نتائج البحث عن (لفع) 50 نتيجة

ضلفع: الضَّلْفَع والضَّلْفَعَةُ من النساء: الواسعةُ الهَنِ. وقال ابن بري: الضلفع المرأَة السمينة مثل الللُّباخِيّةِ. قال الأَزهري: قال ابن السكيت في الأَلفاظ إن صح له: الضَّلْفَعُ والضَّلْفَعةُ من النساء الواسعةُ؛ وأَنشد: أَقْبَلْنَ تَقْرِيباً وقامَت ضَلْفَعا، فأَقْبَلَتْهُنَّ هِبَبلً أَبْقَعا، عندَ اسْتِها مِثْلَ اسْتِها وأَوْسَعا وضَلْفَعٌ: موضع؛ أَنشد الأَزهري: بِعَمايَتَينِ إلى جوانِبِ ضَلْفَعِ وأَنشد ابن بري لطفيل: عَرَفْت لسلمى ، بَيْنَ وَقْطٍ فضَلْفَعِ ، مَنازِلَ أَقْوَتْ من مَصِيفٍ ومَرْبَعِ وأَنشد لابن جِذْل الطَّعان: أَتَنْسَى قُشَيراً والشَّريدَ ومالِكاً، وتَذكُرُ مَن أَمْسَى سَلِيماً بَضَلْفَعا؟ الأَزهري: ضَلْفَعَه وصَلْفَعه وصَلْمَعه إِذا حَلَقَه.
جلفع: الجَلَنْفَع: المسنّ، أَكثر ما توصف به الإناث. وخطب رجلٌ امرأَةً إلى نفسها، وكانت امرأَة بَرْزةً قد انكشفَ وجهُها وراسَلَتْ، فقالت: إن سأَلت عني بني فلان أُنَبِئْتَ عني بما يسُرُّك، وبنو فلان يُنْبِئُونَك بما يَزِيدُك فيَّ رَغْبةً، وعند بني فلان مني خُبْر، فقال الرجل: وما عِلم هؤُلاء بكِ؟ فقالت: في كلٍِّ قد نُكحت، قال: يا ابنة أُمّ، أَراكِ جَلَنْفَعَةً قد خزَّمَتْها الخَزائِمُ قالت: كلا ولكني جَوّالة بالرجل عَنْتَرِيسٌ. والجَلَنْفَع من الإِبل: الغليظُ التامُّ الشديد، والأُنثى بالهاء؛ قال: أَينَ الشِّظاظانِ وأَين المِرْبَعهْ؟ وأَين وَسْقُ الناقةِ الجَلَنْفَعَهْ؟ على أَن الجَلَنْفَعةَ هنا قد تكون المُسِنَّةَ، وقد قيل: ناقة جَلَنْفَعٌ، بغير هاء. الأَزهري: ناقة جَلَنْفَعةٌ قد أَسَنَّت وفيها بقية، واستشهد بهذا الرجز. والجلنفعةُ من النوق: الجسيمة وهي الواسعة الجوف التامة؛ وأَنشد: جَلَنْفَعة تَشُقُّ على المَطايا، إذا ما اخْتَبَّ رَقْراقُ السَّرابِ وقد اجْلَنْفَع أَي غَلُظ. والجَلَنْفَعُ: الضَّخْمُ الواسع؛ قال: عِيدِيّة، أَمّا القَرَا فَمُضَبَّرٌ منها ، وأَما دَفُّها فَجَلَنْفَعُ وقيل: الجَلَنْفَعُ الواسع الجوْفِ التامُّ، وقيل: الجَلَنْفَع الجسيم الضخم الغليظ، إن كان سمحاً أَو غير سمح. ولِثةٌ جَلَنْفَعة كثيرة اللحم، وقيل: إِنما هو على التشبيه، وأَرى أَن كراعاً قد حكى القاف مكان الفاء في الجلنفع، قال ابن سيده: ولست منه على ثقة.
قلفع: القِلْفِعُ، مثال الخِنْصِرِ: الطين الذي إِذا نَضََبَ عنه الماءَ يبس وتشقَّق، قال الجوهري: واللام زائدة؛ أَنشد أَبو بكر بن دريد عن عبد الرحمن عن عمه: قِلْفَعِ رَوْضٍ شَرِبَ الدِّثاثَا، مُنْبَثَّةً تَفُزُّه انْبِثاثا ورد هذا البيت في مادة دثث وفيه يفزّها مكان تفزّه. ويروى: شَرِبَتْ دِثاثا. وحكى السيرافي: فيه قِلْفَعٌ، بفتح الفاء، على مثال هِجْرَعٍ، وليس من شرح الكتاب. وقال الأَزهري: القِلْفِع ما تَقَشَّر عن أَسافل مياه السُّيولِ مُتَشَقِّقاً بعد نُضُوبِها. والقِلْفِعةُ: قشرة الأَرض التي ترتفع عن الكمأَة فتدُلُّ عليها. والقِلْفِعةُ: الكَمْأَةُ. قلمع: قَلْمَعَ رأْسَه قَلْمَعةً: ضربه فأَنْدَرَه. وقَلْمَعَ الشيءَ: قَلَعَه من أَصله. وقَلْمَعةُ: اسم يُسَبُّ به. والقَلْمَعةُ: السَّفِلةُ من الناس، الخَسِيسُ؛ وأَنشد: أَقَلْمَعةُ بنَ صَلْفَعةَ بنِ فَقْعٍ لَهِنَّكَ، لا أَبا لَكَ، تَزْدَرِيني وقَلْمَعَ رأْسَه وصَلْمَعَه إِذا حَلَقَه. قمع: القَمْعُ: مصدر قَمَعَ الرجلَ يَقْمَعُه قَمْعاً وأَقْمَعَه فانْقَمَعَ قَهَرَه وذَلَّلَه فذَلَّ. والقَمْعُ: الذُّلُّ. والقَمْعُ: الدخُولُ فِراراً وهَرَباً. وقمَعَ في بيته وانْقَمَعَ: دخله مُسْتَخْفِياً. وفي حديث عائشة والجواري اللاّتي كُنَّ يَلْعَبْنَ معها: فإِذا رأَين رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم، انْقَمَعْنَ أَي تَغَيَّبْنَ ودَخَلْنَ في بيت أَو مِنْ وراءِ سِتْرٍ؛ قال ابن الأَثير: وأَصله من القِمَعِ الذي على رأْس الثمرة أَي يدخلن فيه كما تدخل الثمرة في قمعها. وفي حديث الذي نَظَر في شَقِّ البابِ: فلما أَن بَصُرَ به انْقَمَعَ أَي رَدَّ بصرَه ورجَع، كأَنَّ المَرْدُود أَو الراجعَ قد دخل في قِمَعِه. وفي حديث منكر ونكير: فَيَنْقَمِعُ العذابُ عند ذلك أَي يرجع ويتداخل؛ وقَمَعةُ بن إِلْياسَ منه، كان اسمه عُمَيْراً فأُغِيرَ على إِبل أَبيه فانْقَمعَ في البيت فَرَقاً، فسماه أَبوه قَمَعة، وخرج أَخوه مُدْرِكةُ (* قوله« وخرج أخوه مدركة إلخ» كذا بالأصل، ولعله وخرج أخوه الثاني لبغاء إبل أبيه فأدركها فسمي مدركة.) بن إِلْياسَ لبِغاءِ إِبل أَبيه فأَدركها، وقعد الأَخ الثالث يَطْبُخُ القِدْر فسمي طابِخةَ،وهذا قول النسَّابين. وقَمَعَه قَمْعاً: رَدَعه وكَفَّه. وحكى شمر عن أَعرابية أَنها قالت: القَمْعُ أَن تَقْمَع آخَرَ بالكلام حتى تتصاغرَ إِليه نَفْسُه. وأَقْمَعَ الرجلَ، بالأَلف، إِذا طَلَعَ عليه فَرَدَّه؛ وقَمَعه: قَهَره. وقَمَعَ البردُ النباتَ: رَدَّه وأَحْرَقَه. والقَمَعةُ: أَعْلى السنامِ من البعيرِ أَو الناقةِ، وجمعها قَمَعٌ، وكذلك القَنَعةُ، بالنون؛ قال الشاعر: وهم يُطْعِمونَ الشَّحْمَ من قَمَعِ الذُّرى وأَنشد ابن بري للراجز: تَتُوقُ بالليلِ لشَحْمِ القَمَعَهْ، تَثاؤُبَ الذِّئْبِ إِلى جَنْب الضَّعَهْ والقِمَعُ والقِمْعُ: ما يوضع في فم السقاء والزِّقِّ والوَطْبِ ثم يصب فيه الماء والشراب أَو اللبن، سمي بذلك لدخوله في الإِناء مثل نِطَعٍ ونِطْعٍ، وناسٌ يقولون قَمْعٌ، بفتح القاف وتسكين الميم؛ حكاه يعقوب؛ قال ابن الأَعرابي وقول سيف بن ذي يَزَن حين قاتَلَ الحبشة: قد عَلِمَتْ ذاتُ امْنِطَعْ أَنِّي إِذا امْمَوْتُ كَنَعْ، أضْرِبُهم بِذا امْقَلَعْ، لا أَتَوقَّى بامْجَزَعْ، اقْتَرِبُوا قِرْفَ امْقِمَعْ أَراد: ذاتُ النِّطَعِ، وإِذا الموْتُ كَنَع، وبذا القَلَع، فأَبدل من لام المعرفة ميمياً وهو من ذلك، ونصب قِرْفَ لأَنه أَراد يا قِرْفَ أَي أَنتم كذلك في الوسَخ والذُّلِّ، وذلك أَنَّ قِمَعَ الوَطْبِ أَبداً وَسِخٌ مما يَلْزَقُ به من اللبن، والقِرْفُ من وَضَرِ اللبن، والجمع أَقْماعٌ. وقَمَعَ الإِناءَ يَقْمَعُه: أَدْخَل فيه القِمَعَ ليصب فيه لبناً أَو ماء، وهو القَمْعُ، والقَمْعُ: أَن يُوضَعَ القِمْعُ في فم السقاء ثم يُمْلأَ. وقَمَعْتُ القِرْبةَ إِذا ثنيت فمها إِلى خارجها، فهي مقموعةٌ. وإِداوةٌ مقموعةٌ ومقنوعةٌ، بالميم والنون، إِذا خُنِثَ رأْسُها. والاقْتماعُ: إِدخال رأْس السِّقاء إِلى داخِلٍ، مُشْتَقٌّ من ذلك. واقْتَمَعْتُ السقاء: لغة في اقْتَبَعْتُ. والقِمَعُ والقِمْعُ: ما التزق بأَسفل العنب والتمر ونحوهما، والجمع كالجمع. والقِمَعُ والقِمْعُ: ما على التمرة والبسرة. وقَمَعَ البُسْرة: قَلَعَ قِمْعَها وهو ما عليها وعلى التمرة. والقَمَعُ: مِثْلُ العَجاجةِ تثُورُ في السماء وقَمَّعَتِ المرأَةُ بَنانَها بالحِنَّاء: خَضَبَت به أَطرافَها فصار لها كالأَقْماعِ؛ أَنشد ثعلب: لَطَمَتْ وَرْدَ خَدِّها بِبنانٍ منْ لُجَيْنٍ، قُمِّعْنَ بالعِقْيانِ شبّه حُمْرةَ الحِنَّاء على البنان بحمرة العِقْيانِ، وهو الذهب لاغير. والقِمْعانِ: الأُذنانِ. والأَقْماعُ: الآذانُ والأَسْماع. وفي الحديث: وَيْل لأَقْماعِ القَوْلِ ويل للمُصِرِّينَ؛ قوله ويل لأَقْماعِ القولِ يعني الذين يسمعون القول ولا يعملون به، جمع قِمَعٍ، شبّه آذانَهم وكَثْرةَ ما يدخلها من المواعِظِ، وهم مُصِرُّون على ترك العمل بها، بالأَقْماعِ التي تُفَرَّغُ فيها الأَشْرِبةُ ولا يَبْقى فيها شيء منها، فكأَنه يمر عليها مجازاً كما يمر الشراب في الأَقْماع اجْتِيازاً. والقَمَعةُ: ذبابٌ أَزرقُ عظيم يدخل في أُنوفِ الدَّوابِّ ويقع على الإِبل والوَحْش إِذا اشتدَّ الحر فَيَلْسَعُها، وقيل: يركب رؤوسَ الدوابّ فيؤذيها، والجمع قَمَعٌ ومقَامِعُ؛ الأَخيرة على غير قياس؛ قال ذو الرمة:ويَرْكُلْنَ عن أَقْرابِهِنَّ بأَرْجُلٍ، وأَذْنابِ زُعْرِ الهُلْبِ زُرْقِ المَقامِعِ ومثله مَفاقِرُ من الفَقْر ومَحاسِنُ ونحوُهما. وقَمِعَتِ الظبيةُ قَمَعاً وتَقَمَّعَتْ: لَسَعَتْها القَمَعَةُ ودَخَلت في أَنفِها فحرَّكَتْ رأْسَها من ذلك. وتَقَمَّعَ الحِمارُ: حَرَّكَ رأْسَه من القَمَعةِ ليَطْرُدَ النُّعَرةَ عن وجهه أَو من أَنفه؛ قال أَوس بن حجر: ألم تَرَ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَ مُزْنةً، وعُفْرُ الظِّباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُ؟ يعني تحرّك رؤوسها من القَمَعِ. والقَمِيعة: الناتئةُ بين الأُذنين من الدوابِّ، وجمعها قَمائِعُ. والقَمَعُ: داءٌ وغِلَظٌ في إِحْدى ركبتي الفرس، فرسٌ قَمِعٌ وأَقْمَعُ. وقَمَعةُ العُرُقُوبِ: رأْسُه مِثْلُ قَمَعةِ الذَّنَبِ. والقَمَعُ: غِلَظُ قَمَعةِ العُرْقُوبِ، وهو من عيوبِ الخيلِ، ويستحب أَن يكون الفرسُ حَدِيدَ طَرفِ العرقوب، وبعضهم يجعل القَمَعَة الرأْسَ، وجمعها قَمَعٌ. وقال قائل من العرب: لأَجُزَّنَّ قَمَعَكم أَي لأَضْرِبَنَّ رؤوسكم. وعُرْقُوبٌ أَقْمَعُ: غَلُظَ رأْسُه ولم يُحَدَّ. ويقال: عرقوب أَقْمَعُ إِذا غَلُظَتْ إِبْرته. وقَمَعةُ الفرَس: ما في جَوْفِ الثُّنَّةِ، وفي التهذيب: ما في مؤخَّرِ الثنَّةِ من طرَف العُجايةِ مما لا يُنْبِتُ الشعَر. والقَمَعةُ: قُرْحةٌ في العين، وقيل: ورَمٌ يكون في موضع العين. والقَمَعُ: فسادٌ في مُوقِ العين واحْمِرارٌ. والقَمَعُ: كَمَدُ لَوْنِ لحم الموق وورَمُه، وقد قَمِعَتْ عينُه تَقْمَعُ قَمَعاً، فهي قَمِعةٌ؛ قال الأَعشى: وقَلَّبَتْ مُقْلةً ليست بمُقْرِفةٍ إِنسانَ عَيْنٍ، ومُوقاً لم يكن قَمِعا وقيل: القَمِعُ الأَرْمَصُ الذي لا تراه إِلا مُبْتلَّ العين. والقَمَعُ: بَثْرٌ يخرج في أُصول الأَشفارِ، تقول منه: قَمِعَتْ عينه، بالكسر، وفي الصحاح: والقَمَعُ بَثْرةٌ تخرج في أُصول الأَشفار، قال ابن بري: صوابه أَن يقول: القمع بثر، أَو يقول: والقَمَعَةُ بثرة. والقَمَعُ: قلة نظر العين من العَمَشِ وقَمعَ الرجلَ يَقْمَعُه قَمْعاً: ضرَب أَعلى رأْسه والمقْمَعةُ: واحدة المَقامِعِ من حديد كالمِحْجنِ يضرب على رأْس الفيل. والمِقْمَعُ والمِقْمَعةُ، كلاهما: ما قُمِعَ به. والمَقامِعُ: الجِرَزةُ وأَعْمِدةُ الحديد منه يضرب بها الرأْس. قال الله تعالى: لهم مَقامِعُ من حديد، من ذلك. وقَمَعْتُه إِذا ضربته بها. وفي حديث ابن عمر: ثم لَقِيَني ملَكٌ في يده مِقْمَعةٌ من حديد؛ قال ابن الأَثير: المِقْمَعةُ واحدة المَقامِعِ وهي سِياطٌ تعمل من حديد رؤوسها مُعْوَجَّةٌ. وقَمَعةُ الشيء: خِيارُه،وخَصَّ كراع به خيار الإِبل، وقد اقْتَمَعَه، والاسم القُمْعةُ. وإِبل مَقْمُوعةٌ: أُخِذَ خِيارُها، وقد قَمَعْتُها قَمْعاً وتَقَمَّعْتُها إِذا أَخذْتَ قَمَعَتَها؛ قال الراجز: تَقَمَّعوا قُمْعَتَها العَقائِلا وقَمَعةُ الذَّنَبِ: طَرَفُه. والقَمِيعةُ: طَرَفُ الذَّنَبِ، وهو من الفرس مُنْقَطَعُ العَسِيبِ، وجمعها قَمائِعُ؛ وأَورد الأَزهري هنا بيت ذي الرمة على هذه الصيغة: ويَنْفُضْنَ عن أَقْرابِهِنَّ بأَرْجُلٍ، وأَذْنابِ حُصِّ الهُلْبِ، زُعْرِ القَمائِعِ ومُتَقَمَّعُ الدابةِ: رأْسُها وجحافِلُها، ويجمع على المَقامِعِ، وأَنشد أَيضاً هنا بيت ذي الرمة على هذه الصيغة: وأَذْنابِ زُعْرِ الهُلْبِ ضُخْمِ المَقامِعِ قال: يريد أَنَّ رؤوسها شهود (* قوله «شهود» كذا بالأصل.) وقَمَعَ ما في الإِناء واقْتَمَعَه: شربه كله أَو أَخذه. ويقال: خذ هذا فاقْمَعْه في فَمِه ثم اكْلِتْه في فيه. والقَمْعُ والإِقْماعُ: أَن يَمُرّ الشرابُ في الحَلْقِ مَرًّا بغير جَرْعٍ؛ أَنشد ثعلب: إِذا غَمَّ خِرْشاءَ الثُّمالةِ أَنْفُه، ثَنَى مِشْفَرَيْه للصَّرِيحِ وأَقْمَعا ورواية المصنف: فأَقْنَعا. وفي الحديث: أَولُ مَن يُساقُ إِلى النارِ الأَقْماعُ الذين إِذا أَكلوا لم يَشْبَعُوا وإِذا جَمَعُوا لم يَسْتَغْنُوا أَي كأَنَّ ما يأْكلونه ويَجْمَعُونه يمرُّ بهم مُجْتازاً غير ثابت فيهم ولا باقٍ عندهم، وقيل: أَراد بهم أَهلَ البَطالاتِ الذين لا همَّ لهم إِلا في تَزْجِيةِ الأَيامِ بالباطل، فلا هُمْ في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة. والقََمَعُ والقَمَعَةُ: طَرَفُ الحُلْقُومِ، وفي التهذيب: القَمَعُ طَبَقُ الحُلْقُومِ وهو مَجْرَى النَّفَسِ إِلى الرِّئةِ. والأَقْماعِيُّ: عِنَبٌ أَبيضُ وإِذا انْتَهَى مُنْتَهاهُ اصْفَرَّ فصار كالوَرْسِ، وهو مُدَحْرَجٌ مُكْتَنِزُ العَناقِيدِ كثير الماء، وليس وراءَ عصيرِه شيءٌ في الجَوْدةِ وعلى زَبِيبِه المُعَوَّلُ؛ كل ذلك عن أَبي حنيفة، قال: وقيل الأَقْماعِيُّ ضَرْبانِ: فارِسيٌّ وعَرَبيّ، ولم يزد على ذلك.
سلفع: السَّلْفَعُ: الشجاع الجَرِيءُ الجَسُور، وقيل: هو السَّلِيطُ. وامرأَة سَلْفَعٌ، الذكر والأُنثى فيه سواء: سَلِيطةٌ جَرِيئةٌ، وقيل: هي القليلة اللحم السريعة المشي الرَّصْعاءُ؛ أَنشد ثعلب: وما بَدَلٌ مِنْ أُمِّ عُثْمانَ سَلْفَعٌ، مِنَ السُّودِ، وَرْهاءُ العِنانِ عَرُوبُ وفي الحديث: شَرُّهُنَّ السَّلْفَعةُ البَلْقَعةُ؛ السَّلْفَعةُ: البَذيَّةُ الفَحَّاشةُ القَلِيلةُ الحَياءِ. ورجل سَلْفَعٌ: قليل الحياء جَرِيءٌ. وفي حديث أَبي الدرداء: شَرُّ نسائِكم السَّلْفَعةُ؛ هي الجَرِيئةُ على الرجال وأَكثر ما يوصف به المؤنث، وهو بلا هاء أَكثر؛ ومنه حديث ابن عباس، رضي الله عنهما، في قوله تعالى: فجاءته إِحداهما تَمْشِي على اسْتِحياءٍ، قال: ليست بِسَلْفَعٍ. وحديث المغيرة: فَقْماءُ سَلْفَعٌ (* قوله «فقماء سلفع» هو بهذا الضبط هنا بشكل القلم في نسخة النهاية التي بأَيدينا، وفيها في مادة فقم ضبطه بالجر.)؛ وأَنشد ابن بري لسيار الاـاني (* قوله «الاـاني» هكذا في الأصل المعول عليه بدون نقط الحرف الذي بعد اللام الف.) : أَعارَ عِنْدَ السِّنّ والمَشِيبِ ما شِئتَ مِنْ شَمَرْدَلٍ نَجِيبِ، أُعِرْتَه مِن سَلْفَعٍ صَخوبِ في أَعار ضمير على اسم الله تعالى، يريد أَن الله قد رزقه أَولاداً طِوالاً جِساماً نُجَباءَ من امرأَة سَلْفَع بَذِيَّةٍ لا لحم على ذراعيها وساقيها. وسَلْفَعَ الرجلُ، لغة في صَلْفَعَ: أَفْلَسَ، وفي صَلْفَعَ عِلاوَتَه: ضرَب عُنُقَه. والسَّلْفَعُ من النوق: الشديدة. وسَلْفَعٌ: اسم كلبة؛ قال: فلا تَحْسَبَنِّي شَحْمةً مِنْ وَقِيفَةٍ مُطَرَّدةً مما تَصِيدُك سَلْفَعُ
لفع: الالْتِفاعُ والتلَفُّعُ: الالتحاف بالثوب، وهو أَن يشتمل به حتى يُجَلِّلَ جسده؛ قال الأَزهريّ: وهو اشتمال الصَّمَّاء عند العرب، والتَفَع مثله؛ قال أَوس بن حجر: وهَبَّتِ الشَّمْأَلُ البَلِيلُ، وإِذْ باتَ كَمِيعُ الفَتاةِ مُلْتَفِعا ولَفَّعَ رأْسه تَلْفِيعاً أَي غَطَّاه. وتَلَفَّعَ الرجلُ بالثوب والشجرُ بالورق إِذا اشتملَ به وتَغَطَّى به؛ وقوله: مَنَعَ الفِرارَ، فجئتُ نحوَكَ هارِباً، جَيشٌ يَجُرُّ ومِقْنَبٌ يَتَلَفَّعُ يعني يَتَلَفَّعُ بالقَتامِ. وتَلَفَّعَتِ المرأَةُ بِمِرْطِها أَي التَحَفَت به. وفي الحديث: كُنَّ نساءُ المؤْمنين (* في النهاية: كنَّ نساء من المؤمنات. ومتلفّفات بدل متجللات واللِفّاع بدل والمرط.) يَشْهَدْنَ مع النبي، صلى الله عليه وسلم، الصبحَ ثم يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعاتٍ بمُروطِهِن ما يُعْرَفْنَ من الغَلَسِ أَي مُتَجَلِّلاتٍ بأَكسِيَتِهنَّ، والمِرْطُ كِساءٌ أَو مِطْرَفٌ يُشْتَمَلُ به كالملْحفةِ واللِّفاعُ والمِلْفَعةُ: ما تُلُفِّعَ به من رِداءٍ أَو لِحاف أَو قِناعٍ، وقال الأَزهري: يُجَلَّلُ به الجسدُ كله، كِساءً كان أَو غيرَه؛ ومنه حديث علي وفاطمة، رضوان الله عليهما: وقد دخلنا في لِفاعِنا أَي لِحافِنا؛ ومنه حديث أُبَيٍّ: كانت تُرَجِّلُني ولم يكن عليها إِلاَّ لِفاعٌ، يعني امرأَته؛ ومنه قول أَبي كبير يصِفُ رِيشَ النَّصْل: نُجُفٌ بَذَلْتُ لها خَوافي نَاهِضٍ، حَشْرِ القَوادِمِ كاللِّفاعِ الأَطْحَلِ أَراد كالثوب الأَسْود؛ وقال جرير: لم تَتلَفَّعْ، بفَضْلِ مِئْزَرِها، دَعْدٌ، ولم تُغْذَ دَعْدُ بالعُلَبِ وإِنه لحَسَنُ اللِّفْعةِ من التلَفُّعِ. ولَفَّعَ المرأَة: ضمها إِليه مشتملاً عليها، مشتق من اللِّقاعِ؛ وأَما قول الحطيئة: ونحنُ تَلَفَّعْنا على عَسْكَرَيْهِمُ جِهاراً، وما طِبِّي ببَغْيٍ ولا فَخْرٍ أَي اشتملنا عليهم؛ وأَما قول الراجز: وعُلْبةٍ من قادِمِ اللِّفاعِ فاللِّفاعُ: اسم ناقة بعينها، وقيل: هو الخِلْفُ المُقَدَّم. وابن اللَّفَّاعة: ابن المُعانِقةِ للفُحولِ. ولَفَعَ الشيْبُ رأْسَه يَلْفَعُه لَفْعاً ولَفَّعَه فَتلفَّعَ: شَمِلَه. وقيل: المُتَلَفِّعُ الأَشْيَبُ. وفي الحديث: لَفَعَتْكَ النارُ أَي شَمِلَتْكَ من نواحِيكَ وأَصابَكَ لَهِيبُها. قال ابن الأَثير: ويجوز أَن تكون العين بدلاً من حاء لَفَحَتْه النارُ؛ وقول كعب: وقد تَلفَّعَ بالقُورِ العَساقِيلُ هو من المقلوب، المعنى أَراد تَلَفَّعَ القُورُ بالعَساقِيل فقلب واستعار. ولَفَّع المَزادةَ: قبلها فجعل أَطِبَّتَها في وسطها، فهي مُلَفَّعةٌ، وذلك تَلْفِيعُها. والتَفَعتِ الأَرضُ: اسْتوتْ خُضْرَتُها ونباتُها. وتلَفَّعَ المالُ: نفَعَه الرَّعْيُ. قال الليث: إِذا اخضرَّت الأَرضُ وانتفع المالُ بما يُصِيبُ من الرَّعْيِ قيل: قد تَلَفَّعَتِ الإِبل والغنم. وحكى الأَزهري في ترجمة لَقَعَ قال: واللِّقاعُ الكِساءُ الغليظ، قال: وهذا تصحيف والذي أَراه اللِّفاعُ، بالفاء، وهو كساءٌ يُتَلَفَّعُ به أَي يشتمل به؛ وأَنشد بيت أَبي كبير يصف ريش النصل.
صلفع: الصَّلْفَعةُ: الإِعْدامُ. صَلْفَع الرجلُ: أَفلَس. وصَلْفَع عِلاوتَه ورأْسَه: ضرَب عُنُقه، والقاف فيهما أَيضاً منقولة، وكذلك السَّلْفَعةُ، بالسين والقاف. وصَلْفَعَ رأْسَه: حلقه.
(ل ف ع)

الالْتِفاعُ والتَّلَفُّعُ: الالتحاف بِالثَّوْبِ وَهُوَ أَن يشْتَمل بِهِ حَتَّى يُجَلل جسده. وَقَوله:

مَنَعَ القَرَارَ فجئتُ نحوَكَ هارِبا...جَيْشٌ يَجُرُّ ومِقْنَبٌ يَتَلَفَّعُ

يَعْنِي يَتَلَفَّعُ بالقتام.

واللِّفاعُ والمِلْفَعَةُ: مَا تُلُفِّعَ بِهِ من رِدَاء أَو لِحَاف أَو قناع.

وانه لحسن اللِّفْعَةِ، من التَّلَفُّعِ.

ولَفَّعَ الْمَرْأَة: ضمهَا إِلَيْهِ، مُشْتَقّ من اللِّفاعِ.

وَابْن اللَّفَّاعَةِ: ابْن المعانقة للفحول.

ولَفَعَ الشيب رَأسه يَلْفَعُه لَفْعا، ولَفَّعه فَتَلَفَّع: شَمله، وَقيل: المُتَلَفِّعُ: الأشيب وَقَوله:

وقَدْ تَلَفَّعَ بالقُورِ العَساقِيلُ

أَرَادَ تلفع القور بالعساقيل، فَقلب واستعار.

ولَفَّعَ المزادة: قَلبهَا فَجعل أطِبَّتها فِي وَسطهَا.والتَفَعَتِ الأَرْض: اسْتَوَت خضرتها ونباتها.

وتَلَفَّعَ المَال: نَفعه الرَّعْي.
ضلفع
ضَلْفَعٌ، كَجَعْفَرٍ، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: هُوَ ع وأنشدَ:
(أَقُرَينُ إنَّكَ لَو شَهِدْتَ فَوارسي...بعَمايَتَيْنِ إِلَى جَوانِبِ ضَلْفَعِ)
قلتُ: وَهِي قارَةٌ ببلادِ بَني أسَدٍ، وتقدّم شاهِدُه أَيْضا من قولِ رُؤبةَ فِي ذَعْذَع، وَمن قولِ طُفَيْلٍ فِي وقط وَمن قولِ مُتَمِّمِ بنِ نُوَيْرَةَ اليَرْبوعيِّ رَضِيَ اللهعَنهُ فِي شرع. والضَّلْفَعُ أَيْضا: المرأةُ الواسِعةُ الهَنِ، كالضَّلْفَعَةِ، عَن أبي عمروٍ، وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن السِّكِّيت فِي الْأَلْفَاظ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: إِن صحَّ لَهُ، وأنشدَ لأمِّ الوَردِ العَجْلانِيّةِ:
(أَقْبَلْنَ تَقْرِيباً وقامَتْ ضَلْفَعا...فَأَقْبَلَتْهُنَّ هِبِلاًّ أَبْقَعا)
عندَ اسْتِها مِثلَ اسْتِها وأَوْسَعا قَالَ أَبُو عمروٍ: ضَلْفَعَ رَأْسَه: حَلَقَه، وَكَذَلِكَ: صَلْفَعه، وصَلْمَعه. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الضَّلْفَع: المرأةُ السَّمينةُ، مثل اللُّباخِيَة، قَالَه ابنُ بَرِّيّ.
جلفع
الجَلَنْفَعُ، كسَمَنْدَلٍ: الفَدْمُ الوَغْبُ مِن الرِجَالِ، عَن ابْن عَبّاد.
والجَلَنْفَعَةُ، بِهَاءٍ: النّاقَةُ الجَسِيمَةُ الوَاسِعَةُ الجَوْفِ التامَّةُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عَن أَبِي زَيْدٍ، وأَنْشَدَ:
(جَلَنْفَعَهُ تَشُقُّ عَلَى المَطَايَا...إِذَا مَا اخْتَبَّ رَقْرَاقُ السَّرَابِ)
أَوْ هِيَ الَّتِي قد أَسَنَّتْ وفِيهَا بَقِيَّةٌ، قالَهُ شَمِرٌ، وأَنْشَدَ: أُيْنَ الشِّظاظانِ وأَيْنَ المِرْبَعَهْ وأَيْنَ وَسْقُ النّاقَةِ الجَلَنْفَعَهْ ويروَى: المُطَبِّعَهْ. أَو النَّاقَةُ الجَلَنْفَعَةُ هِيَ الَّتِي قد خَزَمَتْهَا الخَزَائِمُ المُتَفَرِّقَةَ.
وخَطَبَ رَجُلٌ امْرَأَةً إِلَى نَفْسِها، وكانَتْ امْرَأَةً بَرْزَةً قد انْكَشَفَ وَجْهُهَا، ورَاسَلَتْ فقَالَتْ: إِنْ سَأَلْتَ عَنِّي بَني فُلانٍ أُنْبِئْتَ عَنِّي بِما يَسُرُّك، وبَنُو فُلانٍ يُنْبِئُونكَ بِما يَزِيدُكَ فِيَّ رَغْبَةً، وعِنْدَ بَنِي فُلان مِنِّي خُبْرٌ. فقالَ: ومَا عِلْمُ هؤلاءِ بِك قالَتْ: فِي كُلٍّ قَدْ نَكحْتُ. قالَ: يَا ابْنَةَ أُمِّ، أَراكِ جَلَنْفَعَةً قَدْ خَزَّمَتْهَا الخَزَائمُ. قالَتْ: كَلاّ، ولكِنِّي جَوَّالَةٌ بالرَّجُلِ عَنْتَرِيسٌ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الجَلَنْفَعُ: المُسِنُّ، وأَكَثْرُ مَا تُوصَفُ بِهِ الإِناثُ.
والجَلَنْفَعُ مِن الإِبِلِ: الغَلِيظُ التَّامُّ الشَّدِيدُ، وَهِي بهاءٍ. وَقد قِيلَ: نَاقَةٌ جَلَنْفَعٌ بغَيْرِ هاءٍ. وَقد اجْلَنْفَعَ، أَيْ غَلُظَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. والجَلَنْفَعُ: الضَّخْمُ الوَاسِعُ. قَالَ:
(عِيدِيَّة: أَمَّا القَرَا فمُضَبَّرٌ...مِنْهَا، وأَمَّا دَفُّهَا فجَلَنْفَعُ)ولِثَة جَلَنْفَعَةٌ: كثيرَةُ اللَّحْم. وَقيل: إِنما هُوَ عَلَى التَّشْبِيه.
قلفع
القِلْفِعُ، كزِبْرِج، ودِرْهَمٍ، كَتَبَه بالحُمْرَةِ على أنّه مُسْتَدْرَكٌ على الجَوْهَرِيُّ وليْسَ كذلِكَ، بل ذَكَرَه فِي تَرْكِيبِ قفع وصَرَّحَ بأنَّ اللَّامَ زائِدَةٌ، ونَصُّه: القِلْفَعُ مِثَالُ الخِنْصَرِ: مَا يَتَفَلَّقُ ونَصُّ الصِّحاحِ: مَا يَتَقَلَّعُ من الطّينِ ويَتَشَقَّقُ إِذا يَبِسَ، واللُّغَةُ الثّانِيَةُ ذَكَرَها ابنُ دُرَيدٍ، وحَكَاهُ أيْضاً السِّيرافِيُّ، وليْسَ فِي شَرْحِ الكِتَابِ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للراجِزِ، وَفِي العُبَابِ: أنْشَدَ الأصْمَعِيُّ، وَفِي اللِّسانِ أنْشَدَهُ ابنُ دُرَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أخِي الأصْمَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ: قِلْفَعُ رَوْض شَرِبَ الدِّثاثا مُنْبَثَّةً تَفُزُّه انْبِثاثَاوأوْرَدَه الصّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ فِي قفع تَبَعاً الجَوْهَرِيُّ، وقالَ فيهِ نَظَرٌ، ووَجَدْتُ فِي هامِشِ الصِّحاحِ زيَادَةُ اللّامِ ثانِيَةً قَلِيلٌ، وَقد حَكَمَ بزِيادةِ لامِ قِلْفِع، وَهُوَ وَهَمٌ مِنْهُ، وَقد أوْرَدَه الأزْهَرِيُّ وغَيْرُه من العُلَماءِ فِي الرُّباعِيِّ، والّلامُ أصْلِيَّةُ، فالواجِبُ أنْ يُذْكَرَ بعدَ قلع ويُقَوِّي كَوْنَها أصْلاً فِي قِلْفَعٍ أنَّه لَمْ يَأْتِ فِي الأبْنِيَةِ على مِثَالِ فَلْعَلٍ البَتَّةَ.
والقِلْفِعُ، كزِبرِجٍ: مَا تَفَرَّقَ وتَطَايَرَ من الحَدِيدِ المُحْمَى إِذا طُبِعَ أيْ طُرِقَ بالمِطْرَقَةَ.
وصُوفٌ مُقَلْفَعٌ ضُبِطَ بفَتْحِ الفاءِ وكَسْرِها، أَي قَلِحٌ.
والقِلْفِعَةُ، كزِبْرِجَةٍ: قِشْرُ الأرْضِ يَرْتَفِعُ عَن الكَمْأَةِ فيَدُلُّ عَلَيْهَا، قالَه الفَرّاءُ.
وهُوَ أيْضاً: مَا يَصِيرُ على جِلْدِ البَعِيرِ كهَيْئَةِ القِشْرِ الواسِعِ قِطَعاً قِطَعاً، كَمَا فِي العُبَابِ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: القِلْفِعَةُ: الكَمْأةُ نَفْسُها.
سلفع
السَّلْفَعُ، كجَعْفَرٍ: الجريءُ الشُّجاعُ الواسعُ الصَّدْرِ، كَمَا فِي العُباب، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: السَّلْفَعُ من الرِّجالِ: الجَسورُ، وأَنشدَ الصَّاغانِيّ لأَبي ذؤَيْبٍ:
(بَينا تَعانُقِهِ الكُماةُ ورَوْغِهِ...يَوماً أُتيحَ لَهُ جَرئٌ سَلْفَعُ)
وَقَالَ السُّكَّرِيُّ فِي شرحِه: السَّلْفَعُ: السَّليطُ النّاجي الحَديدُ الذَّكِيُّ. السَّلْفَعُ من النِّساءِ: الصَّخَّابَةُ البَذيئَةُ السَّيِّئَةُ الخُلُقِ، وَفِي الصِّحاحِ: الجريئةُ السَّليطَةُ. قَالَ:
(فَمَا خَلَفٌ من أُمِّ عِمرانَ سَلْفَعٌ...من السُّودِ وَرْهاءُ العِنانِ عَروبُ)العَروب: العاصِية. وَقَالَ جرير:
(أَيّامَ زَيْنَبُ لَا خَفيفٌ حِلْمُها...هَمَشَى الحَديثِ وَلَا رَوادٌ سَلْفَعُ)
كالسَّلْفَعَة، بالهاءِ أَيضاً، وَمِنْه الحَدِيث: شَرُّ نِسائكُم السَّلْفَعَة، وَقد ذُكِرَ فِي قيس، وَهُوَ بِلَا هاءٍ أَكثَرُ، وَمِنْه فِي حَدِيث ابنِ عبّاسِ فِي قَوْله تَعَالَى: فجاءَتْه إحداهُما تَمْشي على اسْتِحياءٍ قَالَ: لَيست بسَلْفَعٍ. السَّلْفَعُ: النّاقةُ الشَّديدةُ، كَمَا فِي الصِّحاح، وَفِي العبابِ: الجَريئةُ الماضِيَةُ. سَلْفَعَةُ، بِلَا لامٍ: اسمُ كَلْبَةٍ، نقلَه الجَوْهَرِيّ، قَالَ الشاعِرُ:
(فَلَا تَحْسَبَنِّي شَحْمَةً من وَقيفَةٍ...مُطَرَّدَةً ممّا تَصيدُكَ سَلْفَعُ)
وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ: سَلْفَعَ الرَّجُلُ: أَفْلَسَ. وسَلْفَعَ عِلاوَتَه: ضرَبَ عُنُقَه، كِلَاهُمَا لُغةٌ فِي صَلْفَع، بالصّادِ، كَمَا سيأْتي. وامْرأَة سَلْفَعٌ: قليلةُ اللَّحمِ، سَريعَةُ المَشْيِ، رَصعاءُ، وَقيل: لَا لَحْمَ على ساقَيْها وذِراعَيها، نَقله ابْن برّيّ.
لفع
اللِّفَاعُ، ككِتَابٍ: المِلْحَفَةُ، أَو الكِسَاءُ عَن ابنِ دُرَيدٍ، زادَ غَيْرُهُ: الغَلِيظُ تتَلَفَّعُ بهِ المَرْأَةُ، وزادَ آخَرُ: الأسْوَدُ ومِنْهُمْ منْ صَحَّفَه بالقافِ، وَقد نَبَّهَ عليهِ الأزْهَرِيُّ فِي
صلفع
صَلْفَعَ عِلاوَتَه ورأْسَه: ضَرَبَ عنُقَه، نَقله الجَوْهَرِيّ. قيل: صَلْفَعَ رَأْسَه، إِذا حَلَقَه. صَلْفَعَ فلانٌ: أَفْلَسَ وأَعْدَمَ، نَقله الجَوْهَرِيّ.
[جلفع]قال أبو زيد: الجلنفعة من النوق: الجسيمة، وهى الواسعة الجوف التامة. وأنشد: جلنفعة تشق على المطايا * إذا ما اختب رقراق السراب * وقد اجلنفع، أي غلظ.
[سلفع]السلفع من الرجال: الجسور، ومن النساء: الجريئة السليطة، ومن النوق: الشديدة، واسم كلبة.
[لفع]لَفَّعَ رأسه تَلْفيعاً، أي غطّاه. ولَفَّعْتُ المزادةَ أيضاً: قَلَبتها. وتلفعت المرأة بمرصها، أي تلفحت به. واللِفاعُ : ما يُتَلَفَّعُ به. قال الشاعر : لم تَتَلَفَّعْ بفضل مِئْزَرِها * دَعْدٌ ولم تُغْذَ دَعْدُ بالعلب * وتلفع لرجل بالثوب، والشجر بالورق،إذا اشتمل به وتغطى. وتَلَفَّعَ فلانٌ، إذا شمِله الشيب . والالْتِفاعُ: الالتحافُ. والتَفَعَتِ الأرض بالنبات: اخضارت.
[صلفع]صَلْفَعَ عِلاوَتَهُ، بالفاء والقاف جميعاً، أي ضرب عنقَه. والصَلْفَعَةُ أيضاً: الإعدامُ. يقال: صَلْفَعَ الرجلُ، إذا أفلس، بالفاء والقاف، وكذلك السلقعة بالسين والقاف.
  • ضلفع
ضلفع: ضَلْفَعُ: موضِع، قال العجاج:

وعهد مَغْنَى دمنةٍ بضَلْفَعا
جلفع: الجَلَنْفَعُ: الغَليظُ من الإبِلِ.
سلفع: السَلْفَعُ: الشُجاع الجسور. وامرأةٌ سَلْفَعٌ: أي سَليطةٌ. الرجلُ والمرأةُ فيه سَواءٌ، قال جرير:

أيّامَ زَيْنَبُ لا خفيفٌ حِلْمُها...عند النساء ولا رءود سَلْفَعُ

عسبر، عبسر: العُسْبُر: النَّمِر، والأنثى بالهاء. والعُسْبُور: وَلَدُ الكلب من الذِّئبة. والعُبْسُورة والعُبْسُرَة : الناقةُ السريعة من النجائب، قال: :

والمُقْفِراتُ بها الخُورُ العَباسيرُ
[سلفع]فيه: شر نسائكم "السلفعة" هي الجريئة على الرجال، وأكثر ما يوصف به المؤنث وهو بلا هاء أكثر. ومنه ح: في قوله تعالى (فجاءته احدهما تمشى على استحياء) ليست "بسلفع". وح: فقماء "سلفع".
[لفع]نه: فيه: يشهدن معه صلى الله عليه وسلم ثم يرجعن "متلفعات" بمروطهن لا يعرفن من الغلس، أي متلفقات بأكسيتهن، واللفاع: ثوب يجلل به الجسد كله كساء أو غيره، وتلفع بالثوب: اشتمل به. ط: هو بكسر لام. ك: متلفعات- بكسر فاء مشددة، أي مغطيات الرؤس والأجساد، وهو بالرفع صفة نساء، وبالنصب حال، واعترض بأنه لا يدل الحديث على الثوب الواحد لجواز كون الالتفاع فوق ثياب. ط: و"ما" نافية و"من" تعليلية. نه: ومنه ح على: وقد دخلنا في "لفاعنا"، أي لحافنا. ومنه ح: كانت ترجلني ولم يكن عليها إلا "لفاع"، يعني امرأته. وح: "لفعتك" النار، أي شملتك من نواحيك وأصابك لهبها، ويجوز كون العين بدلًا من الحاء. غ: "تلفع" بالمشيب: شمله.
لفَعَ يَلفَع، لَفْعًا، فهو لافع، والمفعول مَلْفوع• لفَعتِ النَّارُ الشَّخْصَ: أصابه لهيبُها من كُلّ جانب.• لفَع الشَّيْبُ رأسَه: شمِله وغطَّاه بياضًا، انتشر فيه.

التفعَ بـ يلتفع، التفاعًا، فهو مُلتفِع، والمفعول مُلتَفَع به• التفع الرَّجلُ بثوبِه: اشتمل به حتّى يجلِّل جسده، تغطّى به.

تلفَّعَ/ تلفَّعَ بـ يتلفَّع، تلفُّعًا، فهو مُتلفِّع، والمفعول مُتلفَّع به• تلفَّعتِ النَّارُ: اتَّقدت وتلهَّبت.• تلفَّع الشَّخْصُ: شمِله الشَّيْبُ.• تلفَّع الشَّخْصُ بالثَّوب: تغطَّى به "تلفَّع بعباءته/ بعمامته/ بشاله" ° تلفَّع الشَّجرُ بالورق.

لفَّعَ يلفِّع، تلفيعًا، فهو مُلفِّع، والمفعول مُلفَّع• لفَّع الشَّيْبُ رأسَه: شمِله.• لفَّع الشَّخْصُ رأسَه بغطاء: غطَّاه به "لفَّع رأسَه بالعمامة".

تَلْفيعة [مفرد]: ج تَلْفيعات وتلافيعُ:1 -اسم مرَّة من لفَّعَ.2 -ثوبٌ تُغَطَّى به الرَّقبةُ أو الرَّأسُ "لبِس الفلاّح تلفيعتَه من البرد- تلافيعُ الشِّتاء".

لِفاع [مفرد]:1 -مِلْحفة.2 -كلّ ما يغطِّي الجَسَدَ كساءً كان أو غيره.

لَفْع [مفرد]: مصدر لفَعَ.

مِلْفَعَة [مفرد]: ج مَلافِعُ: لِفاع؛ كلّ ما يغطِّي الجسدَ كساءً كان أو غيرَه "لبس الفلاحُ مِلفعته وذهب ليسقي الأرضَ".
ل ف ع

تلفّعت المرأة بمرطها والتفعت: اشتملت، وما لها لفاع: ما تتلفّع به، ولفّعت رأسها.

ومن المجاز: لفّع الشيب رأسه ولحيته: شملهما، وتلفّع بالمشيب. قال سويد:

كيف يرجون سقاطي بعدما...لفّع الرأس مشيبٌ وصلع

وتلفّع الشجر والأرض بالخضرة؛ وتلفّعت القارة بالسّراب. قال كعب بن زهير:

كأن أوب ذراعيها إذا عرقت...وقد تلفّع بالقور العساقيل

وتلفّعنا على جيشهم: اشتملنا واستبحناه. قال الحطيئة:

فنحن تلفّعنا على عسكريهم...جهاراً وما طبّي ببغي ولا فخر

والرجل يلفع الطعام. يلفّه لفاً وهو الأكل الكثير.
(لفع)الشيب رَأسه لفعا شَمله وَيُقَال لفع الشيب لحيته وَالنَّار فلَانا شملته من نواحيه وأصابه لهيبها

(لفع) الشيب رَأسه شَمله وَرَأسه غطاه وَالْمَرْأَة ضمهَا إِلَيْهِ واشتمل عَلَيْهَا
(الْفِعْل) الْعَمَل و (فِي النَّحْو) كلمة دلّت على حدث وزمنه (ج) فعال وأفعال و (الْفِعْل المنعكس) حَرَكَة يقوم بهَا عُضْو حركي أَو غدي ردا على تَنْبِيه حسي موضعي
(الفعال) الْفِعْل حسنا كَانَ أَو قبيحا إِذا كَانَ من فَاعل وَاحِد وَالْعَمَل الحميد وَالْكَرم

(الفعال) الْفِعْل إِذا كَانَ من فاعلين وَمن الفأس والقدوم والمطرقة نصابها (ج) فعل
(الفعلة) الْمرة الْوَاحِدَة من الْعَمَل ويشار بهَا إِلَى الفعلة المستنكرة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز فِي قصَّة مُوسَى {{وَفعلت فعلتك الَّتِي فعلت وَأَنت من الْكَافرين}}
(الْفعْلِيّ) مَا يُوجد فعلا فِي مُقَابل الْمُمكن
(الفعم) يُقَال وَجه فَعم وَجَارِيَة فعمة وَهُوَ فَعم الأوصال ممتليء الْأَعْضَاء ومخلخل فَعم ممتلئ اللَّحْم وَحي فَعم ممتلئ بأَهْله
(القلفع)مَا تفرق وتطاير من الْحَدِيد المحمى إِذا طرق والطين الَّذِي إِذا نضب عَنهُ المَاء يبس ووتشقق
(تلفع) فلَان شَمله الشيب وبالثوب التفع وَيُقَال تلفعت الْمَرْأَة بمرطها التفعت بِهِ وتلفع الشّجر بالورق اشْتَمَل بِهِ وتغطى وتلفعت الْحَرْب بِالشَّرِّ اشْتَمَلت بِهِ فَلم تدع أحدا إِلَّا ضمته وتلفعنا على جَيش الْعَدو اشتملنا وَالنَّار تلهبت
(الملفعة) مَا يُجَلل بِهِ الْجَسَد كُله كسَاء كَانَ أَو غَيره
(ل ف ع) : (تَلَفَّعَتْ) الْمَرْأَةُ بِالثَّوْبِ (245 /) إذَا اشْتَمَلَتْ بِهِ (وَاللِّفَاعُ) مَا يُتَلَفَّعُ بِهِ مِنْ ثَوْبٍ وَمِنْهُ رِيحُ لِفَاعِهَا.
لفع
لَفَعَ الشَّيْبُ الرَّأْسَ لَفْعاً: شَمِلَه. وقد تَلَفَّعَ الرَّجُلُ. وتَلَفَّعَتِ المالُ وألْفَعَتْ: إذا اخْضَرَّ الرِّعْيُ فانْتَفَعَتْ بما تأكُل. وتَلَفَّعَ بالثًّوْب: تَسَتَّرَ. ولَفَّعْتُ المَرْأَة: ضَمَمْتُها إِلَيَّ. واللِّفَاعَةُ واللَّفِيْعَةُ: الرُّقْعَةُ تُزَادُ في القَميص والمَزَادَة وغيرهما إذا كانتْ ضَيِّقَةً، والجَميعُ: اللَّفَائِعُ. وقد لَفَّعْتُها، وقيل: لَفَّعْتُ المَزَادَةَ: هو إذا ثَنَيْتَها وَجَعَلْتَ أَطِبَّتَها في وَسَطِها.
وهو يُلَفِّعُ الطَّعَامَ: يأكُلُه كثيراً. واللَّفَاعُ: النِّطَعُ. واسْمُ بَعيرٍ، من قَوْلِه: صُوْفُ اللَّفاعِ والدُّهَيْمِ والقُحَمْ والكِسَاء الغَليظ.
  • الفَعْمَلُ
الضَّخْمُ، اللاّمُ زائدة.
العِلْفَعَةُ ما يَرْتَفِعُ من الكَمْأَة من قِشْرِ الأَرْض، وجَمْعُه قَلاَفِعُ. وما يَصِيْرُ على جِلْدِ البَعيرِ الأجْرَبِ كهيئةِ القِشْرِ الواسِعِ قِطَعاً. وما يَتَفَرَّقُ من الحَديدِ إِذا طُبعَ. وصُوْفٌ مُقَلْفِعٌ قَلِحٌ.
ضَلْفَعُ مَوْضِعٌ. والضَّلْفَعُ من النَّسَاءِ، الواسِعَة الهَنَةِ، وهي الضَّلْفَعَةُ.
صَلْفَعْتُ رَأْسَه وَصلْمَعْتُه أي ضَرَبْتَه فأطَحْتَه. وكذلك إذا حَلَقَه. والصَّلْفَعَةُ ذَهابُ المال. ورَجُلٌ مُصَلْفِعٌ مُدَفَّعٌ مُفْلِسٌ.
السِّلْفَعُ: الشُّجَاعُ الجَسُوْرُ. ورَجُلٌ سَلْفَعٌ وامرأةٌ سَلْفَعَةٌ: سَلِيْطَةٌ. وسَلْفَعُ: اسْمُ كَلْبَةٍ
لفع: ساط، جلد. جرَح. هجا، عاب. ضرب (بوشر).
تلفع ب: إلاّ إنها ترد أيضاً لازمة غير متعدية لأنها مشتقة من لفاع وتتضمن فكرة لَبِس (رسلة إلى السيد فليشر).
(لفع)- وفي حديث أُبَىّ - رضي الله عنه -: "لم يَكُن عليها[إلَّا] لِفَاعٌ"وهو ثَوبٌ يُجلَّلُ به الجَسَدُ كُلّه. وقيل: هو النِّطْع والكِسَاءُ الغَليظُ.مِن قَولهم: لفَعَ الشّيْبُ الرأسَ؛ إذا شَمِلَه، وتلَفَّع بالثَّوبِ: إذا اشتَمل به حتى يُجَلِّلَ جميعَ جَسَدِه.وهو عند العَرَب: الصَّمَّاء .- ومنه الحديث: " لفَعَتْكَ النَّار".: أي شَمِلَتْكَ من نَواحِيكَ.- ومنه حديث علىٍّ وفاطمةَ - رضي الله عنهما -: "وقد دَخَلْنَا في لِفَاعِنا": أي لِحافِنا.
اسم الفعل:[في الانكليزية] Verbal noun [ في الفرنسية] Nom verbal هو عند النحاة اسم يكون بمعنى الأمر أو الماضي، ولا يرد عليه نحو: أفّ بمعنى اتضجر، وأوّه بمعنى اتضجع، لأنهما بمعنى تضجرت وتوجعت، إلّا أنه عبر عنهما بالمستقبل كما يعبر عن الماضي في بعض الأوقات لنكتة، وذلك لأن أكثر أسماء الأفعال وجدت بمعنى الأمر والماضي فحمل ما وجد منه بمعنى المستقبل على أنه بمعنى الماضي، إلّا أنه عبر عنه بالمستقبل طردا للباب. والذي حملهم على أن قالوا إن هذه الكلمات وأمثالها ليست بأفعال مع تأديتها معاني الأفعال أمر لفظي، وهو أن صيغها مخالفة لصيغ الأفعال، وأنها لا تتصرف تصرفها إلّا أنها موضوعة لصيغ الأفعال، على أن يكون رويد مثلا موضوعا لكلمة أمهل. قال الرضي ما قيل إنّ صه مثلا اسم للفظ أسكت الدالّ على معنى الفعل فهو علم للفظ الفعل لا لمعناه ليس بشيء، إذ العرب القحّ ربما يقول صه مع أنه لم يخطر بباله لفظ أسكت، وربما لم يسمعه أصلا. والمتبادر أن يكون هذا بحسب الوضع فلا يرد الضارب أمس مثلا نقضا على التعريف. وفيه أنه حينئذ يصدق حدّ الفعل عليه.وأجيب بأنها وضعت أولا اسما، ووضعها بمعنى الأفعال وضع اعتباري واستعمالي، فلم يتناول نحو الضارب أمس لعدم هذا الوضع ولم يخرج عن الأسماء لتحقق ذلك الوضع. وقيل أسماء الأفعال معدولة عن ألفاظ الفعل، وهذا ليس بشيء، إذا الأصل في كل معدول عن شيء أن لا يخرج عن النوع الذي ذلك الشيء منه، فكيف خرج الفعل بالعدل من الفعلية إلى الاسمية. فائدة:اختلفوا في إعرابها فقيل إنها مرفوعة المحل على الابتداء لسدّ الفاعل مسدّ الخبر كما في: أقائم الزيدان. وفيه أن معنى الفعل يمنع الابتداء لكون المبتدأ مسندا إليه، والفعل لا يكون مسندا إليه كذا قيل. وأقول لا يلزم أن يكون المبتدأ مسندا إليه كما في: أقائم الزيدان، فلا يرد البحث المذكور. وقيل إنها منصوبة المحل على المصدرية لأنها أسماء مصادر الأفعال، سمّيت بأسماء الأفعال قصرا للمسافة.وفيه أنه يستدعي تقدير الفعل قبلها فلم تكن حينئذ قائمة مقام الفعل، فلم تكن مبنية. والحق أنه لا محل لها من الإعراب.
شبه الفعل:[في الانكليزية] Semiverb (past and present participle ،adjective) -Semi [ في الفرنسية] verbe (participe ،adjectif)ويسمّى مشابه الفعل أيضا، عند النحاة هو ما يعمل عمل الفعل ويكون فيه حروفه أي حروف الفعل كاسم الفاعل واسم المفعول واسم التفضيل والصّفة المشبّهة والمصدر، ويقابله معنى الفعل وهو ما يستنبط منه معنى الفعل ولا يكون فيه حروفه كالمستقرّ من الظروف، وإن كان جارا ومجرورا وكحروف التنبيه والإشارة وكحروف النداء على تقدير كونها عاملة في المنادى بدون تقدير أدعو، وكحروف التمنّي والترجّي، وكحروف التّشبيه وكمعنى التشبيه من غير لفظ دالّ عليه نحو زيد عمرو مقبلا أي زيد شابه عمروا مقبلا، وكالمنسوب وكاسم الفعل.وقيل لا حروف الاستفهام والنّفي. وإنّ من الحروف المشبّهة بالفعل لعدم ورود الاستعمال على عملها، هكذا يستفاد من العباب والموشّح شرح الكافية وحواشيهما في بحث الحال وفي الفوائد الضيائية أدخل الظرف المستقرّ في الفعل أو شبهه حيث قال ما حاصله: إنّ شبه الفعل هو ما يعمل عمله وهو من تركيبه كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبّهة والظرف إن كان مقدّرا باسم الفاعل، ومعنى الفعل هو المستنبط من فحوى الكلام من غير التصريح به أو تقديره كالإشارة والتنبيه وكالنداء والترجّي والتمنّي والتّشبيه. ولا يخفى أنّه على هذا يخرج اسم الفعل من شبه الفعل ولا يدخل في معنى الفعل أيضا، فالأولى في تعريفهما ما قيل أوّلا، كذا قيل. وقد يراد بمعنى الفعل ما يشتمل شبه الفعل أيضا وسيأتي في لفظ المجاز في تعريف الحقيقة الفعلية.
ل ف ع: تَلَفَّعَتْ الْمَرْأَةُ بِمِرْطِهَا مِثْلُ تَلَحَّفَتْ بِهِ وَزْنًا وَمَعْنًى وَاللِّفَاعُ بِالْكَسْرِ مَا تُلُفِّعَ بِهِ مِنْ مِرْطٍ وَكِسَاءٍ وَنَحْوِهِ وَالْتَفَعَتْ كَذَلِكَ وَتَلَفَّعَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ وَالْتَفَعَ مِثْلُهُ
(سَلْفَعَ)(هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ «وَشَرُّ نِسائِكم السَّلْفَعَةُ» هِيَ الجَرِيئَة عَلَى الرِّجال، وَأَكْثَرُ مَا يُوصَف بِهِ الْمُؤَنَّثُ، وَهُوَ بِلَا هَاءٍ أَكْثَرُ.وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قَالَ ليسَت بِسَلْفَعٍ» .وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ «فَقْماءُ سَلْفَع» .
(لَفَعَ)(هـ) فِيهِ «كُنّ نِساءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدن مع النبيّ صلى اللهعَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ، ثُمَّ يَرَجعْن مُتَلَفِّعَاتٍ بمُروطِهنَّ، لَا يُعْرَفْن مِنَ الغَلَس» أَيْ مُتَلَفِّفَاتٍ بأكْسِيَتهنّ.واللِّفاع: ثَوْبٌ يُجَلَّل بِهِ الجسَد كلُّه، كِساءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ. وتَلَفَّعَ بِالثَّوْبِ، إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ «وَقَدْ دَخَلْنا فِي لِفاعِنا» أَيْ لِحافِنا.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيّ «كَانَتْ تُرَجِّلُني وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إلاَّ لِفاع» يَعْنِي امرأتَه.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَفَعَتْك النَّارُ» أَيْ شَمِلَتْك مِنْ نَواحِيك وأصابَك لَهبَها. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ بَدلاً مِنْ حَاءِ «لفَحَته [النَّارُ] » .
  • ضَلْفَعٌ
ضَلْفَعٌ:
بالفتح ثمّ السكون ثمّ الفاء مفتوحة، وعين مهملة، يقال: ضلفعه وصلمعه وصلفعه إذا حلقه، وضلفع: اسم موضع باليمن، قال:
فعمايتين إلى جوانب ضلفع
وقال متمم بن نويرة:
أقول، وقد طار السّنا في ربابه ... وغيث يسحّ الماء حتى تريّعا:
سقى الله أرضا حلّها قبر مالك ... ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعا
وآثر سيل الواديين بديمة ... ترشّح وسميّا من النّبت خروعا
فمنعرج الأجناب من حول شارع ... فروّى جناب القريتين فضلفعا
تحيّته مني، وإن كان نائيا ... وأمسى ترابا، فوقه الأرض، بلقعا
وقال أبو محمد الأسود: ضلفع قارة طويلة بالقوارة وهي ماءة وبها نخل من خيار دار ليلى لبني أسد بين القصيمة وسادة، قال جامع بن عمرو بن مرخية:
بدت لي وللتيميّ صهوة ضلفع ... على بعدها مثل الحصان المحجّل
قلفعQ. 2 تَقَلْفَعَتْ عَنِ الكَمْءِ أَنْقَاضُهُ [The crusts of earth broke up from over the truffle]. (M, art. نقض.)
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت