معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَنَاقِبُ:
جمع منقب، وهو موضع النقب: وهو اسم جبل معترض، قالوا: وسمّي بذلك لأن فيه ثنايا وطرقا إلى اليمن وإلى اليمامة وإلى أعالي نجد وإلى الطائف ففيه ثلاثة مناقب وهي عقاب يقال لإحداها الزّلّالة وللأخرى قبرين وللأخرى البيضاء، وقال أبو جؤيّة عابد بن جؤية النصري: ألا أيها الركب المخبّون هل لكم ... بأهل العقيق والمناقب من علم؟ فقالوا: أعن أهل العقيق سألتنا، ... ألي الخيل والأنعام والمجلس الفخم؟ فقلت: بلى! إن الفؤاد يهيجه ... تذكّر أوطان الأحبة والخدم ففاضت لما قالوا من العين عبرة، ... ومن مثل ما قالوا جرى دمع ذي الحلم فظلت كأني شارب بمدامة ... عقار تمشّى في المفاصل واللحم وقال عوف بن عبد الله النصري الجذمي من بني جذيمة بن مالك بن قعين: وخذّل قومي حضرميّ بن عامر ... وأمر الذي أسدى إليه الرغائبا نهارا وإدلاج الظلام كأنه ... أبو مدلج حتى يحلّوا المناقبا وقال أبو جندب الهذلي أخو أبي خراش: أقول لأمّ زنباع: أقيمي ... صدور العيس شطر بني تميم وغرّبت الدعاء وأين مني ... أناس بين مرّ وذي يدوم وحيّ بالمناقب قد حموها ... لدى قرّان حتى بطن ضيم |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري. المتوفى: بعد سنة ثلاثين وألف. ذكر فيه: أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية. سماه: (الكواكب الدرية). ثم اطلع على جماعة منهم، فأفردهم فيه، لتعذر الإلحاق إليه. ورتب على خمسة أبواب: الأول: في التنبيه على جلالتهم. والثاني: في الرد على من أنكر. والثالث: في الإشارة إلى المقصود. والرابع: في طبقات الأولياء. والخامس: في ذكر شيء من أصول التصوف. ثم ذكر تراجمهم، إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة. على: ترتيب الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي. المتوفى: سنة ثمان وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الطالبين، وعدة السالكين، في مناقب الخواجة: بهاء الدين
لصلاح بن مبارك البخاري. جعله على أربعة أقسام: الأول: في تعريف الولاية، والولي. والثاني: في مناقب علاء الدين العطار، وسلسلته. الثالث: في مناقب علاء الدين. الرابع: في كراماته. وفرغ: سنة خمس وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيناس، بمناقب العباس
للشيخ: علي بن أنجب بن الساعي، البغدادي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة. وللحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البستان، في مناقب النعمان
للشيخ، محيي الدين: عبد القادر بن أبي الوفا القرشي، المصري. المتوفى: سنة خمس وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار
أولهم: الشيخ: عبد القادر. وآخرهم: الإمام: أحمد بن حنبل. للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يوسف اللخمي، الشافعي، المعروف: بابن جهضم الهمداني، مجاور الحرم. ألفه: في حدود سنة ستين وستمائة. وتوفي: سنة 713. وجعل على: أحد وأربعين فصلا. والأول: في مناقب الشيخ: عبد القادر. وهو: طويل جدا، ينتصف الكتاب به. أوله: (أستفتح باب العون بأيدي محامد الله... الخ). ألفه: لما سئل عن قول شيخه: السيد عبد القادر - قدس سره -: قدمي هذه على رقبة كل ولي؟ فجمع ما وقع له مرفوع الأسانيد، وفصل بذكر الأعيان: المشايخ، وأفعالهم، وأقوالهم. ثم اختصره: بعض المشايخ، بحذف الأسانيد. قال الشيخ: عمر بن عبد الوهاب العرضي، الحلبي، في ظهر نسخة من نسخ (البهجة) : ذكر ابن الوردي في (تاريخه) : أن في (البهجة) أمورا لا تصح، ومبالغات في شأن الشيخ: عبد القادر، لا تليق إلا بالربوبية. انتهى. وبمثل هذه المقالة، قيل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني. وأقول: ما المبالغات التي عزيت إليه، مما لا يجوز على مثله، وقد تتبعت، فلم أجد فيها نقلا، إلا وله فيه متابعون، وغالب ما أورده فيها، نقله اليافعي في (أسنى المفاخر)، وفي (نشر المحاسن)، و(روض الرياحين) ؛ وشمس الدين بن الزكي الحلبي أيضا، في (كتاب الأشراف). وأعظم شيء نقل عنه: أنه أحيى الموتى، كإحيائه الدجاجة. ولعمري إن هذه القصة، نقلها: تاج الدين السبكي، ونقل أيضا عن ابن الرفاعي، وغيره. وأنى لغبي، جاهل، حاسد، ضيع عمره في فهم ما في السطور، وقنع بذلك عن تزكية النفس، وإقبالها على الله - سبحانه وتعالى - أن يفهم ما يعطي الله - سبحانه وتعالى - أولياءه من التصريف في الدنيا والآخرة، ولهذا قال الجنيد: التصديق بطريقتنا ولاية. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تبييض الصحيفة، بمناقب الإمام: أبي حنيفة
جزء. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التبيين، عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين، والعلماء الصالحين
لقاسم بن محمد بن أحمد القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وهو في مجلد. ومختصره: في جزء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة السلطان، في مناقب: النعمان
المترجم من: (المواهب الشريفة). يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تزيين الممالك، بمناقب الإمام مالك
للسيوطي المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الثغور الباسمة، في مناقب السيدة فاطمة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
32- البداية والنهاية.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن حسكويه، وابن ناقب، وابن كنانة، والشافعي:
3515- ابن حَسْكَويه: الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ, أَحْمَدُ بنُ حُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمُّويه بنِ حَسْكَويه النَّيْسَابُوْرِيُّ, الورَّاق, المؤذِّن. سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ المَاسَرْجِسِيَّ، وَابنَ خُزَيْمَةَ, وَالسَّرَّاجَ, وَطَائِفَةً. وَعَنْهُ: الحَاكِمُ، وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ. توفِّي فِي شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وثلاث مائة. 3516- ابن ناقب 1: الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ حَمِّ بنِ نَاقِبٍ البُخَارِيُّ الصفَّار. أَحَدُ مَنْ حدَّث بِـ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الفِرَبْرِي. وَسَمِعَ أَيْضاً مِنَ الحُسَيْنِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الفَارِسِيِّ، ومحمد بن سعيد. توفِّي بِسَمَرْقَنْدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وثمانين وثلاث مائة. 3517- ابن كنانة: المحدِّث المُتْقِنُ, أَبُو عُمَرَ, أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ كِنَانَة اللخْمِيّ القُرْطُبِيُّ، وَيُعرفُ أَيْضاً بِابْنِ العَنَّان. سَمِعَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ خَالِدٍ الحَافِظِ، وَابنِ أَيْمَنَ وَمُحَمَّدِ بنِ قَاسِمٍ، وحجَّ فسَمِعَ مِنْ أَبِي سَعِيْدٍ الأَعْرَابِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ مَسْعُوْدٍ الزُّبَيْرِيِّ. ذكرَهُ ابْنُ الفَرَضِيِّ فَقَالَ: سَمِعَ النَّاسُ مِنْهُ كَثِيْراً. وحدَّث عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ السَّلِيمِ القَاضِي فِي حَيَاتِهِ، وَكَانَ ثِقَةً خِيَاراً, وَسِيماً ضَابِطاً, جَيِّدَ التَّقْييدِ, كَانَ مِنْ أَوثقِ مَنْ كَتَبْنَا عَنْهُ. قَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, تُوُفِّيَ سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة. 3518- الشَّافعي 2: العلَّامة أَبُو عَبْدِ اللهِ, مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ, المَشْهُوْرُ بِالشَّافِعِيِّ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: متكلِّم عَلَى مَذْهَبِ الأَشْعَرِيِّ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. كَثِيْرُ المصنَّفات فِي الفِقْهِ وَالأُصولِ وَالأَحكَامِ. سَمِعَ الكثيرَ بِالعِرَاقِ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ المَالِكِيِّ، وَأَبِي عَلِيٍّ اللؤلؤي, وجماعة. قال: وكان يعرف بالنتيف. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 422". 2 ترجمته في أخبار أصبهان "2/ 300". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: أبو بكر بن ناصر الدين محمّد بن سابق الدين أبي بكر بن فخر الدين عُثْمَان بن ناصر الدين بن سيف الدين خضر ... الخضيري السيوطي الشافعي.
ولد: سنة (804 هـ)، وقيل (801 هـ) أربع وقيل إحدى وثمانمائة. من مشايخه: الشهاب الصنهاجي، والسراج الحمصي وغيرهما. من تلامذته: البرهان ابن ظهيرة، والمحب بن أبي السعادات، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "تفنن وكتب المنسوب، وأشير إليه بالفضيلة، وبالبراعة في صناعة التوقيع وجلس شاهدًا عند الشهاب بن تقي ولذا لما ذكره الخليفة الظاهر في قضاء مكة واستشار شيخنا فيه، ولا يزال يعرّفه له حتى عرَفه قال: كان شاهدًا عند ابن تقي فعدل عنه إلى السوبيني بل شيخنا هو المعين له، وناب في القضاء وفي الخطابة بجامع ابن طولون ودرس بالجامع الشيخوني وغيره. وكان يذكر بالحمق والإعجاب بنفسه مع نظم ونثر ومحاسن، وله انتماء لبيت الخليفة وربما أقرأ بعض آلهم. . " أ. هـ. • بغية الوعاة: "ولد في أوائل القرن بسيوط ... ودأب إلى أن برع في الفقه والأصلين والقراءات والحساب والنحو والتصريف والمعاني والبيان والمنطق وغير ذلك، وكان له في الإنشاء اليد الطولى، وكتب الخط المنسوب" أ. هـ. وفاته: سنة (855 هـ) خمس وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: "حاشية على أدب القضاء للغزي"، و "التصريف"، و "حاشية على شرح الألفية لابن المصنف" لم يتمها. ¬__________ * إنباء الغمر (3/ 128)، بغية الوعاة (1/ 472). (¬1) في بغية الوعاة: الملقب بالفرنج النحوي. * الضوء اللامع (11/ 72)، التبر المسبوك (356)، بدائع الزهور (2/ 289)، بغية الوعاة (1/ 472)، نظم العقيان (95)، الشذرات (9/ 415)، كشف الظنون (1/ 826) و (2/ 1144)، الأعلام (2/ 69)، معجم المؤلفين (1/ 444). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي فضائلهم ومحاسنهم.
ولقد أُلفتْ كتبٌ كثيرة في مناقب المحدثين وفضائل الحديث وأهله وطبقات المحدثين وسيرهم ؛ وجملة مما في تلك الكتب داخلٌ في كتب الجرح والتعديل أو ملتحق بها. ويلتحق بهذا النوع من الكتبِ أو يقاربُه في موضوعه ما ألف في حُجية السنة النبوية ودفع الشبه عنها والدفاع عن الحديث وأهله ضد أعدائه من الكفار وأهل البدع(1). (2) ولقد ذكر الدكتور خلدون الأحدب في كتابه (التصنيف في السنة النبوية وعلومها) (1/33-54) تحت هذه الترجمة (حُجية السنة النبوية ودفع الشبه عنها) (3) كتاباً مطبوعاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - محمد بن حَمّ بن ناقب، أَبُو بكر البُخاريُّ الصَّفَّار. [المتوفى: 381 هـ]
رَوَى عَنْ: الحسين بن إسماعيل الفارسي، ومحمد بن سعيد، وحدَّث " بصحيح البخاري " عن الفِرَبري. تُوُفْي بسَمَرْقَنْد في ربيع الْأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - الحُسَيْن بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الشريف الطاهر ذو المناقب، ويُلَقَّب أيضاً بالأوحد، أبو أحمد الحُسينيُّ الموسويُّ البغداديُّ، [المتوفى: 400 هـ]
والد الرضي والمرتضى. من سادة الشيعة ومعمريهم، ولد سنة أربع وثلاثمائة، وقد وَلَّاه بهاء الدولة قضاء القضاة، فلم يُمَكِّنه القادر بالله. وقد ولِي النقابة وله خمسون سنة، ثم عزله العباس بن الحسن الشِّيرازي وزير عز الدولة، وَقَلَّدَ أبا محمد بن الناصر العلوي. ثم وَلِي الشريف أبو أحمد النقابة مدةً، ثم مَرِضَ فوَلِيَ مكانه أبو الحسن علي بْن أحمد بْن إسحاق، ثم وَلِيها أبو الفتح محمد بن عُمر العلوي الكوفي أمير الحاج، فلما مات قُلِّد أبو أحمد النقابة والمظالم وإمرة الحج، فاستخلف وَلَديه الرَّضي والمُرْتضي، ثم عُزِل وقُلِّد النقابة أبو الحسن محمد بن الحسن الزَّيْدي، ثم أعيد أبو أحمد، وهي الولاية الخامسة، وبقي إلى أن توفي عن بضع وتسعين سنة، وقد شاخ وأضَرَّ، وقلَّ من بلغ هذا السن من كبار العلويين. توفي في هذه السنة، وصَلَّى عليه ابنه الشريف المُرْتَضَى شيخ الرافضة وعالمهم، ودُفِن في داره، ثم نُقِلَ إلى مشهد الحُسين عليه السلام. وكان فيه دين وخَيْر وَتَعَبُّد على بدعته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - محمد ابن الطّاهر ذي المناقب الحسين بْن موسى بْن محمد أبو الحَسَن العلويّ المُوسَويّ المعروف بالشّريف الرّضيّ، [المتوفى: 406 هـ]
نقيب الطّالبيّين، من ولد موسى بْن جعفر بْن محمد. -[112]- لَهُ " ديوان " شِعر مشهور، وشعره في غاية الحُسن. وصنَّف كتابًا في " معاني القرآن " يتعذَّر وجود مثله. وكان غير واحد من الأدباء يقولون: الشّريف الرّضيّ أشعر قُريش. وكان مولده سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وذكر الثّعالبيّ أنّه ابتدأ بنظْم الشعْر وهو ابن عشْر سِنين. قَالَ، وهو أشعر الطّالبيّين ممّن مضي منهم ومَن غَبَر عَلَى كثرة شُعرائهم المُفلقين، ولو قلت إنّه أشعر قُرَيش لم أبعُد عَنِ الصدْق. وكان هُوَ وأبوه نقيب الطالبيين، ولي النقابة في أيّام أَبِيهِ. وديوانه في أربع مجلّدات. وقيل: إنّ الشّريف الرَّضيّ أحضر درس أَبِي سَعِيد السيرافي النحوي ليعلمه ولم يبلغ عشر سِنين، فأمتحنه يومًا فقال: ما علامة النَّصْب في عُمَر؟ فقال: بُغض عليّ. فعجب السيرافيّ والجماعة من حِدّة خاطره. وللرّضيّ كتاب " مجاز القرآن " أيضًا. -[113]- وكان أبوه شيخا معمرا، تُوفي سنة أربعمائة، وقيل: سنة ثلاث وأربعمائة، وقد جاوز التّسعين. فرثاه أبو العلاء المَعَريّ. ومن شِعر الرَّضيّ يا قلبُ ما أنتَ من نجد وساكنه ... خلفت نجدا وراء المُذبحِ الساري راحت نوازعٌ من قلبي تتبعُهُ ... عَلَى بقايا لباناتٍ وأوطارِ يا صاحبي قفا لي واقضيا وطرا ً وحَدّثاني عَنْ نجْدٍ بأخبارِ ... هَلْ رُوضتْ قاعُهُ الوَعْساء أم مُطرتْ خميلة الطَّلْح ذات البان والغارِ ... أم هَلْ أبيتُ ودارٌ دون كاظمةٍ داري وسُمار ذاك الحيّ سُماري ... تضوعُ أرواحُ نجد من ثيابهمُ عند القدوم لقرب العهد بالدار وللرضي اشترِ العز بما شئـ ... ـت فما العزُّ بغالِي بقِصار الصفر إنْ شئت ... أو السُمر الطوالِ لَيْسَ بالمغبون عقلا ... من شرى عِزا بمالِ إنما يدخر الما ... ل لأثمان المعالي تُوُفّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - محمد بن حمزة بن إسماعيل، أبو المناقب العلوي، الحسني، الهَمَذانيّ. [المتوفى: 532 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: فاضل، شاعر، كتب الكثير بخطّه، وطلب، وطاف على الشيوخ، وصنّف، وجمع، ورحل إلى بغداد، وأصبهان، وحدَّث. وقال ابن ناصر: فيه تساهل في الأخْذ والسَّماع، وهو ضعيف عند أهل بلده، سمع من: الشَيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ لمّا ورد هَمَذَان، ومولده في سنة ست وستين وأربعمائة، وتُوُفّي في شوال، وقيل: تُوُفّي سنة ثلاثٍ. روى عنه: ابن عساكر، وأبو محمد ابن الخشّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
482 - ناصر بْن حمزة، أبو المناقب بْن طَبَاطَبَا العلويّ، الأصبهانيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ " جزء لُوَيْن " من ابن ماجة الأَبْهَرِيّ، أخذ عَنْهُ: السّمعانيّ، وقال: مات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - حَيْدرة بْن أَبِي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حمزة، أَبُو المناقب العَلَويّ، الحسينيّ، الزَّيْديّ الكوفيّ. [المتوفى: 563 هـ]
سمّعه والده من طراد الزَّيْنَبيّ، وغيره ببغداد، وأبي البقاء الحبّال وغيره بالكوفة. وقد ذكره أَبُو سعد السَّمْعانيّ فقال: كتبتُ عَنْهُ بالكوفة، وسمعت أَنَّهُ يعِظ بها، وكان النّاس يستبردون وعْظه، وكان يدّعي معرفة النَّحْو واللّغة. قلت: وروى عَنْهُ أَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكاتب، والحافظ عبد الغني، والشيخ موفق الدين وآخرون، وتوفي بالكوفة فِي ذي الحجَّة. قَالَ الشَّيْخ الموفّق: قدِم علينا من بغداد وروى لنا عَنْ طِراد مجلسين من أماليه. -[297]- قلت: وآخر أصحابه بالإجازة الرشيد بْن مَسْلَمَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - مُحَمَّد بْن حَيْدَرة بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد. الشّريف أبو المعمّر بْن أَبِي المناقب العَلَويّ، الحُسَيْني، الزَّيْديّ، الكوفيّ. [المتوفى: 593 هـ]
ولُدِ سنة أربعٍ وخمسمائة بالكوفة، وبها مات فِي هَذَا العام تقريبًا. سمع من أَبِي الغنائم مُحَمَّد بْن عليّ النَّرْسيّ، وهو آخر من حدَّث عَنْهُ بالكوفة. ومن جده أبي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم، وأبي غالب سَعِيد بْن مُحَمَّد الثّقفيّ. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن طارق، ويوسف بْن خليل، وغيرهما. وقال تميم بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجيّ: إنّ أَبَا المعمّر كان رافضيًّا يتناول الصّحابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - مُحَمَّد بن أحمد بن إسماعيل بن يوسُف، الإمام بن أبو المناقب وأبو حامد ابن العَلَّامة الواعظ أبي الخير، القَزْوينيّ الطالقاني الشّافعيّ. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ بقزوين يوم عاشوراء سَنةَ ثمانٍ وأربعين، وبها نشأ، وقَدِمَ بغداد مع والده وسكنها معه، وسَمِعَ منه ومن شُهْدَةَ، وقَدِمَ الشّام ومصر، وسَمِعَ منه الشهاب القوصي، وغيره بدمشق، وحدَّث عن أبي الوَقْت فتكلموا فيه لذلك. قال المنذري: في هذه السنة أو في سَنَةِ اثنتين وعشرين بدمشق. وقال ابن النّجّار: سَمِعَ وعاد إلى قزوين، وبعد موت أبيه تزهد وتصوف وساح في البلاد ودخل مصر والروم، ورزق القبول عند الملوك، وقَدِمَ بغداد فأخرج إلينا شيئًا سمعناه منه، ثمّ بان كذبه؛ وكان ادعى أنَّه سَمِعَ من أبي الوَقْت ومن رجل من أصحاب أبي صالح المؤذن فمزقنا ما كتبنا عنه في صفر سَنة عشرين. -[583]- قلت: الرجل هُوَ أبو عليّ الحَسَن بن أحمد الموسياباذيّ. قلت: كَانَ زوكاريًّا نصّابًا على الأمراء ثمّ كسدت سوقه، وساءت عقائدهم فيه. وتُوُفّي أخوه مُحَمَّد سَنةَ أربع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - عليّ بن مُحَمَّد بن عبد الرحمن، القاضي الأَكمل أبو المناقب الأَنصاريُّ [المتوفى: 626 هـ]
الكاتب، من كِبار الكُتّاب بالدِّيار المصرية. روى عن الخُشُوعِيِّ، وغيرِهِ. وتُوُفّي في شعبان عن نحو ثمانين سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - حُسامُ بن غَزِّي بن يونُس، الفقيه عمادُ الدِّين أبو المناقب المِصْريّ المَحَلِّيُّ الشّافعيّ الأديب. [المتوفى: 629 هـ]
تَفَقَّه على الإِمام شهاب الدِّين محمد بن محمود الطُّوسِيّ. وسَمِعَ من البُوصيريّ، وغيره. وأقامَ بدمشق مُدَّة، بها تُوُفّي في ربيع الأَوَّل. وكان ذا فضلٍ، ودين، وتفنّن، وفضائل. روى عنه الشهابُ القُّوصيّ، وغيرُه. ومن شِعره: قِيلَ لي من تحبّه عبث الشّعـ ... ـر بِخَدَّيْه قُلْتُ ما ذَاكَ عَارُه جَمْرُ خَدَّيْهِ أحرقت عنبر الـ ... ـخال فَمِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ عِذَارُه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - سُرخابُ بْن زُرَيْر بْن سُرْخاب بْن أَبِي الفوارس، الشريفُ أَبُو المناقب الحسينيُّ، الدِّينَوَرِيّ الصُّوفيُّ الحنبلي، [المتوفى: 634 هـ]
نزيلُ دمشق. حدَّث عن النَّسّابَة أَبِي علي بن مُحَمَّد بْن أسعدَ الْجَوانيّ، والخُشُوعيّ. رَوَى عَنْهُ المجد ابن الحُلْوانية، وغيرهُ. وبالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وإِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْحَسَن المخرميُّ، وجماعةٌ. تُوُفّي فِي السادس والعشرين من المحرَّم بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - المُسْلِمُ بْن عَبْد الوهَّاب بْن مناقب بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل المُنقذيّ بْن جعْفَر الصادق، الشريفُ أَبُو الغنائم العَلَويّ، الحسيني المنقذي الدمشقيُّ الشُّروطيُّ. [المتوفى: 635 هـ]
سَمِعَ من ابْن صَدَقَة الحرّانيّ، وأَبِي يَعْلَى حمزة بْن الْحَسَن الأَزْدِيّ، وإسماعيل الْجَنْزَويِّ، وأَبِي الفوارسِ الحسنِ بْن عَبْد اللَّه بْن شافع. روى عنه المجد ابن الحلوانية، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وابنُ عمِّه بهاءُ الدّين القاسم. تُوُفّي فِي حادي عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهّاب بْن مناقب، الشريف عِمادُ الدّين الحسينيّ. [المتوفى: 676 هـ]
حدَّث بمصر عن: حنبل وابن طَبَرْزَد. وأجاز له جماعة من الإصبهانيّين، تُوُفِّيَ بمصر فِي جُمَادَى الأولى ومولده سنة سبْعٍ وتسعين بدمشق، روى عَنْهُ الْحَارِثيّ وقُطْبُ الدّين عَبْد الكريم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - فريدون بْن همايون بن زرّينكمر، أبو المناقب الدَّيْلميّ، الشّيرازيّ. [المتوفى: 676 هـ]
روى " مجلس رزق اللّه " عن أبي بَكْر بن سابور، كتب عَنْهُ الشريف وسعد الدين مسعود وشمس الدين ابن جعوان والطلبة. ومات في ذي القعدة بمصر عن بضعٍ وستّين سنة، وسمع أيضًا من مُكْرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - مُبارك بْن عَبْد اللّه بْن مَنْصُور، الأمير أبو المناقب [المتوفى: 677 هـ]
ابن المستعصم بالله العبّاسيّ. روى عن أَبِيهِ، روى عَنْهُ ابن الفُوطيّ. تُوُفِّيَ بمَرَاغَة فِي جُمَادَى الأولى، واحتفل لعزائه ببغداد، وَرَثته الشّعراء. عاش سبعًا وثلاثين سنة، وخلّف مُحَمَّدًا وعبد اللّه ويوسف، ودُفن عند المسترشد بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهَّاب بْن مناقب بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن حسن بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن حُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل المُنقذيّ بْن جعْفَر بن عبد الله بن حسين ابْن زين العابدين عَلِيِّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب، الشّريف فخرُ الدّين، أبو عَبْد اللّه العلويّ، الحسينيّ، المُنْقذيّ، الدّمشقيّ، المعدّل. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة ستمائة أو قبلها، وسمع اليسير حضورا من عُمَر بْن طَبَرْزَد، وروى عن حنبل شيئًا ثم انكشف أن ذلك غلط، وله إجازة من عين الشّمس الثّقفيّة، وعفيفة الفارفانية، وأسعد بْن رَوْح، وزاهر بْن أَحْمَد، ولم يروِ عن هَؤُلَاء بالسّماع شيئًا؛ لأنّ الإجازة ظهرت له بعد موته، وقد سمع من درع بن فارس، ومكرم بن أبي الصقر، وكان من شهود تحت السّاعات، روى عَنْهُ -[403]- الدّمياطيّ، والمِزّيّ، وجماعة، وأجاز لي مَرْوِيّاته، وتُوُفِّي فِي الثالث والعشرين من شعبان. وروى بالإجازة عن: المؤيد وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - محمد ابن كمال الدِّين المسلم بْن عَبْد الوهّاب بْن مناقب، العدل، نظام الدين الحسيني، الدمشقي، الشاهد، أمين الخزانة التي للمصحف بمشهد على بْن الْحُسَيْن، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. [المتوفى: 691 هـ]
روى عن أَبِيهِ ودرع بْن فارس وعبد العزيز بْن أبيه. تُوُفّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - المسّلم بْن عَبْد الوهّاب بْن مناقب، كمال الدين الحسيني، المنقذي. [المتوفى: 691 هـ]
عن: إبراهيم ابن الخشوعي وعمر بن المنجى. مات فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهاب بن مناقب بن أحمد، الشريف محيي الدِّين، أبو الفضائل الْحُسَيْنيّ، المنقذيّ، الدّمشقيّ، خازن المصحف بمشهد عليّ. [المتوفى: 695 هـ]
حضر على درع بْن فارس العسقلاني. وسمع من ابن اللَّتّيّ، وابن غسّان، وابن صبّاح، ومُكرم، وابن الشيرازيّ، وتفرَّد ببعض مَرْوِيّاته. وهو آخر من روى عن درع، سَمِعتُ منه جزءين. وتُوُفيّ فِي السابع والعشرين من ذي الحجَّة، ودُفِن بمقابر باب الصغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
453 - الْحَسَن بْن مظفّر بْن عَبْد المطَّلب بْن عَبْد الوهَّاب بْن مناقب بْن أَحْمَد، الشريف، العَدْل، شمس الدِّين، أبو مُحَمَّد الحسيني، المنقذيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ عشرة وستّمائة، وروى عن الفخر الإربلي وأبي نصر ابن الشيرازي وعبد العزيز ابن الدجاجية وإبراهيم ابن الخُشُوعيّ، وسمعتُ منه. ناب فِي الحسبة مُدَيدة، وشهد تحت السّاعات، وابتُلي بالبلغم، فكان إذا مشي يعدو بغير اختياره، ثُمَّ يسقط، ثُمَّ يستريح ويقوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
602 - بلال المغيثيّ الطُّواشيّ، الأمير الكبير، حُسام الدِّين، أبو المناقب الحبشيّ، الْجَمْدار، الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
كان لالا الملك الصالح على ولد السّلطان الملك المنصور. ثُمَّ جعله الملك العادل يتكلّم فِي أمر السّلطان الملك النّاصر وينظر فِي مصالحه. وهو كبير الخدّام المقيمين بالحرم النّبويّ، وله أموال طائلة وغلمان وحُرمة فِي الدولة، حدث بدمشق ومصر. وقرأت عليه جماعة أجزاء يرويها عن ابن رواج وكان فِيه دين وبِرّ وصدقات. حضر المَصَافّ وردّ، فأدركه أجَلُهُ بالسّوادة وحُمل إلى قطيَة فدُفن بها فِي تاسع ربيع الآخر. وكان من أبناء التّسعين. وكان ضخمًا، مهيبًا، تامّ الشكل، حالك السواد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري. المتوفى: بعد سنة ثلاثين وألف. ذكر فيه: أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية. سماه: (الكواكب الدرية) . ثم اطلع على جماعة منهم، فأفردهم فيه، لتعذر الإلحاق إليه. ورتب على خمسة أبواب: الأول: في التنبيه على جلالتهم. والثاني: في الرد على من أنكر. والثالث: في الإشارة إلى المقصود. والرابع: في طبقات الأولياء. والخامس: في ذكر شيء من أصول التصوف. ثم ذكر تراجمهم، إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة. على: ترتيب الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي. المتوفى: سنة ثمان وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس الطالبين، وعدة السالكين، في مناقب الخواجة: بهاء الدين
لصلاح بن مبارك البخاري. جعله على أربعة أقسام: الأول: في تعريف الولاية، والولي. والثاني: في مناقب علاء الدين العطار، وسلسلته. الثالث: في مناقب علاء الدين. الرابع: في كراماته. وفرغ: سنة خمس وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيناس، بمناقب العباس
للشيخ: علي بن أنجب بن الساعي، البغدادي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة. وللحافظ، (1/ 216) شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البستان، في مناقب النعمان
للشيخ، محيي الدين: عبد القادر بن أبي الوفا القرشي، المصري. المتوفى: سنة خمس وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار
أولهم: الشيخ: عبد القادر. وآخرهم: الإمام: أحمد بن حنبل. للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يوسف اللخمي، الشافعي، المعروف: بابن جهضم الهمداني، مجاور الحرم. (1/ 257) ألفه: في حدود سنة ستين وستمائة. وتوفي: سنة 713. وجعل على: أحد وأربعين فصلا. والأول: في مناقب الشيخ: عبد القادر. وهو: طويل جدا، ينتصف الكتاب به. أوله: (أستفتح باب العون بأيدي محامد الله ... الخ) . ألفه: لما سئل عن قول شيخه: السيد عبد القادر - قدس سره -: قدمي هذه على رقبة كل ولي؟ فجمع ما وقع له مرفوع الأسانيد، وفصل بذكر الأعيان: المشايخ، وأفعالهم، وأقوالهم. ثم اختصره: بعض المشايخ، بحذف الأسانيد. قال الشيخ: عمر بن عبد الوهاب العرضي، الحلبي، في ظهر نسخة من نسخ (البهجة) : ذكر ابن الوردي في (تاريخه) : أن في (البهجة) أمورا لا تصح، ومبالغات في شأن الشيخ: عبد القادر، لا تليق إلا بالربوبية. انتهى. وبمثل هذه المقالة، قيل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني. وأقول: ما المبالغات التي عزيت إليه، مما لا يجوز على مثله، وقد تتبعت، فلم أجد فيها نقلا، إلا وله فيه متابعون، وغالب ما أورده فيها، نقله اليافعي في (أسنى المفاخر) ، وفي (نشر المحاسن) ، و (روض الرياحين) ؛ وشمس الدين بن الزكي الحلبي أيضا، في (كتاب الأشراف) . وأعظم شيء نقل عنه: أنه أحيى الموتى، كإحيائه الدجاجة. ولعمري إن هذه القصة، نقلها: تاج الدين السبكي، ونقل أيضا عن ابن الرفاعي، وغيره. وأنى لغبي، جاهل، حاسد، ضيع عمره في فهم ما في السطور، وقنع بذلك عن تزكية النفس، وإقبالها على الله - سبحانه وتعالى - أن يفهم ما يعطي الله - سبحانه وتعالى - أولياءه من التصريف في الدنيا والآخرة، ولهذا قال الجنيد: التصديق بطريقتنا ولاية. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تبييض الصحيفة، بمناقب الإمام: أبي حنيفة
جزء. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التبيين، عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين، والعلماء الصالحين
لقاسم بن محمد بن أحمد القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وهو في مجلد. ومختصره: في جزء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة السلطان، في مناقب: النعمان
المترجم من: (المواهب الشريفة) . يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تزيين الممالك، بمناقب الإمام مالك
للسيوطي المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الثغور الباسمة، في مناقب السيدة فاطمة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |