْمَد بن مجيب بْن المجمع بْن بحر بن معبد بْن هَزَارْمَرْد، أبو مُحَمَّد الصريفيني، [المتوفى: 469 هـ]
خطيب صريفين.
اختلفوا فِي نسبه فِي تقديم " مجيب " على " مجمِّع ".
وُلِد فِي صفر سنة أربعٍ وثمانين، وسمع أَبَا القاسم بْن حَبَابَة، وابن أخي ميمي الدّقّاق، وأبا حَفْص الكتاني، وأبا طاهر المخلّص، وأَمَةَ السلام بِنْت القاضي أَحْمَد بْن كامل، وجماعة.
ذكره الخطيب فقال: المعروف والده بَهَزارْمَرد، قدِم بغداد دُفعات، وحدَّث بها، وكان صدوقًا.
وقال أبو سعد السمعاني: هُوَ شيخ صالح خير، صارت إليه الرحلة من الأقطار، وُلد ببغداد وسكن صريفين. قال: وكان أحمد الناس طريقة، وأجملهم خليقة، وأخلصهم نية، وأصفاهم طوية، سمع منه الكبار مثل قاضي القضاة أَبِي عَبْد اللَّه الدامغاني، وأبي بَكْر الخطيب، والحميدي، وجدّي أَبِي المظفر السمعاني، وهبة اللَّه الشيرازي، ومحمد بْن طاهر المقدسي. وحدثنا عنه أبو بكر الأنصاري، وأبو القاسم ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وعلي بْن علي بْن سكينة.
وحكى ابن طاهر أن هبة اللَّه بْن عَبْد الوارث كان مصعدًا إِلَى الشام منصرفًا من بغداد، فدخل صريفين، فرأى شيخًا ذا هيئةٍ قاعدًا على باب داره، فسأله: هَلْ سمعت شيئًا؟ فقال: سمعت ابن حَبَابَة، والمخلِّص، وأبا حَفْص -[280]- الكتاني، وطبقتهم. فتعجب من ذلك، وطالبه بالأُصُول، فأخرج له أُصولًا عُتْقًا بخط ابن البقال وغيره، وفيها سماعه، فقرأ هبةُ اللَّه ما كان عنده ونَسَخه. ونمَّ الخبر إِلَى عُكْبَرَا وبغداد. قال: فرحل الناسُ إليه وسمعوا منه.
وقال أبو الفضل بْن خَيْرُون: أبو مُحَمَّد بْن هَزَارْمَرْد ثقة، وله أصول جِياد. قرأتُ بخطّ والده: وُلِد ابني ليلة الجمعة لخمسٍ خَلَوْن من صَفَر، وسمع من المخلّص كتاب " النسب "، وكتاب " الفتوح "، وكتاب " المزني "، و" أخبار الأصمعي "، وكتاب " البرّ والصِّلَة "، وكتاب " الزُّهْد " لابن الْمُبَارَك، وكتاب " مُزاح النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم "، ومن الفوائد جملة.
توفي ابن هزارمرد في ثالث جمادى الآخرة.

426 - عبد الله بن سعدون بن مجيب بن سعدون بن حسان، أبو محمد التميمي، الوشقي، المقرئ الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - عبد الله بن سعدون بن مجيب بن سعدون بن حسّان، أبو محمد التّميميّ، الوشْقيّ، المقرئ الضّرير، [المتوفى: 539 هـ]
نزيل بَلَنْسِية.
أخذ القراءات عن أبي مطرف ابن الورّاق، وعبد الوهّاب بن حَكَم، وخَلَف بن أفلح، وأبي داود، وأبي الحسن ابن الدوش، وكان أبو الحسن بن هذيل ينكر أخْذه عَنْ أبي داود، ويقال: إنّه قرأ عليه ختْمةً واحدة.
وتصدَّر للإقراء، وأقرأ الناس، وكان من أهل التّجويد، والإتقان، والتّعليل، والحذْق بهذا الفنّ وبالعربيَّة، أخذ عنه: أبو الرّبيع بن حَوط الله، وأبو العطاء بن بُدَيْر، وأبو الوليد اللاردي، وغيرهم.
قال الأَبار: مات قبل الأربعين.

190 - عبد المجيب بن أبي القاسم عبد الله بن زهير بن زهير، أبو محمد البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - عَبْدُ المُجيب بنُ أَبِي القَاسِم عَبْد الله بْن زُهَيْر بْن زُهَيْر، أَبُو مُحَمَّد البغداديّ. [المتوفى: 604 هـ]
شيخ صالح، حافظ للقرآن؛ قِيلَ: إنّه يتلو كلّ يومٍ ختمة. قدِم عَلَى المَلِك العادل رسولا من الديوان العزيز، وزار البيت المُقَدَّس في سنة ستّمائة.
سَمِعَ بإفادة عمّه الشّيخِ عبدِ المغيث من عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن يوسف، وعليّ بْن هبة اللَّه بْن عَبْد السّلام، وعبد الصبُور الهَرَويّ، وابن الطّلاية.
ووُلِد في سنة سبْع وعشرين وخمسمائة.
روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، وابنُ خليل، والضّياء، والزّكيّ المنذريُّ، والنّجيب الحَرّانيّ، والفخر عليّ. وحدّث بمصر والشّام.
وتُوُفّي بحماة فِي سَلْخ المحرَّم.
رسالة في الربع المجيب
لأبي العباس: أحمد بن محمد القسطلاني، المصري، صاحب (المواهب) .
المتوفى: سنة 923، ثلاث وعشرين وتسعمائة.
وللمولى: عطاء الله العجمي.
المتوفى: سنة ...
وللمولى، محيي الدين: محمد بن القاسم، الشهير: بأخوين.
المتوفى: حدود سنة 900 تسعمائة.
شرح لهذه الرسالة أعني رسالة عطاء الله العجمي، وجمع الشيخ، غرس الدين: إبراهيم بن شهاب الدين بن الشيخ: أحمد النقيب.
رسالة مشتملة على مقدمة، وعشرين بابا.
أولها: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
وفي استخراجه للمولى: قاضي زاده الرومي، وهو: موسى بن محمود.
المتوفى: سنة ...
وصنف المولى: محمود بن محمد بن قاضي زاده الرومي، المعروف: بميرم جلبي.
المتوفى: سنة 931 إحدى وثلاثين وتسعمائة.
رسالة فارسية، على عشرين بابا، باسم السلطان: بايزيد في الربع المقنطرات.
أولها: (حمدي خيطه أوهام از سمت شرفش متقاصر ... الخ) .
وله رسالة في (الربع المجيب) ألفها بالفارسية، للسلطان: بايزيد خان.
ولشعبان بن حسن القسطموني، رسالة في العمل بـ (الربع المجيب) على مقدمة، وعدة أبواب.
وأخرى في الربع المقنطرات، تركية.
ورسالة أخرى في الرخامة، تركية أيضا.

الطراز المذهب في العمل بالربع المجيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الطراز المذهب، في العمل بالربع المجيب
لمحمد بن محمد، المعروف: بسبط المارديني.
رسالة.
لخص فيه (المطلب) ، له.
ورتب: على مقدمتين، وخمسين بابا.

فتح القريب المجيب في شرح كتاب (الترتيب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فتح القريب المجيب، في شرح كتاب (الترتيب)
وهو: ترتيب كتاب (المجموع) .
المذكور في الميم.
يأتي.

كشف المغيب في العمل بالربع المجيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف المغيب، في العمل بالربع المجيب
رسالة.
لمرتفع بن حسن بن مرتفع.
أولها: (الحمد لله الذي خلق العالم ... الخ) .
رتبها على: خمسين بابا.

المطلب في العمل بالربع المجيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المطلب، في العمل بالربع المجيب
للشيخ، الإمام، بدر الدين، أبي القاسم: محمد بن محمد بن أحمد بن محمد، المعروف: بابن بنت المارديني، الموقت بالجامع الأزهر.
فرغ من تأليفه: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي تقدس في جمال صفاته ... الخ) .
رتبه على: مقدمة، ومائة وخمسين بابا، وخاتمة.
ثم اختصره.
وسمَّاه: (الطراز المذهب) .
ذكر فيه أنه: رأى في تبويبه، وتراجمه، ما يستغنى عنه، وفي عبارته ما يمكن اختصاره، مع الإيضاح.
لأنه عمله، وهو: ابن ست عشرة سنة، قبل الاشتغال بباقي العلوم الشرعية.
قال: ليس في الآلات الفلكية، أشرف من الربع المجيب، لأنه يعمل به في جميع الأعمال، في جميع الآفاق.
عن أبي هريرة.
وعنه عبد الواحد الثقفي، وعبد الله.
شيخ لشعبة: إن نعل سيف أبي هريرة كان من فضة.
سمعت النبي ﷺ يقول: ما من أحد يدع صفراء أو بيضاء إلا كوى به فطرحه
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت