نتائج البحث عن (النشا) 46 نتيجة

(النشاب) النبل واحدته نشابة (ج) نشاشيب يُقَال تراموا بالنشاشيب

(النشاب) الْكثير النشوب وصانع النشاب (ج) نشابة
(النشاح) مُبَالغَة من نشح يُقَال سقاء نشاح رشاح نضاح
(النشارة) حِرْفَة النشار

(النشارة) مَا سقط عِنْد الشق من الْخشب
(النشاز) النشز وَالشَّيْء لَا يكون فِي مستوى غَيره (محدثة) وَيُقَال هَذِه النغمة نشاز نابية عَن مثيلاتها (محدثة)
(النشاش) مُبَالغَة من نش وَهِي نشاشة وَيُقَال سبخَة نشاشة لَا يجِف ثراها وَلَا ينْبت مرعاها
(النشاص) السَّحَاب الْمُرْتَفع بعضه فَوق بعض (ج) نشص ونشائص وَيُقَال فرس نشاصي مُرْتَفع الأقطار أَو أبي ذُو عرام
(النشاط) ممارسة صَادِقَة لعمل من الْأَعْمَال يُقَال لفُلَان نشاط زراعي أَو تجاري مثلا (مج)
(النشاعة) مَا انتزع بِالْيَدِ ثمَّ ألقِي
(النشافة) المنشفة وَوَاحِدَة النشاف
(النشافة) الرغوة تعلو اللَّبن وَمَا نشف من المَاء وَنَحْوه
(النشاف) ورق غير مصقول يتشرب المداد وَنَحْوه فيجف (محدثة)
(النشاقى) من الصَّيْد مَا وَقعت الربقة فِي حلوقها
(النشال) كثير النشل والخفيف الْيَد من اللُّصُوص السَّارِق على غرَّة (محدثة)
(النشا) هدرات كربون على شكل مسحوق أَبيض يكثر فِي الْحُبُوب وَفِي النباتات العسقولية كالبطاطس (مج) ونسيم الرّيح الطّيبَة والرائحة عَامَّة
(النشاة) الشَّجَرَة الْيَابِسَة (ج) نشا والرائحة
النَّشّاش:
بالفتح ثم التشديد، وتكرير الشين، يقال سبخة نشاشة تنش من النزّ، والقدر تنش إذا أخذت تغلي، والنشاش: واد كثير الحمض كانت فيه وقعة بين بني عامر وبين أهل اليمامة، قال:
وبالنّشّاش مقتلة ستبقى ... على النّشّاش ما بقي الليالي
وقال القحيف العقيلي:
تركنا على النّشّاش بكر بن وائل ... وقد نهلت منها السيوف وعلّت
النَّشَّاكُ، كشَدَّادٍ: جَدُّ خالِدِ بنِ المُبارَكِ المُحَدِّثِ.
النَّشَاط التيالجذر: ا ل ل ت ي

مثال: النَّشَاط التي بدأت به المرأةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في النوع.

الصواب والرتبة: -النَّشاط الذي بدأت به المرأة [فصيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»، وفي المثال المذكور: كلمة «النشاط» مذكرة فيجب أن تكون صفتها مذكرة أيضًا.

أولى الأسباب، في الرمي بالنشاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أولى الأسباب، في الرمي بالنشاب
للشيخ، عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.

النَّشَاط والخِفَّة

المخصص

صَاحب الْعين، النَّشَاط - ضِدُّ الكَسَل يكونُ فِي الْإِنْسَان والدَّواب وَقد نَشِطَ نَشاطا ونَشَّطته وَرجل نَشِيط مُنْشِط - إِذا نَشِطَت دوابُّه وأهلُه ورجُل مُتَنَشِّط - إِذا كانَتْ لَهُ دابَّة يَرْكُبها فَإِذا سَئِم الرُّكُوب نَزل عَنْهَا، أَبُو عبيد، مَرَّ فلانٌ وَله أَذْيَبٌ - أَي نَشَاط قَالَ وأحْسَبها تقال بالزاي والأُزْبِيُّ - السُّرعة والنِّشَاط وَأنْشد: بشَمَجَي المَشْيِ عَجُول الوَثْب حَتَّى أتَى أُزْبِيُّها بالأدْب والقَبْص الخِفَّة والنَّشَاط وَقد قَبَص يَقْبِص ويَقْبُص والقَفْصُ نَحوه قَفَص يَقْفِص والتَّرَصُّع والتَقَلُّز والعَرَص - النشاط وَقد عَرِصَ، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ عَرِصَ البَرْقُ إِذا كثُر لمَعَانه وعَرِصَ البَهْم - نَزَا من النَشَاط عَرِصَ وأعْرَصْته، غَيره، الأَبْص - النَّشاط وَقد أَبَص يَأْبصَ أَبْصا وَهُوَ أَبُوصٌ والهَبْص كالأَبْص، أَبُو عبيد، هَبِص هَبَصا فَهُوَ هَبِص، ابْن دُرَيْد، الِاسْم الهَبْص، ابْن جنى، هَبِص وأهْبَصْته، أَبُو عبيد، المَيْعة والزَّعَلُ - النَّشَاط، ابْن السّكيت، وَقد زَعِلَت، ابْن دُرَيْد، حِمَار إزْعِيلٌ - نَشِيط، ثَعْلَب، كل نَشِيط زَعِل، صَاحب الْعين، أَزْعلهَ السِّمَن - نَشْطه وَأنْشد: مِثْلُ القَنَاة وأزْعَلَتْه الأَمْرُع أَبُو عبيد، الأَرَنُ - النَّشاط وَقد أَرِنَ، قَالَ أَبُو عَليّ، ومَثَل من الْأَمْثَال (لقد وَتَدْت لَهُ وَتداً لَا يَقْلَعُه المُهْر الاَرِنُ) ، ابْن دُرَيْد، هُوَ الإِرَان والأَرَنُ، أَبُو عبيد، الزِّعِقُ والمَزْعُوق - النِّشِيط الَّذِي يَفْزَع مَعَ نَشَاطه من كل شَيْء وَقد أَزْعَقته، قَالَ أَبُو عَليّ، أَزْعَقْتُه فَهُوَ مَزْعُوق وَهَذَا أحَدُ مَا شَذَّ من هَذَا القَبِيل وَأنْشد:

يَا رُبَّ مَهْرٍ مَزْعُوقْ مُقَيَّلٍ أَو مَغْبُوقْ أَبُو عبيد، إِذا كانَ مَع نَشَاطِه أَشَرٌ فَهُوَ دَجِرٌ ودَجْرانُ، ابْن السّكيت، أَشِر أَشَرا فَهُوَ أَشرٌ والأُولى أكثَرُ وَقوم أُشَارَى وأَشَارَى، أَبُو زيد، المِئْثِير - الكَثِير الأَشَر، أَبُو عبيد، هُوَ أَشِرٌ أَفرٌ وأَشْرانُ أَفْرانُ، ابْن السّكيت، فَرِهَ فَرَها وَهُوَ فَرِهٌ وفارِهٌ - أَشِرَ وَأنْشد: لَا أَشْتكِينُ إِذا مَا أَزْمةٌ أَزَمَتْ ولَنْ تَرانِي الأفارِهَ اللَّبَب وَقَالَ، هِيَ الفَرَاهة والفَراهِيَة والفُرُوهة، ابْن السّكيت، بَطِرَ بَطَراً وَهُوَ بَطِرٌ، ابْن دُرَيْد، فَدَّ يَفِدُّ قَدّاً وفَدِيداً - وَهُوَ شِدَّة الوَطْء على الأَرْض من أَشَرٍ أَو مَرَح، وَقَالَ، بَطِنَ الرجلُ وَهُوَ بَطِنٌ - أَشِر وَالِاسْم البِطْنة وَفِي الْمثل (البِطْنة تَذَهَب بالفِطْنة) والرَّقَدَان - الطَّفْر من النَّشَاط يَمَانِيَة وَمثله الاِرْتِعاص وأَحْسَب أَن هَذَا مَقْلوب من اعْتَرَص الفَرَسُ والفَشَق - النَّشَاط، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس، وأصل الفَشَق انْتِشار النَّفْس عِنْد الطَّمَع وتنَشُّطها إِلَيْهِ وَهُوَ أَسْوأ الحِرص وأشدُّه وَقد تقدم فِي بَاب الشَّرَه، ابْن دُرَيْد، الشَّمَقُ كالفَشَقِ وَقيل هُوَ الوُلُوع بالشَّيْء وَقد شَمِق، صَاحب الْعين، القُماص - أَن لَا تَرَاه يَسْتَقِرُّ فِي مَوْضِع تَرَاه يَقْمِصُ فيَثِبُ من مَكانِه من غير صَبْر، الْخَلِيل، الأَشُّ والأَشَاش - الإِقِبال على الشَّيْء بنَشَاط، قَالَ أَبُو عَليّ، وَلَا أُحِقُّها، أَبُو زيد، التَّاقُ - النَّشَاط، ابْن دُرَيْد، الدُّعْبُوب - النَّشِيط، ابْن الْأَعرَابِي، الوَغْف - السُّرْعة والنَّشَاط وَقد أوغَفَ، صَاحب الْعين، العَيْهَق - النَّشَاط والاسْتِنان وَأنْشد: إنَّ لَرِيْعان الشَّبَابِ عَيْهقَا أَبُو زيد، الخَبْعَلَة - خِفَّة وطَيْش، صَاحب الْعين، التَّزَعُّب - النَّشَاط والسُّرْعة، غَيره، غَرَب غَرْبا - نِشِطَ، ابْن دُرَيْد، السَّبْعَرَة - النَّشَاط وناقه ذاتُ سِبْعارَةٍ، صَاحب الْعين، القَحْز - الوَثَبان والقَلَق قَالَ ضربه فقَحَزَة، ابْن السّكيت، الغَرْب - الحِدَّة والنَّشاط، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الغَرْبة وَقد استَغْرَب.
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن عبد الرحمن بن خلف القَيسِي المعروف بابن النشا الوادي آشي، أَبو إسحاق.
ولد: في حدود (670 هـ) سبعين وستمائة.
من مشايخه: أَبو الحسن بن الباذش، وابن السيد وابن يسعون وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال ابن الزبير: كان من أهل الفقه والأدب والعربية والتاريخ، وله نظم ونثر انتهى. وكان فقيهًا أديبًا لغويًّا تاريخيًا.
وفاته: في حدود (750 هـ) خمسين وسبعمائة، وقد وصل الثمانين.
من مصنفاته: مختصر "
شرح الشهاب" لابن وَحشيّ، و"العِقْد" لابن عبد ربَّه.

المقرئ: عمر بن قاسم بن محمد بن علي الأنصاري، أَبو حفص، سراج الدين، النَّشَّار الشافعي.
من مشايخه: علي الخباز الضرير، والشمس بن الحمصاني وغيرهما.
من تلامذته: الشهاب القسطلاني، والنور الجارحي، وأحمد بن حمزة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "تصدى لإقراء الأطفال بمصر مدة وانتفع به جماعة ... وهو انسان خيّر بارع فيها يحفظ الشاطبية" أ. هـ.
* الأعلام: "مقرئ الشافعي مصري .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (938 هـ) ثمان وثلاثين وتسعمانة، وقيل: (900 هـ) تسعمائة، وهو أقرب إلى الصواب.
من مصنفاته: "البدر المنير في شرح التيسير"
¬__________
* الذيل والتكملة (5/ 2 / 443).
* الضوء (6/ 113)، الأعلام (5/ 59)، معجم المطبوعات لسركيس (1856)، معجم المؤلفين (2/ 569)، هدية العارفين (1/ 792)، كشف الظنون (2/ 1812).

و"البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة" وغيرها.

في الفرنسية/ Activite
في الانكليزية/ Activity
في اللاتينية/ Activitas
النشاط ممارسة فعلية لعمل من الأعمال، يقال: لفلان نشاط سياسي.
والنشاط مرادف للفاعلية، ويطلق بخاصة على كل عملية عقلية، أو حركية، تمتاز بالتلقائية اكثر منها بالاستجابية، أو على كل عملية عقلية أو بيولوجية متوقفة على استخدام طاقة الكائن الحي (المعجم الفلسفي لمجمع اللغة العربية).
(راجع: الفاعلية).

424 - خ م د: محمد بن حرب بن خربان، أبو عبد الله الواسطي النشائي، ويقال أيضا: النشاستجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - خ م د: محمد بن حرب بن خربان، أبو عبد الله الواسطيّ النَّشائيُّ، ويقال أيضًا: النَّشَاسْتِجي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إِسْحَاق الأزرق، وإِسْمَاعِيل بْن عَلَيْهِ، وأبي معاوية، وعلي بْن عاصم، ويزيد بْن هارون، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وبقيّ بْن مَخْلَد، وجعفر الفِرَيابيّ، وأحمد بن يحيى التستري، وعبدان، وأبو عروبة، ومحمد بن هارون الروياني، وخلق.
وقال أبو حاتم: صدوق. -[171]-
وقال ابن عساكر: توفي سنة خمس وخمسين

50 - موسى بن أحمد بن محمد، أبو القاسم النشاذري، الفقيه الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - محمد بن أبي بكر بن ريحان، أبو الفتح الهروي، الدلال، النشائي، الزمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - محمد بْن أَبِي بَكْر بْن رَيْحان، أبو الفتح الهروي، الدلال، النشّائي، الزمِن. [المتوفى: 545 هـ]
كانت لَهُ عَجَلَة يركبها ويسيّرها إمّا بنفسه أو بغيره.
سَمِعَ: أبا إسماعيل الأنصاريّ، ومحمد بْن عليّ العُميري، وتُوُفّي في هذه السّنة أو في سنة ستّ.

388 - رسلان بن يعقوب بن عبد الرحمن بن عبد الله، الجعبري الأصل، الدمشقي النشار الزاهد القدوة، رضي الله عنه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - رسلان بْن يَعْقُوب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عبد الله، الجعبري الأصل، الدمشقي النشار الزّاهد القُدْوة، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
قال شمس الدِّين الْجَزَريّ: رسلان معناه بالتُّرْكي أسد، قال: وقال الشَّيْخ نجم الدِّين مُحَمَّد بْن إسرائيل الشاعر: سمعت المشايخ الذين أدركتهم من أصحابه يقولون: إنّه من قلعة جَعْبَر من أولاد الأجناد، صحِب شيْخه أَبَا عامر المؤدِّب، وهو مقبور فِي القُبة التي بظاهر باب تُوما، وتُعرف بتُرْبة الشَّيْخ رسلان فِي القبر القِبْليّ، والشّيخ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي الأوسط، والشّيخ أبو المجد خادم الشَّيْخ رسلان فِي القبر الثّالث. وصحِب أبو عامر الشيخ ياسين، وهو صحب الشيخ مَسْلَمَة، وهو صحِب الشَّيْخ عقيل، وهو صحِب الشَّيْخ عليّ بْن عليم، وهو صحِب الشَّيْخ أبا سعيد أَحْمَد بْن عِيسَى الخزّاز، وهو صحِب السَّريّ السقطي. -[194]-
قال: وكان الشَّيْخ رسلان يعمل فِي صنعة النَّشْر فِي الخشب، فذكروا عَنْهُ أنّه بقي مدَّة عشرين سنة يأخذ ما يحصل له من أُجرته ويعطيها لشيخه أبي عامر، وشيخه يُطْعمه، فتارةً يجوع وتارةً يشبع. وقيل عَنْهُ - وهو أشهر: إنّه كان يقسم أجرته أثلاثًا؛ ثُلث يُنْفقه، وثُلث يتصدَّق به، وثُلث يكتسي به ولمصالحه. وكان أوّلًا يتعبَّد بمسجدٍ صغير داخل باب تُوما جوار بيته ودُكَان النَّشْر، ثُمَّ انتقل إلى مسجد درب الحجر وقعد بالجانب الشرقيّ منه، وكان ينام هناك. وكان الشَّيْخ أبو البَيَان فِي الجانب الغربيّ، وبقيا على ذَلِكَ زمانّا يتعبّدان، وكلّ واحدٍ منهما بأصحابه فِي ناحيةٍ من المسجد. ثُمَّ خرج إلى ظاهر باب تُوما إلى مسجد خَالِد بْن الوليد، وهو مكان خيمة خَالِد لمّا حاصر دمشق، وعَبَد اللَّه فِيهِ إلى أنّ تُوُفّي بعد الأربعين وخمسمائة.
وحكى الشَّيْخ دَاوُد بْن يحيى بْن دَاوُد الحريريّ - وكان صدوقًا - قال: حكى لي جماعة أنّ الشَّيْخ رسلان لمّا شرع فِي بُنْيان المعبد، سيَّر إليه الشَّيْخ أبو البيان ذَهَبًا مع بعض أصحابه حَتَّى يصرفه فِي العمارة، فَلَمّا اجتمع به وعرض عليه الصُّرَّة قال الشيخ رسلان: ما يستحي شيخك يبعث لي هذا، وفي عَبّاد اللَّه من لو أشار إلى ما حوله لصار ذَهَبًا وفضَّة! وأشار بيده، فرأى الرَّسُول الطّين ذَهَبًا وفضَّة، وقال: عُدْ إليه. فقال: واللهِ ما بقيت أرجع، بل أكون فِي خدمتك إلى المَّوت. وانقطع عنده.
وقال الشَّيْخ دَاوُد: كان الشَّيْخ أَحْمَد ابن الرفاعي قد دار النخيل الذي له، وعيّن على واحدةٍ، وقال لأصحابه: إذا استوت هذه أهديناها للشيخ رسلان. فمرّ بها بعد مدَّة فوجد أكثر ما عليها قد راح، فسألهم فقالوا: لم يطلع إليها أحد، لكن فِي كلّ يوم يجيء إليها بازٌ أشهب يأكل منها ولا يقرُب غيرَها، ثُمَّ يطير. فقال لهم: الباز الَّذِي يجيء هُوَ الشَّيْخ رسلان، فلذلك يقال له: الباز الأشهب.
قال داود: لما احتضر الشَّيْخ أبو عامر المؤدِّب سألوه أنّ يوصي إلى ولده عامر، فقال: عامر خراب، ورسلان عامر. فَلَمّا تُوُفّي قام الشَّيْخ رسلان مقامه، ولم يجئ من عامر حاله.
قال شمس الدين ابن الْجَزَريّ: صلّيتُ العصر فِي مسجدٍ كان فِيهِ الشَّيْخ رسلان داخل باب توما، فقال لي يوسف المؤذن: يا سيدي، هذا البئر حفره -[195]- الشَّيْخ رسلان بيده، وأهل هذه النّاحية يشربون منه للبركة، ومن أوجعه جوفه أو حصل له أَلَمٌ يشرب منه فيُعافى بإذن اللَّه، وقد جرّبه جماعة، ثُمَّ أراني طبقة وقال: هذا بيت الشيخ رسلان، وإلى جانب الطبقة دكان حياكة، فقال: في هذا المكان كان يعمل بالمنشار، وهنا كلمه المنشار مرتين، وفي الثالثة كلمه وتقطع ثلاث قطع، وقال: يا رسلان، ما لهذا خُلِقت ولا بهذا أُمِرتْ. فترك العمل وجلس فِي هذا المعبد؛ وهو مسجد صغير. وعاد نور الدِّين الشهيد اشترى دارا مجاورة للمسجد وكبر وبنى له منارة ووقف عليه.
قال: وحكى لي الشيخ يوسف المؤذن عن الشرف الحصري أنّ نور الدِّين الشّهيد سيّر إلى الشَّيْخ رسلان ألف دينار مع مملوكٍ، وقال: إنْ أخذها منك فأنت حُرٌّ لوجه اللَّه. فجاء بها إليه وهو يبني المعبد الَّذِي بظاهر دمشق، فقال له: ما يستحي محمود يبعث هذه، وفي عَبّاد اللَّه من لو شاء لجعل ما حوله ذهبا وفضة! فرأى المملوك الحيطان والطّين ذَهَبًا وفضَّة، فتحيِّر وقال: يا سيّدي، قد جعل عتقي على قبولك هذا الذهب. فأخذها وصرفها فِي الحال على المساكين والأرامل والأيتام، ففُرِّقت بحضور المملوك.
وذكر أيضًا أنّ الشَّيْخ رسلان أعطى نور الدِّين من المنشار الَّذِي كلّمه وتقطع قطعة، قال: فأوصى نور الدين لأصحابه وأهله إذا مات أن يضعوها في كفنه.
قلت: والشيخ علي الحريري صحب المغربل صاحب الشيخ رسلان، ويقال: إنَّ هذه القُبَّة بناها الشَّيْخ رسلان على شيخه أبي عامر لمّا أعطاه بعض التّجار مبلغًا من المال، فالله أعلم.
ومناقب الشَّيْخ رسلان كثيرة، اقتصرنا منها على هذا، فرحِمَه اللَّه ورضى عَنْهُ، وكان عُرْيًا من العِلْم بخلاف الشَّيْخ أبي البيان.

401 - عبد الواحد بن أبي طاهر محمد بن عبد الواحد، أبو القاسم الإصبهاني الشرابي الخباز النشاستجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - عَبْد الواحد بْن أَبِي طاهر مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أبو القَاسِم الإصبهانيّ الشّرابيّ الخبّاز النشاستجي. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع رزقَ اللَّه التّميميّ وغيره، وأجاز لابن اللتي في سنة تسع وخمسين.

307 - عبد الله بن ملد بن المبارك بن الحسين ابن النشال، أبو طالب العباسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ملد بن المبارك بن الحسين، أبو المكارم الهاشمي البغدادي، المعروف بابن النشال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ملدُّ بْن المبارك بْن الحُسَيْن، أَبُو المكارم الهاشميُّ البغداديُّ، المعروف بابن النَّشَّال. [المتوفى: 603 هـ]
سَمِعَ أبا منصور بْن خَيْرون.
روى عَنْهُ الدُّبيثي، والضِّياء، وتُوُفّي في ربيع الأول، وقد قارب الثمانين.

249 - أسعد بن إبراهيم بن حسن، الأجل مجد الدين النشابي، الكاتب، الإربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - أسعد بن إِبْرَاهِيم بن حَسَن، الأجَل مجدُ الدين النشابي، الكاتب، الإربلي. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد بإربِل سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وكان فِي صِباه نشابيًا. وتنقل فِي الجزيرة والشّام، ثم وُلّي كتابة الإنشاء لصاحب إرْبل قبل العشرين وستمائة، ونفَّذه رسولًا إلى الخليفة. ثم كان فِي صُحبته لما وفد إلى الخليفة الإِمَام المستنصر بالله فِي سنة ثمانٍ وعشرين، وحضر مع مخدومه بين يدي المستنصر فأنشد مجدُ الدين فِي الحال:
جلالةُ هيبةِ هذا المقام ... تحيّرُ عالِمَ علْم الكلامْ
كأن المناجي به قائما
ً
يناجي النَّبِيّ عليه السلام
ثم فِي سنة تسعٍ وعشرين غضب عليه صاحب إرْبل وحَبَسه. ثم خدم بعد موت صاحب إربل ببغداد.
ومن شعره: -[800]-
ولمّا رأى بالتّرك هتْكي ورام أنْ ... يكتم منه بهجة لم تكتم
تشبه بالأعراب عند التثامة ... بعارضه يا طِيب لثْم الملثم
شكا خصره من ردفه فتراضيا ... بفصلهما بند القباء المكرم
ورد جيوش العاشقين لأنه ... أتاهم بخط العارض المتحكم
اختفى مجدُ الدين النشابي أيام التّتار ببغداد، وسَلِم. ثم مات فِي أثناء السَّنة.

139 - علي بن أبي الحسن النشاوري، الصوفي، سديد الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

528 - العماد الرام، شيخ قاعة النشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

528 - العماد الرام، شيخ قاعة النشاب. [المتوفى: 698 هـ]
شيخ مطبوع، كان يذكر أنّه سمع من أبي الْحُسَيْن ابن الصابوني، يكبر -[877]-
بالعزية التي بالكشك ويعلّم الرَّمْي، واسمه عَبْد السّلام بْن أبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد السّلام الدمشقي ابن المصلي.
تُوُفّي فِي ذي القعدة.

671 - عماد الدين ابن النشابي، الأمير والي دمشق واسمه حسن بن علي بن محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

671 - عماد الدِّين ابن النّشّابيّ، الأمير والي دمشق واسمه حَسَن بن علي بن محمد. [المتوفى: 699 هـ]
تعلم الصياغة، ثم خدم جنْديًّا وتقلّبت به الأحوال وولي ولايات بالبرّ، ثُمَّ وُلّي ولاية دمشق مدّةً، ثُمَّ وُلّي ولاية البرّ. ثُمَّ أعطي الطّبل خاناه. وكان شاطرا، كافيًا، ناهضًا فِي ولايته، له خبرة بالأمور ومعرفة بسياسة البلد. وكان من أبناء الخمسين أو أقلّ.
تُوُفّي بالبقاع وحُمِل فدفُن بسفح قاسيون بتُربة مليحة فِي شوّال.

أولى الأسباب في الرمي بالنشاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أولى الأسباب، في الرمي بالنشاب
للشيخ، عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.

غرس الأنشاب في الرمي بالنشاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غرس الأنشاب، في الرمي بالنشاب
لجلال الدين السيوطي.
ذكره في (فهرس مؤلفاته) ، في فن الحديث.
النبل، الواحدة: نشابة، والنّشّاب: متخذ النشاب، وحرفته النشابة، وقوم نشابة: يرمون بالنشاب، ورجل ناشب:
ذو نشاب.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 605».

الخفة والجد في العمل، ويجوز أن يكون منه قوله تعالى:
وَالنّاشِطاتِ نَشْطاً [سورة النازعات، الآية 2]، أي: النشيطات في العمل والسعي.
«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 267».

اليبس، يقال: «نشفت الأرض نشوفا ونشفا» : ذهبت نداوتها، ويقال: «نشفت الأرض الماء» (متعديا).
«المطلع ص 240».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت