نتائج البحث عن (الشاه) 50 نتيجة

(الشَّاهِد) من يُؤَدِّي الشَّهَادَة وَالدَّلِيل وَشبه مخاط يخرج مَعَ الْمَوْلُود (ج) شُهُود وأشهاد وَشهد وَشهد وَجمع غير الْعَاقِل شَوَاهِد وَصَلَاة الشَّاهِد صَلَاة الْمغرب وَصَلَاة الْفجْر
(الشاهق) يُقَال فلَان ذُو شَاهِق شَدِيد الْغَضَب وفحل ذُو شَاهِق شَدِيد الهدير
(الشاهنشاه)ملك الْمُلُوك أَو الْملك الْأَعْظَم (فارسية) (انْظُر شوه)
(الشاهين)طَائِر من جوارح الطير وسباعها من جنس الصَّقْر (مَعَ) وعمود الْمِيزَان (مَعَ) (ج) شواهين وشياهين
(الشاه) الْملك (فارسية) وَمِنْه الشاه الْمُسْتَعْمل فِي رقْعَة الشطرنج
الشّاهد:[في الانكليزية] Witness ،example [ في الفرنسية] Temoin ،exeniple عند الفقهاء ما ستعرف لاحقا. وعند المحدّثين ما سيأتي في لفظ المتابعة. وعند أهل المناظرة ما يدلّ على فساد الدليل للتخلّف أو لاستلزامه المحال كذا في الرشيدية. وبهذا المعنى وقع الشاهد في تعريف النقض الإجمالي. وعند أهل العربية الجزئي الذي يستشهد به في إثبات القاعدة لكون ذلك الجزئي من التّنزيل أو من كلام العرب الموثوق بعربيتهم، وهو أخصّ من المثال وسيجيء. والشاهد عند أهل التصوف هو التجلّي كما في بعض الرسائل. وفي كشف اللغات يقول:الشاهد عند السّالكين هو الحقّ باعتبار الظهور والحضور، وذلك لأنّ الحقّ يظهر بصور الأشياء. فقوله: هو الظاهر عبارة عن ذلك.

وفي العرف: الشاهد: هو الشخص الحسن الصورة انتهى.وأمّا عند المنجمين فهو الزاعم كما سبق. والشواهد عند أهل الرّمل هي أربعة أشكال في الزائجة تسمّى بالزوائد وقد سبق.وفي الجرجاني الشاهد هو في اللغة عبارة عن الحاضر وفي اصطلاح القوم الصوفية عبارة عمّا كان حاضرا في قلب الإنسان وغلب عليه ذكره، فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم، وإن كان الغالب عليه الوجد فهو شاهد الوجد، وإن كان الغالب عليه الحقّ فهو شاهد الحق انتهى.
الشّاه والعَرُوس:
قصران عظيمان بناحية سامرّا أنفق على عمارة الشاه عشرون ألف ألف درهم وعلى العروس ثلاثون ألف ألف درهم ثمّ نقضت في أيّام المستعين ووهب نقضانها لوزيره أحمد بن الخصيب فيما وهب له.

مَرْوُ الشاهِجَان

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَرْوُ الشاهِجَان:
هذه مرو العظمى أشهر مدن خراسان وقصبتها، نصّ عليه الحاكم أبو عبد الله في
تاريخ نيسابور مع كونه ألّف كتابه في فضائل نيسابور إلا أنه لم يقدر على دفع فضل هذه المدينة، والنسبة إليها مروزيّ على غير قياس، والثوب مرويّ على القياس، وبين مرو ونيسابور سبعون فرسخا ومنها إلى سرخس ثلاثون فرسخا وإلى بلخ مائة واثنان وعشرون فرسخا اثنان وعشرون منزلا، أما لفظ مرو فقد ذكرنا أنه بالعربية الحجارة البيض التي يقتدح بها إلا أن هذا عربيّ ومرو ما زالت عجمية ثم لم أر بها من هذه الحجارة شيئا البتّة، وأما الشاهجان فهي فارسية معناها نفس السلطان لأن الجان هي النفس أو الروح والشاه هو السلطان، سميت بذلك لجلالتها عندهم، وقد روي عن بريدة بن الحصيب أحد أصحاب النبي، صلّى الله عليه وسلّم، أنه قال: قال لي رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم:
يا بريدة إنه سيبعث من بعدي بعوث فإذا بعثت فكن في بعث المشرق ثم كن في بعث خراسان ثم كن في بعث أرض يقال لها مرو إذا أتيتها فانزل مدينتها فإنه بناها ذو القرنين وصلّى فيها عزيز، أنهارها تجري بالبركة، على كل نقب منها ملك شاهر سيفه يدفع عن أهلها السوء إلى يوم القيامة، فقدمها بريدة غازيا وأقام بها إلى أن مات وقبره بها إلى الآن معروف عليه راية رأيتها، قال بطليموس في كتاب الملحمة: مدينة مرو الرقة، كذا قال، طولها سبع وستون درجة، وعرضها أربعون درجة، في الإقليم الخامس، طالعها العقرب تحت ثماني عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها في الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، كذا قال بطليموس، وقد تقدم ذكرها عند ذكر الأقاليم أنها في الإقليم الرابع، قال أبو عون إسحاق بن علي في زيجه: مرو في الإقليم الرابع، طولها أربع وثمانون درجة وثلث، وعرضها سبع وثلاثون درجة وخمس وثلاثون دقيقة، وشنّع على أهل خراسان وادّعي عليهم البخل كما زعم ثمامة أن الديك في كل بلد يلفظ ما يأكله من فيه للدجاجة بعد أن حصل إلا ديكة مرو فإنها تسلب الدجاج ما في مناقيرها من الحبّ، وهذا كذب بيّن ظاهر للعيان لا يقدم على مثله إلا الوقّاع البهّات الذي لا يتوقّى الفضوح والعار وما ديكة مرو إلا كالدّيكة في جميع الأرض، قالوا:
ولما ملك طهمورث بنى قهندز مرو وبنى مدينة بابل وبنى مدينة ابرايين بأرض قوم موسى ومدينة بالهند في رأس جبل يقال له أوق، قال: وأمرت حماي بنت أردشير بن إسفنديار لما ملكت ببناء الحائط الذي حول مرو، وقال: إن طهمورث لما بنى قهندز مرو بناه بألف رجل وأقام لهم سوقا فيها الطعام والشراب فكان إذا أمسى الرجل أعطي درهما فاشترى به طعامه وجميع ما يحتاج إليه فتعود الألف درهم إلى أصحابه، فلم يخرج له في البناء إلا ألف درهم، وقال بعضهم:
مياسير مرو من يجود لضيفه ... بكرش فقد أمسى نظيرا لحاتم
ومن رسّ باب الدار منكم بقرعة ... فقد كملت فيه خصال المكارم
يسمّون بطن الشاة طاووس عرسهم، ... وعند طبيخ اللحم ضرب الجماجم
فلا قدّس الرحمن أرضا وبلدة ... طواويسهم فيها بطون البهائم
وكان المأمون يقول: يستوي الشريف والوضيع من مرو في ثلاثة أشياء: الطّبيخ النارنك والماء البارد لكثرة الثلج بها والقطن اللين، وبمرو الرّزيق، بتقديم الراء على الزاي، والماجان: وهما نهران كبيران حسنان يخترقان شوارعها ومنهما سقي أكثر ضياعها، وقال إبراهيم بن شمّاس الطالقاني: قدمت على عبد الله بن المبارك من سمرقند إلى مرو فأخذ بيدي فطاف بي حول سور مدينة مرو ثم قال لي:
يا إبراهيم من بنى هذه المدينة؟ قلت: لا أدري يا أبا عبد الرحمن، قال: مدينة مثل هذه لا يعرف من بناها! وقد أخرجت مرو من الأعيان وعلماء الدين والأركان ما لم تخرج مدينة مثلهم، منهم:
أحمد بن محمد بن حنبل الإمام وسفيان بن سعيد الثوري، مات وليس له كفن واسمه حيّ إلى يوم القيامة، وإسحاق بن راهويه وعبد الله بن المبارك وغيرهم، وكان السلطان سنجر بن ملك شاه السّلجوقي مع سعة ملكه قد اختارها على سائر بلاده وما زال مقيما بها إلى أن مات وقبره بها في قبّة عظيمة لها شباك إلى الجامع وقبتها زرقاء تظهر من مسيرة يوم، بلغني أن بعض خدمه بناها له بعد موته ووقف عليها وقفا لمن يقرأ القرآن ويكسو الموضع، وتركتها أنا في سنة 616 على أحسن ما يكون، وبمرو جامعان للحنفية والشافعية يجمعهما السور، وأقمت بها ثلاثة أعوام فلم أجد بها عيبا إلا ما يعتري أهلها من العرق المديني فإنهم منه في شدة عظيمة قلّ من ينجو منه في كل عام، ولولا ما عرا من ورود التتر إلى تلك البلاد وخرابها لما فارقتها إلى الممات لما في أهلها من الرّفد ولين الجانب وحسن العشرة وكثرة كتب الأصول المتقنة بها، فإني فارقتها وفيها عشر خزائن للوقف لم أر في الدنيا مثلها كثرة وجودة، منها خزانتان في الجامع إحداهما يقال لها العزيزية وقفها رجل يقال له عزيز الدين أبو بكر عتيق الزنجاني أو عتيق بن أبي بكر وكان فقّاعيّا للسلطان سنجر وكان في أول أمره يبيع الفاكهة والريحان بسوق مرو ثم صار شرابيّا له وكان ذا مكانة منه، وكان فيها اثنا عشر ألف مجلد أو ما يقاربها، والأخرى يقال لها الكمالية لا أدري إلى من تنسب، وبها خزانة شرف الملك المستوفي أبي سعد محمد بن منصور في مدرسته، ومات المستوفي هذا في سنة 494، وكان حنفيّ المذهب، وخزانة نظام الملك الحسن بن إسحاق في مدرسته وخزانتان للسمعانيين وخزانة أخرى في المدرسة العميدية وخزانة لمجد الملك أحد الوزراء المتأخرين بها والخزائن الخاتونية في مدرستها والضميرية في خانكاه هناك، وكانت سهلة التناول لا يفارق منزلي منها مائتا مجلّد وأكثر بغير رهن تكون قيمتها مائتي دينار فكنت أرتع فيها وأقتبس من فوائدها، وأنساني حبها كل بلد وألهاني عن الأهل والولد، وأكثر فوائد هذا الكتاب وغيره مما جمعته فهو من تلك الخزائن، وكثيرا ما كنت أترنّم عند كوني بمرو بقول بعض الأعراب:
أقمريّة الوادي التي خان إلفها ... من الدهر أحداث أتت وخطوب
تعالي أطارحك البكاء فإننا ... كلانا بمرو الشاهجان غريب
ثم أضفت إليها قول أبي الحسين مسعود بن الحسن الدمشقي الحافظ وكان قدم مرو فمات بها في سنة 543:
أخلّاي إن أصبحتم في دياركم ... فإني بمرو الشاهجان غريب
أموت اشتياقا ثم أحيا تذكّرا، ... وبين التراقي والضلوع لهيب
فما عجب موت الغريب صبابة، ... ولكن بقاه في الحياة عجيب
إلى أن خرجت عنها مفارقا وإلى تلك المواطن ملتفتا وامقا فجعلت أترنم بقول بعضهم:
ولما تزايلنا عن الشعب وانثنى ... مشرّق ركب مصعد عن مغرّب
تيقّنت أن لا دار من بعد عالج ... تسرّ، وأن لا خلّة بعد زينب
ويقول الآخر:
ليال بمرو الشاهجان وشملنا ... جميع سقاك الله صوب عهاد
سرقناك من ريب الزمان وصرفه، ... وعين النوى مكحولة برقاد
تنبّه صرف الدهر فاستحدث النوى، ... وصيّرنا شتّى بكل بلاد
ولن تعدم الحسناء ذامّا، فقد قال بعض من قدمها من أهل العراق فحنّ إلى وطنه:
وأرى بمرو الشاهجان تنكّرت ... أرض تتابع ثلجها المذرور
إذ لا ترى ذا بزّة مشهورة ... إلّا تخال بأنه مقرور
كلتا يديه لا تزايل ثوبه ... كلّ الشتاء كأنه مأسور
أسفا على برّ العراق وبحره! ... إنّ الفؤاد بشجوه معذور
وكنّا كتبنا قصيدة مالك بن الريب متفرّقة وأحلنا في كل موضع على ما يليه ولم يبق منها إلا ذكر مرو وبها تتمّ فإنه قال بعد ما ذكر في السّمينة:
ولما تراءت عند مرو منيتي، ... وحلّ بها سقمي وحانت وفاتيا
أقول لأصحابي: ارفعوني فإنني ... يقرّ بعيني إن سهيل بدا ليا
فيا صاحبي رحلي دنا الموت فانزلا ... برابية إني مقيم لياليا
أقيما عليّ اليوم أو بعض ليلة، ... ولا تعجلاني قد تبيّن شانيا
وقوما إذا ما استلّ روحي فهيّئا ... لي السدر والأكفان ثمّ ابكيانيا
وخطّا بأطراف الأسنّة مضجعي، ... وردّا على عينيّ فضل ردائيا
ولا تحسداني، بارك الله فيكما، ... من الأرض ذات العرض أن توسعا ليا
خذاني فجرّاني ببردي إليكما، ... فقد كنت قبل اليوم صعبا قياديا
وقد كنت عطّافا إذا الخيل أحجمت ... سريعا لدى الهيجا إلى من دعانيا
وقد كنت محمودا لدى الزاد والقرى ... وعن شتم ابن العمّ والجار وانيا
وقد كنت صبّارا على القرن في الوغى، ... ثقيلا على الأعداء عضبا لسانيا
وطورا تراني في رحى مستديرة ... تخرّق أطراف الرماح ثيابيا
وما بعد هذه الأبيات ذكر في الشبيك، وبمرو قبور أربعة من الصحابة، منهم: بريدة بن الحصيب والحكم بن عمرو الغفاري وسليمان بن بريدة في قرية من قراها يقال لها فني ويقال لها فنين وعليه علم، رأيت ذلك كله والآخر نسيته، فأما رستاق مرو فهو أجلّ من المدن وكثيرا ما سمعتهم يقولون رجال مرو من قراها، وقال بعض الظرفاء يهجو
أهل مرو:
لأهل مرو أياد مشهورة ومروّة ... لكنها في نساء صغارهنّ الصّبوّة
يبذلن كل مصون على طريق الفتوّة ... فلا يسافر إليها إلا فتى فيه قوّة
وإليها ينسب عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله أبو بكر القفّال المروزي وحيد زمانه فقها وعلما، رحل إلى الناس وصنف وظهرت بركته وهو أحد أركان مذهب الشافعي وتخرّج به جماعة وانتشر علمه في الآفاق، وكان ابتداء اشتغاله بالفقه على كبر السن، حدثني بعض فقهاء مرو بفنين من قراها أن القفّال الشاشي صنع قفلا ومفتاحا وزنه دانق واحد فأعجب الناس به جدّا وسار ذكره وبلغ خبره إلى القفّال هذا فصنع قفلا مع مفتاحه وزنه طسّوج وأراه الناس فاستحسنوه ولم يشع له ذكر فقال يوما لبعض من يأنس إليه: ألا ترى كلّ شيء يفتقر إلى الحظ؟ عمل الشاشي قفلا وزنه دانق وطنّت به البلاد، وعملت أنا قفلا بمقدار ربعه ما ذكرني أحد! فقال له: إنما الذكر بالعلم لا بالأقفال، فرغب في العلم واشتغل به وقد بلغ من عمره أربعين سنة وجاء إلى شيخ من أهل مرو وعرّفه رغبته فيما رغب فيه فلقّنه أول كتاب المزني، وهو: هذا كتاب اختصرته، فرقي إلى سطحه وكرّر عليه هذه الثلاثة ألفاظ من العشاء إلى أن طلع الفجر فحملته عينه فنام ثم انتبه وقد نسيها فضاق صدره وقال: أيش أقول للشيخ؟
وخرج من بيته فقالت له امرأة من جيرانه: يا أبا بكر لقد أسهرتنا البارحة في قولك هذا كتاب اختصرته، فتلقنها منها وعاد إلى شيخه وأخبره بما كان منه، فقال له: لا يصدّنّك هذا عن الاشتغال فإنك إذا لازمت الحفظ والاشتغال صار لك عادة، فجدّ ولازم الاشتغال حتى كان منه ما كان فعاش ثمانين سنة أربعين جاهلا وأربعين عالما، وقال أبو المظفّر السمعاني: عاش تسعين سنة ومات سنة 417، ورأيت قبره بمرو وزرته، رحمه الله تعالى، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المروزي أحد أئمة الفقهاء الشافعية ومقدّم عصره في الفتوى والتدريس، رحل إلى أبي العباس بن شريح وأقام عنده وحصل الفقه عليه وشرح مختصر المزني شرحين وصنف في أصول الفقه والشروط وانتهت إليه رياسة هذا المذهب بالعراق بعد ابن شريح ثم انتقل في آخر عمره إلى مصر وتوفي بها لسبع خلون من رجب سنة 340 ودفن عند قبر الشافعي، رضي الله عنه.
الشاهِسْبَرَمُ، ويقالُ بالفاءِ: الرَّيْحانُ.
الشاهِينُ: طائِرٌ م، وعَمُودُ الميزان.
الشَّاهِد: فِي اللُّغَة الْحَاضِر. وَفِي الشَّرْع الْمخبر بقضية أَو بِحَق شخص على غَيره عَن مُشَاهدَة وعيان لَا عَن تخمين وحسبان. وَفِيه إِشَارَة إِلَى مَا قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذا علمت مثل الشَّمْس فاشهد وَإِلَّا فدع. وَقد يُرَاد بِالشَّاهِدِ المعشوق المحبوب لحضوره عِنْد العاشق فِي تصَوره وخياله. وَقد يُطلق على مَا كَانَ حَاضرا فِي قلب الْإِنْسَان الْمُؤمن وَغلب عَلَيْهِ ذكره فَإِن كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْعلم فَهُوَ شَاهد الْعلم وَإِن كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الوجد فَهُوَشَاهد الوجد وَإِن كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْحق فَهُوَ شَاهد الْحق.
الشاهد: عند أهل الحق: ما تعطيه المشاهدة من الأثر في قلب المشاهد، وهو على الحقيقة ما يضبط القلب من صورة المشهود.

الشاهد عند أهل الأصول: المعلوم المستدل به قبل العلم بالمستدل عليه سواء علم ضرورة أو استدلالا، والغائب ما يتوصل إلى معرفته بتأمل في حال ما علم قبله سواء علم ضرورة أو استدلالا.
  • الشاهد
الشاهد: هو المخبر بقضية أو بحق شخص على غيره، عن مشاهدة وعيان، لا عن تخمين وحِسْبان.
التحفة الشاهية، في الهيئة
للعلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
مجلد.
أوله: (خير المبادي ما زين بالحمد لواهب القوة... الخ).
ألفه: للوزير: أمير شاه محمد بن الصدر السعيد تاج الدين معتز بن طاهر.
ورتب على: أربعة أبواب.
الأول: فيما يحتاج إلى تقديمه قبل الشروع.
الثاني: في هيئة الأجرام البسيطة.
الثالث: في هيئة الأرض.
الرابع: في مقادير الأبعاد، والأجرام.
وهذا التأليف: مؤخر عن: (نهاية الإدراك).
ثم شرع: المولى: علي القوشي.
في شرحه.
بقال أقول.
وصل إلى: بحث الدوائر.
وله تعليقة:
علقها على المتن، إلى الباب الثاني.
وللعلامة، السيد: الشريف الجرجاني.
(حاشية التحفة) أيضا.

بَاب الصَّقْر والبزِي والشاهين

المخصص

مِنْهَا أبْغَثُ أحْوَى وأخْرَجُ وأبْيَضُ وَهُوَ الَّذِي يَتَصَيَّدُ بِهِ الناسُ وعَلى كل لَوْنٍ يكونُ الصَّقْر وَهُوَ أعْظم من الشاهِين وكلُّ طَائِر يَصِيد يُسَمَّى صَقْراً مَا خلا العُقَابَ والنَّسْرَ وَجمع الصَّقْر أَصْقُر وصُقُور وصِقَار وصِقَارَة وَالْأُنْثَى صَقْرَة وَأنْشد
(والصَّقْرَة الأُنْثَى تَبِيض الصَّقْرَا ...
ثمَّ تَطِيرُ وَتُخْلِّى الوَكْرَا)

وَيُقَال كُنَّا نَتَصَقَّر الْيَوْم أَي نَتَصَيَّد بالصَّقْر وَرجل صَقَّار وَهُوَ قَيِّمُ الصُّقُور ومُعَلِّمها سِيبَوَيْهٍ هُوَ السَّقْر من الأوَّل مضارعة
(وَلَا أمْغَر السّاقَيْنِ بَات كأَنَّهُ ...
على مُحْزَئِلاَّت الاِكَامِ نَصِيلُ)

الْأَصْمَعِي الأَمْغَرُ الَّذِي فِي وَجْهِه حُمْرة مَعَ بَيَاض ابْن السّكيت مِنْقَار الصَّقْر يُقال لَهُ أحْجَنُ لِتَعَقُّفه وَالِاسْم الحُجْنَة والحُجْنَة أَيْضا موضِع الاعْوِجَاج وَالْجمع حُجَن النَّضر الهَيْثَم الصَّقْر وَقد تقدَّم أَنه فَرْخ العُقَاب والنَّسْر صَاحب الْعين الشَّرْق طائِر من الصَّوائِد مِثْلُ الصَّقْر والشاهِين وَأنْشد

(أَجْدَلَ أَو شَرْقٍ من الشُّرُوق ...
)

أَبُو عبيد القَطَامِيُّ والقُطَامِيُّ الصَّقْر لِأَنَّهُ يَقْطَم إِلَى اللَّحْم ابْن دُرَيْد القَطَام بِالْفَتْح إِذا لم يَكُنْ فِيهِ يَاء اشْتِقَاقه من القَطم لِأَنَّهُ يَقْطِم اللَّحْم بِمَنْسَره أَي يَقْطَعَهُ قَطَمته أقْطِمُه قَطْماً أَبُو حَاتِم فأمَّا الْبَازِي فالأَزْرَق الأَحْوَى والأَرْقَطُ القَصِير الجَناحين الغَلِيظُ ابْن دُرَيْد فِي البازِي ثَلَاث لُغَاتٍ بَأْزٌ وَالْجمع أبْؤُز وبُؤُوز وبازٍ كقاضٍ وَالْجمع بُزَاة وبازٌ كنارٍ وَالْجمع بِيَزانٌ أَبُو حَاتِم وأبوازٌ وزَعَمَ من لَا أثِق بِهِ أنَّ البُزَاة كلَّها إناثٌ وَالْعرب لَا تَقُول ذَلِك وَقد بَزَا يَبْزُو تَطَاوَلَ وتَأَنَّس والصُّقُور البازِي والشاهينُ والزُّرَّق واليُؤْيُؤُ والْبَاشِقُ كلُّها صُقُور
(وشَرْقَ شَاهين من الصُّقُور ...
)

أَبُو خَيْرَة شَهْ شِبْه الشاهين وَلَيْسَ بِهِ والصَّقْرُ يُقال لَهُ الأَجْدَلُ وَالْجمع الأَجَادِلُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ أجْدَلُ صِفَة بمنْزِلَة شَدِيد ولكنَّه أُجْرِيَ مُجْرَى أَفْكَلٍ أَبُو حَاتِم صَقْرٌ أَجْدَلِيُّ نَسَبُوه إِلَى أجْدَلَ وَأنْشد
(لَمَّا رَأَتْنِي راضِياً بالاِهْمَادْ ...
كالكُرَّز المربُوطِ بَيْنَ الأَوْتَادْ)

قَالَ أَبُو عَمْرو يُشَدُّ ليَسقُطَ ريشُه شَبَّهه بالرجُل الحَاذِق ابْن دُرَيْد الكُرَّز من الطَّيْرِ الَّذِي قد أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ أَبُو حَاتِم كَرَّز الرجُل صَقْرَهُ إِذا خَيَّطَ عَيْنَيْهِ وأطعَمَه وَهُوَ لَا يُبْصِر وزَجَرَهُ حَتَّى يَذِلًّ ويُتَابعَ وَقد كَرَّز الصقرُ سقَط رِيشُه الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ ماثلاً وأعقَب ريْشاً آخَرَ ابْن دُرَيْد قَرْنَسَ البازِي قَرْنَسَةً كَرَّزَ أَبُو حَاتِم فَأَما الشاهِينُ فَهُوَ مُلاعِب ظِلَّه وَهُوَ طَائِرٌ يَسْنَح كَذَا مرَّة وَكَذَا مرّة كَأَنَّهُ يَنْصَبُ على طائِر وَهُوَ أكْدَرُ أبْغَثُ والبُغْثَة شُكْلَة كَلَونِ الرَّمَادِ قَالَ وَقَالَ الخشنيُّ مُلاَعِب ظِلُّه أخضَرُ الظَّهْر أبيضُ البطنْ طويلُ الجَنَاجَيْنِ قصيرُ العنُق وَهُوَ الَّذِي يَقُول
(لَو كَانَ ظِلِّي أرْنَباً لقُلْت أرْ ...
)

وَأَوْمَأَ الخشنيُّ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَخْتَطِفُ شَيْئا وَقَالَ يُقَال إِنَّهَا كَانَت صُقُوراً فمُسِخَت الْفَارِسِي هُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ مُلاَعِب ظِلَّه فَأَما الشاهين ففارِسِيُّ معرَّب أَبُو حَاتِم ويُسَمَّى الشاهين الحُرَّ والسَّيْذَنُوقَ وَقَالَ أَبُو خَيْرَة السَّوْذَنِيق وَهُوَ الشاهين وَقَالَ الْأَصْمَعِي الشاهينُ هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ شَوْذَانَة فأعربُوه على ألْفاظ شَتَّى سُوذَانِق وسَوْذَق وسَوْذَنِيق وسَيْذَنُوق وَحكى ابْن جني شَوْذَق وشُوْذَانِق قَالَ وَقَالَ الْفَارِسِي أَصله سَاذَانِك أَي نصف دِرْهَم قَالَ وأحسَبُهُ يُرِيد بذلك قيمتَه أَو كَأَنَّهُ يَصِفُ البازِيَ صَاحب الْعين عَتِيق الطَّيْر البازِيُ قَالَ
(فانْتَضَلْنَا وابنُ سَلْمَى قَاعِدٌ ...
كعَتِيق الطَّيْره يُغْضِي ويُجَلْ)

قَوْله يُجَلُّ أَي يرمِي ببصرِهِ نحوَ الصَّيْد وَإِنَّمَا أَرَادَ يُجلِّى وَلكنه حَذَف للْوَقْف أَرَادَ أَن يَقُول لانتهاءِ البِنَاء وصَقْر أسْفَعُ أسوَدُ الخَدَّيْنِ وَأنْشد

(أهْوَى لَهَا أسْفَعُ الخَدَّيْنِ مُطَّرِقُ ...
رِيشَ القَوَادِم لم يُنْصَب لَهُ الشَّبَكُ)

وكل صَقْر أسْفَعُ واللُّطْعَة السُّفْعَة فِي وَجْهِه والعَنْز الْأُنْثَى من الصُّقُور وَقد تقدَّم أَنَّهَا الأنثَى من النُّسُور العِقْبان الْأَصْمَعِي المَضرحَ والمَضْرَحِيُّ الصَّقْر والأَعرَف بِالْيَاءِ صَاحب الْعين المَضْرِحِيُّ من الصُّقُور مَا طَال جَنَاحَاهُ وَهُوَ كَرِيم وَأنْشد
(كَأنَّ جَنَاجَيْ مَضْرِحِيِّ تَكَنَّفا ...
حِفَافَيْهِ شُكَّا فِي العَسِيبِ بمِسْرَدِ)

وَقد تقدَّم مَا هُوَ فِي النُّسُور وَقد شَبْرَقَ البازِي اللحمَ شَبْرَقةَ نَهَسَة (الحُرُّ) نحوُ السِّقْر أَغْبَرُ أَسْفَعُ قَصِير الدَّنَبَ عَظِيمُ المَنْكِبَيْنِ وَالرَّأْس وَقيل الحُرُّ من الصُّقُور شِبه البازِي يَضْرِب إِلَى الخُضْرَة أصْفَرُ الرِّجْلَيْنِ والمِنْقَارِ صائِجٌ وَقيل بل الحُرُّ الصَّقْر والبازِي والسَّيْذَقضانُ هُوَ الصَّقْر والبازِي وَأنْشد
(كَالسَّيْذَقَانِ أَو كَتَيْسِ الحُلُّبِ ...
)

(الطُّوْط) البَاشِقُ وَالْجمع الطِّيْطَانِ وَهُوَ يُفَرِّق الطَّيْر وَلَا يَصِيد (الشَّصَر) هُوَ الصَّقْر والبازِي صَاحب الْعين يَوَصَّى طائِر كالباَشِق إِلَّا أَنه أطْوَلُ جَنَاحاً وأَخْبَثُ صَيْداً وَقيل هُوَ الحُرُّ (الصُّرَد) وَالْجمع الصِّرْدَان وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ طائِر أبْقَعُ ضَخْمُ الرأسِ يكون فِي الشَّجَر ويُسَمَّى مُجَوَّفاً وتَجْوِيفه بَيَاضُ بَطْنِهِ وخُضْرة ظَهره ويُسَمَّى الشَّمِيط والأَخْيَلَ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ طَائِر أَخْضَرُ وعَلى جَناجِيْهِ لُمْعَة مخالِفة يذهبُ بِهِ إِلَى معنَى الخِيلان وَأَصله عِنْده الوصْف وَهُوَ كأَفْعَى وأجْدَل فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ الأَخْيَلُ الشِّقِرَّاق عِنْد الْعَرَب ابْن دُرَيْد وَهُوَ الضُّؤْضُؤ أَيْضا والشِّرْشِق أَبُو حَاتِم وَقيل لَهُ أَخْطَبُ لِخُضْرَة ظهرِه وَلَا تَكَاد تَرَى الصُّرَد إِلَّا فِي شَعَفة أَو شَجَرَة لَا يقدر عَلَيْهِ شيءٌ وَهُوَ يَصْطَاد العصافير وصِغَار الطير وَهُوَ يُتَشَاءَمُ بِهِ غَيره والنُّهْس الصُّرَد أَبُو حَاتِم هُوَ طَائِر يَصِيد العصافِيرَ ويُدِيمُ تَحْرِيكَ ذَنَبِه وَالْجمع نِهْسَانٌ أَبُو عبيد الواقِي الصُّرَد وَأنْشد
(ولَقَدْ غَدَوْتُ وكُنْتُ لَا ...
أَغْدُو على واقٍ وحاتِمْ)

الْفَارِسِي سُمِّيَ بِصَوْتِهِ كَمَا قَالَ رؤبة
(وَلَو تَرَى إِذْ جُبَّتِي مِن طَاقٍ ...
ولِمَّتِي مثلَ جَناحِ غَاقٍ)

فَسُمِّيَ الغُرَابَ بِصَوْتِهِ (السَّتَل) طَائِر مِثْلُ النَّسْر عَظِيم يَضْرِب إِلَى السَّوادِ يحمِل عظْم الفَخِذ من الْبَعِير أَو الساقِ أَو كل عَظْم فِيهِ مُخُّ حَتَّى إِذا كَانَ فِي كَبِد السَّمَاء أرسلَهُ عي صَفاً أَو صَخْرَة فَيَنْكَسِرُ فَيَهْبِطُ فيأكُلُ مُخَّه وَالْجمع السِّتْلاَنِ والسُّتْلاَن (الْغُرَاب) وَجمعه الغِرْبَان وَحكى غَيره أَغْرِبَة ابْن دُرَيْد وأَغْرَبٌ وغُرْب وَأنْشد
(وَأَنْتُم خِفَافٌ مِثْلُ أجْنِحَةِ الغُرْبِ ...
)

الْفَارِسِي غِرْبانٌ وغَرَابِينُ كعِقْبَان وعَقَابِين قَالَ أَبُو حَاتِم يُقال للضَّخْ الأسْود مِنْهَا الغُدَاف صَاحب الْعين هُوَ غُرَاب القيظِ الضَّخْ الوافِرُ الجَنَاحِ أَبُو حَاتِم وَيُقَال للصِّغَارِ مِنْهَا الصِّغَار الشَّوَى الحَذَف وَقد تقدَّم أَنَّهَا الصِّغَار من الغَنَم صَاحب الْعين العَوْهَقُ هُوَ الغُرَاب الأَسْوَدُ والأعْصَمُ مِنْهَا الَّذِي فِي أحَدِ جَنَاحَيْهِ رِيَشَةٌ بَيْضاءُ وَقيل هُوَ الَّذِي فِي إحْدَى رِجْلَيْهِ بَيَاضٌ وَقيل هُوَ الأَبْيَضُ وَفِي الحَدِيث
إنَّ المَرْأَةَ الصَّالِحَةَ كالغُرَابِ الأَعْصَمِ
أَي إِنَّهَا عَزِيرَة لَا تُوجَد كَمَا لَا يُوجَد الغُرَاب صَاحب الْعين غُرضابٌ قَهْقَرٌ شَدِيدُ السَّوَادِ وَيُقَال للغُرَاب مُؤْتَبَضُ النَّسَا لِأَنَّهُ يَحْجُل كَأَنَّهُ مَأبُوض يعنِي مَعْقُولاً أَبُو حَاتِم وَمِنْهَا بُقْع فِي ألوانها بَيَاض وَسَوَاد الْوَاحِد أَبْقَع وصوته النَّغِيقُ والنَّعِيبُ وَقد نَغَقَ يَنْغِقُ نَغِيقاً ونَعَبَ يَنْعَبُ نَعِيباً وَإِذا غَلُظَ

صَوْتُ الغُرَاب وأَسَنَّ قيل شَحَجَ يَشْحَجُ شَحِيجاً وشُحَاجاً كَمَا يُقَال للحِمار والبَغْل أَبُو عبيد حَجَل الغُراب يَحْجُلْ ويَحْجِل مَشَى والمَصْدَر الحَجْل والحَجَلاَنِ أَبُو حَاتِم حَجَّل الْفَارِسِي وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَمْشِي مَشْيَ المقيَّد والقَيْد يُقَال لَهُ الحَجْل أَبُو عُبَيْدَة السَّهْل الغُرَاب أَبُو حَاتِم ويُقال للغُرَاب الأَعْرَجُ لِأَنَّهُ إِذا مَشَى تَوَثَّبَ كَأَنَّهُ مُقَيَّد يَحْجُلُ وَأنْشد
(وَظَلَّ غُرَابُ البَيْنِ مُؤْتَبِضُ النَّسَا ...
لَهُ فِي دِيَار الظاعِنِينَ نَغِيقُ)

صَيَّرُوهُ غُراب البَيْنِ لِأَنَّهُ زَعَمُوا يَنْعِق بالبَيْنِ فَيَتَطَيَّرُونَ مِنْهُ وَيُقَال لَهُ غَاقٍ لصوته وَقد تقدِّم بَيت مِثْلَ جَنَاحِ غَاقٍ وَيُقَال لَهُ أَعْورُ من حِدَّة بَصَرِه وَكَأَنَّهُ ضَرْب من الفأل كَمَا قيل اللمَهْلَكَةِ مَفَازَة وللمَلْذُوع سَلِيم وَقيل سُمِّيَ بِهِ لِسَوَادِ حَدَقَتِهِ ويُنَادَى عُوَيْرُ عُوَيْرُ وَيُقَال طارَ عُوَيْرٌ أَبُو عبيد الحَاتِمُ الغُرَاب وَأنْشد
(يَقُولُ عَدَانِي اليَوْمَ واقٍ وحَاتِمُ ...
)

صَاحب الْعين هُوَ الْغُرَاب الأسْود وَقيل هُوَ غُرَاب البَيْن وَهُوَ أحْمَرُ المِنْقَار والرِّجْلَيْن سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ يَحْتِم بِالفِرَاق أَبُو حَاتِم يُقَال للغُراب ابنْ دَأْيَةَ سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ مُوْلَع بالوُقُوع على الدَّبَر الَّتِي على دَأَيَاتِ ظُهُور الإبِلِ صَاحب الْعين الغُدَاف يَصُخُّ بِمِنْقَارِه فِي الدَّبَر أَي يَطْعُن واللِّقْحَة واللَّقْحَة الغُرَاب قَالَ سِيبَوَيْهٍ ويقا للغُراب ابنُ بَريح معرفَة السكرِي العَجَد الغِرْبَان هُذلية (العَقْعَق) طائِر كالغُرَاب يَحْجُلُ حَجَلاَناً وَالْأُنْثَى عَقْعَةٌ وَهُوَ يَدْجُنُ والغُراب لَا يَدْجُن والعَقْعَقُ يَسْرِقُ كلِّ شَيْء من الدَّراهِم والدَّنَانير وكلِّ شَيْء ويَخْبَأُهُ ثمَّ رُبَّما رَدَّه بعد ذَلِك وَمثل للْعَرَب أحْذَرُ من العَقْعَق صَاحب الْعين وَهُوَ الشَّجَوْجِى وَالْأُنْثَى شَجَوْجاةٌ (العُزَيْزَاءُ) هُنَيَّة سَوْدَاءُ جِدّاً تَبْنِي بيتَها بالحَصَى (الذُّعْرَة) هُنَيَّة سَوْدَاءُ طَوِيلةُ الذَّنَب بِصِغَر الضُّجْرَة وسوادها تدخُل فِي الشَّجَرة (الفاخِتَة) هِيَ المُطَوَّقة الذكَر وَالْأُنْثَى فاخِتَة وَهِي تُقَرْقِر والقُمْرِيُّ كالفَاخِتَة مُطَوَّقَة وَهِي تُقَرْقِر وتَضْحَك كَمَا يَضْحَكُ الإنسانُ وَالْأُنْثَى قُمْرِيَّة وسَاق حُرِّ كالقُمْر] ِّ يَضْحَكُ أَيْضا ويُسَمَّى بَصِيَاحِه ساقَ حُرّ وَلَا تأنيثَ لَهُ وَلَا جمعَ (الشَّقُوقة) هُنَيَّة صَغِيرة زُرَيْقاء لونُ الرَّمادِ قَالَ وأَظُنُّهَا الشُّقِّيقة وَهِي دُخَّلة من أصْغَرِ الدُّخَّل كُدَيْرَاءُ وَهَيْئَتِهَا هَيْئتُهنَّ إِلَّا أَنَّهَا أصْغَرُ مِنْهُنَّ وَإِنَّمَا سُمِّيَت شُقَيِّقَة من صِغَرِهَا اشتُقَّت من شَيْء قَلِيل (ابْن المَاء) يُقال لِطَيْرِ الماءِ كُلِّها بَنَاتُ الماءِ الْوَاحِد ابنُ المَاء قَالَ
(وَرَدْتُ اعْتِسافاً والثُّرَيَّا كأَنَّها ...
على قِمَّة الرأسِ ابنُ ماءٍ مُحَلِّق)

غَيره والغَمَّاسة من طَيْرِ المَاء غَطَّاط يَغْتَمِسُ كثيرا ابْن دُرَيْد وَهُوَ الغَمَّاس والرَّهْ طيرُ المَاء وَقد تقدَّم أَنه الكره كِيُّ غَيره والزُّقَة طائِر من طير المَاء يَمْكُرُ حَتَّى يكادُ يُقْبَضُ عَلَيْهِ ثمَّ يَغُوصُ فيخْرُجُ بَعيداً وَهُوَ الزُّقَّقُ وعَنْز الماءِ ضَرْب من طَيْرِ الماءِ والعُجْهُوم طائِر من طَيْرِ الماءِ كأَنَّ مِنْقَارَه جَلَم الخَيَّاط صَاحب الْعين الغُرُّ من طَيْرِ الماءِ وَاحِدهَا غَرَّاءُ الذَّكَر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء والأَعْثَر طَيْر مُلْتَبِس الرِّيش طويلُ العُنُق وَهُوَ من طَيْرِ الماءِ القَاقُ طائِر مائِيُّ طويلُ العُنُق صَاحب الْعين الغَاقَةُ والغَاقُ من طَيْر الماءِ (بَطُّ الماءِ) هَنَات حُمْر إِلَى الصِّغَر وتُسَمَّى عِنْدَهُم الإوَزَ والإوَزُّ ضُرُوب كَثِيرَة وأجناسٌ وطَيْر الماءِ أكثَرُ من مائَتيْ لونٍ زَعَموا والعَرَب لَا تَعْرفُ أكْثَرَها قَالَ وأسماؤُها عِنْدَنَا بالنَّبَطِيَّة لِأَنَّهَا فِي البَطَائِح فِي بِلاَد النَّبَط الشَّاهْمُرْجات أَيْضا ضُرُوب وأَلْوانٌ والعُلْجُوم الذَّكَر من البَطِّ صَاحب الْعين النُّحام طائِر على خِلْقَة الإوَزِّ واحدته نُحَامَةٌ وَقَالَ المَيْح مَشْيُ البَطَّة (المُرْعَة) قَالَ أَبُو حنيفَة هُوَ طائِر أخْضَرُ وَلَا يَكَاد يُرَى إِلَّا فِي المَطَر وَالَّذِي حَكَاهُ

سِيبَوَيْهٍ المُرَعة قَالَ وَالْجمع مُرَعُ على بابِ عُشَرة وعُشَرٍ وَلَا على بَاب غُرفَة وغُرَف لِأَن فُعَلَةً لَا يكَسَّر على فُعَل وَلذَلِك قَالُوا هُوَ المُرَع فَذَكَّروا فَلَو كَانَ كغُرَف لقالوا هيَ (التُّنَوِّك) قَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ من طَيْرِ البَرِّ هُنَيَّة سوداءُ كالضُّوَعَة تُعَلِّق عُشَّها فِي الشَّجَرة الطَويلَة فَلذَلِك قَالَ الشَّاعِر فِي إبل وفها بالطُّول

(تُقَطِّع أعْنَاقَ التُّنَوِّط بالضُّحَى ...
وَيَفْرِسْنَ فِي الظَّلْمَاءِ أَفْعَى الأَجَارعِ)

أَي من كَثْرَتِهَا وَهِي تُطِيل عُشِّها حَتَّى يُدْخِل الرجل يَدَه إِلَى المَنْكِبِ وَقَالَ أَبُو عَمْرو بنُ الْعَلَاء التَّنَوط بِفَتْح التَّاء وضمِّ الْوَاو وَقَالَ أَبُو زيد بِضَم التَّاء وكَسْرِ الْوَاو ومَثَلٌ للْعَرَب لأضنْتَ أَصْنَعُ من تَنوُّطَ (التِّهِبَّط) التَّاء وَالْهَاء مكسورتان طائِرٌ أَغْبَرُ بِعِظَم فَرُّوج الدَّجَاجة وعَلى شَكْلِ اليَمَامَةِ يُصَوِّبُ رَأسَهُ ثمَّ يُصَوِّت كَأَنَّهُ يَقُول أَنا أَمُوتُ أَنا أمُوت شَبَّهُوا صوتَه بِهَذَا الْكَلَام (السّوَيْدَاء) طَائِر أبْقَعُ أسْوَدُ المِنْقَارِ يَطِير فِي التَّمْرِ ويَجْرُسُهُ ويَأكْلُهُ قَلِيلا قَلِيلا (البَتْرَاءُ) الَّتِي تَطِير من تَحْتِ قَدَم الإنسانِ وَهُوَ لَا يشْعر تَطِير قَرِيباً من الأَرْض ثمَّ تَقَعَ فِي الحَشِيش قَصِيرَةُ الذَنَب (الشَّحْمَة) هُنَيَّة بيضاءُ طَوِيلَة قَصِيرة المِنْقَار بِصِغَر الكُعَيْثِ تَأكُلُ العِنَبَ وتَقْطَعُه قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَلَا يسْتَعْمل الكُعَيْث إِلَّا مُصَغَّراً وَهُوَ البُلْبُل وَيُقَال لَهُ أَيْضا الجُمَيْل وَلَا يُسْتَعْمَل إِلَّا مصغَّراً غير أَنه كسَّرهما بِغَيْر حَرْف التصغير فَقَالَ كِعْتَانٌ وجِمْلاَنٌ وَله نَظَائِرُ كسُكَيْت وكُمَيْت وَقد تقدَّما وبُيِّن وَجْهُ تعليلهما أَبُو حَاتِم (الغُبْرُور) عُصَيْفِير أَغْبَرُ لونُ التُّراب (البَهْدَلَة) طَائِرٌ أخْضَرُ بِعِظَم الضُّجْرَة وَالْجمع بَهْدَلٌ (الدُّخَّل) طَائِر أحْوَى فِي ذَنَبِه ريشتانِ بَيْضَاوَانِ أَو ثلاثٌ يأكُل الدُّخْن صَاحب الْعين القَمْرَاءُ طائِر صَغِير من الدَّخَاخيل (الجُشْنَة) والجِمَاع الجُشَن مَسْخَة من المَسَخَاتِ والمِسخات الدُّرَجة والقُبَّرَة والعُزَيْزَاءِ والجُشْنَة وَيُقَال الجُشُنَّة وَهِي تُعَشِّشُ بالحَصَى والجُشنَة سَوْدَاء تصيب بِذَنَبِها (الحُمْحُمُ) حمام طَوِيل الذَّنَبِ أصْغَرُ من الدُّبْسِي وَهُوَ حَمَام الوَحْش قَالَ وَأما الحُمْحُمة الَّتِي سَمِّاها الطائِفِيُّ الحُمَّحِمَة فطائِره ليستْ من الدُّخَّل هِيَ أكْبَرُ من الدُّخَّل يعلُوها سَوَاد وباطِنُهَا الْحمرَة وَهِي دُوَيْنَ الْحَمَامَة فِي العِظَم ورجلاها إِلَى القِصَر وعُنُقُهَا مُقْتَدِر والحمع الحُمْحِمُ قَالَ وأَظُنُّهُ الحُمْحُم بِعَيْنِه (الدُّرَجَة) طائِرة تَدْخُلُ فِي حِجْرَة الجِرْذَان تُعَشِّش فِيهَا (اليَمَام) واحدتها يَمَامَةٌ وَهِي كالحَمَامَةِ إِلَّا أَنه لَيْسَ فوقَ ذُناباه بَيَاض وَذَلِكَ الَّذِي يَفصِلُ بَين الحَمَامِ واليمَام وحمامُ مَكةَ أجمعُ يَمَام قَالُوا والحَمَام والدُّبْسِيُّ والقُمْريُّ والفَاخِتَة والأُنَنُ والجميع الإنَّان واليَمَام كل هَؤُلاس حمام والورَاشِين وساقُ حُرٍّ قَالُوا واليَمَامة بِعظَم الْحَمَامَة كَدْرَاءُ اللونِ بَين القَصِيرة والطويلة ضَخْمَة الرَّأْس تكون فِي الشجَر والصَّحَارِي تَبِيضُ بَيْضاً عِظَاماً رُقْشاً مثل بيض الحُبَارَى (الأكْبَدُ) طائِر ظَهْرُه أَغْبَرُ وبَطْنُهُ أَسْوَدُ وَهُوَ عُصْفُور (الصُّلَيْقَاء) مثل العُزَيزَاء على لَوْنِهَا وفيهَا بيَاضٌ وسَواد (أمُّ رَبَاح) مثلُ الضُّوَعَة غير أَنَّهَا حَمْرَاء الجناحَيْن والظهرِ تَأكُلُ العِنَبَ (الأَبْرَقَ) طَائِرٌ يأكُلُ الدُّخْن وَالْجمع البُرْق (المُشْتَرِي) طَائِر أصْفَر الظّهْر بِعَظَم العَيْنِ وَقيل بَطْنه أَغْبَرُ وظهره أخْضَرُ (الحُمَّرة) طائِر بِعِظَمِ العُصْفُور ويكونُ مِنْهَا كَدْرَاءُ ودَهْسَاءُ ورَقْشَاءُ وألوانُها وَاحِدَة يعنِي إِذا كَانَت كَدْرَاء فَجَمِيع لَوْنهَا أكْدَرُ وَإِذا كَانَت دَهْسَاءُ أَو رَقْشاء فَجَمِيع لَوْنهَا كَذَلِك والحُمِّر من عَصَافِير الطيرِ وَقد خُفِّفَ وَقَالَ ابْن أَحْمَر
(إنْ لَا تُلاَفِهِمْ تُصْبِحُ مَنَازِلُهُمْ ...
قَفْراً تَبِيضُ على أرجائِهَا الحُمَرُ)
اللغوي: أحمد بن شاهين القبرسي، المعروف بالشاهني، أبو حفص.
ولد: سنة (995 هـ) خمس وتسعين وتسعمائة.
من مشايخه: الحسن البوريني، وعبد الرحمن العمادي وأبو الطيب الغزي.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "أديب، له شعر رقيق .. وامتحن باصطناع الكيميا فأضاع فيها أموالًا طائلة".
• أعلام الفكر في دمشق: "قرأ فنون الأدب واللغة حتى برع فيها" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "أديب لغوي، شاعر" أ. هـ.
وفاته: في شوال سنة (1053 هـ) ثلاث خمسين وألف.
من مصنفاته: له كتاب في اللغة أشار إليه البديعي بقوله: "ومن وقف في اللغة على كتاب الفاخر، علم منه كم ترك الأول للآخر"، وله ديوان شعر، وفي كشف الظنون: "له مختصر القاموس وزيادته".

المفسر أحمد بن المولى محمد علي بن الملا محمد كاظم الشاهرودي.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "فاضل إمامي ... توفي بطهران ودفن بقم" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "عالم، متكلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (1350 هـ) خمسين وثلاثمائة وألف، وقيل (1349 هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "مدينة الإسلام"، و"تفسير" تصدى فيه للرد على بعض ما جاء في تفسير الشيخ طنطاوي جوهري، ولم يتمه، وله: "رد على المبشرين" وآخر "على البابيين".

المقرئ: طلحة بن محمّد بن جعفر، الشاهد البغدادي.
ولد: سنة (290 هـ) تسعين ومائتين.
من مشايخه: أَبو القاسم البغوي، وأَبو حمزة
¬__________
* معرفة القراء (2/ 578)، تكملة الصلة (1/ 346)، الذيل والتكملة (4/ 159)، غاية النهاية (1/ 341).
* الدرر الكامنة (2/ 328)، غاية النهاية (1/ 341)، بغية الوعاة (2/ 20)، أعلام النبلاء (4/ 516).
(¬1) في الدرر كان اسمه سنجر، فسمي: طلحة.
* تاريخ بغداد (9/ 351)، المنتظم (14/ 345)، العبر (3/ 13)، ميزان الاعتدال (3/ 468)، معرفة القراء (1/ 344)، تاريخ الإسلام (وفيات 380) ط. تدمري، السير (16/ 396)، الوافي (16/ 485)، غاية النهاية (1/ 342)، النجوم (4/ 158)، الشذرات (4/ 422)، لسان الميزان (3/ 253)، الأعلام (3/ 229).

الكاتب، وتلا على ابن مجاهد وغيرهم.
من تلامذته: عبيد الله الأزهري، وأَبو القاسم التنوخي، وتلا عيه أَبو العلاء الواسطي وغيرهم.
* كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال ابن أبي الفوارس: كان طلحة سيء الحال في الحديث وكان يذهب إلى الاعتزال ويدعو إليه.
وقال الحسن بن محمد الخلال: كان معتزليًا داعية يجب أن لا يُروى عنه ... وقال الأزهري صاحب ابن مجاهد: ضعيف في روايته وفي مذهبه ... إلى أن قال: كان المتقدم في وقته على جماعة الشهود ويذهب مذهب الاعتزال"
أ. هـ.
* غاية النهاية: " ... ولم يكن بمتقن إلا أنه صحيح القراءة" أ. هـ.
* السير: "المقرئ، الأخباري، العالم" أ. هـ.
وفاته: سنة (380 هـ) ثمانين وثلاثمائة عن تسعين سنة.
من مصنفاته: "أخبار القضاة".

*الشاهنامه ملحمة شعرية فارسية.
نظمها الشاعر الفارسى الفردوسى، أكبر شعراء القرن الخامس الهجرى.
وهى تصور التاريخ الفارسى القديم، وتعطى صورة تاريخية للعصر الساسانى الذى سبق الفتح الإسلامى.
وكان سنُّ الفردوسى عند نظمها يقارب الأربعين.
ويبلغ عدد أبيات الشاهنامه نحو (60) ألف بيت، وهى أكبر ملحمة صاغها شاعر واحد.
وتتناول قصص أربع أسرات فارسية وتاريخها.
وصور فيها الفردوسى وقائع البطولات والانتصارات وأعياد الفرس.
كما تتضمن بعض الكلمات العربية لا تتجاوز (430) كلمة.
وقد ترجمها إلى اللغة العربية البندارى فى القرن السابع الهجرى، وعبد الرحمن عزام فى القرن العشرين الميلادى.
وتأثر بالشاهنامه عديد من الأدباء العرب والأوربيين.
‫أ- لغة: الحاضر والمبين، وشهد الشاهد عند الحاكم أى بين ما يعلمه وأظهره (انظر: لسان العرب: مادة "شهد").‬
‫فالشاهد: هو الحاضر المبين ما يعلمه، المظهر ما عنده، المؤيد لغيره‬
‫ب- اصطلاحاً: هو الحديث الذى يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد، لفظاً ومعنى، أو معنى فقط، مع الاختلاف فى الصحابى (انظر: علوم الحديث: ص83، والتقييد: ص1 9، واختصار علوم الحديث: ص49، والتقريب: 1/143، وفتح المغيث: 1/2 8، والنزهة: ص38، والتدريب: 1/243، والتوضيح: 2/14).‬

وصف الحديث بأنه شاهد لحديث آخر أكثر ما يوقعه المتأخرون على الحديث الذي هو مثل أو نحو ذلك الحديث ولكنه من رواية صحابي آخر ؛ أو يكون من رواية ذلك الصحابي نفسه ولكنه بمعناه ويباينه في بعض المسائل بحيث يغلب على الظن - بالنظر إلى ظاهر السياق - أنهما حديثان اثنان سمعهما ذلك الصحابي في مجلسين سمعهما من النبي ﷺ بلا واسطة أو سمعهما عنه بواسطة ، أو سمع أحدهما بواسطة والآخر بدونها.
وأكثر المتأخرين على التفريق بين الشاهد والمتابع ، فالشاهد عندهم هذا معناه ، وأما المتابعة فهي أن يشارك الراويَ - أو بعضَ من بينه وبين الصحابي من رجال حديثه - راوٍ آخرُ ، فيروي الحديث بإسناد ذلك الرجل إلى منتهاه(1).
هذا وقد كان يكثر في كلام العلماء تسمية الشاهد متابعة وعكس ذلك. وانظر (المتابعة).
وأما الشاهد بالمعنى فإنما يريدون به حديثاً آخر في الباب يشهد لمعنى ذلك الحديث في الجملة ويدفع عنه ما قد يُظَنّ به من الغرابة أو النكارة.
ويظهر لي أن أصل تسميتهم الحديث شاهداً ، أي لغيره ، كان مبنياً على المعنى اللغوي ومستنداً إليه أو مستمداً منه، فكان المعنى اللغوي في تلك التسمية مقصوداً وحاضراً ، فلا يسمى الحديث شاهداً إلا إذا كان شاهداً بالفعل ، أي أنه يصلح للشهادة؛ ثم غلب المعنى الاصطلاحي ، ولا سيما عند المتأخرين ، فصارت كلمة الشاهد تطلق على ما يصلح للشهادة وعلى ما لا يصلح لها، بل وعلى ما يشهد ببطلان الحديث الضعيف ونكارته وتعليله. وانظر ما يلي.
__________
(1) والفرق بينهما باختصار هو أن الشاهد مشارك في المتن دون السند، والمتابِع مشارك في المتن والسند أو في المتن وبعض السند.

قتل الشاه طحمسب بن إسماعيل الصفوي الأمير العثماني بايزيد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل الشاه طحمسب بن إسماعيل الصفوي الأميرَ العثماني بايزيد.
969 شوال - 1562 م
قتل هذا الشاه الشاه حاكم الدولة الصفوية، الأمير العثماني بايزيد مع أبنائه الأربعة، وسلمهم إلى السفراء العثمانيين بناء على طلب من السلطان العثماني سليمان القانوني؛ نظرًا للحرب التي اشتعلت بين سليمان وأخيه بايزيد حول بعض الأمور المتعلقة بالعرش العثماني. وكان عُمر بايزيد حين قُتل 37 عامًا.

وفاة الشاه طهماسب الصفوي وقيام ابنه إسماعيل الثاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشاه طهماسب الصفوي وقيام ابنه إسماعيل الثاني.
984 - 1576 م
تولى الشاه طهماسب السلطة على الصفويين وهو الابن الأكبر لإسماعيل شاه، ثم ثار عليه أخوه إخلاص ميرزا مدعيا حقه في العرش فتمكن من أسره وقتله، ثم توفي طهماسب في هذه السنة مسموما بعد أن دام في الملك أربعة وخمسين عاما، فخلفه ابنه إسماعيل الثاني الذي كان محبوسا منذ عام 965هـ بسبب استقلاله العسكري مما أثار شكوك أبيه وخوفه من الثوران عليه وإطاحته من الملك، فلما مات أبوه أخرج من السجن واعتلى عرش إيران، ثم قام بقتل جميع أخوته ما عدا محمد خدابنده، كما قتل جميع أولاده ما عدا الأكبر حسين وأخيه عباس الذي نجا بأعجوبة.

وفاة الشاه إسماعيل الثاني وقيام أخيه محمد خدابنده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشاه إسماعيل الثاني وقيام أخيه محمد خدابنده.
985 - 1577 م
أثار الشاه إسماعيل الثاني غضب الشيعة الرافضة بما أصدره من قوانين تمنع سب الخلفاء الراشدين الثلاثة على المنابر، وربما كان تصرفه هذا هو انتقام من سجنه كل هذه السنين، ولكن أيامه لم تطل أكثر من سنة حيث توفي مسموما على ما قيل في منزل غلام كان يتعشقه، فخلفه أخوه محمد خدابنده.

خلع الشاه محمد خدابنده وتولي عباس الأول مكانه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع الشاه محمد خدابنده وتولي عباس الأول مكانه.
995 - 1586 م
بعد أن تولى محمد خدابنده ملك الصفويين وبقي إلى هذا العام حيث خلعه عباس بن طهماسب المعروف بعباس الكبير وعمره كان سبعة عشر عاما، فسعى إلى إقامة صلح مع العثمانيين، تنازل بمقتضاه عن تلك الأماكن التي أصبحت بيد العثمانيين عام 993هـ كما تعهد بعدم سب الخلفاء الراشدين - أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم- في أرض مملكته وبعث بابن عم له يدعى حيدر ميزرا رهينة إلى استنبول لضمان تنفيذ ما اتفقا عليه.

وفاة الشاه عباس الصفوي وتولي صفي بن صفي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشاه عباس الصفوي وتولي صفي بن صفي.
1037 - 1627 م
توفي الشاه الصفوي عباس الكبير الأول بن طهماسب بعد أن دام في الملك قرابة الأربع وثلاثين سنة، ثم تولى بعده صفي بن صفي ميرزا بن عباس.

حصار الشاه الإيراني لبغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصار الشاه الإيراني لبغداد.
1145 رجب - 1733 م
حاصر الشاه الإيراني نادر خان - بعد هزيمته العسكرية الكبيرة أمام العثمانيين - مدينة بغداد التي كانت خاضعة للدولة العثمانية، واستمر هذا الحصار 7 أشهر و8 أيام.

هزيمة الشاه الإيراني على يد الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة الشاه الإيراني على يد الدولة العثمانية.
1146 صفر - 1733 م
تلقى الشاه الإيراني نادر خان هزيمة قاسية من الدولة العثمانية أمام مدينة بغداد، في حرب استمرت 9 ساعات، خسر خلالها 30 ألف جندي تقريبا.

محمد داود يترأس أفغانستان بانقلاب عسكري ضد الشاه محمد ظاهر وإنهاء النظام الملكي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محمد داود يترأس أفغانستان بانقلاب عسكري ضد الشاه محمد ظاهر وإنهاء النظام الملكي.
1393 جمادى الآخرة - 1973 م
كان محمد داود (وهو ابن عم الشاه محمد ظاهر وزوج شقيقته) قد أصبح رئيسا للوزراء في أفغانستان إضافة إلى احتفاظه بوزارتي الداخلية والدفاع، وكان يميل إلى الروس حيث تعامل معهم وعقد المعاهدات من تسليح وغيره معهم، ولما عرفت ميوله وأطماعه نحاه الشاه عن منصبه، وهذا ما ولد النقمة عنده، ثم إن الروس وأعوانهم لما رأوا ازدياد النشاط الإسلامي ونموه بشكل ملحوظ جدا في ظل الشاه خافوا ذلك، فأيدوا محمد داود ووعدوه بالنصرة وهو ربيبهم والمقرب لديهم فقام في صباح الثلاثاء 17 جمادى الآخرة 1393هـ / 17 تموز 1973م بانقلاب عسكري ناجح وإن لقي مقاومة عنيفة، وأعلن أن الذي دفعه للانقلاب كثرة الفساد في الإدارة وسوء استخدام السلطة وتفشي الرشوة، ثم قام بإلغاء النظام الملكي وأعلن النظام الجمهوري ونصب نفسه رئيسا للجمهورية الأفغانية.

181 - ت ن: سويد بن نصر، أبو الفضل المروزي، المعروف بالشاه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - ت ن: سُوَيْدُ بنُ نصر، أبو الفضل المَرْوَزِيّ، المعروف بالشاه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: ابن المبارك، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، ونوح بن أبي مريم، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، والحسين بْن إدريس الهَرَويّ، والحَسَن بْن الطيّب البلْخيّ، وجماعة.
قال النَّسائيّ: ثقة.
وقيل: إنّه جاوز التسعين.
توفي سنة أربعين أيضا.

70 - أحمد بن محمد بن الشاه البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - أَحْمَد بن محمد بن الشاه البزاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: منصور بن أبي مزاحم، وَيَحْيَى بن معين
وَعَنْهُ: ابن صاعد، والطستي.
تُوُفِّي سنة سبع وثمانين ومائتين.
ثقة، يروي عن طائفة.

545 - دينار بن بنان بن دينار الرملي الجوهري الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

545 - دينار بن بَنَّان بن دينار الرَّمْليُّ الجَوْهريُّ الشاهد. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: جعفر بن سليمان النَّوفليّ، والحسن بن جرير الصُّوريّ، وغيّرهما.
وَعَنْهُ: عَمْر بن عبد الله الرّمليّ، وأبو الحُسين الكَرْخيّ، وبنان، -[605]- بنون ثقيلة، من " الإكمال "، وغيره.

311 - محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة البغدادي أبو بكر الأدمي القارئ الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - محمد بْن جعْفَر بْن محمد بْن فضالة البغداديّ أَبُو بَكْر الأَدَميّ القارئ الشّاهد. [المتوفى: 348 هـ]
صاحب الألحان والصّوت الطّيّب المطرب.
سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة، وأحمد بْن عبيد اللَّه النَّرْسيّ، وأحمد بْن عُبّيْد بْن ناصح.
وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أَحْمَد الحماميّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان.
قِيلَ: إنّه خلّط قُبَيْلَ موته.

371 - علي بن عبد الله بن محمد بن عبيد، أبو الحسن البغدادي الزجاج الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - علي بن عبد الله بن محمد بن عبيد، أبو الحسن البغدادي الزجاج الشاهد. [المتوفى: 370 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي العلاء الْجَوْزَجَاني، وحسنون بن موسى.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي وقَالَ: كَانَ نبيلاً، قرأ على أحمد بن سهل الأَشْنَاني.
وقال العتيقي: ثقة مأمون، مات في رجب، وله خمسٌ وسبعون سنة.

9 - الحسن بن علي بن الحسن بن الهيثم، أبو عبد الله ابن البادا البغدادي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - الحسن بن علي بن الحسن بن الهيثم، أبو عبد الله ابن البادا البغدادي الشّاهدُ. [المتوفى: 371 هـ]
سَمِعَ: أبا شعيب الحَرّاني، والحسن بن عَلويَه.
وَعَنْهُ: حفيده أحمد بن علي، وغيره.
وقال الخطيب: كان ثقة، بقي أعمى مُقْعَدًا مدّة خمسَ عشرةَ سنة، وعاش سبعاً وتسعين سنة.

11 - الحسن بن محمد بن سهل، أبو سعيد الفسوي القزاز الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو سَعِيد الفَسَوي القزّاز الشّاهد. [المتوفى: 371 هـ]-[360]-
رحل مع والده إلى الشّام ومصر،
وَسَمِعَ: أبا عَرُوبة، وأبا الْجَهْم بن طِلاب، وأبا الحسن بن جَوْصَا، وحدّث.
تُوُفّي في المحرَّم.

37 - محمد بن عبد الله بن بشران، أبو بكر السكري الشاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - محمد بن عبد الله بن بِشْران، أبو بكر السَّكّري الشّاهد، [المتوفى: 371 هـ]
والد الشيخين مُسْندي العراق أبي الحسين علي، وأبي القاسم عبد الملك.
سَمِعَ الحديث، وأسمع وَلَديْه، ولم يْرو شيئًا،
بل رَوَى عَنْهُ: ابنه عبد الملك وجادة،
ومات في جُمادي الآخرة، وله خمسٌ وستُّون سنة، وكان من المعدّلين.

420 - طلحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الشاهد المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

420 - طلحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الشاهد المقرئ، [المتوفى: 380 هـ]
غلام ابن مُجاهد.
سَمِعَ: عمر بن أبي غيلان، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا صخرة الكاتب، وجماعة، وقرأ على ابن مجاهد.
قَرَأَ عَلَيْه: أبو العلاء الواسطي،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، والْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو القاسم التَّنُوخيّ، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وغيرهم.
صنّف " أخبار القضاة ".
ضعفه الأزهري.
وقال ابن أبي الفوارس: إنّه كان يدعو إلى الاعتزال.
وعاش تسعين سنة. بغداديّ.

482 - محمد بن أحمد بن محمد بن مهدي، أبو عبد الله الإسكافي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مهدي، أبو عبد الله الإسكافي الشاهد. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
بغداديّ فاضل
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وابن نيروز، ومحمد بن هارون الحَضْرَمي، وابن مجاهد، ونفطَوَيْه، وابن دُرَيْد، وأحمد بن علي الْجَوْزَجاني، وابن الأنباري، وابن مَخْلَد العطّار، وطائفة.
رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو سعيد النّقّاش الأصبهانيّان، لقياه ببغداد، وله -[494]- تاريخ كبير على السّنين والحوادث، وما كأنّه بقي إلى هذا الوقت.
وقد ذكره ابن النّجّار، وقال: قرأت في كتاب أبي طاهر أحمد بن الحسن الكرجي بخطّه: مات أبو العبّاس محمد بن أحمد بن مهدي الشاهد في رجب سنة ثلاثٍ وتسعين وثلاث مائة.
قلت: هذا رجل آخر، لو بقي الإسكافي إلى هذا الحين لازْدَحَمُوا عليه.

255 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي الشاهد، أبو القاسم ابن الثلاج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم البغدادي الشاهد، أبو القاسم ابن الثلاج. [المتوفى: 387 هـ]
أصله من حُلْوان، ولد سنة سبعٍ وثلاثمائة،
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ويحيى بْن صاعد، ومن بعدهم، فأكثر.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الصَّيْمَريّ، وَأَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي، وَأَبُو القاسم التنوخي، وآخرون.
قَالَ التنوخي: قَالَ لنا: ما باع أحد من أسلافي ثلجا، وإنما كَانَ جدّي مُتْرَفًا يجمع لنفسه فِي كل سنة ثلْجًا كثيرًا، فمرّ بعض الخلفاء بحُلْوان، فطلب ثلجًا، فلم يوجد إلا عند جدي، فأهدى إليه منه، فوقع منه بموقع، فَقَالَ: اطلبوا عَبْد اللَّه الثّلاج، فغلب عَلَيْهِ هذا النَّسَب وعُرِف بِهِ.
وقَالَ عُبَيْد اللَّه الْأزهري: كَانَ ابن الثلاج يضع الحديث عَلَى سُلَيْمَان المَلَطي وغيره.
قلت: وكذا تكلّم فِيهِ الدارقطني وغيره.
وَتُوُفِّي فجاءة فِي ربيع الْأوّل.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا يُشْتَغَل بِهِ، يضع الْأحاديث والأسانيد.

365 - يحيى بن محمد بن أحمد بن محمد بن قاسم بن هلال، أبو القاسم القيسي القرطبي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - علي بن عبد الله بن محمد بن عبيد، أبو الحسن البغدادي الزجاج الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد، أَبُو الْحَسَن البغدادي الزَّجّاج الشّاهد. [المتوفى: 390 هـ]
عَنْ: حبشون الخلال، وأحمد بن علي ابن الجوزجاني.
وَعَنْهُ: -[666]- التنوخي، وقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وُلِدت سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، ومات سنة تسعين، أو سنة إحدى. قَالَ: وكان نبيلا فاضلا، قرأ عَلَى أحْمَد بْن سهل الْأشناني.
قلت: فهو خاتمة أصحاب الْأشناني.

98 - محمد بن أحمد بن محمد بن مهدي الإسكافي، أبو عبد الله الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مهدي الْإسكافي، أَبُو عَبْد اللَّه الشاهد. [المتوفى: 393 هـ]
من فُضَلاء بغداد، جمع تاريخًا كبيرًا عَلَى السنين، بدأ فِيهِ بسنة الهجرة النبوية.
قال ابن الخازن: نقلت منه أشياء حسنة.
وقَالَ ابن النّجّار: كَانَ ثقةً أمينًا عفيفًا، مات فِي رجب سنة ثلاثٍ وتسعين.

281 - الحسين بن حيدرة، أبو الخطاب الداودي الظاهري الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - الْحُسَيْن بْن حيدرة، أَبُو الخطّاب الداودي الظّاهري الشّاهد. [المتوفى: 399 هـ]
تُوُفِّي ببغداد، وكان ثقة.
رَوَى عَنْ: المَحَامِلي، ويوسف الْأزرق.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال.

291 - عبد الواحد بن أحمد بن إسماعيل بن عوف، أبو القاسم المزني الدمشقي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عَبْد الواحد بْن أحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَوْف، أَبُو القاسم المُزَني الدمشقيُّ الشّاهد. [المتوفى: 399 هـ]-[804]-
حَدَّثَ عَنْ: خيثمة ومحمد ابني سليمان بن حيدرة، وأبي المعمر حسين بن مُحَمَّد المَوْصِلي.
رَوَى عَنْهُ: عليّ بْن مُحَمَّد الحنّائي، وعَلِيّ الرّبعيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت