سير أعلام النبلاء
|
824- نصر بن سيار 1:
صَاحِبُ خُرَاسَانَ, الأَمِيْر, أَبُو اللَّيْثِ المَرْوَزِيُّ, نَائِبُ مروان بن محمد. حَدَّثَ، عَنْ عِكْرِمَةَ وَأَبِي الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ -فِيْمَا قِيْلَ- وَمُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ عَطِيَّةَ. خَرَجَ عَلَيْهِ أَبُو مُسْلِمٍ صَاحِبُ الدَّعْوَةِ, وَحَارَبَه, فَعَجِزَ عَنْهُ نَصْرٌ, وَاسْتَصْرَخَ بِمَرْوَانَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَبَعُدَ، عَنْ نَجْدَتِه وَاشْتَغَلَ باخْتِلاَلِ أَمرِ أَذْرَبِيْجَانَ وَالجَزِيْرَةِ, فَتَقَهقَرَ نَصْرٌ, وَجَاءهُ المَوْتُ عَلَى حَاجَةٍ, فَتُوُفِّيَ بِسَاوَةَ, فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَدْ وَلِي إِمْرَةَ خُرَاسَانَ عَشْرَ سِنِيْنَ. وكان من رجال الدهر سؤددًا وكفاءة. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 2148"، تاريخ الإسلام "5/ 308"، خزانة الأدب للبغدادي "1/ 326". |
سير أعلام النبلاء
|
نصر بن سيار، ابن قلاس:
5148- نصر بن سيار: ابن صاعد بن سيار، الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَتْحِ الكِنَانِيُّ الهَرَوِيُّ الحَنَفِيُّ القَاضِي. سَمِعَ الكَثِيْر مِنْ جدّه القَاضِي أَبِي العَلاَءِ صَاعِدُ بنُ سَيَّارُ بنُ يَحْيَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيْسَ، وَالقَاضِي أَبِي عَامِرٍ مَحْمُوْد بن القَاسِمِ الأَزْدِيّ -سَمِعَ مِنْهُ "جَامِع أَبِي عِيْسَى"- وَنَجِيْب بن مَيْمُوْنٍ الوَاسِطِيّ، وَالزَّاهِد مُحَمَّد بن عَلِيٍّ العُمَيْرِيّ، وَأَبِي عَطَاءٍ عَبْدُ الأَعْلَى بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، وَأَبِي نَصْرٍ أَحْمَد بن أَمِيْرجه، وَجَمَاعَة. وَلَهُ إِجَازَة مِنْ شَيْخِ الإِسْلاَمِ أَبِي إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الخَلِيْلِيّ. وَقَدْ سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ "صَحِيْح الإِسْمَاعِيْلِيّ". قَالَ السَّمْعَانِيُّ فِي "التَّحْبِيْر": سَمِعْتُ مِنْهُ "الجَامِع" لِلتِّرْمِذِيِّ، وَ"الزُّهْدَ" لِسَعِيْدِ بنِ مَنْصُوْرٍ، رَوَاهُ عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: وَكَانَ فَقِيْهاً مُنَاظِراً فَاضِلاً مُتَدَيِّناً، حَسَنَ السِّيْرَةِ، مَطْبُوْعَ الحَرَكَات، تَاركاً لِلتَّكَلُّفِ، سَلِيم الجَانب، وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وأربع مائة. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ هُوَ وَابْنه عَبْد الرَّحِيْمِ، وَزِنْكِي بن أَبِي الوَفَاء، وَمَوْدُوْد بن مَحْمُوْدٍ، وَضِيَاء الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ بنُ عَلِيٍّ المَامنجِي، وَالحَافِظ عَبْد القَادِرِ الرُّهَاوِيّ، وَبِالإِجَازَة: ابْن الشِّيْرَازِيّ. مَاتَ يَوْم عَاشُوْرَاءَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة. 5149- ابن قلاقس 1: الشَّاعِرُ المَجِيْدُ البَلِيْغُ، أَبُو الفُتُوْحِ، نَصْرُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَخْلُوْفٍ اللَّخْمِيُّ الإِسْكَنْدَرِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالقَاضِي الأَعزِّ. وَ"دِيْوَانه" مَشْهُوْر. وَلَهُ فِي السِّلَفِيّ مدَائِحُ. وَنَظْمُهُ بَدِيْعٌ. وَدَخَلَ اليَمَنَ، وَمَدَحَ الكِبَارَ. مَاتَ شَابّاً فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سبع وستين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 762"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 224" وقد وقع عنده [ملامس] بميمين بدل [قلاقس] . |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*نصر بن سيار هو نصر بن سيار بن رافع بن حرى بن ربيعة الكنانى، أمير خراسان فى عهد الدولة الأموية، كان شيخ مضر بخراسان، وولى بلخ، ثم ولى إمرة خراسان سنة (120 هـ) بعد وفاة أسد بن عبد الله القسرى.
غزا ما وراء النهر، ففتح حصونًا وغنم مغانم كثيرة، وأقام بمرو، وقويت الدعوة العباسية فى أيامه، فكتب إلى بنى مروان بالشام يحذرهم وينذرهم فلم يأبهوا بالخطر، حتى استفحل أمر العباسيين، وخرج عليه أبو مسلم الخراسانى وحاربه، وعجز عنه نصر بن سيار، فاستصرخ بمروان غير مرة إلا أنه بَعُد عن نجدته، لانشغاله باختلال أمر أذربيجان والجزيرة. وبينما نصر بن سيار فى تقهقره أمام جيوش أبى مسلم الخراسانى إذا به يمرض بالرى، ويحمله جنوده إلى ساوة، ويموت بها، وعمره خمس وثمانون سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موت نصر بن سيار وتمكن أبي مسلم وأصحابه من بلاد خراسان.
131 ربيع الأول - 748 م توفي نصر بن سيار أمير خراسان فبسط أصحاب أبي مسلم نفوذهم على خراسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - نصر بن سيار، الأمير أَبُو الليث المروزيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
متولي خراسان لمروان الحِمَار رَوَى عَنْ: عكرمة، وأبي الزبير. وَعَنْهُ: ابن المبارك، ومحمد بن الفضل بن عطية، وغيرهما. وخطب بنيسابور لما قدمها غير مرة. -[746]- خرج عليه أَبُو مُسْلِم الخراساني وحاربه فعجز نصر عنه واستصرخ بمروان غير مرة فبعُد عن إنجاده واشتغل عَنْهُ باختلال الجزيرة وأذربيجان، فتقهقر قدّام أَبِي مُسْلِم فأدركه الموت على فاقة إليه بناحية ساوة. وقيل: بل مرض بالري وحمل إلى ساوة فمات بها فِي ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين. وقد ولي خراسان عشرة أعوام وفي أول سنة اثنتين وثلاثين خطب للسفاح بمرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - اللّيث بن نصر بن سَيّار أبو هشام الكِنانيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أمير بُخارَى. سَمِعَ: عبد الله بن عَوْن، وابن إسحاق، وسعيد بن أبي عَروبة، وَعَنْهُ: عَمْرو بن مُصْعَب، وغيره. وكان صدُوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - سيار بن نصر بن سيار، أَبُو الحَكَم الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: قُتَيْبَة، وهشام بن عَمَّار، وحرْمَلة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عبد الله بن زَبْر القاضي، وَمحمد بن أَحْمَد الرَّافقي، وعبد الله بن المهتدي بالله. ذكره ابن ماكولا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - نصر بن سيار بن فتح. أبو الليث السمرقندي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحل وطوف وصنف وَسَمِعَ مِنْ: يونس بن عبد الأعلى، وعبد بن حُمَيْد، وأبي محمد الدارمي وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن إسحاق العُصْفُريّ، وأحمد بن محمد الكرابيسي. توفي سنة أربع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - نصر بن سيّار بن يحيى، أبو الفتح الهَرَويّ القاضي، [المتوفى: 446 هـ]
رئيس بلده. روى عن جدّه، وعن خاله أبي القاسم الداودي، وخرَّج له شيخ الْإِسلام أمالي. وَقُتِلَ مظلومًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - نصر بْن سيار بْن صاعد بْن سيار، شرف الدين، أَبُو الفتح الكِناني، الهَرَوِي، القاضي الحنفي الفقيه. [المتوفى: 572 هـ]
من بيت القضاء والحشْمة والرواية. وكان خبيرًا بالمذهب، عالي الإسناد، معمرًا. سمع الكثير من جَدّه القاضي أَبِي العلاء صاعد بْن سيار بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن إدريس، والقاضي أَبِي عامر محمود بْن القاسم الْأَزْدِيّ، وأبي عطاء عَبْد الأعلى بْن أَبِي عُمَر المَلِيحي، والزاهد مُحَمَّد بْن علي العُمَيْري، ونجيب بْن ميمون الواسطي، وأبي نصر أَحْمَد بن أحمد المعروف بأميرجة شك، وغيرهم. وأجاز لَهُ شَيْخ الْإِسْلَام أَبُو إِسْمَاعِيل الْأَنْصَارِيّ، وأبو القاسم أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخليلي. قال ابن السمعاني: كان فقيهًا، مناظرًا، فاضلًا، متدينًا، حَسَن السيرة، مطبوع الحركات، تاركًا للتكلف، سليم الجانب. ولِد فِي شوال سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة. قلت: رَوَى عَنْهُ هُوَ، وابنه أَبُو المظفر عَبْد الرحيم، وأبو القاسم زنكي بْن أبي الوفاء، ومودود بْن محمود الشقاني، والحافظ عَبْد القادر الرهاوي، -[519]- والمفتي ضياء الدين أَبُو بَكْر بْن علي المامنجي الهروي، وآخرون. وبالإجازة القاضي شمس الدين ابْن الشيرازي. قال السمعاني فِي " تحبيره ": سمعت منه " جامع التِّرْمِذِي "، وسمعت منه كِتَاب " الزُهد " لسعيد بْن منصور، بروايته عَن جَدّه. وقال ابْن نُقْطة: إنه حدث بكتاب " الجامع " للترمذي، عَن أبي عامر الْأَزْدِيّ. وسمع " صحيح الإسماعيلي "، من جَدّه. وكان سماعه صحيحًا. وبلغني أنه تُوفي يوم الثلاثاء عاشر المحرم. قلت: عاش سبْعًا وتسعين سنة، وكان رَحِمَهُ اللَّهُ أسندَ من بقي بخراسان. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*نصر بن سيار هو نصر بن سيار بن رافع بن حرى بن ربيعة الكنانى، أمير خراسان فى عهد الدولة الأموية، كان شيخ مضر بخراسان، وولى بلخ، ثم ولى إمرة خراسان سنة (120 هـ) بعد وفاة أسد بن عبد الله القسرى.
غزا ما وراء النهر، ففتح حصونًا وغنم مغانم كثيرة، وأقام بمرو، وقويت الدعوة العباسية فى أيامه، فكتب إلى بنى مروان بالشام يحذرهم وينذرهم فلم يأبهوا بالخطر، حتى استفحل أمر العباسيين، وخرج عليه أبو مسلم الخراسانى وحاربه، وعجز عنه نصر بن سيار، فاستصرخ بمروان غير مرة إلا أنه بَعُد عن نجدته، لانشغاله باختلال أمر أذربيجان والجزيرة. وبينما نصر بن سيار فى تقهقره أمام جيوش أبى مسلم الخراسانى إذا به يمرض بالرى، ويحمله جنوده إلى ساوة، ويموت بها، وعمره خمس وثمانون سنة. |