كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتراح، في أصول النحو وجدله
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي أرشد لابتكار هذا النمط... الخ). رتب على: مقدمات، وسبعة كتب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ألفية ابن معط، في النحو أيضا
للشيخ، زين الدين: يحيى بن عبد المعطي النحوي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وستمائة. سماها: (بالدرة الألفية). أولها: يقول راجي ربه الغفور * يحيى بن معط بن عبد النور وأتمها: سنة خمس وتسعين وخمسمائة. ولها شروح، منها: شرح: محمد بن أحمد بن محمد الأندلسي، البكري، الشريشي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وستمائة. سماه: (بالتعليقات الوفية). أوله: (الحمد لله الذي فضل اللغة العربية... الخ). ذكر أن الناظم: نظم هذه الأرجوزة في إقامته بدمشق، وكان الملك المعظم قد ولاه في مصالح الجامع، وكان معاصرا لتاج الدين، أبي اليمن: زيد الكندي، فكانا في عصرهما رئيسي أهل الأدب في دمشق. وهذا الشرح كبير. في مجلدين. وشرح: بدر الدين: محمد بن يعقوب الدمشقي. المتوفى: سنة ثمان عشرة وسبعمائة. وشرح: شمس الدين: أحمد بن الحسين بن الخباز الإربلي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة. سماه: (الغرة المخفية، في شرح الدرة الألفية). وشرح: عبد المطلب بن المرتضى الجزري. المتوفى: سنة خمس وثلاثين وسبعمائة. وشرح: الشيخ، زين الدين: عمر بن مظفر بن الوردي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وسماه: (ضوء الدرر). وشرح: الشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود الحنفي. ألفه: في شهرين، ببلدة كاردين، سنة إحدى وأربعين وسبعمائة. وسماه: (بالصدفة الملية، بالدرة الألفية). وشرح: الشيخ: محمد بن جابر الأعمى. المتوفى: سنة ثمانين وسبعمائة. في ثماني مجلدات. وشرح: شهاب الدين: أحمد بن محمد القدسي، الحنبلي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. وشرح: أبي عبد الله: محمد بن إلياس النحوي، الحموي. المتوفى: سنة... وشرح: عبد العزيز بن جمعة بن زيد النحوي، المعروف: بالقواس، الموصلي. المتوفى: سنة... أوله: (الحمد لله بارئ النسم... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الألفية، في النحو والتصريف والخط
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. جمع فيها: بين: (ألفية ابن مالك)، و(ألفية ابن معط). وسماها: (الفريدة). ثم شرحها. وسماه: (المطالع السعيدة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البلغة، في تراجم أئمة النحو واللغة
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة سبع عشرة وسبعمائة. (817) |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الصغير في النحو أيضاً
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أشرف الكلائي، بتشديد اللام. وهو مختصر؛ مرتب على مقدمة، وعشرة أبواب، وخاتمة. أوله: (الحمد لله، الملك القدير 000 الخ). ذكر أنه بدأ في 25 محرم، سنة 772، اثنتين وسبعين وسبعمائة. وأتمه في أربعة وثمانين يوماً. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَحَوَ)النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَكَلَّمُ بِهِ. وَيُقَالُ إِنَّ بَنِي نَحْوٍ: قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ. وَأَمَّا [أَهْلُ] الْمَنْحَاةِ فَقَدْ قِيلَ: الْقَوْمُ الْبُعَدَاءُ غَيْرُ الْأَقَارِبِ. وَمِنَ الْبَابِ: انْتَحَى فُلَانٌ لِفُلَانٍ: قَصَدَهُ وَعَرَضَ لَهُ.
|
المخصص
|
ثَابت، فِي الْأَسْنَان الحَبْر، وَهُوَ صُفْرة تركَبُها وَأنْشد: ولستُ بسَعْدِيٍّ على فِيه حَبْرةٌ وَلست بِعَبْدِيٍّ حَقِيَبتُه التَّمْر
غَيره، على أَسْنَانه حَبَرة وحِبْر وحَبْر وحَبْرة وحِبَرَة وحِبِرٌ وحِبْرة. ثَابت، فَإِذا كَثُرت وغَلُظت ثمَّ اسودّت أَو اخْضَرَّت، فَهُوَ القَلَح رجل أقْلَحُ وَامْرَأَة قَلْحاءُ وَقد قَلِحَ قَلَحاً وَأنْشد: قد بَنَى اللُّؤْمُ عَلَيْهِم بَيْتَه وفَشَا فيهم مَعَ اللُّؤْمِ القَلَح أَبُو عبيد، القَلَح، الصُّفْرة، صَاحب الْعين، هُوَ القُلاح رجُل قَلِحٌ وأقْلَحُ من قوم قُلْح وقُلْحانٍ وَالْأُنْثَى قَلِحة وقَلْحاءُ، أَبُو زيد، فأمَّا قَوْلهم رجل مُقَلّحٌ فقد يكونُ الأقْلَح وَقد يكون الَّذِي يعالج قَلَحُه وَفِي الْمثل عَوْد يُقَلَّح، مَعْنَاهُ أَنه يُقَلَّح، أَي يُعالَجُ قَلَحُه، قطرب، الثِّغْرِب الأسنانُ الصُّفْر. أَبُو عبيد، بِأَسْنَانِهِ طَلِيٌّ وطِلْيانٌ، وَقد طَلِيَ فُوه طَلاً، وَهُوَ القَلَح والطُّرَامة الخُضْرةُ على الْأَسْنَان وَقد أَطْرَمت أسنانُه، ابْن دُرَيْد، طَرِمَت وَلَيْسَ بثَبْت قَالَ: ذَهِر فُوهُ فَهُوَ ذَهِرٌ، اسوَّدت أسنانُه ثَابت، فَإِن أكَلَ اللِّثَة وحَسَرها عَن الْأَسْنَان فَهُوَ الحَفْر والحَفَر. ابْن السّكيت، بأسنانِه حَفْر بِالتَّخْفِيفِ لَا غير، أَبُو عبيد، حَفَر فُوه يَحْفِرُ حَفْراً، وَقَالَ: نَقِدَ الضِّرْسُ نَقَداً، ائتكَلَ وتَكَسَّر ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ النَّقَد فِي القَرْن وَأنْشد: تَيْس تُيُوسٍ إِذا يُناطِحُها يَأْلَم قَرءناً أَرُومُه نَقِدُ ابْن دُرَيْد، قَدِحَت السِّنُّ كَذَلِك ثَابت القادِح ائْتِكالُ الأسْنان وَجمعه القَوادِح يُقَال قُدِح فِي سِنِّه قَدْحاً وَمثل القادِح السَّاسُ غيرَ مَهْمُوز أَبُو حَاتِم، الهَتَم، انْكِسار الثَّنَايا من أصُولها وَقيل من أطْرافها وَقيل هُوَ سُقُوطُ مقدَّمِ الْأَسْنَان هَتِم هَتَماً فَهُوَ أهْتَمُ وَالْأُنْثَى هَتْماءُ. ابْن السّكيت، هَتَمت فَاه أَهْتمُه هَتْماً كَسَرت مقدَّم أَسْنَانه وَقد تَهَتَّم الشيءُ تَكَسَّر والهُتَامَة مَا تَكسَّر مِنْهُ، صَاحب الْعين، الأحَكُّ والأكَحُّ الَّذِي لَا أَسْنانَ لَهُ، ثَابت، فِي الْأَسْنَان اللَّطَع، وَهُوَ أَن تَحاتَّ وتَقْصُر حَتَّى تَلْصَق بالحَنَك رجل ألْطَعُ وَامْرَأَة لَطْعاءُ وَقد تقدّم فِي الشَّفَة واللِّثَة وفيهَا القَصَم، وَهُوَ أَن تَنْكَسِر السِّنُّ من أَصْلهَا رجل أقْصَمُ وَامْرَأَة قَصْماءُ وَأنْشد: مَعِي مَشْرَفِيٌّ فِي مَضارِبه قَصَمْ أَي فُلُول وَيُقَال القَصَم أَن تَنْكَسر السنُّ عَرْضاً رجل أقْصَم الثَّنيَّة، غَيره قَصِفَت سِنُّه قَصَفاً، انكَسَرت عَرْضاً وَهُوَ أقْصفُ وَالْأُنْثَى قَصْفاءُ، ثَابت، وفيهَا الانْقِباصُ وَهُوَ انْشِقاق السِّن طولا فَيَسْقُط بعضُها وَأنْشد: فِرَاقٌ كقَيْسِ السِّنِّ فالصَبْر إِنَّه لكُلِّ أُناسٍ عَثْرةٌ وجُبُور الْأَصْمَعِي، قاصَت قَيْصاً وانْقاصَت وتَقَيَّصت، صَاحب الْعين، قاصَتِ السنُّ، تَحرَّكت وانقاصَت، انْشَقَّت، ثَابت، وفيهَا القَضَم وَذَلِكَ إِذا تكَسَّرت أطرافُ أَسْنَانه وتَفَلَّلت وَقد قَضِم فَمُ فلَان قَضَماً وَأنْشد ابْن السّكيت: مَعِي مَشْرَفِيٌّ فِي مَضارِبِه قَضَمْ وَقد تقدّم بالصَّاد، ثَابت، وكِلَت أَسْنَانه وَكَلاً وأَكِلَت أَكَلاً، عَليّ، قد قَصَر سِيبَوَيْهٍ، إبدالَ الْهمزَة من الْوَاو المَفْتوحة على أَنَاة وَأحد فإمَّا أَن يكونَ أكِل ووَكِل مِمَّا لم يَعْرِفه سِيبَوَيْهٍ، وَإِمَّا أَن يَكُونَا لُغَتين على طَرِيق الْبَدَل، أَبُو عبيد، فِي أَسْنَانه أكَل، أَي تَأَكُّل، صَاحب الْعين، القَصْمَلَة، دُوَيْبة تقع فِي الْأَسْنَان فتَهْتِكُ الفَمَ، أَبُو زيد، الضَّرَس خَوَر يُصِيب الضِّرْس من أكل شَيْء حامِضٍ، ابْن السّكيت، وَقد ضَرِس ضَرَساً فَهُوَ ضَرِس، أَبُو حَاتِم، دَرِمَت أسنانُه دَرَماً، تَحَاتَّتْ والدَّرِم الَّذِي لَا أسْنانَ مَعَه، ثَابت، وَفِي الْأَسْنَان الثَّرَم، وَهُوَ أَن تَنْقِلع السِّنّ من أَصْلهَا، ابْن دُرَيْد، الثَّرَم انكِسارِ سِنٍّ من الْأَسْنَان المتقدّمة مثل الثَّنَايا والرَّبَاعِيَات وَقيل هُوَ انْكِسار الثَّنِيَّة خَاصَّة، ثَابت، رجل أثْرَمُ وَامْرَأَة ثَرْماءُ وَقد ثَرِم ثَرَماً وثَرَمته أَنا أَثْرِمه ثَرْماً وأثْرمه اللهُ، أَي صَيَّره أثرمَ وفيهَا الدَّرَدُ، وَهُوَ أَن تَسْقُط كُلُّها وَقد دَرِدَ دَرَداً فَهُوَ أدْرَدُ وَالْأُنْثَى دَرْداءُ، أَبُو زيد، العَقَد فِي الأسْنان كالقادِح، صَاحب الْعين، نَسَعت أسنانُه تَنْسَع نُسُوعاً ونَسَّعت طالتْ واستَرْخَت وبَدَت أُصُولُها الَّتِي كَانَت تٌوَاريها اللِّثَة وَرجل ناسِعٌ. |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة: الصّمغ - مَا جمد من نضح الشّجر وَلم تكن لَهُ ممضغة والعِلك - مَا كَانَت لَهُ ممضَغة.
أَبُو حَاتِم: هُوَ قَوْلهم علكت الشَّيْء أعلكه وأعلكه علكا - اذا مضغته ولجلجته فِي فِيك وَطَعَام عالك وعلك - نَتن المضغة. صَاحب الْعين: جمع العلك علوك والعلاك - بَائِع العلك. أَبُو حنيفَة: المغافير - كالصمغ إِلَّا أَنه حُلْو يجِف فَيكون كالسكر واللثى - مَا سَالَ فَجرى جري الْعَسَل وَيُقَال صمغ وصمَغ واحدته صمْغة وصمَغة وَقد أصمغ الشّجر وَفِي الْمثل) تركته على مثل مقلع الصمغة ومقرف الصمغة (وهما سَوَاء - إِذا لم يدع لَهُ شَيْئا وَذَلِكَ أَن الصمْغة إِذا قُلعت من الشَّجَرَة لم يكد يبْقى مِنْهَا فِي الشَّجَرَة شَيْء بل تَأْخُذ مَعهَا بعض النّجَب فَإِذا كَانَت الصمغة حَمْرَاء كَبِيرَة كَأَنَّهَا جمع الكفّ فَهِيَ قُهقُرّ ويهيَرّ وصَرَبة وَجَمعهَا صرَب فَإِذا كَانَت صَغِيرَة فَهِيَ صُعْرور وَقيل الصُعْرور صمغة تلتوي وَلَا تكون صُعرورة إِلَّا ملتوية وَهِي نَحْو الشِبر وَقيل الصعرور يكون مثل الْقَلَم وينعطف كالقَرْن وَفِي السمُرة الدّودِم والحَذال واحدته حَذالة فَأَما الدودِم فَيخرج من أَجْوَاف الشّجر أسود فِي حمرَة يتدمّم بِهِ النِّسَاء - أَي يجعلنه على وجوههن والدّم - اللطْخ وَقد دمّ حائطَه - إِذا طيّنه وَقيل هُوَ شَيْء يشبه الدّمَ يخرج من السمُرة فَيُقَال قد حَاضَت - إِذا خرج ذَلِك مِنْهَا. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الدّوَدِن وَقيل هُوَ دمُ الْأَخَوَيْنِ. أَبُو حنيفَة: والحَذال - شَيْء آخر يشبه الدّودِم وَمن الصّموغ المقْل الَّذِي يُسمى الكُندُر - وَهُوَ من الْأَدْوِيَة ينْبت بَين الشِّحْر وعُمان. غَيره: الكُندر - اسْم جَمِيع العلك. أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا الضِجاج بِالْكَسْرِ - وَهُوَ صمغ أَبيض يغسل بِهِ النَّاس ثِيَابهمْ ورؤوسهم فيُنقي ومنبته هُنَالك وَقد قدمت أَنه مَا يُقتل بِهِ السِباع وَالطير من الشّجر وَمِنْهَا الكثيراء. قَالَ: وَهُوَ صمغ قتادنا هَذَا لَا القتاد الْمَعْرُوف وَمِنْهَا للّكّ - وَهُوَ يعمّ الْعود كُله فَيكون لَهُ كالقِرف وَإِذا طُبخ واستُخرج صبغه فَهُوَ للّكّ بِالضَّمِّ تصبَغ بِهِ الْجُلُود الَّتِي يُقَال لَهَا اللّكّاء وَلَيْسَ بِبِلَاد الْعَرَب وَلَكِن قد جرى فِي كَلَامهم. قَالَ الرَّاعِي يصف رقم هوادج الْأَعْرَاب إِذا رحلوا فزيّنوها: بأحمر من لُكّ العِراق وأصفرا صَاحب الْعين: جلد ملكوك - مصبوغ باللُكّ واللُّكُّ واللَّكُّ - مَا ينحت من الْجُلُود الملكوكة تشدّ بِهِ نصبُ السّكاكين. أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا صمغ المُرّ ومنابت شَجَره بسُقُطْرى من هُنَاكَ يَقع إِلَى أَرض الْعَرَب يمدّ ويُقصر وَمِنْهَا الأيدع - وَهُوَ صمغ أَحْمَر يُؤْتى بِهِ من سُقُطْرى وتُداوى بِهِ الجِراح ولحمرته شبه بِهِ الدّم وَقيل إِنَّه شَحم يُطبخ فَيخرج مِنْهُ مَاء أَحْمَر. ابْن دُرَيْد: قطر الصمغ من الشَّجَرَة يقطر قطْراً - خرج. صَاحب الْعين: الدبِق - حمل شجر فِي جَوْفه كالغراء يلزق بِهِ جنَاح الطَّائِر وَقد دبَقته أدبِقه دبْقاً ودبّقته. أَبُو حنيفَة: وَمِمَّا جرى مجْرى الصّموغ الكافور وَلَيْسَ من نَبَات بِلَاد الْعَرَب وَقد جرى فِي كَلَامهم وَمن العلك علك المصطَكا الْمِيم من نفس الْكَلِمَة وَيُقَال شراب ممصْطَك - إِذا كَانَ فِيهِ المَصطَكا وَشَجر البُطْم الَّذِي يسمّى علكُه علك الأنْباط كَأَنَّهَا متناسبة وَأما المغافير فَإِنَّهَا تكون فِي الرِّمث والعُشَر والثُمام فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي الرمث فَإِنَّهُ يكون أَبيض مثل الجُمّار حلواً فِيهِ لين وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي العُشر فَإِنَّهُ يخرج من قُصوصه ومواضع زهره فييبس يجمعه النَّاس ويسمّى سكّر العُشَر وَفِيه مَرارة وَاحِدهَا مُغفور ومُغفُر ومِغفَر ومغْفار وتُبدل الثَّاء من الْفَاء فِي ذَلِك كُله. وَقَالَ: تمغفَرْت المُغفور - جنيته وَقد أَغفر الرِمث. ابْن دُرَيْد: المغفوراء - أَرض فِيهَا مَغَافِير وصمْغ الإجّاصة مُغفور ومِغفار. أَبُو عبيد: خَرجُوا يتمغفرون - أَي يجنون المَغافير. ابْن السّكيت: يتغفّرون كَذَلِك. أَبُو صاعد: خرجنَا نلتثي ونتلثّى - أَي نَأْخُذ اللّثى. أَبُو حنيفَة: فَإِن رقّ من ذَلِك شَيْء حَتَّى يسيل كَانَ لثًى وَقد ألثَت الشَّجَرَة - إِذا نضحت مَا تحتهَا باللّثَى وَلَيْسَ فِي لثى العُرفُط حلاوة. صَاحب الْعين: لثيت الشَّجَرَة لثًى فَهِيَ لثية. ابْن دُرَيْد: ألثيت الرجل - أطعمته الصّمغ. أَبُو حنيفَة: وَقد زعم بعض الرّواة أَن الشَّرَاب الَّذِي يُتّخذ مِنْهُ يسمّى العبيبة وهم يتبلّغون بِهِ. قَالَ: وَمن أَجنَاس المغافير الْعَسَل الجامد الَّذِي يسمّى عندنَا التّرنجَبيل إِنَّمَا هُوَ نبع شَجَرَة من شجر الشّوك صَغِيرَة والحِلتيت ويُقال الحلّيت - نَبَات يسلنْطح ثمَّ يخرج من وَسطه قَصَبَة تسمو وَفِي رَأسهَا كُعبرة فالصّمغ الَّذِي يخرج فِي أصُول تِلْكَ القصبة هُوَ الحِلتيت والمُرّ - صمغة وَبِه سمي الرجل. ابْن دُرَيْد: الخِيلُ - الحِلتيت يَمَانِية. وَقَالَ: الضّجْع - صمغ نبت يُغسل بِهِ الثِّيَاب والأُمطيّ - صمغ يُؤْكَل من صمغ الشّجر كاللُبان تَأْكُله الْأَعْرَاب وَقد تقدم أَنه من نَبَات الرمل والضِريَم - صمغ من صمغ الشّجر ذكره الْخَلِيل. وَقَالَ: اللاذَن واللاذَنة - ضرب من العُلوك وَقيل هُوَ دَوَاء بِالْفَارِسِيَّةِ وَقيل هُوَ ندًى يسقُط فِي اللَّيْل على العنَم فِي بعض جزائر الْبَحْر. قَالَ الْفَارِسِي: هُوَ مَعْرُوف قد ذكرته حذّاق الفلاسفة. صَاحب الْعين: الثّعْر والثُعْر - لثًى يخرج من أصل السمُرة قيل هُوَ سمّ وَإِذا قُطِر فِي عين مِنْهُ قَطْرَة مَاتَ صَاحبهَا وجَعاً. وَقَالَ: قرِد العِلك قرَداً - فسدَ طعمه. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
قام علماء العربية بجهود مضنية في سبيل ضبط الكلام العربي وضبط قواعده، فنشأ علم النحو ونشأت مذاهبه. فكان المذهبان البصري والكوفي اللذان عنيا بجمع كلام العرب عن العرب أنفسهم، فسمعوا اللغات وعللوها وقاسوا عليها. وهم وإن اختلفوا في طرائق التأصيل والتقعيد إلا أنهم متفقون في الضوابط والأطر العامة، فامتاز البصريون بالرواية عن الفصحاء الخلّص الذين سلمت لغاتهم من شوائب اللحن، فرووا عن قيس وتميم وأسد وغيرها. أما الكوفيون فقد توسعوا في الرواية عن القبائل العربية كلها، كما توسعوا في القياس والتعليل. ولقد كان القرآن بقراءاته ورواياته مددا فياضا لا ينضب لقواعدهم ردحا من الزمن حتى طعن بصريّو القرن الثالث في بعض القراءات التي خالفت ما قررته مذاهبهم فردّوها وحكموا بشذوذها. فكان أن ظهر علماء محققون نعوا على أولئك فعلتهم ونادوا أن اجعلوا القرآن الأساس المكين لقواعد النحو، لأن القرآن فوق النحو والفقه والأصول، بل هو مستند العلوم الإسلامية قاطبة، وهو أساس علومهم. من أبرز هؤلاء العلماء: الفرّاء وأبو عمرو الداني وابن خالويه وابن حزم والرازي وأبو حيان وابن تيمية وابن الجزري وغيرهم كثير. وقد عجب هؤلاء العلماء ممن طعن في القراءات كيف أنه إذا وجد قولا قالته العرب أو سمع بيتا لامرؤ القيس أو للحطيئة أو غيرهم، بل إذا سمعوا بيتا لشاعر مجهول طاروا به فرحا واستدلوا به، أما القراءات المأخوذة بالتلقي والمشافهة والتي اعتنت الأمة بنقلها وروايتها فحكموا بشذوذها وضعفها من غير تثبت ولا موضوعية، بل إن قواعدهم التي حاكموا القرآن إليها لطالما تنازع فيها البصريون والكوفيون والبغداديون، فكم حكم ثبت بنقل الكوفيين لم ينقله البصريون والعكس كذلك، وإذا كانوا مختلفين في قواعدهم ومآخذها فكيف تجعل هذه حكما على كلام الحق، منزل اللغات ومعلم الإنسان، ومن حفظ كلامه من التحريف والتزييف. ولذلك نشأ النحو القرآن جاعلا من القراءة الثابتة أساسا للقاعدة النحوية التي تتسع لتشمل كل ما ثبتت قرآنيته. وبذلك يكون القرآن الكريم حافظا للغة العرب من الاندثار، وحاميا للهجاتها من الزوال، وذلك من خلال اشتماله على كثير من لهجات العرب وطرائق أدائهم التي رويت متواترة، مشافها بها بنقل العدول الضابطين. أمثلة: طعن بعض النحاة في قراءة حمزة المتواترة السبعية وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ [النساء: 1] بخفض الأرحام، اعتمادا منهم على القاعدة عندهم: (لا يجوز عطف الاسم الظاهر على الضمير المخفوض إلا بإعادة الخافض). حتى قال المبرد: (لو أني صليت خلف إمام يقرؤها لقطعت صلاتي). وكان الأجدر بالنحاة أن يعيدوا النظر في قاعدتهم السالفة معتبرين كل قراءة ثابتة لتصبح القاعدة: (يجوز عطف الاسم الظاهر على الضمير المخفوض بدون إعادة حرف الخفض). فمن الآيات التي جاء بها عطف على ضمير مخفوض دون إعادة الخافض وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ [النساء: 127]، وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ [البقرة: 217]، كما إن العرب قد نطقت به، فروى قطرب أن العرب قالت: ما فيها غيره وفرسه. وقد ضعفوا قراءة ابن عامر المتواترة: وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ [الأنعام: 137] بدعوى (عدم جواز الفصل بين المتضايفين في النثر مطلقا). قال أبو علي الفارسي في قراءته: (وهذا قبيح قليل في الاستعمال ولو عدل عنها إلى غيره كان أولى). وقد رد العلماء المحققون على من طعن في قراءة ابن عامر مستدلين بثبوتها قرآنا، ومستدلين بما ورد من شعر عن العرب، تؤيد قراءة ابن عامر، نحو: عتوا إذ أجبناهم إلى السلم رأفة ... فسقناهم سوق البغاث الأجادل ونحو: فزججتها بمزجّة ... زجّ القلوص أبي مزادة ويقول ابن مالك: وحجّتي قراءة ابن عامر ... فكم لها من عاضد وناصر ولذا تعدل القاعدة النحوية اعتمادا على قراءة ابن عامر فتصبح (جواز الفصل بين المتضايفين في النثر بالمفعول به). - وهذه بعض القواعد النحوية الرافضة لبعض القراءات مقابلة للقواعد النحوية المعتمدة على قراءات القرآن الكريم المتواترة: - (لا يجوز العطف بالرفع على موضع (إن) قبل تمام الخبر أما بعد تمام الخبر فجائز بالإجماع تعدل القاعدة إلى (يجوز العطف بالرفع على موضع (إن) بعد استكمال الخبر بالإجماع، وقبله على القول المرجح). استنادا إلى الآية: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى مَنْ آمَنَ [المائدة: 69]. فقد قرأ القرّاء كلهم (الصابئون) بالرفع. - (نصب كلمة سواء لغة رديئة) تعدل إلى (يجوز النصب والرفع في سواء) اعتمادا على القراءات الواردة في سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ [الجاثية: 21] فقد قرأها بالنصب حفص وحمزة والكسائي وخلف، ورفعها باقي القراء. - (يجب تحريك الثاني في المصادر التي جاءت على وزن شنآن) تعدل إلى (يجوز تحريك الثاني في المصادر التي جاءت على وزن شنآن جوازا بكثرة، كما يجوز الإسكان وهو أقل). استنادا إلى وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ [المائدة: 2] بإسكان نون (شنآن) في قراءة ابن عامر وهي سبعية متواترة. - وأبرز من عني بالنحو القرآني من العلماء المعاصرين الشيخ عبد الخالق عضيمة في كتابه القيم (أساليب البيان في القرآن) ود. أحمد مكي الأنصاري في كتابه القيّم (نظرية النحو القرآني). |
الأنشوطة في النحو
|
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي بكر الزبيدي أحد علماء النحو واللغة.
379 جمادى الآخرة - 989 م قيض الله سبحانه وتعالى للغة العربية من أبنائها من نصبوا أنفسهم للدفاع عنها والحفاظ عليها من تسلل اللحن والخطأ إلى لغة القرآن الكريم، وجعلوا معظم همهم في تنقيتها من هجوم اللحن عليها، وحفظ صحيح اللسان من أخطاء وأوهام العوام، وكان من هؤلاء أبو بكر الزبيدي. ولد "أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدالله بن مدجج بن محمد بن عبدالله بن بشر الزبيدي" في مدينة "إشبيلية" بالأندلس سنة (316 هـ = 928م). والزبيدي نسبة إلى "زبيد"، وهو "منية بن صعب بن سعد العشيرة" رهط "عمرو بن معدي كرب"، وكان أجداده قد نزلوا حمص من بلاد الشام قبل أن ينزح آباؤه مع جموع الفاتحين من المسلمين إلى بلاد الأندلس. وعاش في إشبيلية فترة طويلة من نشأته وشبابه؛ حيث تلقى العلم على أيدي عدد كبير من علمائها وشيوخها الأعلام، وكان لنبوغه وذكائه أثر كبير في تفوقه على كثير من أقرانه؛ حتى ذاعت شهرته، وطار صيته لما عرف به من تمكنه من علوم اللغة والنحو والأدب والسِيَر والأخبار. وتلقى الزبيدي العلم على يد عدد كبير من أعلام عصره في الأدب واللغة والنحو، ومنهم: "أبو علي إسماعيل القاسم القالي"، و"أبو عبدالله محمد بن يحيى الرباحي"، و"أبو محمد البياني قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح القرطبي" و"أبو عثمان سعيد بن فحلون بن سعيد" وبلغت شهرة "الزبيدي" الخليفة "المستنصر بالله الحكم بن عبدالرحمن"، فاستدعاه إلى قرطبة، وكان يحب العلم ويرعى العلماء، فنال الزبيدي عنده حظوة ومكانة عالية؛ حتى إنه اختاره ليكون مؤدبًا لابنه وولي عهده "هشام بن الحكم". وأقبلت الدنيا على "الزبيدي في قرطبة، فنال بها دنيا عريضة في كنف الخليفة الأندلسي، وصارت له شهرة واسعة وجاهًا رفيعًا. وعاد الزبيدي إلى إشبيلية بعد أن أدى مهمته في تعليم وتأديب ابن الخليفة، وقد كافأه الخليفة على ذلك بأن ولاّه منصب القضاء في إشبيلية. وظل يمارس التدريس إلى جانب عمله في القضاء حتى تُوفي الخليفة المستنصر بالله، وما لبث الخليفة الجديد "هشام بن الحكم" أن جعله على خطة الشرطة، فلم ينقطع الزبيدي- صاحب الشرطة- عن العلم والأدب. وللزبيدي عدد غير كبير من المؤلفات لا يتجاوز السبعة منها: "طبقات النحويين واللغويين" و"لحن العامة" توفي الزبيدي في يوم الخميس (غرة جمادى الآخرة 379 هـ = 9 من سبتمبر 989م) بمسقط رأسه "إشبيلية" عن عمر بلغ ثلاثة وستين عامًا، وصلى عليه ابنه الأكبر "أحمد الزبيدي". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير الملك الكامل نحو الشرق.
633 جمادى الأولى - 1236 م سار الملك الكامل من القاهرة بعساكره يريد بلاد الشرق، فنازل الرها حتى أخذها، يوم الأربعاء ثالث عشر جمادى الأولى، وأسر منها زيادة على ثمانمائة من الأمراء، وهدم قلعتها، ونازل حران، وأخذها بعد حصار وقتال في رابع عشر جمادى الآخر، وأسر من كان بها من أجناد السلطان علاء الدين، وأمرائه ومقدميه الصوباشية، وكانوا سبعمائة وخمسة وعشرين رجلاً، فمات كثير منهم في الطرقات، ثم نزل الكامل على دنيسر وخربها، فورد عليه الخبر بأن التتر قد وصلوا إلى سنجار، في مائة طلب، كل طلب خمسمائة فارس، وأخذ الكامل قلعة السويداء عنوة، وأسر من بها في سابع عشر جمادى الآخر، وهدمها، وأخذ قطينا، وأسر من بها في رجب، وفي تاسع عشره: بعث الكامل جميع الأسرى إلى ديار مصر، وعدتهم تزيد على الثلاثة آلاف، وعاد إلى دمشق، وسلم الشرق لابنه الملك الصالح أيوب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المغول يزحفون نحو إمارة حلب المملوكية.
679 جمادى الآخرة - 1280 م ورد الخبر بمسير التتار إلى البلاد الشامية وذلك لما بلغهم من حصول الاختلاف بين المسلمين، وأنهم قد افترقوا ثلاث فرق: فرقة سارت من جهة بلاد الروم ومقدمهم صمغار وتنجي وطرنجي، وفرقة من جهة الشرق ومقدمهم بيدو بن طوغاي بن هولاكو وصحبته صاحب ماردين، وفرقة فيها معظم العسكر وشرار المغل منكوتمر بن هولاكو، فخرج من دمشق الأمير ركن الدين إياجي على عسكر، وانضم مع العسكر المحاصر لشيزر، وخرج من القاهرة الأمير بدر الدين بكتاش النجمي على عسكر، واجتمع الجميع على حماة، وراسلوا الأمير سنقر الأشقر في إخماد الفتنة والاجتماع على قتال التتر، فبعث إليهم عسكرا من صهيون أقام حول صهيون، ونزل الحاج أذدمر من شيزر وخيم تحت قلعتها، ووقعت الجفلة في البلاد الحلبية، فسار منها خلق كثير إلى دمشق في النصف من جمادى الآخرة، وكثر الاضطراب في دمشق وأعمالها، وعزم الناس على تركها والمسير إلى ديار مصر، فلما كان في حادي عشريه: هجمت طوائف التتار على أعمال حلب، وملكوا عينتاب وبغراص ودربساك، ودخلوا حلب وقد خلت من العسكر، فقتلوا ونهبوا وسبوا، وأحرقوا الجامع والمدارس ودار السلطنة ودور الأمراء، وأقاموا بها يومين يكثرون الفساد بحيث لم يسلم منهم إلا من اختفى في المغائر والأسرية، ثم رحلوا عنها في يوم الأحد ثالث عشريه عائدين إلى بلادهم بما أخذوه، وتفرقوا في مشاتيهم، وتوجه السلطان من مصر بالعساكر إلى البلاد الشامية يريد لقاء التتار، بعد ما أنفق في كل أمير ألف دينار، وفي كل جندي خمسمائة درهم، واستخلف على مصر بقلعة الجبل ابنه الملك الصالح عليها، فسار السلطان إلى غزة، وقدم عليه بغزة من كان في البلاد الشامية من عساكر مصر، وقدم عليه أيضاً طائفة من أمراء سنقر الأشقر فأكرمهم، ولم ينزل السلطان بغزة إلى عاشر شعبان، فرحل منها عائداً إلى مصر، بعد أن بلغه رجوع التتر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عملية الحديد البرتقالي وتدمير نحو أربعين منزل على يد الإسرائيليين.
1425 ذو القعدة - 2005 م شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية اجتياح لمخيم خان يونس جنوب قطاع غزة أسمتها "الحديد البرتقالي"، دمرت خلالها نحو أربعين منزلا تدميرا كلياً، وشردت نحو خمسين عائلة يزيد عدد أفرادها عن أربعمائة فرد. وسيطرت على مقبرة الشهداء في المدينة وكانت هذه العملية على حد زعمهم تهدف إلى منع إطلاق قذائف هاون من هذا المخيم على المستوطنات اليهودية القريبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - سِيبَوَيْهِ، إِمَامُ أَهْلِ النَّحْوِ أَبُو بشر عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ قَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَصْلُهُ فَارِسِيٌّ. طَلَبَ الْفِقْهَ وَالْحَدِيثَ، ثُمَّ طَلَبَ الْعَرَبِيَّةَ فَبَرَعَ فِيهَا وَسَادَ أَهْلَ زَمَانِهِ، وَصَنَّفَ فِيهَا كِتَابَهُ الْكَبِيرَ الَّذِي لَمْ يُصَنِّفْ أَحَدٌ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. وَاسْتَمْلَى عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَأَخَذَ كِتَابَ " الْجَامِعِ فِي النَّحْوِ " عَنْ مُؤَلِّفِهِ -[637]- عِيسَى بْنِ عُمَرَ، وَأَخَذَ عَنْ: يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، وَأَبِي الْخَطَّابِ الأَخْفَشِ الْكَبِيرِ، وَصَحِبَ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ مُدَّةً، وَوَفَدَ إِلَى بَغْدَادَ عَلَى يَحْيَى الْبَرْمَكِيِّ، فَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكِسَائِيِّ لِلْمُنَاظَرَةِ بِحُضُورِ سَعِيدِ بْنِ مَسْعَدَةَ الأَخْفَشِ، وَالْفَرَّاءِ، وَالأَحْمَرِ. وَجَرَى ذَاكَ الْبَحْثُ الْمَشْهُورُ فِي مَسْأَلَةِ الزُّنْبُورِ، وَتَعَصَّبُوا لِلْكِسَائِيِّ دُونَهُ، ثُمَّ وَصَلَهُ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ بِعَشَرَةِ آلافِ دِرْهَمٍ، فَخَرَجَ إِلَى بِلادِ فَارِسٍ فَتُوُفِّيَ بِشِيرَازَ، وَقِيلَ بِسَاوَةَ، وَكَانَ قَدْ سَأَلَ عَمَّنْ يَرْغَبُ فِي النَّحْوِ، فَقِيلَ لَهُ طَلْحَةُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُزَاعِيُّ الأَمِيرُ فَقَصَدَهُ. وَيُقَالُ: كَانَ فِي لِسَانِ سِيبَوَيْهِ حُبْسَةٌ، وَفِي قَلَمِهِ انْطِلاقٌ وَبَرَاعَةٌ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: سُمِّيَ سِيبَوَيْهِ؛ لِأَنَّ وَجْنَتَيْهِ كَانَتَا كَالتُّفَّاحَتَيْنِ، وَكَانَ بَدِيعَ الْجَمَالِ، وَقِيلَ: هُوَ لَقَبٌ بِالْفَارِسِيَّةِ مَعْنَاهُ: رَائِحَةُ التُّفَّاحِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ: كَانَ سِيبَوَيْهِ يَأْتِي مَجْلِسِي وَلَهُ ذُؤَابَتَانِ فَإِذَا قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِعَرَبِيَّتِهِ، فَإِنَّمَا يَعْنِينِي. قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ يَقُولُ: كُنَّا نَجْلِسُ مَعَ سِيبَوَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ شَابًّا جَمِيلا نَظِيفًا قَدْ تَعَلَّقَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ بِسَبَبٍ، وَضَرَبَ بِسَهْمٍ فِي كُلِّ أَدَبٍ، مَعَ حَدَاثَةِ سِنِّهِ، فَهَبَّتِ الرِّيحُ مَرَّةً، فَقَالَ لِبَعْضِ الْجَمَاعَةِ: انْظُرْ أَيَّ رِيحٍ هَذِهِ، وَكَانَ عَلَى الْمَنَارَةِ تِمْثَالُ فَرَسٍ نُحَاسٍ، فَنَظَرَ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: مَا تَثْبُتُ الْفَرَسُ عَلَى شَيْءٍ، فَقَالَ سِيبَوَيْهِ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي مِثْلِ هَذِهِ الرِّيحِ: قَدْ تَذَاءَبَتِ الرِّيحُ، أَيْ: فَعَلَتْ فِعْلَ الذِّئْبِ يجيء من ها هنا، وها هنا لِيَخْتَلَّ فَيَظُنَّ النَّاظِرُ أَنَّهُ عِدَّةُ ذِئَابٍ. وَيُقَالُ: إِنَّ سِيبَوَيْهِ لَمَّا احْتَضَرَ وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حُجْرِ أَخِيهِ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَدَمَعَتْ عَيْنُ أَخِيهِ، فَأَفَاقَ فَرَآهُ يَبْكِي فَقَالَ: أُخَيَّيْنِ كُنَّا فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا ... إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى فَمَنْ يَأْمَنُ الدَّهْرَا؟ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى قَبْرِ سِيبَوَيْهِ بِشِيرَازَ هَذِهِ الأَبْيَاتِ، وَهِيَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَدَوِيِّ: ذَهَبَ الأَحِبَّةُ بَعْدَ طُولِ تَزَاوُرٍ ... وَنَأَى الْمَزَارُ فَأَسْلَمُوكَ، وَأَقْشَعُوا تَرَكُوكَ أَوْحَشَ مَا تَكُونُ بِقَفْرَةٍ ... لَمْ يُؤْنِسُوكَ، وَكُرْبَةً لَمْ يَدْفَعُوا -[638]- قُضِيَ الْقَضَاءُ، وَصِرْتَ صَاحِبَ حُفْرةٍ ... عَنْكَ الأَحِبَّةُ أَعْرَضُوا وَتَصَدَّعُوا وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: قَبْرُهُ بِشِيرَازَ. قِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ أَصَحُّ الأَقْوَالِ، وَأَشْهَرُهَا. وَأَبْعَدَ مَنْ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، وَقِيلَ: إِنَّ مُدَّةَ عُمْرِهِ كَانَتِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: عَاشَ أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَكِتَابُهُ مَرْوِيٌّ بِالسَّمَاعِ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو حَيَّانَ عن شيخنا بهاء الدين ابن النَّحَّاسِ النَّحْوِيِّ، عَنْ عَلَمِ الدِّينِ الْقَاسِمِ الأَنْدَلُسِيِّ، عَنِ الْكِنْدِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - يوسُف بن مَعْزُوز، إمامُ النَّحْو أبو الحجّاج القيسي المرسي. [المتوفى: 625 هـ]
مصنّف كتاب " شَرْح الإِيضاح " للفارسيّ. ولَهُ ردٌّ على الزَّمَخْشريّ في " مُفَصَّله ". أخذ عن أبي إسحاق بن مَلْكون، والسُّهيليِّ. تخرَّجَ به أئمةٌ. مات في حدود هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
490 - عَلِيّ بن معالي العلّامةُ، شيخُ النَّحْو ابنُ الباقِلاني الحِلِّيُّ المتكلمُ الحنفيُّ ثمّ الشّافعيّ. [المتوفى: 637 هـ]
من فُضلاءِ زمانِه ببغداد. وله نظمٌ. كبر وشاخ. توفي سنة سبعٍ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ـ فعّالة، نحو: كسّارة، ثلّاجة. ـ فعّال، نحو: إرّاث (ما تؤرّث (أي: توقد) به النار) وهناك أسماء آلة جاءت على غير هذه الأوزان شذوذا، نحو: منخل، المدهن (آلة الدهن) ، المكحلة (الأداة التي تستخدم للكحل) . ويجوز في هذه الأسماء اشتقاق صيغة قياسيّة من مصدر أفعالها الثلاثيّة تؤدّي معناها ومهمّتها، بحيث تأتي الصّيغ الجديدة على وزن «مفعل»، أو «مفعلة»، أو «مفعال» ... الخ، فنقول في أداة النخل: منخال، منخل، منخلة، ناخلة، ناخول، نخّالة. وهكذا في «المدهن»، إلّا أنّه يستحسن الاقتصار على ما هو مسموع. ٣ ـ اشتقاقه: يصاغ اسم الآلة من الفعل (١) الثلاثي المجرّد المتعدّي، نحو: «ملقط» من «لقط»، أو من الفعل الثلاثي المجرّد اللازم، نحو: «مدخنة» من «دخن»، وقد يكون من الأسماء الجامدة، نحو: سكّين، قلم، فأس، قدّوم. ٤ ـ حكمه: لا يعمل اسم الآلة عمل فعله، فهو لا يرفع فاعلا أو نائب فاعل، ولا ينصب مفعولا أو غيره، وكذلك اسم المكان واسم الزمان ومصدر المرّة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
وللأسماء الرباعيّة المجرّدة ستة أوزان، وهي: فعلل، نحو: جعفر؛ فعلل، نحو: زبرج؛ فعلل، نحو: درهم؛ فعلل، نحو: برشن؛ فعلّ، نحو: سبطر؛ فعلل، نحو: جحدب. وللأسماء الخماسيّة المجرّدة أربعة أوزان، وهي: فعلّل، نحو: سفرجل؛ فعللل، نحو: جحمرش؛ فعلّل، نحو: خزعبل؛ فعللّ، نحو: جردحل. والأوزان الخماسيّة نادرة الاستعمال. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ الجملة. انظر: الجملة. ٢ ـ كون اللفظ ممّا يقصد بجزء منه الدلالة على جزء معناه. انظر: العلم المركّب تركيبا إضافيّا، وإسناديّا، وتقييديّا، ومزجيّا. التركيب الإسناديّ، الإضافيّ، التقييديّ، والمزجيّ: انظر العلم المركّب تركيبا إسناديّا، وإضافيّا، وتقييديّا، ومزجيّا. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
(١) لا حظ أن الاسم بعد «قد» الاسمية يأتي مجرورا على أنه مضاف إليه. أما الاسم بعد «قد» الفعليّة فيكون منصوبا على أنه مفعول به لها كما مرّ. (٢) بنون الوقاية حرصا على بقاء السكون، أو بدونها، وهذا هو الأحسن، للتفريق بينها وبين «قد» التي هي اسم فعل. (٣) أما الياء المتصلة باسم الفعل «قد»، نحو: «قدني ابتسامة»، فضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به. (٤) لا تدخل «قد» على الأفعال الجامدة نحو: عسى، ليس، نعم، بئس ... إلخ وذلك لأن هذه الأفعال لا تفيد الزمان. (٥) يخطّئ بعضهم من يقول: «قد لا يأتي المعلّم». لكن مثل هذا التعبير ورد في كلام العرب (انظر اميل يعقوب: معجم الخطأ والصواب في اللغة، دار العلم للملايين، بيروت، ١٩٨٦، ص ٢١٧ ـ ٢١٨) الكذّاب». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاقتراح، في أصول النحو وجدله
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي أرشد لابتكار هذا النمط ... الخ) . رتب على: مقدمات، وسبعة كتب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ألفية ابن معط، في النحو أيضا
للشيخ، زين الدين: يحيى بن عبد المعطي النحوي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وستمائة. سماها: (بالدرة الألفية) . أولها: يقول راجي ربه الغفور * يحيى بن معط بن عبد النور وأتمها: سنة خمس وتسعين وخمسمائة. ولها شروح، منها: شرح: محمد بن أحمد بن محمد الأندلسي، البكري، الشريشي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وستمائة. سماه: (بالتعليقات الوفية) . أوله: (الحمد لله الذي فضل اللغة العربية ... الخ) . ذكر أن الناظم: نظم هذه الأرجوزة في إقامته بدمشق، وكان الملك المعظم قد ولاه في مصالح الجامع، وكان معاصرا لتاج الدين، أبي اليمن: زيد الكندي، فكانا في عصرهما رئيسي أهل الأدب في دمشق. وهذا الشرح كبير. في مجلدين. وشرح: بدر الدين: محمد بن يعقوب الدمشقي. المتوفى: سنة ثمان عشرة وسبعمائة. وشرح: شمس الدين: أحمد بن الحسين بن الخباز الإربلي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة. سماه: (الغرة المخفية، في شرح الدرة الألفية) . وشرح: عبد المطلب بن المرتضى الجزري. المتوفى: سنة خمس وثلاثين وسبعمائة. وشرح: الشيخ، زين الدين: عمر بن مظفر بن الوردي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وسماه: (ضوء الدرر) . وشرح: الشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود الحنفي. ألفه: في شهرين، ببلدة كاردين، سنة إحدى وأربعين وسبعمائة. وسماه: (بالصدفة الملية، بالدرة الألفية) . وشرح: الشيخ: محمد بن جابر الأعمى. المتوفى: سنة ثمانين وسبعمائة. في ثماني مجلدات. وشرح: شهاب الدين: أحمد بن محمد القدسي، الحنبلي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين (1/ 156) وسبعمائة. وشرح: أبي عبد الله: محمد بن إلياس النحوي، الحموي. المتوفى: سنة ... وشرح: عبد العزيز بن جمعة بن زيد النحوي، المعروف: بالقواس، الموصلي. المتوفى: سنة ... أوله: (الحمد لله بارئ النسم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الألفية، في النحو والتصريف والخط
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. جمع فيها: بين: (ألفية ابن مالك) ، و (ألفية ابن معط) . وسماها: (الفريدة) . ثم شرحها. وسماه: (المطالع السعيدة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البلغة، في تراجم أئمة النحو واللغة
للشيخ، مجد الدين، (1/ 253) أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة سبع عشرة وسبعمائة. (817) |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجامع الصغير في النحو أيضاً
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أشرف الكلائي، بتشديد اللام. وهو مختصر؛ مرتب على مقدمة، وعشرة أبواب، وخاتمة. أوله: (الحمد لله، الملك القدير 000 الخ) . ذكر أنه بدأ في 25 محرم، سنة 772، اثنتين وسبعين وسبعمائة. وأتمه في أربعة وثمانين يوماً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمل في النحو أيضاً
للشيخ، أبي القاسم: عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي، النحوي. المتوفى: سنة 339، تسع وثلاثين وثلاثمائة. وهو كتاب، نافع، مفيد. لولا طوله بكثرة الأمثلة، قالوا: هو كتاب من الكتب المباركة، لم يشتغل به أحد إلا انتفع به. ويقال: أنه ألفه بمكة المكرمة. كان إذا فرغ من باب طاف أسبوعاً، ودعا الله سبحانه وتعالى أن يغفر له، وأن ينفع به قارئه. وله شروح: أحسنها، شرح الأستاذ، أبي محمد: عبد الله بن السيد البطليوسي. المتوفى: سنة 521، إحدى وعشرين وخمسمائة. سماه: (إصلاح الخلل الواقع في الجمل) . وهو كبير. في مجلد ضخم. أوله: (الحمد لله، الذي لم يتخذ ولداً 000 الخ) . ذكر فيه: أن الزجاجي قد نزع فيه المنزع الجميل، فإنه حذف الفضول، واختصر الطويل؛ غير أنه قد أفرط في الإيجاز، فتجده في كثير من كلامه بعيد الإشارة، فرأى أنه ينبه على أغلاطه؛ والمختل من كلامه، ثم انثنى بالكلام في أبياته، وما يحضره من أسماء قائليها، وذكر ما يتصل بالشاهد من بعده أو من قبله. وسماه: (الحلل في شرح أبيات الجمل) ، وهو أصغر من الشرح حجماً. أوله: (الحمد لله، الذي علمنا ما لم نكن نعلم 000 الخ) . هكذا شرح طاهر بن أحمد، المعروف: بابن باشاذ النحوي. المتوفى: سنة 454، أربع وخمسين وأربعمائة. وعلى هذا الشرح رد لابن الخشاب: عبد الله بن أحمد البغوي، البغدادي، النحوي. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. وشرح أبي علي: الحسين بن عبد العزيز الفهري، البلنسي. المتوفى: سنة 679، تسع وسبعين وستمائة. وشرح أبي بكر: محمد بن عبد الله العبقري، القرطبي. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة، وله شرح أصغر منه. قلت: قال السيوطي في طبقات النحاة: ألف شرحين على الجمل كبيراً وصغيراً. انتهى، ولا أدري أن هذين الشرحين على أي جمل. وشرح أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة، ولم يتم. وشرح أبي القاسم: الحسين بن الوليد، المعروف: بابن العريف. المتوفى: بطليطلة، سنة 390، تسعين وثلاثمائة. وشرح أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة، ولم يتم. وشرح أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الغافقي. المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة، وهو شرح كبير. وشرح أبي الحجاج: يوسف بن سليمان، المعروف: بالأعلم الشنتمري، النحوي. المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة، وله شرح أبياته أيضاً. وشرح أبي الفتوح: ثابت بن محمد الجرجاني، الأندلسي. المتوفى: 431، إحدى وثلاثين وأربعمائة. وشرح محمد بن علي الشامي، الغرناطي. المتوفى: سنة 815، خمس عشرة وسبعمائة. وشرح علي بن قاسم بن الدقاق الإشبيلي. المتوفى: سنة 605، خمس وستمائة. وشرح أبي الحسن: علي بن أحمد بن باذش الغرناطي، النحوي. المتوفى: سنة 528، ثمان وعشرين وخمسمائة. وشرح علي بن محمد بن الصائغ الكناني. المتوفى: سنة 680، ثمانين وستمائة. وشرح قاسم بن محمد الواسطي. وشرح أبي عبد الله: محمد بن علي بن حميدة الحلبي. المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة. وشرح خلف بن فتح القيسي. المتوفى: سنة 434، أربع وثلاثين وأربعمائة، وهو شرح مشكلة. ومن شروح أبياته وشواهده: شرح علي بن عبد الله الوهراني. المتوفى: سنة 615، خمس عشرة وستمائة. وشرح الشواهد، لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري. المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة، ولم يتم. وسماه: (عون الجمل) . وشرح أبياته، لأبي العباس: أحمد بن عبد الجليل التدمري. المتوفى: سنة 555، خمس وخمسين وخمسمائة. وشرح جمال الدين: عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. وهو شرح الشواهد أيضاً. ومن الحواشي عليه: تعليقة أبي موسى: عيسى بن عبد العزيز الجزولي، النحوي. المتوفى: سنة 677، سبع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمل في النحو أيضاً
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد ابن هشام الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زهو الملك، في نحو الترك
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي. المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عنوان الشرف الوافي، في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي
لشرف الدين بن المقري، إسماعيل بن أبي بكر اليمني. المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة. وهو: كتاب بديع الوصف. في مجلد صغير. أوله: (الحمد لله ولي الحمد ومستحقه ... الخ) . وذكر السخاوي: أن سبب تأليفه: أنه كان يطمع في قضاء (2/ 1176) الأقضية، بعد المجد الشيرازي، صاحب (القاموس) ويتحامل عليه، بحيث أن المجد عمل للسلطان الأشرف: صاحب اليمن كتابا، أول كل سطر منه ألف، فاستعظمه السلطان. فعمل الشرف هذا كتابه هذا، والتزم أن يخرج من أوله وآخره وأوسطه علوم غير الفقه، الذي وضع الكتاب له. لكنه لم يتم في حياة الأشرف. فقدمه لولده الناصر، فوقع عنده، وعند سائر علماء عصره ببلده موقعا عجيبا. وهو مشتمل مع الفقه، على: نحو، وتاريخ، وعروض، وقواف. وفي (المنهل) : لم يسبق إليه مثله. يحتوي على: فنون خمسة، من العلوم. فأول السطور، بالحمرة: عروض. وما بعده: بالحمرة أيضا: تاريخ دولة بني رسول. وما هو بين التاريخ، وأواخر السطور، بالحمرة: نحو. وأواخر السطور: قواف. وقال السيوطي: وقد عملت كتابا على هذا النمط. في كراسة. في يوم واحد. وسميته: (النفحة المسكية) . كما سيأتي. وصنف: القاضي، بدر الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن كميل الدمياطي. المتوفى: سنة 878، ثمان وسبعين وثمانمائة. على نمط: (عنوان الشرف) . بزيادة علمين. وذكر أن: لابن المقري. خمسة أبيات من نظمه. إن قرئت طردا: كانت مدحا، أو عكسا كانت ذما. وأن ابن المقري تبجح بها، لعدم سبقه إليها. فنظم: ستة وأربعين بيتا كذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرق: بين النحو، والمنطق
لأبي العباس: أحمد بن محمد السرخسي، الطبيب. المتوفى: سنة 286. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قراضة الذهب، في علمي النحو والأدب
لمولانا: أحمد النائب، قريب ويسي، الشاعر. جمع فيه: ما اندرج في فاتحة: (مغني اللبيب) . ورتبه على: الحروف. وألحق: ما ظفر به في معتبرات هذا الفن. وفرغ في: ذي الحجة، سنة 1049، تسع وأربعين وألف. أوله: (حمد من صير علم النحو أحسن ما يعنون به الكتب الشريفة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقتضب فيه أيضا (المقتضب في النحو وهو نظير الكتاب)
لأبي عبد الله: محمد بن يزيد، المعروف: بالمبرد النحوي. توفي: سنة 285. شرحه: أبو الحسن: علي بن عيسى الرماني. المتوفى: سنة 384، أربع وثمانين وثلاثمائة. وعلق على مشكلات أوائله: أبو القاسم: سعيد بن سعيد الفارقي. المتوفى: سنة 391، إحدى وتسعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نحو الفقهاء
لسعد بن أحمد الميداني، الأديب. المتوفى: سنة 539، تسع وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نحو القلوب
من كلام: الأستاذ، أبي القاسم: عبد الكريم بن هوازن القشيري. أوَّله: (الحمد لله الذي أودع الحكمة أهلها ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النحو الكثير
مر في الكتب. للشيخ، أبي بكر: محمد بن أحمد بن الخياط، النحوي. المتوفى: سنة 822، اثنتين وعشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النحو المبتغي، لمعاني ينبغي
لشهاب الدين: أحمد بن عبد الله العزي. المتوفى: 822. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الهادي، في: النحو، والصرف
للإمام، عز الدين: عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني. وهو: متن متوسط. أوَّله: (الحمد لله الذي بهرت حكمة عقول الناظرين ... الخ) . ثم شرحه: ممزوجا. وسمَّاه: (الكافي) . أوَّله: (الحمد لله العلي الأكرم، الذي علم بالقلم ... الخ) . وهو: شرح كبير. في: مجلدين. ذكر في آخره: أنه فرغ منه: ببغداد، في ذي الحجة، سنة 654، أربع وخمسين وستمائة. |