|
نسخ: نسخ الشيءَ ينسَخُه نَسْخاً وانتسَخَه واستنسَخَه: اكتتبه عن معارضه. التهذيب: النَّسْخ اكتتابك كتاباً عن كتاب حرفاً بحرف، والأَصل نُسخةٌ، والمكتوب عنه نُسخة لأَنه قام مقامه، والكاتب ناسخ ومنتسخ. والاستنساخ: كتب كتاب من كتاب؛ وفي التنزيل: إِنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون؛ أَي نستنسخ ما تكتب الحفظة فيثبت عند الله؛ وفي التهذيب: أَي نأْمر بنسخه وإِثباته. والنَّسْخ: إِبطال الشيء وإِقامة آخر مقامه؛ وفي التنزيل: ما نَنسخْ من آية أَو نُنسها نأْت بخير منها أَو مثلها؛ والآية الثانية ناسخة والأُولى منسوخة. وقرأَ عبدالله بن عامر: ما نُنسخ، بضم النون، يعني ما ننسخك من آية، والقراءَة هي الأُولى. ابن الأَعرابي: النسخ تبديل الشيء من الشيء وهو غيره، ونَسْخ الآية بالآية: إِزالة مثل حكمها. والنسخ: نقل الشيء من مكان إِلى مكان وهو هو؛ قال أَبو عمرو: حضرت أَبا العباس يوماً فجاء رجل معه كتاب الصلاة في سطر حرّ والسطر الآخر بياض، فقال لثعلب: إِذا حولت هذا الكتاب إِلى الجانب الآخر أَيهما كتاب الصلاة؟ فقال ثعلب: كلاهما جميعاً كتاب الصلاة، لا هذا أَولى به من هذا ولا هذا أَولى به من هذا. الفرّاء وأَبو سعيد: مَسَخه الله قرداً ونسخه قرداً بمعنى واحد. ونسخ الشيء بالشيء ينسَخه وانتسخه: أَزاله به وأَداله؛ والشيء ينسخ الشيء نَسْخاً أَي يزيله ويكون مكانه. الليث: النسْخ أَن تزايل أَمراً كان من قبلُ يُعْمَل به ثم تنسخه بحادث غيره. الفرّاء: النسخ أَن تعمل بالآية ثم تنزل آية أُخرى فتعمل بها وتترك الأُولى. والأَشياء تَناسَخ: تَداوَل فيكون بعضها مكان بعض كالدوَل والمُلْك؛ وفي الحديث: لم تكن نبوّةٌ إِلاَّ تَناسَخَت أَي تحولت من حال إِلى حال؛ يعني أَمر الأُمة وتغاير أحوالها. والعرب تقول: نسَخَت الشمسُ الظلّ وانتسخته أَزالته، والمعنى أَذهبت الظلّ وحلّت محله؛ قال العجاج: إِذا الأَعادي حَسَبونا، نَخْنَخوا بالحَدْرِ والقَبْضِ الذي لا يُنْسَخ أَي لا يَحُول. ونسَخَت الريح آثار الديار: غيرتها. والنُّسخة، بالضم: أَصل المنتسخ منه. والتناسخ في الفرائض والميراث: أَن تموت ورثة بعد ورثة وأَصل الميراث قائم لم يقسم، وكذلك تناسخ الأَزمنة والقرن بعد القرن.
|
|
(ن س خَ)
نَسَخَ الشيءَ يَنْسَخُه نَسْخاً، وانتسخه: واستنسخه: اكتتبه عَن مُعارضة. وَفِي التَّنْزِيل: (إِنَّا كُنَّا نسْتَنسخ مَا كُنْتُم تَعملون) ، أَي: نَستنسخ مَا تكْتب الْحفظَة فَيثبت عِنْد الله تَعَالَى.والنَّسخ: إبِْطَال الشَّيْء وَإِقَامَة الشَّيْء مقَامه. وَفِي التَّنْزِيل: (مَا نَنْسخ من آيَة أَو نُنْسها نأت بخيرٍ مِنْهَا) . ونَسَخَ الشَّيْء بالشَّيْء، يَنْسَخه نَسخا، وانتسخه: أزاله. والشيءُ يَنسخ الشَّيْء نسخا، أَي: يُزيه وَيكون مكانَه. والأشياء تَناسَخ: تداول فَيكون بعضُها مَكَان بعض، كالدُّول والمِلَل. |
|
نسخ
: (نَسخه) بِهِ، (كَمَنَعَه) ، ينسَخُه، وانتَسَخَه: (أَزَالَهُ) بِهِ وأَدالَهُ. والشيءُ يَنسَخ الشيْءَ نَسْخاً، أَي يُزِيله وَيكون مكانَه. وَالْعرب تَقول: نَسَخَت الشَّمسُ الظِّلَّ وانتَسَخَتْه: أَزالَتْه، والمعنَى أَذْهَبَت الظِّلَّ وَحلَّتْ مَحلَّه، وَهُوَ مَجازٌ. ونَسْخُ الآيَةِ بالآيَةِ: إِزالَةُ حُكْمِها. والنَّسْخ: نَقْلُ الشَّيءِ من مَكانٍ، إِلى مَكَانٍ وَهُوَ هُوَ. (و) نسخَه: (غَيَّرَهُ) . ونَسَخَت الرِّيحُ آثَارَ الدِّيَار: غَيَّرَتْهَا. (و) نَسَخَه: (أَبْطَلَه، وأَقَامَ شَيْئا مُقَامَه) . وَقَالَ اللَّيث: النَّسْخ: أَن تُزِيل أَمْراً كَانَ من قبلُ يُعْمَل بِهِ ثمَّ تَنْسَخَه بحادِثٍ غيرِه. وَقَالَ الفَرّاءُ: النَّسْخُ أَنْ تَعْمَلَ بالآيةِ ثُمَّ تَنزِلَ آيَةٌ أُخرَى فتَعمَلَ بهَا وتَتْركَالأُولَى. وَفِي التَّنْزِيل: {{مَا نَنسَخْ مِنْ ءايَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا}} (الْبَقَرَة: 106) والآيةُ الثّانِيَة ناسخةٌ والأُولَى مَنسوخَة. وقرأَ ابْن عامرٍ {{مَا نَنسَخْ مِنْ ءايَةٍ}} بضمّ النّون من أَنسَخَ رُباعيّاً. قَالَ أَبو عليّ الفارسيّ: الهَمْزَة للوجُود كأَحْمَدْتُه: وجَدْتُه: مَحموداً. وَقَالَ الزمخشَريّ: الهَمْزَة للتعدية. حقّقَه شَيخنَا. وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: النَّسْخ تَبديلُ الشَّيْءِ مِن الشيْءِ وَهُوَ غيرُه. (والشَّيءَ) ، عَن الفَّرَاءِ وأَبي سَعِيد: نَسخَه الله قِرْداً و (مَسَخَه) قِرْداً بِمَعْنى واحدٍ. (و) نَسَخَ (الكِتَابَ: كَتَبَهُ عَن مُعَارَضَةٍ) . وَفِي (التَّهْذِيب) : النَّسخ اكتِتَابُك كِتَاباً عَن كِتَابٍ حَرْفاً بحرّف، (كانْتَسَخَه واسْتَنْسَخَه) ، وَالْكَاتِب نَاسخ ومُنْتَسِخ. (و) الْمَكْتُوب (المَنْقُولُ مِنْهُ النُّسْخَة، بالضّم) ، وَهُوَ الأَصْل المُنَتَسَخُ مِنْهُ. وَفِي التَّنْزِيل: {{7. 020 انا كُنَّا نَسْتَنْسِخ. . تَعْمَلُونَ}} أَي نستنسِخ مَا تَكتُب الحَفَظَةُ فيثبتُ عِنْد الله تَعَالَى. وَفِي (التَّهْذِيب) : أَي نأْمُر بنَسْخِه وإِثباته. (و) نَسَخَ (مَا فِي الخَلِيَّة: حَوَّلَه إِلى غَيْرِهَا) . (والتَّنَاسُخُ والمُنَاسَخَةُ فِي) الْفَرَائِض و (المِيرَاثِ: مَوْتُ وَرَثَةٍ، بَعْدَ وَرَثةٍ وأَصْلُ المِيرَاث قائمٌ لم يُقْسَمْ) وَهُوَ مَجاز، (و) كذالك (تَناسُخُ الأَزْمِنَة) ، وَهُوَ (تَدَاوُلُهَا) ، وَفِي الحَدِيث (لم تكن نُبُوَّةٌ إِلاّ تَنَاسَخَتْ) ، أَي تَحوَّلتْ من حالٍ إِلى حالٍ، أَي أَمْر الأُمّةِ وتغايُر أَحوالِها، وَهُوَ مَجاز. (أَو انقراضُ قَرْنٍ بَعْدَ قَرْنٍ آخَرَ. وَمِنْه) الفِرقَةُ (التَّنَاسُخِيَّةُ) ، وَهِي طائفةٌ تقولُ بتناسُخِ الأَرواحِ وأَنْ لَا بَعْثَ، وَهُوَ مَجاز. (وبَلْدَةٌ نَسِيخَةٌ ونُسَخِيَّةً كجُهَنِيَّة: بعيدةٌ) .(والنُّسُوخ بالضّمّ: ة بالقَادِسِيَّة) . |
|
[نسخ]نَسَخَتِ الشمسُ الظلَّ وانْتَسَخَتْهُ: أزالته. ونَسَخَتِ الريحُ آثارَ الدارِ: غَيَّرتها. ونَسَخْتُ الكتاب، وانْتَسَخْتُهُ، واسْتنسختُهُ كلُّه بمعنًى. والنُسْخَةُ بالضم: اسم المُنْتَسَخِ منه. ونَسْخُ الآيةِ بالآيةِ: إزالة مِثل حكْمها، فالثانية ناسِخَةٌ والأولى منسوخةٌ. والتَناسُخُ في الميراث: أن يموت ورثةٌ بعد ورثةٍ واصل الميراث قائمٌ لم يقسَّم.
|
|
[نسخ]نه: فيه: لم تكن نبوة إلا "تناسخت"، أي تحولت من حال إلى حال يعني أمر الأمة وتغاير أحوالها. ك: "فنسختها" "وأن تصوموا خير لكم"، فإن قيل: الخيرية كيف يقتضي النسخ؟ قلت: معناه: الصوم خير من التطوع بالفدية الذي هو سنة، والخير من السنة لا يكون إلا واجبًا. ن: "نسختها" آية مدنية وهي "ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا". غ: "نستنسخ": نأمر بنسخه وإثباته، والنسخ: إبطال شيء وإقامة غيره مقامه، نسخت الشمس الظل، وهو معنى "ما "ننسخ" من آية". ك: "أن ينسخوها" أي ينسخوا الصحف في المصاحف. وح: "نسختها" آية بعدها، وهي "لا يكلف الله نفسًا" والنسخ في الأخبار مختلف فيه، ثالثها أن ما يتعلق بالأمر والنهي جائز.
|
|
ن س خ: (نَسَخَتِ) الشَّمْسُ الظِّلَّ، وَ (انْتَسَخَتْهُ) أَزَالَتْهُ. وَ (نَسَخَتِ) الرِّيحُ آثَارَ الْدِيارِ غَيَّرَتْهَا. وَ (نَسَخَ) الْكِتَابَ وَ (انْتَسَخَهُ) وَ (اسْتَنْسَخَهُ) سَوَاءٌ. وَ (النُّسْخَةُ) اسْمُ (الْمُنْتَسَخِ) مِنْهُ. وَ (نَسْخُ) الْآيَةِ بِالْآيَةِ إِزَالَةُ مِثْلِ حُكْمِهَا، وَبَابُ الْكُلِّ قَطَعَ.
|
|
نسخ: {{ننسخ}}: النسخ نقل شيء من موضع إلى موضع، وقيل: إبطال الحكم واللفظ متروك. وقيل: قلع الآية من المصحف ومن قلوب الحافظين لها. {{نستنسخ}}: نثبت.
|
|
نسَخَ يَنسَخ، نَسْخًا، فهو ناسخ، والمفعول مَنْسوخ• نسَخ الكتابَ: نقله وكتَبه حرفًا بحرف "نسَخ كتابًا/ نصًّا/ وثيقة/ مخطوطة/ الخطاب بحذافيره/ الأشكال- نسخ فلان الشعر: أخذ اللفظ والمعنى من غيره".• نسَخ الشّيءَ:1 -صوّره "نسَخ الوثائقَ/ لوحةً".2 -أزاله "نسختِ الشّمسُ الظلّ: أزالته- نسخ الشّيبُ الشبابَ- {{فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ ءَايَاتِهِ}} ".3 -أبطلَ حُكْمه، غيّر حكمه وبدّله "نسَخ قانونًا- نسَخ اللهُ آيةً- {{مَا نَنْسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا}} ".
استنسخَ يستنسخ، استنساخًا، فهو مُسْتنسِخ، والمفعول مُسْتنسَخ• استنسخ الكتابَ:1 -طلب كتابتَه حرفًا بحرف، كتبه وأثبته "استنسخ نصًّا/ وثيقةً/ أوراقًا/ مخطوطًا/ نسخًا من كتاب- {{إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}} ".2 -طلب تصويره. انتسخَ ينتسخ، انتساخًا، فهو مُنتسِخ، والمفعول مُنتسَخ• انتسخ الكتابَ: نسخَه، نقله وكتبه حرفًا بحرف "انتسخ الوثيقةَ لحفظها لديه". تناسخَ يتناسخ، تناسُخًا، فهو مُتناسِخ• تناسخ الشَّيئان: نسَخ أحدُهما الآخر، أزال حكمه "تناسُخ الأزمنة والقرون: تتابعها وتداولها".• تناسختِ الأرواحُ: انتقلت من أجسام إلى أخرى بعد الموت كما يزعُم بعضُهم "يؤمن بتناسُخ الأرواح- تعتقد طوائفُ من الهنود بتناسخ الأرواح". استِنْساخ [مفرد]: مصدر استنسخَ.• الاستنساخ:1 -(طب) إنتاج نسخ حيوانيّة متكرِّرة من حيوان معيَّن عن طريق نقل نواة خليّة جسديّة من هذا الحيوان إلى بُويضة مفرَّغة من نواتها ثم وضعها في الأنثى لتكوين جنين يتطابق في صفاته وجنسه مع الحيوان المأخوذ منه نواة الخليّة الجسديّة "فاجأنا الغربُ باستنساخ طفلة بشريّة بعد استنساخ النعجة دوللي".2 -(فق) عمليّة التَّخصيب التي تتمّ بين البويضة والحيوان المنويّ أو بين بويضة ونواة من خليَّة أخرى. انتساخ [مفرد]: مصدر انتسخَ.• الانتساخ الجينيّ: (حي {{العمليَّة التي يصنَّع بها المرسال}} RNA) من صفائح الشَّفرة الوراثيَّة ( DNA) . تناسُخ [مفرد]: مصدر تناسخَ.• تناسخ الأرواح: عقيدة شاع أمرُها بين الهنود وغيرهم من الأمم القديمة مفادها أن روح الميِّت تنتقل إلى كائن حيّ آخر وأصحاب هذه العقيدة لا يقولون بالبعث في الآخرة، يُعرف بالتقمّص. تناسُخيَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من تناسُخ.• التَّناسُخيَّة:1 -القائلون بالتَّناسُخ وإنكار البعث.2 -(سف) مذهب القائلين بالتَّناسُخ وإنكار البعث. ناسِخ [مفرد]: ج ناسخون ونُسّاخ ونواسخُ (لغير العاقل)، مؤ ناسِخة، ج مؤ ناسِخات ونواسخُ:1 -اسم فاعل من نسَخَ.2 -مَنْ يحترف نسْخ الكُتب والمكاتبات "قل النُّسَّاخ بعد ظهور الطباعة والتصوير" ° خطأ النَّاسخ: الخطأ الذي يقع فيه ناسخ المخطوطات القديمة بالزِّيادة أو النقص أو التصحيف.3 -(نح) كلمة تقوم بتغيير حكم المبتدأ والخبر سواء كانت حرفًا مثل إنّ وأخواتها أم فعلاً مثل كان وأخواتها أو كاد وأخواتها أو ظن وأخواتها. ناسِخة [مفرد]: ج ناسِخات ونواسخُ:1 -صيغة المؤنَّث لفاعل نسَخَ.2 -آلة تصوير ونسْخ تُجعل فيها الورقة المطبوعة فتَطبع منها نسخًا عديدة. ناسوخ [مفرد]: فاكس. نَسْخ [مفرد]: مصدر نسَخَ.• النَّسخ الشَّرعيّ: (فق) إزالة ما كان ثابتًا بنصٍّ شرعيّ ويكون في اللَّفظ والحكم كنسْخ ذبح إسماعيل بالفداء.• خطُّ النَّسْخ/ الخط النَّسْخِيّ: نوع من الخطوط العربيَّة يستخدم غالبًا في الطباعة. نُسْخَة [مفرد]: ج نُسُخات ونُسْخات ونُسَخ:1 -إحدى مفردات الكتاب المخطوط أو المطبوع أو المصوَّر "طَبْعة محدودة النُّسَخ- حصل على النُّسخة الأصليَّة للمخطوط- سلّمته المحكمة نسخة من الحُكْم" ° النُّسخة الأمّ: مخطوطة أصليّة مكتوبة بخطّ المؤلِّف- مجموع النُسخ: العدد الكُلِّي لمفردات متشابكة وصادرة كمجموعة واحدة- نسخة احتياطيّة: نسخة لملف أو برنامج يحفظ بشكل مستقلّ عن النسخة الأصليّة- نسخة مُبَيَّضَة: نسخة لوثيقة بعد اكتمال تصْحيحها ومراجعتها.2 -ما نُسخ ونقل من غيره " {{وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ}} ". نَسّاخ [مفرد]: ناسخ، مَنْ حرفته نسخ الكتب والمكاتبات وغيرها. |
|
ن س خ
نسخت كتابي من كتاب فلان وانتسخته واستنسخته بمعنى، ويكون الاستنساخ بمعنى الاستكتاب " إنّا كنّا نستنسخ " وهذه نسخة عتيقة، ونسخ عتقٌ. وتقول: ما نسخه، وإنما مسخه. ونسخت الآية بالأخرى. ومن المجاز: نسخت الشّمس الظّلّ والشّيب الشّباب. وأبلاه تناسخ الملوين. وتناسخت القرون وهذا مذهب التّناسخيّة. وتناسخت الورثة. |
|
(نسخ)الشَّيْء نسخا أزاله يُقَال نسخت الرّيح آثَار الديار وَنسخت الشَّمْس الظل وَنسخ الشيب الشَّبَاب وَيُقَال نسخ الله الْآيَة أَزَال حكمهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مَا ننسخ من آيَة أَو ننسها نأت بِخَير مِنْهَا أَو مثلهَا}} وَيُقَال نسخ الْحَاكِم الحكم أَو القانون أبْطلهُ وَالْكتاب نَقله وَكتبه حرفا بِحرف
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ن س خ) : (انْتَسَخَ) فِعْلٌ مُتَعَدٍّ كَنَسَخَ يُقَالُ نَسَخَتْ الشَّمْسُ الظِّلَّ وَانْتَسَخَتْهُ أَيْ نَفَتْهُ وَأَزَالَتْهُ وَعَلَى ذَا قَوْلُهُ انْتَسَخَ بِهَذَا حُكْمُ الْكَفَّارَةِ صَوَابُهُ اُنْتُسِخَ بِضَمِّ التَّاءِ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ لِأَنَّ الْمُرَادَ صَيْرُورَتُهُ مَنْسُوخًا (وَقَوْلُهُ) وَإِذَا بَاعَ جَارِيَتَهُ وَتَنَاسَخَهَا رِجَالٌ يَعْنِي تَدَاوَلَتْهَا الْأَيْدِي بِالْبَيْعَاتِ وَتَنَاقَلَتْهَا وَعَلَى ذَا قَوْلُهُ فِي الْإِيضَاحِ (وَلَوْ تَنَاسَخَ الْعُقُودَ عَشَرَةٌ) وَفِي التَّجْرِيدِ وَتَنَاسُخُهَا عُقُودٌ وَهُوَ مِنْ الْأَوَّلِ وَكَذَا (الْمُنَاسَخَةُ) فِي الْفَرَائِضِ (وَتَنَاسُخُ) الْوَرَثَةِ أَنْ يَمُوتَ وَرَثَةٌ بَعْدَ وَرَثَةٍ وَأَصْلُ الْمِيرَاثِ قَائِمٌ لَمْ يُقْسَمْ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
افْرَنْسَخَ عنّي الوَجَعُ أي ذَهَبَ، وافْرَنْسَخَتْ عنه الحُمّى.
|
|
نسخ: نسخ: بدل، أبدل ب، سد به مسده، نزله من مكانه، أقامه مقامه، أعاض به من (هجفلايت 50: 4).
ناسحه: أي نسخ أحدهما الآخر (محيط المحيط). (وانظر في هذا الهامش تناسخ واستنسخ والتناسخ عند الحكماء -المترجم). انسخ= نسخ (الكالا) ( reprovar = بطل) ألفى. انسخ: نسخ، سجل ( translaolar tescritura) دون (الكالا). تناسخوا الشيء تداولوه وتتابعوه (محيط المحيط) (انظر اسم المصدر عند فريتاج) (أساس): تناسخت القرون وتناسخت الورثة (باين سميث 1539): يتناسخ ويتناسب يتناسل يسلم وأيضا يتناسخ يتداول يعدي (ياقوت 281: 1): فلم يزل البيت منذ هبط آدم إلى الأرض معظما محرما تتناسخه الأمم والملل أمة بعد أمة وملة بعد ملة (حيان -بسام 3: 48): في الحديث عن مدينة باربا سترو تتناسخها قرون المسلمين منذ ثلاثمائة سنة. انتسخ ب: الغي ب (فوك). استنسخ: استقال (محيط المحيط). نسخ: تناسخ، تقمص الروح (محيط المحيط). نسخ: سرقة ادبية، انتحال، ففي (محيط المحيط) (النسخ عند أهل البديع قسم من السرقة ويسمى انتحالا) (مهرن بلاغة، 149، 199). قلم النسخ: أحد أنواع الخطوط يسمى (نسخي) neskhi ( ألف ليلة 1: 94). نسخة: في (محيط المحيط): (كتب القاضي نسختين بحكمه أي كتابين). نسخة: وصفة الدواء الخ (الجريدة الآسيوية 1853: 1: 347، ابن العوام 2: 415 شكوري 231، معجم المنصوري): لخالخ وماء الأصول وتسمى عند الأطباء passim. نساخ: ناقل، خطاط، كاتب (ابن جبير، فوك، الكالا). نساخ: لاغ (فوك). ناسخ والجمع نساخ: ناقل، خطاط (بوشر، كازيري 1: 145). ناسخ: اسم أحد المستخدمين (انظر معجم الماوردي). منسوخ: هو عند (الكالا): seprovacion باللاتينية كاسم مصدر. |
|
النسخ: في اللغة الإزالة والنقل، وفي الشرع هو أن يرد دليل شرعي متراخيًا عن دليل شرعي، مقتضيًا خلاف حكمه، فهو تبديل بالنظر إلى علمنا، وبيان لمدة الحكم، بالنظر إلى علم الله تعالى.
النسخ: في اللغة عبارة عن التبديل والرفع والإزالة، يقال: نَسَخَتِ الشمس الظل: أزالته، وفي الشريعة: هو بيان انتهاء الحكم الشرعي في حق صاحب الشرع، وكان انتهاؤه عند الله تعالى معلومًا إلا أن في علمنا كان استمراره ودوامه، وبالناسخ علمنا انتهاءه، وكان في حقنا تبديلًا وتغييرًا. |
|
النّسخ:[في الانكليزية] Annulment ،transcription ،copy [ في الفرنسية] Annulation ،transcription ،copie بالفتح وسكون السين في اللغة يقال لمعنيين أحدهما الإزالة يقال نسخت الشمس الظّل وانتسخته أي أزالته ونسخت الريح آثار القدم أي أزالتها وغيّرتها. وثانيهما النقل يقال نسخت الكتاب وانتسخته أي نقلت ما فيه إلى آخره ونسخت النحل بالحاء المهملة أي نقلتها من موضع إلى موضع. قال السجستاني النسخ أن يحول ما في الحلبة من النحل والعسل إلى أخرى غيرها، ومنه المناسخة والتّناسخ في الميراث وهي أن تموت ورثة بعد ورثة، سمّي بذلك لانتقال المال من وارث إلى وارث، ومنه التناسخ في الأرواح لأنّها تنتقل من بدن إلى بدن. واختلف في حقيقته فقيل حقيقة لهما فهو مشترك بينهما لفظا، وقيل للأول وهو الإزالة وللنقل مجاز باسم اللازم إذ في الإزالة نقل من حالة إلى حالة. وقيل للثاني وهو النقل وللإزالة مجاز باسم الملزوم. وعند الحكماء قسم من التّناسخ ويفسّر بنقل النفس الناطقة من بدن إنساني إلى بدن إنساني آخر كما سيجيء. وعند أهل البديع قسم من السّرقة ويسمّى انتحالا وقد سبق. وعند أهل الشرع أن يرد دليل شرعي متراخيا عن دليل شرعي مقتضيا خلاف حكمه أي حكم الدليل الشرعي المتقدّم. فالدليل الشرعي المتأخّر يسمّى ناسخا والمتقدّم يسمّى منسوخا، وإطلاق الناسخ على الدليل مجاز لأنّ الناسخ حقيقة هو الله تعالى فخرج التخصيص لأنّه لا يكون متراخيا، وخرج ورود الدليل الشرعي مقتضيا خلاف حكم العقل من الإباحة الأصلية. والمراد بخلاف حكمه ما يدافعه وينافيه لا مجرّد المغايرة كالصوم والصلاة.وذكر الدليل ليشمل الكتاب والسنة قولا وفعلا وغير ذلك، وخرج ما يكون بطريق الإنساء والإذهاب من القلوب من غير أن يرد دليل، ودخل فيه نسخ التلاوة فقط لأنّه نسخ الأحكام المتعلّقة بالتلاوة بالحقيقة كجواز الصلاة وحرمة القراءة والمسّ للجنب والحائض ونحو ذلك، وإن لم تكن التلاوة نفسها حكما. قالوا لمّا كان الشارع عالما بأنّ الحكم الأول مؤقّت إلى وقت كذا كان الدليل الثاني بيانا محضا لمدة الحكم بالنظر إلى الله تعالى، ولمّا كان الحكم الأول مطلقا عن التأبيد والتوقيت كان البقاء فيه أصلا عندنا معاشر الحنفية لجهلنا عن مدته.فالثاني يكون تبديلا بالنسبة إلى علمنا حيث ارتفع بقاء ما كان الأصل بقاؤه. ولذا قيل في بعض الكتب وأمّا التبديل وهو النسخ فهو بيان انتهاء حكم شرعي مطلق عن التأبيد والتوقيت بنصّ متأخّر عن مورده. واحترز بالشرعي عن غيره وبالمطلق عن الحكم المؤقّت بوقت خاص فإنّه لا يصحّ نسخه قبل انتهائه فإنّ النسخ قبل تمام الوقت بداء على الله تعالى، تعالى عن ذلك، وبقيد متأخّر خرج التخصيص، ولهذا قيل أيضا هو بيان انتهاء الحكم الشرعي المطلق الذي في تقدير أوهامنا استمراره لولاه بطريق التراخي، وفوائد القيود ظاهرة. وقال بعضهم هو رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخّر لا يقال ما ثبت في الماضي لا يمكن رفعه إذ لا يتصوّر بطلانه لتحققه، وما في المستقبل لم يثبت بعد، فكيف يبطل، فلا رفع حينئذ أيضا.ولذا فرّوا من الرفع إلى الانتهاء لأنّا نقول ليس المراد بالرفع البطلان بل زوال ما يظنّ من التعلّق بالمستقبل يعني أنّه لولا الناسخ لكان في عقولنا ظنّ التعلّق بالمستقبل، فبالناسخ زال ذلك التعلّق المظنون، فمؤدّى الرفع والانتهاء واحد.واعلم أنّ النسخ كما يطلق على ورود دليل شرعي إلى آخره كذلك يطلق على فعل الشارع، وبالنظر إلى هذا عرّفه من عرّفه بالبيان والرفع، وقد يطلق بمعنى الناسخ وإليه ذهب من قال هو الخطاب الدّال على ارتفاع الحكم الثابت بالخطاب المتقدّم على وجه لولاه لكان ثابتا مع تراخيه عنه. قيل يرد عليه أنّ قول العدل نسخ حكم كذا يدخل في الحد مع انه ليس نسخا وان فعل الرسول عليه الصلاة والسلام قد يكون نسخا مع انه يخرج عن الحد واجيب عنهما بان المراد بالدال الدال بالذات وهو قول الله تعالى وخطابه وقول العدل وفعل الرسول إنّما يدلان بالذات على ذلك القول. فإن قيل فعلى هذا لا يكون قول الرسول ناسخا. قلت: يفرّق بين قوله وفعله بأنّه وحي فكأنّه نفس قول الله تعالى، بخلاف الفعل فإنّه إنّما يدلّ عليه. قيل قوله لولاه لكان ثابتا يخرج قول العدل لأنّه قد ارتفع الحكم بقول الشارع رواه العدل أم لا. وقوله مع تراخيه يخرج الغاية مثل صم إلى غروب الشمس والاستثناء ونحوهما وإليه ذهب الإمام أيضا حيث قال هو اللفظ الدّال على ظهور انتفاء شرط دوام الحكم الأول، ومعناه أنّ الحكم كان دائما في علم الله تعالى وأمّا مشروطا بشرط لا يعلمه إلّا هو، وأجل الدوام أن يظهر انتفاء ذلك الشرط فينقطع الحكم ويبطل، وما ذلك إلّا بتوفيقه تعالى إيّاه. فإذا قال قولا. دالا عليه فذلك هو النسخ ويرد عليه أيضا الإيرادان السابقان، والجواب الجواب السابق. وبالنظر إلى هذا أيضا قال الفقهاء هو النصّ الدال على انتهاء أمد الحكم الشرعي مع تراخيه عن مورده أي مع تراخي ذلك النّصّ عن مورده أي موضع ورود ذلك فخرج الغاية ونحوها. ويرد عليه الإيرادان السابقان، والجواب الجواب. وقالت المعتزلة أيضا هو اللفظ الدّال على أنّ مثل الحكم الثابت بالنّصّ المتقدّم زائل على وجه لولاه لكان ثابتا، واعترض عليه بأنّ المقيّد بالمرّة إذا فعل مرة يصدق هذا التعريف على اللفظ الذي يفيد تقييده بالمرّة مع أنّه ليس بنسخ، كما إذا قال الشارع يجب عليك الحج في جميع السّنين مرة واحدة، وهو قد حجّ مرة، فإنّ قوله مرة واحدة لفظ دالّ على أنّ مثل الحكم الثابت بالنصّ السابق زائل عن المخاطب على وجه لولا ذلك اللفظ لكان مثل ذلك الحكم ثابتا بحكم عموم النّصّ الذي يدفعه التقييد بالمرّة. واعلم أنّ جميع هذه التعاريف لا تتناول نسخ التلاوة اللهم إلّا أن يقال إنّه عبارة عن نسخ الأحكام المتعلّقة بنفس النظم كالجواز في الصلاة وحرمة القراءة على الجنب والحائض ونحو ذلك كما عرفت سابقا.
التقسيم:في الإتقان النسخ أقسام. الأول نسخ المأمور به قبل امتثاله وهو النسخ على الحقيقة كآية النجوى. الثاني ما نسخ مما كان شرعا لمن قبلنا كآية شرع القصاص والدّية، أو كان أمر به أمرا جمليا كنسخ التوجّه إلى بيت المقدس بالكعبة وصوم عاشوراء برمضان، وإنّما يسمّى هذا نسخا تجوّزا. الثالث ما أمر به لسبب ثم يزول السبب كالأمر حين الضعف والقلة بالصبر والصّفح ثم نسخ بإيجاب القتال، وهذا في الحقيقة ليس نسخا بل هو من أقسام المنسأ كما قال تعالى أَوْ نُنْسِها فالمنسئ هو الأمر بالقتال إلى أن يقوي المسلمون وفي حالة الضعف يكون الحكم وجوب الصبر على الأذى، وبهذا يضعف ما ذكره كثيرون من أنّ الآيات في ذلك منسوخة بآية السيف وليس كذلك بل هي من المنسأ بمعنى أنّ كلّ أمر ورد يجب امتثاله في وقت ما لعلّة تقتضي ذلك الحكم ثم ينتقل بانتقال تلك العلة إلى حكم آخر وليس بنسخ، إنّما النسخ الإزالة للحكم حتى لا يجوز امتثاله. وأيضا النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب: ما نسخ تلاوته وحكمه معا. قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: (وكان فيما أنزل الله عشر رضعات معلومات فنسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهنّ مما يقرأ من القرآن) رواه الشيخان، أي قارب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة أو أنّ التلاوة نسخت أيضا ولم يبلغ ذلك كلّ الناس إلى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتوفي وبعض الناس يقرؤها. والضرب الثاني ما نسخ حكمه دون تلاوته نحو قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ نسخت بآية القتال، والضرب الثالث ما نسخ تلاوته دون حكمه نحو الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما نكالا من الله انتهى.فائدة:محلّ النسخ حكم شرعي قديم أي لم يلحقه تأبيد ولا توقيف فتخرج الأحكام الحسّية والعقلية والأخبار عن الأمور الماضية أو الواقعة في الحال أو الاستقبال مما يؤدّي نسخه إلى جهل، بخلاف الأخبار عن حل الشيء مثل هذا حرام وذلك حلال. وفي الاتقان لا يقع النسخ إلّا في أمر أو نهي ولو بلفظ الخبر، وأمّا الخبر الذي ليس بمعنى الطلب فلا يدخله النسخ ومنه الوعد والوعيد فمن أدخل في كتاب النسخ كثيرا من آيات الأخبار والوعد والوعيد فقد أخطأ.فائدة:شرط النسخ التمكّن من الاعتقاد ولا حاجة إلى التمكّن من الفعل عندنا، وعند المعتزلة لا يصحّ قبل الفعل لأنّ المقصود منه الفعل، فقبل حصوله يكون بداء. ولنا أنّه عليه الصلاة والسلام أمر ليلة المعراج بخمسين صلاة ثم نسخ الزائد على الخمس مع عدم التمكّن من الفعل. فائدة:الناسخ إمّا الكتاب أو السّنّة دون القياس والإجماع، فيكون أربعة أقسام: نسخ الكتاب بالكتاب أو السنة بالسنة أو الكتاب بالسنة أو العكس، هذا عند الحنفية. وقال الشافعي رحمه الله تعالى بفساد الأخيرين، وتوضيح المباحث يطلب من التوضيح والعضدي وغيرهما من كتب الأصول. |
|
نسخ
النَّسْخُ: إزالةُ شَيْءٍ بِشَيْءٍ يَتَعَقَّبُهُ، كنَسْخِ الشَّمْسِ الظِّلَّ، والظِّلِّ الشمسَ، والشَّيْبِ الشَّبَابَ. فَتَارَةً يُفْهَمُ منه الإزالة، وتَارَةً يُفْهَمُ منه الإثباتُ، وتَارَةً يُفْهَم منه الأَمْرَانِ. ونَسْخُ الكتاب: إزالة الحُكْمِ بحكم يَتَعَقَّبُهُ. قال تعالى: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها [البقرة/ 106] قيل: معناه ما نُزيل العملَ بها، أو نحْذِفها عن قلوبِ العباد، وقيل: معناه: ما نُوجِده وننزِّله. من قولهم: نَسَخْتُ الكتابَ، وما نَنْسأُه. أي: نُؤَخِّرُهُ فلَمْ نُنَزِّلْهُ، فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ [الحج/ 52] . وَنَسْخُ الكتابِ: نَقْلُ صُورته المجرَّدة إلى كتابٍ آخرَ، وذلك لا يقتضي إزالةَ الصُّورَةِ الأُولى بل يقتضي إثباتَ مثلها في مادَّةٍ أُخْرَى، كاتِّخَاذِ نَقْشِ الخَاتم في شُمُوعٍ كثيرة، والاسْتِنْسَاخُ: التَّقَدُّمُ بنَسْخِ الشيءِ، والتَّرَشُّح، للنَّسْخ. وقد يُعَبَّر بالنَّسْخِ عن الاستنساخِ. قال تعالى: إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [الجاثية/ 29] . والمُنَاسَخَةُ في الميراث: هو أن يموت ورثةٌ بعد ورثةٍ والميراثُ قائمٌ لم يُقْسَمْ، وتَنَاسُخُ الأزمنةِ والقرونِ: مُضِيُ قَوْمٍ بعدَ قَوْمٍ يَخْلُفُهُمْ. والقائلون بالتَّناسُخ قومٌ يُنْكِرُونَ البعثَ على ما أَثْبَتَتْهُ الشَّرِيعةُ، ويزعُمون أنّ الأرواحَ تنتقلُ إلى الأجسام عَلَى التَّأبِيدِ . |
|
ن س خ: نَسَخْتُ الْكِتَابَ نَسْخًا مِنْ بَابِ نَفَعَنَقَلْتُهُ وَانْتَسَخْتُهُ كَذَلِكَ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَفَ شَيْئًا فَقَدْ انْتَسَخَهُ فَيُقَالُ انْتَسَخَتْ الشَّمْسُ الظِّلَّ وَالشَّيْبُ الشَّبَابَ أَيْ أَزَالَهُ وَكِتَابٌ مَنْسُوخٌ وَمُنْتَسَخٌ مَنْقُولٌ وَالنُّسْخَةُ الْكِتَابُ الْمَنْقُولُ وَالْجَمْعُ نُسَخٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَكَتَبَ الْقَاضِي نُسْخَتَيْنِ بِحُكْمِهِ أَيْ كِتَابَيْنِ وَالنَّسْخُ الشَّرْعِيُّ إزَالَةُ مَا كَانَ ثَابِتًا بِنَصٍّ شَرْعِيٍّ وَيَكُونُ فِي اللَّفْظِ وَالْحُكْمِ وَفِي أَحَدِهِمَا سَوَاءٌ فُعِلَ كَمَا فِي أَكْثَرِ الْأَحْكَامِ أَوْ لَمْ يُفْعَلْ كَنَسْخِ ذَبْحِ إسْمَاعِيلَ بِالْفِدَاءِ لِأَنَّ الْخَلِيلَ أُمِرَ بِذَبْحِهِ ثُمَّ نُسِخَ قَبْلَ وُقُوعِ الْفِعْلِ.
وَتَنَاسُخُ الْأَزْمِنَةِ وَالْقُرُونِ تَتَابُعُهَا وَتَدَاوُلُهَا لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يَنْسَخُ حُكْمَ مَا قَبْلَهُ وَيُثْبِتُ الْحُكْمَ لِنَفْسِهِ فَاَلَّذِي يَأْتِي بَعْدَهُ يَنْسَخُ حُكْمَ ذَلِكَ الثُّبُوتِ وَيُغَيِّرُهُ إلَى حُكْمٍ يَخْتَصُّ هُوَ بِهِ وَمِنْهُ تَنَاسُخُ الْوَرَثَةِ لِأَنَّ الْمِيرَاثَ لَا يُقْسَمُ عَلَى حُكْمِ الْمَيِّتِ الْأَوَّلِ بَلْ عَلَى حُكْمِ الثَّانِي وَكَذَا مَا بَعْدَهُ. |
|
نسخ1 نَسَخَ, aor. ـَ (L, K,) inf. n. نَسْخٌ; and ↓ انتسخ; (L;) He, or it, annulled, superseded, obliterated, effaced, or cancelled, (L, K,) a thing, بِشَىْءٍ آخَرَ by another thing. (L.) It annulled, or superseded, a thing, and took the place of it. (L.) Ex. نَسَخَتِ الشَّمْسُ الظِّلَ, and ↓ انتسخته, (tropical:) The sun annulled, or superseded, the shade, (S, L,) and took the place of it. (L.) نَسَخَ الشَّيْبُ الشَّبَابَ (tropical:) Hoariness took the place of youth. (A, Msb.) Also, نَسَخَ He annulled, superseded, abolished, or made void, a thing, substituting for it another thing. (K.) Ex. نَسَخَ
آيَةً He (God) abrogated, annulled, or superseded, the verse of the Kur-án, (Lth, Fr, S, L,) substituting for it another; (Lth, Fr, L;) بِالْآيَةِ by the [i. e. another] verse: (S:) or he changed it by substituting for it another: نَسَخَ signifying he changed a thing by substituting for it another thing. (IAar, L.) [See also 4.] Legal نَسْخ, or abrogation, may respect the letter and the force of command, or one of these; whether the command have been performed, as is generally the case, or have not been performed, as in the case of the sacrifice of Ishmael, [or, as some of the Muslims say, agreeably with the Bible narrative, Isaac,] for Abraham was commanded to sacrifice him, and then the command was abrogated before its execution. (Msb.) b2: Also, نَسَخَ He, or it, changed, or altered, a thing. (K.) Ex. نَسَخَتِ الرِّيحُ آثَارَ الدَّارِ The wind changed, or altered, [or, it may also be rendered, obliterated, or effaced,] the traces of the dwelling. (S.) b3: نَسَخَهُ He transformed him, or metamorphosed him, into a worse, or more foul, or more ugly, shape; i. q. مَسَخَهُ: (K:) ex. نَسَخَهُ اللّٰهُ قِرْدًا God transformed him into an ape. (Fr, Aboo-Sa'eed.) b4: [Also, as used in post-classical, and perhaps in classical, times, He (God) caused his soul to pass into the body of another man.] The connexion of the soul of a human being, after its departure from the body, with the body of another human being, is termed نَسْخٌ; with the body of a beast, مَسْخٌ; with a plant, فَسْخٌ; and with an inanimate and not-increasing body, رَسْخٌ. (Marginal note in a copy of the KT.) [But see 1 (last sentence) in art. فسخ. See also 6.] b5: نَسَخَ He transferred a thing from one place to another, it remaining the same: (TA:) he transferred what was in a bee-hive to another [hive or place]. (K.) b6: نَسَخَ الكِتَابَ, (S, Msb, K,) aor. ـَ inf. n. نَسْخٌ; (Msb;) and ↓ انتسخهُ, (S, Msb, K,) and استنسخهُ; (S, K;) are syn., (S,) signifying He copied, or transcribed, the writing, or book, (T, Msb, K,) letter for letter. (T.) b7: مَا نَسَخَهُ وَإِنَّمَا مَسَخَهُ [He has not copied it, but only corrupted it by changing the diacritical points and altering the meanings]. (A.) b8: ↓ نَسْتَنْسِخُ, in the Kur, xlv. 28, signifies We set down, or register, and preserve: (Jel:) or We command to be transcribed and to be set down, or registered. (T.) 3 نَاْسَخَ see 6.4 انسخ He (God) made a verse of the Kur-án to be abrogated, annulled, or superseded, by another verse: (Z, MF:) or found it to be so; like أَحْمَدَهُ “ he found him, or it, to be praised, or praiseworthy. ” (AAF.) In the Kur, ii. 100, Ibn-'Ámir reads مَا نُنْسِخْ for ما نَنْسَخْ. (TA.) [See also 1.]6 تناسخت الأَشْيَآءُ The things succeeded one another, one taking the place of another. (L.) b2: تناسخت القُرُونُ, (A, Msb,) and الأَزْمِنَةُ, (Msb, K,) (tropical:) The times succeeded, one in the place of another; (Msb, K;) one passing away after another. (K.) b3: تناسخت الوَرَثَةُ, (tropical:) [The heirs died, one after another, and so cancelled their rights to inheritance]. (A.) تَنَاسُخٌ (S, K) and ↓ مَنَاسُخَةٌ (K) in the case of an inheritance, (S, K,) or with respect to the fixed primary portions of an inheritance assigned by the Kur-án, is The dying of heirs after other heirs while the original inheritance remains undivided. (S, K.) b4: تناسخ It became changed from one state to another. (L.) b5: تناسخت الأَرْوَاحُ (tropical:) [The souls transmigrated]. (MF.) تَنَاسُخٌ, [The transmigration of the soul from one human body to another, is thus explained;] the connexion of the soul with the body after its separation from another body, without the intervention (تَخَلُّل) of any time between the two connexions, by reason of the essential love subsisting between the soul and the body. (KT; in some copies of which تحلّل is put for تخلّل.) [See also 1.] نُسْخَةٌ A copy, or transcript: (S, L, Msb, K:) so called because it supplies the place of the original: (L:) pl. نُسَخٌ. (Msb.) b2: Also, A copy, or an original, from which a transcript is made: (L:) [pl. as above]. نُسَخِيَّةٌ: see نَسِيخَةٌ. بَلْدَةٌ نَسِيخَةٌ, and ↓ نُسَخِيَّةٌ, A distant town, or district, or country. (K.) b2: [A transverse or cross wind. See نَيِّحَة in art. نوح.] نَاسِخٌ and ↓ مُنْتَسِخٌ A copier, or transcriber, of a writing or writings, or of a book or books. (L.) b2: آيَةٌ نَاسِخَةٌ A verse of the Kur-án that abrogates, annuls, or supersedes, another verse. (S.) [See 1.] [And so,] ↓ آيَةٌ مَنْسُوخَةٌ A verse of the Kur-án that is abrogated, annulled, or superseded, by another verse. (S.) b3: [نَاسِخٌ An epithet applied to a particle, (namely, إِنَّ and the like, and مَا and لا,) or a verb, (namely, the abstract كَان and the like, and كَادَ and the like, and ظَنَّ and the like,) which effects a change of the grammatical form, or of the meaning, in a nominal proposition before which it is placed. الخُرُوفُ الناسِخَةُ لِلْإِبْتِدَآءِ The particles which annul the quality of the inchoative.] التَّنَاسُخِيَّةُ (K) (tropical:) The sect which holds the doctrine of تَنَاسُخُ الأَرْوَاحِ [or the transmigration of souls], and denies the resurrection. (MF.) مَنْسُوخٌ and ↓ مُنْتَسَخٌ A writing, or book, copied, or transcribed. (Msb.) b2: See نَاسِخٌ. مُنْتَسَخٌ: see مَنْسُوخٌ. مُنْتَسِخٌ: see نَاسِخٌ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
نَسَخَه، كمَنَعَه: أزاله، وغَيَّره، وأبْطَلَه، وأقامَ شيئاً مُقَامَه،وـ الشيءَ: مَسَخَه،وـ الكِتابَ: كَتَبَه عن مُعارَضَةٍ،كانْتَسَخَه واسْتَنْسَخَه، والمَنْقولُ منه:النُّسْخَةُ، بالضم،وـ ما في الخَليَّةِ: حَوَّلَه إلى غيرها.والتَّناسُخُ والمُناسَخَةُ في الميراثِ: مَوْتُ وَرَثَةٍ بعد وَرَثَةٍ، وأصلُ المِيراثِ قائمٌ لم يُقْسَمْ.وتَناسُخُ الأَزْمِنَةِ: تَداوُلُها، أو انْقِراضُ قَرْنٍ بعد قَرْنٍ آخَرَ، ومنه: التَّناسُخِيَّةُ.وبَلْدَةٌ نَسيخَةٌ ونُسَخِيَّةٌ، كجُهَنِيَّةٍ: بَعيدةٌ.والنُّسوخُ، بالضم: ة بالقادِسِيَّةِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
نسخ
نَسَخ(n. ac. نَسْخ) a. Effaced, obliterated. b. Abolished; repealed, abrogated; cancelled; superseded. c. Copied, transcribed. d. Changed; transformed; metamorphosed. e. Transferred. نَسَّخَa. Made to copy. نَاْسَخَa. see VI (a) أَنْسَخَa. see I (b) تَنَاْسَخَa. Succeeded, replaced, superseded. b. Transmitted. c. Transmigrated. d. Became changed. إِنْتَسَخَa. see I (a) (c). إِسْتَنْسَخَa. see I (c) نَسْخa. Effacement, obliteration. b. Abolishment, annulment, repeal, abrogation. c. Transcription, copying. نَسْخِيّa. Modern Arabic writing. نُسْخَة (pl. نُسَخ) a. Copy, transcript; apograph. b. Manuscript; original. c. Example; exemplar. نُسَخِيَّةa. see 25t (a) نَاْسِخ (pl. نَوَاْسِخُ) a. Copier, transcriber, scribe. نَاْسِخَةa. Abrogating (verse). نَسِيْخَةa. Distant (town). b. Cross wind. نَسَّاْخa. see 21 N. P. نَسڤخَa. Copied, transcribed. b. Abrogated, annulled. N. Ac. تَنَاْسَخَa. Metempsychosis. b. Succession. N. Ag. إِنْتَسَخَa. see 21 (a) N. P. إِنْتَسَخَa. see 3t (a) & N. P. نَسڤخَ (a). |
|
النسخ: نقل بأدنى أثر أو كتاب ونحوه من محله. بمعاقب يذهبه أو باقتباس يغني عن غيبته، وهو وارد الظهور في المعنيين في موارد الخطاب، ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال. الإزالة والنقل، وشرعا أن يرد دليل شرعي متراخيا عن دليل شرعي مقتضيا خلاف حكمه فهو تبديل بالنظر إلى علمنا، وبيان لمدة الحكم بالنظر إلى علم الله. وقال الراغب: النسخ إزالة شيء بشيء يعقبه كنسخ الشمس الظل والظل الشمس، والشيب الشباب. فتارة يفهم منه الإزالة وتارة يفهم منه الإثبات، وتارة الأمران. ونسخ الكتاب: إزالة الحكم بحكم يعقبه ونسخ الكتاب: نقل صورته الأولى بل إثبات مثله في مادة آخرى كاتخاذ نقش الخاتم في شموع كثيرة، ذكره الراغب. وقال الأصوليون: المسخ رفع الحكم الشرعي بخطاب. وقيل بيان لانتهاء أمده، والمختار الأول فلا نسخ بالعقل ولا بالإجماع.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نُسْخَة مِنالجذر: ن س خ
مثال: أَعْطِني نسخة مِن الرسالةالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء حرف الجر «من» بعد كلمة «نسخة». الصواب والرتبة: -أعطني نسخة من الرسالة [فصيحة] التعليق: الجار والمجرور في المثال المرفوض متعلق بمحذوف صفة؛ وبذا يقدَّر حرف الجر حسب ما يلائم المحذوف لا حسب المشتق الموجود، والتقدير هنا: «نسخة مأخوذة من نسخ الرسالة». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تدبير النشأتين، في إصلاح النسختين
تركي. على: خمسة عشر بابا. في أحوال السلاطين، وأركان الدولة، والعسكر، والرعايا، وبيت المال، والجهاد. تأليف: رئيس الكتاب صاري: عبد الله بن محمد العثماني، شارح: (المثنوي). المتوفى: سنة 1701. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَسَخَ)النُّونُ وَالسِّينُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، إِلَّا أَنَّهُ مُخْتَلَفٌ فِي قِيَاسِهِ. قَالَ قَوْمٌ: قِيَاسُهُ رَفْعُ شَيْءٍ وَإِثْبَاتُ غَيْرِهِ مَكَانَهُ. وَقَالَ آخَرُونَ: قِيَاسُهُ تَحْوِيلُ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ. قَالُوا: النَّسْخُ: نَسْخُ الْكِتَابِ. وَالنَّسْخُ: أَمْرٌ كَانَ يُعْمَلُ بِهِ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ يُنْسَخُ بِحَادِثٍ غَيْرِهِ، كَالْآيَةِ يَنْزِلُ فِيهَا أَمْرٌ ثُمَّ تُنْسَخُ بِآيَةٍ أُخْرَى. وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَفَ شَيْئًا فَقَدِ انْتَسَخَهُ. وَانْتَسَخَتِ الشَّمْسُ الظِّلَّ، وَالشَّيْبُ الشَّبَابَ. وَتَنَاسُخُ الْوَرَثَةِ: أَنْ يَمُوتَ وَرَثَةٌ بَعْدَ وَرَثَةٍ وَأَصْلُ الْإِرْثِ قَائِمٌ لَمْ يُقَسَّمْ. وَمِنْهُتَنَاسُخُ الْأَزْمِنَةِ وَالْقُرُونِ. قَالَ السِّجِسْتَانِيُّ النَّسْخُ: أَنْ تُحَوِّلَ مَا فِي الْخَلِيَّةِ مِنَ الْعَسَلِ وَالنَّحْلِ فِي أُخْرَى. قَالَ: وَمِنْهُ نَسْخُ الْكِتَابِ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
النَّسْخُ: بَيَان انْتِهَاء حكم شَرْعِي متراخ.
|
سير أعلام النبلاء
|
باب في النسخ والمحو من الصدور:
وقال أَبُو حَرْبٍ بنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيْهِ، عن أبي موسى، قال: كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أني حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون، فتكتب شهادة في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة. أخرجه مسلم1. وقال شعيب بن أبي حمزة وغيره، عن الزهري: أخبرني أبو أمامة بن سهل، أن رهطا من الأنصار مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أخبروه، أن رجلا قام في جوف الليل يريد أن يفتتح سورة كان قد وعاها، فلم يقدر منها على شيء إلا: بسم الله الرحمن الرحيم، فأتى باب رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ أصبح ليسأله عن ذلك، ثم جاء آخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضهم بعضا ما جمعهم؟ فأخبر بعضهم بعضا بشأن تلك السورة ثم أذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه خبرهم، وسألوه عن السورة فسكت ساعة لا يرجع إليهم شيئا، ثم قال: "نسخت البارحة"، فنسخت من صدورهم، ومن كل شيء كانت فيه. رواه عقيل، عن ابن شهاب، قال فيه: وابن المسيب جالس لا ينكر ذلك. نسخ هذه السورة ومحوها من صدورهم من براهين النبوة، والحديث صحيح. __________ 1 صحيح: أخرجه مسلم "1050" حدثني سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ، عن داود، عَنْ أَبِي حَرْبٍ بنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ أبيه، به. وقوله: "المسبحات": هي من السور ما افتتح بسبحان، وسبح، وسبح اسم ربك. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
لغة: النقل والإزالة. اصطلاحا: زوال شرع بشرع متأخر عنه. والناسخ: هو الخطاب الدال على ارتفاع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم. والمنسوخ: هو الحكم الزائل بخطاب متأخر بعد ثبوته بخطاب متقدم. - من أدلة القائلين بالنسخ قوله تعالى: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها [البقرة: 106]. أنواع النسخ: 1 - نسخ الحكم دون التلاوة مثاله: قوله تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ [البقرة: 184] منسوخ بقوله تعالى: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ [البقرة: 185]، هذا على مذهب من يقول بنسخ الآية الأولى. 2 - نسخ التلاوة دون الحكم مثاله: ما قاله عمر بن الخطاب: (كان فيما أنزل من القرآن أن الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة) رواه مسلم. 3 - نسخ التلاوة والحكم مثاله: قول عائشة: (كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات) رواه مسلم. - ثمة تفصيلات في مبحث النسخ تراجع في المطولات، ولكن نتوقف قليلا عند مسألة هامة، وهي أن كثيرا من العلماء قد أفرطوا في عدّ الآيات المنسوخة حيث أوصلها البعض إلى قريب من خمسمائة آية، حتى إن منهم من زعم بأن آيات الدعوة والبلاغ كلها منسوخة بآية السيف. وهنالك طائفة جلّهم من الباحثين المعاصرين نفوا وقوع النسخ في القرآن جملة وتفصيلا، وهنالك فريق توسط بين ذينك الفريقين فأثبتوا النسخ في آيات معدودة، والصواب وقوعه في القرآن ولكن في عدد محدود محدود. من المؤلفات المفردة في النسخ: - الإيضاح في ناسخ القرآن ومنسوخه لمكي بن أبي طالب القيسي. - الناسخ والمنسوخ لأبي جعفر النخاس. - المصنّف بأكف أهل الرسوخ في علم الناسخ والمنسوخ لابن الجوزي. - الناسخ والمنسوخ لأبي القاسم هبة الله بن سلامة. - الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ لعلم الدين علي بن محمد السخاوي. - معرفة الناسخ والمنسوخ لابن حزم عبد الله بن حزم بن مسلمة الأنصاري (ت 320 هـ). - النسخ في القرآن الكريم لمصطفى زيد. - النسخ في الشريعة الإسلامية لعبد المتعال محمد الجبري. |
|
التَّعْرِيفُ: 1 - النَّسْخُ يُطْلَقُ فِي اللُّغَةِ عَلَى مَعْنَيَيْنِ: أَحَدُهُمَا: النَّقْل: كَنَقْل كِتَابٍ مِنْ كِتَابٍ آخَرَ، تَقُول: نَسَخْتُ الْكِتَابَ إِذَا نَقَلْتُهُ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (1) .، أَيْ نَأْمُرُ بِنَسْخِهِ وَإِثْبَاتِهِ. وَالثَّانِي: الإِْبْطَال وَالإِْزَالَةُ، يُقَال: نَسَخَتِ الشَّمْسُ الظِّل، وَالرِّيحُ الأَْثَرَ أَزَالَتْهُ (2) وَفِي الاِصْطِلاَحِ: النَّسْخُ هُوَ وُرُودُ دَلِيلٍ شَرْعِيٍّ مُتَرَاخِيًا عَنْ دَلِيلٍ شَرْعِيٍّ مُقْتَضِيًا خِلاَفَ حُكْمِهِ، فَهُوَ تَبْدِيلٌ بِالنَّظَرِ إِلَى عِلْمِنَا، وَبَيَانٌ لِمُدَّةِ الْحُكْمِ بِالنَّظَرِ إِلَى عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى. (3)
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - التَّخْصِيصُ: 2 - التَّخْصِيصُ فِي اللُّغَةِ: الإِْفْرَادُ، وَقِيل: هُوَ إِخْرَاجُ مَا تَنَاوَلَهُ الْخِطَابُ، وَقِيل: تَمْيِيزُ بَعْضِ الْجُمْلَةِ بِالْحُكْمِ، وَقَال الزَّرْكَشِيُّ: الأَْوَّل أَحْسَنُ؛ لأَِنَّ الصِّيغَةَ الْعَامَّةَ شَامِلَةٌ لِجَمِيعِ أَفْرَادِ مَا تَنَاوَلَهُ الْخِطَابُ، وَمُقْتَضَى الإِْرَادَةِ شُمُول الْحُكْمِ لِجَمِيعِ الأَْفْرَادِ، فَتُخَصَّصُ بِبَعْضِ الأَْفْرَادِ (4) وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النَّسْخِ وَالتَّخْصِيصِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا إِخْرَاجُ مَا تَنَاوَلَهُ الْخِطَابُ، إِلاَّ أَنَّ النَّسْخَ إِخْرَاجُهُ بِرَفْعِ الْحُكْمِ بَعْدَ ثُبُوتِ الْحُكْمِ، وَالتَّخْصِيصَ إِفْرَادُ الْحُكْمِ بِبَعْضٍ قَبْل ثُبُوتِ الْحُكْمِ. (5) ب - الْمُحْكَمُ: 3 - الْمُحْكَمُ هُوَ مَا أُحْكِمَ الْمُرَادُ بِهِ عَنِ التَّبْدِيل وَالتَّغْيِيرِ: أَيِ النَّسْخِ وَالتَّخْصِيصِ وَالتَّأْوِيل (6) وَالصِّلَةُ بَيْنَ النَّسْخِ وَالإِْحْكَامِ هُوَ الْمُغَايَرَةُ. ج ـ - التَّأْوِيل: 4 - التَّأْوِيل فِي اللُّغَةِ: التَّرْجِيحُ، وَفِي الاِصْطِلاَحِ: صَرْفُ اللَّفْظِ عَنْ مَعْنَاهُ الظَّاهِرِ إِلَى مَعْنًى يَحْتَمِلُهُ. (7) أَقْسَامُ النَّسْخِ: 5 - النَّسْخُ ثَلاَثَةُ أَقْسَامٍ: نَسْخُ الْحُكْمِ دُونَ التِّلاَوَةِ، وَنَسْخُ التِّلاَوَةِ دُونَ الْحُكْمِ، وَنَسْخُ التِّلاَوَةِ وَالْحُكْمِ مَعًا. وَالتَّفْصِيل فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ. وُقُوعُ النَّسْخِ: 6 - النَّسْخُ جَائِزٌ عَقْلاً وَوَاقِعٌ سَمْعًا، وَلَمْ يُنْكِرْ وُقُوعَهُ إِلاَّ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ الْمُنْتَمِينَ لِلإِْسْلاَمِ، فَمِنْهُمْ مَنْ جَوَّزَهُ عَقْلاً وَمَنَعَهُ شَرْعًا، وَمِنْهُمْ مَنْ مَنَعَهُ عَقْلاً وَهُمْ مَحْجُوجُونَ بِإِجْمَاعِ السَّلَفِ السَّابِقِ عَلَى وُقُوعِهِ فِي الشَّرِيعَةِ. قَال ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ: نُقِل عَنْ بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ إِنْكَارُ النَّسْخِ لاَ بِمَعْنَى أَنَّ الْحُكْمَ الثَّابِتَ لاَ يَرْتَفِعُ، بَل بِمَعْنَى أَنَّهُ يَنْتَهِي بِنَصٍّ دَل عَلَى انْتِهَائِهِ، فَلاَ يَكُونُ نَسْخًا (8) وَالتَّفْصِيل فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ. شُرُوطُ وُقُوعِ النَّسْخِ: 7 - يُشْتَرَطُ لِوُقُوعِ النَّسْخِ مَا يَلِي: أَوَّلاً: أَنْ يَكُونَ الْحُكْمَ الْمَنْسُوخَ شَرْعِيًّا - أَيْ ثَبَتَ بِالشَّرْعِ - لاَ عَقْلِيًّا، فَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَفْعَلُهُ النَّاسُ بِعَادَةٍ لَهُمْ أُقِرُّوا عَلَيْهَا ثُمَّ رُفِعَ لَمْ يَكُنْ نَسْخًا، بَل ابْتِدَاءَ شَرْعٍ، كَاسْتِبَاحَتِهِمُ الْخَمْرَ قَبْل الإِْسْلاَمِ عَلَى عَادَةٍ كَانَتْ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى أَنْ حُرِّمَ، فَهُوَ ابْتِدَاءُ شَرْعٍ. ثَانِيًا: أَنْ يَكُونَ النَّاسِخُ مُنْفَصِلاً عَنِ الْمَنْسُوبِ مُتَأَخِّرًا عَنْهُ، فَالْمُقْتَرِنُ - كَالشُّرُوطِ وَالاِسْتِثْنَاءِ - لاَ يُسَمَّى نَسْخًا، إِنَّمَا هُوَ تَخْصِيصٌ. ثَالِثًا: أَنْ يَكُونَ النَّسْخُ بِخِطَابٍ شَرْعِيٍّ، فَارْتِفَاعُ الْحُكْمِ بِمَوْتٍ أَوْ جُنُونٍ لَيْسَ بِنَسْخٍ، إِنَّمَا سُقُوطُ التَّكْلِيفِ جُمْلَةً. رَابِعًا: أَنْ يَكُونَ الْمَرْفُوعُ مُقَيَّدًا بِوَقْتٍ يَقْتَضِي دُخُولُهُ زَوَال الْمُغَيَّا بِغَايَةٍ فَلاَ يَكُونُ نَسْخًا عِنْدَ وُجُودِهَا. خَامِسًا: أَنْ يَكُونَ النَّاسِخُ أَقْوَى مِنَ الْمَنْسُوخِ أَوْ مِثْلَهُ: فَإِنْ كَانَ أَضْعَفَ مِنْهُ لَمْ يَنْسَخْهُ؛ لأَِنَّ الضَّعِيفَ لاَ يُزِيل الْقَوِيَّ، وَقَال إِلْكِيَا الْهَرَّاسِيُّ: وَهَذَا مِمَّا قَضَى بِهِ الْعَقْل بَل دَل الإِْجْمَاعُ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الصَّحَابَةَ لَمْ يَنْسَخُوا نَصَّ الْقُرْآنِ بِخَبَرِ الْوَاحِدِ. سَادِسًا: أَنْ يَكُونَ الْمُقْتَضَى بِالْمَنْسُوخِ غَيْرَ الْمُقْتَضَى بِالنَّاسِخِ. سَابِعًا: أَنْ يَكُونَ مِمَّا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَشْرُوعًا، وَأَنْ لاَ يَكُونَ مِمَّا لاَ يَحْتَمِل التَّوْقِيتَ نَسْخًا مَعَ كَوْنِهِ مَشْرُوعًا، فَلاَ يَدْخُل النَّسْخُ أَصْل التَّوْحِيدِ بِحَالٍ لأَِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ لَمْ يَزَل وَلاَ يَزَال، وَكَذَا مَا عُلِمَ بِالنَّصِّ أَنَّهُ يَتَأَبَّدُ وَلاَ يَتَأَقَّتُ، فَلاَ يَدْخُلُهُ النَّسْخُ كَشَرِيعَتِنَا هَذِهِ، وَقَالُوا: كُل مَا لاَ يَكُونُ إِلاَّ عَلَى صِفَةٍ وَاحِدَةٍ، كَمَعْرِفَةِ اللَّهِ وَوَحْدَانِيَّتِهِ فَلاَ يَدْخُلُهُ النَّسْخُ. وَلِهَذَا قَالُوا: إِنَّهُ لاَ نَسْخَ فِي الأَْخْبَارِ، إِذْ لاَ يُتَصَوَّرُ وُقُوعُهَا عَلَى خِلاَفِ مَا أَخْبَرَ بِهِ الصَّادِقُ (9) وَالتَّفْصِيل فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ. جَوَازُ نَسْخِ الأَْثْقَل إِلَى الأَْخَفِّ وَبِالْعَكْسِ: 8 - يَجُوزُ نَسْخُ الأَْثْقَل إِلَى أَخَفَّ مِنْهُ كَنَسْخِ ثُبُوتِ الْوَاحِدِ لِعَشَرَةٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) (10) ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى: (الآْنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (11) ، كَمَا يَجُوزُ نَسْخُ الأَْخَفِّ إِلَى أَثْقَل مِنْهُ كَنَسْخِ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَالأَْيَّامِ الْمَعْدُودَاتِ بِصَوْمِ رَمَضَانَ، وَنَسْخُ الْمِثْل بِمِثْلِهِ ثِقَلاً وَخِفَّةً كَالْقِبْلَةِ، وَيَجُوزُ النَّسْخُ لاَ إِلَى شَيْءٍ كَصَدَقَةِ النَّجْوَى. (12) نَسْخُ الْمُتَوَاتِرِ بِالآْحَادِ: 9 - قَال الزَّرْكَشِيُّ: لاَ خِلاَفَ فِي جَوَازِ نَسْخِ الْقُرْآنِ بِالْقُرْآنِ، وَالسُّنَّةِ الْمُتَوَاتِرَةِ بِمِثْلِهَا، وَالآْحَادِ بِالآْحَادِ، وَالآْحَادِ بِالْمُتَوَاتِرَةِ. وَأَمَّا نَسْخُ الْمُتَوَاتِرِ سُنَّةً أَوْ قُرْآنًا بِالآْحَادِ فَالْكَلاَمُ فِي الْجَوَازِ وَالْوُقُوعِ (13) يُنْظَرُ تَفْصِيلُهُ فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ. نَسْخُ الْقُرْآنِ بِالسُّنَّةِ: 10 - قَال الزَّرْكَشِيُّ: إِنْ كَانَتِ السُّنَّةُ آحَادًا فَالْمَنْعُ، وَإِنْ كَانَتْ مُتَوَاتِرَةً فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، وَالْجُمْهُورُ عَلَى جَوَازِ وُقُوعِهِ (14) وَالتَّفْصِيل فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ. قِرَاءَةُ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ مَا نُسِخَ وَالصَّلاَةُ بِهِ: 11 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي جَوَازِ الصَّلاَةِ بِمَنْسُوخِ الْحُكْمِ مِنْ آيَاتِ الْقُرْآنِ مَعَ بَقَاءِ تِلاَوَتِهِ، وَحُرْمَةِ قِرَاءَةِ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ هَذَا النَّوْعَ مِنْ مَنْسُوخِ الْقُرْآنِ؛ لأَِنَّ مَا يُتْلَى مِنَ الْقُرْآنِ هُوَ كَلاَمُ اللَّهِ، وَالْقُرْآنُ كَمَا يُتْلَى لِحِفْظِ أَحْكَامِهِ لِيَتَيَسَّرَ الْعَمَل بِهِ، يُتْلَى أَيْضًا لِكَوْنِهِ كَلاَمَ اللَّهِ، فَيُثَابُ عَلَى قِرَاءَتِهِ، أَمَّا مَا نُسِخَتْ تِلاَوَتُهُ وَبَقِيَ حُكْمُهُ فَلاَ تَجُوزُ الصَّلاَةُ بِقِرَاءَتِهِ وَلاَ تَحْرُمُ قِرَاءَتُهُ عَلَى الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ؛ لأَِنَّ حُكْمَ تَعَلُّقِ جَوَازِ الصَّلاَةِ بِتِلاَوَتِهِ وَحُرْمَةِ قِرَاءَتِهِ عَلَى الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ مَقْصُودٌ، وَهُوَ مِمَّا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُؤَقَّتًا يَنْتَهِي بِمُضِيِّ مُدَّتِهِ، فَيَكُونُ نَسْخُ التِّلاَوَةِ بَيَانُ مُدَّةِ ذَلِكَ الْحُكْمِ، كَمَا أَنَّ نَسْخَ الْحُكْمِ بَيَانُ الْمُدَّةِ فِيهِ. (15) قَال السَّرَخْسِيُّ: فَإِنَّا بَعْدَ مَا اعْتَقَدْنَا مِنَ الْمَتْلُوِّ أَنَّهُ قُرْآنٌ وَأَنَّهُ كَلاَمُ اللَّهِ تَعَالَى، لاَ نَعْتَقِدُ فِيهِ أَنَّهُ لَيْسَ بِقُرْآنٍ وَأَنَّهُ لَيْسَ بِكَلاَمِ اللَّهِ تَعَالَى بِحَالٍ مِنَ الأَْحْوَال، وَلَكِنْ بِانْتِسَاخِ التِّلاَوَةِ يَنْتَهِي حُكْمُ تَعَلُّقِ جَوَازِ الصَّلاَةِ بِهِ وَحُرْمَةِ قِرَاءَتِهِ عَلَى الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ. (16) __________ (1) سورة الجاثية / 29 (2) المصباح المنير، والقاموس المحيط، وانظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 2 / 62 - 64. (3) التعريفات للجرجاني، وقواعد الفقه للبركتي. (4) البحر المحيط 3 / 241. (5) البحر المحيط 3 / 240، 4 / 68. (6) التعريفات للجرجاني. (7) المصدر السابق. (8) تفسير القرطبي 2 / 63، والبحر المحيط للزركشي 4 / 72. (9) البحر المحيط 4 / 78 - 79. (10) سورة الأنفال / 65 (11) سورة الأنفال / 66 (12) الجامع لأحكام القرآن 2 / 65، 275، وفواتح الرحموت 2 / 71. (13) البحر المحيط 4 / 108. (14) المرجع السابق. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي القلم والسكين والمحبرة والكاغد والحبر؛ انظر كتاب (توثيق النصوص وضبطها ) للدكتور موفق عبدالقادر (ص237).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
كلمة للإمام ابن معين أسندها إليه ابن عدي في (الكامل) (1/124) ، ومراده أن من يسمع على الشيخ بعض أحاديثه فإنه يندم بعد ذلك ، وذلك بخلاف من يسمعها كلها ؛ ولا شك أن مراد ابن معين بالذين يندمون هم علماء الجرح والتعديل ، والمحدثون الكبار ، وأهل الحرص من الطلبة ، والراغبون في التوسع في كثرة المرويات. ومعنى (الانتخاب) في عبارة ابن معين هو الانتقاء ، ومعنى (النسخ) فيها هو (النسخ على الوجه) ، أي نسخ كل ما يحدث به الشيخ ؛ وانظر (الانتخاب) و(النسخ) و(إذا كتبت فقمش وإذا حدثت ففتش). |
|
المراد بالنسخ الكتابة ، أو عمل نسخة من كتاب ، أو من شيء مكتوب ، ويراد بالنسخ أحياناً (النسخ على الوجه) ، فانظره.
وقال السمعاني في (الأنساب) تحت رسم (الناسخ): (الناسخ: بفتح النون وكسر السين المهملة والخاء المعجمة في آخرها ، هذه اللفظة لمن ينسخ الكتب بالأجرة، ويقال له: الوراق بسائر البلاد، وببغداد يقال له: الناسخ ؛ واشتهر جماعة بهذه الصنعة ، منهم----) ؛ وانظر (الوراقة). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أحدهما: أن تنسخ الشيء لما تقدمه فتذهب به(1) فيحل مكانه ، ومنه قول الله عز وجل: "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا"(2) ؛ وفي كل الآيات خير ؛ والمعنى نأت بخيرٍ منها لكم وأخفّ عليكم.
ومنه قولهم: "نسخت الشمسُ الظلَّ": حلَّت مكانه. والمعنى الآخر: أن ينسخ الشيءُ الشيءَ فيجيء بمثله غير مخالف له ، يقول: نسخت كتابك لم أغادر منه حرفاً ، وفي القرآن: "إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"(3). ويُروى أن أول من عمل الكتب نسخاً زياد ). (4) لعل صواب العبارة - إن كانت مصحَّفة - هو نحو هذا (أن ينسخ الشيء ما تقدَّمه ، فيذهب به). (5) سورة البقرة (6). (7) سورة الجاثية (8). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
النَّسْخ على الوجه: هو نسخ جميع مرويات الشيخ أو جميع ما في الكتاب أو الجزء أو النسخة؛ لسماع ذلك كله من ذلك الشيخ ، أو عليه ؛ وانظر (صاحب الانتخاب يندم وصاحب النسخ لا يندم).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (النسخة) و (مدرَجة).
|
|
من معاني النسخة في اصطلاح أهل الحديث: مجموعة الأحاديث المروية بإسناد واحد ، أو طريق واحدة ، ولا يضر اختلاف الرواة في بعض طبقاتها.
وهذا مثال لورود هذه اللفظة في كلامهم؛ قال الحاكم في (معرفة علوم الحديث) (ص57): (وأوهى أسانيد عائشة نسخة عند البصريين عن الحارث بن شبل عن أم النعمان الكندية عن عائشة---- وأوهى أسانيد المصريين أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد عن أبيه عن جده عن قرة بن عبد الرحمن بن حيويل عن كل من روى عنه فانها نسخة كبيرة). وأما في عُرف الوراقين والنساخ والكتّاب فنسخة الكتاب هي صورته أو فرعه الذي نُسخ منه ، وقد تطلق على الأصل فيقال مثلاً (نسخة الشيخ) ، أو (النسخة الأم) ، ونحو ذلك من العبارات الدالة على الأصالة ، ومعلوم أن كل نسخة فرعية تصلح أن تكون بعد ذلك أصلاً لغيرها ، فهي فرعٌ باعتبار وأصلٌ باعتبار آخر. وانظر (مدرجة). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي نسخة مخطوطة لا مطبوعة ، انظر (مخطوط).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي خطية.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي مكتوبة بالقلم ، فهي نسخة خطية ، انظر ما سبق.
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
7 - النسخ
لغة: الإزالة، يقال: نسخت الشمس الظل، أى أزالته (لسان العرب) (1). واصطلاحا: عرف النسخ فى اصطلاح الأصوليين بتعريفات كثيرة، فعرفه البيضاوى بأنه: بيان انتهاء حكم شرعى بطريق شرعى متراخ عنه (2). وعرفه ابن الحاجب بأنه: رفع الحكم الشرعى بدليل شرعى متأخر (3). ومعنى تعريف البيضاوى: (4) أن الحكم الشرعى مُغيا عندالله تعالى بغاية، أو محدد بوقت معين، فإذا جاءت هذه الغاية أو حل الوقت المعين انتهى الحكم لذاته. ومعنى تعريف ابن الحاجب: (5) رفع تعلق الحكم الشرعى بأفعال المكلفين لارفعه هو، فإنه أمر واقع، والواقع لايرتفع. وللنسخ فى الشريعة الإسلامية حكمة عظيمة: ففيه حفظ لمصالح العباد فى وقت الرسالة، لانتقال المسلمين من فوضى الجاهلية إلى نظام الإسلام، فاقتضت حكمة الشارع ألا ينقلهم دفعة واحدة إلى ما يستقر عليه التشريع آخر الأمر، لأنهم لايطيقون ذلك، بل سلك بهم طريق تشريع الحكم الملائم لحالهم أول الأمر، فإذا أذاقوا بشاشته وألفوا الخروج على ما تعودوه بترويض أنفسهم لذلك جاء حكم آخر. لذا نجد النسخ قد يكون من الأخف إلى الأشد، وقد يكون من الأشد إلى الأخف، وهذا تمشيا مع المصلحة، فإذا كانت المصلحة فى تبديل حكم بحكم، وشريعة بشريعة كان التبديل لمراعاة هذه المصلحة، وعموما ففى النسخ رحمة الله لخلقه بالتخفيف عنهم والتوسعة عليهم (6). وأركان النسخ أربعة: (7). 1 - النسخ: وهى الرواية والمعنى الحاصل بالمصدر "الارتفاع" أى ارتفاع الحكم. 2 - الناسخ: وهو الله سبحانه حقيقة، وتسمية الدليل ناسخا مجاز. 3 - المنسوخ: وهو الحكم الذى انقطع تعلقه بأفعال المكلفين فيما يستقبل من الزمن. 4 - المنسوخ عنه: وهو المكلف الذى رفع عنه التكليف بالحكم المنسوخ، ووقع عليه بالحكم الناسخ. وأكثر أهل الفقه والأصول على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا، إلا ما نقل عن أبى مسلم الأصفهانى فقد منع وقوعه وإن قال بجوازه عقلا. وذهب كثير من المحدثين إلى عدم وقوعه فى القرآن الكريم وإن وقع فى السنة المشرفة (8). أمر الله تعالى المتوفى عنها زوجها بالاعتداد حولا وذلك فى قوله تعالى: {{والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج}} البقرة:240. ثم نسخ ذلك بأربعة أشهر وعشر كما فى قوله تعالى: {{والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا}} البقرة:234، قد نسخت هذه الآية الآية المتقدمة. وللنسخ شروط منها ما هومتفق عليه، ومنها ما هومختلف فيه (9). أما الشروط المتفق عليها بين العلماء فهى: 1 - أن يكون المنسوخ حكما شرعيا، لأن الأمورالعقلية التى مستندها البراءة الأصلية لم تنسخ، وإنما ارتفعت بإيجاب العبادات. 2 - أن يكون النسخ بخطاب شرعى لا بموت المكلف، لأن إرتفاع الحكم بالموت سقوط تكليف لانسخ. 3 - أن يكون الحكم السابق مقيدا بوقت معين. 4 - أن يكون الناسخ متراخيا عن المنسوخ، فإن المقترن بالشرط والصفة والاستثناء لا يسمى نسخا بل تخصيصا. وأما الشروط المختلف فيها فكثيرة منها: 1 - أن لا ينسخ القرآن إلا بقرآن، ولا سنة إلا بالسنة. 2 - أن يكون الناسخ مثل المنسوخ فى القوة، أو أقوى منه لا دونه، فلا ينسخ القرآن بالآحاد، لأن الأقوى لا يفسخه ضعيف. 3 - أن يكون الفعل المراد نسخه قد دخل وقته وتمكن المكلفون من امتثاله، فلا يجوز نسخ العقل قبل التمكن من الامتثال. 4 - أن يكون الناسخ مقابلا للمنسوخ، مقابلة الأمر للنهى، والمضيق للموسع. 5 - أن يكون الناسخ والمنسوخ نصين قاطعين. 6 - أن يكون النسخ ببدل مساو، أو بما هو أخف منه. 7 - أن يكون الخطاب المنسوخ حكمه مما لايدخله الاستثناء والتخصيص. والراجح أنه لا اعتبار لهذه الشروط، وإن كان قال بكل واحد منها فريق، فهناك فريق آخر قال بضده، ولايحتج بقول على قول، تعقيب: على أن مسألة النسخ كانت مثار خلاف شديد بين من يثبتونه على ما ورد بصدد هذه الدراسة. لكن من ينكرونه يستندون إلى ملاحظات جديرة بالاعتبار منها: 1 - أن من بعض أوصاف القرآن فى القرآن - آية {{كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير}} هود:1. والإحكام ينافى النسخ. 2 - أن تفسير"النسخ" قد يوهم ما لا يتفق وإحكام الحق تبارك وتعالى لكتابه، كما ينافى مما قد يقع فى الوهم منافيا لجلال الله من تردد أو ارتياب فيما يحكم به، فيكون نسخه وتعديله. 3 - بعض العلماء ومنهم الاستاذ الدكتور محمد البهى رحمه الله على ما حدثنى الأستاذ الدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف من أن الدكتور البهى تتبع لفظ الآية فى القرآن، فوجد أن كل ما ورد عن الآية فى القرآن جاء بلفظ الجمع (آيات) إلا آية النسخ هذه، ومن ثم يرجح أن تكون بمعنى العلامة أو لآية كونية (9). والله أعلم أ. د/عبد الفتاح محمود إدريس __________ الهامش: 1 - لسان العرب لابن منظور، ط دار المعارف (نسخ) 6/ 4407 المعجم الوسيط دار المعارف 1972م. 2 - منهاج الوصول إلى علم الأصول للبيضاوى، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد ص64 مطبعة السعادة، ط1 1951م. 3 - مختصر المنتهى لابن الحاجب مع شرح العضد 2/ 185 الأميرية الكبرى مصر 1317هـ. 4 - النسخ بين الإثبات والنفى د/محمد محمود فرغلى دار الكتاب الجامعى القاهرة ص35. 5 - المرجع السابق ص30 ومابعدها. 6 - النسخ حقيقته وأحكامه للدكتور/جلال الدين عبدالرحمن جلال ص18 - 19 ط1 1990م مطبعة الجبلاوى. 7 - تيسير الأصول للحافظ ثناء الله الزاهدى، ص210 دار ابن حزم بيروت والنسخ حقيقة وأحكامه للدكتور جلال عبد الرحمن، ص20 - 21. 8 - النسخ، د/على جمعة، دار النشار، أحكام النسخ فى الشريعة الإسلامية، د/محمد وفا ص41 - 42. دار الطباعة المحمدية 1984م. 9 - لا نسخ فى القرآن، للأستاذ عبد المتعال الجبرى. مراجع الاستزادة: 1 - النسخ فى الشريعة الإسلامية للشيخ محمد سعاد جلال مطبعة الأزهر 1961م. 2 - البحر المحيط للزركشى طبعة الكويت 1990م 4/ 63. 3 - تقريب الوصول إلى علم الأصول لابن حزي الغرناطى، تحقيق محمد المختار الشنقيطى، ص310 وما بعدها مكتبة ابن تيمية، ط1 1414هـ. 4 - أصول الفقه الإسلامى، وهبة الزحيلى، ط1، 2/ 292، دار الفكر 1986م. 5 - تيسير أصول الفقه لمحمد أنور البدخشانى، ص172 وما بعدها، طبع كراتش، بباكستان 1990 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام جندي بريطاني بإحراق نسخة من المصحف الشريف وسط مدينة كارلايل.
1432 صفر - 2011 م قام جندي بريطاني سابق في الثانية والثلاثين من العمر يدعى أندرو راين بإحراق نسخة من القرآن بعد أن سرقه عمدا من مكتبة وسط مدينة كارلايل، وأصدرت محكمة بريطانية حكماً عليه بالسجن 70 يوماً لقيامه بذلك. وكان راين قد أحرق نسخة من القرآن أمام متسوقين وتلاميذ المدارس خارج قاعة بلدية كارلايل في 19 يناير الماضي. ووصف قاضي محكمة الصلح في كارلايل القضية عند النطق بالحكم بأنها تعصب مسرحي، ويأتي الحادث بعد نحو أسبوع على اعتقال عضو بارز في الحزب القومي البريطاني اليميني المتطرف لقيامه بإحراق نسخة من المصحف الشريف في حديقة منزله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حرق مبشر إنجيلي نسخةً من المصحف الشريف.
1432 ربيع الثاني - 2011 م أقدم القس الأمريكي المتطرف واين ساب على إحراق نسخة من القرآن الكريم في كنيسة صغيرة بولاية فلوريدا، وذلك في ختام محاكمة دعا إليها القس المتطرف تيري جونز الذي أثار في سبتمبر الماضي خطته لإحراق القرآن في ذكرى هجمات سبتمبر. وادعى المتطرفون المشاركون في المحاكمة أن القرآن الكريم مسئول عن عدة جرائم، واعتبروه مذنبا وَتم إعدامه. واستمرت مداولات هيئة المحلفين حوالي ثماني دقائق وضعت بعدها نسخة القرآن التي كانت قد نقعت بالوقود لمدة ساعة، على طبق حديدي في وسط الكنيسة وأشعل فيها ساب النار، واحترق القرآن لمدة عشر دقائق بينما التقط بعض الحضور الصور. وكان الحدث مفتوحا أمام الجمهور إلا أن أقل من ثلاثين شخصا تواجدوا في الكنيسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: آخِرُ ما أنزل الله - عز وجل - آيَةُ الرِّبَا، فَدَعُوا الرِّبَا وَالرِّيبَةَ. صَحِيحٌ.
وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيٍّ قَالَ: آخِرُ آيَةٍ أنزلت " فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ". فَحَاصِلُهُ: أَنَّ كُلَّا مِنْهُمْ أَخْبَرَ بِمُقْتَضَى مَا عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ. وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَا: نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ بِالْمَدِينَةِ: " وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ "، وَالْبَقَرَةُ، وَآلُ عِمْرَانَ، وَالْأَنْفَالُ، وَالْأَحْزَابُ، وَالْمَائِدَةُ، وَالْمُمْتَحَنَةُ، وَالنِّسَاءُ، وَإِذَا زُلْزِلَتْ، وَالْحَدِيدُ، وَمُحَمَّدٌ، وَالرَّعْدُ، وَالرَّحْمَنُ، وَهَلْ أَتَى، وَالطَّلَاقُ، وَلَمْ يَكُنْ، وَالْحَشْرُ، وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ، وَالنُّورُ، وَالْحَجُّ، وَالْمُنَافِقُونَ، وَالْمُجَادَلَةُ، وَالْحُجُرَاتُ، وَالتَّحْرِيمُ، وَالصَّفُّ، وَالْجُمُعَةُ، وَالتَّغَابُنُ، وَالْفَتْحُ، وَبَرَاءَةٌ. قالا: ونزل بمكة، فذكرا مَا بَقِيَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ. -بَابٌ فِي النَّسْخِ وَالْمَحْوِ مِنَ الصُّدُورِ وَقَالَ أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةٍ، فَأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا: لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ. وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ منها: يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ، فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ، فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَغَيْرُهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، أَنَّ رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرُوهُ، أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يريد أن يفتتح سورة كان قَدْ وَعَاهَا. فَلَمْ يَقْدِرْ مِنْهَا عَلَى |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تدبير النشأتين، في إصلاح النسختين
تركي. على: خمسة عشر بابا. في أحوال السلاطين، وأركان الدولة، والعسكر، والرعايا، وبيت المال، والجهاد. تأليف: رئيس الكتاب صاري: عبد الله بن محمد العثماني، شارح: (المثنوي) . المتوفى: سنة 1701. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نسخة الحق
للشيخ: محيي الدين بن عربي. مختصر. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الإنسان الكامل ... الخ) . تكلم فيه: على الإنسان، وسر وجوده، وعجائب فطرته. |