|
هجد: هَجَدَ يَهْجُدُ هُجوداً وأَهْجَدَ: نام. وهَجَد القوم هُجُوداً: نامُوا. والهاجِدِ: النائِمُ. والهاجِد والهَجُود: المُصَلي بالليل، والجمع هُجودٌ وهُجّد؛ قال مرة بن شيبان: أَلا هَلَكَ امْرُؤٌ قامَتْ عليه، بِجَنْبِ عُنَيْزَةَ، البَقَرُ الهُجُودُ وقال الحطيئة: فَحَيَّاكِ وُدٌّ ما هداكِ لِفِتْيَةٍ وخُوصٍ، بأَعلى ذِي طُوالة، هُجَّدِ وكذلك المُتَهَجِّدِ يكون مُصَلِّباً. وتَهَجَّدَ القوم: استيقظوا للصلاة أَو غيرها؛ وفي التنزيل العزيز: ومن الليل فَتَهَجَّدْ به نافلةً لك؛ الجوهري: هَجَدَ وتهَجَّدَ أَي نام ليلاً. وهَجَدَ وتَهَجَّدَ أَي سَهِرَ، وهو من الأَضدادِ، ومنه قيل لصلاة الليل: التَّهَجُّدُّ. والتهْجِيدُ: التَّنْويمُ؛ قال لبيد يصف رفيقاً له في السفر غلبه النعاس: ومَجُودٍ من صبُاباتِ الكَرَى، عاطِفِ النُّمْرُقِ صَدْقِ المُبْتَذَلْ قلتُ: هَجِّدْنا فقد طالَ السُّرَى، وقَدَرْنا إِن خَنا الدَّهْر غَفَلْ كأَنه قال نَوِّمْنا فإِنَّ السُّرَى طالَ حتى غَلَبنا النومُ. والمَجُودُ: الذي أَصابه الجَوْدُ من النعاس مِثْلُ المَجُودِ الذي أَصابَه الجَوْدُ من المَطر؛ يقول: هو مُنَعَّمٌ مُتْرَفٌ فإِذا صار في السفر تَبَذَّلَ وتَبَذُّلُه صَبْرُهُ على غير فراش ولا وِطاء. ابن بُزرُج: أَهْجَدْتُ الرجل أَنَمْتُه وهَجَّدْتُه أَيْقَطْتُه. وقال غيره: هَجَّدْتُ الرجل أَنمتُه، وأَهْجَدْتُه: وجدته نائماً. ابن الأَعرابي: هَجَّدَ الرجل إِذا صلَّى بالليل، وهَجَدَ إِذا نام بالليل. وقال غيره: وهَجَدَ إِذا نام وذلك كله في آخر الليل؛ قال الأَزهري: والمعروف في كلام العرب أَن الهاجد هو النائم. وهَجَدَ هُجوداً إِذا نام. وأَما المُتَهَجِّدُ، فهو القائم إِلى الصلاة من النوم، وكأَنه قيل له مُتَهَجِّد لإِلقائه الهُجُود عن نفسه، كما يقال للعابد مُتَحَنِّثٌ لإِلقائه الحِنْثَ عن نفسه. وفي حديث يحيى بن زكريا، عليهما السلام: فنظر إِلى مُتَهَجِّدي بيت المقدس أَي المصلِّين بالليل. يقال: تهجَّدت إِذا سَهِرْت وإِذا نِمْت، وهو من الأَضداد. وأَهْجَدَ البعيرُ: وضع جرانَه على الأَرض.
|
|
هجدم: هِجْدَمْ: زجر للفَرَس، وقال كراع: إِنما هو هِجْدُمّْ. بكسر الهاء وسكون الجيم وضمّ الدال وشدّ الميم، وبعضهم يُخَفّف الميمَ. وإِجْدَمُوهِجْدَمْ على البدل كلاهما: من زجر الخيل إِذا زُجَرت لتمضِي؛ قال الليث: الهِجْدَمُ لغة في إِجْدَمْ في إِقْدامِك الفَرس وزَجرِكَه. يقال: أَوَّلُ مَن ركبَ الفرسَ ابنُ آدمَ القاتِلُ حَمَلَ على أَخيه فزَجرَ فرساً وقال: هِجِ الدَّمَ، فلما كثر على الأَلسنة اقتصر على هِجْدَمْ وإِخْدَمْ.
|
|
الْهَاء وَالْجِيم وَالدَّال
هَجَدَ يَهجُد هُجودا، وأهجَد: نَام. والهاجِدُ والهَجُودُ: الْمُصَلِّي بِاللَّيْلِ، وَالْجمع هُجودٌ وهُجَّدٌ، قَالَ مرّة بني شَيبَان: أَلا هلَك امرؤٌ قَامَت عَلَيْهِ...بِجنبِ عُنيزةَ البقرُ الهُجُودُ وَقَالَ الحطيئة: فحَيّاكِ ودٌّ مَا هداكِ لِفتيةٍ...وخوصٍ بِأَعْلَى ذِي طُوَالةَ هُجَّدِ وتَهجَّد الْقَوْم: استيقظوا لصَلَاة أَو غَيرهَا، وَفِي التَّنْزِيل: (فَتَهَجَّدْ بهِ نافِلَةً لَكَ) . وأهْجَدَ الْبَعِير: وضع جرانه على الأَرْض. |
|
هجد
: (الهُجُودُ) ، بالضّمّ، (: النَّوْمُ) ، هَجَدَ القَوحمُ هُجُوداً: نَامُوا، والهاجِدُ: النَّائِم، (كالتهجُّد) ، فِي الصِّحَاح: هَجَدَ، وتَهَجَّد، أَي نَامَ لَيْلاف، وهَجَدَ وتَهَجَّدَ أَي سَهِرَ، وَهُوَ من الأَضداد. (و) الهاجِدُ، والهَجُود. (بالفَتْح: المُصَلِّي بالليْلِ) و (ج) هُجُودٌ، (بالضَّمِّ) ، هُوَ جَمْعُ هاجِدٍ كواقِفٍ ووُقُوفٍ، (وهُجَّدٌ) كرُكَّعٍ، قَالَ مُرَّةُ ابنُ شَيْبانَ: أَلاَ هَلَكَ امْرُؤٌ قَامَتْ عَلَيْه بِجَنْبِ عُنَيْزَةَ البَقْرُ الهُجُودُ وَقَالَ الحُطَيْئَةُ: فَحَيَّاكِ وُدٌّ مَا هَدَاكِ لِفِتْيَةٍ وخُوصٍ بِأَعْلَى ذِي طُوَالَةَ هُجَّدِ (وتَهَجَّدَ: استَيْقَظَ) للصلاةِ أَو غيرِهَا، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {{وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ}} (سُورَة الْإِسْرَاء، الْآيَة: 79) أَي تَيَقَّظْ بالقُرْآن، وَهُوَ حَثٌّ لَهُ فِي إِقامةِ صلاةِ الليلِ المَذْكورة فِي قولِه تَعَالَى: {{قُمِ الَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً}} (سُورَة المزمل، الْآيَة: 2) كَذَا فِي البصائر، (كَهَجَّدَ) تَهْجِيداً (، ضِدٌّ) ، قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: هَجَّدَ الرجُلُ، إِذا صَلَّى بالليلِ، وهَجَّدَ، إِذَا نَامَ بالليلِ، وَقَالَ غيرُه: وهَجَّد، إِذا نَامَ، وذالك كُلُّه فِي آخِرِ الليْلِ. قَالَ الأَزهريّ: وَالْمَعْرُوففِي كلامِ العَربِ أَن الهاجِدَ هُوَ النَّائِم (وَهَجَدَ هُجُوداً إِذا نَامَ) وأَما المُتَهجِّد فَهُوَ القائمُ إِلى الصلاةِ من النَّومِ، وكأَنّه قيلَ لَهُ مُتَهَجِّدٌ لإِلقائه الهُجُودَ عَن نَفْسِه، كَمَا يُقَال للعابِد مُتَحَنَّثٌ، لإِلقائه الحِنْثَ عَن نَفْسِه. وَفِي حَدِيث يَحيى بن زَكَرِيّا عَلَيْهِمَا السلامُ (فَنَظَرَ إِلى مُتَهَجِّدِي بَيْتِ المَقْدهس) أَي المُصلِّين باللَّيْل، يُقَال: تَهجَّدْت، إِذا سَهِرْتَ، وإِذا نِمْت، وَهُوَ من الأَضداد. تَابع كتاب (وأَهْجَدَ) الرجل (: نَامَ) بنفْسِه، مثل هَجَد، عَن الزَّجَّاج، (و) أَهْجَدَ (أَنَامَ) غَيْرَه، قَالَ ابنُ بُزُرْج: أَهْجدْتُ الرجُلَ: أَنَمْتُه، وهَجَّدْته: أَيْقَظْتُه، (و) قَالَ غَيره: أَهْجَدَ (الرَّجُلُ: وَجَدَ نَائِما) ، وهَجَّدَه: أَنامَه. (و) أَهْجَدَ (البَعِيرُ: أَلقَى جِرَانَه عَلَى الأَرْضِ، كهَجَّدَ) تَهجيداً وهاكذا. أَوردَه المُصَنِّف فِي البصائِرِ وابنُ القطَّاع فِي الأَفعال. (وهَجَّدَه تَهجِيداً: أَيْقَظَه. ونَوَّمَه، ضدٌّ) ، قَالَ لَبِيدٌ فِي التَّهْجِيد بمعنَى التنويمِ يَصِف رَفِيقاً لَهُ فِي السَّفَر غَلَبَه النُّعَاسُ: ومَجُودٍ مِنْ صُبَابَاتِ الكَرَى عَاطِفِ النُّمْرُقِ صَدْقِ المُبْتَذَلْ قُلْتُ هَجِّدْنَا فَقَدْ طَالَ السُّرَى وَقَدَرْنَا إِن خَنَا الدَّهْرِ غَفَلْ كأَنَّه قَالَ نَوِّمْنَا فإِن السُّرَى طَالَ حَتَّى غَلَبَنَا النَّومُ. والمَجُودُ: الَّذِي أَصابَه الجَوْدُ مِن النُّعَاس. (وهِجِدْ: زَجْرٌ للفَرسِ) ، مثْل إِجِدْ، وَهُوَ بكسرتين وَسُكُون الثَّالِث، وإِنما لم يَضْبِطه اعْتِمَاداً على الشُّهْرَةِ. |
|
هـجدم
(هِجْدَمْ، بِكَسْر الْهَاء) وَفتح الدَّال، أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ اللَّيْث: (لُغَة فِي إجْدَمْ، فِي إقدامك الْفرس) وزَجْرِكَهُ، وَلَو قَالَ: هِجْدَمْ،كَدِرْهَمٍ: زَجْرٌ لِلْفَرَسِ، لَغَةٌ فِي إِجْدَمْ، كَانَ أَلْيَقَ فِي الاخْتَصَارِ. وكِلاَهُمَا عَلَى البَدَلِ، مِنْ زَجْر الخَيْلِ إذاَ زُجِرَتْ لِتَمْضِيَ، وَقَالَ كُرَاعٌ: إِنَّمَا هُوَ: هِجْدُمُّ، بِضَمِّ الدِّالِ وشَدِّ المِيمِ، وبَعْضُهُمْ يُخَفِّفُ المِيمَ، قَالَ اللَّيْثُ: (يُقَالُ: أَوَّلُ مَنْ رَكِبَهُ ابْنُ آدَمَ القَاتِلُ، حَمَلَ عَلَى أخِيهِ، فَزَجَرَ الفَرَسَ، فَقَالَ: هِجِ الدَّمَ، فَخُفِّف) لَمَّا كَثُرَ عَلَى الأَلْسِنَةِ، واقْتُصِرَ عَلَى: هِجْدَمْ، وإجْدَمْ. |
|
باب الهاء والجيم والدال معهما هـ ج د، هـ د ج، ج هـ د، مستعملات فقط
هجد: هَجَدَ القومُ هجودا، أي: ناموا، وتهجّدوا، أي: استيقظوا لصلاةٍ أو لأمر. وقوله [تعالى] : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ [ ] ، أي: بالقرآن في الصّلاة، أي: انتبهْ بعد النوم نافلة، أي: فضيلةً. هدج: الهَدَجانُ: مِشْيةُ الشّيخ، ونحوه.هَدَجُ الشَّيْخُ، وهَدَجَتِ الرّيحُ، أي: حنَّتْ وصوَّتَتْ. والتّهَدُّجُ: تَقَطُّعُ الصّوت. وهَدَجُ الظّليمِ وهو مَشْيٌ وسَعْيٌ وعَدْوٌ. كلٌّ ذلك في آرتعاشٍ، قال: أَصَكَّ نغْضاً لا يَني مُسْتَهْدَجا والهَوْدَجُ: مركبٌ لنساءِ الأَعراب، وليس بفودج، ويجمع: الهَوادِج. جهد: الجَهْدُ: ما جَهَد الإنسانَ من مَرَضٍ، أو أمرٍ شاقٍّ فهو مَجهودٌ [والجُهْدُ لغة بهذا المعنى] والجُهدُ: شيءٌ قليلٌ يعيش به المُقِلُّ على جَهْدِ العَيْش. والجَهْدُ: بلوغُكَ غايةَ الأمرِ الّذي [لا] تألو عن الجهد فيه. تقول: جَهَدْتُ جَهْدي، واجتهدتُ رأيي ونفسي حتّى بلغتُ مجهودي. وجَهَدْتُ فلاناً: بلغتُ مشقّته، وأَجْهدتُه على أن يَفْعَلَ كذا. وأجْهَدَ القومُ علينا في العداوة. وجاهدتُ العدوَّ مُجاهدةً، وهو قتالُك إيّاه. |
|
هـ ج د: (هَجَدَ) مِنْ بَابِ دَخَلَ وَ (تَهَجَّدَ) نَامَ لَيْلًا. وَ (هَجَدَ) وَ (تَهَجَّدَ) سَهِرَ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ وَمِنْهُ قِيلَ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ: (التَّهَجُّدُ) . وَ (التَّهْجِيدُ) التَّنْوِيمُ.
|
|
هجد: {{فتهجد به}}: اسهر به. {{واهجد}}: نم.
|
|
هـجدهجَدَ يهجُد، هُجودًا، فهو هاجِد وهَجُود• هجَد فلانٌ:1 -نام ليلاً.2 -سهِر اللَّيل (من الأضداد).
أهجدَ يُهجد، إهجادًا، فهو مُهجِد، والمفعول مهجَد (للمتعدِّي)• أهجد فلانٌ: نام "أهجد بعد أرق طويل".• أهجد فلانًا: أنامه "تهجد الأمُّ طفلَها عند الغروب". تهجَّدَ يتهجَّد، تهجُّدًا، فهو مُتهجِّد• تهجَّد فلانٌ:1 -استيقظ للصلاة ليلاً "متهجِّدٌ يخفي الصلاة وقد أبى...إخفاءَها أثرُ السجود البادي- {{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ}} ".2 -هجَد؛ سهِر.3 -نام بالليل (من الأضداد). هجَّدَ يهجِّد، تَهْجيدًا، فهو مُهجِّد، والمفعول مُهجَّد (للمتعدِّي)• هجَّد فلانٌ:1 -هجَد، نام باللَّيل.2 -استيقظ (من الأضداد) "هجَّد النائم".3 -صلَّى في اللَّيل.• هجَّد الشَّخصَ:1 -أيقظه.2 -أنامه (من الأضداد) "هجَّدت الأمُّ ابنَها". هاجد [مفرد]: ج هاجدون وهُجَّد وهُجُود: اسم فاعل من هجَدَ: "رأيتهم هُجَّدًا قبيل الفجر". هَجود [مفرد]: ج هُجُد وهُجُود، جج هُجَّد: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من هجَدَ: المصلِّي ليلاً. هُجود [مفرد]: مصدر هجَدَ. |
|
(تهجد) هجد واستيقظ للصَّلَاة وَغَيرهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن اللَّيْل فتهجد بِهِ نَافِلَة لَك}} وتوحد
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
هجد:
هاجد: يجمع على هجّد أيضاً. (م. المحيط. المقري 364:6). |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
صلاة التّهجّد:[في الانكليزية] Night prayer [ في الفرنسية] priere noctione وهي التي يقال لها أيضا صلاة الليل.اعلم أنّه وردت روايات مختلفة حول قيام الليل الذي كان يفعله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعن وقتها وكيفية أدائها. وللمصلّين الخيار فيها. فكيفما أدّاها فقد حصل على شرف اتباع النبي صلّى الله عليه وسلّم.وإذا اتبع أسلوب التنويع بأن يؤدّيها في كلّ مرّة بشكل مختلف عن الآخر فهو أوفق وأنسب.فمرة 13 ركعة، ومرة 11 ركعة أو تسع ركعات أو سبعة أو خمسة. ولا يزيد عن 13 ركعة، وكلّ هذه الأعداد هي وتر (مفردة) بسبب ركعة الوتر. إذن فعلى هذا التقدير: صلاة الليل لا تقلّ عن ركعتين ولا تزيد عن عشرة وقد كانت هذه الصلاة فرضا على النبي صلّى الله عليه وسلّم، هكذا في شرح المشكاة للشيخ عبد الحق. وأصل التهجّد وإحياء الليل بدون تعيين مدة ولا تعيين لعدد الركعات ولا لمقدار القراءة المسنونة المؤكّدة.وقد كان عمل النبي صلّى الله عليه وسلّم وعمل الصحابة بحسب قوتهم واستعدادهم ونشاطهم المختلف.وقد وردت في بعض الروايات أنّه يكفي قراءة آخر آيتين في سورة البقرة في صلاة التهجّد، كما ورد أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: أيعجز أحدكم عن أن يقرأ كلّ ليلة ثلث القرآن؟ فقال الصحابة: إنّ قراءة ثلث القرآن كل ليلة صعب جدا. فأجابهم: إنّ سورة الإخلاص تعادل ثلث القرآن من حيث الثواب. ولهذا فقد اعتاد أكثر المشايخ أن يقرءوا هذه السورة في صلاة التهجّد في أكثر الأوقات. ولهذا عدة أساليب؛
الأول: أن يقرأ الإخلاص بعد الفاتحة ثلاث مرات في كل ركعة. الثاني: في الركعة الأولى تقرأ اثني عشر مرة ثم يقلّل ذلك في الركعات التالية مرة مرة، بحيث يقرأها في الركعة الأخيرة مرة واحدة. الثالث: أن يقرأها في الركعة الأولى مرة واحدة ثم يزيدها في كلّ ركعة مرة حتى يصل إلى الركعة الثانية عشرة فيقرأها اثني عشرة مرة.وهذا الأسلوب مرفوض عند الفقهاء لأنّه يجعل الركعة الثانية أكثر قراءة من الركعة الأولى وهذا خلاف الأولى.وإنّ بعض المشايخ كان يرى قراءة سورة يا آيها المزّمّل مضافا إليها سورة الإخلاص.وعن الصوفي شاه نقشبند منقول أنّه كان يأمر أتباعه بقراءة سورة يس في صلاة التهجّد وكان يرشدهم قائلا: في هذه الصلاة تجتمع ثلاثة قلوب. الأول: قلب الليل أي نصف الليل، والثاني: قلب القرآن أي سورة يس، والثالث:قلب المريد المؤمن. فإذا تحقّق ذلك تحقّق للمريد الطلب، هكذا في التفسير العزيزي. |
|
هجد
الهُجُود: النّوم، والهَاجِد: النّائم، وهجّدته فتهجّد: أزلت هجوده نحو: مرّضته. ومعناه: أيقظته فتيقّظ، وقوله: وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ [الإسراء/ 79] أي: تيقّظ بالقرآن، وذلك حثّ على إقامة الصلاة في الليل المذكور في قوله: قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ [المزمل/ 2- 3] والمتهجّد: المصلّي ليلا، وأهجد البعير: ألقى جرانه على الأرض متحرّيا للهجود. |
|
هـ ج د: هَجَدَ هُجُودًا مِنْ بَابِ قَعَدَ نَامَ بِاللَّيْلِ فَهُوَ هَاجِدٌ وَالْجَمْعُ هُجُودٍ مِثْلُ رَاقِدٍ وَرُقُودٍ وَقَاعِدٍ وَقُعُودٍ وَوَاقِفٍ وَوُقُوفٍ وَهُجَّدٌ أَيْضًا مِثْلُ رُكَّعٍ وَهَجَدَ أَيْضًا صَلَّى بِاللَّيْلِ فَهُوَ مِنْ الْأَضْدَادِ وَتَهَجَّدَ نَامَ وَصَلَّى كَذَلِكَ.
|
|
(هَجَدَ)- فِي حَدِيثِ يَحْيى بْنِ زكَريَّا عَلَيْهِمَا السَّلام «فنَظر إِلَى مُتَهَجِّدي عُبَّاد بَيْتِ المَقْدِس» أَيِ المُصَلِّين بِاللَّيْلِ. يُقال: تَهَجَّدْتُ، إِذَا سَهِرْتَ، وَإِذَا نِمْتَ، فَهُوَ مِنَ الأضْداد. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ.
|
|
هجد1 هَجَدَ, (S, A, L, Msb,) aor. ـُ (L, Msb,) inf. n. هُجُودٌ; (L, Msb, K;) and ↓ تهجّد, (S, A, L, Msb, K,) and ↓ اهجد, (L, K,) and ↓ هجّد; (IAar, L;) He (a man, L) slept: (L, Msb, K:) or slept in the night: (IAar, S, A, L:) or, in the latter part of the night. (L.) b2: Also هَجَدَ and ↓ تهجّد (S, A, L, Msb, K [in some copies, of the last of which the former verb is written ↓ هجّد and so in the TA) He remained awake, or was sleepless or wakeful in the night: (S, A, L:) and hence the praying in the night is called تَهَجُّدٌ: (S, L:) or he awoke from sleep (K) to pray, or for some other purpose: (TA:) or he prayed in the night; (Msb;) as also ↓ هجّد: (IAar, L:) thus these verbs bear two contr. significations: (S, A, L, Msb, K:) and ↓ تهجّد he relinquished sleep for prayer: (A:) so in the Kur, xvii., 81. (Beyd.) 2 هَجَّدَ see 1, in three places. b2: Also هجّدهُ, inf. n. تَهْجِيدٌ, He made him, or caused him, to sleep; (S, L, K;) as also ↓ اهجدهُ. (Ibn-Buzurj, L, K.) b3: Also, He awoke him from sleep. (Ibn-Buzurj, L, K.) Thus it bears two contr. significations. (K.) b4: See also 4.4 أَهْجَدَ see 1: and 2. b2: Also اهجدهُ He found him (namely a man, K) sleeping. (L, K.) b3: And اهجد He (a camel) laid the fore-part of his neck (the part called جِرَان) upon the ground; (ISk, S, L, K;) as also ↓ هجّد, (IKtt, El-Basáïr, K, TA, [in the CK هَجَدَ]) inf. n. تَهْجِيدٌ. (IKtt, El-Basáïr, TA.) 5 تَهَجَّدَ see 1, in three places.
هَجِدْ, (as in some copies of the K,) or هِجْدْ, (accord. to others and the TA,) A cry by which a horse is chidden. (K.) هَجُودٌ: see هَاجِدٌ. هَاجِدٌ Sleeping: (T, L, Msb:) pl. هُجُودٌ and هُجَّدٌ. (Msb.) [See an ex. in a verse cited voce مُرِمٌّ, in art. رم.] b2: Also, (L,) and ↓ هَجُودٌ (L, K) and ↓ مُتَهَجِّدٌ (T, L) Praying in the night: (T, L, K:) pl. of the first, (L,) or second, (L, K,) هُجُودٌ and هُجَّدٌ. (L, K.) هُجْدٌ and هُجَّدٌ are also fem. pls. [app. in both of the above senses]. (A.) مُتَهَجِّدٌ: see هَاجِدٌ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
هِجْدَمْ، بكسر الهاء، لُغَةٌ في أجْدَمْ: في إقْدَامِكَ الفَرَسَ، يقالُ: أولُّ مَن رَكِبَهُ ابنُ آدَمَ القاتِلُ حَمَلَ على أخيهِ، فَزَجَرَ الفَرَسَ، فقال: هِجِ الدَّمَ، فَخُفِّفَ.
|
|
هجد
هَجَدَ(n. ac. هُجُوْد) a. Slept. b. Awoke; was wakeful. c. see IV (d) هَجَّدَa. see I (a) (b). c. Awoke, aroused. d. Sent to sleep. e. see IV (d) أَهْجَدَa. see I (a) & II (d). c. Found asleep. d. Pressed his neck on the ground (camel). تَهَجَّدَa. see I (a) (b). هَاْجِد (pl. هُجَّد هُجُوْد) a. Keeping vigil, passing the night in prayer. b. Asleep. هَجُوْدa. see 21 (a) N. P. هَجَّدَa. Sleepless. N. Ag. تَهَجَّدَa. see 21 (b) N. Ac. تَهَجَّدَa. Vigils, night-prayers. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التَّهَجُّد: هو لغةً: إزالةُ النوم بتكلف وفي الاصطلاح: هو التطوعُ بعد النوم، ووقته من المغرب إلى طلوع الفجر وهو أخصُ من صلاة الليل.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَجَدَ)الْهَاءُ وَالْجِيمُ وَالدَّالُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى رُكُودٍ فِي مَكَانٍ. يُقَالُ: هَجَدَ، إِذَا نَامَ هُجُودًا. وَالْهَاجِدُ: النَّائِمُ ; وَإِنْ صَلَّى لَيْلًا فَهُوَ مُتَهَجِّدٌ، كَأَنَّهُ بِصَلَاتِهِ تَرَكَ الْهُجُودَ عَنْهُ. وَهَذَا قِيَاسٌ مُسْتَعْمَلٌ، كَمَا يُقَالُ رَجُلٌ آثِمٌ ; فَإِذَا كَرِهَ الْإِثْمَ وَانْتَفَى مِنْهُ قِيلَ مُتَأَثِّمٌ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَهْجَدَ الْبَعِيرُ: أَلْقَى جِرَانَهُ بِالْأَرْضِ.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّهَجُّدُ فِي اللُّغَةِ: مِنَ الْهُجُودِ وَيُطْلَقُ عَلَى النَّوْمِ وَالسَّهَرِ. يُقَال هَجَدَ: نَامَ بِاللَّيْل فَهُوَ هَاجِدٌ وَالْجَمْعُ هُجُودٌ مِثْل: رَاقِدٍ وَرُقُودٌ وَقَاعِدٌ وَقُعُودٌ. وَهَجَدَ. صَلَّى بِاللَّيْل، وَيُقَال: تَهَجَّدَ: إذَا نَامَ. وَتَهَجَّدَ: إذَا صَلَّى فَهُوَ مِنَ الأَْضْدَادِ (1) . وَفِي لِسَانِ الْعَرَبِ: قَال الأَْزْهَرِيُّ: الْمَعْرُوفُ فِي كَلاَمِ الْعَرَبِ أَنَّ الْهَاجِدَ هُوَ النَّائِمُ. هَجَدَ هُجُودًا إذَا نَامَ. وَأَمَّا الْمُتَهَجِّدُ فَهُوَ الْقَائِمُ إلَى الصَّلاَةِ مِنَ النَّوْمِ. وَكَأَنَّهُ قِيل لَهُ مُتَهَجِّدٌ لإِِلْقَائِهِ الْهُجُودَ عَنْ نَفْسِهِ (2) . وَقَدْ فَسَّرَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَمُجَاهِدٌ {{نَاشِئَةَ اللَّيْل (3) }} بِالْقِيَامِ لِلصَّلاَةِ بَعْدَ النَّوْمِ، فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِلتَّهَجُّدِ (4) . وَفِي الاِصْطِلاَحِ: هُوَ صَلاَةُ التَّطَوُّعِ فِي اللَّيْل بَعْدَ النَّوْمِ (5) ، وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ: فِي مَعْنَى التَّهَجُّدِ ثَلاَثَةُ أَقْوَالٍ (الأَْوَّل) أَنَّهُ النَّوْمُ ثُمَّ الصَّلاَةُ ثُمَّ النَّوْمُ ثُمَّ الصَّلاَةُ، (الثَّانِي) أَنَّهُ الصَّلاَةُ بَعْدَ النَّوْمِ، (وَالثَّالِثُ) أَنَّهُ بَعْدَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ. ثُمَّ قَال عَنِ الأَْوَّل: إنَّهُ مِنْ فَهْمِ التَّابِعِينَ الَّذِينَ عَوَّلُوا عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنَامُ وَيُصَلِّي، وَيَنَامُ وَيُصَلِّي (6) . وَالأَْرْجَحُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ الرَّأْيُ الثَّانِي (7) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - قِيَامُ اللَّيْل: 2 - الأَْصْل فِي قِيَامِ اللَّيْل أَنْ يُطْلَقَ عَلَى الاِشْتِغَال فِيهِ بِالصَّلاَةِ دُونَ غَيْرِهَا. وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الاِشْتِغَال بِمُطْلَقِ الطَّاعَةِ مِنْ تِلاَوَةٍ وَتَسْبِيحٍ وَنَحْوِهِمَا. وَقِيَامُ اللَّيْل قَدْ يَسْبِقُهُ نَوْمٌ بَعْدَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ وَقَدْ لاَ يَسْبِقُهُ أَمَّا التَّهَجُّدُ فَلاَ يَكُونُ إلاَّ بَعْدَ نَوْمٍ ب - إحْيَاءُ اللَّيْل: 3 - الْمُرَادُ بِإِحْيَاءِ اللَّيْل قَضَاؤُهُ أَوْ أَكْثَرَهُ بِالْعِبَادَةِ كَالصَّلاَةِ، وَالذِّكْرِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ، فَبَيْنَهُمَا عُمُومٌ وَخُصُوصٌ وَجْهِيٌّ، فَالإِْحْيَاءُ أَخَصُّ لِشُمُولِهِ اللَّيْل كُلَّهُ أَوْ أَكْثَرَهُ، وَالتَّهَجُّدُ أَخَصُّ لِكَوْنِهِ بِالصَّلاَةِ دُونَ غَيْرِهَا. وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ (إحْيَاءُ اللَّيْل) . حُكْمُهُ: 4 - التَّهَجُّدُ مَسْنُونٌ فِي حَقِّ الأُْمَّةِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَمِنَ اللَّيْل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَك (8) }} . أَيْ فَرِيضَةً زَائِدَةً عَلَى الْفَرِيضَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَلِمُوَاظَبَتِهِ ﷺ عَلَى التَّهَجُّدِ؛ وَلِمَا وَرَدَ فِي شَأْنِهِ مِنَ الأَْحَادِيثِ الدَّالَّةِ عَلَى سُنِّيَّتِهِ، وَمِنْهَا قَوْلُهُ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِصَلاَةِ اللَّيْل، فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَقُرْبَةٌ إلَى رَبِّكُمْ، وَمُكَفِّرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الإِْثْمِ (9) . وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: أَفْضَل الصَّلاَةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاَةُ اللَّيْل (10) وَالْمُرَادُ بِهَا التَّهَجُّدُ. وَأَمَّا فِي حَقِّ النَّبِيِّ ﷺ فَقَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي وُجُوبِهِ أَوْ نَفْلِهِ عَلَى قَوْلَيْنِ (11) : يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (اخْتِصَاصٌ) . وَقْتُهُ: 5 - أَفْضَل أَوْقَاتِ التَّهَجُّدِ جَوْفُ اللَّيْل الآْخَرِ لِمَا رَوَى عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ قَال: قُلْت: يَا رَسُول اللَّهِ: أَيُّ اللَّيْل أَسْمَعُ؟ قَال: جَوْفُ اللَّيْل الآْخَرِ فَصَل مَا شِئْت (12) فَلَوْ جَعَل اللَّيْل نِصْفَيْنِ أَحَدَهُمَا لِلنَّوْمِ وَالآْخَرَ لِلْقِيَامِ فَالأَْخِيرُ أَفْضَل؛ لِمَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَال: يَنْزِل رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُل لَيْلَةٍ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْل الأَْخِيرِ فَيَقُول: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ (13) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: لَوْ أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَهُ أَثْلاَثًا فَيَقُومَ ثُلُثَهُ وَيَنَامَ ثُلُثَيْهِ، فَالثُّلُثُ الأَْوْسَطُ أَفْضَل مِنْ طَرَفَيْهِ، لأَِنَّ الْغَفْلَةَ فِيهِ أَتَمُّ، وَالْعِبَادَةُ فِيهِ أَفْضَل وَالْمُصَلِّينَ فِيهِ أَقَل؛ وَلِهَذَا قَال النَّبِيُّ ﷺ ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْل الشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ فِي وَسَطِ الشَّجَرِ (14) وَالأَْفْضَل مُطْلَقًا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ السُّدُسُ الرَّابِعُ وَالْخَامِسُ مِنَ اللَّيْل؛ لِمَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَال: أَحَبُّ الصَّلاَةِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَل صَلاَةُ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْل وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ (15) . وَأَمَّا الْمَالِكِيَّةُ فَأَفْضَلُهُ عِنْدَهُمْ ثُلُثُهُ الأَْخِيرُ لِمَنْ تَكُونُ عَادَتُهُ الاِنْتِبَاهَ آخِرَ اللَّيْل، أَمَّا مَنْ كَانَ غَالِبُ حَالِهِ أَنْ لاَ يَنْتَبِهَ آخِرَهُ بِأَنْ كَانَ غَالِبُ أَحْوَالِهِ النَّوْمَ إلَى الصُّبْحِ، فَالأَْفْضَل أَنْ يَجْعَلَهُ أَوَّل اللَّيْل احْتِيَاطًا (16) . عَدَدُ رَكَعَاتِهِ: 6 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ أَقَلَّهَا رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ لِمَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْل فَلْيَفْتَتِحْ صَلاَتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ (17) . وَاخْتَلَفُوا فِي أَكْثَرِهَا فَقَال الْحَنَفِيَّةُ: مُنْتَهَى رَكَعَاتِهِ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ (18) قَال ابْنُ الْهُمَامِ: الظَّاهِرُ أَنَّ أَقَلّ تَهَجُّدِهِ ﷺ كَانَ رَكْعَتَيْنِ، وَأَنَّ مُنْتَهَاهُ كَانَ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ وَسَتَأْتِي الرِّوَايَاتُ الدَّالَّةُ عَلَى ذَلِكَ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: أَكْثَرُهُ عَشْرُ رَكَعَاتٍ أَوِ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً (19) فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْل إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ (20) وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِيهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ (21) . يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (اخْتِصَاصٌ) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: لاَ حَصْرَ لِعَدَدِ رَكَعَاتِهِ وَهُوَ مَا يُؤْخَذُ مِنْ عِبَارَاتِ فُقَهَاءِ الْحَنَابِلَةِ (22) . لِخَبَرِ: الصَّلاَةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ مَنْ شَاءَ أَقَلّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَر (23) . رَكَعَاتُ تَهَجُّدِهِ ﷺ: 7 - قَال ابْنُ قُدَامَةَ: اُخْتُلِفَ فِي عَدَدِ رَكَعَاتِ تَهَجُّدِهِ ﷺ فَرُوِيَ أَنَّهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً لِمَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ قَال: كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْل ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً (24) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلاَ غَيْرِهِ عَلَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلاَ تَسْأَل عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلاَ تَسْأَل عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاَثًا. وَفِي لَفْظٍ قَالَتْ: كَانَتْ صَلاَتُهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ بِاللَّيْل ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ وَفِي لَفْظٍ: مِنْهَا الْوِتْرُ وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ. وَفِي لَفْظٍ كَانَ يُصَلِّي ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ. وَفِي لَفْظٍ كَانَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إلَى الْفَجْرِ إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُسَلِّمُ مِنْ كُل رَكْعَتَيْنِ وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ (25) . تَرْكُ التَّهَجُّدِ لِمُعْتَادِهِ: 8 - يُكْرَهُ لِمَنِ اعْتَادَ التَّهَجُّدَ أَنْ يَتْرُكَهُ بِلاَ عُذْرٍ لِقَوْلِهِ ﷺ لاِبْنِ عَمْرٍو يَا عَبْدَ اللَّهِ لاَ تَكُنْ مِثْل فُلاَنٍ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْل فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْل (26) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَوْلُهُ ﷺ أَحَبُّ الأَْعْمَال إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَل (27) وَقَوْل عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى صَلاَةً دَاوَمَ عَلَيْهَا (28) هَذَا وَتَفْصِيل ذَلِكَ كُلِّهِ وَمَا عَدَاهُ مِمَّا هُوَ مُتَّصِلٌ بِهِ مِنْ صِفَةِ صَلاَتِهِ وَمَا يَقُولُهُ الْمُتَهَجِّدُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْل يَتَهَجَّدُ وَمَا يَقْرَأُ فِي تَهَجُّدِهِ، وَإِسْرَارِهِ بِالْقِرَاءَةِ وَجَهْرِهِ بِهَا، وَهَل تَهَجُّدُهُ فِي الْبَيْتِ أَفْضَل مِنْهُ فِي الْمَسْجِدِ أَوِ الْعَكْسُ، وَإِيقَاظِهِ مَنْ يُطْمَعُ فِي تَهَجُّدِهِ إذَا لَمْ يَخَفْ ضَرَرًا، وَهَل إطَالَةُ الْقِيَامِ أَفْضَل مِنْ تَكْثِيرِ الرَّكَعَاتِ أَوِ الْعَكْسُ (29) ، تَفْصِيل ذَلِكَ كُلِّهِ يُرْجَعُ إلَيْهِ فِي بَحْثَيْ: (قِيَامِ اللَّيْل، وَإِحْيَاءِ اللَّيْل) . __________ (1) المصباح المنير مادة: " هجد ". (2) لسان العرب مادة: " هجد ". (3) سورة المزمل / 6. (4) تفسير القرطبي 19 / 39. (5) أحكام القرآن للجصاص 3 / 245، والدسوقي 2 / 211، ونهاية المحتاج 2 / 127، ومطالب أولي النهى 1 / 567. (6) حديث: " كان ينام ويصلي وينام ويصلي " أخرجه مسلم (1 / 526 - 527 - ط الحلبي) من حديث عبد الله بن عباس. (7) الإقناع للشربيني الخطيب 1 / 106 دار المعرفة، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 10 / 308، وأحكام القرآن لابن العربي 3 / 1211، والدسوقي 2 / 211، وجواهر الإكليل 1 / 272. (8) سورة الإسراء / 79. (9) حديث: " عليكم بصلاة الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى ربكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم ". أخرجه الحاكم (1 / 308 - ط دائرة المعارف العثمانية) من حديث أبي أمامة الباهلي وصححه ووافقه الذهبي. (10) حديث: " أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل " أخرجه مسلم (2 / 821 - ط الحلبي) من حديث أبي هريرة. (11) مراقي الفلاح وحاشية الطحطاوي عليه 216 - 217، والإقناع للشربيني الخطيب 1 / 106، ودار المعرفة، نهاية المحتاج للرملي 2 / 127، والفواكه الدواني 1 / 234، والمغني لابن قدامة 2 / 135 م الرياض الحديثة، مطالب أولي النهى 1 / 568، والموسوعة ج2 ص257. (12) حديث: " أي الليل أسمع قال: جوف الليل الآخر، فصل ما شئت ". أخرجه أبو داود (2 / 56 - 57 - تحقيق عزت عبيد دعاس) والترمذي (5 / 570 - ط الحلبي) من حديث أبي أمامة وقال: حديث حسن صحيح. (13) حديث: " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا. . . . . " أخرجه البخاري (الفتح 3 / 29 ط السلفية) ومسلم (1 / 521 - ط الحلبي) . (14) حديث: " ذاكر الله في الغافلين مثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر " أخرجه أبو نعيم (6 / 181 - ط السعادة) من حديث عبد الله بن عمر وضعفه العراقي في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (1 / 302 - ط الحلبي) . (15) ابن عابدين 1 / 460، وروضة الطالبين 1 / 338، ونهاية المحتاج للرملي 2 / 126، والمهذب في فقه الإمام الشافعي 1 / 91، والمغني لابن قدامة 2 / 136 م الرياض الحديثة. وحديث: " أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام. . . . . " أخرجه البخاري (الفتح 3 / 16 - ط السلفية) . (16) الفواكه الدواني 1 / 234 من دار المعرفة. (17) حديث: " إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين " أخرجه مسلم (1 / 532 - ط الحلبي) من حديث أبي هريرة. (18) ابن عابدين 1 / 460، والفتاوى الهندية 1 / 112 المكتبة الإسلامية وفتح القدير 1 / 390 دار إحياء التراث العربي. (19) الفواكه الدواني 1 / 234 دار المعرفة. (20) حديث: " كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة " أخرجه مسلم (1 / 508 - ط الحلبي) من حديث عائشة. (21) حديث: " كان يصلي فيه اثنتي عشرة ركعة ثم يوتر بواحدة " أخرجه مسلم (1 / 531 - 532 ط الحلبي) من حديث زيد بن خالد. (22) نهاية المحتاج للرملي 2 / 124 - 128، وكشاف القناع 1 / 438 - 439، والمغني 2 / 138 - 141. (23) حديث: " الصلاة خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أكثر " أخرجه أحمد (5 / 178 ط الميمنية) من حديث ذر، وأورده الهيثمي في المجمع (1 / 160 - ط القدسي) وقال: " فيه المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط ". (24) " كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة " أخرجه مسلم (1 / 531 - ط الحلبي) من حديث ابن عباس. (25) حديث: " ما كان يزيد في رمضان ولا غيره عن إحدى عشرة ركعة " أخرجه البخاري (الفتح 3 / 33 - ط السلفية) . (26) حديث: " يا عبد الله لا تكن مثل فلان، كان يقوم من الليل فترك قيام الليل ". أخرجه البخاري (الفتح 3 / 37 - ط السلفية) من حديث عبد الله بن عمرو. (27) حديث: " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل " أخرجه مسلم (1 / 541 - ط الحلبي) من حديث عائشة. (28) حديث: " كان النبي ﷺ إذا صلى داوم عليها " أخرجه البخاري (الفتح 4 / 213 - ط السلفية) من حديث عائشة. (29) ابن عابدين 1 / 460، الإقناع للشربين الخطيب 1 / 107 دار المعرفة، نهاية المحتاج للرملي 2 / 128، ومطالب أولي النهى1 / 570، والمغني لابن قدامة 2 / 104 - ط مكتبة القاهرة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: تَهَجُّد: صَلاَةُ التَّوْبَةِ التَّعْرِيفُ 1 - الصَّلاَةُ تَقَدَّمَ تَعْرِيفُهَا (ر: صَلاَة) . وَالتَّوْبَةُ لُغَةً: مُطْلَقُ الرُّجُوعِ، وَالرُّجُوعُ عَنِ الذَّنْبِ. وَفِي الاِصْطِلاَحِ: الرُّجُوعُ مِنْ أَفْعَالٍ مَذْمُومَةٍ إِلَى أَفْعَالٍ مَحْمُودَةٍ شَرْعًا (1) . الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 2 - صَلاَةُ التَّوْبَةِ مُسْتَحَبَّةٌ بِاتِّفَاقِ الْمَذَاهِبِ الأَْرْبَعَةِ (2) . وَذَلِكَ لِمَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُول: مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ ثُمَّ يُصَلِّي ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ (3) . . ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآْيَةَ: {{وَاَلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ}} إِلَخْ. . (4) . __________ (1) المنثور 3 / 74، وشرح منتهى الإرادات 1 / 100، والبدائع 2 / 723. (2) لسان العرب، وكفاية الطالب الرباني 2 / 348، والقليوبي 4 / 201. (3) حاشية ابن عابدين 1 / 462، والدسوقي 1 / 314، وأسنى المطالب 1 / 205، وكشاف القناع 1 / 443. (4) حديث: " ما من رجل يذنب ذنبا ". أخرجه الترمذي (2 / 258 - ط. الحلبي) وقال: حديث حسن. وكذا جود إسناده ابن حجر في التهذيب (1 / 268 - ط حيدر أباد) . (5) سورة آل عمران آية 135. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
2 - صلاة التهجد
* قيام الليل: من النوافل المطلقة، وهو سنة مؤكدة، أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم به. 1 - قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمْ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً (2) نِصْفَهُ أَوْ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً) (المزمل/1 - 4). 2 - قال الله تعالى: (وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً) (الإسراء/79). 3 - وذكر الله سبحانه من صفات المتقين أنهم: (كَانُوا قَلِيلاً مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (الذاريات/17 - 18). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صلاة التهجد:
إحدى عشرة ركعة مع الوتر، أو ثلاث عشرة ركعة مع الوتر. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* وقت صلاة التهجد:
أفضل صلاة الليل ثلث الليل بعد نصفه، فتقسم الليل أنصافاً، ثم تقوم في الثلث الأول من النصف الثاني، ثم تنام آخر الليل. قال عليه الصلاة والسلام: ((أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوماً، ويفطر يوماً)). متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1131)، واللفظ له، ومسلم برقم (1159). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صفة صلاة التهجد:
يُسن أن ينوي الإنسان قيام الليل عند النوم، فإن غلبته عيناه ولم يقم كُتب له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه، وإذا قام للتهجد مسح النوم عن وجهه، وقرأ العشر آيات من آخر آل عمران (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ .. )، ويستاك، ويتوضأ، ثم يفتتح تهجده بركعتين خفيفتين، لقوله عليه الصلاة والسلام: ((إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين)). أخرجه مسلم (¬1). * ثم يصلي مثنى مثنى، فيسلم من كل ركعتين لما روى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: إن رجلاً قال: يا رسول الله، كيف صلاة الليل؟ قال: ((مثنى مثنى، فإذا خِفْتَ الصبح فأوتر بواحدة)). متفق عليه (¬2). * وله أن يصلي أحياناً أربعاً بسلام واحد. * ويستحب أن يكون له ركعات معلومة، فإن نام عنها قضاها شفعاً، وقد سُئلت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: سبع، وتسع، وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر. أخرجه البخاري (¬3). * ويسن أن يكون تهجده في بيته، وأن يوقظ أهله، ويصلي بهم أحياناً، ويطيل سجوده بقدر قراءة خمسين آية، فإن غلبه نعاس رقد، ويستحب أن يطيل القيام والقراءة فيقرأ جزءاً من القرآن أو أكثر، يجهر بالقراءة أحياناً، ويُسِرُّ بها أحياناً، إذا مرَّ بآية رحمة سأل، وإذا مرَّ بآية عذاب استجار، وإذا مرَّ بآية فيها تنزيه لله تعالى سبَّح. * ثم يختم تهجده بالليل بالوتر لقوله عليه الصلاة والسلام: ((اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا)). متفق عليه (¬4). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (768). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1137)، واللفظ له، ومسلم برقم (749). (¬3) أخرجه البخاري برقم (1139). (¬4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (998)، ومسلم برقم (751). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
2 - صلاة التهجد
- صلاة التهجد: هي صلاة التطوع بالليل. - المتهجد: هو القائم إلى صلاة التطوع من النوم ليلاً. - وقت صلاة التهجد: يبدأ قيام الليل من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر الثاني من كل ليلة، والتهجد لا يكون إلا بعد النوم، والناشئة لا تكون إلا بعد رقدة. قال الله تعالى: {{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79)}} [الإسراء:79]. - حكمة مشروعية قيام الليل: 1 - كلما زاد إيمان العبد زادت رغبته في مناجاة ربه، والوقوف بين يديه، والتلذذ بعبادته. ولتحقيق هذا شرع الله الصلوات الخمس، وجعلها من الفرائض التي تجب على كل مسلم ومسلمة، وشرع صلاة التطوع، وجعلها من الشعائر والسنن الباطنة التي يختص بها من يشاء من عباده ممن يصلح لمناجاته. 2 - صلاة الليل برهان صدق العبد، ودليل محبته لربه، يتلذذ بها، ويتذوق حلاوتها، فهو يعظم ربه حيناً، ويحمده حيناً، ويسأله حيناً، ويستغفره حيناً. 3 - وعبادة الليل أشد نشاطاً، وأصفى ذهناً، وأتم إخلاصاً، وأكثر بركة، وأبلغ في الثواب من عبادة النهار: {{إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6)}} [المزَّمل:6]. 4 - وقد أثبت الطب أن السهر المعتدل يساعد على الشفاء من كثير من الأمراض؛ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - محمشاد بْن محمد بن محمشاد بن محمد، أبو القاسم العبدلي، النيسابوري، الرجل الصالح المتهجد. [المتوفى: 542 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خلَف، تُوُفّي في ربيع الآخر. قَالَ السّمعانيّ: بتّ عنده ليلة، فما نام تِلْكَ اللّيلة، أحياها في الصّلاة والذِّكر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصباح المتهجد
مجلد. في: الأدعية، والأوراد، وعمل اليوم والليلة، والمواسم، والأعياد. لابن مطهر الحلي: الحسن بن يوسف الشيعي. المتوفى: سنة 736. ثم اختصره: مؤلفه. وأول المختصر: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . |
|
لغة: من الهجود، ويطلق على السهر والنوم، يقال: «هجد: نام بالليل» فهو: هاجد، والجمع: هجود، مثل: راقد ورقود، وقاعد وقعود، وهجد: صلّى بالليل، ويقال: «تهجد» : إذا نام، وتهجد: إذا صلّى، فهو من الأضداد.
قال الأزهري: المعروف في كلام العرب أن الهاجد هو: النائم، هجد هجودا: إذا نام، وأما المتهجد: فهو القائم إلى الصلاة من النوم، وكأنه قيل له: متهجد لإلقائه الهجود عن نفسه. وفي الاصطلاح: هو صلاة التطوع في الليل بعد النوم. فالتهجد لا يكون إلا بعد النوم ولكن يطلقه كثير من الفقهاء على صلاة الليل مطلقا. وقال أبو بكر بن العربي في معنى التهجد ثلاثة أقوال: الأول: أنه النوم، ثمَّ الصلاة، ثمَّ النوم، ثمَّ الصلاة. الثاني: أنه الصلاة بعد النوم. الثالث: أنه بعد صلاة العشاء. ثمَّ قال عن الأول: إنه من فهم التابعين الذين عولوا على: «أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان ينام ويصلّى، وينام ويصلّى». [أحمد 6/ 109] والأرجح عند المالكية الرأي الثاني. «المصباح المنير (هجد) ص 242، وأحكام القرآن 3/ 254، وتحرير التنبيه ص 85، والنظم المستعذب 1/ 90». |
|
الصَّلاةُ تَطَوُّعًا بِاللَّيْلِ.
Late supererogatory night prayer: "Tahajjud": getting up from sleep. It is originally derived from "hujūd", which means sleep in the night. |