|
الْهَاء وَالْفَاء وَالْيَاء
هافَ ورق الشّجر يَهِيفُ: سقط. والهَيْفُ: ريح حارة بَين الْجنُوب وَالدبور يَهِيف مِنْهَا ورق الشّجر، وَقيل: الهَيْفُ: ريح بَارِدَة تَجِيء من قبل مهب الْجنُوب، وَهَذَا لَا يُوَافق الِاشْتِقَاق، وَقيل هِيَ كل ريح ذَات سموم تعطش المَال، وتيبس الرطب. والهُوفُ، من قَول أم تأبط شرا،: " تلفه هُوف ": إِنَّمَا بنته على فُعْلٍ لما قبله من قَوْلهَا " لَيْسَ بعلفوف " وَمَا بعده من قَوْلهَا: " حشي من صوف " وَقيل: هِيَ لُغَة فِي الهَيْفِ. وهافَ واستَهافَ: أَصَابَته الهَيْفُ فعطش. أنْشد ثَعْلَب: تَقَدَّمَتْهُنَّ عَلى مِرْجَمٍ...يَلُوكُ اللِّجامَ إِذا مَا استَهافا وَرجل هَيُوفٌ، ومِهيافٌ، وهافٌ، الْأَخِيرَة عَن اللحياني: لَا يصبر على الْعَطش، وَكَذَلِكَ نَاقَة مِهْيافٌ وهافَةٌ، وإبل هافَةٌ كَذَلِك، وَقد هافَ يَهافُ هِيافاً. وهافَت الْإِبِل تَهاف هِيافاً وهَيافاً، إِذا اشتدت الهَيْفُ من الْجنُوب، واستقبلتها بوجوهها فَاتِحَة أفواهها من شدَّة الْعَطش. وأهافَ الرجل: عطشت إبِله، قَالَ: فَقَدْ أهافوا زَعَموا وأنْزَعوا والهَيَف: دقة الخصر وضمور الْبَطن، هَيِفَ هَيَفاً وهافَ هَيْفاً فَهُوَ أهْيَفُ. وهَيْفاءُ: فرس طَارق بن حصبة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَهْفِيرُوزان:
بالفتح ثم السكون، وكسر الفاء ثم ياء ساكنة، وراء، وواو، وزاي، وآخره نون: قرية على باب شيراز بأرض فارس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
هفي
هَفَى a. ['An], Fled from. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - المحسّن بن عيسى بن شهفيروز، أبو طالب البغداديّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 456 هـ]
تُوُفّي ببغداد في رمضان. وقد حدَّث عَن المُعافى بن زكريّا الجريريّ، وأبي طاهر المخلّص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بن علي بن محمد بن شهفيروز، الفقيه أبو جعفر اللازريُّ الطَّبريُّ الشافعيُّ. [المتوفى: 518 هـ]
سمع ببلده آمل طبرستان من أبي المحاسن الرُّوياني، وبنيسابور من عليّ ابن أبي صادق الحيري، والشيرويي، وبأصبهان من أبي علي الحدَّاد، وببغداد، ومكة. وكتب الكثير. سمع منه جماعة، وحدَّث عنه يحيى بن بَوْش، ووقف كُتُبَهُ بالنِّظامية، وتوفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - شهفيروز بن سعد بن عبد السّيد، أبو الهيجاء، البغداديّ، الشّاعر. [المتوفى: 530 هـ]
رقيق النَّظْم، لطيف الطَّبْع، أنشأ مقامات، وقد سمع من: أبي جعفر ابن المسلمة. وعنه: ابن ناصر، ويحيى بن بوش، وجماعة. وكتب عنه: أبو عليّ البَرَدَانيّ، وسمّاه أحمد. مات في ربيع الأوّل عن سنٍ عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - هبة اللّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بن عبد الوهاب، أبو الغنائم السلمي الدمشقي الكهفي، [المتوفى: 614 هـ]
كان مقيما بالكهف الذي بسفح قاسيون. حدث عن أَبِي المغارم عَبْد الواحد بن هلال. روى عنه الضِّيَاء، وشمس الدين بْن أَبِي عُمَر، والفَخْر عليّ، والشمس محمد ابن الكمال، وجماعةٌ. ومنهم من سمّاه: أَبَا مُحَمَّد غنائم بن أَحْمَد. -[425]- تُوُفِّي في سادس جُمَادَى الْأولى بالكَهف، وَلَهُ نيف وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الوهاب، السُّلَميّ، أبو الْعَبَّاس الكهْفيّ. [المتوفى: 671 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة تقريبًا بكهف جبل قاسيون؛ وسمع من عُمَر بْن طَبْرَزد، وحنبل والكِنْديّ، وابن ملاعب، روى عَنْهُ ابن الخباز وابن العطّار وجماعة. ومات في ثالث رجب بالجبل؛ ولأبيه أبي الغنائم رواية عن عَبْد الواحد بْن هلال. |