نتائج البحث عن (بتع) 40 نتيجة

بتع: البَتِعُ: الشديد المَفاصِل والمَواصِل من الجسد. بَتِعَ بَتَعاً، فهو بَتِعٌ وأَبْتَعُ: اشْتَدَّت مفاصله؛ قال سلامة بن جَنْدل: يَرْقى الدَّسِيعُ إِلى هادٍ له بَتِعٍ، في جُؤْجُؤٍ، كمَداكِ الطِّيب، مَخْضُوبِ وقال رؤبة: وقَصَباً فَعْماً ورُسْغاً أَبْتَعا قال ابن بري: كذا وقع وأَظنه: وجيداً. والبَتَعُ: طُول العُنق مع شدَّة مَغْرِزه. يقال: عُنق أَبْتَع وبَتِع، تقول منه:بَتِع الفرَسُ، بالكسر، فهو فرس بَتِع، والأُنثى بَتِعةٌ. وعُنُق بَتِعةٌ وبَتِعٌ:شديدة، وقيل: مُفْرِطةُ الطُّول؛ قال: كلّ عَلاةٍ بَتِعٍ تَلِيلُها ورجل بَتِعٌ: طويل، وامرأة بَتِعة كذلك، ابن الأَعرابي: البَتِعُ الطويلُ العُنقِ، والتَّلِعُ الطويلُ الظهْرِ. وقال ابن شميل: من الأَعْناقِ البَتِعُ، وهو الغليظ الكثير اللحم الشديد، قال: ومنها المُرْهَف، وهو الدقيق ولايكون إِلا لِفَتِيق. ويقال: البَتَعُ في العنق شدَّته، والتَّلَعُ طوله. ويقال: بَتِعَ فلان عليَّ بأَمْر لم يُؤامِرْني فيه إِذا قطَعَه دُونك؛ قال أَبو وَجْزة السَّعْدي: بانَ الخَلِيطُ، وكان البَيْنُ بائجةً، ولم نَخَفْهُم على الأَمْرِ الذي بَتِعُوا بَتِعُوا أَي قَطَعوا دُوننا. أَبو محجن: الانْبِتاع والانْبِتال الانْقِطاع. والبِتْعُ والبِتَعُ، مثل القِمْعِ والقِمَعِ: نَبيذ يُتَّخَذ من عسَل كأَنه الخَمر صَلابة، وقال أَبو حنيفة: البتع الخمر المتخذة من العسل فأَوقع الخمر على العسل. والبِتْعُ أَيضاً: الخمر، يَمانية. وبَتَعَها: خَمَّرَها، والبَتَّاع: الخَمَّار، وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: أَنَّه سئل عن البِتْعِ فقال: كلُّ مُسْكرٍ حرام؛ قال: هو نبيذُ العَسل، وهو خمر أَهل اليمن. وأَبْتَعُ: كلمة يؤكّد بها، يقال: جاء القوم أَجْمعون أَكْتعون أَبْصعون أَبْتَعون، وهذا من باب التوكيد.
(ب ت ع)

بَتِعَ بَتَعا فَهُوَ بَتِعٌ وأبْتَعُ: اشتدت مفاصله، قَالَ سَلامَة بن جندل:

يَرْقَى الدَّسِيعُ إِلَى هادٍ لهُ بَتِعٍ...فِي جُؤْجُؤٍ كمَداكِ الطِّيبِ مخْضُوب

وَقَالَ رؤبة:

وقَصَباً فَعْماً ورُسْغا أبْتَعا

وعنق بَتِعَةٌ: شَدِيدَة.

وَقيل: مُفْردَة الطول، قَالَ:

كُلّ عَلاةٍ بَتِعٍ تَلِيلُها

وَرجل بَتِعٌ: طَوِيل، وَامْرَأَة بَتِعَة كَذَلِك.

والبِتْعُ والبِتَعُ: نَبِيذ يُتخذ من عسل كَأَنَّهُ الْخمر صلابة، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الْبِتْعُ: الْخمر المتخذة من الْعَسَل. فأوقع اسْم الْخمر على الْعَسَل.

والبِتْعُ أَيْضا: الْخمر، يَمَانِية.

وبَتَعَها: خمرها.

والبَتّاع: الخمَّار.
بتع
البِتعُ، بالكَسْرِ، وكعِنَبٍ، مِثَالُ قِمْعٍ وقِمَع: نَبِيذُ العَسَلِ، كَما فِي الصّحاحِ، وزادَ غَيْرُهُ: المُشْتَدُّ.
وفِي العَيْنِ: نَبِيذٌ يُتَّخَذُ من عَسَلٍ كَأَنَّهُ الخَمْرُ صَلابَةً، يُكْرَهُ شُرْبُهُ، أَوْ هُوَ سُلالَةُ العِنَبِ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ. وقالَ بَعْضُهُمُ: سُمِّيَ بذلِكَ لشِدَّةٍ فِيهِ، من البَتَعِ، وَهُوَ شِدَّةُ العُنُقِ. أَو بالكَسْرِ: الخَمْرُ وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الخَمْرُ المُتَخَذُ من العَسَلِ، فأَوْقَعَ الخَمْرَ عَلَى العَسلِ، وَهِي لُغَةٌ يَمانِيَّةٌ. وَفِي الحَدِيثِ: سُئِل النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَن البِتْع فَقَال: كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ وعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيّ رَضِيَ الله تَعالَى عَنْه أَنَّهُ خَطَبَ فقالَ: خَمْرُ المَدِينَةِ من البُسْرِ والتَّمْرِ، وخَمْرُ أَهْلِ فارِسَ من العِنَبِ، وخَمْرُ أَهْلِ اليَمَنِ البِتْعُ، وَهُوَ من العَسَلِ، وخَمْرُ الحَبَشِ السُّكْرُكَةُ.
والبَتِعُ: الطَّوِيلُ من الرِّجَالِ، ظاهِرُ سِيَاقِهِ أَنَّهُ بالكَسْرِ، وَهُوَ خَطَأٌ، والصَّوَابُ فِيهِ البَتِعُ ككَتِفٍ، وامْرَأَةٌ بَتِعَةٌ: طَوِيلَةٌ، كَمَا فِي اللِّسَانِ. والبَتَعُ، بالتَّحْرِيكِ: طُولُ العُنُقِ مَعَ شِدَّةِ مَغْرِزِهَا: تَقُولُ منهُ:بَتِعَ الفَرَسُ، كفَرِحَ، بَتَعاً فَهُوَ بَتِعٌ، ككَتِفٍ، وَهِي بَتِعَةٌ، قالَهُ الأَصْمَعِيّ. وقَدْ سَهَا هُنَا عَن اصْطِلاحِهِ وَهُوَ قَوْلُه: وَهِي بهاءٍ. ويُقَالُ أَيْضاً: عُنُقٌ بَتِعٌ وبَتِعَةٌ: شَدِيدَةٌ. وَقيل: مُفْرِطَةٌ فِي الطُّولِ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: البَتِعُ: الطَّوِيلُ العُنُقِ، والتَّلِعُ: الطَّوِيل الظّهْر وَقَالَ ابْن شُمَيْل مِن الأَعْنَاقِ البَتِعُ، وَهُوَ الغَلِيظُ الكَثِيرُ اللَّحْمِ الشَدِيدُ. وقالَ: وَمِنْهَا الرَّهِيفُ، وَهُوَ الدَّقِيقُ. ويُقَالُ: البَتَعُ فِي العُنُق: شِدَّتُهُ، والتَّلَعُ: طُولُهُ. وأَنْشَدَ الصّاغَانِيُّ لسَلامَةَ بنِ جَنْدَل يَصِفُ فَرَساً:)
(يَرْقَى الدَّسِيعُ إِلَى هادٍ لَهُ بَتِعٍ...فِي جُؤْجُؤٍ كمَدَاكِ الطَّيبِ مَخْضُوبِ)
وقالَ اللَّيْثُ: رُسْغٌ أَبْتَعُ أَي مُمْتَلِئٌ. وأَنْشَدَ لرُؤْبَة: وقَصَباً فَعْماً ورُسْغاً أَبْتَعَا قالَ الصّاغَانِيُّ: ولَيْسَ لِرُؤْبَةَ كَمَا قالَ اللَّيْثُ. وقالَ ابنُ بَرِّيّ: كَذَا وَقَعَ، وأَظُنُّهُ: وَجيداً أَبْتَعَا.
وقالَ اللَّيْثُ أَيْضاً: البَتِعُ، ككَتِفٍ: الشَّدِيدُ المَفَاصِلِ والمَوَاصِل مَنَ الجَسَدِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: والبَتِعُ من الرِّجَالِ كذلِكَ، وفِعْلُهُ بَتِعَ، كفَرِحَ، وَهُوَ بَتِعٌ وأَبْتَعُ: اشْتَدَّتْ مَفَاصِلُهُ، وَهِي بَتْعَاءُ، وَج: بُتْعٌ، بالضَّمِّ. وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: بَتَعَ فِي الأَرْضِ: تَبَاعَدَ. قالَ: وبَتِع مِنْهُ بُتُوعاً، بالضَّمِّ: انْقَطعَ، كانْبَتَعَ، وهذِه عَنْ أَبِي مِحْجَنٍ، كانْبَتَلَ. وبَتَعَ النَّبِيذَ يَبْتِعُ، من حَدِّ ضَرَبَ: اتَّخَذَهُ وصَنَعَهُ كنَبَذَهُ يَنْبِذُه، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ.
وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: بَتِعَ فُلانٌ بِأَمْرٍ لَمْ يُؤَامِرْنِي فِيهِ،كفَرِحَ، أَيْ قَطَعَه دُونِي. قَالَ أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ:
(بانَ الخَلِيطُ وكانَ البَيْنُ بَائِجَةً...ولَمْ نَخَفْهُمْ عَلَى الأَمْرِ الَّذِي بَتِعُوا)
وشَفَةٌ بَاثِعَةٌ بالمُثَلَّثَةِ لَا غَيْر، ووَهْمَ مَنْ قَالَ بالمُثَنَّاة، وَهُوَ ابنُ عَبّادٍ فِي المُحِيطِ، وقَدْ رَدَّ عَلَيْه الصّاغَانِيُّ. وتَقُولُ: جَاءُوا كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ، أَكْتَعُونَ، أَبْصَعُون، أَبْتَعُونَ، وهيَ إِتْبَاعَاتٌ لأَجْمَعِينَ، لَا يَجِئْنَ إِلاَّ عَلَى إِثْرَهَا، وَفِي العُبَابِ: بِأَثَرِهِ، أَوْ تَبْدَأُ بِأَيَّتِهِنَّ شِئْتَ بَعْدَهَا، قالَهُ ابنُ كَيْسَانَ، وَفِي الصّحاح: وأَبْتَعُ: كَلِمَةٌ يُؤَكَّدُ بِهَا، تَقُولُ: جَاءُوا أَجْمَعُونَ، أَكْتَعُون، أَبْتَعُونَ. إِنتهى.
والنِّسَاءُ كُلُّهُنًّ جُمَعُ، كُتَعُ، بُصَعُ، بُتعُ، والقَبِيلَة كُلُّها جَمْعَاءُ، كَتْعَاءُ، بَصْعَاءُ، بَتْعَاءُ. وَهَذَا التَّرْتِيبُ غَيْرُ لازِمٍ، وإِنَّمَا اللاَّزِمُ لذَاكِرِ الجَمِيعِ أَنْ يُقَدِّمَ كُلاًّ ويُولِيَهُ المَصُوغَ مِنْ ج م ع، ثُمَّ يأْتِيَ بالبواقي كَيْفَ شَاءَ، إِلاَّ أَنَّ تَقْدِيمَ مَا صِيغَ من ك ت ع، عَلَى البَاقِين، وتَقْدِيمَ مَا صِيغَ من ب ص ع على ب ت ع هُوَ المُخْتارُ، وقَالَ الجَوْهَرِيّ فِي ب ص ع: أَبْصَعُ كَلِمَةٌ يُؤَكّدُ بِها تَقُول: أَخَذْتُ حَقِّي أَجْمَعَ أَبْصَع، والأُنْثَى جَمْعاءُ بَصْعَاءُ. وجاءَ القَوْمُ أَجْمَعُون أَبْصَعُونَ. ورَأَيْتُ النِّسْوَةَ جُمَعَ بُصَعَ، وَهُوَ تَوْكِيدٌ مُرَتَّبٌ لَا يُقَدَّمُ عَلَى أَجْمَعَ، وقالَ ابْنُ سِيدَه: وإِنَّما جاءُوا بهَا إِتْباعاً لأَجْمَعَ، لأَنَّهُمْ عَدَلُوا عَن إِعادَةِ جَمِيعِ حُرُوفِ أَجْمَعَ إِلَى إِعَادَةِ بَعْضِهَا، وَهُوَ العَيْنُ تَحَاشِياً مِنَ الإِطَالَةِ بتَكْرِيرِ الحُرُوفِ كُلِّهَا. قالَ الأَزْهَرِيُّ: وَلَا يُقَالُ أَبْصَعُونَ حَتَّى يَتَقَدَّمَهُ أَكْتَعُونَ، ورُوِيَ عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ: الكَلِمَةُ تُؤَكَّدُ بِثَلاَثَةِ تَوَاكِيدَ، يُقَال: جاءَ القَوْمُ أَكْتَعُونَ أَبْتَعُونَ أَبْصَعُونَ.)
وحَكَى الفَرَّاءُ: أَعْجَبَنِي القَصْرُ أَجْمَعَ، والدَّارُ جَمْعَاءَ، بالنَّصْبِحَالا، ولَمْ يُجِزْ فِي أَجْمَعِينَ وجُمَعَ إِلاَّ التَّوْكِيدَ. وأَجازَ ابنُ دَرَسْتَوَيْهِ حَالِيَّةَ أَجْمَعِينَ، وَهُوَ الصَّحيحُ. وبالوَجْهَيْن رُوِيَ الحَدِيثُ فَصَلُّوا جُلُوساً أَجْمَعِينَ، وأَجمَعُون. عَلَى أَنَّ بَعْضَهُمْ جَعَلَ أَجْمَعِينَ تَوْكِيداً لِضَمِيرٍ مُقَدَّرٍ مَنْصُوبٍ، كَأَنَّهُ قالَ: أَعْنِيكُمْ أَجْمَعِينَ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: البَتَّاع، كشَدَّادٍ: الخَمَّارُ، بلُغَةِ اليَمَنِ.
والبَتْعُ، بالفَتْحِ: القُوَّةُ والشِّدَّةُ، وَهُوَ باتِعٌ. وبَتْعَةُ، بالفَتْحِ: جَبَلٌ لبَنِي نَصْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ، فِيهِ قُبُورٌ لِقَوْم من عادٍ، كذَا فِي المُعْجَمِ. قُلْتُ: ويَأْتِي ذِلِكَ لِلْمُصَنِّفِ فِي ت ب ع، بتَقْدِيم التّاءِ على الباءِ.
وَهُوَ تَصْحِيفٌ قَلَّدَ فِيهِ الصّاغَانِيُّ، والصَّوابُ ذِكْرُه هُنَا.
خَبتع
خُبْتُعٌ، كقُطْرُبٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ. وقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ ع، وسَيَأْتِي أَيْضاً خُنْتُعٌ بالنُّونِ: اسْمُ مَوْضِعٍ، إِنْ لَمْ يَكُنْ أَحَدُهُمَا تَصْحِيفاً عَن الآخَرِ.
[بتع]البَتَعُ: طولُ العنُقِ مع شِدَّةِ مَغرِزِه، تقول منه بَتِعَ بالكسر، وفرسٌ بَتِعٌ والأنثى بِتِعَةٌ، عن الاصمعي. والبتع والبتع، مثال قمع وقمع: نبيذ العسل. وأبتع: كلمةٌ يُؤَكَّدُ بها، تقول جاءوا أجمعون أكتعون أبتعون.
[بتع]نه فيه: سئل عن "البتع" بكسر موحدة وسكون مثناة وقد تفتح نبيذ العسل وهو خمر أهل اليمن.
ب ت ع: (أَبْتَعُ) كَلِمَةٌ يُؤَكَّدُ بِهَا يُقَالُ جَاءُوا أَجْمَعُونَ أَكْتَعُونَ أَبْتَعُونَ.
(بتع)فِي الأَرْض بتوعا تبَاعد وَمِنْه انْقَطع وَالْعَسَل بتعا صيره بتعا وَالْخمر والنبيذ اتخذها من الْعَسَل

(بتع) الْإِنْسَان بتعا طَال وَالْحَيَوَان اشتدت مفاصله وعنقه اشْتَدَّ مغرزها وَطَالَ فَهُوَ بتع وَهِي بتعة وَهُوَ أبتع وَهِي بتعاء (ج) بتع وَفُلَان عَلَيْهِ بِأَمْر قطعه دونه وَلم يشاوره فِيهِ
(ابتعثه) بَعثه وَفِي الحَدِيث (أَتَانِي اللَّيْلَة آتيان فابتعثاني) أَي أيقظاني من نومي
(ابتعلت) الْمَرْأَة حسنت طاعتها لزَوجهَا
  • بتع
(ب ت ع) : (الْبِتْعُ) بِكَسْرِ الْبَاءِ وَسُكُونِ التَّاءِ شَرَابٌ مُسْكِرٌ يُتَّخَذُ مِنْ الْعَسَلِ بِالْيَمَنِ.
بتع
البِتْعُ: نَبِيْذٌ يُتَخَذُ من العَسَل، وقيل: هو سلالَةُ العِنَب، يُقال: أبْتِعُوا بِتْعَكُم. والبَتِعُ: الشَّديدُ المَفَاصِل والمَوَاصِل من الجَسَد. وكذلك الأبْتَعُ والمَصْدر: البَتَعُ. وشَفَةٌ باتِعَةٌ - ويُقال بالثاء مُعْجَمَةً أيضاً -: ظاهِرَةُ الدم. وبَتِعَ في الأرض: تَبَاعَدَ فيها. وبَتِعَ منه بُتُوعاً وانْشًرَ: انْقَطَعَ.
ومررْتُ بهم أجْمَعِين أكْتَعيْنَ أبْتَعِين: على الإتْباع.
بتع: بتاع: متاع (ألف ليلة برسل، 9: 242). وفي طبعة ماكن: متاع - وبتاع أكل: نهم، شره. - وبتاع أخبار: متتبع الأخبار ومشيعها. - بتاع شريط: شرائطي، تاجر الأوشحة وصانعها - بتاع فته: محب الفتة وهو الحساء - بتاع قلوع: شرّاع، صانع الأشرعة أو من يرفع شراع السفينة. - بتاع قياسات: منظم، منسق. - بتاع كلام: متشدق، متحذلق، الذي يتكلم بكلان رنان فارغ، (بوشر).
بتوع: بمعنى لام الملك، مثل بتاع أو متاع، ففي ألف ليلة (برسل 4: 42): وهذا المال والحمول بتوعك: أي ملكك أو لك، وفي ص45: وتقطعت الحبال بتوع المراسي، وانظر 7: 57 منه. - بتوعهم: ملكهم، مالهم.
بتاعة: شيء، ففي ألف ليلة (برسل 9: 371): عليك بتاعة من المال وفي طبعة ماكن: هل عليك مال، أي هل أنت مدين بشيء من المال.
ابتع: أجمع (هيلو).
(بَتَعَ)(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ البِتْع فَقَالَ: كُلُّ مُسْكرٍ حَرَامٌ» البِتْع بِسُكُونِ التَّاءِ: نَبيذ الْعَسَلِ وَهُوَ خَمْرُ أَهْلِ الْيَمَنِ، وَقَدْ تُحرَّك التَّاءُ كَقِمْع وَقِمَعٍ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
بَتَعَةُ:
قال الأصمعي: وبجلذان موضع قرب الطائف هضبة سوداء يقال لها بتعة، وفيها نقب كلّ نقب قدر ساعة، كان يلتقط فيها السيوف العادية والخرز، ويزعمون أن فيها قبورا لعاد وكانوا يعظمون ذلك الجبل.
خُبْتَعٌ:
بضم أوله، وتسكين ثانيه ثم تاء منقطة باثنتين من فوقها، وآخره عين مهملة، هكذا ضبطه العمراني وقال: هو بوزن طحلب: اسم موضع، ولا أدري ما أصله.
بتع1 بَتِعَ, (S, K,) aor. ـَ (K,) inf. n. بَتَعٌ, (ISh, S, K,) He (a horse, K) was, or became, long in the neck, and at the same time strong in its base: (S, K:) or thick and fleshy in the neck: or strong in the neck. (ISh.) b2: It, (the body,) and he, (a man,) was, or became, strong in the joints. (K, TA.) A2: بَتَعَ, aor. ـِ He prepared, and made, the beverage called نَبِيذ. (Ibn-'Abbád, K.) [See بِتْعٌ.]

بَتْعٌ, with fet-h, [perhaps a mistake for بَتَعٌ, (see 1,)] Strength. (TA.) بِتْعٌ (S, Mgh, K) and ↓ بِتْعٌ (S, K) [Hydromel, or] نَبِيذ of honey, (S, K,) that has become strong; (K;) نبيذ made of honey, as though it were wine in strength, the drinking of which is disapproved; (El-'Eyn;) an intoxicating beverage made of honey, in El-Y emen: (Mgh:) or wine made of fresh dates: (Ibn-El-Beytár, cited by Golius:) or the pure juice of grapes; (Ibn-' Abbád, K;) said by some to be so called by reason of the strength therein, from بَتَعٌ, [inf. n. of بَتِعَ,] meaning “ strength of the neck: ” (TA:) or the former signifies wine: (K:) or wine made of honey: (AHn:) a word of the dial. of El-Yemen: (TA:) the wine of El-Medeeneh is from unripe dates, and from ripe dates; that of the Persians, from grapes; that of the people of El-Yemen is بِتْع, and is from honey; and that of the Abyssinians is سُكُرْكَة. (Aboo-Moosà El-Ash'aree.) [See مِزْرٌ.]

A2: See also بَتعٌ.

بَتِعٌ A horse long in the neck, and at the same time strong in its base: fem. with ة: (As, S, K:) or long in the neck. (IAar.) You say also عُنُقٌ بَتِعٌ (ISh, TA) and بَتِعَةٌ (TA) A strong neck: or an excessively long neck: (TA:) or a thick and fleshy neck: (ISh:) and ↓ أَبْتَعُ [in like manner] signifies full, applied to a رُسْغ, [app. here meaning a pastern], (K,) accord. to Lth, who cites, from Ru-beh, the phrase رُسْغًا أَبْتَعَ: but IB thinks that the right reading is جِيدًا أَبْتَعَ [a full neck]. (TA.) b2: Also A tall man: (L, TA:) in this sense, accord. to the K, ↓ بِتْعٌ, which is a mistake: (TA:) fem. with ة. (L, TA.) b3: And Strong in the joints, applied to a body, (Lth, K,) and to a man; as also ↓ أَبْتَعُ: (K:) fem. of the former with ة: (TA:) and of ↓ the latter, بَتْعَآءُ: and pl. of the latter, بُتْعٌ. (K.) بُتَعُ pl. of بَتْعَآءُ, fem. of أَبْتَعُ, q. v.

بِتَعٌ: see بِتْعٌ.

بَتَّاعٌ A vintner, in the dial. of El-Yemen. (TA.) [See بِتعٌ.]

بَاتِعٌ: Strong. (TA.) أَبْتَعُ: see بَتِعٌ, in three places.

A2: It is also a word used as a corroborative: you say, جَاؤُوا

أَجْمَعُونَ أَكْتَعُونَ أَبْتَعُونَ [They came, all of them, or all together]: (S:) and جَآءَ القَوْمُ أَكْتَعُونَ

أَبْتَعُونَ أَبْصَعُونَ [the people, or company of men, came, all of them, or all together]: (AHeyth:) and جَاؤُوا كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ أَكْتَعُونَ أَبْتَعُونَ [they came, all of them, all together]: these words which follow اجمعون being imitative sequents to it, not occurring save after it [in the order above]: (O, K:) or one may begin with whichsoever of them he will, after it. (Ibn-Keysán, K.) and [the fem. is بَتْعَآءُ:] you say القَبِيلَةُ كُلُّهَا جَمْعَآءُ كَتْعَآءُ بَصْعَآءُ بَتْعَآءُ [The tribe, all of it, all together: in the CK, erroneously, كُثْعآءُ (with damm and ث) and بُصْعاءُ and بُتْعاءُ]. (K.) And [the pl. of بَتْعَآءُ is ↓ بُتَعُ, originally بَتْعَاوَاتٌ:] you say النِّسَآءُ كُلُّهُنَّ جُمَعُ كُتَعُ بُصَعُ بُتَعُ [The women, all of them, all together: in the CK, erroneously, جُمَعٌ كُتَعٌ بُصَعٌ بُتَعٌ, though it is well known that each of these is determinate, and imperfectly declinable]. (K.) It is only necessary that he who mentions all these words should mention first كُلّ, and follow it with the word formed from ج م ع, then add the rest in whatsoever order he will; but the more approved way is to put the word formed from ك ت ع before the rest. (TA.) Fr mentions the phrases أَعْجَبنِى القَصْرُ أَجْمَعَ [The palace pleased me, all of it, or altogether], and الدَّارُ جَمْعَآءَ [the house, all of it, or altogether], with the accus. case, as denotative of state; but does not allow أَجْمَعُونَ nor جُمَعُ to be used otherwise than as corroboratives: IDrst, however, allows أَجْمَعِينَ to be used as a denotative of state; and this is correct; and accord. to both these ways is related the trad., فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعِينَ and أَجْمَعُونَ [And pray ye sitting, all of you, or all together]; though some make اجمعين [here] to be a corroborative of a pronoun understood in the accus. case, as though the speaker said, أَعْنِيكُمْ

أَجْمَعِينَ [I mean you, all of you, or all together]. (K.) [But see أَجْمعُ.]
مُبْتِعِيّ
من (ب ت ع) نسبة إلى مُبْتِع بمعنى من يقضي حوائجه دون اسشارة أحد.
بَتِعَة
من (ب ت ع) الطويلة من النساء.
البِتْعُ، بالكسر، وكعِنَبٍ: نَبِيذُ العَسَلِ المُشْتَدُّ، أو سُلالَةُ العِنَبِ، أو بالكسر: الخَمْرُ، والطويلُ من الرِّجالِ، وبالتحريك: طولُ العُنُقِ مع شِدَّةِ مَغْرِزِها، بَتِعَ الفَرَسُ، كفرحَ، فهو بَتِعٌ ككتِفٍ، وهي بَتِعَةٌ.ورُسْغٌ أَبْتَعُ: مُمْتَلِئٌ، وككتِفٍ: الشديدُ المَفاصِلِ والمَواصِلِ من الجَسَدِ، ومن الرِّجالِ، وفِعْلُهُ: كفرِحَ، وهو أبْتَعُ، وهي بَتْعاءُ، ج: بُتْعٌ، بالضم.وبَتَعَ في الأرضِ: تَباعَدَ،وـ منه بُتُوعاً: انْقَطَعَ،كانْبَتَعَ،وـ النَّبِيذَ يَبْتِعُ: اتَّخَذَه، وصَنَعَه.وبَتِعَ بأمْرٍ لم يُؤامِرْني فيه، كفرِح: قَطَعَه دُونِي. وشَفَةٌ باثِعَةٌ، بالمُثَلَّثَةِ لا غيرُ، ووَهِمَ مَن قال: بالمُثَنَّاة.وجاؤُوا كلُّهُمْ أجْمَعُونَ أكْتَعُونَ أبْصَعُونَ أبْتَعُونَ: إتْبَاعاتٌ لأَجْمَعِينَ لا يَجِئْنَ إلاَّ على إثْرِها، أو تَبْدَأُ بأيَّتِهِنَّ شِئْتَ بَعْدَهَا، والنِّساءُ كُلُّهُنَّ جُمَعُ كُتَعُ بُصَعُ بُتَعُ، والقَبيلَةُ كُلُّها جَمْعاءُ كَتْعاءُ بَصْعاءُ بَتْعاءُ، وهذا التَّرْتيبُ غيرُ لازِمٍ، وإنما اللاَّزِمُ لِذَاكِرِ الجميعِ أن يُقَدِّمَ كُلاًّ، ويُولِيَهُ المَصُوغَ من: ج م ع، ثم يأتِيَ بالبَواقي كيفَ شاءَ، إلا أن تَقْدِيمَ ما صِيغَ من: ك ت ع على الباقِينَ، وتَقْدِيمَ من صِيغَ من: ب ص ع على ب ت ع، هو المُخْتارُ.وحَكَى الفَرَّاءُ: أعْجَبَنِي القَصْرُ أجمَعَ، والدَّارُ جَمْعاءَ، بالنَّصْب حالاً، ولم يُجِزْ في أجمعينَ وجُمَعَ إلاَّ التَّوْكيدَ. وأجازَ ابنُ دَرَسْتَويْه حالِيَّةَ أجمعينَ، وهو الصحيحُ، وبالوَجْهَين رُوِيَ: "فَصَلُّوا جُلوساً أجمعينَ، وأجمعونَ"،على أنَّ بعضَهم جَعَلَ أجمعينَ توكيدَاً لِضَميرٍ مُقَدَّرٍ مَنْصوبٍ، كأَنَّه قال: أعْنِيكُمْ أجمعينَ.
  • أبتع
(أبتع) يُقَال رسغ أبتع ممتلئ وَكلمَة يُؤَكد بهَا بعد أجمع يُقَال جَاءَ الْقَوْم كلهم أَجْمَعُونَ أبتعون وَالنِّسَاء كُلهنَّ جمع بتع والقبيلة كلهَا جَمْعَاء بتعاء
بتع
بَتِعَ(n. ac. بَتَع
بُتُوْع)

a. Was obstinate, self-willed, stubborn.

بَتْعa. Strength.

بِتْعa. Hydromel.

بَتِعa. Strong, strongly-built.

بَاْتِعa. see 5
بِتَاْع
(a. coll. — used with pronominal suffix ), Belongings, possession.
(بَتَعَ)الْبَاءُ وَالتَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْقُوَّةِ وَالشِّدَّةِ. فَالْبَتَعُ طُولُ الْعُنُقِ مَعَ شِدَّةِ مَغْرِزِهِ. وَيُقَالُ لِكُلِّ شَدِيدِ الْمَفَاصِلِ بَتِعٌ. فَأَمَّا الْبِتْعُ فَيَقُولُونَ إِنَّهُ نَبِيذُ الْعَسَلِ. وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِعِلَّةٍ أَنْ تَكُونَ فِيهِ.
كلمةٌ يُؤكَّد بها، يُقال: "جَاء القومُ أجْمَعُونَ أكْتَعُون أبْصًعُون أبْتَعُون". ولا تَأْتي قبلَ "أَجْمَعين". (راجع: في أحرفها)

التَّعْرِيفُ:
1 - الْبِتْعُ: نَبِيذٌ يُتَّخَذُ مِنَ الْعَسَل فِي الْيَمَنِ (1) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - ذَهَبَ الْجُمْهُورُ مِنَ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ كُل مُسْكِرٍ هُوَ خَمْرٌ، يَحْرُمُ شُرْبُهُ، وَيَحْرُمُ بَيْعُهُ، وَاحْتَجُّوا لِذَلِكَ بِعُمُومِ الْحَدِيثِ: كُل شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ (2)
وَبِقَوْلِهِ ﷺ: مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ (3)
وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ فَالْبِتْعُ عِنْدَهُمْ حَرَامٌ؛ لأَِنَّهُ مِمَّا يُسْكِرُ كَثِيرُهُ. (4)
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْخَمْرَ هِيَ: النِّيءُ مِنْ مَاءِ الْعِنَبِ إِذَا غَلاَ وَاشْتَدَّ وَقَذَفَ بِالزَّبَدِ، وَأَنَّهَا هِيَ الْمُحَرَّمَةُ لِعَيْنِهَا، لِقَوْل رَسُول اللَّهِ ﷺ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ لِعَيْنِهَا (5) دُونَ غَيْرِهَا مِنْ سَائِرِ الأَْشْرِبَةِ.
قَالُوا: لاَ يَحْرُمُ شُرْبُ الْبِتْعِ مَا دَامَ شَارِبُهُ لاَ يَسْكَرُ مِنْهُ، فَإِذَا وَصَل إِلَى حَدِّ الإِْسْكَارِ حَرُمَ، وَلِذَلِكَ فَإِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ لَمَّا سُئِل عَنِ الْبِتْعِ قَال: كُل شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ يَعْنِي شُرِبَ مِنْهُ حَتَّى السُّكْرِ، وَلَكِنَّهُمْ كَرِهُوا شُرْبَهُ لِدُخُولِهِ فِي جُمْلَةِ مَا يُكْرَهُ مِنَ الأَْشْرِبَةِ؛ وَلِذَلِكَ قَال عَنْهُ أَبُو حَنِيفَةَ: الْبِتْعُ خَمْرٌ يَمَانِيَّةٌ (6) . يَقْصِدُ أَنَّ أَهْل الْيَمَنِ يَشْرَبُونَ مِنْهُ حَتَّى السُّكْرِ، وَمَا حَل شُرْبُهُ حَل بَيْعُهُ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ يَذْكُرُهُ الْفُقَهَاءُ فِي كِتَابِ الأَْشْرِبَةِ.
__________
(1) لسان العرب، والمغرب، وعمدة القاري 22 / / 69 وما بعدها طبع المنيرية.
(2) حديث: " كل شراب أسكر فهو حرام " أخرجه البخاري (الفتح 10 / / 41 ط السلفية) ومسلم (3 / 1585 ط الحلبي) .
(3) حديث: " ما أسكر كثيره فقليله حرام ". أخرجه الترمذي (4 / / 292 ط الحلبي) وقال ابن حجر في التلخيص (3 / 73 ط شركة الطباعة الفنية) : رجاله ثقات.
(4) فتح الباري 10 / / 34، وشرح معاني الآثار للطحاوي 2 / 326 طبع الهند.
(5) حديث: " حرمت الحمر لعينها. . . "، أخرجه العقيلي مرفوعا في الضعفاء، كما في نصب الراية 4 / / 306 ط المجلس العلمي، وأعله بمحمد بن الفرات. وصوب الدارقطني كونه موقوفا على ابن عباس. (سنن الدارقطني 4 / / 256 ط دار المحاسن) .
(6) عمدة القاري 21 / 170.
لا بد للمحقق أن يأخذ من كل فن وعلم بطرف، ولكن هذا لا يعني أن يقحم نفسه فيما لا قِبَل له به، فإن من العجيب أنك تجد بعض {{المحققينات}} يصدر اليوم كتاباً في الفقه، وغداً كتاباً في الحديث، وبعد غد كتاباً في الأصول، وبعده كتاباً في اللغة، وبعده كتاباً في التاريخ، وبعده كتاباً في التفسير!!! فتعجب وتقول: في أي فن تخصص هذا الرجل؟ أم بُعِثَ ابنُ جرير الطبري أو شيخ الإسلام ابن تيمية من قبرهما ؟
وضع نصب عينك كلمة الحافظ ابن حجر: (من تكلم في غير فنه أتى بهذه العجائب).
7 = اقصد إلى المهم ولا تشتت جهدك:
فالملاحظ الآن أن كثيراً من المحققين يصرف جهده في تحقيق المحقَّق وتهذيب المهذَّب، وصار التنافس بين دور النشر في طباعة الكتاب نفسه بتحقيقات مختلفة! حتى صار الباحث ملزماً بشراء عدة طبعات للكتاب الواحد؛ لأنك تجد في هذه ما لا تجده في هذه.
لا ننكر أن بعض الكتب طبعت طبعات سقيمة وتحتاج لإعادة تحقيق، ولكن مما لا شك فيه أن إصدار ما لم يحقق أولى.
8 = لا تستنكف من قول (لا أدري):
إذا أَشْكَلَ عليك شيءٌ، وأدرتَ فيه أوجُهَ النظر، واستوفيتَ فيه طُرُقَ البحث، ثم بعد ذلك كله لم تقف على توجيهه، فلا عليك أن تقولَ: (لا أدري)، فتفتح السبيل لمن شاء من القراء أن يستدرك عليك هذا الموضع غيرَ منكِر عليك، ولكن المشكلة أننا نلاحظ بعض المحققين يُشكِلُ عليه الشيء من الكتاب فيدور حوله ولا يظهر، وأحيانا يخترع كلاما لا وجه له!!
ومن ذلك أن بعض المحققين يلتزم مثلا بضبط جميع كَلِمِ الكتاب، ثم تراه أحيانا كثيرة يضبط ما لا يُشْكِلُ ويدع ضبط المُشْكِل!!
9 = إياك أن تتكل على الطبعة الثانية ثم الثالثة ثم ...:
بعضُ المحققين يبذل جهدا مشكورا في تحقيقه، ولكن تراه أحيانا يقول: وندع هذا لطبعة ثانية!! ويصرح بعضُهم بذلك، وكأنه لا يضع اعتبارا مطلقا لذمم القراء المرهقة بالإنفاق في غير كتابه!
المفترض أن المحقق يبذل ما يقدر عليه من جهد في كتابه، وإنما تكون الزيادات في الطبعة الثانية إذا جد جديد لم يكن يعلمه المحقق، أو جاءته ملاحظات من أهل العلم، أو وقف على مخطوط جديد ، أو نحو ذلك.
أما أن تنقلب المسألة تجارية فهذا ما لا يحمد صاحبه، بل يلام.
10 = احذر السطو، فهو مكشوف آجلا أو عاجلا:
مسألة السطو هذه شاعت جدا في عصرنا هذا، وأسبابها كثيرة يمكن تصنيفها إلى أسباب اجتماعية، واقتصادية، وسياسية، ولكن إجمالا نقول إنها صارت أمرا شائعا لا يُسكت عليه.
وإذا كنا لا نستنكر السطو أن يصدر ممن عُرِف به وشاع عنه، فإننا نعجب إذ نجد الداء انتشر وزاد حتى أصاب بعضا من الموسومين بالعلم المشهورين به، فصار لزاما على أهل العلم أن يبينوا هذا الأمر، خاصة إذا وجدنا السارق يتهم المسروق منه بأنه سارق!!
ولا يرد علينا مطلقا ما يردده المرددون ويتقوله المتقولون من أن النصيحة على الملأ فضيحة؛ لأن هؤلاء لم يستحوا من السرقة على الملأ، فالصواب أن يكون جزاؤهم من جنس عملهم جزاء وفاقا)(1).
__________
(1) وهذه بعض محاورة نافعة جرت بين الكاتب الفاضل وكاتب فاضل آخر هو حمد آل سيف ، والذي قال تعليقاً على ذكر أبي مالك للخبرة وقوله إنها أهم المهارات:
(أخي الفاضل أبا مالك العوضي أشكرك على الموضوع المهم والقيم ، ولدي أمر أستفسر عنه ، لطالما حيرني في قراءتي للنصيحة الأولى.
الخبرة وما أدراك ما الخبرة ؟ الخبرة لا ينالها المحقق إلا بالممارسة والتحقيق والتجربة والتعلم من الأخطاء وتلافيها في المستقبل لأن هذا هو العلم.
فإذا ثبت أن الإخفاقات هي سبيل الخبرة والمثل يقول: ( اللي ما يغلط ما يتعلّم )
! فإذا ثبت ذلك فلا بد أن نترك المحققين يتعلمون (عن طريق التحقيق نفسه) قبل حصولهم على الخبرة ! وإلا كيف سيحصلون عليها ؟
إذاً فيلزم من هذه النقطة الدور: لا تحقق حتى تكون لديك خبرة ولا تحصل لديك الخبرة إلا بممارسة التحقيق! إذاً معناه أنك ستجلس في محلك تنتظر----.
الخبرة هي ثمرة الدربة على التحقيق والتدقيق وفحص كلام العلماء والعيش في أنفاس تعبيراتهم وألفاظهم المدونة.. ولا يمكن أن تحصل لأحد من غير هذا السبيل ، فكيف نصنع؟
أقترح أن يبدأ المحقق بعد أن يستوفي أوصاف طالب العلم (إتقان العربية ومختصر من كل فن وأن يكون متخصصاً في أحدها..الخ ) بتحقيق رسالة المخطوطة تحت إشراف وتوجيه من مجموعة علمية من طلبة العلم متقدمة علمياً عليه ، ذات خبرة بقراءة المخطوطات وتحقيقها ، يوجهونه إذا تعثر أو ضلّ إلى المسار القويم ويتعلم منهم آداب الصنعة و قواعدها ، حتى يقوم على رجليه.
وإذا طبع عمله يثبت استفادته منهم في كتابه مصرحاً بأسمائهم حتى لا يتجاوز قدره.
أرغب يا أخي الكريم في معرفة ما لديك حول هذه المسألة ؛ و بارك الله فيكم ).
فقال أبو مالك: ( أخي الكريم الفاضل أحسن الله إليك، وبارك فيك!
وإن ما استشكلتَه يا أخي غيرُ مُشْكِل إن شاء الله!، والعجيب أنك أجبتَ عن سؤالك في الفقرة الأخيرة، فتأمل!
وبيانُ ذلك أن هناك فرقا كبيرا بين (العمل في التحقيق)
، وبين (نشر الأعمال المحققة)!
فالمفترض أن الباحث في أول حياته يدرس ويحقق ويدقق ويبحث، ولكن ما علاقةُ هذا بالنشر؟
فليكتب ما يشاء وليحقق ما يشاء، ولكن لا يتحفنا بالمرذول من الأعمال حتى يرى أنه قد تأهل!
فالصواب أن يُبقِي أعماله حبيسة القماطر حتى يرى أنه قد رسخت قدمُه، ويعرضُ عمله على أهل العلم المتقنين ليرشدوه إلى الصواب!
وهذه سنة سنها أهل العلم من قديم، مع أنهم كانوا من الراسخين في العلم، ولكن لم يمنعهم ذلك من أن يعرضوا أعمالهم على شيوخهم لينظروا فيها ويرشدوهم إلى الصواب!
ولكن المشكلة أن الباحث والمحقق المبتدئ يخرج علينا بهذه التجارب الصبيانية التي لعله لو رآها بعد تمكنه لاحتقر نفسه!!
وتكون الجناية على تراث الأمة، وعلى المسلمين المغترين بما في كتابه! وهذا لعله من خيانة الأمانة الملقاة على عاتقه؛ لأن قارئ الكتاب عادة يحسن الظن بالمحقق، ولذلك يبحث كثير من طلبة العلم عن الكتب المحققة دون غيرها)---- المحاورةَ.

لفظ لتقوية التوكيد ممنوع من الصرف، يأتي بعد لفظ «أجمع»، وتأتي «أجمع» بعد «كل»، ويعرب توكيدا مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا حسب موقع مؤكّده في الجملة، نحو: «جاء الطلاب كلّهم أجمع أبتع» («كلّهم»: توكيد «الطلاب» مرفوع بالضمة وهو مضاف، «هم» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. «أجمع»: توكيد «الطلاب» مرفوع بالضمة، «أبتع»: توكيد «الطلاب» مرفوع بالضمّة) ، ونحو: «شاهدت الطلاب كلّهم أجمع أبتع»، ونحو: «مررت بالطلاب كلّهم أجمع أبتع».


جمع «أبتع»، لفظ لتقوية التوكيد، يأتي

بعد لفظ «أجمعون»، وتأتي «أجمعون» بعد


لفظ لتقوية توكيد جمع المؤنّث، يأتي بعد «جمع» (جمع أجمع التي للتوكيد والتي تأتي بعد «كل» التي للتوكيد أيضا) ، وهو جمع «بتعاء» (مؤنّث أبتع) ، ويعرب توكيدا مرفوعا، أو منصوبا أو مجرورا، حسب موقع مؤكّده في الجملة، نحو: «حضرت الطالبات كلّهنّ جمع بتع» («كلّ»: توكيد مرفوع بالضمّة. «جمع»: توكيد للطالبات مرفوع بالضمّة (١) . «بتع»: توكيد للطالبات مرفوع بالضمّة)، ونحو: «شاهدت الطالبات كلّهنّ جمع بتع» («كلّ»: توكيد منصوب بالفتحة. «جمع»: مثل «كل». «بتع»: مثل «كل») ، ونحو: «مررت بالطالبات كلّهنّ جمع بتع» («جمع»: توكيد مجرور بالفتحة عوضا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. «بتع»: مثل «جمع») .


لفظ لتقوية توكيد المؤنّث المفرد، ويأتي بعد لفظ «جمعاء» التي تأتي بدورها بعد لفظ «كل»، ويعرب توكيدا مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا حسب موقع مؤكّده في الجملة، نحو: «قرأت الصحيفة كلّها جمعاء بتعاء» ونحو: «أعجبتني المسرحيّة كلّها جمعاء بتعاء».

ويعرب هذا اللفظ مثل «بتع»، وهو ممنوع من الصرف مثله. انظر: بتع.

الشفا بتعريف حقوق المصطفى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشفا، بتعريف حقوق المصطفى
للإمام، الحافظ، أبي الفضل: عياض بن موسى القاضي، اليحصبي.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله المتفرد باسمه الأسمى المختص بالملك الأعز الأحمى ... الخ) .
وهو على أربعة أقسام:
القسم الأول: في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قولا، وفعلا.
وفيه أربعة أبواب:
الأول: في ثنائه تعالى.
وفيه: عشرة فصول.
الثاني: في تكميله - تعالى - له المحاسن خَلْقَا، وخُلُقا.
وفيه: سبعة وعشرون فصلا.
الثالث: فيما ورد من صحيح الأخبار، لعظم قدره عند ربه.
وفيه: اثنا عشر فصلا.
الرابع: فيما أظهره الله - تعالى - على يديه، من الآيات، والمعجزات.
وفيه: ثلاثون فصلا.
والقسم الثاني: فيما يجب على الأنام من حقوقه - عليه الصلاة والسلام -.
وفيه أربعة أبواب:
الأول: في فرض الإيمان به، والطاعة.
وفيه: خمسة فصول.
الثاني: في لزوم محبته، ومناصحته.
وفيه: ستة فصول.
الثالث: في تعظيم أمره، ولزوم توقيره.
وفيه: سبعة فصول.
الرابع: في حكم الصلاة عليه.
وفيه: عشرة فصول.
والقسم الثالث: فيما يستحيل في حقه، وما يجوز، وما يمتنع ويصح.
وهو سر الكتاب، ولباب ثمرة هذه الأبواب.
وما قبله له: كالقواعد، والتمهيدات.
وفيه بابان:
الأول: فيما يختص بالأمور الدينية.
وفيه: ستة عشر فصلا.
الثاني: في أحواله الدنيوية.
وفيه: تسعة فصول.
والقسم الرابع: في تصرف وجوه الأحكام، على من تنقصه أو سَبَّه.
وفيه بابان:
الأول: في بيان ما هو في حقه سب ونقص.
وفيه: عشرة فصول.
الثاني: في حكم شانئه، ومؤذيه، وعقوبته.
وقال: وختمناه بباب ثالث.
جعلناه: تكملة لهذه المسألة في حكم من سب الله - سبحانه تعالى - ورسله، وملائكته، وكتبه، وآل النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
وفيه: خمسة فصول.
وهو: كتاب عظيم النفع، كثير الفائدة، لم يؤلف مثله في الإسلام.
شكر الله - سبحانه وتعالى - سعي مؤلفه، وقابله برحمته، وكرمه.
وقد اختصره:
الشيخ: محمد بن أحمد الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 763، ثلاث وستين وسبعمائة.
وشرحه:
الشيخ، أبو عبد الله: محمد بن الحسن بن مخلوف الراشدي، الحافظ.
المتوفى: سنة..
وشرحه:
أبو عبد الله: محمد بن علي بن أبي الشريف الحسني، التلمساني.
سماه: (المنهل الأصفى، في شرح ما تمس الحاجة إليه من ألفاظ الشفا) .
في مجلدين.
وهو من: أجود شروحه.
فرغ: يوم الإثنين، رابع عشر من صفر، سنة 917، سبع عشرة وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي جعل رتبة العلم أعلى المراتب ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لما قرأه، نظر فيما يستعين به عليه، فلم يجد غير (كتاب الحافظ: عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يحيى الرموري (الزموري) .
فاقتطع منه ما تمس إليه الحاجة، وترك ما فيه من طول عبارته.
وأضاف إليه: كثيرا من كلام: الحافظ، أبي عبد الله: محمد بن حسن بن مخلوف الراشدي، المعروف: بأيركان.
إذ وضع عليه: ثلاثة شروح.
الأول: كبيره الغنية.
في مجلدين.
والثاني: غنية الوسطى، وإياه: اعتمد.
وآخر: أصغر منه جرما.
قال: ومرادي بالشارح حيث ذكرت الإمام: عبد الله بن أحمد الرموري ... الخ) .
ومن كلام الشمني.
وابن مرزوق.
وشرحه:
الشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الدلجي، الشافعي، العثماني.
المتوفى: سنة سبع وأربعين وتسعمائة.
سماه: (الاصطفا، لبيان معاني الشفا) .
أتمه: في اثني عشر شوال، سنة 935، خمس وثلاثين وتسعمائة.
أوله: (نحمدك يا من شرح صدورنا ... الخ) .
وشرحه:
الشيخ، الإمام، أبو الحسن: علي بن محمد بن أقهرش (أقبرس) الشافعي.
المتوفى: سنة 862، اثنتين وستين وثمانمائة.
وشرحه أيضا:
عمر العرضي.
في أربع مجلدات.
وأبو ذر: أحمد بن إبراهيم الحلبي.
المتوفى: سنة 884، أربع وثمانين وثمانمائة.
ولم يتم.
ومن شروحه:
(تلخيص الاكتفا، في شرح ألفاظ الشفا) .
للإمام، أبي المحاسن: عبد الباقي اليماني.
وخرج: جلال الدين السيوطي.
أحاديثه.
وسماه: (مناهل الصفا، في تخريج أحاديث الشفا) .
وعليه حاشية:
للشيخ، تقي الدين، أبي العباس: أحمد بن محمد الشمني.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وثمانمائة.
سماها: (بمزيل الخفا، عن ألفاظ الشفا) .
أولها: (أما بعد حمدا لله على أفضاله ... الخ) .
مختصر بالقول.
وهو: تعليق لطيف.
في ضبط ألفاظ (الشفا) .
لخصه من: (شرح البرهان الحلبي) .
وأتى بتتمات يسيرة، فيها تحقيقات دقيقة.
ذكره: السخاوي.
وأتمه في: ذي القعدة، سنة 847، سبع وأربعين وثمانمائة.
والحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الحلبي، سبط ابن العجمي.
توفي: سنة 841.
أوله: (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ... الخ) .
فرغ من تعليقه: في شوال، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة، بحلب.
وهو: مجلد.
وجمع تلميذه:
محمد بن خليل بن أبي بكر، أبو عبد الله الحلبي، المعروف: بالقباقبي، الحنفي.
المتوفى: سنة 849.
شرحا من شرحه.
وقال: هذه فوائد التقطها من تأليف، شيخنا، الحافظ، برهان الدين الحلبي، سبط ابن العجمي.
وسماه: (المقتفى، في حل ألفاظ الشفا) .
مع ما زدتها، من زيادات مهمة.
وسميتها: (زبدة المقتفى، في تحرير ألفاظ الشفا) .
وفرغ من تبييضه: ثالث جمادى الآخرة، سنة 810، عشرة وثمانمائة.
وعلق:
الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن حسين بن رسلان الرملي، الشافعي.
المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة.
تعليقة جيدة.
أولها: (الحمد لله رب العالمين ... ) .
وشرح بعض ألفاظه:
عماد الدين، أبو الفدا: إسماعيل بن إبراهيم بن جماعة الكناني، القدسي.
المتوفى: سنة 861.
ومن شروح (الشفاء) :
شرح ممزوج.
للسيد، قطب الدين: عيسى الصفوي.
أوله: (أما بعد، حمدا لله على كمال جلاله ... الخ) .
وشرحه:
الشيخ: زين الدين بن الأشعاقي، الحلبي.
ذكره: الشهاب، وهو من شركائه في الدرس.
وشرحه:
رضي الدين: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الحنبلي، الحلبي.
وسماه: (موارد الصفا، وموائد الشفا) .
انتخبها من: شروحها المعتبرة.
وقد أخبره قراءة وإجازة لباقيه أحد شراحه الستة:
قطب الدين: عيسى بن السيد، صفي الدين: محمد الإيجي.
واختصره:
محمد بن أحمد الأسنوي، الصفوي.
أوله: (أما بعد، حمدا لله على كمال جلاله..) .
وشرحه:
كمال الدين: محمد بن أبي شريف القدسي.
المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وتسعمائة. (2/ 1055)
وشرحه:
أبو عبد الله: أحمد بن محمد بن مرزوقي التلمساني، المالكي.
المتوفى: سنة 781، إحدى وثمانين وسبعمائة.
وعليه تعليقة:
للشهاب: أحمد بن حسين بن رسلان الرملي.
المتوفى: سنة 844.
ذكره: ابن الحنبلي.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... ) .
وللشيخ: عبد الباقي القرشي، اليماني:
حاشية: على هذا الكتاب.
ذكرها: ابن الحنبلي.
ومختصر: (الشفا) .
المسمى: (بالوفا) .
لابن الأُخيضر (الأخضر) .
هو: جلال الدين: أحمد بن محمد الخجندي.
المتوفى: سنة ... ، بالمدينة المنورة.
وقطب الدين: محمد بن محمد بن الخيضري.
وضع كتابا.
وسماه: (الصفا، بتحرير الشفا) .
المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة.
ومن شروحه:
(الاكتفا، في شرح ألفاظ الشفا) .
للإمام، أبي المحاسن: عبد الباقي اليماني.
وهو: ابن عبد المجيد اللغوي.
المتوفى: سنة 743.
ولبعض الأدباء في مدحه:
عوضت جنات عدن يا عياض * عن الشفاء الذي ألفته عوض
جمعت فيه أحاديثا مصححة * فهو الشفاء لمن في قلبه مرض
بكسر الموحدة وسكون المثناة فوق، وهو نبيذ العسل، كان أهل اليمن يشربونه.
«المصباح المنير (بتع) ص 35، وعمدة القارى 22/ 69، والمغرب ص 34، وفتح البارى م/ 89، ونيل الأوطار 8/ 173».

شَرابٌ مُسْكِرٌ يُصْنَعُ مِن العَسَلِ.
Mead: An intoxicating drink made from honey.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت