المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الصواب: لغة السداد، واصطلاحًا: هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وقيل: الصواب: إصابة الحق، والفرق بين الصواب والصدق والحق؛ أن الصواب هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره، والصدق هو الذي يكون ما في الذهن مطابقًا لما في الخارج، والحق هو الذي يكون ما في الخارج مطابقًا لما في الذهن.
|
|
الصواب: خلاف الخطأ، وهما يستعملان في المجتهدات، والحق والباطل يستعملان في المعتقدات، حتى إذا سئلنا في مذهبنا ومذهب من خالفنا في الفروع، يجب علينا أن نجيب بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، ومذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب، وإذا سئلنا عن معتقدنا ومعتقد من خالفنا من المعتقدات، يجب علينا أن نقول: الحق ما عليه نحن، والباطل ما عليه خصومنا. هكذا نقل عن المشايخ، وتمام المسألة في أصول الفقه.
|
|
الصّواب:[في الانكليزية] Just ،fair ،true ،righteous [ في الفرنسية] Juste ،vrai ،droit هو يستعمل تارة بمعنى الأولى في مقابلة غير اللائق، وتارة بمعنى الحقّ في مقابلة الخطأ كذا في بعض شروح الشمسية، وقد سبق في لفظ الحقّ. الصواب لغة السّداد، واصطلاحا هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره. والفرق بين الصواب والصدق والحق أنّ الصواب هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره، والصدق هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج، والحقّ هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن، كذا في الجرجاني.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن الصَّوَاب
من (ص و ب) السداد والحق. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصَّوَاب: فِي اللُّغَة السداد، وَفِي الِاصْطِلَاح الْأَمر الثَّابِت الَّذِي لَا يسوغ إِنْكَاره.
|
|
(الصوابة) صوابة الْقَوْم خيارهم
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
طَارَ صَوَابُهالجذر: ط ي ر
مثال: طَارَ صَوَابُه فور سماعه للنبأالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد عن العرب. المعنى: غَضِبَ غضبًا شديدًا الصواب والرتبة: -طار صوابه فور سماعه للنبأ [صحيحة]-طار عقله فور سماعه للنبأ [صحيحة] التعليق: جاء في اللسان والوسيط: طار طائره: غضب، كما أجاز الأساسي استعمال: طار صوابه أو عقله. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصواب لغةً: السَّداد واصطلاحاً الأمرُ الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وقيل: الصَّوابُ إصابة الحق.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد أولي الألباب، إلى معرفة الصواب
في الفرائض. لشمس الدين: محمود بن أحمد اللارندي، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة خمس وعشرين وسبعمائة. ثم ضم إليه: (السراجية). وزاده أبوابا. وذكر فيه: المذاهب الأربعة. وسماه: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإرشاد، إلى إصابة الصواب
لعبيد الله بن محمد أحمد الأندلسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحري الصواب، في تهذيب الكتاب
يعني: في الخط. مختصر. للقاضي، الفاضل، رشيد الدين (محيي الدين)، أبي محمد: عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان السعدي، الأديب. المتوفى: بمصر، سنة 692. أوله: (الحمد لله المبدئ المعيد، الفعال لما يريد... الخ). ذكر فيه: قواعد الخط تعليما، للملك: الكامل الناصري. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الصَّوابُ: مَا يكون مطابقا لِلْأَمْرِ فِي نَفسه.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو بصرة حميل
ويقال جميل والصواب حميل. حدثني عمي عن الزبير عن محمد بن الحسن قال: أبو بصرة جميل بن وقاص وقال غيره: حميل. حدثني إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني قال: رأيت شيخا من بني غفار بالبصرة فجعلت أسأله عن الغفاريين قرابته حسن العلم بهم فقلت: يعرف حميل بن بصرة الغفاري وكان مع الشيخ غلام فقال: هو جد هذا. |
|
في الفرنسية/ Vrai, Juste
في الانكليزية/ Right, Just واصل هذين اللفظين في اللاتينية/ Verus, Justus الصواب ضد الخطأ، وهو الحق، والصدق، والسداد، تقول أتى بالصواب أي أصاب. وحكم له بالصواب، أي صوّب رأيه. وقد يدل الصواب على اللائق، والأولى، والمرضي، والثابت. والفرق بين الصواب والصدق، والحق، ان الصواب هو الأمر الثابت الذي لا يجوز إنكاره، على حين أن الصدق والحق يدلان على المطابقة بين التصورات العقلية والأشياء الخارجية. فإذا كان ما في الذهن مطابقا لما في الخارج كان صدقا. وإذا كان ما في الخارج مطابقا لما في الذهن كان حقا. والصواب والخطأ يستعملان في الفروع والمجتهدات، والحق والباطل يستعملان في الأصول والمعتقدات. (راجع: تعريفات الجرجاني). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - بايّ بن أبي مسلم بن بايّ. أو باتي بمُثَنّاه؛ كذا وجدته بمُثنّاه وليس بشيء، وصوابه بايّ بلا همز وبالتّثقيل، أبو منصور الجيليّ الفقيه. [المتوفى: 452 هـ]
قال أُبي: كان من أصحاب الشّيخ أبي حامد، سمعنا منه ببغداد. وقال غيره: ولي قضاء ربع الكرْخ، وكان من أئمّة الشّافعيّة. روى الحديث عن ابن الجُندي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - خَلَف بن محمد بن عبد الله بن صَواب، أبو القاسم التُّجيْبيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 514 هـ]
روى عن: سِراج بن عبد الله القاضي، وأبي عبد الله الطّرفيّ المقرئ، وأبي محمد بن شعيب، وأبي محمد البشكلاري، وطائفة سواهم. وكان فاضلًا، ثقة، قديم الطّلب، ذا عناية بلقى الشيوخ، عارفًا بالقراءات وطُرُقها، كتب بخطّه عِلْمًا كثيرًا. قال ابن بَشْكُوال: وأجاز لي ما رواه، وسمع منه جلة أصحابنا، وعُمَّر وكُفّ بصره في آخر عمره، ولم ألقَ في شيوخنا أسنّ منه، وُلِد في المحرم سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وتُوُفّي في ثالث جُمَادى الأولى، وصلّى عليه قاضي الجماعة أبو الوليد بن رُشْد. قلت: لعله قرأ على ابن شعيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - صوابٌ، الطّواشيّ الكبيرُ شمسُ الدّين العادليُّ الخادمُ. [المتوفى: 632 هـ]
مُقَدَّمُ الجيوشِ العادليةِ، وأحدُ الأبطالِ المذكورينَ، ومن أمراءِ الدولتين. فكانَ إذا حَمَلَ، يَقُولُ: أَيْنَ أصحاب الخُصَى؟ أسرَهُ ملكُ الروم، ثمّ خُلِّصَ، وقيلَ: إنه كَانَ لَهُ مائة مملوكٍ خدامٌ، وطلع منهم جماعةٌ أمراءُ، منهم الأميرُ بدرٌ الصوابي، والأميرُ شِبلُ الدولةِ الخزندار، والطواشيّ السُّهيلي خَزْنَدَار الكرك. وكان لَهُ برٌ وصدقةٌ. -[71]- تُوُفّي بحرانَ فِي أواخر رمضان، وكان مقيمًا بها، وهي مضافةٌ إِلَيْهِ مَعَ ديارِ بكرٍ وما والاها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - إبراهيم بن أونبا، الأميرُ مجاهدُ الدين الصوابي، أمير جانْدار الملك الصالح نجم الدين أيوب. [المتوفى: 654 هـ]
كان من كبار الأمراء، وقد ولي ولاية دمشق. وله شِعرٌ وَسَطَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - كافور الطُّوَاشيّ، الأمير شبْلُ الدّولة أَبُو المِسْك الصّوابيّ، الصّالحيّ، النَّجْميّ، الصَّفَويّ، خَزْنَدَار خزانة الشام. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وستّمائة ظنًّا. وسمع من السَّخاويّ وابن قميرة، وبمصر من عَبْد الوهّاب بْن رواج وغير واحد. وكان دَيِّنًا عاقلًا خيِّرًا، يحبّ العلم وأهلَه، ويعجبه السّماع والرّواية. كتب عنه جماعة الطلبة، وحدثنا عنه أبو الحسن ابن العطّار. تُوُفّي ليلة أوّل رمضان كابن بلَبَان بقلعة دمشق، وقد نيف على الثمانين. رحمه الله! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - صواب الطُّواشي، المعروف بعطاء اللَّه. [المتوفى: 686 هـ]
حدّث بالقاهرة عن سبط السِّلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
463 - صُبيح الحبشيّ، المقرئ، فتى صَوَاب المالقيّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ فِي حدود سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من ابن المُقَيَّر وابن رواج، وكان مؤذّنًا بمسجد بالحُسينيّة، سمعتُ منه، ومات فِي ثاني عَشْر صَفَر، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - بدر الحبشيّ الصّوابيّ، الخادم الطّواشي، الأمير بدر الدِّين أبو المحاسن، وهو منسوب إلى الطواشي صواب العادليّ. [المتوفى: 698 هـ]
كان موصوفًا بالشجاعة والرأي فِي الحرب والعقل والرّزانة والفضل والدّيانة والبرّ والصَّدقة والإحسان إلى أصحابه وغلمانه، وكان أميرًا مقدَّمًا من أكثر من أربعين سنة، وخُبْزُه مائة فارس. قرأت عليه جزءًا سمعه من ابن عبد الدّائم، وقد حجّ بالنّاس غير مرّة، وكان كبيرًا مُسِنًّا، بصّاص السّواد، مهيبًا، نيف على الثمانين، ومات فجاءة بقرية الخيارة ليلة تاسع جُمَادَى الأولى، ودُفِن بتُربته التي بناها بلحف الجبل شماليّ النّاصريّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
641 - صواب الطواشي، شمس الدِّين الحبشيّ، [المتوفى: 699 هـ]
خادم القاضي شَرَف الدِّين عبد الرحمن عم قاضي القضاة نجم الدين ابن صَصْرَى. سمع من خطيب مَرْدا وإبراهيم بْن خليل وابن البرهان وحدَّث. وكان من أبناء السّبعين فيما أحسب. تُوُفّي فِي ثالث عَشْر جمادى الآخرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد أولي الألباب، إلى معرفة الصواب
في الفرائض. لشمس الدين: محمود بن أحمد اللارندي، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة خمس وعشرين وسبعمائة. ثم ضم إليه: (السراجية) . وزاده أبوابا. وذكر فيه: المذاهب الأربعة. وسماه: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإرشاد، إلى إصابة الصواب
لعبيد الله بن محمد أحمد الأندلسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحري الصواب، في تهذيب الكتاب
يعني: في الخط. مختصر. للقاضي، الفاضل، رشيد الدين (محيي الدين) ، أبي محمد: عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان السعدي، الأديب. المتوفى: بمصر، سنة 692. أوله: (الحمد لله المبدئ المعيد، الفعال لما يريد ... الخ) . ذكر فيه: قواعد الخط تعليما، للملك: الكامل الناصري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صواب الجواب، للسائل المرتاب، المجادل المعارض، في كفر ابن الفارض
وهو: شرح (التائية) للبقاعي. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهاج الصواب
لأبي محمد: علي أسعد الحسيني. المتوفى: سنة 588، ثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهج الصواب، في قبح استكتاب أهل الكتاب
رسالة. أولها: (الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام ... الخ) . ذكر أنه: لما رأى اليهود والنصارى، قد تمكنوا في البلاد، وأكثروا فيها الفساد. كتبها: تذكيرا. ورتبها على: ثمانية أبواب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وفى كتاب العقيلي بتقديم الياء.
قال العقيلي: بصري، كان يرى () القدر. قال ابن مثنى: ما سمعت يحيى بن سعيد () حدث عن موسى الأسواري شيئا، وقد كان حدث عنه فيما بلغني ثم تركه بأخرة. المفضل بن غسان الغلابى، حدثنا أبي، عن يحيى بن سعيد، قال: اصطحب داود بن أبي هند وموسى بن يسار الأسواري خمسين سنة وبينهما خلاف شديد لم تجر بينهما كلمة، فحدثني أبو على الشيباني، قال: قال موسى بن يسار: إن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا أعرابا جفاة، فجئنا نحن أبناء فارس فلخصنا هذا الدين. أمية بن بسطام، حدثنا المعتمر، قال: كنت عند عوف الأعرابي فقال: يا معتمر، مر بنا إلى أبي موسى الأسواري، فإنه يزعم أن ابنه قتل بغير أجله، ويروي عن الحسن أن المقتول يقتل بغير أجله، فذهبنا إليه، فقال: هاه! هاه! حدثني به عبد الواحد بن زيد، فأتينا عبد الواحد فعلمنا أنه كذب عن الحسن. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جعفر بن محمد الصادق، وغيره بخبر باطل في أن أبا بكر
وعمر تحاورا في القدر. رواه ابن أبي شريح الهروي، وابن أخي ميمى () ، عن البغوي، عن داود بن رشيد. حدثنا يحيى بن زكريا، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: بينما رسول الله ﷺ جالس في ملا من أصحابه إذ دخل أبو بكر وعمر من أبواب المسجد، معهما فئام من الناس يتمارون وقد ارتفعت أصواتهم حتى انتهوا إلى النبي ﷺ، فقال: ما هذا؟ فقال بعضهم: يا رسول الله، شئ تكلم فيه أبو بكر وعمر فاختلفا، فاختلفنا لاختلافهما. فقال: وما ذلك؟ قالوا: في القدر، قال أبو بكر: يقدر الله الخير ولا يقدر الشر. وقال عمر: يقدرهما جميعا. وكنا نتمارى في ذلك. فقال: ألا أقضى بينكما بقضاء إسرافيل بين جبرائيل وميكائيل؟ فقيل: وقد تكلم فيه جبرائيل ومكائيل؟ فقال: والذي بعثنى بالحق إنهما لاول الخلائق تكلما فيه ... وذكر الحديث. وفيه: يا أبا بكر، إن الله لو لم يشأ أن يعصى ما خلق إبليس. سمعناه من أبي العباس ابن الظاهرى وعشرة مشايخ سمعوه من ابن اللتى () ، وقرأته على الابرقوهى: أن زكريا العلبى أخبره، قالا: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرتنا بيبى الهرثمية، أخبرنا ابن أبي شريح، أخبرنا البغوي () ، حدثنا داود ... فذكره. قال ابن الجوزي: يحيى المتهم به. وقال ابن عدي: كان يضع الحديث، فهذا القول قاله ابن الجوزي هكذا في الموضوعات عقيب هذا الخبر، ولم يذكر يحيى بن زكريا لا في الضعفاء له ولا رأيته () في كتاب ابن عدي، ولا في الضعفاء لابن حبان، ولا في الضعفاء للعقيلي، ولا ريب في وضع الحديث. وبقيت مدة أظن أن يحيى هو ابن أبي زائدة، وأن الحديث أدخل على بيبى في جزئها، ثم إذا به في الأول من حديث ابن أخي ميمى البغدادي، عن البغوي أيضا. والبغوي فصاحب حديث وفهم وصدق. وشيخه فثقة، فتعين أن الحمل في هذا الحديث على يحيى بن زكريا هذا المجهول التالف. ثم وجدته في الأول من أمالى أبي القاسم بن () بشران: حدثنا أبو على بن الصواف، حدثنا محمد بن أحمد القاضي، حدثنا على بن عيسى الكراجكى، حدثنا حجين [بن] () المثنى، حدثنا يحيى بن سابق، عن موسى بن عقبة، وجعفر بن محمد بهذا. يحيى بن سابق. واه سيأتي ذكره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
|
لغة: السداد.
واصطلاحا: هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره. وقيل: «الصواب» : إصابة الحق. - والفرق بين الصواب والصدق: أن الصواب: هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره. والصدق: هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج. والحق: هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن. والصواب خلاف الخطأ، وهما يستعملان في المجتهدات. والحق والباطل يستعملان في المعتقدات. حتى إذا سئلنا في مذهبنا ومذهب من خالفنا في الفروع يجب علينا أن نجيب بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، ومذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب. وإذا سئلنا عن معتقدنا ومعتقد من خالفنا في المعتقدات يجب علينا أن نقول: الحق ما عليه نحن، والباطل ما عليه خصومنا، هكذا نقل عن المشايخ. وتمام المسألة في أصول الفقه هكذا قال الجرجاني. «الحدود الأنيقة ص 74، والتعريفات ص 118، 119». |