نتائج البحث عن (خع) 50 نتيجة

بخع: بخَعَ نفْسَه يَبْخَعُها بَخْعاً وبُخوعاً: قتلَها غيْظاً أَو غَمّاً. وفي التنزيل: فلعلَّك باخعٌ نفْسَك على آثارِهم؛ قال الفرّاء: أَي مُخْرِجٌ نفسَك وقاتلٌ نفسَك؛ وقال ذو الرمة: أَلا أَيُّهذا الباخِعُ الوَجْدِ نفسَه بشيءٍ نَحَتْه عن يدَيْكَ المَقادِرُ قال الأَخفش: يقال بَخَعْتُ لك نفْسي ونُصْحِي أَي جَهَدْتها أَبْخَعُ بُخوعاً. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها، أَنها ذكرت عمر، رضي الله عنه، فقالت: بَخَعَ الأَرضَ فقاءتْ أُكُلَها أَي قَهر أَهلَها وأَذلَّهم واستخرَج ما فيها من الكُنوز وأَموال المُلوك. وبَخَعْتُ الأَرضَ بالزِّراعةِ أَبْخَعُها إِذا نَهَكْتُهَا وتابَعْت حِراثَتها ولم تُجِمَّها عاماً. وبخَع الوَجْدُ نفسَه إِذا نَهَكَها. وبخَعَ له بحقّه يَبْخَعُ بُخوعاً وبَخاعةً: أَقرَّ به وخضَع له، وكذلك بَخِعَ، بالكسر، بُخوعاً وبَخاعةً، وبَخَعَ لي بالطاعة بُخوعاً كذلك. وبَخَعْت له: تذَلَّلْت وأَطَعت وأَقرَرْت. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: فأَصبَحْتُ بجَنبتَي الناسِ ومَن لم يكن يَبْخَعُ لنا بطاعة. وفي حديث عُقْبة بن عامر: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: أَتاكُم أَهلُ اليَمنِ هم أَرَقُّ قُلوباً وأَلْيَنُ أَفئدةً وأَبْخَعُ طاعةً أَي أَنْصَحُ وأَبْلَغُ في الطاعةِ من غيرهم كأَنهم بالَغُوا في بَخْعِ أَنفسهم أَي قَهرِها وإِذْلالِها بالطاعةِ. قال ابن الأَثير: قال الزمخشري هو من بَخَع الذَّبِيحةَ إِذا بالَغ في ذَبْحِها وهو أَن يَقْطَع عظْم رقبتها ويَبْلُغَ بالذَّبْح البِخاع، بالباء، وهو العِرْق الذي في الصُّلْب؛ والنخْعُ، بالنون، دون ذلك وهو أَن يبلُغ بالذبح النُّخاع، وهو الخيْط الأَبيض الذي يَجري في الرَّقبة، هذا أَصله ثم كثُر حتى استعمل في كل مبالغة؛ قال ابن الأَثير: هكذا ذكره في الكشاف وفي كتاب الفائق في غريب الحديث ولم أَجده لغيره، قال: وطالما بحثت عنه في كتب اللغة والطب والتشريح فلم أَجد البِخاع، بالباء، مذكوراً في شيء منها. وبَخَعْت الرَّكيّة بَخْعاً إِذا حَفرْتها حتى ظَهر ماؤها.
خعب: الخَيْعابةُ(1) (1 قوله «الخيعابة» هو هكذا بفتح الخاء المعجمة وبالياء المثناة التحتية في اللسان والمحكم والتهذيب والتكملة وشرح القاموس، والذي في متن القاموس المطبوع الخنعابة بالنون وضبطها بكسر الخاء.) : الرَّدِيءُ ولم يُسْمَع إِلاَّ في قولِ تأَبَّط شرّاً: ولا خَرِعٍ خَيْعابةٍ، ذِي غَوائِلٍ، * هَيام، كَجَفْرِ الأَبـْطَحِ الـمُتَهيِّل التهذيب: الخَيْعابة والخَيْعامة: المأْبون، وأَورد البيت، وقال: ويروى خَيْعامة. قال: والخَرِعُ السريع التَّثَنِّي والانْكِسارِ، والخَيْعامة: القَصِفُ الـمُتَكَسِّر؛ وأَورد البيت الثاني: ولا هَلِع لاعٍ، إِذا الشَّوْلُ حارَدَتْ، * وضَنَّتْ بباقِي دَرِّها الـمُتَنَزِّلِ هَلِع: ضَجِر. لاعٍ: جَبان.
خعر: الخَيْعَرَةُ: خِفَّةٌ وطَيْشٌ.
نخع: النِّخاعُ والنُّخاعُ والنَّخاعُ: عِرْقٌ أَبيض في داخل العنق ينقاد في فَقارِ الصُّلْبِ حتى يَبْلُغَ عَجْبَ الذَّنَبِ، وهو يَسْقِي العِظامَ؛ قال ربيعة ابن مَقرُومٍ الضَّبِّيّ: له بُرةٌ إِذا ما لَجَّ عاجَتْ أَخادِعُه، فَلانَ لَها النّخاعُ ونَخَع الشاةَ نَخْعاً: قَطَعَ نخاعَها. والمَنْخَعُ: موضع قَطْعِ النّخاعِ. وفي الحديث: أَلا لا تَنْخَعُوا الذَّبِيحةَ حتى تَجِبَ أَي لا تَقْطَعُوا رقبتها وتَفْصِلُوها قبل أَن تسكن حركتها. والنخْعُ للذبيحة: أَن يَعْجَلَ الذابحُ فيبلغ القَطْعُ إِلى النّخاعِ؛ قال ابن الأَعرابي: النخاع خيُطٌ أَبيض يكون داخل عظم الرقبة ويكون ممتدّاً إِلى الصلب، ويقال له خيط الرقبة. ويقال: النخاع خيط الفَقارِ المتصل بالدماغ. والمَنْخَعُ: مَفْصِلُ الفَهْقة بين العُنق والرأْس من باطن. يقال: ذبحه فنَخَعَه نَخْعاً أَي جاوز مُنْتَهَى الذبْح إِلى النّخاع. يقال: دابة مَنْخُوعةٌ. والنخْعُ: القتلُ الشديدُ مشتقّ من قطع النخاع. وفي الحديث: إِنّ أَنْخَعَ الأَسماء عند الله أَن يتسمى الرجلُ باسم مَلِك الأَمْلاكِ أَي قْتَلَها لصاحبه وأَهْلَكَها له. قال ابن الأَثير: والنخْع أَشدُّ القتل، وفي بعض الرّوايات: إِنّ أَخْنَعَ، وقد تقدم ذكره، أَي أَذلّ. والناخعُ: الذي قَتَلَ الأَمْرَ عِلْماً، وقيل: هو المُبِين للأُمور. ونَخَع الشاةَ نَخْعاً: ذبحها حتى جاوز المَذْبَحَ من ذلك؛ كلاهما عن ابن الأَعرابي. وتَنَخَّعَ السحابُ إِذا قاءَ ما فيه من المطر؛ قال الشاعر: وحالِكةِ اللَّيالي من جُمادَى، تَنَخَّعَ في جَواشِنِها السَّحابُ والنُّخاعةُ، بالضم: ما تَفَلَه الإِنسان كالنُّخامةِ. وتَنَخَّع الرجلُ: رمَى بنُخاعتِه. وفي الحديث: النُّخاعةُ في المسجد خَطِيئةٌ، قال: هي البَزْقةُ التي تخرج من أَصل الفم يلي أَصل النّخاعِ. قال ابن بري: ولم يجعل أَحد النُّخاعة بمنزلة النخامة إِلا بعض البصريين، وقد جاء في الحديث. ونخَع بحَقِّي يَنْخَعُ نُخُوعاً ونَخِعَ: أقَرَّ، وكذلك بَخَعَ، بالياء أَيضاً، أَي أَذْعَنَ. وانْتَخَعَ فلان عن أَرضه: بَعُدَ عنها. والنَّخَعُ: قبيلة من الأَزْد، وقيل: النَّخَعُ قبيلة من اليمن رهْطُ إِبراهيم النَّخَعِيّ. ونَخَعْتُه النصِيحةَ والوِدّ أَخْلَصْتُهما. ويَنْخَع: موضعٌ.
لخع: اللَّخْعُ: اسْتِرْخاءُ الجسم، يمانية، واللَّخِيعةُ: اسم مشتق منه. ويَلْخَعُ: موضع.
خعع: الخُعْخُعُ: ضرب من النبْت، قال ابن دريد: وليس بثبت. وفي التهذيب: قال النضر بن شميل في كتاب الأَشجار الخُعْخُع، قال وقال أَبو الدُّقَيْش: هي كلمة مُعاياة ولا أَصل لها، وذكر الأَزهري في ترجمة عهعخ أَنه شجرة يُتداوى بها وبورقها، قال: وقيل هو الخُعْخُع، وقد ترجمت عليه في بابه. وروي عن عمرو بن بَحْر أَنه قال: خَعَّ الفَهْد يَخِعُّ، قال: وهو صوت تسمعه من حَلْقه إِذا انْبَهر عند عَدْوِه. قال أَبو منصور: كأَنه حكاية صوته إِذا انْبَهَرَ، ولا أَدري أَهو من توليد الفَهَّادِين أَو مما عَرَفَتْه العرب فتكلَّموا به، وأَنا بَريء من عُهْدَتِه.
خعل: الخَيْعَل: الفَرْوُ، وقيل: ثوب غير مَخيط الفَرْجَيْن يكون من الجلود ومن الثياب، وقيل: هو درع يُخاط أَحد شِقَّيه تَلْبَسه المرأَة كالقميص؛ قال المتنخل الهذلي: السالك الثُّغْرة اليَقْظان كالِئُها، مَشْيَ الهَلُوك عليها الخَيْعَل الفُضُلُ وقيل: الخَيْعَل قميص لا كُمَّيْ له. قال الأَزهري: وقد تقلب فيقال خَيْلَع، قال: وربما كان غير مَنْصوح الفَرْجَيْن، وأَورد نصف هذا البيت الذي نسبه ابن سيده للجوهري، ونسبه لتأَبط شرًّا، وقد نسب الشيخ ابن بري البيت بكماله أَيضاً للمتنخل، فإِما أَن يكون أَبو منصور وهم فيه أَو يكون لتأَبط شرّاً عجُز بيت على هذا النص؛ وأَنشد الشيخ ابن بري أَيضاً لحاجز السروي: وأَدْهَمَ قد جُبْتُ ظلماءه، كما اجْتابَت الكاعِبُ الخَيْعَلا وتقول: خَيْعَلته فَتَخَيْعَل أَي أَلبسته الخَيْعل فَلبِسه. وقال الفراء: الخَوْعَلة الاختباء من ريبة. والخَيْعَل: الخَيْلَع. والخَيْعَل: من أَسماء الذِّئب. وخَياعِل: اسم موضع؛ قال رؤبة: يَجُوز مَهْواةً إِلى خَياعلا (* قوله «يجوز مهواة إلخ» عجز بيت، وصدره كما في شرح القاموس: وعقد الارباق والحبائلا). قال الجوهري: الخَيْعَل قميص لا كُمَّيْ له، وإِنما أُسقطت النون من كمين للإِضافة لأَن اللام كالمُقْحَمة لا يعتدّ بها في مثل هذا الموضع، كقولك لا أَبا لَكَ وأَصله لا أَباك؛ أَلا ترى إِلى قول أَبي حَيَّة النُّميري: أَبالمَوْتِ الذي لا بُدَّ أَنِّي مُلاقٍ، لا أَباكِ تُخَوِّفِيني؟ وقولهم: لا عَبْدَيْ لك لأَنه بمنزلة قولك لا عَبْدَيْك، ولا تحذف النون في مثل هذا إِلا عند اللام دون سائر حروف الخفض لأَنها لا تأْتي بمعنى الإِضافة.
خعم: الخَوْعَمُ: الأَحْمق. والخَيْعامة: كناية عن الرجل السَّوْءِ، وقيل: هو نعت سَوْءٍ. والخَيْعامةُ: المأْبون؛ والخَيْعَمُ والخَيْعامةُ والمَجْبُوسُ والجَبيس والمأْبونُ والمُتَدَثِّرُ والمِثْفَرُ والمِثْفارُ والمَمْسوحُ واحد. وقال أَبو عمرو: الضَّمَجُ هَيَجانُ الخَيْعامَةِ، وهو المأْبون. وفي حديث الصادق: لا يُحِبُّنا، أَهْلَ البيتِ، الخَيْعامةُ؛ قيل: هو المأْبون، والياء زائدة والهاء للمبالغة.
الْعين وَالْخَاء

الخُعْخُع: ضرب من النَّبت، حَكَاهُ ابْن دُريد، قَالَ: وَلَيْسَ بثَبْت.
(ل خَ ع)

اللَّخَع: استرخاء الْجِسْم، يَمَانِية.

واللَّخيعة: اسْم مُشْتَقّ مِنْهُ.

ويَلْخَع: مَوضِع.
(ن خَ ع)

النِّخاع، والنَّخاع، والنُّخاع: عرق أَبيض فِي دَاخل الْعُنُق، ينقاد فِي فقار الصلب، حَتَّى يبلغ عجب الذَّنب، وَهُوَ يسْقِي الْعِظَام.

ونَخَع الشَّاة نخْعا: قطع نُخاعَها.

والمَنْخَع: مَوضِع قطع النُّخاع.

والنَّخْع: الْقَتْل الشَّديد، مُشْتَقّ من قطع النُّخاع.

وَفِي الحَدِيث: " إِن أنخَع الْأَسْمَاء عِنْد الله، أَن يتسمَّى الرجل باسم ملك الْأَمْلَاك ". وَفِي بعض الرِّوَايَات: " أخْنَع ": أَي أذلّ، وَقد تقدم.

والنَّاخع: الَّذِي قتل الْأَمر علما. وَقيل: هُوَ الْمُبين للأمور.

ونخع الشَّاة نَخْعا: ذَبحهَا، حَتَّى جَاوز المذبح: من ذَلِك، كِلَاهُمَا عَن ابْن الْأَعرَابِي.

والنُّخاعة: مَا تفله الْإِنْسَان، كالنُّخامة.

تَنَخَّع الرجل: رمى بنُخاعته.

ونَخَع بحقى ينْخَع نُخُوعا، ونَخِع: أقرّ.

وانْتَخَعَ فلَان عَن أرضه: بعد.

والنَّخع: أَبُو قَبيلَة، من ذَلِك.

ويَنْخَع: مَوضِع.
(ب خَ ع)

بخَع نَفسه يَبْخعُها بَخْعَا، وبُخوعا: قَتلهَا غيظا أَو غما. وَفِي التَّنْزِيل: (فلعلَّك باخِعٌ نفسَكَ على آثارِهم) . وبخَع لَهُ بحقِّه يبخَع بخُوعا: أقرّ. وبخَع لي بِالطَّاعَةِ: كَذَلِك.
خعب
: (الخِيْعَابَةُ) أَهمله الجوهريّ، وَهُوَ(بالكَسْرِ) وَضَبطه الصاغانيّ بالفَتْح (: الرَّجُلُ الرَّدِيءُ الدَّنِيءُ) وَلم يُسْمَعْ إِلاّ فِي قَول تأَبَّطَ شَرًّا:
وَلاَ خَرِعٍ خِيْعَابَةٍ دِي غَوَائِلٍ
هَيَامٍ كَجعفْرِ الأَبْطَحِ المُتَهَيِّلِ
وَفِي (التَّهْذِيب) : الخَيْعَابَةُ والخَيْعَامَةُ: المأْبُون، قَالَ: ويُرْوَى: خَيْعَامة، والخَرِع: السَّرِيعُ التَّثَنِّي والانْكِسَارِ، والخَيْعَامَةُ: القَصِفُ المُتَكَسِّر، وأَوردَ البيتَ الثَّانِي:
وَلاَ هَلِع لاَعٍ إِذَا الشَّوْلُ حَارَدَتْ
وضَنَّتْ بِبَاقِي دَرِّهَا المُتَنَزِّلِ
هلع: ضَجِرٌ، لاَعٍ: جَبَانٌ.
خعر
: (الخَيْعَرَةُ: خِفَّةٌ وطَيْشٌ) ، هاكذا ذَكرَه صاحِبُ اللَّسَان، وَقد أَهْمَله الجَوْهَرِيّ والصَّغانِيّ، وسيأْتي للمُصَنِّف فِي (هـ ع ر) الهَيْعَرَة: الخِفَّة والطَّيْش، وَهُوَ عَن ابْنِ دُرَيد، فلَعلَّ مَا ذكره المُصَنِّف هُنَا لُغَةٌ فِيهِ أَو لَثْغَة، فَلْيُنْظَر.
نخع
نَخَعَ لي فُلانٌ بحَقِّي، كمَنَعض نُخُوعاً، أَي: أقَرَّ وأذْعَنَ، عَن ابْنِ الأعْرابِيِّ، وكذلكَ بَخَعَ، بالباءِ كَمَا تَقَدَّمَ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: نَخَعَ الشَّاةَ يَنْخَعُها نَخْعاً: سَلَخَها ثُمَّ وَجَأهَا فِي نَحْرِهَا لِيَخْرُجَ دَمُ القَلْبِ، كَمَا فِي العُبابِ، وقالَ غَيْرُه: نَخَعَها نَخْعاً: قَطَعَ نُخاعَهَا، وَفِي الحَديثِ: أَلا لَا تَنْخَعُوا الذَّبِيحَةَ حَتَّى تَجِبَ، يُقَالُ: ذَبَحَهَا فنَخَعَها نَخْعاً، أَي: جاوَزَ مُنْتَهَى الذَّبْحِ، فأصابَ نُخاعَها، وذلكَ إِذا عَجِلَ الذّابِحُ فأصَابَ القَطْع إِلَىالنُّخَاعِ، وتأوِيلُ الحديثِ: أَي: لَا تَقْطَعُوا رَقَبَتَها وتَفْصِلُوهَا قَبْلَ أنْ تَسْكُنَ حَرَكَتُهَا.
ونَخَعَ فُلاناً الوُدذَ والنَّصِيحَةَ: أخْلَصَهُما لَهُ، كَمَا فِي العُبَابِ والصِّحاحِ واللِّسانِ، وَهُوَ مجازٌ.
والنّاخِعُ: العالِمُ وقيلَ: هُوَ المُبِينُ للأمُورِ، وقيلَ: هُوَ الّذِي قَتَلَ الأمْرَ عِلْماً، الأخِيرُ عَن ابنِ الأعْرابِيِّ، وهُوَ مجازٌ، وبهِ فُسِّرَ قَوْلُ شُقْرانَ السَّلامانِيِّ:
(إنَّ الّذِي رَبَّضْتُمَا أمْرَهُ...سِرّاً وقَدْ بَيَّنَ للنّاخِعِ)

(لكالَّتِي يحْسَبِهُا أهْلُهَا...عَذْراءَ بكْراً، وهْيَ فِي التّاسِعِ)
والنُّخاعَةُ، بالضَّمِّ: النُّخَامَةُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وهُوَ مَا يَتْفُلُه الإنْسَانُ، أَو مَا يَخْرُجُ منَ الصَّدْرِ، أَو مَا يَخْرجُ من الخَيْشُوم، وقالَ ابنُ الأثِيرِ: هِيَ البَزْقَةُ الّتِي تَخْرُجُ منْ أصْلِ الفَمِ ممّا يَلِي النُّخَاعَ، قالَ ابنُ بَرِّيّ: ولَمْ يَجْعَلْ أحَدٌ النُّخَاعَةَ بمنْزِلَةِ النُّخَامَةِ إِلَّا بَعْضُ البَصْريِّينَ، وَقد جاءَ فِي الحَديثِ: النُّخضاعَةُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ.
والنُّخِاعُ، مُثَلَّثَةً نَقَله الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ عَن الكِسائِي، ونَصُّالجَوْهَرِيُّ قالَ الكِسائيُّ: من العَرَبِ منْ يَقُولُ: قَطَعْتُ نِخَاعَهُ، وناسٌ منْ أهْلِ الحِجَازِ يَقُولونَ: هُوَ مَقْطُوعُ النُّخَاعِ بالضَّمِّ فظاهِرُ هَذَا المُسَاوَاةُ، ونَقَلَ شَيْخُنَا عنْ بَعْضٍ أنَّ الكَسْرَ فيهِ أفْصَحُ وأشْهَرُ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ وهُوَ الخَيْطُ الأبْيَضُ، الّذِي فِي جَوْفِ الفَقَارِ، زادَ غَيْرُه يَنْحَدِرُ منَ الدِّماغِ، وتَتَشَعّبُ منْهُ شُعَبٌ فِي الجِسْمِ وأنْشَدَ اللَّيْثُ:
(أَلا ذَهبَ الخِدَاعُ فَلَا خِداعا...وأبْدَى السَّيْفُ عنْ طَبَقٍ نَخاعَا)
ويُقَالُ: هُوَ عِرْقٌ أبْيَضُ فِي داخِلِالعُنُقِ، يَنْقَادُ فِي فَقَارِ الصُّلْبِ، حَتَّى يَبْلُغَ عَجْبَ الذَّنَبِ، وهُوَ يَسْقي العِظَامَ، قالَ رَبيعَةُ بنُ مَقْرومٍ الضَّبِّيُّ:
(لَهُ بُرَةٌ إِذا مالَجَّ عاجَتْ...أخادِعُه فَلانَ لَهَا النّخاعُ)

وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: النّخَاعُ: خَيْطٌ أبْيَضُ يَكُونُ داخِلَ عَظْمٍ الرَّقَبَةِ، ويكونُ مُمْتْداً إِلَى الصُّلْبِ، ويُقَالُ لَهُ: خَيْطُ الرَّقَبَةِ، ويُقَالُ: النّخَاعُ: خَيْطُ الفَقَارِ المُتَّصِلُ بالدِّماغِ، وَقد تقدم شيءٌ من ذَلِك فِي بخع فراجِعْه.
وَمن المَجَازِ فِي الحَديثِ: إنَّ أنْخَع الأسْمَاءِ عنْدَ اللهِ أنْ يَتَسَمَّى الرَّجُلُ باسْمِ مَلِكِ الأمْلاكِ، أَي: أقْتَلَهَا لِصَاحِبِه، وأهْلَكَهَا لَهُ، قالَ ابنُ الأثِيرِ: والنَّخْعُ: أشَدُّ القَتْلِ، وَأما قَوْلُه: أذَلّها، فهُوَ تَفْسِيرٌ لما جاءَ فِي بَعْضِ الرِّوايات: إنَّ أخْنَعَ وَقد تَقَدَّم، فتأمَّلْ، أَو قالَ بَعْضُهُمْ: أيْ أقْهَرها وهُوَ قَريبٌ من قَوْلِهِم: أقْتَلُهَا لَهُ وأهْلَكُهَا.
والمَنْخَعَ، كمَقْعَدٍ: مَفْصِلُ الفَهْقَةِ بَيْنَ العُنُقِ والرَّأْسِ منْ باطِنٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
ويَنْخَعُ كيَمْنَعُ: ع نَقَلَه الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.
ونَخِعَ العُودُ، كفَرِحَ: جَرَى فيهِ الماءُ قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ.
والنَّخَعُ، مُحَرَّكَةً: قَبيلَةٌ باليَمَنِ رَهْطُ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ، وهُوَ ابنُ عَمْروِ ابنِ عُلَةَ بنِ جَلْدِ بن مالِكِ بن أُدَدٍ، وهُمْ من مَذْحِجَ.
وتَنَخَّعَ: رَمَى نُخامَتَه، نَقله الجَوْهَرِيُّ.
وَمن المَجَازِ: انْتَخَعَ السَّحَابُ: قاءَ مَا فيهِ منَ المَطَرِ، كتَنَخَّعَ قالَ الشّاعِرُ:
(وحالِكَةِ اللَّيَالِي منْ جُمادَى...تَنَخَّعَ فِي جَواشِنِهَا السَّحابُ)وانْتَخَعَ الرَّجُلُ عنْ أرْضِه: بَعُدَ عَنْهَا، نَقَله الجَوْهَرِيُّ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عليْهِ: النّاخِعُ: المُبِينُ للأُمُورِ.
وأرْضٌ مَنْخُوعَةٌ: جَرَى الماءُ فِي عُودِ نَبْتِهَا.
ودَابَّةٌ مَنْخُوعَةٌ: جُووِزَ بالذَّبْحِ إِلَى نُخَاعِها.
والنَّخْعُ: القَتْلُ الشَّدِيدُ منْ ذلكَ.
ونَخَعَ الأرْضَ: عَمَرَها، عَن ابْنِ القَطّاعِ.
لخَع
(اللَّخَع، مُحَرَّكَةً) أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: هُوَ (اسْتِرخَاءُ الجِسْمِ) يَمَانِيَةٌ، ومِنْهُ سُمِّىَ لَخِيعَةُ، هَذَا نَصُّ ابنِ دُرَيْدٍ فِي الجَمْهَرَةِ، وَفِي التَّكْمِلَةِ عَنْه: اسْتِرخاءٌ فِي الجِسْمِ، قالَ ابْن دُرَيْدٍ: (وذُو الشَّناتِرِ: لَخِيعَةُ بنُ يَنُوفَ) ونَصُّ ابنِ دُرَيْدٍ: لَخِيعَةُ يَنُوف، وَهُوَذُو الشَّناتِرِ وسَبَقَ فِي الرّاءِ أنَّه لَخْتِيعَةُ، فَتأملْ، وهُوَ رَجُلٌ حِمْيرَ، كانَ تَوَثَّبَ على مُلْكِهِم، فقَتَلَه ذُو نُواس، ومَلَكَ بَعْدَه، وتَقَدَّمَتْ قِصَّتُه فِي الرّاءِ، وَفِي السِّينِ.
ويَلْخَعُ، كيَمْنَعَ: ع، باليَمَنِ نَقَله ابنُ دُرَيْدٍ.
أَو هُوَ بَلْخَعُ بالباءِ المُوَحَّدَةِ كَذَا قالَهُ ابنُ الكَلْبِيِّ فِي كِتابِ افْتِراقِ العَرَبِ، وَقد تَقَدَّم فِي المُوَحَّدَةِ أنَّه قَوْلٌ أيْضاً لابْنِ دُرَيْدٍ.
بخَع
بَخَعَ نَفْسَهُ، كمَنَعَ: قَتَلَها غَمَّاً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ مَجَازٌ. وأَنْشَدَ لذِي الرُّمَّةِ:
(أَلا أَيُّهذا الباخِعُ الوَجْدُ نَفْسَه...بِشَيْءٍ نَحَتْهُ عَنْ يَدَيْكَ المَقادِرُ)
وقَالَ غَيْرُه: بَخَعَها بَخْعاً وبُخُوعاً: قَتَلَهَا غَيْظاً أَوْ غَمَّاً.
وبَخَعَ لَهُ بالحَقِّ بُخُوعاً: أَقَرَّب بِهِ وخَضَعَ لَهُ، كبَخِعَ لَهُ، بالكَسْرِ، بَخَاعَةً وبُخُوعاً. ويُقَالُ: بَخَعْتُ لَهُ، أَي تَذَلَّلْتُ وأَطَعْتُ وأَقْرَرْتُ. قالَ الكِسَائِيّ: بَخَعَ الرَّكِيَّةَ يَبْخَعُهَا بَخْعاً، إِذا حَفَرَهَا حَتَّى ظَهَرَ ماؤُهَا. وَمِنْه حَدِيثُ عائِشَةَ أَنَّهَا ذَكَرتْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فقالَتْ: بَخَعَ الأَرْضَ، فقَاءَتْ أُكُلَها، أَيْ قَهَرَ أَهْلَها وأَذَلَّهمْ، واسْتَخْرَجَ مَا فِيهَا من الكُنُوزِ وأَمْوالِ المُلُوكِ.
وَمن المَجَازِ بَخَعَ لَهُ نُصْحَهُ بَخْعاً، إِذا أَخْلَصَهُ وبَالَغ. وقالَ الأَخْفَشُ: يُقَالُ: بَخَعْتُ لَك نَفْسِي ونُصْحِي، أَيْ جَهَدْتُهُما، أَبْخَعُ بُخُوعاً، ومِثْلُهُ فِي الأَسَاسِ. وَمِنْه حَدِيثُ عُقْبَةَ بنِ عامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ رَفَعَهُ أَتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ، هم أَرَقُّ قُلُوباً، وأَلْيَنُ أَفْئِدَةً، وأَبْخَعُ طَاعَة، أَيْ أَنْصَحُ واَبْلَغُ فِي الطَّاعَةِ من غَيْرِهِم، كأَنَّهُمْ بَالَغُوا فِي بَخْعِ أَنْفُسِهِم، أَي قَهْرِهَا وإِذْلالِها بالطَّاعَة.
وَفِي الأَسَاسِ: بَخَعَ، أَيْ أَقَرَّ إِقْرَارَ مُذْعِنٍ يُبَالِغُ جَهْدَهُ فِي الإِذْعَانِ، وَهُوَ مَجَازٌ.
وَمن المَجازِ أَيْضاً: بَخَعَ الأَرْضَ بالزِّرَاعَةِ بَخْعاً، إِذا نَهَكَها وتَابَعَ حِراَثَتَها، ولمْ يُجِمَّهَا عَاماً، أَيْ) لَمْ يُرِحْهَا سَنَةً، كَمَا فِي الدُّرِّ النَّثِيرِ للجَلالِ. يُقَالُ: بَخَعَ فُلاناً خَبَرَهُ: إِذا صَدَقَهُ.وبَخَعَ بالشَّاةِ، إِذا بالَغَ فِي ذَبْحِهَا، كَذَا فِي العُبَابِ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: بَخَعَ الذّبِيحَةَ، إِذا بالَغَ فِي ذَبْحِهَا، كَذا هُوَ نَصُّ الفائقِ لَهُ.
وَفِي الأَسَاسِ: بَخَعَ الشاةَ: بَلَغَ بذَبْحِهَا القَفَا، وقولُهُ: حَتَّى بَلَغَ البِخَاعَ، أَيْ هُوَ أَنْ يَقْطَعَ عَظْمَ رَقَبَتِهَا ويَبْلُغ بالذَّبْحِ البِخَاعَ. قالَ الزَّمَخْشَرِيّ: هَذَا أَصلُهُ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلّ مُبَالَغَةٍ.
وقولُه تَعالَى: فَلَعَلَّكَ باخِعُ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهم أَي مُخْرِجٌ نَفْسَكَ وقَاتِلُهَا. قالَهُ الفَرّاء. وَفِي العُبَابِ: أَيْ مُهْلِكُهَا مُبَالِغاً فِيهَا حِرْصَاً على إٍ سْلامِهِم، زادَ فِي البَصَائِرِ: وَفِيه حَثٌّ عَلَى تَرْكِ التَّأَسُّفِ، نَحْو قَوْلِهِ تَعالَى: فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ والبِخَاعُ، ككِتَابٍ: عِرْقٌ فِي الصُّلْبِ مُسْتَبْطِنُ القَفَا، كَمَا فِي الكَشّافِ، وقالَ البَيْضاوِيّ: هُوَ عِرْقٌ مُسْتَبْطِنُ الفَقَارِ بتَقْدِيمِ الفاءِ على القافِ وزِيادَةِ الرّاءِ. وقَالَ قَوْمٌ هُوَ تَحْرِيفٌ، والصَّوَاب القَفا كَما فِي الكَشّاف. وقَوْلُه: يَجْرِي فِي عَظْمِ الرَّقبَةِ، هكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ وَهُوَ غَلَطٌ، فإِنَّ نَصَّ الفائقِ بَعْدَ مَا ذَكَرَ البِخَاعَ بالبَاءِ، قالَ: وَهُوَ العِرْقُ الَّذِي فِي الصُّلْبِ، وهُوَ غَيْرُ النُّخَاعِ بالنُّونِ وهُوَ الخَيْطُ الأَبْيَضُ الَّذِي يَجْرِي فِي الرَّقَبَةِ، وهكَذَا نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ أَيْضاً وصَاحِبُ اللِّسَان وابنُ الأَثِيرِ، ومِثْلُه فِي شَرْحِ السَّعْدِ على المِفْتَاحِ ونَصُّهُ: وأَمَّا بالنُّونِ فخَيْطٌ أَبْيَضُ فِي جَوْفِ عَظْمِ الرَّقَبَةِ يَمْتَدُّ إِلَى الصُّلْبِ وقَوْلُه فِيمَا زَعَمَ الزَّمَخْشَرِيّ، أَي فِي فائقِهِ وكَشّافِهِ، وقَدْ تَبِعَهُ المُطَرِّزِيّ فِي المُغْبِرِ. وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ فِي النِّهَايَة: ولَمْ أَجِدْهُ لِغَيْرِه. قالَ: وطَالَما بَحَثْتُ عَنْهُفِي كُتُبِ اللُّغَةِ والطِّبِّ والتَّشْرِيحِ فَلَمْ أَجِد البِخَاعَ بالبَاءِ مَذْكُوراً فِي شَيْءٍ مِنْهَا. ولِذا قالَ الكواشيّ فِي تَفْسِيرِه: البِخَاعُ، بالبَاءِ لَمْ يُوجَدْ وإِنَّمَا هُو بالنُّونِ. قَالَ شَيْخُنَا: وَقد تَعَقَّبَ ابنَ الأَثِيرِ قَوْمٌ بأَنَّ الزَّمَخْشَرِيَّّ ثَقَةٌ ثابِتٌ وَاسِعُ الاطِّلاعِ، فَهُوَ مُقَدَّمٌ.
بلخَع
بَلْخَعٌ، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: ع، باليَمَنِ، هكَذَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ فِي بابِ الباءِ مَعَ الخاءِ مِنَ الرُّباعِيّ، أَوْ هُوَ يَلْخَعُ كيَمْنَع، هَكَذَا ذَكَرَهُ ثَانِيًا فِي بابِ الياءِ مَعَ الخاءِ منالثُّلاثِيّ، والصّوابُ هُوَ الأَوّلُ ذَكَرَ ذلِكَ ابنُ الكَلْبِيّ فِي كِتَاب افْتِرَاقِ العَرَبِ مِنْ تَأْلِيفِهِ.
خَعخَع
الخُعْخُع، كهُدْهُدٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: نَبْتٌ، ولَيْسَ بثَبَت، أَو شَجَرّةٌ، وَهُوَ قَوْلُ ابنِ شُمَيْلٍ، ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ الأَشْجَارِ لَهُ. وذَكَرَ الأَزْهَرِيّ فِي تَرْجَمَة عُهْعُخ أَنَّه شَجَرَةٌ يُتَدَاوَى بهَا وبوَرَقِهَا، قالَ: وقِيلَ: هُوَ الخُعْخُع، وَقد تَقَدَّم. قَالَ: ابْنُ شُمَيْلٍ: قَالَ أَبو الدُّقَيْشِ: هِيَ كَلِمَةُ مُعَايَاةٍ، وَلَا أَصْلَ لهَا.
خَععوقالَ عَمْرُو بنُ بَحْر الجَاحِظُ: {{خَعَّ الفَهْدُ}} يَخِعُّ: صَاتَ مِن حَلْقِهِ إِذَا انْبَهَرَ فِي عَدْوِهِ. قالَ الأزْهَرِيُّ: كَأَنَّهُ حِكَايَةُ صَوْتِهِ إِذا انْبَهَرَ. قالَ: وَلَا أَدْرِي أَهُو مِنْ تَوْلِيدِ الفَهَّادِينَ، أَو مِمّا عَرَفَتْهُ العَرَبُ فتَكَلَّمَتْ بِهِ، قالَ: وأَنَا بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَتِهِ.
عهخع
العُهْخُع، كقُنْفُذٍ، أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسان هُنَا، وَقد ذَكَرَه فِي الخُعْخُع، كَمَا تقدّم، ونقلَ الخليلُ عَن الفَذِّ من الْعَرَب: هُوَ شَجَرَةٌ يُتَداوى بهَا وبِوَرَقِها، قَالَ الْخَلِيل: وَهِي كلمةٌ شَنْعَاءُ لَا تجوزُ فِي التَّأْلِيف. قَالَ: وسُئِلَ أعرابيٌّ عَن ناقَتِه، فَقَالَ: تَرَكْتُها تَرْعَى العُهْخُع. قَالَ: وسَأَلْتُ الثِّقاتَ من عُلَمائِهم فأنكروا أَن يكونَ هَذَا الاسمُ من كلامِ الْعَرَب. وَقيل: إنّما هُوَ الخُعْخُع، نَقله الخليلُ عَن أعرابيٍّ آخَر، قَالَ الليثُ: وَهَذَا مُوافِقٌ لقياسِ العربِيَّة. قلتُ: وَقد تقدّم ذَلِك فِي مَوْضِعه. وَنَقله ابْن دُرَيْدٍ فِي الجَمهَرَةِ هَكَذَا، وابنُ شُمَيْلٍ فِي كتابِ الأشجارِ لَهُ وأمّا مَا وَقَعَ فِي بعضِ كتُبِ الْمعَانِي والبَيانِ، فِي بابِ الفَصاحَةِ وَمَا يُخِلُّ بهَا من التعقيد: تَرْعَى العُهْخُعَ، بتقديمِ العينِ، والخاءُ فِي آخِرِه، فَغَلَطٌ. قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ عَن أبي الدُّقَيْشِ: هِيَ كلمةُ مُعاياةٍ. وَلَا أصلَ لَهَا، وذكرَ الأَزْهَرِيّ فِي الخاءِ: أنّه شجرةٌ يُتَداوى بهَا وبوَرَقِها، وَلم يُنكِرْه،كَمَا تقدّم ذَلِك مرَّتَيْن، فتَغليطُه لأهلِ الْمعَانِي محَلُّ نظَرٍ وتأمُّلٍ.
خَعل
الخَيعَلُ، كصَيقَلٍ: الفَروُ، أَو ثوبٌ غيرُ مَخِيطِ الفَرجَينْ، أَو دِرْعٌ يُخاطُ أحَدُ شِقَّيه ويُترَكُ الآخَرُ، تَلْبَسُه المرأةُ كالقَميصِ، أوقَمِيصٌ لَا كُمَّىْ لَهُ. قَالَ الصَّاغَانِي وَإِنَّمَا أُسقِطَت النُّونُ مِن كُمَّينْ للإِضافة، لأنّ اللامَ كالمُقْحَمة لَا يُعتَدُّ بهَا فِي مِثلِ هَذَا الْموضع، كَقَوْلِهِم: لَا أَبَا لَكَ، وَأَصله: لَا أباكَ، وَلَا تُحذَفُ النونُ فِي مِثلِ هَذَا إلّا عندَ اللَّامدُونَ سائرِ حروفِ الخَفْض، لِأَنَّهَا لَا تَأتي بِمَعْنى الإِضافة. الخَيعَلُ: الذِّئبُ. أَيْضا: الخَلِيعُ وَهُوَ مَقْلوب. أَيْضا: الغُولُ. والخَياعِل: ع فِي قَول رُؤْبَةَ: وعَقَّدَ الأَرْباقَ والحَبائِلاَ يَجُوزُ مَهْواةً إِلَى خَياعِلاَ تَقول: خَيعَلَه فتَخَيعَلَ: أَي ألْبَسَه الخَيعَلَ فَلَبِسَه. قَالَ الفَرّاءُ: الخَوْعَلَةُ: الاختِباءُ مِن رِيبَةٍ. قَالَ ابنُ فارِس: اعلَمْ أنّ الخاءَ لَا تكَاد تأتلفُ مَعَ الْعين إلّا بدَخِيلٍ، وَلَيْسَ ذَلِك فِي شَيْء أصلا.
خَعم

(الخَوْعَم) أهمله الجوهَرِيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ (الأَحْمَقُ) .
(والخَيْعَامَة: نَعْت سَوْء، و) قيل: كِنايَة عَن (الرَّجُل السَّوء، أَو) نَعْت (المَأْبُون) ، عَن أبي عَمْرو كالخَيْعَم، وَمِنْه حَدِيث الصَّادق: " لَا يُحِبّنا أَهْلَ البَيْت الخَيْعامَةُ ". وَالْيَاء زَائِدة والهَاء للمُبالَغة، وَهُوَ المَجْبُوس أَيْضا.
[بخع]يقال بَخَعَ نفسَه بَخْعاً، أي قتَلَها غمَّاً. قال ذو الرمة: أَلا أَيُّهَذا الباخِعُ الوَجْدِ نفسه * بشئ نحته عن يديه المَقادِرُ * ومنه قوله تعالى: {{فلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ}} وبَخَعَ بالحق بُخوعاً: أقرّ به وخضَع له. وكذلك بخع بالكسر بخوعا وبخاعة.
[نخع]النُخاعَةُ بالضم: النُخامَةُ. وتَنَخَّعَ فلان، أي رمى بنُخاعَتِهِ. وانْتَخَعَ فلان عن أرضه، أي بَعُدَ عنها. قال الكسائي: من العرب من يقول قطعتُ نُخاعَهُ ونِخاعَهُ. وناسٌ من أهل الحجاز يقولون: هو مقطوع النُخاعِ بالضم، وهو الخيط الأبيض الذي في جوف الفَقارِ. والمَنْخَعُ: مفصِلُ الفَهْقَةِ بين العُنق والرأس من باطن. يقال: ذبحه فَنَخَعَهُ نَخْعاً، أي جاوز منتهى الذبح إلى النخاع.ويقال: دابة منخوعة. والنخع: قبيلة من اليمن، رهط إبراهيم النخعي. ونخعته الود والنصيحة: أخلصتهما.
[خعل]الخَيْعَلُ: قميصٌ لا كُمَّيْ له، وإنما أسقطت النون من كمين للاضافة، لان اللام كالمقحمة لا يعتد بها في مثل هذا الموضع، كقولهم: لا أبالك، وأصله لا أباك. ألا ترى إلى قول الشاعر : أبالموت الذى لا بد أنى ملاق لا أباك تخوفينيوكقولك: لا عبدى لك، لانه بمنزلة لا عبذيك. ولا تحذف النون في مثل هذا إلا عند اللام دون سائر حروف الخفض، لانها لا تأتى بمعنى الاضافة. وتقول: خيعلته فتخيعل، أي ألبسته الخيعل فلبسه.
[بخع]في ح أهل اليمن: أرق قلوباً و"أبخع" طاعة أي أبلغ وانصح في الطاعة من غيرهم، كأنهم بالغوا في بخع أنفسهم أي قهرها من بخع الذبيحة إذا بالغ في ذبحها حتى بلغ البخاع بالباء، وهو العرق في الصلب، والنخع بالنون دونه أن يبلغ خيطاً أبيض في الرقبة ثم كثر حتى استعمل في كل مبالغة. ومنه: من لم يكن "يبخع لنا" بطاعة. ومنه: "بخع الأرض" فقاءت أكلها أي قهر عمر أهلها وأخرج ما فيها من أموال الملوك، وبخعت الأرض بالزراعة إذا تابعت حراثتها ولم ترحها منه. غ: "باخع نفسك" قاتل لها.
[نخع]نه: فيه: إن "أنخع" الأسماء عند الله أن يتسمى الرجل ملك الأملاك، أي أقتلها لصاحبه وأهلكها له، والنخع: أشد القتل حتى يبلغ الذبح النخاع، وهو خيط أبيض في فقار الظهر، ويقال له خيط الرقبة، ويروى: أخنع- ومر. ك: النخع بسكون معجمة، والنخاع مثلثة النون. ج: نهى عن "النخع"، هو أن تضرب الذبيحة بطرف سكين أو ذباب سيف على مثال النخس. نه: ومنه ح: "لا تنخعوا" الذبيحة حتى تجب، أي لا تقطعوا رقبتها وتفصلوها قبل أن تسكن حركتها. وفيه: "النخاعة" في المسجد خطيئة، هي بزقة تخرج من أصل الفم مما يلي أصل النخاع. ج: ومنه: فرأيته "تنخع"، أي رمى بنخاعته. ك: ومنه: "لا يتنخعن".
ب خ ع: (بَخَعَ) نَفْسَهُ قَتَلَهَا غَمًّا وَبَابُهُ قَطَعَ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ}} [الكهف: 6] .
ن خ ع: (النُّخَاعَةُ) بِالضَّمِّ النُّخَامَةُ، وَ (تَنَخَّعَ) فُلَانٌ أَيْ رَمَى بِنُخَاعَتِهِ. وَ (النُّخَاعُ) بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِهَا الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ الَّذِي فِي جَوْفِ الْفَقَارِ. يُقَالُ: ذَبَحَهُ (فَنَخَعَهُ) أَيْ جَاوَزَ مُنْتَهَى الذَّبْحِ إِلَى النُّخَاعِ.
بخَعَ يَبخَع، بَخْعًا وبخُوعًا، فهو باخِع، والمفعول مَبْخوع• بخَع نفسَه: أهلكها غَيْظًا أو غَمًّا " {{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى ءَاثَارِهِمْ}} ".

بخِعَ لـ يبخَع، بُخوعًا وبَخاعةً، فهو باخع، والمفعول مبخوعٌ له• بخِعَ له بالطَّاعة: تذلّل له وأطاعه.

بَخاعة [مفرد]: مصدر بخِعَ لـ.

بَخْع [مفرد]: مصدر بخَعَ.

بُخوع [مفرد]: مصدر بخَعَ وبخِعَ لـ.
نخَعَ يَنخَع، نُخُوعًا، فهو ناخع• نخَع الشّخصُ: دفع بشيءٍ من صدره أو أنفه "نخع مُخاطًا من أنفه".

نُخاع [مفرد]: ج نُخُع• النُّخاع الشَّوكيّ: (طب) حبل عصبيّ متّصل بالدِّماغ يجري داخل العمود الفقريّ وتتفرَّع منه الأعصابُ الشَّوكيّة وظيفته نقل الإحساسات بين أطراف الجسم والمراكز العُليا منها وإليها، إلى جانب كونه مركزًا للأفعال المنعكسة العصبيّة.• نخاع العظام: نسيج ناعم دُهْنيّ وعائيّ يملأ أغْلب التجويفات العظميّة، وهو مصدر خلايا الدم الحمراء والعديد من خلايا الدم البيضاء ° حتَّى النُّخاع: إلى أقصى حدٍّ، وصل إلى المنتهى.• نُخاع النَّبات: (نت) اللُّبّ المركزيّ في سوق النباتات ذوات الفلقتين وجذورها.

نُخاعَة [مفرد]: نُخامة، ما يُخرجه الإنسانُ من حلْقِه من البلغم "كحَّ وأخرج النخاعة".

نُخاعِيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى نُخاع: "بَصَلة نُخاعيّة: قسم أسفل من نُخاع الفقاريّات، يعلو النخاعَ الشوكيّ، وله شكل بَصَلة- عصب نخاعيّ- قناة نُخاعيَّة".2 -متعلِّق بالعمود الفقري أو النخاع الشوكي أو يقع بالقرب منهما.

نُخوع [مفرد]: مصدر نخَعَ.
ب خ ع

بخع الشاة: بلغ بذبحها القفا.

ومن المجاز: بخعه الوجد إذا بلغ منه المجهود. قال ذو الرمة أنشده سيبويه:

ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه...لشيء نحته عن يديه المقادر

وبخعت له نفسي ونصحي: جهدتهما له. وأهل اليمن أبخع طاعة. وبخع أرضه بالزراعة: نهكها ولم يجمها. وبخع لي بحقي إذا أقر إقرار مذعن بالغ جهده في الإذعان به.
ن خ ع

تنخم وتنخّع. ورمى بالنخامة والنخاعة. ونخع الذبيحة: جاز بالذبح إلى النخاع. وأصاب المنخع وهو مفصل الفهقة بين العنق والرأس.

ومن المجاز: نخعته طاعتي وودّي ونصيحتي إذا بالغت له فيها. ونخع الأمر علماً، وفلان ناخع. قال:

إن الذي ربّضتما أمره...سراً وقد بيّن للناخع

لكالتي يحسبها أهلها...عذراء بكراً وهي في التاسع

وفي الحديث: " إن أنخع الأسماء عند الله أن يتسعّى الرجل باسم ملك الأملاك " أي أشدّها إهلاكاً. وتنخع السحاب: قاء ما فيه من المطر.
(بخع)لَهُ بخعا وبخوعا وبخاعة تذلل لَهُ وأطاع وَأقر وَيُقَال بخع لَهُ بِالْحَقِّ أَو بِالطَّاعَةِ والذبيحة وَبهَا بلغ بذبحها الْقَفَا وَنَفسه قَتلهَا غيظا أَو غما وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فلعلك باخع نَفسك على آثَارهم}} وقهرها وأذلها والوجد فلَانا نهكه وأسقمه وَالْأَرْض بالزراعة نهكها وتابع حرثها وَلم يرحها سنة والبئر حفرهَا حَتَّى ظهر مَاؤُهَا وَله نصحة أخلصه وَبَالغ فِيهِ

(بخع) لَهُ بِالْحَقِّ أَو الطَّاعَة بخوعا وبخاعة بخع
(نخع)بِالْحَقِّ نخوعا أقرّ بِهِ والذبيحة نخعا بَالغ فِي ذَبحهَا فَقطع نخاعها وَيُقَال نخع الْأَمر علما كَمَا يُقَال قَتله علما

(نخع) الْعود نخعا جرى فِيهِ المَاء
(انتخع) السَّحَاب أنزل مَا فِيهِ من مطر وَعَن أرضه بعد عَنْهَا
(تنخع) السَّحَاب انتخع وَفُلَان رمى نخاعته
(المنخع) مَوضِع قطع النخاع بَين الْعُنُق وَالرَّأْس
خع
أهمله الخليل. وحكى الخارزنجي: الخُعْخُعُ: شجرة. وخَعَ الفَهْدُ لصوتٍ من حَلقِه: إذا انْبَهَرَ في عدْوه.
(ن خ ع) : (النِّخَاعُ) خَيْطٌ أَبْيَضُ فِي جَوْفِ عَظْمِ الرَّقَبَةِ يَمْتَدُّ إلَى الصُّلْبِ وَالْفَتْحُ وَالضَّمُّ لُغَةً فِي الْكَسْرِ وَمَنْ قَالَ هُوَ عِرْقٌ فَقَدْ سَهَا إنَّمَا ذَاكَ الْبِخَاعُ بِالْبَاءِ يَكُونُ فِي الْقَفَا (وَمِنْهُ) نَخَعَ الشَّاةَ إذَا بَلَغَ بِالذَّبْحِ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ وَالْبَخْعُ أَبْلَغُ مِنْ النَّخْعِ.
بخع
بَخعِ نفسَه: قَتَلَها غَيْظاً. وبَخِعَ بالطاعة بُخُوْعاً: أقَر. وبَخعْتُ له نَفْسي ونُصحي: جَهَدْتهما له.
خعب
أهمله الخليل. قال الخارزنجيّ: الخَيْعَابَة: الرجُلُ الرًديءُ الدنيء.
نخع
النخَعُ: حَي من مَذْحِج. والنًخَاع: عِرْقٌ أبيض يَستبطِنُ الفَقارَ. والعنقُ نفسُه أيضاً. وقد نُخِعَ: قُطِعَ. والنُّخَاعة والنخْعَة: النُّخامَة، وتَنَخعَ: رَمى بها.
والمَنْخَعُ: مَفْصِلُ الفَهْقَة بين العنق والرأس من باطن. ونَخِعَ العُوْدُ: نَبَتَ وجرى فيه الماء، وأرْضٌ مَنْخُوْعَة: نَبتها كذلك. ونَخَعته الودَ والنًصيحة: أخْلَصْت.
ونَخَع لي: أذعَن. والناخع: الذي يحْكِمُ الأمور. وتَنَخعَ السحابُ وانْتَخَعَ: مَطَرَ إلى أن انقطَعَ ماؤه. ونَخَعْتُهً حقه: بَذَلْتَه.
لخع
قال: هذه الكلمة أهملها علماؤنا أجمع من الكوفيين والبصريين. وذكرها ابن ثريد في الجمهرة فقال: اللَخِيْعَة - والياء زائدة -: من اللخعَ، لُغَةٌ يمانيَة، وهو استرخاء في الجسم. ويَلْخَعُ: اسمُ موضع من اليمن.
خعل
الخَيْعلُ: دِرْعُ المرأة. والذئْبُ أيضاً.
خعم
الخَيْعَامَة: نَعْتُ سَوء للرجُل السوْء. والخَوعَم: الأحمَق.
بخع: بخع فلاناً: رده خائباً أو خجله (محيط المحيط).
بَخّع فلاناً (بالتضعيف): بالغ في تقريعه ولومه (محيط المحيط).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت