نتائج البحث عن (طَاقَة) 17 نتيجة

(البطاقة)الرقعة الصَّغِيرَة من الْوَرق وَغَيره يكْتب عَلَيْهَا بَيَان مَا تعلق عَلَيْهِ و (البطاقة الشخصية) صحيفَة يسجل فِيهَا بَيَان يثبت شخصية صَاحبهَا باعتراف رسمي و (البطاقة العائلية) صحيفَة يسجل فِيهَا أَسمَاء العائلة باعتراف رسمي (ج) بطائق وبطاقات (محدثة)
(البطاقة الشخصية) (انْظُر بطاقة)
(الطَّاقَة) الْقُدْرَة وَمَا يَسْتَطِيع الْإِنْسَان أَن يَفْعَله بِمَشَقَّة وَشعْبَة أَو حزمة من ريحَان أَو زهر أَو شعر أَو عيدَان أَو خيوط أَو حبال
البِطاقَةُ، ككِتابَةٍ: الحَدَقَةُ، والرُّقْعَةُ الصَّغيرَةُ المَنوطَةُ بالثَّوْبِ، التي فيها رَقْمُ ثَمَنِهِ، سُمِّيَتْ لأنها تُشَدَّ بِطَاقَةٍ من هُدْبِ الثَّوْبِ.
الطاقة: من الطوق، وهو ما استقل به الفاعل ولم يعجزه ذكره الحرالي.
طَاقَةالجذر: ط و ق

مثال: أَخَذَ ينظر إليه عبر طاقةٍ في الجدارالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: خَرْق في الجدار يدخل منه الهواء والضوء

الصواب والرتبة: -أَخَذَ ينظر إليه عبر كَوَّةٍ في الجدار [فصيحة]-أَخَذَ ينظر إليه عبر كُوَّةٍ في الجدار [فصيحة]-أَخَذَ ينظر إليه عبر طاقةٍ في الجدار [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم «كوَّة» بفتح الكاف وضمها، وهي الخرق في الجدار، ولكن بعض المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي أوردت كلمة «طاقة» بمعنى النافذة في الجدار.
طَاقَة علىالجذر: ط و ق

مثال: لا طَاقَة له على الصومالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ المصدر «طاقة» لا يتعدّى بـ «على».

الصواب والرتبة: -لا طَاقَة له بالصوم [فصيحة]-لا طَاقَة له على الصوم [صحيحة] التعليق: اسم المصدر «طاقة» يتعدّى بـ «الباء»، كقوله تعالى: {{قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ}} البقرة/249، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يجوز مجيء «على» بمعنى «الباء» في الدلالة، كما يجوز تعديته بـ «على» بعد تضمين «طاقة» معنى «قدرة» التي تتعدّى بـ «على» كفعلها. وقد ورد في المعاجم: أطاق عليه، والاسم الطاقة، فما دام الفعل يتعدّى بـ «على»، فاسم المصدر يتعدّى مثله بـ «على» أيضًا.
تنويق النطاقة، في علم الوراقة
للشيخ: عبد الرحمن بن أحمد بن مسلك السخاوي.
المتوفى: تقريباً سنة 1025، خمس وعشرين وألف.
قال ابن قاضي شهبة في (طبقات الشافعية) (2/13): (قال الذهبي: ويقع لي أن الطاقة نصف كراس).
ومما يُعين على تعيين مقدار الطاقة ولو على سبيل التقريب ما ورد في كتب التراجم ونحوها في وصف يعض المصنفات التي وُجدت وطُبعت كاملةً ، من بيان مقدارها بالطاقة ؛ فمن ذلك قول ابن النجار في (ذيل تاريخ بغداد) في ترجمة الحافظ أبي سعد السمعاني(1): (نقلتُ أسماءَ تصانيفه من خطه ----) ثم قال في تضاعيف ذلك هذه العبارات:
(الأنساب ثلاثمئة وخمسون طاقة).
(الإملاء والاستملاء ، خمس عشرة طاقة ).
قال الدكتور موفق في وانظر (توثيق النصوص) (ص232-233): (والنسخة المحفوظة من الكتاب [يعني أدب الإملاء والاستملاء] ، والتي بين أيدينا نسخة فيض الله تحت رقم (2) ، والتي كُتبت سنة ست وأربعين وخمسمئة في المدرسة العميدية(3) بمَرْو ، أي أنها كُتبت في حياة المصنف وقبل وفاته بـ (4) سنة: تقع في (154 ورقة) من ضمنها لوحة عنوان الكتاب.
وعلى هذا فإن الطاقة هنا تقرب من عشرة أوراق.
وعلى كل حال فإنَّ النسخ يختلف عدد أوراقها باختلاف الناسخ.
والذي يظهر لي أن كلمة "الطاقة" هو اصطلاح بغدادي يقصد به لَفَافةٌ أو طَبَقٌ من الورق ، لو فُتح فإنَّ عدد أوراقه قد تبلغ (5) أوراق.
وهذا اللفظ "طاقة الورق" بالمعنى المذكور لا زال مستخدماً إلى يومنا هذا في بغداد ، وهو الموافق لما ذكره ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" عن(6) كتاب "أدب الإملاء والاستملاء" للسمعاني ؛ والله تعالى أعلم ) ؛ انتهى.
وقال ابن عساكر في (تاريخ دمشق) (36/446) في ترجمة أبي سعد السمعاني: (وآخر ما ورد عليَّ من أخباره كتاب كتبه بخطه وأرسل به إليَّ ، سمّاه كتاب "فرط الغرام إلى ساكني الشام" في ثمانية أجزاء).
وفي (السير) للذهبي (20/461) أن السمعانيَّ نفسَه وصفَ كتابَه هذا بأنه خمس عشرة طاقة.
فيتحصل من هذين النعتين لهذا الكتاب أن الطاقة نصف جزء أو نحو ذلك.
وإذا قُرن هذان النعتان بكلمة الذهبي المتقدمة ، أعني قوله "يقع لي أن الطاقة نصف كراس" اتضح عن ذلك كله أن الكراس والجزء متساويان أو متقاربان في عرف جماعة من المؤلفين والوراقين ، إن لم نقل: في عرف جمهورهم ؛ والله أعلم.
وقال الذهبي في (السير) (20/463): (الطاقة يخيَّل إليَّ أنها الطلحية) ؛ وفي القاموس المحيط (ط ل ح): (والطلحية للورقة من القرطاس ، مولدة).
(7) يريد (في).
__________
(1) سير أعلام النبلاء (20-460-461).
(2) هي المدرسة السمعانية.

تنويق النطاقة في علم الوراقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنويق النطاقة، في علم الوراقة
للشيخ: عبد الرحمن بن أحمد بن مسلك السخاوي.
المتوفى: تقريباً سنة 1025، خمس وعشرين وألف.
جزء البطاقة
لحمزة بن محمد الكناني، عرف: بالبطاقة لحديث وقع فيه.
مجلس البطاقة
في تخريج الأحاديث.
للحافظ، أبي القاسم: حمزة بن محمد الكناني، المصري.
ذكره البقاعي في: (مشيخته) .
هي القدرة على الشيء.
والطاقة: مصدر بمعنى الإطاقة. يقال: أطقت الشيء أطاقه، وطاقة، ومثلها: أطاع، وإطاعة، والاسم: الطاعة، وأغار إغارة، والاسم: الغارة، وأجاب إجابة، والاسم: الجابة.
والفرق بينها وبين القدرة: أن القدرة ليست لغاية المقدور، ولذا يوصف الله تعالى بالقادر ولا يوصف بالمطيق أو المستطيع. «المفردات ص 312، والكليات ص 141، والموسوعة الفقهية 1/ 330».

الرّقعة الصغيرة تكون في الثوب.
والبطاقة: الرقعة الصغيرة تكون في الثوب وفيها رقم ثمنه، بلغة مصر. حكى هذه شمر وقال: لأنها تشد بطاقة من هدب الثّوب.
«معجم الملابس في لسان العرب ص 30».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت