|
لطع: اللَّطْعُ: لَطْعُكَ الشيء بلسانك، وهو اللحْسُ. لَطَعَه يَلْطَعُه لَطْعاً: لَعِقَه لَعْقاً، وقيل: لحِسه بلسانه، وحكى الأَزهريّ عن الفراء: لَطَعْتُ الشيء أَلْطَعُه لَطْعاً إِذا لَعِقْتَه، قال وقال غيره: لَطِعْته، بكسر الطاء. ورجل لَطّاعٌ قَطّاعٌ: فَلَطَّاعٌ يَمُصُّ أَصابعَه إِذا أَكل ويَلْحَسُ ما عليها، وقَطَّاعٌ يأْكل نصف اللقمة ويرد النصف الثاني. واللَّطَعُ: تَقَشُّرٌ في الشفةِ وحُمْرةٌ تعلوها. واللَّطَعُ أَيضاً: رِقَّةُ الشفة وقلة لحمها، وهي شَفةٌ لَطْعاء. ولِثةٌ لَطْعاء: قليلة اللحم. وقال الأَزهريّ: بل اللَّطَعُ رقة في شفة الرجُلِ الأَلْطَع، وامرأَة لَطْعاءُ بَيِّنةُ اللطَعِ إِذا انْسَحَقَت أَسنانها فَلَصِقَتْ باللِّثةِ. واللطَع، بالتحريك: بياض في باطن الشفة وأَكثر ما يعتري ذلك السُّودانَ، وفي تهذيب الأَزهري: بياض في الشفة من غير تخصيص بباطن. والأَلْطَعُ: الذي ذهبت أَسنانه من أُصولها وبقيت أَسْناخُها في الدُّرْدُرِ، يكون ذلك في الشابّ والكبير، لَطِعَ لَطَعاً وهو أَلْطَعُ، وقيل: اللَّطَعُ أَن تَحاتَّ الأَسْنانُ إِلا أَسْناخَها وتَقْصُر حتى تَلْتزِقَ بالحنَك، رجل أَلْطَعُ وامرأَة لَطْعاء؛ قال الراجز: جاءتْكَ في شَوْذَرها تَمِيسُ عُجَيِّزٌ لَطْعاءُ دَرْدَبِيسُ، أَحْسَنُ منها مَنْظَراً إِبْلِيسُ وقيل: هو أَن تُرى أُصولُ الأَسنانِ في اللحم. واللَّطْعاءُ: اليابسة الفرج، وقيل: هي المهزولة، وقيل: هي الصغيرة الجَهازِ، وقيل: هي القلِيلةُ لحمِ الفَرْج، والاسم من كل ذلك اللَّطَعُ.وفي نوادر الأَعراب: لَطَعْتُه بالعَصا، والْطَعِ اسمَه أَثْبِتْه، والْطَعْه أَي امْحُه، وكذلك اطْلِسْه. ورجل لُطَعٌ: لَئِيمٌ كَلُكَعٍ. واللَّطْعُ: أَن تَضْرِبَ مؤخَّر الإِنسانِ برجلك، تقول: لَطِعْتُه، بالكسر، أَلْطَعُه لَطْعاً. والتَطَعَ: شرب جميع ما في الإِناءِ أَو الحوْضِ كأَنه لَحِسَه.
|
|
(ل ط ع)
لَطَعَهُ لَطْعا: لعقه لعقا. وَرجل لَطَّاع: قطاع، فلطَّاع يمص أَصَابِعه إِذا أكل، ويلحس مَا عَلَيْهَا. وقطاع: يَأْكُل نصف اللُّقْمَة، وَيرد النّصْف الثَّانِي. واللَّطَع: تقشر فِي الشّفة وَحُمرَة تعلوها. واللَّطَع أَيْضا: رقة الشّفة، وَقلة لَحمهَا. وَهِي شفة لَطْعاء. ولثة لَطْعاء: قَليلَة اللَّحْم. والألْطع: الَّذِي ذهبت أَسْنَانه من أُصُولهَا يكون ذَلِك فِي الشَّاب وَالْكَبِير. لَطِع لَطَعا، وَهُوَ ألْطَع. وَقيل اللَّطَع: أَن تحات الْأَسْنَان وتقصر حَتَّى تلزق بالحنك. وَقيل: هُوَ أَن ترى اصول الْأَسْنَان فِي اللَّحْم. واللَّطْعاء: الْيَابِسَة الْفرج. وَقيل هِيَ المهزولة وَقيل هِيَ الصَّغِيرَة الجهاز. وَالِاسْم من كل ذَلِك الَّلَطع. وَرجل لُطَع: لئيم، كلكع. |
|
لطع
اللَّطْعُ: اللَّحْسُ باللِّسَانِ، وقيلَ: هُوَ اللَّعْقُ كالالْتِطاعِ. واللَّطْعُ: أنْ تَضْرِبَ مُؤَخَّرَ الإنْسانِ برِجْلِكَ، قالَ الصّاغَانِيُّ فِعْلُهُما كسَمِعَ ومَنَعَ، الأخِيرُ حَكَاهُ الأزْهَرِيُّ عَن الفَرّاءِ، وَفِي الصِّحاحِ: تَقُولُ مِنْهُمَا جَمِيعاً: لَطِعْتُه بالكَسْرِ ألْطَعُه لَطْعاً. ولَطَعَهُ بالعَصَا، كمَنَعَهُ لَطْعاً: ضَرَبَهُ بِهَا، كَذَا فِي نَوَادِرِ الأعْرَابِ، وهوَ مَجازٌ. ولَطَعَ اسْمَه لَطْعاً: مَحَاهُ، وكذلكَ طَلسَه، وَهُوَ مَجازٌ. وكذلكَ: لَطَعَهُ: أثْبَتَه فَهُو ضِدٌّ. ولَطَعَ عَيْنَهُ: لَطَمَها. ولَطَعَ الغَرَضَ لَطْعاً: أصابَهُ عَن ابنِ عبّادٍ. قالَ: ولَطَعتِ البِئْرُ ذَهَبَ ماؤُهَا، وهُوَ مَجازٌ. وَمن المَجَازِ لَطَعَ إصْبَعَهُ ولَعِقَهَا، أَي: ماتَ. عنْه أيْضاً. وقالَ أَبُو لَيْلَى: يُقَالُ رَجُلٌ قَطّاعٌ لَطّاعٌ نَطّاعٌ كشَدّادٍ: يَمُصُّ أصابِعَهُ إِذا أكَلَ، ويَلْحَسُ مَا عَلَيْهَا وقَطّاعٌ، تَقدَّم ذِكْرُه، ونَطّاعٌ يأْتِي فِي مَوْضِعِه.) واللَّطْعُ: الحَنَكُ، ج: ألْطَاعٌ كَمَا فِي المُحِيطِ. واللَّطَعُ بالتَّحْرِيكِ: بَيَاضٌ فِي باطِنِ الشَّفَةِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ والعُبَابِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: بَيَاضٌ فِي الشَّفَةِ منْ غَيْرِ تَخْصِيصِ بالبَاطِنِ، قالَ الجَوْهَرِيُّ وأكْثَرُ مَا يَعْتِري ذلكَ السُّودانَ.أَو اللَّطَعُ: رِقَّةٌ فِي الشَّفَةِ قالَه اللَّيْثُ، زادَ غَيْرُه، وقِلَّةٌ فِي لَجْمِهَا، وهيَ شَفَةٌ لَطْعاءُ، ولِثَةٌ لَطْعاءُ: قَلِيلَةُ اللَّحْمِ، وقِيلَ: اللَّطَعُ: تَقَشُّرٌ فِي الشَّفَةِ، وحُمْرَةٌ تَعْلُوهَا. أَو اللَّطَعُ: تَحاتُّ الأسْنَانِ إلاّ أسْنَاخَهَا كَمَا فِي الصِّحاحِ زادَ غَيْرُه: حَتّى تَلْتَزِقَ بالحَنَكِ، وقِيلَ: هُوَ أنْ تُرَى أُصُولُ الأسْنَانِ فِي اللَّحْمِ، رَجُلٌ ألْطَعُ، وامْرَأَةٌ لَطْعَاءُ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِزِ: جاءَتْكَ فِي شَوْذِرَها تَمِيسُ عُجِيِّزٌ لَطْعاءُ دَرْدَبِيسُ أحْسَنُ مِنْهَا مَنْظراً إبْلِيسُ وقِيلَ: الألْطَعُ: الّذِي ذَهَبَتْ أسْنَانُه منْ أُصُولِها، وبَقِيَتْ أسْنَاخُهَا فِي الدُّرْدُرِ، يكُونُ ذلكَ فِي الشّابِّ والكَبيرِ. واللَّطَعُ: أيْضاً قِلَّةُ لَحْمِ الفَرْجِ، وَهِي لَطْعَاءُ: قَلِيلَتُه، حكاهُ الجَوْهَرِيُّ عَن ابنِ دُرَيْدٍ. وقالَ اللَّيْثُ: اللَّطْعَاءُ: اليابِسَةُ ونَصُّ العَيْنِ: اليابِسُ ذاكَ مِنْهَا، يَعْنِي الفَرْجِ. وقِيلَ: هِيَ المَهْزُولَةُ من النِّسَاءِ. وقالَ ابنُ دُرَيدٍ: ورُبَّمَا سُمِّيَتِ المَرْأةُ الصَّغِيرَةُ الفَرْجِ لَطْعَاءَ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: التِّلْطِعُ، كزِبْرِجٍ، قلتُ: وَزْنُه بزِبْرِجٍ يُوهِمُ أصالَةَ التاءِ، ولَيْسَ كذلكَِ، فالأوْلَى أنْ يَقُول: بالكَسْرِ منَ الإبِلِ الّذِي ذَهَبَتْ أسْنانُه هَرَماً ونَصُّ المُحِيطِ: الّتِي ذَهَبَ فُوهَا مِنَ الهَرَمِ، وَقد تَلَطَّعَتْ وَهَذِه الكَلِمَةُ مِن التَّكْمِلَةِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ لُطَعٌ، كصُرَدٍ: لَئيمٌ، كَلُكَعٍ، والعامَّةُ تَقُولُ: لَطِيعٌ ولَكِيعٌ. وقولُ العامَّ: لَطَعِني فِي مَحَلِّكَذَا، مُؤَخِّرَه، كأنَّه ضَرَبه برِجْلِه. والتَطَعَ جَمِيعَ مَا فِي الإناءِ، أَو الحَوْضِ، كأنَّه لَحِسَهُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وكأنَّ المُصَنِّف قد اكتَفى منْ هَذِه العِبَارَةِ بقَوْلِه: كالالْتِطاعِ وَلَا يُغْنِي عنْ بَيَانِه. ولَطَعض الكَلْبُ الماءَ وكذلكَ الذِّئْبُ شَرِبَهُ، نَقَلهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وابنُ عَبّادٍ، وَهُوَ مجازٌ.) ويُقَالُ أيْضاً: رَجُلٌ قاطِعٌ لاطِعٌ ناطِعٌ، بمَعْنَى قَطّاعٍ لَطّاعٍ نَطّاعٍ، عنْ أبي لَيْلَى. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: لَطَعْتُ عَيْنَه لَطَمْتُهَا. وتَقُولُ العامَّةُ: لَطَعَ كَفَّه إِذا قَبَّلَه. |
|
سلطع
السُّلْطُوع، كعُصْفورٍ، أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْن دُريدٍ: هُوَ الْجَبَل الأَملَس. والسَّلَنْطَعُ، كسَمَنْدَل: الرَّجُلُ، كالسِّلِنْطاعِ، كسِقِنْطار.قَالَ الليثُ: السَّلَنْطَعُ: هُوَ المُتَعَتِّهُ فِي كَلَامه، كالمَجنون. قَالَ ابْن عَبّادٍ: اسْلَنْطَعَ الرَّجُلُ، إِذا اسْلَنْقَى. كَمَا فِي العُبابِ. |
|
[لطع]اللَطْعُ: اللحسُ. واللَطْعُ أيضاً: أن تضرب مؤخَّر إنسان برجلك. تقول منهما جميعا: لطعته بالكسر ألطعه لطعا.والتطع: شرب جميع ما في الإناء أو الحوض، كأنَّه لَحِسَهُ. واللَطَعُ بالتحريك: بياضٌ في باطن الشفة، وأكثر ما يعتري ذلك السودان. واللَطَعُ أيضاً: تحاتُّ الأسنانِ إلا أسناخَها. رجلٌ أَلْطَعُ وامرأةٌ لَطْعاءُ. قال الراجز:
عُجَيِّزٌ لَطْعاءُ دَرْدَبيسُ * واللَطْعاءُ: أيضاً القليلة لحم الفرج، ذكره ابن دريد. |
|
ل ط ع
لطعه بلسانه: لحسه، والأم تلطع ولدها. وزنجيّ ألطع، وبه لطع وهو البياض في باطن شفته. ومن المجاز: لطعه بالعصا. ولطع إصبعه إذا مات. ولطعت البئر: ذهب ماؤها. ولطعت اسمه من الديوان: محوته. ولطع الكلب والذئب الماء: شربه والتطعه. وأنشد الجاحظ لبشر ابن المعتمر: ولطّعة الذئب على حسوه...وصنعة السرفة والدّبر يريد حسو الذئب للحدقة كما يحسى الماء لقوّة نفسه. |
|
(الطّعْم) مَا تُدْرِكهُ حاسة الذَّوْق من طَعَام أَو شراب كالحلاوة والمرارة والحموضة وَمَا بَينهمَا وَمَا يشتهى من الطَّعَام وَيُقَال تغير طعم فلَان خرج عَن وَضعه الخلقي والطبيعي وَفُلَان ذُو طعم أَي ذُو عقل وحزم وَمَا هُوَ بِذِي طعم إِذا كَانَ غثا وَهُوَ لَا طعم لَهُ إِذا لم يكن مَقْبُولًا (ج) طعوم
(الطّعْم) الطَّعَام وَمَا يلقى للسمكوَغَيره لاصطياده وَيُطلق مجَازًا على كل مَا يتَوَصَّل بِهِ إِلَى شَيْء كالرشوة وَالْهِبَة والهدية والمصل يحقن بِهِ الْجِسْم ليكتسب مناعة من الْمَرَض (محدثة) (ج) طعوم وأطعام (الطّعْم) الطاعم |
|
(الطعوم) من الْمَاشِيَة وَنَحْوهَا مَا فِي عظامها نقي مخ أَو فِيهَا بعض الشَّحْم والسمين وَيُقَال لَك غث هَذَا وطعومه (ج) طعم
|
|
(الطعمة) كل مَا يطعم والرزق والإتاوة وَالْخَرَاج وَالْغنيمَة وَوجه الْكسْب يُقَال هُوَ طيب الطعمة وعفيف الطعمة إِذا كَانَ نقي الْكسْب وَهُوَ خَبِيث الطعمة إِذا كَانَ غير نقي الْكسْب والدعوة إِلَى الطَّعَام وَأَن تدفع الضَّيْعَة إِلَى رجل ليديرها وَيُؤَدِّي عشرهَا وَتَكون لَهُ مُدَّة حَيَاته فَإِذا مَاتَ ارتجعت من ورثته (ج) طعم
(الطعمة) الْجِهَة الَّتِي مِنْهَا يرتزق (ج) طعم |
|
(ل ط ع) : (رَجُلٌ أَلْطَعُ) أَبْيَضُ الشَّفَةِ.
|
|
لطع
لَطَع لَطْعاً: لَحِسَه باللَسَان. وهو لَطَّاعٌ: يَمُضُ أصَابِعَه إِذا أَكَلَ. والالْطَعُ: الذي ذَهَبَتْ أسْنانُه وبَقِيَتْ في الدُرْدُرِ أسْناخُها. وقيل: بل اللَطَعُ: دِقَة في الشَفَه. واللطْعَاءُ: اليابِسَةُ الفَرْج. وقيل: هي المهْزُوْلة. ولطَعْتُه بالعصا: ضَرَبْتَه. ولَطَعْتُ عَيْنَه: لَطَمْتَها. ولَطَعْتُ الغَرَضَ: أصَبْته. والْطَع اسْمَه: اكْتُبْه. وامْحُه؛ جَميعاً. ولَطَعَتِ البئرُ: ذَهَبَ ماؤها. والتَلْطِعُ من الإبل: التي ذَهَبَ فَمُها من الهَرَم، وقد تَلَطعَتْ. ولَطَعَ إصْبَعَه: ماتَ. ولَطَعَ الشرَابَ والْتَطَعَه: شَرِبَ، وكذلك: لَطَعَ الكلْبُ والذئبُ الماءَ. ويُقال في الطعام أيضاً. واللَّطْعُ: الحَنَك، والجَميعُ ألْطَاعٌ. |
|
لطع: تلطع: أضاع وقته بالانتظار (بوشر).
تلطع على: داهن، انتظر على الباب، وقف بذّل على باب فلان (بوشر). لطعة: انتظر، الوقت الذي انقضى بالانتظار (بوشر). لطعة والجمع لطعات: هنّة من لبد أو مشمع تجعل تحت الطفل تقي فراشه العذرة والبول (محيط المحيط). لطيع؟: انظر (ألف ليلة برسل 240:2): زهو كيس خريع منطبع صريع رفيع. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
الطّعام:[في الانكليزية] Food [ في الفرنسية] Aliment ،nourriture في العرف الماضي الحنطة ودقيقها، ولذا قال المصنف: التوكيد بشراء طعام يقع على البرّ ودقيقه. وفي المصباح الطعام عند أهل الحجاز البرّ خاصة، وفي العرف الطعام اسم لما يؤكل والشراب اسم لما يشرب، والمراد به في قول المصنف ويباع الطعام كيلا وجزافا الحبوب كلها لا البرّ وحده، ولا كلّ ما يؤكل بقرينة قوله كيلا وجزافا. وأما في باب الايمان فقال في البزارية لا يأكل طعاما ينصرف إلى كل مأكول مطعوم حتى لو أكل الحلّ حنث. وقال بعض المشايخ الطعام في عرفنا ينصرف إلى ما يمكن أكله، يعني المعتاد للأكل كاللحم المطبوخ والمشوي ونحوه. وقال الصدر الشهيد وعليه الفتوى فلا تدخل الحنطة والدقيق والخبز كما في النهاية.هذا كله خلاصة ما في البحر الرائق شرح كنز الدقائق في كتاب البيع في شرح قوله: ويباع الطعام كيلا وجزافا.
|
|
الطعوم:[في الانكليزية] Tastes [ في الفرنسية] Gouts ،saveurs بالعين ماهية بديهية. قال الحكماء الطعوم منها بسائط ومنها مركّبة، فبسائطها تسعة حاصلة من ضرب ثلاثة في ثلاثة، لأنّ الفاعل إمّا حارّ أو بارد أو معتدل، والقابل إمّا لطيف أو كثيف أو معتدل. فالحار يفعل كيفية غير ملائمة للأجسام إذ من شأنه التفريق. ففي الكثيف يفعل كيفية كثيفة غير ملائمة في الغاية وهي المرارة.وفي اللطيف يفعل دونها وهي الحرافة. وفي المعتدل ملوحة وهي ما بينهما أي بين المرارة والحرافة. والبارد يفعل كيفية غير ملائمة إذ من شأنه التكثيف الذي لا يلائم الأجسام لكن عدم ملائمته أقلّ من عدم التفريق، ففي الكثيف يفعل عفوصة لأنّه يتضاعف التكثيف، وفي اللطيف يفعل حموضة لكون عدم ملائمته بين بين، لأنّ الفاعل يكثف ببرده ويغوص فيه بلطافته، وفي المعتدل قبضا دون العفوصة وفوق الحموضة إذ العفص يقبض ظاهر اللسان وباطنه والقابض يقبض ظاهره فقط. والمعتدل يفعل فعلا ملائما، ففي الكثيف الحلاوة، وفي اللطيف الدسومة، وفي المعتدل التفاهة، فهذه طعوم بسيط.وتتركّب منها طعوم لا نهاية لها وذلك إمّا بحسب التركيب أو بحسب ترك الأسباب فمنها ماله اسم على حدة نحو البشاعة المركّبة من مرارة وقبض كما في الحضض ونحو الزعوقة المركّبة من ملوحة ومرارة كما في السخنة وربما تنضمّ إليها أي إلى الطعوم كيفية لمسية فلا يميّز الحسّ بينهما أي بين الكيفية اللمسية والطعمية فيصير مجموعهما كطعم واحد، وذلك كاجتماع تفريق وحرارة مع طعم من الطعوم، فيظن مجموع ذلك حرافة أو كاجتماع تكثيف وتجفيف مع طعم من الطعوم، فيظنّ مجموع ذلك عفوصة، كذا في شرح المواقف.
|
|
(الطَّعَام) كل مَا يُؤْكَل وَبِه قوام الْبدن وكل مَا يتَّخذ مِنْهُ الْقُوت من الْحِنْطَة وَالشعِير وَالتَّمْر ويطلقه أهل الْحجاز وَالْعراق على الْبر خَاصَّة (ج) أَطْعِمَة وَطَعَام الْبَحْر مَا نضب عَنهُ المَاء من السّمك فَأخذ بِغَيْر صيد وَمَا سقِِي بِمَاء الْبَحْر فنبت وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أحل لكم صيد الْبَحْر وَطَعَامه}}
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ما به من الطَّعْبِ شيءٌ: ما به من اللَّذَّةِ والطِّيبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّعْزبَةُ: الهُزءُ والسُّخْرِيَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّعْسَبةُ: عَدْوٌ في تَعَسُّفٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّعْرُ، كالمَنْعِ: النِّكاحُ، وإِجْبارُ القاضي الرجلَ على الحُكْمِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّطْعُ: اللَّحْسُ،كالالتطاعِ، وأن تَضْرِبَ مُؤَخَّرَ الإِنسانِ بِرِجْلِكَ، فِعْلُهُما: كسَمِعَ ومَنَعَ.ولَطَعَه بالعَصا، كمنَعه: ضَرَبَه،وـ اسْمَهُ: مَحاهُ، وأثْبَتَه، ضِدٌّ،وـ عَيْنه: لَطَمَها،وـ الغرضَ: أصابَه،وـ البئرُ: ذهَبَ ماؤُها،وـ إِصْبَعَه: ماتَ.ورجلٌ لَطَّاعٌ، كشَدّادٍ: يَمُصُّ أصابعَهُ إذا أكَلَ، ويَلْحَسُ ما عليها.واللَّطْعُ: الحَنَكُ، ج: ألْطاعٌ، وبالتحريكِ: بَياضٌ فيباطِنِ الشَّفَةِ، وأكثر ما يَعْتَرِي ذلك السُّودانَ، أو رِقَّةٌ في الشَّفَةِ، أو تَحاتُّ الأسْنانِ إلاَّ أسْناخَها، وقِلَّةُ لَحْمِ الفَرْجِ.واللَّطْعاءُ: اليابسَةُ الفَرْجِ، والمَهْزُولَةُ، والصغيرةُ الفَرْجِ.والتِّلْطِعُ، كزِبْرِجٍ، من الإِبِلِ: الذي ذَهَبَتْ أسْنانُه هَرَماً،وقد تَلَطَّعَتْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّعْلُ كالمَنْعِ: الطَّعْنُ في الأَنْسابِ.والطاعِلُ: السَّهْمُ المُقَوَّمُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّعْسَفَةُ: لغةٌ مَرْغوبٌ عنها.ومَرَّ يُطَعْسِفُ في الأرض: إذا مَرَّ يَخْبِطُها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّعامُ: البُرُّ، وما يُؤْكَلُج: أطْعِمَةٌجج: أطْعِماتٌ، وطَعِمَه، كَسَمِعَه، طَعْماً وطَعاماً، وأطْعَمَ غَيرَهُ.ورجل طاعِمٌ وطَعِمٌ، ككَتِفٍ: حَسَنُ الحالِ في المَطْعَمِ. وكمِنْبَرٍ: شَديدُ الأكْلِ، وهي: بهاءٍ. وكمُكْرَمٍ: مَرْزوقٌ.ومِطْعامٌ: كثيرُ الأضْيافِ والقِرَى.والطُّعْمَةُ، بالضم: المأْكَلَةُج: كصُرَدٍ، والدّعْوَةُ إلى الطَّعامِ، ووجْهُ المَكْسَبِ. وطُعْمَةُ بنُ أشْرَفَ: صَحابِيٌّ، وابنُ عَمْرٍو الكوفِيُّ: مُحدِّثٌ، وبالكسر: السيرَةُ في الأكْلِ.وطَعْمُ الشيءِ: حَلاوَتُه ومَرَارَتُهُ وما بينَهُما، يكونُ في الطَّعامِ والشَّرابِج: طُعومٌ.وطَعِمَ، كَعَلِمَ،طُعْماً، بالضم: ذاقَ،كتَطَعَّمَ،وـ عليه: قَدَرَ.والطُّعْمُ، بالضم: الطَّعامُ، والقُدْرَةُ، وبالفتح: ما يُشْتَهَى منه.وجَزورٌ طَعومٌ وطَعيمٌ: بين الغَثَّةِ والسَّمينةِ.وأطْعَمَ النَّخْلُ: أدْرَكَ ثَمَرُها،وـ الغُصْنَ: وصَلَ به غُصْناً من غيرِ شَجَرِهِ،كطَعَّمَه.وطَعِمَ، كسَمِعَ، أي: قَبِلَ الوَصْلَ.واطَّعَمَ البُسْرُ، كافْتَعَلَ: صارَ له طَعْمٌ.وبَعيرٌ وناقةٌ مُطَعِّمٌ، كمُحَدِّثٍ وصَبورٍ ومُفْتَعِلٍ: لها نِقْيٌ.ومُسْتَطْعَمُ الفَرَسِ، بفتح العين: جَحافِلُه.والمُطْعَمَةُ، كمُكْرَمةٍ ومُحْسِنَةٍ: القَوْسُ.وقولُ عَلِيٍّ كَرَّمَ الله تعالى وجْهَهُ: "إذا اسْتَطعَمَكُمُ الإِمامُ، فأَطْعمُوهُ" أي: إذا اسْتَفْتَحَ، فافْتَحوا عليه.وتَطَعَّمْ تَطْعَمْ، أي: ذُقْ حتى تَشْتَهِيَ فتأْكُلَ.وأنا طاعِمٌ عن طَعامِكُمْ: مُسْتَغْنٍ.وما يَطْعَمُ آكِلُ هذا، كيَمْنَعُ: ما يَشْبَعُ.وطَعامُ طُعْمٍ، بالضم: يُشْبعُ مَن أكَلَه.وهو لا يَطَّعِمُ، كيَفْتَعِلُ: لا يَتَأدَّبُ، ولا يَنْجَعُ فيه ما يُصْلِحُه.والحمامُ إذا أدْخَلَ فَمَهُ في فَمِ أُنْثاهُ فقد تَطَاعَمَا وطاعَمَا. وكمُحْسِنٍ: ابنُ عَدِيٍّ، من أشْرافِ قُرَيْشٍ.ولَبَنٌ مُطَعِّمٌ، كمُحَدِّثٍ: أخَذَ في السِّقاءِ طَعْماً وطِيباً.والمُطْعِمَةُ، كمُحْسِنةٍ: الغَلْصَمَةُ.والمُطْعِمَتانِ: الإِصْبِعانِ المُتَقَدِّمتانِ المُتَقابِلَتانِ في رِجْلِ الطائِرِ.وطَعَّمَ العَظْمُ: أمَخَّ.والطَّعومَةُ: الشَّاةُ تُحْبَسُ لتُؤْكَلَ. وكزُبيرٍ: اسمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الطّعْم: مَعْرُوف وأنواعه تِسْعَة وَهِي المرارة - والحرافة - والملوحة والعفوصة - والحموضة - وَالْقَبْض - والحلاوة - والدسومة - والتفاهة. ثمَّ يحصل بِحَسب التراكيب أَنْوَاع لَا تحصى.
|
|
لطع
لَطَعَ(n. ac. لَطْع) a. Kicked. b. [acc. & Bi], Struck with. c. Hit. d. Licked. e. [ coll. ], Set on fire. لَطِعَ(n. ac. لَطَع) a. see I (d) تَلَطَّعَa. Lost his teeth (camel). إِلْتَطَعَa. Drank up, emptied. لَطْع (pl. أَلْطَاْع) a. Palate. لَطْعَة a. [ coll. ], Diaper. لَطَعa. Toothlessness. أَلْطَعُ (pl. لُطْع) a. Toothless. لَطَّاْعa. Licker. |
|
الطعم: تناول الغذاء، ويسمى ما يتناول منه طعما وطعاما.
|
|
الطعن: الضرب بالرمح، واستعير للوقيعة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الطعام: اسم لما يؤكل كالشراب اسم لما يُشرَب، وقد غلب الطعام على البُرِّ عند أهل الحجاز، وفي صحيح البخاري قال أبو سعيد: وكان طعامنا الشعيرً والزبيبَ والأُقِطَ والتمرَ". قال الراغب: "الطَعم تناول الغذاء" وأيضاً الطَعم ما يودِّيه الذوقُ كالحلاوة والمَرَارة.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَطَعَ)اللَّامُ وَالطَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ عَنْ شَيْءٍ، وَعَلَى كَشْفِهِ عَنْهُ. يُقَالُ: لَطَعَ الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ بِلِسَانِهِ يَلْطَعُهُ، إِذَا لَحِسَهُ.
وَاللَّطَعُ: بَيَاضٌ فِي بَاطِنِ الشَّفَةِ، وَذَلِكَ انْكِشَافُ اللَّمَى عَنْهَا. وَأَكْثَرُ مَا يَعْتَرِيذَلِكَ السُّودَانَ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: عَجُوزٌ لَطْعَاءُ تَحَاتَّتْ أَسْنَانُهَا . قَالَ: وَاللَّطْعَاءُ: الْقَلِيلَةُ لَحْمِ الْفَرْجِ. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الطُّعْمَةُ: أَن يدْفع الضَّيْعَة ليعمرها. وَيُؤَدِّي عشرهَا مُدَّة حَيَاته، فَإِذا مَاتَ ارتجعت من ورثته.
|