نتائج البحث عن (نشا) 50 نتيجة

نشا: النَّشا، مقصور: نَسِيم الرِّيح الطيبة، وقد نَشِيَ منه ريحاً طيبة نِشْوةً ونَشْوة أَي شَمِمْت؛ عن اللحياني؛ قال أَبو خِراش الهُذلي: ونَشِيتُ رِيحَ المَوْتِ مِن تِلْقائِهمْ، وخَشِيتُ وَقْعَ مُهَنَّدٍ قِرْضابِ قال ابن بري: قال أَبو عبيدة في المَجاز في آخر سورة ن والقلم: إَنَّ البت لقَيْس بن جَعْدة الخُزاعي. واسْتَنْشَى وتَنَشَّى وانْتَشَى. وأَنْشَى الضَّبُّ الرجلَ: وجَدَ نِشْوَتَه، وهو طَيِّب النِّشْوةِ والنَّشْوةِ والنِّشْيةِ (* قوله« والنشية» كذا ضبط في الأصل، والذي في القاموس: النشية كغنية، وغلطه شارحه فقال: الصواب نشية، بالكسر، زاعماً أنه نص ابن الاعرابي لكن الذي عن ابن الاعرابي كما في غير نسخة عتيقة من المحكم يوثق بها نشيه كغنية) ؛ الأَخيرة عن ابن الأَعرابي، أَي الرائحة، وقد تكون النِّشوة في غير الريح الطيبة. والنَّشا، مقصْور: شيء يعمل به الفالوذَجُ، فارسي معرب، يقال له النَّشاسْتَج، حذف شطره تخفيفاً كما قالوا للمَنازِل مَنا، سمي بذلك لخُموم رائحته. ونشِيَ الرجل من الشراب نَشْواً ونُشْوةً ونَشوةً ونِشْوةً؛ الكسر عن اللحياني، وتَنَشَّى وانْتَشَى كله: سَكِرَ، فهو نَشْوان؛ أَنشد ابن الأَعرابي: إِني نَشِيتُ فما أَسْطِيعُ مِن فَلَتٍ، حتى أُشَقِّقَ أَثْوابي وأَبْرادِي ورجل نَشْوانُ ونَشْيانُ، على المُعاقبة، والأُنثى نَشْوَى، وجمعها نَشاوَى كسَكارَى؛ قال زهير: وقد أَغْدُو على ثُبةٍ كِرامٍ نَشاوَى واجِدينَ لِما نَشاء واسْتَبانَتْ نَشْوَتُه، وزعم يونس أَنه سمع نِشْوته. وقال شمر: يقال من الرِّيح نِشْوةٌ ومن السُّكْر نَشْوةٌ. وفي حديث شرب الخمر: إِن انْتَشَى لم تُقْبل له صلاةٌ أَربعين يوماً؛ الانْتِشاء: أَول السُّكر ومُقدَّماته، وقيل: هو السكر نفْسُه، ورجل نَشْوانُ بيِّن النَّشْوة. وفي الحديث: إِذا اسْتَنشَيت واسْتَنْثَرْت أَي اسْتَنْشَقْت بالماء في الوضوء، من قولك نَشِيت الرائحة إِذا شَمِمْتَها. أَبو زيد: نَشِيت منه أَنْشَى نشوة، وهي الرِّيح تجدها، واسْتَنْشَيْتُ نَشا رِيح طيبة أَي نَسِيمها؛ قال ذو الرمة: وأَدْرَك المُتَبَقَّى مِنْ ثَمِيلَتِه ومِن ثمائِلها، واسْتُنْشِيَ الغَرَبُ وقال الشاعر: وتَنْشَى نَشا المِسْك في فارةٍ، وريحَ الخُزامَى على الأَجْرَع قال ابن بري: قال على بن حمزة يقال للرائحة نَشوة ونَشاة ونَشاً؛ وأَنشد:بآيةِ ما إِنَّ النَّقا طَيِّبُ النَّشا، إِذا ما اعْتراه، آخِرَ اللَّيل، طارِقُهْ قال أَبو زيد: النَّشا حِدَّة الرائحة، طيبة كانت أَو خبيثة؛ فمن الطيب قول الشاعر: بآية ما إِن النقا طيب النشا ومن النَّتْن النَّشا، سمي بذلكَ لنَتْنِه في حال عمله، قال: وهذا يدل على أَن النَّشا عربي وليس كما ذكره الجوهري، قال: ويدلك على أَن النَّشا ليس هو النَّشاسْتَج، كما زعم أَبو عبيدة في باب ضروب الأَلوان من كتاب الغريب المصنف الأُرْجُوان: الحُمْرة، ويقال الأُرْجُوان النَّشاستج، وكذلك ذكره الجوهري في فصل رجا فقال: والأُرْجوان صبغ أَحمر شديد الحمرة؛ قال أَبو عبيد: وهو الذي يقال له النشاستج، قال: والبَهْرَمان دونه؛ قال ابن بري: فثبت بهذا أَن النشاستج غير النَّشا. والنِّشْوة: الخَبَرُ أَوّل ما يَرِدُ. ورجل نَشْيانُ بَيِّن النِّشوة: يتَخَبَّرُ الأَخبار أَوَّلَ ورُودها، وهذا على الشذوذ، إِنما حكمه نَشْوان، ولكنه من باب جَبَوْت المال جباية. الكسائي: رجل نَشْيانُ للخبر ونَشْوان، وهو الكلام المُعْتَمد. ونَشِيت الخبر إِذا تَخبَّرت ونظرتَ من أَين جاء. ويقال: من أَين نَشِيتَ هذا الخبرَ أَي من أَين علمته؟ الأَصمعي: انْظُر لنا الخبر واستَنْشِ واستَوْشِ أَي تعَرَّفْه. ورجل نَشْيانُ للخبر بيِّن النِّشوة، بالكسر، وإِنما قالوه بالياء للفرق بينه وبين النَّشْوانِ، وأًصل الياء في نَشِيت واو، قلبت ياء للكسرة. قال شمر: ورجل نَشْيانُ للخبَر ونَشْوانُ من السُّكر، وأَصلهما الواو ففَرقوا بينهما. الجوهري: ورجل نَشْوان أَي سَكران بيِّن النَّشوة، بالفتح. قال: وزعم يونس أَنه سمع فيه نِشْوة، بالكسر، وقول سنان بن الفحل: وقالوا: قد جُنِنْتَ فقلت: كَلاَّ ورَبي ما جُنِنْتُ، ولا انْتشَيْتُ يريد: ولا بَكَيْتُ من سكر؛ وقوله: من النَّشَواتِ والنَّشَإِ الحِسانِ أَراد جمع النَّشْوة. وفي الحديث: أَنه دخل على خَديجةَ خَطَبها ودخلَ عليها مُسْتَنْشِيةٌ من مُوَلَّدات قُريش، وقد روي بالهمز، وقد تقدَّم. والمُسْتَنْشِيةُ: الكاهِنةُ سميت بذلك لأَنها كانت تَسْتَنْشِي الأَخبارَ أَي تبحَث عنها، من قولك رجل نَشْيانُ للخبر. يعقوب: الذئب يَسْتَنْشِئُ الريح، بالهمز، قال: وإِنما هو من نَشِيت غير مهموز. ونَشَوْتُ في بني فلان: رُبِّيتُ، نادر، وهو محوّل من نشأْت، وبعكسه هو يَسْتَنْشِئُ الريح، حوّلوها إِلى الهمزة. وحكى قطرب: نَشا يَنْشُو لغة في نشأَ ينشأُ، وليس عنده على التحويل. والنَّشاة: الشجرة اليابسة، إِما أَن يكون على التحويل، وإِما أَن يكون على ما حكاه قطرب؛ قال الهذلي: تَدَلَّى عَلَيْه من بَشامٍ وأَيْكةٍ نَشاة فُرُوعٍ مُرْثَعِنِّ الذَّوائِبِ والجمع نَشاً. والنَّشْوُ: اسم للجمع؛ أَنشد: كأَنَّ على أَكتافِهِم نَشْوَ غَرْقَدٍ، وقد جاوَزُوا نَيَّانَ كالنَّبَطِ الغُلْفِ
[نشا]النَشا مقصورٌ: نسيم الريح الطيِّبة. يقال: نَشِيتُ منه ريحاً نِشْوَةً بالكسر، أي شَمِمْتُ. قال الهذليّ : ونَشيتُ ريحَ الموتِ من تِلْقائِهِمْ * وخشيتُ وَقْعَ مُهَنَّدٍ قِرْضابِ واستنشيت مثله. قال ذو الرمة:

واستنشى الغرب * ويقال أيضا: نشيت الخبر، إذا تخبَّرتَ ونظرتَ من أين جاء. يقال: من أين نَشيتَ هذا الخبر، أي من أين علمته. قال يعقوب: الذئب يَسْتَنْشِئُ الريحَ بالهمز، وإنَّما هو من نَشيتُ غير مهموز. ورجلٌ نَشْيانُ للأخبار بيِّن النِشْوْةِ بالكسر، وإنما قالوه بالياء للفرق بينه وبينالنشوان. وأصل الياء في نشيت واو قلبت ياء للكسرة. ورجلٌ نَشْوانُ، أي سكرانُ، بيِّن النشوة بالفتح . وزعم يونس أنه سمع فيه نشوة بالكسر. وقد انتشى، أي سكر. وقول الشاعر : وقالوا قد جننت فقلت كلا * وربى ما جننت ولا انتشيت يريد: ولا بكيت من سكر. والنشا، هو النشاستج، فارسي معرب، حذف شطره تحفيفا، كما قالوا للمنازل منا .
[نشا]نه: فيه: أن "انتشى" لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، الانتشاء: أول السكر ومقدماته، وقيل: هو السكر، ورجل نشوان: بين النشوة. ج: ومنه: من شرب الخمر "فلم ينتش". ك: ومنه: قال "لنشوان": ويلك وصبياننا صيام! نشوان- بصرف وتركه: سكران، أي أشربت وصغارنا أصحاب صيام، فضربه الحكم حد الخمر. نه: وفيه: إذا "استنشيت" واستنثرت، أي استنشقت بالماء في الوضوء، من نشيت الرائحة: شممتها. وفي ح خديجة: دخل عليها "مستنشية"، أي كاهنة- ومر.باب نص
ن ش ا: رَجُلٌ (نَشْوَانُ) أَيْ سَكْرَانُ بَيِّنُ (النَّشْوَةِ) بِالْفَتْحِ. وَزَعَمَ يُونُسُ أَنَّهُ سَمِعَ فِيهِ (نِشْوَةٌ) بِالْكَسْرِ وَقَدِ (انْتَشَى) أَيْ سَكِرَ. وَ (النَّشَا) هُوَ النَّشَاسْتَجُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ حُذِفَ شَطْرُهُ تَخْفِيفًا كَمَا قَالُوا لِلْمَنَازِلِ: مَنَا.
شاهـنشاهـشاهِنْشاه [مفرد]: ملك الملوك, الملك الأعظم.
نُشادر [جمع]:1 -(كم) نُوشادر، مادّة قلويَّة ذات طعم حادّ.2 -(كم) غاز عديم اللّون، نفّاذ الرائحة أخفّ من الهواء، شديد الذوبان في الماء، يستخدم في الصناعة والطبِّ والزِّراعة.
  • الْإِنْشَاء
(الْإِنْشَاء) (عِنْد عُلَمَاء البلاغة) الْكَلَام الَّذِي لَيْسَ لنسبته خَارج تطابقه هَذِه النِّسْبَة أَو لَا تطابقه و (عِنْد الأدباء) فن يعلم بِهِ جمع الْمعَانِي والتأليف بَينهَا وتنسيقها ثمَّ التَّعْبِير عَنْهَا بعبارات أدبية بليغة
(الشاهنشاه)ملك الْمُلُوك أَو الْملك الْأَعْظَم (فارسية) (انْظُر شوه)
(انشال) ارْتَفع وَهُوَ مُطَاوع شاله أَو شال بِهِ
(شاهنشاه وشهنشاه) ملك الْمُلُوك (فارسية) أَو الْملك الْأَعْظَم
(الكنشاء) الرجل الْجَعْد الْقَبِيح الْوَجْه
(النشاب) النبل واحدته نشابة (ج) نشاشيب يُقَال تراموا بالنشاشيب

(النشاب) الْكثير النشوب وصانع النشاب (ج) نشابة
(النشاح) مُبَالغَة من نشح يُقَال سقاء نشاح رشاح نضاح
(الْمِنْشَار) أَدَاة مسننة من الصلب يشق بهَا الْخشب وَغَيره وخشبة ذَات أَصَابِع يذرى بهَا الْبر (انْظُر المذرى) (ج) مناشير والكوسج (انْظُر كوسج بِمَعْنى السَّمَكَة)
(النشارة) حِرْفَة النشار

(النشارة) مَا سقط عِنْد الشق من الْخشب
(النشاز) النشز وَالشَّيْء لَا يكون فِي مستوى غَيره (محدثة) وَيُقَال هَذِه النغمة نشاز نابية عَن مثيلاتها (محدثة)
(النشاش) مُبَالغَة من نش وَهِي نشاشة وَيُقَال سبخَة نشاشة لَا يجِف ثراها وَلَا ينْبت مرعاها
(المنشاص) الْمَرْأَة الفاركة زَوجهَا تَمنعهُ فِي فراشها
(النشاص) السَّحَاب الْمُرْتَفع بعضه فَوق بعض (ج) نشص ونشائص وَيُقَال فرس نشاصي مُرْتَفع الأقطار أَو أبي ذُو عرام
(النشاط) ممارسة صَادِقَة لعمل من الْأَعْمَال يُقَال لفُلَان نشاط زراعي أَو تجاري مثلا (مج)
(النشاعة) مَا انتزع بِالْيَدِ ثمَّ ألقِي
(المنشاف) يُقَال حَلُوب منشاف ترى مرّة حافلا وَمرَّة لَيْسَ بضرعها شَيْء
(النشافة) المنشفة وَوَاحِدَة النشاف
(النشافة) الرغوة تعلو اللَّبن وَمَا نشف من المَاء وَنَحْوه
(النشاف) ورق غير مصقول يتشرب المداد وَنَحْوه فيجف (محدثة)
(النشاقى) من الصَّيْد مَا وَقعت الربقة فِي حلوقها
(المنشال) قِطْعَة من مَعْدن فِي رَأسهَا عقافة ينشل بهَا اللَّحْم من الْقدر وَنَحْو ذَلِك (ج) مناشيل
(النشال) كثير النشل والخفيف الْيَد من اللُّصُوص السَّارِق على غرَّة (محدثة)
(النشا) هدرات كربون على شكل مسحوق أَبيض يكثر فِي الْحُبُوب وَفِي النباتات العسقولية كالبطاطس (مج) ونسيم الرّيح الطّيبَة والرائحة عَامَّة
(النشاة) الشَّجَرَة الْيَابِسَة (ج) نشا والرائحة
الابْرِنْشَاق: تَفَتُقُ النَّوْرِ وتَفَتُحُه.
زَرْنِشان: (فارسية): مينا تزين به المعادن (بوشر).
شَهِنْشاه: عند المتنبي = شاهِنْشاه: ملك الملوك (محيط المحيط) وفيه بيتا المتنبي المذكوران في طبعة ديتريشى (ص762 البيت 23) غير ان الكلمة في هذه الطبعة بفتح الهاء.
نشاسته: نشاسته: (فارسية): طبيب (معجم الجغرافيا).
الإنشاء: قد يقال على الكلام الذي ليس لنسبته خارجٌ تطابقه أو لا تطابقه، وقد يقال على فعل المتكلم، أعني إلقاء الكلام الإنشائي، والإنشاء أيضًا إيجاد الشيء الذي يكون مسبوقًا بمادة ومدة.
الإنشاء:[في الانكليزية] Assertoric sentence [ في الفرنسية] Proposition assertorique بكسر الهمزة وبالشين المعجمة عند أهل العربية يطلق على الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه، ويقابله الخبر. وقد يقال على فعل المتكلم، أعني إلقاء الكلام الإنشائي ويقابله الإخبار. والمراد بالإنشاء في قولهم الإنشاء إمّا طلب أو غيره والطلب إمّا تمنّ أو استفهام أو غيرهما هو المعنى الثاني المصدري لا الكلام المشتمل عليها، لظهور أنّ قولهم ليت موضوع للتمني معناه إنها موضوعة لإفادة معنى التمنّي، لا للكلام الذي فيه التمني.هكذا ذكر المحقق التفتازاني. وقال صاحب الأطول: المراد بالإنشاء في قولهم هذا الكلام فإنّ التمني والاستفهام مثلا لم يأت بمعنى إلقاء الكلام المفيد للتمنّي والاستفهام حتى يجعل الإنشاء بهذا المعنى منقسما إليهما. وما ادعى المحقق من تصحيح مثل قولهم ليت موضوع للتمني ليس بحق، فإن إلقاء كلام التمني ليس الموضوع له ليت، كما أنّ نفس الكلام ليس كذلك بل معنى التمني في قولهم هذه الحالة التي تحدث بهذا الكلام، وعلى هذا فقس الاستفهام وغيره. وتوضيحه ما ذكره السيّد السّند من أنّا إذا قلنا ليت زيدا قائم فقد دلّلنا على نسبة القيام إلى زيد في النفس، وعلى هيئة نفسانية متعلّقة بتلك النسبة على وجه يخرجها عن احتمال الصدق والكذب، فالمجموع المركّب من هذه الألفاظ كلام لفظي إنشائي، والمجموع المركّب من معانيها كلام نفسي إنشائي، وهو مدلول الكلام الإنشائي اللفظي. والظاهر أنّ كلمة ليت ليست موضوعة لذلك الكلام اللفظي ولا لمدلوله ولا لإلقاء أحدهما ولا لإحداث تلك الهيئة النفسانية، بل هي موضوعة لتلك الهيئة النفسانية، فالإنشاء المنقسم إلى التمنّي بهذا المعنى لا يصلح أن يفسّر بإلقاء الكلام الإنشائي. نعم إذا أريد بالتمنّي إلقاء كلام إنشائي مخصوص كان قسيما للإنشاء المفسّر بالإلقاء، وحينئذ لا يصح أن يقال إنّ اللفظ الموضوع له أي للتمنّي ليت، لأنها لم توضع لإلقاء كلام إنشائي مخصوص إلّا أن يجعل اللام للغاية والتعليل، أما إذا جعلت اللام صلة للوضع كما هو الظاهر، فالضمير المجرور في له عائد إلى التمنّي، لا بمعنى إلقاء الكلام المخصوص ولا بمعنى إحداث الهيئة المخصوصة، بل بمعنى الهيئة المترتّبة على ذلك الإحداث العارضة مثلا لنسبة القيام إلى زيد في النفس، المانعة لتلك النسبة عن احتمال الصدق والكذب كما مرّ.اعلم أنّ الإنشاء إمّا طلب أو غيره وغير الطلب كصيغ العقود وأفعال المدح والذمّ وفعلي التعجب وعسى والقسم، وإمّا جعل مطلق أفعال المقاربة للانشاء كما ذكر المحقق التفتازاني، فلا يصح إذ كاد زيد يخرج يحتمل الصدق والكذب، وكذا طفق زيد يخرج، وكذا ربّ رجل لقيته، وكم رجل ضربته، وإن كان كم لإنشاء التكثير في جزء الخبر وربّ لانشاء التقليل فيه، لكن لا يخرج به الكلام عن احتمال الصدق والكذب، ولا يتعدى الإنشاء منه إلى النسبة، فعدّ المحقق التفتازاني إياهما من الإنشاء ليس على ما ينبغي كذا في الأطول.
(نَشَا)(هـ) فِي حَدِيثِ شُرب الْخَمْرِ «إنِ انْتَشَى لَمْ تُقْبَل لَهُ صلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا» الِانْتِشَاءُ: أوّلُ السُّكْر ومقدِّماته. وَقِيلَ: هُوَ السُّكْر نفسُه. ورَجلٌ نَشْوَانُ، بيِّنُ النَّشْوَةِ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.(هـ) وَفِيهِ «إِذَا اسْتَنْشَيْتَ واستَنثرْتَ» أَيِ استَنْشَقْتَ بِالْمَاءِ فِي الوُضوء، مِنْ قَوْلِكَ:نَشِيتُ الرائحَة، إِذَا شَمِمْتَهَا.(هـ) وَفِي حَدِيثِ خَدِيجَةَ «دَخل عَلَيْهَا مُسْتَنْشِيَةٌ مِن مُوَلَّداتِ قُرَيْشٍ» أَيْ كاهِنة. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْمَهْمُوزِ.
أَنْشَاق:
بالنون والشين معجمة: قرية من قرى مصر، يقال لها محلة أنشاق، من ناحية الدّقهلية. وبالصعيد من ناحية البهنسا أبشاق، بالباء الموحدة.
أَنْشاج:آخره جيم: كأنه من نواحي المدينة، في شعر أبي وجزة السعدي:يا دار أسماء قد أقوت بأنشاج،...كالوشم أو كإمام الكاتب الهاجي
أَنْشاق:بالشين المعجمة، محلّة أنشاق:من قرى مصر بالدّقهليّة، وبمصر أيضا في كورة البهنسا:أبشاق، بالباء الموحدة.
أَنْشام:بفتح أوله: واد في بلاد مراد، قال فروة ابن مسيك المرادي:إنا ركبنا، على أبيات إخوتنا،...بكل جيش شديد الرّزّ رزّامحتى أذقنا، على ما كان من وجع،...أعلى وأنعم شرّا يوم أنشاموقال أبو النّواح المرادي يردّ على فروة بن مسيك المرادي:نحن صبحنا غطيفا في ديارهم...بالمشرفيّ، صبوحا، يوم أنشامولّت غطيف، وفي أكنافها شعل،...زايلن بين رقاب القوم والهام
تِيرَانْشَاه:
بالكسر، وبعد الألف نون ساكنة، وشين معجمة: مدينة من نواحي شهرزور.
المِنْشَارُ:
بكسر أوله، بلفظ المنشار الذي يشقّ به الخشب: وهو حصن قريب من الفرات، وقال الحازمي: منشار جبل أظنه نجديّا.
نَشَاسْتَجُ:
ضيعة أو نهر بالكوفة كانت لطلحة بن عبيد الله التيمي أحد العشرة المبشرة، وكانت عظيمة كثيرة الدخل، اشتراها من أهل الكوفة المقيمين
بالحجاز بمال كان له بخيبر وعمرها فعظم دخلها حتى قال سعيد بن العاص وقيل له إن طلحة بن عبيد الله جواد: إن من له مثل نشاستج لحقيق أن يكون جوادا، والله لو أن لي مثله لأعاشك الله به عيشا رغدا، قال الواقدي عن إسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة قال: أول من أقطع بالعراق عثمان بن عفان، رضي الله عنه، قطائع مما كان من صوافي آل كسرى ومما جلا عنه أهله فقطع لطلحة بن عبيد الله النشاستج، وقيل: بل أعطاه إياها عوضا عن مال كان له بحضرموت.
النَّشّاش:
بالفتح ثم التشديد، وتكرير الشين، يقال سبخة نشاشة تنش من النزّ، والقدر تنش إذا أخذت تغلي، والنشاش: واد كثير الحمض كانت فيه وقعة بين بني عامر وبين أهل اليمامة، قال:
وبالنّشّاش مقتلة ستبقى ... على النّشّاش ما بقي الليالي
وقال القحيف العقيلي:
تركنا على النّشّاش بكر بن وائل ... وقد نهلت منها السيوف وعلّت
نُشَاقٌ:
بضم النون، وآخره قاف، فعال من نشقت الشيء إذا شممته: موضع في ديار خزاعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت