نتائج البحث عن (مُكَلَّف) 11 نتيجة

(الْمُكَلف) الْبَالِغ الَّذِي تهيئه سنه وحاله لِأَن تجْرِي عَلَيْهِ أَحْكَام الشَّرْع والقانون والوقاع فبمَا لَا يعنيه
(المكلفة) بَيَان مساحة الْأَرَاضِي الَّتِي تخص كل مزارع وتفصيل أَنْوَاع مَا يزرع مِنْهَا (مج)
مُكَلَّف
من (ك ل ف) البالغ الذي تهيئه سنه وحاله لأن تجري عليه أحكام الشرع القانون، والوقاع فيما لا يعنيه.
المُكَلَّف: هو المسلم العاقلُ البالغ وكذا المسلمةُ العاقلة البالغة.

مطلب: تعيين العلم الذي: هو فرض عين على كل مكلف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلب: تعيين العلم، الذي: هو فرض عين على كل مكلف
أعني: الذي يتضمنه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) .
واعلم: أن للعلماء اختلافا عظيما في تعيين ذلك العلم.
قال المفسرون، والمحدثون: هو علم الكتاب، والسنة.
وقال الفقهاء: هو العلم بالحلال والحرام.
وقال المتكلمون: هو العلم الذي يدرك به التوحيد، الذي هو أساس الشريعة.
وقال الصوفية: هو علم القلب، ومعرة الخواطر، لأن النية التي هي شرط للأعمال، لا تصح إلا بها.
وقال أهل الحق: هو علم المكاشفة.
والأقرب إلى التحقيق: أنه العلم الذي يشتمل عليه - قوله عليه الصلاة والسلام -: (بني الإسلام على خمس ... ) الحديث، لأنه الفرض على عامة المسلمين، وهو اختيار الشيخ: أبي طالب المكي.
وزاد عليه بعضهم: إن وجوب المباني الخمسة، إنما هو بقدر الحاجة، مثلا: من بلغ ضحوة النهار، يجب عليه أن يعرف الله - سبحانه وتعالى - بصفاته استدلالا، وأن يتعلم كلمتي الشهادة، مع فهم معناهما، وإن عاش إلى وقت الظهر، يجب أن يتعلم أحكام الطهارة والصلاة، وإن عاش إلى رمضان، يجب أن يتعلم أحكام الصوم، وإن ملك مالا يجب أن يتعلم كيفية الزكاة، وإن حصل له استطاعة الحج، يجب أن يتعلم أحكام الحج ومناسكه.
هذه هي المذاهب المشهورة، في هذا الباب، ذكرها في: (التتار خانية) .
فرائض المكلفين
رسالة.
فارسية.
لمحمد بن مقري: حسين بن علي.
في: ذكر الفرائض، والواجبات، على طريق السؤال والجواب،
مشتملة على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
أولها: (بعد أز حمدنا محدود ... الخ) .
مقدمه: در مكلفان (در تكليفات) .
باب أول: در فرائض.
باب ثاني: در واجبات.
باب ثالث: در أقسام سنت.
خاتمه: في المتممات.

ما لا يسع المكلف جهله من العبادات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ما لا يسع المكلف جهله من العبادات
لابن لال: أحمد بن علي الهمداني، الشافعي.
المتوفى: سنة 398، ثمان وتسعين وثلاثمائة.
وفيها أيضا:
لابن سراقة.
هو: محيي الدين: محمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري.
المتوفى: سنة 662.
وفي علم الصلاة:
لأبي عبد الله: حسين بن جعفر المراغي.
المتوفى: بعد سنة 389.
وهو البالغ العاقل الذي بلغته الدعوة وتأهل للخطاب.
«المعجم الوسيط (كلف) 2/ 827، والموجز في أصول الفقه ص 19».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت