نتائج البحث عن (شاهِي) 50 نتيجة

(الشاهين)طَائِر من جوارح الطير وسباعها من جنس الصَّقْر (مَعَ) وعمود الْمِيزَان (مَعَ) (ج) شواهين وشياهين
شاهين: اسم آلة موسيقية (كازيري 1: 528).
شاوُش (بالتركية جاوش): بواب، حاجب (رحلة إلى بلاد البربر 1785 ص104) وهم في عداد حرس السلاطين والباشوات وغيرهم (نفس المصدر ص160) ويقول ابن بطوطة (2: 174) في كلامه عن مقابلات سلطان اليمن: الجاوُشِيَّة وهم من الجنادرة. (وانظر ألف ليلة 3: 418).
شاوُش: جابي الضرائب (ليون ص20).
شاوُش في طرابلس البربرية: مراقب محلات البغاء (ليون ص13).
شاويش = جاويش (انظر: جاويش).
شاهين

شَاهِينٌ A certain well-known bird, (K, TA,) of those that prey; (Msb, * TA;) it is of the birds called صُقُور [pl. of صَقْرٌ], as are also the بَاشَق and the بَازِى and the زُرَّق and the يُؤْيُؤ; (AHát in “ the Book of Birds,” TA in art. بشق;) [said by Golius, on the authority of Dmr, to be the white falcon; and to this bird it is perhaps applied by some of the Arabs; but some of them, I believe most of them, and I believe also that they do so most properly, apply this appellation in the present day to the gerfalcon, which is not wholly white; and some, to the falcon gentle:] the word is [of Pers\. origin,] not genuine Arabio; (TA;) it is an arabicized word: the pl. is شَوَاهِينُ, and sometimes شَيَاهِينُ is used in its stead, formed by substituion [of ى for و] for facilitating the pronunciation. (Msb.) b2: Also (assumed tropical:) The عَمُود [meaning beam] of the balance. (K.) b3: And i. q. صَنْجَةٌ [which signifies A balance, and a steelyard, and a weight of a balance]: so in the Expos. of the “ Muwatta. ” (MF, TA.)
شاهِي:
موضع قرب القادسيّة فيما أحسب، حدّثنا الحافظ أبو عبد الله بن الحافظ بن سكينة حدّثنا أبي حدّثنا الصريفيني أنبأنا حبابة أنبأنا البغوي أنبأنا أحمد ابن زهير أنبأنا سلمان بن أبي تيم أنبأنا عبد الله بن صالح بن مسلم قال: كان شريك بن عبد الله على قضاء الكوفة فخرج يتلقّى الخيزران فبلغ شاهي وأبطأت الخيزران فأقام ينتظرها ثلاثا فيبس خبزه فجعل يبلّه بالماء، فقال العلاء بن المنهال:
فإن كان الذي قد قلت حقّا ... بأن قد أكرهوك على القضاء
فما لك موضعا في كلّ يوم ... تلقّى من يحجّ من النساء
مقيما في قرى شاهي ثلاثا ... بلا زاد سوى كسر وماء

إبراهيم شاهيه، في فتاوى الحنفية

المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين

إبراهيم شاهيه، في فتاوى الحنفية
لشهاب الدين: أحمد بن محمد، الملقب: بنظام الكيكاني الحنفي.
وهو كتاب كبير (من أفخر الكتب)، كقاضيخان.
جمعه من: مائة وستين كتابا، للسلطان: إبراهيم شاه.
أوله: (الحمد لله الذي رفع منار العلم وأعلى مقداره... الخ).
مَشَاهِي
من (ش ه و) جمع مشهى بمعنى الرغبة الشديدة وما يشتهى من الملذات المادية.
شاهيه
عن الفارسية مؤنث شاهي فارسية. يستخدم للإناث.
شاهيناز
صورة كتابية صوتية من شاهناز. يستخدم للإناث.
شَاهِين
عن الفارسية جاهين: من جوارح الطير من جنس الصقر، وعمود الميزان. يستخدم للذكور.
شَاهِيم
صورة كتابية صوتية من شَهِيم الشديد الذكاء، والعزيز النفس، والحريص على مباشرة الأمور العظيمة، والصبور على القيام بما حمل.
شاهي
عن الفارسية مركب بمعنى سلطاني وملكي، وحلوى لطيفة. يستخدم للذكور.
الشاهِينُ: طائِرٌ م، وعَمُودُ الميزان.
مَشَاهِيرالجذر: ش هـ ر

مثال: العقاد من الأدباء المشاهيرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين يجمع جمعًا سالمًا.

الصواب والرتبة: -العقَّاد من الأدباء المشاهير [فصيحة]-العقَّاد من الأدباء المشهورين [فصيحة] التعليق: منع بعض النحويين قياسية جمع ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين جمع تكسير؛ لأن قياسه أن يجمع جمعًا سالمًا. ولكن ورد في كلام القدماء ما يفيد فصاحة هذا الجمع، كما أمكن لبعض الباحثين أن يجمع عشرات من الكلمات التي جاءت مبدوءة بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين، وقد جمعت جمع تكسير. وقد أصدر مجمع اللغة المصري بعد استعراضه لهذه الكلمات قرارًا بقياسية هذا الجمع، وقد استخدم كلمة «المشاهير» كثير من اللغويين مثل أبي زيد، والميداني، والفيومي، والفيروزابادي، ونص على وجودها الزبيدي في التاج، كما أوردتها بعض المعاجم الحديثة كالمنجد.
التحفة الشاهية، في الهيئة
للعلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
مجلد.
أوله: (خير المبادي ما زين بالحمد لواهب القوة... الخ).
ألفه: للوزير: أمير شاه محمد بن الصدر السعيد تاج الدين معتز بن طاهر.
ورتب على: أربعة أبواب.
الأول: فيما يحتاج إلى تقديمه قبل الشروع.
الثاني: في هيئة الأجرام البسيطة.
الثالث: في هيئة الأرض.
الرابع: في مقادير الأبعاد، والأجرام.
وهذا التأليف: مؤخر عن: (نهاية الإدراك).
ثم شرع: المولى: علي القوشي.
في شرحه.
بقال أقول.
وصل إلى: بحث الدوائر.
وله تعليقة:
علقها على المتن، إلى الباب الثاني.
وللعلامة، السيد: الشريف الجرجاني.
(حاشية التحفة) أيضا.

أسماءُ مَشَاهير سُيُوف العَرَب

المخصص

ابْن السّكيت ذُو الفَقَار سَيُف النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْأَصْمَعِي الصَّمْصامة سَيْفُ عَمْرو بنِ مَعْدِ يكرب غَلَبَ عَلَيْهِ يَعْنِي أَن كلَّ سَيْفٍ قاطعٍ صَمْصامةُ أَبُو عُبَيْدَة الوَلْوَل سيفُ عبْد الرَّحمنِ بنِ عَتَّاب بنِ أَسِيد ابْن دُرَيْد المُجُّ سَيْفُ من سُيُوفهم

بَاب الصَّقْر والبزِي والشاهين

المخصص

مِنْهَا أبْغَثُ أحْوَى وأخْرَجُ وأبْيَضُ وَهُوَ الَّذِي يَتَصَيَّدُ بِهِ الناسُ وعَلى كل لَوْنٍ يكونُ الصَّقْر وَهُوَ أعْظم من الشاهِين وكلُّ طَائِر يَصِيد يُسَمَّى صَقْراً مَا خلا العُقَابَ والنَّسْرَ وَجمع الصَّقْر أَصْقُر وصُقُور وصِقَار وصِقَارَة وَالْأُنْثَى صَقْرَة وَأنْشد
(والصَّقْرَة الأُنْثَى تَبِيض الصَّقْرَا ...
ثمَّ تَطِيرُ وَتُخْلِّى الوَكْرَا)

وَيُقَال كُنَّا نَتَصَقَّر الْيَوْم أَي نَتَصَيَّد بالصَّقْر وَرجل صَقَّار وَهُوَ قَيِّمُ الصُّقُور ومُعَلِّمها سِيبَوَيْهٍ هُوَ السَّقْر من الأوَّل مضارعة
(وَلَا أمْغَر السّاقَيْنِ بَات كأَنَّهُ ...
على مُحْزَئِلاَّت الاِكَامِ نَصِيلُ)

الْأَصْمَعِي الأَمْغَرُ الَّذِي فِي وَجْهِه حُمْرة مَعَ بَيَاض ابْن السّكيت مِنْقَار الصَّقْر يُقال لَهُ أحْجَنُ لِتَعَقُّفه وَالِاسْم الحُجْنَة والحُجْنَة أَيْضا موضِع الاعْوِجَاج وَالْجمع حُجَن النَّضر الهَيْثَم الصَّقْر وَقد تقدَّم أَنه فَرْخ العُقَاب والنَّسْر صَاحب الْعين الشَّرْق طائِر من الصَّوائِد مِثْلُ الصَّقْر والشاهِين وَأنْشد

(أَجْدَلَ أَو شَرْقٍ من الشُّرُوق ...
)

أَبُو عبيد القَطَامِيُّ والقُطَامِيُّ الصَّقْر لِأَنَّهُ يَقْطَم إِلَى اللَّحْم ابْن دُرَيْد القَطَام بِالْفَتْح إِذا لم يَكُنْ فِيهِ يَاء اشْتِقَاقه من القَطم لِأَنَّهُ يَقْطِم اللَّحْم بِمَنْسَره أَي يَقْطَعَهُ قَطَمته أقْطِمُه قَطْماً أَبُو حَاتِم فأمَّا الْبَازِي فالأَزْرَق الأَحْوَى والأَرْقَطُ القَصِير الجَناحين الغَلِيظُ ابْن دُرَيْد فِي البازِي ثَلَاث لُغَاتٍ بَأْزٌ وَالْجمع أبْؤُز وبُؤُوز وبازٍ كقاضٍ وَالْجمع بُزَاة وبازٌ كنارٍ وَالْجمع بِيَزانٌ أَبُو حَاتِم وأبوازٌ وزَعَمَ من لَا أثِق بِهِ أنَّ البُزَاة كلَّها إناثٌ وَالْعرب لَا تَقُول ذَلِك وَقد بَزَا يَبْزُو تَطَاوَلَ وتَأَنَّس والصُّقُور البازِي والشاهينُ والزُّرَّق واليُؤْيُؤُ والْبَاشِقُ كلُّها صُقُور
(وشَرْقَ شَاهين من الصُّقُور ...
)

أَبُو خَيْرَة شَهْ شِبْه الشاهين وَلَيْسَ بِهِ والصَّقْرُ يُقال لَهُ الأَجْدَلُ وَالْجمع الأَجَادِلُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ أجْدَلُ صِفَة بمنْزِلَة شَدِيد ولكنَّه أُجْرِيَ مُجْرَى أَفْكَلٍ أَبُو حَاتِم صَقْرٌ أَجْدَلِيُّ نَسَبُوه إِلَى أجْدَلَ وَأنْشد
(لَمَّا رَأَتْنِي راضِياً بالاِهْمَادْ ...
كالكُرَّز المربُوطِ بَيْنَ الأَوْتَادْ)

قَالَ أَبُو عَمْرو يُشَدُّ ليَسقُطَ ريشُه شَبَّهه بالرجُل الحَاذِق ابْن دُرَيْد الكُرَّز من الطَّيْرِ الَّذِي قد أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ أَبُو حَاتِم كَرَّز الرجُل صَقْرَهُ إِذا خَيَّطَ عَيْنَيْهِ وأطعَمَه وَهُوَ لَا يُبْصِر وزَجَرَهُ حَتَّى يَذِلًّ ويُتَابعَ وَقد كَرَّز الصقرُ سقَط رِيشُه الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ ماثلاً وأعقَب ريْشاً آخَرَ ابْن دُرَيْد قَرْنَسَ البازِي قَرْنَسَةً كَرَّزَ أَبُو حَاتِم فَأَما الشاهِينُ فَهُوَ مُلاعِب ظِلَّه وَهُوَ طَائِرٌ يَسْنَح كَذَا مرَّة وَكَذَا مرّة كَأَنَّهُ يَنْصَبُ على طائِر وَهُوَ أكْدَرُ أبْغَثُ والبُغْثَة شُكْلَة كَلَونِ الرَّمَادِ قَالَ وَقَالَ الخشنيُّ مُلاَعِب ظِلُّه أخضَرُ الظَّهْر أبيضُ البطنْ طويلُ الجَنَاجَيْنِ قصيرُ العنُق وَهُوَ الَّذِي يَقُول
(لَو كَانَ ظِلِّي أرْنَباً لقُلْت أرْ ...
)

وَأَوْمَأَ الخشنيُّ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَخْتَطِفُ شَيْئا وَقَالَ يُقَال إِنَّهَا كَانَت صُقُوراً فمُسِخَت الْفَارِسِي هُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ مُلاَعِب ظِلَّه فَأَما الشاهين ففارِسِيُّ معرَّب أَبُو حَاتِم ويُسَمَّى الشاهين الحُرَّ والسَّيْذَنُوقَ وَقَالَ أَبُو خَيْرَة السَّوْذَنِيق وَهُوَ الشاهين وَقَالَ الْأَصْمَعِي الشاهينُ هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ شَوْذَانَة فأعربُوه على ألْفاظ شَتَّى سُوذَانِق وسَوْذَق وسَوْذَنِيق وسَيْذَنُوق وَحكى ابْن جني شَوْذَق وشُوْذَانِق قَالَ وَقَالَ الْفَارِسِي أَصله سَاذَانِك أَي نصف دِرْهَم قَالَ وأحسَبُهُ يُرِيد بذلك قيمتَه أَو كَأَنَّهُ يَصِفُ البازِيَ صَاحب الْعين عَتِيق الطَّيْر البازِيُ قَالَ
(فانْتَضَلْنَا وابنُ سَلْمَى قَاعِدٌ ...
كعَتِيق الطَّيْره يُغْضِي ويُجَلْ)

قَوْله يُجَلُّ أَي يرمِي ببصرِهِ نحوَ الصَّيْد وَإِنَّمَا أَرَادَ يُجلِّى وَلكنه حَذَف للْوَقْف أَرَادَ أَن يَقُول لانتهاءِ البِنَاء وصَقْر أسْفَعُ أسوَدُ الخَدَّيْنِ وَأنْشد

(أهْوَى لَهَا أسْفَعُ الخَدَّيْنِ مُطَّرِقُ ...
رِيشَ القَوَادِم لم يُنْصَب لَهُ الشَّبَكُ)

وكل صَقْر أسْفَعُ واللُّطْعَة السُّفْعَة فِي وَجْهِه والعَنْز الْأُنْثَى من الصُّقُور وَقد تقدَّم أَنَّهَا الأنثَى من النُّسُور العِقْبان الْأَصْمَعِي المَضرحَ والمَضْرَحِيُّ الصَّقْر والأَعرَف بِالْيَاءِ صَاحب الْعين المَضْرِحِيُّ من الصُّقُور مَا طَال جَنَاحَاهُ وَهُوَ كَرِيم وَأنْشد
(كَأنَّ جَنَاجَيْ مَضْرِحِيِّ تَكَنَّفا ...
حِفَافَيْهِ شُكَّا فِي العَسِيبِ بمِسْرَدِ)

وَقد تقدَّم مَا هُوَ فِي النُّسُور وَقد شَبْرَقَ البازِي اللحمَ شَبْرَقةَ نَهَسَة (الحُرُّ) نحوُ السِّقْر أَغْبَرُ أَسْفَعُ قَصِير الدَّنَبَ عَظِيمُ المَنْكِبَيْنِ وَالرَّأْس وَقيل الحُرُّ من الصُّقُور شِبه البازِي يَضْرِب إِلَى الخُضْرَة أصْفَرُ الرِّجْلَيْنِ والمِنْقَارِ صائِجٌ وَقيل بل الحُرُّ الصَّقْر والبازِي والسَّيْذَقضانُ هُوَ الصَّقْر والبازِي وَأنْشد
(كَالسَّيْذَقَانِ أَو كَتَيْسِ الحُلُّبِ ...
)

(الطُّوْط) البَاشِقُ وَالْجمع الطِّيْطَانِ وَهُوَ يُفَرِّق الطَّيْر وَلَا يَصِيد (الشَّصَر) هُوَ الصَّقْر والبازِي صَاحب الْعين يَوَصَّى طائِر كالباَشِق إِلَّا أَنه أطْوَلُ جَنَاحاً وأَخْبَثُ صَيْداً وَقيل هُوَ الحُرُّ (الصُّرَد) وَالْجمع الصِّرْدَان وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ طائِر أبْقَعُ ضَخْمُ الرأسِ يكون فِي الشَّجَر ويُسَمَّى مُجَوَّفاً وتَجْوِيفه بَيَاضُ بَطْنِهِ وخُضْرة ظَهره ويُسَمَّى الشَّمِيط والأَخْيَلَ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ طَائِر أَخْضَرُ وعَلى جَناجِيْهِ لُمْعَة مخالِفة يذهبُ بِهِ إِلَى معنَى الخِيلان وَأَصله عِنْده الوصْف وَهُوَ كأَفْعَى وأجْدَل فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ الأَخْيَلُ الشِّقِرَّاق عِنْد الْعَرَب ابْن دُرَيْد وَهُوَ الضُّؤْضُؤ أَيْضا والشِّرْشِق أَبُو حَاتِم وَقيل لَهُ أَخْطَبُ لِخُضْرَة ظهرِه وَلَا تَكَاد تَرَى الصُّرَد إِلَّا فِي شَعَفة أَو شَجَرَة لَا يقدر عَلَيْهِ شيءٌ وَهُوَ يَصْطَاد العصافير وصِغَار الطير وَهُوَ يُتَشَاءَمُ بِهِ غَيره والنُّهْس الصُّرَد أَبُو حَاتِم هُوَ طَائِر يَصِيد العصافِيرَ ويُدِيمُ تَحْرِيكَ ذَنَبِه وَالْجمع نِهْسَانٌ أَبُو عبيد الواقِي الصُّرَد وَأنْشد
(ولَقَدْ غَدَوْتُ وكُنْتُ لَا ...
أَغْدُو على واقٍ وحاتِمْ)

الْفَارِسِي سُمِّيَ بِصَوْتِهِ كَمَا قَالَ رؤبة
(وَلَو تَرَى إِذْ جُبَّتِي مِن طَاقٍ ...
ولِمَّتِي مثلَ جَناحِ غَاقٍ)

فَسُمِّيَ الغُرَابَ بِصَوْتِهِ (السَّتَل) طَائِر مِثْلُ النَّسْر عَظِيم يَضْرِب إِلَى السَّوادِ يحمِل عظْم الفَخِذ من الْبَعِير أَو الساقِ أَو كل عَظْم فِيهِ مُخُّ حَتَّى إِذا كَانَ فِي كَبِد السَّمَاء أرسلَهُ عي صَفاً أَو صَخْرَة فَيَنْكَسِرُ فَيَهْبِطُ فيأكُلُ مُخَّه وَالْجمع السِّتْلاَنِ والسُّتْلاَن (الْغُرَاب) وَجمعه الغِرْبَان وَحكى غَيره أَغْرِبَة ابْن دُرَيْد وأَغْرَبٌ وغُرْب وَأنْشد
(وَأَنْتُم خِفَافٌ مِثْلُ أجْنِحَةِ الغُرْبِ ...
)

الْفَارِسِي غِرْبانٌ وغَرَابِينُ كعِقْبَان وعَقَابِين قَالَ أَبُو حَاتِم يُقال للضَّخْ الأسْود مِنْهَا الغُدَاف صَاحب الْعين هُوَ غُرَاب القيظِ الضَّخْ الوافِرُ الجَنَاحِ أَبُو حَاتِم وَيُقَال للصِّغَارِ مِنْهَا الصِّغَار الشَّوَى الحَذَف وَقد تقدَّم أَنَّهَا الصِّغَار من الغَنَم صَاحب الْعين العَوْهَقُ هُوَ الغُرَاب الأَسْوَدُ والأعْصَمُ مِنْهَا الَّذِي فِي أحَدِ جَنَاحَيْهِ رِيَشَةٌ بَيْضاءُ وَقيل هُوَ الَّذِي فِي إحْدَى رِجْلَيْهِ بَيَاضٌ وَقيل هُوَ الأَبْيَضُ وَفِي الحَدِيث
إنَّ المَرْأَةَ الصَّالِحَةَ كالغُرَابِ الأَعْصَمِ
أَي إِنَّهَا عَزِيرَة لَا تُوجَد كَمَا لَا يُوجَد الغُرَاب صَاحب الْعين غُرضابٌ قَهْقَرٌ شَدِيدُ السَّوَادِ وَيُقَال للغُرَاب مُؤْتَبَضُ النَّسَا لِأَنَّهُ يَحْجُل كَأَنَّهُ مَأبُوض يعنِي مَعْقُولاً أَبُو حَاتِم وَمِنْهَا بُقْع فِي ألوانها بَيَاض وَسَوَاد الْوَاحِد أَبْقَع وصوته النَّغِيقُ والنَّعِيبُ وَقد نَغَقَ يَنْغِقُ نَغِيقاً ونَعَبَ يَنْعَبُ نَعِيباً وَإِذا غَلُظَ

صَوْتُ الغُرَاب وأَسَنَّ قيل شَحَجَ يَشْحَجُ شَحِيجاً وشُحَاجاً كَمَا يُقَال للحِمار والبَغْل أَبُو عبيد حَجَل الغُراب يَحْجُلْ ويَحْجِل مَشَى والمَصْدَر الحَجْل والحَجَلاَنِ أَبُو حَاتِم حَجَّل الْفَارِسِي وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَمْشِي مَشْيَ المقيَّد والقَيْد يُقَال لَهُ الحَجْل أَبُو عُبَيْدَة السَّهْل الغُرَاب أَبُو حَاتِم ويُقال للغُرَاب الأَعْرَجُ لِأَنَّهُ إِذا مَشَى تَوَثَّبَ كَأَنَّهُ مُقَيَّد يَحْجُلُ وَأنْشد
(وَظَلَّ غُرَابُ البَيْنِ مُؤْتَبِضُ النَّسَا ...
لَهُ فِي دِيَار الظاعِنِينَ نَغِيقُ)

صَيَّرُوهُ غُراب البَيْنِ لِأَنَّهُ زَعَمُوا يَنْعِق بالبَيْنِ فَيَتَطَيَّرُونَ مِنْهُ وَيُقَال لَهُ غَاقٍ لصوته وَقد تقدِّم بَيت مِثْلَ جَنَاحِ غَاقٍ وَيُقَال لَهُ أَعْورُ من حِدَّة بَصَرِه وَكَأَنَّهُ ضَرْب من الفأل كَمَا قيل اللمَهْلَكَةِ مَفَازَة وللمَلْذُوع سَلِيم وَقيل سُمِّيَ بِهِ لِسَوَادِ حَدَقَتِهِ ويُنَادَى عُوَيْرُ عُوَيْرُ وَيُقَال طارَ عُوَيْرٌ أَبُو عبيد الحَاتِمُ الغُرَاب وَأنْشد
(يَقُولُ عَدَانِي اليَوْمَ واقٍ وحَاتِمُ ...
)

صَاحب الْعين هُوَ الْغُرَاب الأسْود وَقيل هُوَ غُرَاب البَيْن وَهُوَ أحْمَرُ المِنْقَار والرِّجْلَيْن سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ يَحْتِم بِالفِرَاق أَبُو حَاتِم يُقَال للغُراب ابنْ دَأْيَةَ سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ مُوْلَع بالوُقُوع على الدَّبَر الَّتِي على دَأَيَاتِ ظُهُور الإبِلِ صَاحب الْعين الغُدَاف يَصُخُّ بِمِنْقَارِه فِي الدَّبَر أَي يَطْعُن واللِّقْحَة واللَّقْحَة الغُرَاب قَالَ سِيبَوَيْهٍ ويقا للغُراب ابنُ بَريح معرفَة السكرِي العَجَد الغِرْبَان هُذلية (العَقْعَق) طائِر كالغُرَاب يَحْجُلُ حَجَلاَناً وَالْأُنْثَى عَقْعَةٌ وَهُوَ يَدْجُنُ والغُراب لَا يَدْجُن والعَقْعَقُ يَسْرِقُ كلِّ شَيْء من الدَّراهِم والدَّنَانير وكلِّ شَيْء ويَخْبَأُهُ ثمَّ رُبَّما رَدَّه بعد ذَلِك وَمثل للْعَرَب أحْذَرُ من العَقْعَق صَاحب الْعين وَهُوَ الشَّجَوْجِى وَالْأُنْثَى شَجَوْجاةٌ (العُزَيْزَاءُ) هُنَيَّة سَوْدَاءُ جِدّاً تَبْنِي بيتَها بالحَصَى (الذُّعْرَة) هُنَيَّة سَوْدَاءُ طَوِيلةُ الذَّنَب بِصِغَر الضُّجْرَة وسوادها تدخُل فِي الشَّجَرة (الفاخِتَة) هِيَ المُطَوَّقة الذكَر وَالْأُنْثَى فاخِتَة وَهِي تُقَرْقِر والقُمْرِيُّ كالفَاخِتَة مُطَوَّقَة وَهِي تُقَرْقِر وتَضْحَك كَمَا يَضْحَكُ الإنسانُ وَالْأُنْثَى قُمْرِيَّة وسَاق حُرِّ كالقُمْر] ِّ يَضْحَكُ أَيْضا ويُسَمَّى بَصِيَاحِه ساقَ حُرّ وَلَا تأنيثَ لَهُ وَلَا جمعَ (الشَّقُوقة) هُنَيَّة صَغِيرة زُرَيْقاء لونُ الرَّمادِ قَالَ وأَظُنُّهَا الشُّقِّيقة وَهِي دُخَّلة من أصْغَرِ الدُّخَّل كُدَيْرَاءُ وَهَيْئَتِهَا هَيْئتُهنَّ إِلَّا أَنَّهَا أصْغَرُ مِنْهُنَّ وَإِنَّمَا سُمِّيَت شُقَيِّقَة من صِغَرِهَا اشتُقَّت من شَيْء قَلِيل (ابْن المَاء) يُقال لِطَيْرِ الماءِ كُلِّها بَنَاتُ الماءِ الْوَاحِد ابنُ المَاء قَالَ
(وَرَدْتُ اعْتِسافاً والثُّرَيَّا كأَنَّها ...
على قِمَّة الرأسِ ابنُ ماءٍ مُحَلِّق)

غَيره والغَمَّاسة من طَيْرِ المَاء غَطَّاط يَغْتَمِسُ كثيرا ابْن دُرَيْد وَهُوَ الغَمَّاس والرَّهْ طيرُ المَاء وَقد تقدَّم أَنه الكره كِيُّ غَيره والزُّقَة طائِر من طير المَاء يَمْكُرُ حَتَّى يكادُ يُقْبَضُ عَلَيْهِ ثمَّ يَغُوصُ فيخْرُجُ بَعيداً وَهُوَ الزُّقَّقُ وعَنْز الماءِ ضَرْب من طَيْرِ الماءِ والعُجْهُوم طائِر من طَيْرِ الماءِ كأَنَّ مِنْقَارَه جَلَم الخَيَّاط صَاحب الْعين الغُرُّ من طَيْرِ الماءِ وَاحِدهَا غَرَّاءُ الذَّكَر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء والأَعْثَر طَيْر مُلْتَبِس الرِّيش طويلُ العُنُق وَهُوَ من طَيْرِ الماءِ القَاقُ طائِر مائِيُّ طويلُ العُنُق صَاحب الْعين الغَاقَةُ والغَاقُ من طَيْر الماءِ (بَطُّ الماءِ) هَنَات حُمْر إِلَى الصِّغَر وتُسَمَّى عِنْدَهُم الإوَزَ والإوَزُّ ضُرُوب كَثِيرَة وأجناسٌ وطَيْر الماءِ أكثَرُ من مائَتيْ لونٍ زَعَموا والعَرَب لَا تَعْرفُ أكْثَرَها قَالَ وأسماؤُها عِنْدَنَا بالنَّبَطِيَّة لِأَنَّهَا فِي البَطَائِح فِي بِلاَد النَّبَط الشَّاهْمُرْجات أَيْضا ضُرُوب وأَلْوانٌ والعُلْجُوم الذَّكَر من البَطِّ صَاحب الْعين النُّحام طائِر على خِلْقَة الإوَزِّ واحدته نُحَامَةٌ وَقَالَ المَيْح مَشْيُ البَطَّة (المُرْعَة) قَالَ أَبُو حنيفَة هُوَ طائِر أخْضَرُ وَلَا يَكَاد يُرَى إِلَّا فِي المَطَر وَالَّذِي حَكَاهُ

سِيبَوَيْهٍ المُرَعة قَالَ وَالْجمع مُرَعُ على بابِ عُشَرة وعُشَرٍ وَلَا على بَاب غُرفَة وغُرَف لِأَن فُعَلَةً لَا يكَسَّر على فُعَل وَلذَلِك قَالُوا هُوَ المُرَع فَذَكَّروا فَلَو كَانَ كغُرَف لقالوا هيَ (التُّنَوِّك) قَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ من طَيْرِ البَرِّ هُنَيَّة سوداءُ كالضُّوَعَة تُعَلِّق عُشَّها فِي الشَّجَرة الطَويلَة فَلذَلِك قَالَ الشَّاعِر فِي إبل وفها بالطُّول

(تُقَطِّع أعْنَاقَ التُّنَوِّط بالضُّحَى ...
وَيَفْرِسْنَ فِي الظَّلْمَاءِ أَفْعَى الأَجَارعِ)

أَي من كَثْرَتِهَا وَهِي تُطِيل عُشِّها حَتَّى يُدْخِل الرجل يَدَه إِلَى المَنْكِبِ وَقَالَ أَبُو عَمْرو بنُ الْعَلَاء التَّنَوط بِفَتْح التَّاء وضمِّ الْوَاو وَقَالَ أَبُو زيد بِضَم التَّاء وكَسْرِ الْوَاو ومَثَلٌ للْعَرَب لأضنْتَ أَصْنَعُ من تَنوُّطَ (التِّهِبَّط) التَّاء وَالْهَاء مكسورتان طائِرٌ أَغْبَرُ بِعِظَم فَرُّوج الدَّجَاجة وعَلى شَكْلِ اليَمَامَةِ يُصَوِّبُ رَأسَهُ ثمَّ يُصَوِّت كَأَنَّهُ يَقُول أَنا أَمُوتُ أَنا أمُوت شَبَّهُوا صوتَه بِهَذَا الْكَلَام (السّوَيْدَاء) طَائِر أبْقَعُ أسْوَدُ المِنْقَارِ يَطِير فِي التَّمْرِ ويَجْرُسُهُ ويَأكْلُهُ قَلِيلا قَلِيلا (البَتْرَاءُ) الَّتِي تَطِير من تَحْتِ قَدَم الإنسانِ وَهُوَ لَا يشْعر تَطِير قَرِيباً من الأَرْض ثمَّ تَقَعَ فِي الحَشِيش قَصِيرَةُ الذَنَب (الشَّحْمَة) هُنَيَّة بيضاءُ طَوِيلَة قَصِيرة المِنْقَار بِصِغَر الكُعَيْثِ تَأكُلُ العِنَبَ وتَقْطَعُه قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَلَا يسْتَعْمل الكُعَيْث إِلَّا مُصَغَّراً وَهُوَ البُلْبُل وَيُقَال لَهُ أَيْضا الجُمَيْل وَلَا يُسْتَعْمَل إِلَّا مصغَّراً غير أَنه كسَّرهما بِغَيْر حَرْف التصغير فَقَالَ كِعْتَانٌ وجِمْلاَنٌ وَله نَظَائِرُ كسُكَيْت وكُمَيْت وَقد تقدَّما وبُيِّن وَجْهُ تعليلهما أَبُو حَاتِم (الغُبْرُور) عُصَيْفِير أَغْبَرُ لونُ التُّراب (البَهْدَلَة) طَائِرٌ أخْضَرُ بِعِظَم الضُّجْرَة وَالْجمع بَهْدَلٌ (الدُّخَّل) طَائِر أحْوَى فِي ذَنَبِه ريشتانِ بَيْضَاوَانِ أَو ثلاثٌ يأكُل الدُّخْن صَاحب الْعين القَمْرَاءُ طائِر صَغِير من الدَّخَاخيل (الجُشْنَة) والجِمَاع الجُشَن مَسْخَة من المَسَخَاتِ والمِسخات الدُّرَجة والقُبَّرَة والعُزَيْزَاءِ والجُشْنَة وَيُقَال الجُشُنَّة وَهِي تُعَشِّشُ بالحَصَى والجُشنَة سَوْدَاء تصيب بِذَنَبِها (الحُمْحُمُ) حمام طَوِيل الذَّنَبِ أصْغَرُ من الدُّبْسِي وَهُوَ حَمَام الوَحْش قَالَ وَأما الحُمْحُمة الَّتِي سَمِّاها الطائِفِيُّ الحُمَّحِمَة فطائِره ليستْ من الدُّخَّل هِيَ أكْبَرُ من الدُّخَّل يعلُوها سَوَاد وباطِنُهَا الْحمرَة وَهِي دُوَيْنَ الْحَمَامَة فِي العِظَم ورجلاها إِلَى القِصَر وعُنُقُهَا مُقْتَدِر والحمع الحُمْحِمُ قَالَ وأَظُنُّهُ الحُمْحُم بِعَيْنِه (الدُّرَجَة) طائِرة تَدْخُلُ فِي حِجْرَة الجِرْذَان تُعَشِّش فِيهَا (اليَمَام) واحدتها يَمَامَةٌ وَهِي كالحَمَامَةِ إِلَّا أَنه لَيْسَ فوقَ ذُناباه بَيَاض وَذَلِكَ الَّذِي يَفصِلُ بَين الحَمَامِ واليمَام وحمامُ مَكةَ أجمعُ يَمَام قَالُوا والحَمَام والدُّبْسِيُّ والقُمْريُّ والفَاخِتَة والأُنَنُ والجميع الإنَّان واليَمَام كل هَؤُلاس حمام والورَاشِين وساقُ حُرٍّ قَالُوا واليَمَامة بِعظَم الْحَمَامَة كَدْرَاءُ اللونِ بَين القَصِيرة والطويلة ضَخْمَة الرَّأْس تكون فِي الشجَر والصَّحَارِي تَبِيضُ بَيْضاً عِظَاماً رُقْشاً مثل بيض الحُبَارَى (الأكْبَدُ) طائِر ظَهْرُه أَغْبَرُ وبَطْنُهُ أَسْوَدُ وَهُوَ عُصْفُور (الصُّلَيْقَاء) مثل العُزَيزَاء على لَوْنِهَا وفيهَا بيَاضٌ وسَواد (أمُّ رَبَاح) مثلُ الضُّوَعَة غير أَنَّهَا حَمْرَاء الجناحَيْن والظهرِ تَأكُلُ العِنَبَ (الأَبْرَقَ) طَائِرٌ يأكُلُ الدُّخْن وَالْجمع البُرْق (المُشْتَرِي) طَائِر أصْفَر الظّهْر بِعَظَم العَيْنِ وَقيل بَطْنه أَغْبَرُ وظهره أخْضَرُ (الحُمَّرة) طائِر بِعِظَمِ العُصْفُور ويكونُ مِنْهَا كَدْرَاءُ ودَهْسَاءُ ورَقْشَاءُ وألوانُها وَاحِدَة يعنِي إِذا كَانَت كَدْرَاء فَجَمِيع لَوْنهَا أكْدَرُ وَإِذا كَانَت دَهْسَاءُ أَو رَقْشاء فَجَمِيع لَوْنهَا كَذَلِك والحُمِّر من عَصَافِير الطيرِ وَقد خُفِّفَ وَقَالَ ابْن أَحْمَر
(إنْ لَا تُلاَفِهِمْ تُصْبِحُ مَنَازِلُهُمْ ...
قَفْراً تَبِيضُ على أرجائِهَا الحُمَرُ)

عمران بن شاهين

سير أعلام النبلاء

3389- عِمْران بنُ شَاهِيْن:
مَلِكُ البطَائِحِ, كَانَ عَلَيْهِ دمَاءٌ فَهَرَبَ إِلَى البَطِيحَةِ, وَاحتمَى بِالآجَامِ, يتصيَّدُ السَّمكَ وَالطَّيرَ, فرَافقَهُ صيَّادُوْنَ, ثُمَّ التفَّ عَلَيْهِ لصوصٌ, ثُمَّ اسْتفحَلَ أَمرُهُ, وَكثُرَ جمعُهُ, فَأَنشَأَ معَاقِلَ وتمكَّن, وَعجزَتْ عَنْهُ الدَّوْلَةُ، وَقَاتلُوهُ فَمَا قَدرُوا عَلَيْهِ, وَحَارَبَهُ عِزُّ الدَّوْلَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ, وَلَمْ يَظْفَرُوا بِهِ إِلَى أَن مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَامتَدتْ دولتُهُ أَرْبَعينَ سَنَةً، وَقَامَ بَعْدَهُ ابنُهُ الحَسَنُ مُدَّةً, لكِنَّهُ التَزَمَ بِمَالٍ فِي السَّنةِ لعَضُدِ الدولة.

الجوري، والفناكي، وابن شاهين

سير أعلام النبلاء

الجوري، والفناكي، وابن شاهين:
3524- الجوري:
الشَّيْخُ الفَقِيْهُ المُسْنِدُ, أَبُو سَعِيْدٍ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَنَفِيُّ, وَيُقَالُ لَهُ: الجُوْرِيُّ.
سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ بنَ خُزَيْمَةَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سُفْيَانَ, وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ الحُسَيْنِ الحَنَفِيَّ.
وَعَنْهُ: الحَاكِمُ, وَعُمَرُ بنُ مَسْرُوْرٍ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَآخرُوْنَ.
درَّس وأفْتَى مُدَّةً وَعُمِّرَ دَهْراً.
توفِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
وَيَرْوِي أَيْضاً عَنِ السَّرَّاجِ, وَأَبِي نُعَيْمٍ بن عدي, وابن شَنَبُوذ.
3525- الفَنَّاكي 1:
الشَّيْخُ أَبُو القَاسِمِ, جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ الفَنَّاكي الرَّازِيُّ، رَاوِي "مُسْنَدِ الحَافِظِ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ الرُّويَانِي" عَنْهُ, وَقَدْ سَمِعَ أَيْضاً مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي حاتم.
قَالَ الخَلِيْلِيُّ: هُوَ مَوصُوفٌ بِالعَدَالَةِ وَحُسنِ الدَّيَانَةِ.
رَوَى عَنْهُ: هِبَةُ اللهِ اللاَّلْكَائِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بُنْدَارَ الرَّازِيُّ.
توفِّي سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ, وَعَلِيُّ بنُ حَسَّانٍ الجَدَلِيُّ صَاحبُ مُطَيَّنٍ، وَالمُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ نَصْر بنُ أَبِي نَصْرٍ الطُّوْسِيّ العَطَّار, وَأَبُو سَعِيْدٍ الجُورِيُّ.
3526- ابن شاهين 2:
الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ الحَافِظُ العَالِمُ, شَيْخُ العِرَاقِ, وَصَاحبُ التَّفْسِيْرِ الكَبِيْرِ, أَبُو حَفْصٍ, عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ أَزدَاذَ البَغْدَادِيُّ, الوَاعِظُ.
مَوْلِدُهُ بخطِّ أَبِيهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ هُوَ: أَوَّلُ مَا كَتبتُ الحَدِيْثَ بِيَدِي فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
سَمِعَ أَبَا بكر محمد بن محمد الباغندي، وأبا القاسم البَغَوِيَّ, وَأَبَا خُبيبٍ العبَّاس بنَ البِرْتِيِّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي دَاوُدَ, وَشُعَيْبَ بنَ مُحَمَّدٍ الذَّارِعَ, وَأَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ المَالِكِيَّ, ويحيى بن صاعد، وأبا حامد الحَضْرَمِيَّ, وَأَبَا بَكْرٍ بنَ زِيَادٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ هارون بن
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 23"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 165"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 104".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 265"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 182"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 923"، والعبر "3/ 29"، ولسان الميزان "4/ 283"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 172"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 117".

ابن شاهين، ابن حمصه

سير أعلام النبلاء

ابن شاهين، ابن حمصه:
4033- ابن شاهين 1:
الشَّيْخُ الصَّادِقُ المُعَمَّرُ، أَبُو الفَتْحِ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بن أَحْمَدَ بنِ عثمابن بنِ شَاهِيْنٍ البَغْدَادِيُّ، الوَاعِظُ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِيهِ الحَافِظِ حَفْصٍ، وَأَبِي بَحْرٍ البَرْبَهَارِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَاسِي، وَحُسَيْنك التَّمِيْمِيّ، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَجَعْفَر بن أَحْمَدَ السراج، وأبو علي محمد بن محمد المهدي، وآخرون.
قال الخطيب: كتب عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً، مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: سَمِعْنَا مِنْ طَرِيْقَهِ كِتَاب "سُجُود القُرْآن" للحربِي، بسَمَاعه مِنْ أبي بحر، عنه.
4034- ابن حمصة 2:
المُعَمَّر الأَمِيْنُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، عُرِفَ: بِابْنِ حِمِّصَةَ الصَّوَّافِ.
مَا سَمِعَ شَيْئاً سِوَى مَجْلِس البطَاقَة، وَتَفَرَّد فِي الدُّنْيَا عَنْ حَمْزَة الكِنَانِيّ.
وُلِدَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الشِّيْرَازِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القَادِر اليُوْسُفِيّ، وَمُرْشِدٌ أَبُو صَادِق المديني، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الرَّازِيّ، وَعِدَّة.
مَاتَ فِي ثَالث رَجَب سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، عَنْ ثَمَان وَتِسْعِيْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 386"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 138"، والعبر "3/ 192".
2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "2/ 508"، واللباب لابن الأثير "3/ 390"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 266".
4156- ابن شاهين 1:
الشَّيْخ المُسْنِدُ الكَبِيْرِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنِ بنِ شَاهِيْنٍ الفَارِسِيُّ الشَّاهينِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ.
سَمِعَ: فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة مِنْ: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ ابْن جَابِر بسَمَاعِه مِنْ مُحَمَّد بن الفَضْلِ البَلْخِيّ الوَاعِظ؛ صَاحِب قُتَيْبَة بن سَعِيْدٍ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ إِسْمَاعِيْلَ بنِ حَاجِب صَاحِبِ الفَرَبْرِي، وَمِنَ الحَافِظ أَبِي سَعْدٍ الإدريسي وطائفة.
ذكره أبو سعد السمع: اني فَقَالَ: رَوَى عَنْهُ أَهْل سَمَرْقَنْد وَلَهُ أَوقَافٌ كَثِيْرَة وَمَعْرُوْف. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
قُلْتُ: عَاشَ نَيِّفاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيّ وَجَمَاعَةٌ كَانُوا أَحْيَاء بَعْد الخَمْسِ مائَة لا أكاد أعرفهم.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 272" [الشاهيني] ، واللباب لابن الأثير "2/ 181".
النحوي، اللغوي: أحمد بن سعيد بن شاهين البصري أبو العباس.
¬__________
*البغية (1/ 310).
* الأعلام (1/ 108)، هدية العارفين (1/ 170)، معجم المطبوعات (1164)، معجم المفسرين (1/ 39)، معجم المؤلفين (1/ 145)، جهود الحنفية (1560)، وإيضاح المكنون (1/ 188)، وقد ذكر أن التفسيرات الأحمدية هي لصاحبه بغية الطالبين المتوفى (سنة 327 هـ) كما ذكره صاحب الإيضاح (1/ 188) واسمه فيه: أحمد بن محمد بن أحمد النخلي المكي المتوفى سنة (130 هـ) .. وهذه السنة هي سنة وفاة صاحب الترجمة، وأما الكتاب "التفسيرات الأحمدية" هو أيضًا لصاحب الترجمة، وقد أخطأ في الموضعين بين الكتاب وسنة الوفاة، كما بين ذلك أيضًا صاحب معجم المفسرين في هامشه .. والله أعلم.
(¬1) جيون: ومعناه بالهندي الحياة.
* الفهرس (88)، معجم الأدباء (2/ 267)، الرافي (6/ 389)، بغية الوعاة (1/ 310).

كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "ذكره محمد بن إسحاق النديم فقال: هو من أهل الأدب، وله من الكتب كتاب "ما قالته العرب وكثر في أفواه العامة" .. " أ. هـ.
• قلت: وكذا نقله صاحب الوافي وبغية الوعاة لا زيادة فيه من كلام. وقد راجعنا الفهرست لابن النديم وبطبعات مختلفة فوجدنا أن الطبعات قد رتبت أسماء "الفن الثالث من المقالة الثانية في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب .. " بشكل واضح فكان اسم ابن شاهين لوحده بعد ذكر كنيته ذكر اسمه: أبو العباس أحمد بن سعيد بن شاهين. ثم تلاه بعد ذلك علي بن ربيعة البصري الذي كان له كتاب "ما قالته العرب .. " فكان ابن شاهين في الترتيب قبل علي بن ربيعة في جميع الطبعات -المختلفة- ولعل ياقوت قد اختلط عليه الاسمان فجعلهما واحدًا. وهذا معروف في المخطوطات، أما ما يمكن أن يحصل عند النساخ من الاختلاط في وضع وكتابة المواد العلمية سابقًا، مع العلم أننا قد راجعنا الكتب التي تذكر المؤلفين مع أسماء كتبهم مثل كشف الظنون وإيضاح المكنون وهدية العارفين ومعجم المؤلفين ومعجم المطبوعات فلم نجد من ذكر كتاب "ما قالته العرب .. " منسوبًا لابن شاهين، ولهذا نقول: إن ابن شاهين هو أحمد بن سعيد بن شاهين دون صلة بتكملة اسمه "علي بن ربيعة البصري" الذي هو صاحب الكتاب .. والله أعلم.

اللغوي: أحمد بن شاهين القبرسي، المعروف بالشاهني، أبو حفص.
ولد: سنة (995 هـ) خمس وتسعين وتسعمائة.
من مشايخه: الحسن البوريني، وعبد الرحمن العمادي وأبو الطيب الغزي.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "أديب، له شعر رقيق .. وامتحن باصطناع الكيميا فأضاع فيها أموالًا طائلة".
• أعلام الفكر في دمشق: "قرأ فنون الأدب واللغة حتى برع فيها" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "أديب لغوي، شاعر" أ. هـ.
وفاته: في شوال سنة (1053 هـ) ثلاث خمسين وألف.
من مصنفاته: له كتاب في اللغة أشار إليه البديعي بقوله: "ومن وقف في اللغة على كتاب الفاخر، علم منه كم ترك الأول للآخر"، وله ديوان شعر، وفي كشف الظنون: "له مختصر القاموس وزيادته".

المفسر المقرئ: عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمّد بن أيوب بن يزداد بن سراج الواعظ أَبو حفص بن شاهين، وشاهين أحد أجداده جده لأمه.
ولد: سنة (297 هـ) سبع وتسعين ومائتين.
من مشايخه: سمع شعيب بن محمَّد الذراع ومحمد بن محمّد الباغندي، وأبا بكر بن أبي داود وخلقًا كثيرًا.
من تلامذته: الماليني، والبرقاني وخلق كثير ..
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال الخطيب: أخبرنا أبو الحسن الهاشمي القاضي، قال: قال لنا ابن شاهين: صنف ثلاثمائة وثلاثين مصنفًا. منها: "التفسير الكبير" ألف جزء، و"المسند" ألف وخمسمائة جزء، و"التاريخ" مائة وخمسون جزءًا و"الزهد" مائة جزء، وأول ما حدَّث سنة اثنتين وثلاثين وئلاثمائة. وكان يقول: كتبت بأربعمائة رطل حبرًا. قال: وسمعت محمَّد بن عمر الداودي يقول: كان ابن شاهين شيخًا ثقة، يشبه الشيوخ، إلَّا أنَّه كان لحانًا، وكان لا يعرف من الفقه قليلًا، ولا كثيرًا، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء يقول: أنا محمدي المذهب، ورأيته يومًا اجتمع مع أبي الحسن الدَّارَقُطني، فلم ينطق بكلمة واحدة، هيبة وخوفًا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن" أ. هـ.
* مختصر تاريخ دمشق: "وكان من الثقات المكثرين الجوالين .. " أ. هـ.
* لسان الميزان: "قال الداودي: وقال لي الدَّارَقُطني يومًا: ما أعمى قلب ابن شاهين، حمل إليَّ كتابه الذي صنفه في التفسير، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ، فرأيته قد نقل تفسير ابن الجارود، وفرّقه في الكتاب، وجعله عن ابن الجارود عن زياد بن المنذر، وإنَّما هو عن أبي الجارود، زياد بن المنذر، وقال حمزة السَّهمي: سمعت الدَّارَقُطني يقول: ابن شاهين يخطئ، ويلح على الخطأ، وهو ثقة. وقال البرقاني: قال لي ابن شاهين: جميع ما أخرجته وصنفته من حديثي، لم أعارضه بالأصول -يعني ثقة بنفسه فيما نقله- قال البرقاني: فلذلك لم يستكثر من زهد فيه. وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة مأمونًا، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد. وقال
¬__________
* الإكمال (4/ 291)، تاريخ بغداد (11/ 265)، المنتظم (14/ 378)، الأنساب (3/ 389)، الكامل (9/ 115)، مختصر تاريخ دمشق (18/ 248)، السير (16/ 431)، العبر (3/ 29)، تذكرة الحفاظ (3/ 987)، تاريخ الإسلام (وفيات 385) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 588)، الوافي (22/ 420)، النجوم (4/ 172)، طبقات الحفاظ (392)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 4)، لسان الميزان (4/ 327)، الشذرات (4/ 454)، معجم المؤلفين (2/ 552)، معجم المفسرين (1/ 391)، "
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك". تحقيق صالح أحمد مصلح الوعيلي - الطبعة الأولى (1415 هـ- 1995 م)، دار ابن الجوزي السعودية [المقدمة.

الأزهري: كان ثقة، وكان عنده عن البغوي سبعمائة أو ثمانمائة جزء قال: وذكرت لأبي مسعود الدمشقي، أنَّ ابن شاهين لا يخرج لنا أصوله، وإنما يحدث من فروع، فقال لي: إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه. وقال العقيقي: مات ابن شاهين في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وكان صاحب حديث، ثقة، مأمونًا، وقال أَبو بكر أحمد بن عمر البقال: كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدَّارَقُطني على الأحاديث فيعلقه، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه. قال ابن يزداد: وكان ابن شاهين عند البقال ضعيفًا"
أ. هـ.
* الترغيب في فضائل الأعمال: "تبين لنا من دراسة كتابه الموسوم بشرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع السنن أنَّ مذهبه في الأصول هو مذهب السلف أهل السنة والجماعة القائلين:
بأن الإيمان: اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
وأن موقفه من الفرق المبتدعة هو الرد عليهم والتبرؤ منهم وأما مذهبه في الفروع فابن شاهين من كبار العلماء وأعلام الحفاظ للسنة المطهرة والمفسرين لكتاب الله تعالى، ومن بلغ هذه الرتبة في العلم لا يكون مقلدًا، وإنما يكون من العلماء الذين بلغوا رتبة الاجتهاد فيختار حسب الدليل الثابت عنده، وكان شديد التمسك بالسنة المطهرة ... وقد بين في هذا الكتاب أنَّه يدين الله بكل حديث صحيح عن رسول الله - ﷺ -"
أ. هـ.
وفاته: سنة (380 هـ)، وقيل: (385 هـ) ثمانين، وقيل: خمس وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "التفسير الكبير" ألف جزء و"الزهد" ألف جزء و"المسند" ألف وخمسمائة جزء وغيرها.


انْظُرْ: أَطْعِمَة، صَيْد
__________

سقوط دولة عمران بن شاهين بالعراق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط دولة عمران بن شاهين بالعراق.
408 جمادى الأولى - 1017 م
كان أول من ملك البطيحة أو البطائح هو عمران بن شاهين وعجز وزراء وقواد بغداد عن إزالته عنها فتوالت بعد ذلك لولده ثم في هذه السنة في جمادى الأولى توفي مهذب الدولة أبو الحسن علي بن نصر، ثم إن ابن أخت مهذب الدولة، وهو أبو محمد عبدالله بن يني، استدعى الديلم والأتراك، ورغبهم ووعدهم، واستحلفهم لنفسه، واتفق معهم على تنحية ولد مهذب الدولة فقاموا بأخذه وحبسه عند أبي محمد وولي الأمر أبو محمد، وتسلم الأموال والبلد، وأمر بضرب أبي الحسين بن مهذب الدولة، فضرب ضرباً شديداً توفي منه بعد ثلاثة أيام من موت أبيه، وبقي أبو محمد أميراً إلى منتصف شعبان، وتوفي بالذبحة، فكان ملكه أقل من ثلاثة أشهر، فلما توفي اتفق الجماعة على تأمير أبي عبدالله الحسين بن بكر الشرابي، وكان من خواص مهذب الدولة فصار أمير البطيحة، وبذل للملك سلطان الدولة بذولاً، فأقره عليها.

101 - خ ن: إسحاق بن شاهين، أبو بشر الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - خ ن: إسحاق بن شاهين، أبو بشر الواسطي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ مسند معمر، من أبناء المائة، وقيل: بل جاوزها،
رَوَى عَنْ: خَالِد بْن عَبْد اللَّه الطّحّان، وهُشَيْم، وعبد الحكيم بن منصور، وجماعة،
وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، والنسائي أيضًا عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، ومحمد بْن حامد بْن السّرِيّ، ومحمد بْن هارون الرُّويانيّ، ومحمد بْن المُسَيَّب الأرغِيانيّ، وطائفة.
قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ.
وقال بَحْشَل: جاوز المائة.
وقال غيره: كَانَ مِن الدَّهاقين.

114 - د ق: إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين، أبو إسحاق البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - د ق: إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين، أبو إسحاق البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي بدر شجاع بْن الوليد، وحَجّاج الأعور، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وشبابة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد بْن محمد بْن الْحَسَن الذَّهبيّ، والحسين بن يحيى بن عياش، والمحاملي، وابن مخلد، وابن أبي حاتم، وآخرون.
وكان ثقة ورعا صالحا خيارا، رحمه الله.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال الدارقطني: ثقة صدوق، ورع، فاضل.
توفي في رابع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين.

433 - محمد بن الربيع بن شاهين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - محمد بن الرَّبيع بن شاهين. [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ بصري، صاحب حديث.
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وعيسى بن إِبْرَاهِيم البركي، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيّ في " المعاجم "، وَأَبُو الحَسَن القزويني القَطَّان.

21 - أحمد بن سعيد بن شاهين البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين، [المتوفى: 301 هـ]
جدّ الحافظ ابن شاهين لأُمّه.
كان ثَبْتًا عارفًا. كتب بمصر والشام والعراق.
وَرَوَى عَنْ: أبي هَمّام الوليد بن شجاع، وعبد الله بن عُمَر بن أبان، ويعقوب الدَّوْرَقيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر -[29]- النّجّاد، والباقَرْحيّ في مشيخته، وغيرهما.

477 - محمد بن إبراهيم بن حفص بن شاهين البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

477 - محمد بْن إبراهيم بْن حفص بْن شاهين البغداديّ البزاز. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن الوليد البُسْريّ، والحَسَن بْن أَبِي الربيع، ويوسف بْن موسى،
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الورّاق، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو حفص الكتاني.
ومات فجاءة في رمضان.

318 - أحمد بن عثمان بن أحمد بن شاهين البغدادي، أبو عمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - أحمد بن عثمانٍ بن أحمد بن شاهين البغداديّ، أبو عَمْر. [المتوفى: 327 هـ]
رَوَى عَنْ: عباس الدوريّ، وأحمد بن منصور الرماديّ.
وَعَنْهُ: ولده الحافظ أبو حفص بن شاهين، وأبو الحُسين بن سمعون.
وثقه الخطيب.

178 - عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداذ، الشيخ أبو حفص بن شاهين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عُمَر بْن أحْمَد بْن عثمان بْن أحْمَد بْن أيوب بْن أزداذ، الشَّيْخ أَبُو حفص بْن شاهين [المتوفى: 385 هـ]
الحافظ الواعظ، محدث بغداد ومفيدها. -[581]-
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغندي، وأَبَا خبيب العباس ابن البِرْتي، وأَبَا القاسم البَغَوي، وشعيب بْن مُحَمَّد الذارع، ومُحَمَّد بْن هارون بْن المجدّر، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وأَبَا عَلِيّ مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان المالكي. ورحل فِي الكهولة فسمع بدمشق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي ثابت، وأَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن زبّان، وطائفة سواهم.
ووُلِد سنة سبعٍ وتسعين ومائتين، وأول سماعه سنة ثمان وثلاثمائة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الورّاق رفيقه، وهلال الحفّار، وَأَبُو سعد الماليني، وَأَبُو بَكْر البَرْقَانِيّ، وَأَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو مُحَمَّد الخلال، وابنه عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر بن شاهين، وأبو محمد الجوهري، وأبو الحسين محمد بْن عَبْد اللَّه المؤدب، ومُحَمَّد بن عَبْد الوهاب بْن الشاطر النقيب، وَأَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد ابن المهتدي، وآخرون.
قَالَ ابن ماكولا: ثقة مأمون سَمِعَ بالشام والعراق والبصرة وفارس، وجمع الْأبواب والتراجم، وصنف كثيراً.
وقال أبو الحسين ابن المهتدي بالله: قال لنا ابن شاهين: صنفت ثلاثمائة مصنف وثلاثين مصّنفًا، أحدها " التفسير الكبير " ألف جزء، و" المسند " ألف وثلاثمائة جزء، و" التاريخ " مائة وخمسون جزءاً و" الزهد " مائة جزء، وأوّل ما حدّثتُ بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
قَالَ الخطيب: سَمِعْتُ القاضي أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر الداودي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حفص بْن شاهين يَقُولُ: حسبت ما اشتريت بِهِ الحبر إلى هذا الوقت، فكان سبعمائة درهم. قَالَ الداودي: وكنّا نشتري الحِبْر كلّ أربعة أرطال بدرهم.
قلت: ما يلحق الشخص أن يكتب بهذا كلّه بل كَانَ يستنسخ، لعل، وقد حدّثني شيخنا أَبُو الْعَبَّاس أحْمَد بْن إبراهيم الواسطي، قَالَ: كَانَ عندنا " تفسير " ابن شاهين بواسط فِي نحو ثلاثين مُجلّدًا. -[582]-
وقَالَ الْأزهري: كَانَ ابن شاهين ثقة، وكان عنده عن البغوي سبعمائة جُزْء.
وقَالَ أَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس: كان ابن شاهين ثقة مأمونًا، قد جمع وصنَّف ما لم يصنّفه أحد.
وقَالَ حمزة السَّهْمي: سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنيّ يَقُولُ: ابن شاهين يلحّ عَلَى الخطأ، وهو ثقة.
وقَالَ الخطيب: سَمِعْتُ مُحَمَّد بْن عُمَر الداودي يَقُولُ: كَانَ ابن شاهين ثقة، يشبه الشيوخ، إلا أَنَّهُ كَانَ لَحّانًا، وكان لا يعرف من الفقه لا قليلا ولا كثيرًا، كَانَ إذا ذُكِر لَهُ مذاهب الفقهاء كالشافعي وغيره يَقُولُ: أَنَا محمدي المذهب، ورأيته يوماً اجتمع مع الدارقطني فما نطق خوف أن يخطئ بحضرة أَبِي الْحَسَن. وسمعته يَقُولُ: أَنَا أكتب ولا أعارض. قَالَ العتيقي: تُوُفِّي فِي ذي الحجّة.

191 - أحمد ابن الحافظ أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - أحمد ابن الحافظ أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بْن شاهين البغدادي. [المتوفى: 406 هـ]
روى عن أَبِي علي ابن الصّوّاف، وابن مُخَرّم، وأبي بحر البَرْبَهاريّ.
وثقه الخطيب.

294 - عبيد الله ابن الحافظ، أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين البغدادي الواعظ، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - عبيد الله ابن الحافظ، أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين البغداديّ الواعظ، أبو القاسم. [المتوفى: 440 هـ]
سمع أباه، وأبا بحر محمد بن الحسن البَرْبَهاريّ، وأبا بكر القَطِيعيّ، وابن ماسيّ، وحُسَيْنَك النَّيْسابوريّ.
قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان صدوقًا. مات في ربيع الأوّل.
قلت: وروى عنه جعفر السّرّاج، وأبو عليّ محمد بن محمد ابن المهديّ. أظنّه آخر أصحاب أبي بحر.

115 - عمر بن أحمد بن محمد بن حسن بن شاهين، أبو حفص الشاهيني الفارسي السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - عمر بن أَحْمَد بن محمد بن حسن بن شاهين، أبو حفص الشّاهينيّ الفارسي السمرقندي. [المتوفى: 454 هـ]
مسنِد تلك الديار.
عاش نيّفاً وتسعين سنة. وعنده حديث قُتيبة بعُلُوّ سمعه في سنة اثنتين -[52]- وسبعين وثلاثمائة من ابن جابر بسماعه من محمد بن الفضل البَلْخيّ. سمع بسَمَرْقَنْد أبا بكر محمد بن جعفر بن جابر، وأبا عليّ إسماعيل بن حاجب الكُشّانيّ، وأبا سعد الْإِدريسيّ الحافظ.
قال الحافظ أبو سَعْد: روى عنه أهل سمرقند، وله أوقاف كثيرة ومعروف، ومات في ذي القعدة.
قلت: روى عنه علي بن أحمد الصيرفي، وغيره.

461 - محمد بن أحمد بن علي بن مجاهد، أبو سعد الخسروشاهي، المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

461 - محمد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مجاهد، أبو سعد الخُسروشاهي، المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 548 هـ]
تفقّه عَلَى الإمام أبي المظفّر ابن السَّمْعانيّ، والفقيه محمد بْن عبد الرّزّاق الماخوانيّ، وكان شيخًا، صالحًا، سليم الجانب، روى عَنْهُ: عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وقال: مات بعد وقعة الغُزّ بمرو في رجب.

-وفيها ولد من المشاهير:

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-وفيها وُلِد من المشاهير:
القاضي بهاءُ الدين يوسف ابن القاضي محيي الدين يحيى ابن محيي الدين محمد ابن الزكي القرشي بدمشق. وقطب الدين موسى ابن الشيخُ الفقيِه ببَعْلبَكَّ. والشرفُ عَبْد اللَّه ابنُ الشيخُ شمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عمر، بخلف فيه، وتاج الدين محمد ابن فخرِ الدّين مُحَمَّد بن عَلِيّ الْمَصْريّ، ابن جني. ومحمد بنُ عَلِيّ بن عَبْد اللَّه الحلبيّ العَجْويّ. والمُنْتَجَبُ عَلِيّ بن عَلِيّ الزَّكَويُّ. والحسنُ بنُ أحمد بن مظفر الحظيري، بكنبايت. ومحمود بن أحمد بن يوسف البعلبكي، بدمشق. ومحمد بنُ عثمان بن عَبْد الملك الْمَصْريّ النّجّار.

68 - عبد الحميد بن عيسى بن عمويه بن يونس بن خليل، العلامة شمس الدين، أبو محمد الخسروشاهي، التبريزي، لأن خسروشاه قرية بقرب تبريز، المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - عَبْد الحميد بن عيسى بن عَمُّوَيْه بن يونس بن خليل، العلامة شمسُ الدين، أَبُو مُحَمَّد الخُسْروشاهيّ، التِّبْريزيّ، لأن خُسْروشاه قرية بقُرب تبريز، المتكلّم. [المتوفى: 652 هـ]
وُلد سنة ثمانين وخمسمائة بخُسْرُوشاه، واشتغل بالعقليات على الشَّيْخ فَخر الدين الرازي ابن الخطيب. وسمع من: المؤيد الطُّوسي. وبرع فِي عِلم الكلام، وتفنن فِي العلوم، ودرّس وأقرأ وأفاد، اشتغل عليه: زين الدين ابن المرحل خطيب دمشق، وغيره. وأقام مدة بالكَرَك عند صاحبها الملك النّاصر، وأخذ عَنْهُ أشياء من عِلم الكلام. روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدمياطي، وغيره. ومات فِي الخامس والعشرين من شوال، ودُفِن بجبل قاسيون.
ذكره ابن أَبِي أُصَيْبعَة، فقال: تميز فِي العلوم الحكمية وحرر الأصول الطّبية، وأتقن العلوم الشرعية. رثاه العز الضرير بقصيدةٍ لامية، وله من الكتب " مختصر المهذَّب " لأبي إِسْحَاق، " مختصر الشفاء " لابن سينا، " تتمة الآيات البيّنات "، وغير ذلك.

إبراهيم شاهيه في فتاوى الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إبراهيم شاهيه، في فتاوى الحنفية
لشهاب الدين: أحمد بن محمد، الملقب: بنظام الكيكاني الحنفي.
وهو كتاب كبير (من أفخر الكتب) ، كقاضيخان.
جمعه من: مائة وستين كتابا، للسلطان: إبراهيم شاه.
أوله: (الحمد لله الذي رفع منار العلم وأعلى مقداره ... الخ) .

التحفة الشاهية في الهيئة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحفة الشاهية، في الهيئة
للعلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
مجلد.
أوله: (خير المبادي ما زين بالحمد لواهب القوة ... الخ) .
ألفه: للوزير: أمير شاه محمد بن الصدر السعيد تاج الدين معتز بن طاهر.
ورتب على: أربعة أبواب.
الأول: فيما يحتاج إلى تقديمه قبل الشروع.
الثاني: في هيئة الأجرام البسيطة.
الثالث: في هيئة الأرض.
الرابع: في مقادير الأبعاد، (1/ 368) والأجرام.
وهذا التأليف: مؤخر عن: (نهاية الإدراك) .
ثم شرع: المولى: علي القوشي.
في شرحه.
بقال أقول.
وصل إلى: بحث الدوائر.
وله تعليقة:
علقها على المتن، إلى الباب الثاني.
وللعلامة، السيد: الشريف الجرجاني.
(حاشية التحفة) أيضا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت