المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الصناعي) مَا يُسْتَفَاد بالتعلم من أَرْبَاب الصناعات وَمَا لَيْسَ بطبيعي يُقَال حَرِير صناعي و (الْمصدر الصناعي) مَا انْتهى بياء مُشَدّدَة وتاء مأخوذا من الْمصدر كالخصوصية والفروسية والطفولية أَو من أَسمَاء الْأَعْيَانكالصخرية والخشبية وَقد يُؤْخَذ من المشتقات كالقابلية والمسؤولية وَالْحريَّة أَو من أَدَاة من أدوات الْكَلَام كالكمية والكيفية والماهية
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الناعل) يُقَال رجل ناعل ذُو نعل وَهُوَ خلاف الحافي وحافر ناعل صلب وَهِي ناعلة صلبة جلد الْقَدَمَيْنِ وحمار الْوَحْش لشدَّة حَافره
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الهناع) دَاء يُصِيب الْإِنْسَان فِي عُنُقه
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الامتناع: ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجي.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
اختصاص النّاعت:[في الانكليزية] Proper quality [ في الفرنسية] Qualite propre وهو التعلّق الخاص الذي يصير به أحد المتعلّقين ناعتا للآخر والآخر منعوتا به، والنعت حال والمنعوت محلّ، كالتعلّق بين لون البياض والجسم المقتضي لكون البياض نعتا للجسم والجسم منعوتا به بأن يقال جسم أبيض، كذا في السيّد الجرجاني.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاستصناع:[في الانكليزية] Asking to manufacture [ في الفرنسية] Faire fabriquer هو استفعال من الصّناعة ويعدّى إلى مفعولين، وهو في اللغة طلب العمل، وفي الشرع بيع ما يصنعه الصانع عينا، فيطلب من الصانع العمل والعين جميعا، فلو كان العين من المستصنع كان إجارة لا استصناعا كما في إجارة المحيط. وكيفيته أن يقال للصانع كخفاف مثلا اخرز لي من أديمك خفّا صفته كذا بكذا درهما ويريه رجله، ويقبل الصانع سواء أعطى الثمن أو لا، كذا في جامع الرموز والبرجندي في فصل السّلم.
|
|
الإقناعي:[في الانكليزية] Rhetoric proof [ في الفرنسية] La preuve rhetorique بكسر الهمزة يطلق على القياس الخطابي هو الدليل المركّب من المشهورات والمظنونات، قد يطلق على المقنع في بادئ النظر وإن لم يكن إقناعيا حقيقة كذا في المحاكمات في إبطال الجزء الذي لا يتجزأ.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الصّناعات الخمس:[في الانكليزية] The five arts (logic ,dialectics ,rhetoric ,poetics ,sophistics)[ في الفرنسية]Les cinq arts( logique, dialectique rhetorique, poetique, sophistique )عند المنطقيين هي البرهان والجدل والخطابة والشّعر والمغالظة ويجيء أيضا في لفظ المغالطة. ووجه الضّبط في الخمس أنّ مقدمات القياس إمّا أن يفيد تصديقا أو تأثيرا آخر غير التصديق، أعني التخييل. فالثاني الشعر، والأوّل إمّا أن يفيد ظنّا أو جزما، فالأوّل الخطابة، والثاني إمّا أن أفاد جزما يقينيا أو جزما غير يقيني، فالأوّل البرهان والثاني إن اعتبر فيه عموم الاعتراف من العامة أو التسليم من الخصم أو لا، فالأوّل الجدل والثاني المغالطة، هكذا في شرح التهذيب لليزدي.
|
|
الصّناعة:[في الانكليزية] Craft ،art .technique [ في الفرنسية] Metier ،art ،technique
بالكسر في الأصل الحرفة، وبالفارسية:پيشه كما وقع في الصراح. وعلى هذا قيل الصّناعة في عرف العامّة هي العلم الحاصل بمزاولة العمل كالخياطة والحياكة والحجامة ونحوها ممّا يتوقّف حصولها على المزاولة والممارسة. ثم الصناعة في عرف الخاصة هي العلم المتعلّق بكيفية العمل؛ ويكون المقصود منه ذلك العمل سواء حصل بمزاولة العمل كالخياطة ونحوها أو لا كعلم الفقه والمنطق والنحو والحكمة العملية ونحوها ممّا لا حاجة فيه إلى حصوله إلى مزاولة الأعمال. وقد يقال كلّ علم مارسه الرجل حتى صار كالحرفة له يسمّى صناعة له، هكذا يستفاد من الچلپي حاشية المطول. وقال أبو القاسم في حاشية المطول الصناعة اسم للعلم الحاصل من التمرّن على العمل. وقد تفسّر بملكة يقتدر بها على استعمال موضوعات ما لنحو غرض من الأغراض صادرا عن البصيرة بحسب الإمكان.والمراد بالموضوعات آلات يتصرّف بها سواء كانت خارجية كما في الخياطة أو ذهنية كما في الاستدلال، وإطلاقها على هذا المعنى شائع وإطلاقها على مطلق ملكة الإدراك لا بأس به.وقيل الصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة، كذا في الجرجاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ناعِطٌ:
بكسر العين المهملة، وطاء مهملة أيضا، الناعط: المسافر سفرا بعيدا، والناعط: السيّء الأدب في أكله ومروّته وعطائه، وناعط: حصن في رأس جبل بناحية اليمن قديم كان لبعض الأذواء قرب عدن، قال وهب: قرأنا على حجر في قصر ناعط: بني هذا القصر سنة كانت مسيرتنا من مصر، قال وهب: فإذا ذلك أكثر من ألف وستمائة سنة، وقد ذكره امرؤ القيس فقال: هو المنزل الآلاف من جوّ ناعط ... بني أسد حزنا من الأرض أوعرا وقال الصولي في شرح قول أبي نواس يفتخر باليمن: لست لدار عفت وغيّرها ... ضربان من نوئها وحاصبها بل نحن أرباب ناعط ولنا ... صنعاء والمسك في محاربها يقول: نحن ملوك أهل عدن ولسنا كنزار أهل وبر وصفات للديار والرياح والصحارى. وناعط: قصر على جبلين باليمن لهمدان، ومن أكاذيبهم فيما أحسب قول بعضهم: ناعط قصر على جبلين لهمدان إذا أشرقت الشمس سار الراكب في ظله أربعة فراسخ، وهذا من المحال لأن الراكب لا يسير أربعة فراسخ إلا والشمس قد صارت في وسط السماء، فإن أريد أن الشمس إذا أشرقت يمتد ظله أربعة فراسخ كان أقرب إلى الصحيح، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَنَاعِ:
بوزن نزال، وحكمه من المنع: اسم هضبة في جبل طيّء، ويقال المناعان، وهما جبلان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَنَاعَةُ:
بالفتح، وهو مصدر منع الشيء مناعة: اسم جبل في شعر ساعدة بن جؤيّة الهذلي: أرى الدهر لا يبقى على حدثانه ... أبود بأطراف المناعة جلعد الأبود: الآبد وهو المتوحش، والجلعد: الشديد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَاعِجَةُ:
بالجيم، قال أبو خيرة: الناعجة من الأرض السهلة المستوية مكرمة للنبات تنبت الرمث، ويوم ناعجة: من أيام العرب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَاعِرٌ:
موضع كانت فيه وقعة للمسلمين وأهل الردة في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، قال خالد بن الوليد: ولقد تبيت بناعر مستخفيا ... كره الحروب مخافة أن تقتلا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ناعِمٌ:
بكسر العين: حصن من حصون خيبر عنده قتل محمود بن مسلمة أخو محمد بن مسلمة ألقوا عليه رحا فقتلوه عام خيبر. والناعم: موضع آخر في قول عدي بن الرقاع: ألمم على طلل عفا متقادم ... بين الذؤيب وبين غيب الناعم وقال أبو دؤاد: أوحشت من سروب قومي تعار، ... فأروم فشابة فالستار فإلى الدور فالمرورات منهم، ... فحفير فناعم فالديار |
معجم البلدان لياقوت الحموي