نتائج البحث عن (مِلْطِي) 27 نتيجة

مَلَطْيَةُ:
بفتح أوله وثانيه، وسكون الطاء، وتخفيف الياء، والعامّة تقوله بتشديد الياء وكسر الطاء، هي من بناء الإسكندر وجامعها من بناء الصحابة: بلدة من بلاد الروم مشهورة مذكورة تتاخم الشام وهي للمسلمين، قال خليفة بن خيّاط: في سنة 140 وجّه
أبو جعفر المنصور عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس لبناء ملطية فأقام عليها سنة حتى بناها وأسكنها الناس وغزا الصائفة، ذكرها المتنبي فقال:
ملطية أمّ للبنين ثكول
وقال أبو فراس:
وألهبن لهبي عرقة وملطية، ... وعاد إلى موزار منهنّ زائر
قال بطليموس: مدينة ملطية طولها إحدى وتسعون درجة وخمس دقائق، وعرضها تسع وثلاثون درجة وست دقائق، في الإقليم الخامس، طالعها سعد الذابح، بيت حياتها ثماني عشرة درجة من الدلو تحت طالعها سبع عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، وقال صاحب الزيج: طولها إحدى وستون درجة، وعرضها تسع وثلاثون درجة، وقال أبو غالب همّام ابن الفضل بن مهذب المعري في تاريخه: سنة 322 فيها فتحت ملطية الوقعة الأولى، فتحها الدمستق وهدم سورها وقصورها، وقيل فيها أشعار كثيرة منها قول بعضهم:
فلأبكينّ على ملطية كلما ... أبصرت سيفا أو سمعت صهيلا
هدم الدمستق سورها وقصورها، ... فسمعت فيها للنساء عويلا
والعلج يسحبها وتلطم كفّه ... متورّدا يقق البياض جميلا
قالوا الصليب بها بأمر ثابت ... قد أظهروا الصلبان والإنجيلا
وينسب إلى ملطية من الرواة محمد بن علي بن أحمد ابن أبي فروة أبو الحسين الملطي المقرئ، روى عن محمد بن شمر وابن مخلد الفارسي وأبي بكر وهب بن عبد الله الحاج وعبيد الله بن عبد الرحمن بن الحسين الصابوني وأبي عبد الله الحسين بن علي بن العباس الشطبي والمظفر بن محمد بن بشران الرّقي وإبراهيم بن حفص العسكري وأبي النهي ميمون بن أحمد المغربي، روى عنه تمّام بن محمد وأبو الحسن علي بن الحسن الربعي وعلي بن محمد الحنّائي وأبو نصر بن الجبان وإبراهيم بن الخضر الصائغ، توفي سنة 404، وسليمان بن أحمد ابن يحيى بن سليمان بن أبي صلابة أبو أيوب الملطي الحافظ، حدث عن أحمد بن القاسم بن علي بن مصعب النخعي الكوفي والحسن بن علي بن شبيب المعمري وأبي قضاعة ربيعة بن محمد الطائي، روى عنه السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين العلوي الهمذاني وأبو الفضل نصر بن محمد بن أحمد الطوسي وأبو بكر محمد بن إبراهيم المقري، قدم دمشق وحدّث بها، وروى عنه أبو الحسين محمد بن عبد الله الرازي وابنه تمّام.
مَلْطِيّ
من (م ل ط) نسبة إلى مَلْطِيَّة: مدينة تقع بتركيا.
اللغوي، المفسر عبد الباسط بن خليل بن شاهين الملطي ثم القاهري، زين الدين الشهير بابن الوزير.
ولد: سنة (844 هـ) أربع وأربعين وثمانمائة.
من مشايخه: أبوه، قوام الدين، وحميد الدين النعماني وغيرهم.
من تلامذته: ابن إياس وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "دخل المغرب فأخذ دروسًا في النحو والكلام والطب بل أتقنه بخصوصه مع جماعة ... وبرع في كثير من الفنون، وشارك في الفضائل ... وهو إنسان ساكن أصيل منجمع عن الناس متودد سمعت من نظمه وفوائده بل امتدحني بما كتبه لي بخطه" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "مؤرخ, له اشتغال بالتفسير واللغة وفقه الحنفية" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "مؤرخ، مفسر، لغوي، مشارك في بعض العلوم" أ. هـ.
* قلت: قال محقق كتاب (نزهة الأساطين) محمد كمال الدين عز الدين علي في مقدمة تحقيقه: "له من المؤلفات في الفقه الحنفي -مذهب طبقته من أولاد الناس والعربية والنحو والمعاني والبيان والمنطق والحكمة وعلم الكلام والطب والتاريخ ...
وكان طويل القامة نحيف الجسم، له ذؤابة شعر - على طريقة الصوفية وأنف وافر جدًّا.
كما كان ضنينًا بنفسه، ذا شمم زائد وسكون وانجماع عن الناس.
ويبدو أنه -ما نال من تعظيم الأتراك والأمراء له- لم يتنزل في وظيفة، مكتفيًا بما كان يحصله من
¬__________
* الوافي (18/ 11)، غاية النهاية (1/ 356)، معجم المؤلفين (2/ 40).
* معجم المفسرين (1/ 254)، هدية العارفين (1/ 494)، الضوء اللامع (4/ 27)، الأعلام (3/ 270)، معجم المؤلفين (2/ 40)، كشف الظنون (1/ 298)، النزهة الأساطين فيمن ولي مصر من السلاطين"
-المقدمة- بقلم المحقق محمّد كمال الدين عز الدين علي، مكتبة الثقافة الدينية -القاهرة- ط (1)، (1987 م).

العلوم (الخانقاه الشيخونية) التي تنزل فيها صوفيًا إلى حين وفاتها" أ. هـ.
وفاته: سنة (920 هـ) عشرين وتسعمائة مسلولًا.
من مصنفاته: "
القول الخاص في تفسير سورة الإخلاص"، و "النفحة الفائحة في تفسير سورة الفاتحة" وغيرهما.

المقرئ: محمّد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو الحسين
¬__________
* المنتظم (14/ 320)، الأنساب (2/ 298)، السير (16/ 356)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 376) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 45)، العبر (3/ 3)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 69)، لسان الميزان (5/ 47)، الوافي (2/ 46)، النجوم (4/ 150)، بغية الوعاة (1/ 22)، الشذرات (4/ 405)، طبقات الصوفية للسلمي (332)، الأعلام (5/ 311).
* معرفة القراء (1/ 343)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 377) ط. تدمري، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 77)، غاية النهاية (2/ 67)، الأعلام (5/ 311)، معجم المؤلفين (3/ 72)، تاريخ دمشق (51/ 71)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع، -تحقيق محمّد زاهد الكوثري- المكتبة الأزهرية للتراث لسنة (1413 هـ- 1993 م).

الملطي العسقلاني.
من مشايخه: ابن مجاهد، وابن الأنباري وغيرهما.
من تلامذته: الحسن بن ملاعب الحلبي، وعبيد الله بن سلمة المكتب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ دمشق: "
قال إسماعيل بن رجاء: كان أبو الحسين الملطي، كثير العلم، كثير التصنيف في الفقه، وكان يتفقه للشافعي، وكان يقول الشعر ويسره ويعجب به" أ. هـ.
• غاية النهاية: "
فقيه مقرئ متقن ثقة ... قال الداني مشهور بالثقة والإتقان .. " أ. هـ.
• الأعلام: "
عالم بالقراءات، من فقهاء الشافعية .. " أ. هـ.
• قال محمّد زاهد الكوثري في مقدمته لكتاب "
التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" صفحة (هـ): " ... إنه كثير الاتباع لنصوص كتاب "الاستقامة" لأبي عاصم خشيش بن أصرم النسائي من شيوخ أبي داود وابنه والعسال كما أنه كثير المسايرة لمقاتل بن سليمان البلخي في تفسير الآيات فيبعدانه عن الجادة.
فخشيش ممن سطع نجمه بعد رفع المحنة في فتنة القول بخلق القرآن عند تقريب المتوكل العباس النقلة، وهو يعد عندهم ثقة في الرواية، لكنه متخبط في مسائل الدراية. فيفوه بما ينبذه البرهان الصحيح غير ساكت عما لا يعنيه .. ".
ثم قال المحقق: "
واعتماد المؤلف على مقاتل بن سليمان في التفسير أوقعه في الانخداع ببعض آراء الحشوية كتفسير الاستواء بالاستقرار مع أن ذلك إنما يكون بعد اضطراب سابق، وجل إله العالمين عن الجسميات وأوصاف المحدثات".
قلت: ويقصد الكوثري بالحشوية أهل الحديث الذين يثبتون لله من الأسماء والصفات ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسول الله - ﷺ - وينفون عنه ما نفاه عن نفسه وما نفاه عنه الرسول - ﷺ - من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تفويض.
ثم قال: "
نعلم مما سبق أنه يتعين التبصر البالغ في مرويات المؤلف -في كتابه التنبيه والرد- عن مثل محمّد بن عكاشة في صدر الكتاب، وعن مقاتل بن سليمان في الأوسط، وعن خشيش بن أصرم في الأواخر، لكلام أهل النقد في ابن عكاشة، ومقاتل، وتهاتر آراء خشيش كما سبق .. ". أ. هـ
وفاته: سنة (377 هـ) سبع وسبعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "
التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" و"قصيدة" عارض بها قصيدة لموسى بن عبيد الله الخاقاني، في وصف القراءة والقراء ...

دخول قسطنطين إلى ملطية وغيرها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول قسطنطين إلى ملطية وغيرها.
133 - 750 م
أقبل قسطنطين، ملك الروم، إلى ملطية وكمخ، فنازل كمخ، فأرسل أهلها إلى أهل ملطية يستنجدونهم، فسار إليهم منها ثمانمائة مقاتل، فقاتلهم الروم، فانهزم المسلمون، ونازل الروم ملطية وحصروها، والجزيرة يومئذ مفتونة بالحروب الداخلية، وعاملها موسى بن كعب بحران. فأرسل قسطنطين إلى أهل ملطية: إني لم أحصركم إلا على علم من المسلمين واختلافهم، فلكم الأمان وتعودون إلى بلاد المسلمين حتى أحترث ملطية. فلم يجيبوه إلى ذلك، فنصب المجانيق، فأذعنوا وسلموا البلاد على الأمان وانتقلوا إلى بلاد الإسلام وحملوا ما أمكنهم حمله، وما لم يقدروا على حمله ألقوه في الآبار والمجاري. فلما ساروا عنها أخربها الروم ورحلوا عنها عائدين، وتفرق أهلها في بلاد الجزيرة، وسار ملك الروم إلى قاليقلا فنزل مرج الخصي، وأرسل كوشان الأرمني فحصرها، فنقب إخوان من الأرمن من أهل المدينة ردماً كان في سورها، فدخل كوشان ومن معه المدينة وغلبوا عليها وقتلوا رجالها وسبوا النساء وساق القائم إلى ملك الروم.

دخول ملك الروم ملطية عنوة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول ملك الروم ملطية عنوة.
138 - 755 م
خرج قسطنطين ملك الروم إلى بلد الإسلام فدخل ملطية عنوةً وقهراً وغلب أهلها وهدم سورها وعفا عمن فيها من المقاتلة والذرية.

استعادة مقاطعة ملطية من البيزنطيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعادة مقاطعة ملطية من البيزنطيين.
139 - 756 م
غزا العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الصائفة مع صالح بن علي وعيسى بن علي، وبنوا ما أخربه الروم من ملطية، ثم غزوا الصائفة من درب الحدث فتوغلا في أرض الروم، وغزا مع صالح أختاه أم عيسى ولبابة بنتا علي، وكانتا نذرتا إن زال ملك بني أمية أن تجاهدا في سبيل الله. وغزا من درب ملطية جعفر بن حنظلة المرهاني. وفي هذه السنة كان الفداء بين المنصور وملك الروم، فاستفدى المنصور أسرى قاليقلا وغيرهم من الروم، وبناها وعمرها ورد إليها، وندب إليها جنداً من أهل الجزيرة وغيرهم، فأقاموا بها وحموها

هزيمة المسلمين في ناحية ملطية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة المسلمين في ناحية ملطية.
253 ذو القعدة - 867 م
غزا محمد بن معاذ بالمسلمين في ذي القعدة من ناحية ملطية فهزموا وأسر محمد بن معاذ.

غزو قاليقلا ودخول أهل طرطوس ملطية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزو قَالِيقَلا ودخول أهل طرطوس ملطية.
310 - 922 م
سار محمّد بن نصر الحاجب من الموصل إلى الغزاة على قَالِيقَلا، فغزا الروم من تلك الناحية، ودخل أهل طَرَسُوس ملَطْية، فظفروا، وبلغوا من بلاد الروم والظفر بهم ما لم يظنّوه وعادوا، وفيها غزو أمير الأندلس الناصر إلى كورة إلبيرة، وهي غزاة منت روبي

قتال الدانشمند صاحب ملطية للفرنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال الدانشمند صاحب ملطية للفرنج.
528 - 1133 م
أوقع الدانشمند صاحب ملطية بالفرنج الذين بالشام، فقتل كثيراً منهم وأسر كثيراً

وقوع فتنة بين الملك قلج أرسلان وصاحب ملطية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع فتنة بين الملك قلج أرسلان وصاحب ملطية.
560 - 1164 م
وقوع فتنة بين الملك قلج أرسلان بن مسعود بن قلج أرسلان، صاحب قونية وما يجاورها من بلد الروم، وبين ياغي أرسلان بن دانشمند، صاحب ملطية وما يجاورها من بلد الروم، وجرى بينهما حرب شديدة.
فتح ملطية.
715 محرم - 1315 م
كانت ملطية إقطاعا للجوبان أطلقها له ملك التتر فاستناب بها رجلا كرديا فتعدى وأساء وظلم، وكاتب أهلها السلطان الناصر وأحبوا أن يكونوا من رعيته، فلما ساروا إليها وأخذوها وفعلوا ما فعلوا فيها جاءها بعد ذلك الجوبان فعمرها ورد إليها خلقا من الأرمن وغيرهم، وكان سبب غزو ملطية أن السلطان بعث فداوية من أهل مصياب لقتل قرا سنقر، فصار هناك رجل من الأكراد يقال له مندوه يدل على قصاد السلطان أخذ منهم جماعة، فشق ذلك على السلطان، وأخذ في العمل عليه، فبلغه أنه صار يجني خراج مطلية، وكان نائبها من جهة جوبان يقال له بدر الدين ميزامير بن نور الدين، فخاف من مندوه أن يأخذ منه نيابة ملطية، فما زال السلطان يتحيل حتى كاتبه ميزامير، وقرر معه أن يسلم البلد لعساكره، فجهز السلطان العساكر، وورى أنها تقصد سيس حتى نزلت بحلب، وسارت العساكر منها مع الأمير تنكز على عينتاب إلى أن وصل الدرنبد، فألبس الجميع السلاح وسلك الدرنبد إلى أن نزل على ملطية يوم الثلاثاء ثالث عشريه، وحاصرها ثلاثة أيام، فاتفق الأمير ميزامير مع أعيان ملطية على تسليمها، وخرج في عدة من الأعيان إلى الأمير تنكز، فأمنهم وألبسهم التشاريف السلطانية المجهزة من القاهرة، وأعطى الأمير ميزامير سنجقا سلطانيا، ونودي في العسكر ألا يدخل أحد إلى المدينة، وسار الأمير ميزامير ومعه الأمير بيبرس الحاجب والأمير أركتمر حتى نزل بداره، وقبض على مندوه الكردي وسلم إلى الأمير قلى، وتكاثر العسكر ودخلوا إلى المدينة ونهبوها، وقتلوا عدة من أهلها، فشق ذلك على الأمير تنكز، وركب معه الأمراء، ووقف على الأبواب وأخذ النهوب من العسكر، ورحل من الغد وهو رابع عشري المحرم بالعسكر، وترك نائب حلب مقيماً عليها لهدم أسوارها، ففر مندوه قبل الدخول إلى الدربند وفات أمره، فلما قطعوا الدربند أحضرت الأموال التي نهبت والأسرى، فسلم من فيهم من المسلمين إلى أهله، وأفرد الأرمن، فلما فتحت ملطية سار الأمير قجليس إلى مصر بالبشارة، فقدم يوم الخميس ثالث صفر، ودقت البشائر بذلك، وتبعه الأمير تنكز بالعساكر - ومعه الأمير ميزامير وولده - حتى نزل عينتاب ثم دابق، فوجد بها تسعة عشر ألف نول تعمل الصوف، وتجلب كلها إلى حلب، ثم سار تنكز، فقدم دمشق في سادس عشر ربيع الأول، وسير ميزامير وابنه في ثلاثين رجلاً مع العسكر المصري إلى القاهرة فقدموا في خامس ربيع الآخر.

عصيان نائب حلب يلبغا الناصري على السلطان برقوق وانضم له نائب ملطية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عصيان نائب حلب يلبغا الناصري على السلطان برقوق وانضم له نائب ملطية.
790 جمادى الأولى - 1388 م
الأمير يلبغا الناصري نائب حلب خرج عن طاعة السلطان وذلك لأن السلطان أصلا كان من مماليكه فأبى أن يكون من تابعيه وخاصة أن السلطان كان يقبض على الكثير من الأمراء بأدنى ريبة مما أوغر صدورهم تجاهه، وانضم إلى يلبغا أمير ملطية الأمير تمربغا الأفضلي المعروف باسم منطاش فأرسل السلطان العساكر لإعادتهم إلى الطاعة، ثم وفي حادي عشر من جمادى الأولى ورد صراي تَمُر - دوادار الأمير يونس الدوادار، ومملوك نائب حلب - على البريد بأن العسكر توجه إلى سيواس، وقاتل عسكرها، وقد استنجدوا بالتتر، فأتاهم منهم نحو الستين ألفا، فحاربوهم يوما كاملا، وهزموهم، وحصروا سيواس بعدما قتل كثير من الفريقين، وجرح معظمهم، وأن الأقوات عندهم عزيزة فجهز السلطان إلى العسكر مبلغ خمسين ألف دينار مصرية، وسار بها تُلَكتمُر الدوادار في سابع عشرينه، ثم أن العسكر تحركوا للرحيل عن سيواس، فهجم عليهم التتار من ورائهم فبرز إليهم الأمير يلبغا الناصري نائب حلب، وقتل منهم خلقا كثير، وأسر نحو الألف، وأخذ منهم العسكر نحو عشرة آلاف فرس، وعادوا سالمين إلى جهة حلب.

18 - إسحاق بن نجيح الملطي، أبو صالح

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - إسحاق بْن نَجِيح المَلَطيّ، أبو صالح [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: هشام بْن حسّان، وابن جُريْج، وجماعة،
وَعَنْهُ: سُوَيد بْن سَعِيد، وعليّ بْن حجر.
قَالَ ابن مَعِين: كذّاب عدوّ الله.
وقال أبو حاتم بْن حِبّان: هُوَ دجّال مِن الدَّجاجلة.
وقال الفلاس: يضع الحديث.

387 - فضيل بن محمد بن فضيل، أبو يحيى الملطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - فُضيل بن محمد بن فضيل، أَبُو يَحْيَى المَلَطي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم، وموسى بن داود، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم -[793]- بالإجازة له. وَكَانَ إمام جامع ملَطْيَة.
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين.
وقد رَوَى عَنْهُ من الكبار أَبُو عروبة الحافظ، وأصله جزري.

513 - محمد بن عبد الله بن محمد بن سلم، أبو بكر الحميري. مولاهم المصري، النحوي، المعروف بالملطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

513 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، أبو بكر الحِمْيرَيّ. مولاهم المصريّ، النَّحويّ، المعروف بالمَلَطيّ. [المتوفى: 330 هـ]
إمام جامع عمرو بن العاص.
رَوَى عَنْ: بكّار بن قُتَيْبة، وإبراهيم بن مرزوق، وجماعة. وكان ربّما تمنّع من الرواية. وكان يُعلم أولاد الملوك النَّحْو.
تُوُفِّي في ربيع الآخر. قاله ابن يونس.

260 - عبد الوهاب بن محمد بن سهل بن منصور، أبو الحسين النصيبي الملطي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي الخطاب الحراني الملطي الأصل، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي الخطّاب الحرّاني المَلَطيّ الأصل، أبو عبد الله [الوفاة: 361 - 370 هـ]
قاضي حمص.
سَمِعَ: يحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، ومُحَمَّد بْن سعيد الترخمي، ومحمود بن محمد الرّافقي، وأبا عبد الله نَفْطَوَيْه، وجماعة.
وَعَنْهُ: تمّام، وعلي بن بُشْرى العطّار، وشعيب بن عبد الرحمن بن عمر، وجماعة.

302 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الملطي المقرئ، الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - محمد بْن أحمد بن عبد الرَّحْمَن، أبو الحسين المَلَطي المقرئ، الفقيه الشافعي، [المتوفى: 377 هـ]
نزيل عسقلان.
قال الداني: أخذ القراءة عَرْضَا عَنْ أُبَيِّ بكر بن مجاهد، وأبي بكر ابن الأنباري، وجماعة مشهورٌ بالثِّقة والإتقان. وسمعت إسماعيل بن رجاء يقول: كان أبو الحُسين كثير العلم كثيرَ التصنيف في الفقه، ويقول الشعر.
قلت: روى عنه إسماعيل هذا، وعمر بن أحمد الواسطي، وداود بن مصحّح العسقلاني، وعُبَيْد الله بن سَلَمة المكتّب.
وله قصيدة في نعت القراءة كالخاقانية أولها:
أقول لأهل اللب والفضل والحجر ... مقال مريد للثواب وللأجر
وقد روى الحديث عن عَدِيّ بن عبد الباقي، وخَيْثَمة بن سليمان، وأحمد بن مسعود الوزّان، وجماعة.
أَخْبَرَنَا عبد الحافظ بن بدران، قال: أخبرنا أحمد بن طاوس، قال: أخبرنا حمزة بن أحمد السلمي، قال: أخبرنا نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الخطيب، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي إدريس الإمام بحلب، قال: حدثنا سهل بن صالح الأنطاكي، قال: حدثنا عبدة، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِهِنْدٍ: " خُذِي مِنْ مَالِهِ مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ ". وَكَانَتْ قَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ لَا يُعطيني ما يكفيني ويكفي بَنِيَّ فَآخُذُ مِنْ مَالِهِ وَهُوَ لا يَعْلَمُ، فهل علي منه شَيْءٍ؟
مُتَّفَقٌ عليه.

153 - محمد بن علي بن أحمد بن أبي فروة، أبو الحسين الملطي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - محمد بْن عَلِيّ بْن أحمد بْن أَبِي فَرْوة، أبو الحسين المَلَطّي المقرئ، [المتوفى: 404 هـ]
نزيل دمشق.
روى عن محمد بن شاهمرد الفارسيّ، ووهْب بْن عَبْد الله الحاجّ، ومُظفر بْن محمد بْن بشْران الرَّقّيّ. روى عَنْهُ علي الحنائي، وأبو نصر ابن الجبان، وجماعة.
قَالَ علي الحنائي: سمعته يَقُولُ - وقد ظهر في الجامع من يقول باللفظ في القرآن والتّلاوة غير المَتْلُوّ - فقال لي: تقدر أن تُضِيف شعر امرئ القيس إلى نفسك؟ قلت: لا. قَالَ: أليس إذا أنشده إنسان قُلْنَا: شعر أمرئ القيس؟ فكذلك القرآن ممّن سمعناه قُلْنَا كلام الله، ولا يجوز أن يضيفه إنسان إلى نفسه.

46 - علي بن أحمد بن علي ابن الملطي السراج البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

630 - محمد بن عبد الله بن محمد بن وقاص الملطي الميورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

630 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وقّاص المَلَطي المَيورْقي. [المتوفى: 619 هـ]
حجّ، وَسَمِعَ من أَبِي الطاهر بن عوف الزُّهْرِيّ، وبدمشق من الخُشوعي، وَحَدَّثَ عن أَبِي جَعْفَر عَبْد الرَّحْمَن ابن القصير، ووليَ خطابة مَيورْقة، وَكَانَ فصيحًا، مفوَّهاً، بليغًا، جليلًا.
قَالَ الْأبَّار: تُوُفِّي قريبًا من سنة ثمان عشرة أَوْ فيها.

679 - يوسف بن إبراهيم بن يوسف، الشيخ أبو الفضل الرومي، الملطي، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

إسحاق بن نجيح الملطي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عطاء الخراساني وابن جريج وغيرهما /.
كنيته أبو صالح.
وقيل أبو يزيد.
روى عنه علي بن حجر، وسويد بن سعيد، وأحمد ابن بشار الصيرفي، ومحمد بن منصور الطوسي، والحسين بن أبي زيد الدباغ، وإبراهيم ابن راشد الآدمي.
قال أحمد: هو من أكذب الناس.
وقال يحيى: معروف بالكذب ووضع الحديث.
وقال يعقوب الفسوي: لا يكتب حديثه.
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وقال
الفلاس: كان يضع الحديث صراحا.
وذكره العقيلي فقال: ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن محمد بن عاصم، حدثنا نصر بن عاصم، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا إسحاق بن نجيح، عن عطاء، عن عائشة - مرفوعاً: ردوا مذمة السائل، ولو بمثل رأس الذباب.
قلت: ما هذا بالملطي، ذا آخر.
والآفة من عثمان الوقاصي.
وقال يزيد بن مروان الخلال: حدثنا إسحاق بن نجيح، عن عطاء، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن لكل نبي خليلاً من أمته، وإن خليلي عثمان.
وهذا باطل.
ويدل على ذلك قوله عليه السلام: لو كنت متخذا خليلا من هذه الامة لا تخذت أبا بكر خليلا.
قال أحمد بن حنبل - فيما روى عنه ابنه عبد الله: إسحاق بن نجيح من أكذب الناس، يحدث عن البتي () ، وعن ابن سيرين برأي أبي حنيفة.
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن المحرز: سمعت يحيى بن معين يقول: إسحاق بن نجيح الملطي كذاب، عدو الله، رجل سوء خبيث.
وقال عبد الله بن علي بن المديني: سألت أبي عن إسحاق الملطي، فقال بيده هكذا، أي ليس بشئ.
ومن أباطيل الملطي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: ما زنى عبد فأدمن إلا ابتلى في أهله.
وبه - مرفوعاً: نهى عن اللعب كله حتى الصبيان بالكعاب.
وبه: لا يحل لا مرأة تؤمن بالله أن تفرج على السرج، ومن منع الماعون لزمه طرف من البخل، ومن حفظ على أمتي أربعين حديثاً.
وعفوا تعف نساؤكم.
ومن بلاياه: عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران بن حصين - مرفوعا:
لا يزال العبد يمشى مطلقا ما خمص بطنه.
وعن هشام [ابن حسان] () ، عن الحسن، عن ابن عمر - رفعه: لو يعلم الناس ما في الصف الأول المقدم والآذان وخدمة القوم في السفر لاقترعوا.
وله عن عباد بن راشد، عن الحسن، عن عمران - رفعه: لعن الناظر والمنظور.
وعن عباد، عن الحسن، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا تقولوا مسيجد ولا مصيحف، ونهى عن تصغير الأسماء، وأن يسمى حمدون أو علوان أو نعموش.
وله عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عمر - رفعه: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه.
قال ابن عدي: هذه كلها هو وضعها.
وروى عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سعيد وصية أوصى بها النبي صلى
الله عليه وسلم لعلى كلها في الجماع، فانظر إلى هذا الدجال ما أجرأه! - إسحاق بن نجيح [د] .
لا يدري من هو.
له عن مالك بن حمزة الساعدي، عن أبيه، عن جده: اكثبوهم بالنبل، واستبقوا نبلكم.
وعنه محمد بن عيسى بن الطباع، وكأنه الملطي () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت