|
التّوأم:[في الانكليزية] Twin ،twinning [ في الفرنسية] Jumeau ،jumelage بفتح التاء والهمزة وبالواو الساكنة بينهما اسم ولد إذا كان معه آخر في بطن واحد، أي يكون بينهما أقل من ستة أشهر كما في الزاهدي وغيره. لكن في المحيط لو ولدت أولادا بين كل ولدين ستة أشهر وبين الأول والثالث أكثر، جعل بعضهم من بطن واحد منهم أبو علي الدقاق، كذا في جامع الرموز، في فصل الحيض. وعند البلغاء هو اسم التشريع ويسمّى بالتوشيح أيضا وبذي القافيتين أيضا.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
توليد التوأمين:[في الانكليزية] Using words formed by doubling the same syllable [ في الفرنسية]Emploi des mots formes par le doublement de la meme syllabe هو عند البلغاء أن يستخدم لفظة يمكن الظنّ بأنّها مركّبة من كلمتين. ومثاله: متى يصل البلبل والصلصل إلى المرج المملوء بالزهور فزقزقة كلّ واحد منهما نشيد بذكره؟؟كذا في جامع الصنائع.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التَّوْأمُ من جميع الحيوان: المَوْلودُ مع غيرِه في بَطْنٍ، من الاثْنَينِ فَصاعِداً، ذَكَراً أو أُنْثَى، (أَو ذَكَراً وأُنْثَى)ج: تَوائِمُ وتُؤامٌ، كرُخالٍ.ويقالُ: تَوأمٌ للذَّكَرِ،وتَوْأمَةٌ للْأُنْثَى فإذا جُمِعا، فهما تَوْأمانِ وتَوْأمٌ.وقد أتأمَتِ الأمُّ، فهي مُئْتِمٌ.ومُعْتادَتُهُ: مِئْتامٌ.وتاءَمَ أخاهُ: وُلِدَ معه،وهو تِئْمُه، بالكسر،وتُؤْمُه وتَئِيمُه،وـ الثوبَ: نَسَجَهُ على طاقَيْنِ في سَداهُ ولُحمتِه،وـ الفَرَسُ: جاءَ جَرْياً بعدَ جَرْيٍ.وتَوائِمُ النُّجومِ واللُّؤْلُؤِ: ما تَشابَكَ منها.والتَّوْأمُ: مَنْزِلٌ للجَوْزاءِ، وسَهْمٌ من سِهامِ المَيْسِرِ، أو ثانيها، واسْمٌ.والتُّؤامِيَّةُ، بالضم: اللُّؤْلُؤَةُ.وكغُرابٍ: د على عِشرينَ فَرْسَخاً من قَصَبَةِ عُمانَ،وع بالبَحْرَيْن.ووَهِمَ الجوهَرِيُّ في قولِهِ: تَوْأَمٌ كجوهَرٍ، وفي قولِه: قَصَبَةُ عُمانَ.والتَّوْأمانِ: عُشْبَةٌ صغيرةٌ.والتِئْمَةُ، بالكسر: الشاةُ تكونُ للمرأةِ تَحْلُبُها.وأتْأَمَ: ذَبَحَها.والتَّوْأمَةُ: بِنتُ أمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وصالِحُ بنُ أبي صالِحٍ مَوْلاها، وبنتُ أُمَيَّةَ، صَحابِيَّةٌ.والتَّوْأماتُ من مراكِبِ النِساء: كالمَشاجبِ لا أظْلافَ لها،واحِدَتُها: تَوْأمةٌ.وأتْأمَها: أفْضاها.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التوأمان: ولدان من بطن وَاحِد بَين ولادتهما أقل من سِتَّة أشهر.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التوأمان: هما ولدان من بطن واحد بين ولادتهما أقلُّ من ستة أشهر.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1484- خنافر بن التوأم
ب: خنافر بْن التوءم الحميري كان كاهنًا من كهان حمير، ثم أسلم عَلَى يد معاذ بْن جبل باليمن، وله خبر حسن من أعلام النبوة، إلا أن في إسناده مقالًا، ولا يعرف إلا به. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2442- شعبة بن التوأم
س: شعبة بْن التوءم. ذكره شباب فيمن روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني ضبة، قال: وهو عم عتاب بْن شمير بْن التوءم. وأورده أيضًا سَعِيد القرشي، وقال: رأيته في مسندهم، ولا أرى له صحبة. وروى جرير بْن عبد الحميد، عن مغيرة بْن مقسم، عن أبيه، عن شعبة بْن التوءم الضبي، أن قيس بْن عاصم سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحلف، فقال: " لا حلف في الإسلام وتمسكوا بحلف الجاهلية ". أكثر من روى هذا الحديث، قال: عن شعبة، عن قيس، وهو الصحيح، وذكره أَبُو أحمد العسكري، وقال: روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا، وليس لشعبة صحبة، قال: ورأيته في مسند جرير بْن عبد الحميد أخرجه في الأفراد، وهو وهم، وقد روى عن قيس بْن عاصم. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق شعبة بن دخان بن التوأم، عن أبيه، عن جدّه، عن النّبي ﷺ، قال: «إنّ هذا الشّعر سجع من كلام العرب» .
وقال ابن مندة: إسناده مجهول، وهو وهم. وأخرج له ابن قانع حديثا آخر من رواية جرير، عن مغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن توأم، عن أبيه- رفعه: «لا حلف في الإسلام» . قال: هذا خطأ. والصّواب رواية هشيم عن مغيرة، فقال: عن شعبة عن قيس بن عاصم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: كان كاهنا من حمير، ثم أسلم على يد معاذ بن جبل، وله خبر حسن من أعلام النبوّة في إسناده مقال، ذكره أبو عمر.
قلت: وذكره الأزديّ، وقال: إسناد خبره ضعيف. انتهى. ووجدت خبره في الأخبار المنثورة لابن دريد، قال: أخبرني عمّي عن أبيه، عن ابن الكلبيّ، عن أبيه قال: كان خنافر بن التوأم كاهنا، وكان قد أوتي بسطة في الجسم وسعة في المال، وكان عاتيا، فلما وفدت وفود اليمن على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وظهر الإسلام أغار على إبل لمراد فاكتسحها، وخرج بماله وأهله فلحق بالشّحر، فحالف جودان ابن يحيى القرضمي، وكان سيدا منيعا فنزل واديا مخصبا. وكان له رئيّ في الجاهليّة ففقده في الإسلام، قال: فبينا أنا ليلة بذلك الوادي إذ هوى على هويّ العقاب فقال: خنافر. فقلت: شصار. فقال: اسمع أقل. قلت: قل أسمع قال: عه تغنم، لكلّ ذي أمد نهاية، وكل ذي ابتداء له غاية، قلت: أجل. قال: كلّ دولة إلى أجل، ثم يتاح لها حول، وقد انتسخت النّحل، ورجعت إلى حقائقها الملل، إني آنست بالشام نفرا من آل العذام، حكاما على الحكّام، يذبرون ذا رونق من الكلام، ليس بالشعر المؤلّف، ولا السجع المتكلّف، فأصغيت فزجرت، فعاودت فظلفت، فقلت: بم تهينمون؟ وإلام تعتزون؟ فقالوا: خطاب كبّار. جاء من عند الملك الجبّار، فاسمع يا شصار لأصدق الأخبار، واسلك أوضح الآثار تنج من أوار النّار. فقلت: وما هذا الكلام؟ قالوا فرقان بين الكفر والإيمان أتى به رسول من مضر، ثم من أهل المدر، ابتعث فظهر، فجاء بقول قد بهر، وأوضح نهجا قد دثر، فيه مواعظ لمن اعتبر. قلت: ومن هذا المبعوث بالآي الكبر؟ قال: أحمد خير البشر، فإن آمنت أعطيت الشّبر. وإن خالفت أصليت سقر، فآمنت يا خنافر، وأقبلت إليك أبادر، فجانب كل نجس كافر، وشايع كل مؤمن طاهر، وإلا فهو الفراق. قال: فاحتملت بأهلي، فرددت الإبل إلى أهلها ثم أقبلت إلى معاذ بن جبل بصنعاء فبايعته على الإسلام، وعلمني سورا من القرآن، وفي ذلك أقول: ألم تر أنّ اللَّه عاد بفضله ... وأنقذ من لفح الزّخيخ خنافرا «1» دعاني شصار للّتي لو رفضتها ... لأصليت جمرا من لظى الهوب واهرا «2» [الطويل] الخاء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ذكره خليفة فيمن روى عن النبي ﷺ من بني ضبة] «2» تابعي معروف، وقع له في مسند بقي بن مخلد وكتاب الصحابة لسعيد بن يعقوب حديث مرسل،
فأخرجا من طريق مغيرة عن ابنه عنه أن قيس بن عاصم سأل النبيّ ﷺ عن الحلف، فقال: «لا حلف في الإسلام» . قال أبو موسى: أكثر من رواه قال فيه: عن شعبة، عن التّوأم، عن قيس بن عاصم. قلت: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه ولد شعبة بن التّوأم في عهد عمر أو عثمان، وله رواية أيضا عن ابن عباس. وقال أبو أحمد العسكريّ: روايته عن النبي ﷺ مرسلة. قال: وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان، وهو وهم، وكان مولده في عهد عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق شعبة بن دخان بن التوأم، عن أبيه، عن جدّه، عن النّبي ﷺ، قال: «إنّ هذا الشّعر سجع من كلام العرب» .
وقال ابن مندة: إسناده مجهول، وهو وهم. وأخرج له ابن قانع حديثا آخر من رواية جرير، عن مغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن توأم، عن أبيه- رفعه: «لا حلف في الإسلام» . قال: هذا خطأ. والصّواب رواية هشيم عن مغيرة، فقال: عن شعبة عن قيس بن عاصم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: كان كاهنا من حمير، ثم أسلم على يد معاذ بن جبل، وله خبر حسن من أعلام النبوّة في إسناده مقال، ذكره أبو عمر.
قلت: وذكره الأزديّ، وقال: إسناد خبره ضعيف. انتهى. ووجدت خبره في الأخبار المنثورة لابن دريد، قال: أخبرني عمّي عن أبيه، عن ابن الكلبيّ، عن أبيه قال: كان خنافر بن التوأم كاهنا، وكان قد أوتي بسطة في الجسم وسعة في المال، وكان عاتيا، فلما وفدت وفود اليمن على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وظهر الإسلام أغار على إبل لمراد فاكتسحها، وخرج بماله وأهله فلحق بالشّحر، فحالف جودان ابن يحيى القرضمي، وكان سيدا منيعا فنزل واديا مخصبا. وكان له رئيّ في الجاهليّة ففقده في الإسلام، قال: فبينا أنا ليلة بذلك الوادي إذ هوى على هويّ العقاب فقال: خنافر. فقلت: شصار. فقال: اسمع أقل. قلت: قل أسمع قال: عه تغنم، لكلّ ذي أمد نهاية، وكل ذي ابتداء له غاية، قلت: أجل. قال: كلّ دولة إلى أجل، ثم يتاح لها حول، وقد انتسخت النّحل، ورجعت إلى حقائقها الملل، إني آنست بالشام نفرا من آل العذام، حكاما على الحكّام، يذبرون ذا رونق من الكلام، ليس بالشعر المؤلّف، ولا السجع المتكلّف، فأصغيت فزجرت، فعاودت فظلفت، فقلت: بم تهينمون؟ وإلام تعتزون؟ فقالوا: خطاب كبّار. جاء من عند الملك الجبّار، فاسمع يا شصار لأصدق الأخبار، واسلك أوضح الآثار تنج من أوار النّار. فقلت: وما هذا الكلام؟ قالوا فرقان بين الكفر والإيمان أتى به رسول من مضر، ثم من أهل المدر، ابتعث فظهر، فجاء بقول قد بهر، وأوضح نهجا قد دثر، فيه مواعظ لمن اعتبر. قلت: ومن هذا المبعوث بالآي الكبر؟ قال: أحمد خير البشر، فإن آمنت أعطيت الشّبر. وإن خالفت أصليت سقر، فآمنت يا خنافر، وأقبلت إليك أبادر، فجانب كل نجس كافر، وشايع كل مؤمن طاهر، وإلا فهو الفراق. قال: فاحتملت بأهلي، فرددت الإبل إلى أهلها ثم أقبلت إلى معاذ بن جبل بصنعاء فبايعته على الإسلام، وعلمني سورا من القرآن، وفي ذلك أقول: ألم تر أنّ اللَّه عاد بفضله ... وأنقذ من لفح الزّخيخ خنافرا «1» دعاني شصار للّتي لو رفضتها ... لأصليت جمرا من لظى الهوب واهرا «2» [الطويل] الخاء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ذكره خليفة فيمن روى عن النبي ﷺ من بني ضبة] «2» تابعي معروف، وقع له في مسند بقي بن مخلد وكتاب الصحابة لسعيد بن يعقوب حديث مرسل،
فأخرجا من طريق مغيرة عن ابنه عنه أن قيس بن عاصم سأل النبيّ ﷺ عن الحلف، فقال: «لا حلف في الإسلام» . قال أبو موسى: أكثر من رواه قال فيه: عن شعبة، عن التّوأم، عن قيس بن عاصم. قلت: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه ولد شعبة بن التّوأم في عهد عمر أو عثمان، وله رواية أيضا عن ابن عباس. وقال أبو أحمد العسكريّ: روايته عن النبي ﷺ مرسلة. قال: وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان، وهو وهم، وكان مولده في عهد عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بوزن التي قبلها، بنت أمية بن خلف الجمحية «2» ، هي مولاة صالح بن أبي صالح مولى التوأمة. قيل لها ذلك، لأنها ولدت مع أخت لها في بطن. قال الباوردي. حدثنا مطين، قال: سمعت عبد اللَّه بن الحكم بن أبي زياد يقول: صالح مولى التوأمة بنت أمية بن خلف الجمحية بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن سعد: أمها ليلى بنت حبيب التميمية، اغتربت التوأمة عند عاصم بن الجعد الفزاري.
ثم أخرج بسند جيد لكن فيه الواقديّ، ثم عن سليمان بن يسار أن التوأمة طلقت البتة، فسألت عمر فجعلهما واحدة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان كاهنا من كهان حمير، ثم أسلم على يدي معاذ باليمين، وله خبر حسن في أعلام النبوة، إلا أن في إسناده مقالا، ولا يعرف إلا به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - د ت ق: صَالِحٌ مَوْلَى الْتَوْأَمَةِ، وَهُوَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ نَبْهَانَ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَائِشَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: سَمِعْتُ مِنْهُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ مِنَ الْكِبَرِ، وَلَقَدْ لَقِيَهُ الثَّوْرِيُّ بَعْدِي. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مَنْ سَمِعَ منه قبل أنه يُخَرِّفَ، كَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، فَهُوَ ثَبْتٌ. وَقَالَ مَالِكٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. -[434]- وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَكَذَا مَشَّاهُ ابْنُ عَدِيٍّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - د ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سلمان الثَّقَفِيُّ، أَبُو يَعْقُوبَ الْبَصْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالتَّوْأَمِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: ابن أبي مُليكة، وعبد الملك بن عُمير. وَعَنْهُ: عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَخَلَفٌ الْبَزَّارُ، وَقُتَيْبَةُ، وَآخَرُونَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: فِيهِ لِينٌ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن أبي مليكة.
صويلح، ضعفه يحيى بن معين، ومشاه غيره. وعن النسائي قولان. روى عنه خلف البزار وقتيبة. أما: - عبد الله بن يحيى الثقفي البصري [س] أبو محمد فروى عن أبي عوانة وجماعة وثقه الجوزجاني. |
|
وزنه: فوعل، والأنثى: توءمة، والجمع: توائم، وتواءم، مثل: قشعم، وقشاعم. قال الشاعر:
قالت لنا ودمعها توءام... على الذين ارتحلوا السلام والتوأمان: ما ليس بين وضعهما ستة أشهر. قوله: «ما ليس» معناه: أخوان ليس بين وضعهما ستة أشهر، أخرج بذلك أنه إذا كان بينهما ستة أشهر فإنهما ليسا بتوأمان، بل هما بطنان. ومن لازم ذلك أنه إذا نفى أحدهما وأثبت الآخر أو أقر بالأول ونفى الثاني، فإنه يلاعن للثاني في الصورة الثانية. فإن قلت: هل هما أخوان، أعنى التوأمان شقيقان؟ قلت في سماع ابن القاسم: أنهما شقيقان، ونقل عن المغيرة وابن دينار أنهما لأم. «معجم المقاييس (تأم) ص 176، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 305، والنظم المستعذب 2/ 123». |