|
عهعخ: قال الأَزهري: قال الخليل بن أَحمد سمعنا كلمة شنعاء لا تجوز في التأْليف، سئل أَعرابي عن ناقته فقال: تركتها ترعى العُهْعُخَ، قال: وسأَلنا الثقات من علمائهم فأَنكروا أَن يكون هذا الاسم من كلام العرب. قال وقال الفذ منهم: هي شجرة يتداوى بها وبورقها. قال وقال أَعرابي آخر: إِنما هو الخُعْخُع؛ قال الليث: وهذا موافق لقياس العربية والتأْليف.
|
|
هعر: الهَيْعَرَةُ من النساء: التي لا تستقر من غير عفة كالعَيْهَرَة، والفعل كالفعل. وقال الليث: هَيْعَرَتِ المرأَةُ وتَهَيْعَرَت إِذا كانت لا تستقر في مكان. قال أَبو منصور: كأَنه عنده مقلوب من العَيْهَرَةِ لأَنه جعل معناهما واحداً. وترجم الأَزهري بعد هذه ترجمة أُخرى وأَعاد هذه الترجمة وقال: قال بعضهم الهَيْعَرُونُ الداهية. ويقال للعجوز المُسِنَّة: هَيْعَرُونٌ، سميت بالداهية. قال: ولا أَحُقُّ الهَيْعَرُونَ ولا أُثْبِتُه ولا أَدري ما صحته.
|
|
لهع: اللَّهَعُ واللَّهِعُ واللَّهِيعُ: المُسْترْسِلُ إِلى كل أَحد، وقد لهِعَ لَهعاً ولَهاعةً، فهو لَهِعٌ ولَهِيعٌ. واللَّهَعُ أَيضاً: التَّفَيْهُقُ في الكلام. ابن الأَعرابي: في فلان لَهيعةٌ إِذا كان فيه فَتَرَةٌ وكَسَلٌ. ورجل فيه لَهيعةٌ ولهَاعةٌ أَي غَفْلةٌ، وقيل: اللَّهيعةُ التَّواني في الشِّراء والبيع حتى يُغْبَنَ. وتَلَهْيَعَ في كلامه إِذا أَفرَطَ، وكذلك تَبَلْتَعَ. ودخل مَعبَدُ بن طَوْقٍ العنبريّ على أَمير فتكلم وهو قائم فأَحْسَنَ، فلمّا جلس تَلَهْيَعَ في كلامه، فقال له: يا معْبد ما أَظرَفَك قائماً وأَمْوَتَك جالساً قال: إِني إِذا قمتُ جَدَدْتُ، وإِذا جلستُ هَزَلْت. ولَهيعةُ: اسم رجل منه، وقيل: هي مشتقة من الهَلَعِ مقلوبة.
|
|
عهعخ
: (العُهْعُخُ بالضّم) ، وَقيل كِدْرهَم وقِيل كجُنْدَب كَمَا فِي (حواشِي المطوَّل) . قَالَ الأَزهَرِيّ: قَالَ الْخَلِيل بن أَحمد: سَمِعْنَا كلمة سنَاءَ لَا تجوز فِي التأْليف سُئِل أَعرابِيٌّ عَن ناقَتِه فَقَالَ: تركْتها تَرعَى العُهْعخَ. قَالَ: وسأَلْنَا الثِّقَات من عُلَمَائهمْ فأَنكروا أَنْ يكون هاذا الاسمُ من كَلَام الْعَرَب. قَالَ: وَقَالَ الفَذُّ مِنْهُم: هِيَ (شَجَرَةٌ يُتَدَاوَى بهَا وبِوَرَقِها) ، وَفِي كَلَام الأَكثر أَنّه نبتٌ (وأَنكرَهَا بَعْضُهُم وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ الخُعْخُعُ) ، بضمّ فَسُكُون الْعين، وَقد أُنكِرَ ذالك أَيضاً لِاجْتِمَاع حُروف الحَلْق فِيهِ، وَهِي لَا تكَاد تَجتمع فِي كلمةِ. وَقيل الهَاءُ والخَاءُ لَا يَجْتَمعانِ. (ووقَعَ فِي كُتُبِ البَيَانيِّينَ) كشَرْح الخلخاليّ والتَّفتازَنيّ كِلَاهُمَا على التَّلْخِيص: (العُهْخُعُ، بِتَقْدِيم الخَاءِ) على الْعين آخِر الكلمةِ، وَفِي بعض الْحَوَاشِي بِتَقْدِيم الهاءِ على الْعين أَوّل الْكَلِمَة (وَهُوَ غَلَطٌ) . وأَنكر كثير من أَئمّة اللُّغَة الْعَرَبيَّة هاذه الْكَلِمَة بِجَمِيعِ لُغَاتها وَقَالُوا كلُّها كلماتُ مُعاياةٍ لَيْسَ لَهَا معنى. وسيأْتي فِي حرف الْعين إِن شَاءَ الله تَعَالَى. |
|
دهـع
دهاع أهمله الْجَوْهَرِي وَقَالَ اللَّيْث: دهاع كقطام ودهداع كقرقار، مبنيين على الْكسر: زجر للعنوق، يُقَال دهع بهَا الرَّاعِي، كمنع، ودهدع دهدعة هَكَذَا يَصِيح إِذا زجرها بهما. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: دهع الرَّاعِي تدهيعا: لُغَة فِي دهع ودهدع كَمَا فِي اللِّسَان والتكملة. |
|
هعر
الهَيْعَرَةُ، أَهملَه الجوهريّ، وَقَالَ الصَّاغانِيّ: هُوَ الغُولُ، وَقيل: المَرْأَة الفاجِرَةُ. وَقد هَيْعَرَت، إِذا فَجَرَت، نَقله ابْن القطّاع، هِيَ المَرْأَةُ النَّزِقَةُ، نَقله الصَّاغانِيّ. قلْت: وَهِي الَّتِي لَا تستقرُّ من غير عِفَّة، كالعَيْهَرَة. قَالَ ابْن دُريد: الهَيْعَرَةُ: الخِفَّة والطَّيْش، وَقَالَبعضُهم: الهَيْعَرونُ: الدَّاهية، وتسمَّى العجوزُ المُسِنَّةُ هَيْعَرُوناً، من ذَلِك، زَاد الصَّاغانِيّ: كَمَا قيل لَهَا الحَيْزَبُون، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَلَا أَحُقُّ الهَيْعَرون وَلَا أُثْبِتُه وَلَا أَدري مَا صِحّته. قَالَ اللَّيْث: هَيْعَرَت المَرأَةُ وتَهَيْعَرَت، إِذا كَانَت لَا تستقرُّ فِي مَكانٍ، وَكَذَلِكَ عَيْهَرَت وتَعَيْهَرَت، قَالَ أَبو مَنْصُور: كأَنَّه عِنْده مقلوب مِنْهُ، لأَنَّه جعلَ مَعْنَاهُمَا وَاحِدًا. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: |
|
مهع
المَهَعُ، مُحَرَّكَةً أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: هُوَ تَلَوُّنُ الوَجْهِ منْ عارِضٍ فادِحٍ. قلتُ: ولكنْ لَيْسَ فِي نَصِّه تَحْرِيكُه، وإنَّمَا قالَ: المَهَعُ المِيمُ قَبْلَ الهاءِ، ومِثْلُه فِي التَّهْذِيبِ، وقَدْ أهْمَلَه ابنُ سِيدَه. قيلَ: ومنهُ اشْتِقاقُ المَهْيَع للطَّرِيقِ الواسِعِ الوَاضِحِ قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: زَعَمُوا هَكَذَا، وهُوَ خَطَأٌ عِنْدَ أهْلِ اللُّغَةِ، والصَّوابُ أنَّهُ منْ هيع لأنَّهُ لَيْسَ فِي الكَلامِ أَي فِي كَلامِ العَرَبِ فَعْيَلٌ بفَتْحِ الفاءِ وسُكُونِ العَيْنِ، وأمّا ضَهْيدٌ فمَصْنُوعٌ وكُلُّ مَا جاءَ على هَذَا الوَزْنِ فهُوَ بكَسْرِ الفاءِ، هَذَا نَصُّ الجَمْهَرَةِ، قالَ شَيْخُنَا: وَلذَا قالُوا: إنَّ مَرْيَمَ مَفْعَلٌ لَا فَعْيَلٌ على القَوْلِ بأنَّه عَرَبِيُّ، وَإِذا كانَ غَيْرَ عَرَبِيٍّ فَلَا إشْكَالَ،وأمَّا امْرَأةٌ ضَهْيأٌ فمَرَّ الكَلامُ عَلَيْهِ فِي الهَمْزَةِ، وقَوْلُه: فمَصْنُوعٌ هُو الّذِي جَزَمَ بهِ ابنُ جَنِّي فِيهِ وَفِي عَثْيَر وصَهْيَد. |
|
نهع
نَهَعَ، كمَنَعَ نُهُوعاً: تَهَوَّعَ وَلَا قَلْسَ مَعَهُ، قالَهُ اللَّيْثُ. وَفِي الصِّحاحِ: أَي تَهَوَّعَ، وهوَ التَّقَيُّؤُ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: لَا أحُقُّ هَذَا الحَرْفَ، وَلَا أعْرِفُه. وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: النُّهْيُوعُ، بالضَّمِّ: طائِرٌ ذَكَرَهُ ابنُ بَرِّيٍّ عَن ابنِ خالَوَيْهِ، كَمَا فِي اللِّسَانِ، وَقد أهْمَلَهُ الجَماعَةُ. |
|
لهع
اللَّهِيعَةُ كشَرِيعَةٍ: الغَفْلَةُ كاللَّهاعَةِ، كسَحَابَةٍ. واللَّهِيعَةُ: الكَسَلُ والفَتْرَةُ، يقالُ: فِي فُلانٍ لَهِيعَةٌ، أَي: تَوَانٍ فِي البَيْعِ والشِّراءِ حَتَّى يُغْبَنَ، عَن الأعْرابِيّ. وَأَبُو عَبْدِ الرّحمنِ عَبْدُ اللهِ بنُ لَهِيعةَ بنِ عُقْبَة بنِ فَرْعانَ الحَضْرَمِيُّ، وقيلَ: الغافقِيّ قاضِي مصُرَ، مُحَدِّثٌ وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ أيْضاً فِي فرع وُثِّقَ، وَفِي العُبابِ: تكَلَّمُوا فِيهِ. قُلْتُ: وأوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ فِي دِيوان الضُّعفاءِ، وقالَ: ولكنَّ حَديث ابنِ وَهْبٍ، وَابْن المُبَارَكِ، وَأبي عَبْدِ الرّحمنِ المُقْرِئ عَنْه أحْسَنُ وأجوَدُ، وبَعْضُهُم يُصَحِّحُ رِوايَتَه عَنْهُ. انْتهى. وقَرِيبُهُ عِيَسى بنُ لَهِيعَةَ بن عِيسَى بنِ لَهِيعَةَ بنِ عُقْبَةَ المَصْرِيُّ: مُحَدِّثُ، رَوَى عنْ خالِدِ بنِ كُلْثُوم وغَيْرِه. وقالَ اللَّيثُ: اللَّهِعُ، ككَتِفٍ الرَّجُلُ المُسْتَرْسِلُ إِلَى كُلِّ أحَدٍ، وَقد لَهِعَ، كفَرِحَ لَهَعاً ولَهَاعَةً، وَبِه سُمِّيَ الرَّجُلُ لَهِيعَةَ. واللَّهَعُ، مُحَرَّكَةً: التَّشَدُّقُ فِي الكَلامِ مثلُ التَّبَلتُعِ، وقيلَ: هُوَ قَلْبُ الهَلَعِ، قيلَ: وبهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ.وقالَ الأصْمَعِيُّ: تَلَهْيَعَ فِي كَلامِهِ: إِذا أفْرَطَ وتَبَلْتَعَ ودخَلَ مَعْبَدُ بنُ طَوْقٍ العَنْبَريّ على أميرٍ، فأحْسَنَ، فلمّا جلَسَ تَلَهْيَعَ فِي كَلامِه، فقالَ لَهُ: يَا مَعْبَدُ مَا أظْرَفَكَ قائِماً، وأمْوَقَكَ جالِساً: قالَ إنّي إِذا قُمْتُ جَدَدْتُ، وَإِذا جَلَسْتُ هَزَلْتُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ لَهَعٌ، مُحَرَّكَةً، ولَهِيعٌ كأمِيرٍ: مُسْتَرْسِلٌ إِلَى كُلِّ أحَدٍ، وَقد لَهِعَ كفَرِحَ، كَمَا فِي العَيْنِ. واللَّهِيعُ أيْضاً: الحَدِيدُ فِي مُضِيِّه، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ عَن اللَّيْثِ. |
|
قال الخليل: سَمِعْتُ كلمةً شَنعاءَ لا تَجُوزُ في التأليف الرُباعيِّ. سُئِل أعرابيٌّ عن ناقته فقال: تَرَكْتُها تَرْعَى العُهْعُخ، فَسأَلْنا الثِقاتِ من عُلَمائهم فأنكَروا أن يكونَ هذا الإسْمُ من كلام العرب. وقال الفَذُّ منهم: هي شَجَرَةٌ يُتَدَاوَى بوَرَقِها. وقال أعرابيٌّ: إنَّما هو الخُعْخُعُ، وهذا موافق لقياس العربية.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وقال اللَّيْثُ سُئلَ أعْرابيٌّ عن ناقَتِه فقال تَرَكْتُها تَرْعى العُهْعُخَ، وأَنْكَرَ الثِّقاتُ هذا الأسْمَ، وقال بعضُهُم انما هو الخُعْخُعُ.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَهَعُ، مُحرَّكةً: تَلَوُّنُ الوَجْهِ من عارِضٍ فادِحٍ، قِيلَ:ومنه المَهْيَعُ للطَّريقِ الواسِعِ الواضِحِ، والصَّوابُ: أنَّهُ من: هـ ي ع، لأنَّهُ لَيْسَ في الكلامِ فَعْيَلٌ، وأمَّا ضَهْيَدٌ: فَمَصْنوعٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
نَهَعَ، كمنَع نُهوعاً: تَهَوَّعَ ولا قَلْسَ معه.
|
|
هَعَّ، كمَدَّ، هَعَّةً: قاءَ، لغةٌ في هاعَ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَهَعَ)اللَّامُ وَالْهَاءُ وَالْعَيْنُ كَلِمَاتٌ إِنْ صَحَّتْ تَدُلُّ عَلَى اسْتِرْخَاءٍ وَفَتْرَةٍ. مِنْ ذَلِكَ اللَّهِعُ مِنَ الرِّجَالِ: الْمُسْتَرْسِلُ إِلَى كُلٍّ. يُقَالُ: لَهِعَ لَهَاعَةً. وَبِهِ سُمِّيَ لَهِيعَةً. وَيُقَالُ: هُوَ الْفَاتِرُ الْمُسْتَرْخِي. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَلَهْيَعَ فِي كَلَامِهِ: أَفْرَطَ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس