نتائج البحث عن (نَاهِي) 30 نتيجة

(السناهية) (فِي الاقتصاد) مبلغ ثَابت يدْفع فِي أَوْقَات متتالية بِشُرُوط خَاصَّة مدونة وَيكون الدّفع سنويا فِي الْغَالِب وَقد يكون الدّفع فتريا (مج)
(الناهية) يُقَال امْرَأَة ناهيتك من امْرَأَة غَايَة فِيمَا تطلب (ج) نَوَاه
التناهِي:
بالفتح: موضع بين بطان والثعلبية من طريق مكة على تسعة أميال من بطان، فيه بركة عامرة وأخرى خراب، وعلى ميلين من التناهي بركة أمّ جعفر وعلى ثلاثة أميال منها بركة للحسين الخادم، وهو خادم الرشيد بن المهدي، ومسجد الثعلبية منها على ثمانية أميال.
نَاهِية
من (ن ه ي) مؤنث نَاهِي، ويقال: إمرأة ناهيتك من إمرأة: أي غاية فيما يطلب.
نَاهِي
من (ن ه ي) الشبعان الريان، والزاجر عن الشيء.
تَنَاهِي
من (ن ه ي) وهو الكف عن الشيء، وآخر الشيء ونهايته.
أناهيذُ: اسمُ الزُّهرَةِ، عن ابنِ عَبَّادٍ، أو فارِسِيٌّ غيرُ مُعَرَّبٍ، وبالدالِ، فلا مَدْخَلَ له حينئذٍ في الكلامِ.
لَا الناهية: هِيَ لَا الَّتِي يطْلب بهَا ترك الْفِعْل فإسناد النَّهْي إِلَيْهَا مجَاز لِأَن الناهي إِنَّمَا هُوَ الْمُتَكَلّم بواسطتها.

مقدورات الله تَعَالَى غير متناهية

دستور العلماء للأحمد نكري

مقدورات الله تَعَالَى غير متناهية: مَعْنَاهُ فِي أَن الْجِسْم قَابل للانقسامات.
لا الناهية: التي يطلب بها ترك الفعل وإسناد الفعل إليها مجاز فإن الناهي هو المتكلم بواسطتها.
اللاَّمُتَنَاهيّالجذر: ن هـ ي

مثال: الظلم اللاَّمتناهيّالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.

الصواب والرتبة: -الظُّلم غير المتناهيّ [فصيحة]-الظُّلم اللاَّمُتناهيّ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .. وغيرها؛ وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة. ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة.
نَاهِيكَ عَنْالجذر: ن هـ ي

مثال: إِنَّه عالم ناهيك عن تواضعهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: فضلاً عن، زيادة على

الصواب والرتبة: -إِنَّه عالم فضلاً عن تواضعه [فصيحة]-إِنَّه عالم ناهيك عن تواضعه [صحيحة]-إِنَّه عالم بَلْهَ تواضعه [فصيحة مهملة] التعليق: أوردت المعاجم التعبير «ناهيك من» في مثل: هو رجل ناهيك من رجل، بمعنى حسبك وكافيك، وفي المصباح: ناهيك بزيدٍ فارسًا كلمة تعجُّب واستعظام، ويمكن تصحيح الاستعمال المعاصر حملاً على المعنى الأصلي للتعبير، وهو: «ناهيك عن تواضعه»، وهو ما يفيده التعبير: «بله تواضعه» الذي يعني «اترك تواضعه»؛ فهو أمر معروف مُسلّم به من الكافة.

إِعْراب المضارع في جواب لا الناهية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِعْراب المضارع في جواب لا الناهية

مثال: لا تُشْرِك بالله تنجو من النارالرأي: مرفوضةالسبب: لرفع المضارع الواقع في جواب الطلب.

الصواب والرتبة: -لا تُشْرك بالله تَنْجُ من النار [فصيحة]-لا تُشْرك بالله تَنْجو من النار [صحيحة] التعليق: المضارع إذا وقع في جواب الطلب، وكان الطلب متقدمًا عليه، وترتب المضارع على الطلب المتقدم، فالفصيح أن يجزم المضارع، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على اعتبار أن الكلام مستأنف، وتقديره: فأنت تنجو من النار إن شاء الله. أو قياسًا على جواز رفع المضارع بعد «إنْ» الشرطية كقول الشاعر:إنك إن يُصْرعْ أخوك تصرعُوبعد «من» كقول آخر:من يأتِها لا يضيرُهاوبعد أينما كقراءة قوله تعالى: {{أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ}} النساء/78.

الغيرُ المتَنَاهِي

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الغيرُ المتَنَاهِي: كم أَي أَجْزَائِهِ أخذت، وجد مِنْهُ شَيْء خَارج عَنهُ بِعَيْنِه غير مُكَرر. وَالله أعلم.

السِّيادة وبُعْد الهِمَّة والتناهِي فِي الفَضْل

المخصص

غير وَاحِد، سادَهُم يَسُودُهم سِيَادة، ابْن جنى، واسْتادَهم، أَبُو عبيد، وَقد سَوَّدته قَالَ الشَّاعِر: عَزَمت على إقَامة ذِي صَبَاح لأمْرٍ مَا يُسَوَّد مَن يَسُود والسُّودَد فُعْلَل مِنْهُ، وَقَالَ، ساوَدَنِي فسُدْته من السِّيادة كَمَا تقدم فِي السَّواد وَلَيْسَ هَذَا بمطرد عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا سَيِّد وسائِد وجَمْع السائِد سادَةٌ، صَاحب الْعين، رَئِيس القَوْم - كَبِيرهم وَالْجمع رُؤَساءُ ورِيَساءُ، قَالَ عَليّ، لَيْسَ لرِيّساءَ عِنْدِي وجْهٌ البتَّة إِلَّا أَن تَكونَ الهمزةُ فِي رُؤَساءَ اُبْدِلت واواً إبدالا صَحِيحا لَيْسَ على حَدِّجُوَن ثمَّ قُلِبَت الْوَاو يَاء لغيرِ علَّة إِلَّا طَلَب الخِفَّة ثمَّ قُلِبت الضمةُ كَسْرة المَكان الْيَاء، صَاحب الْعين، وَقد رأَسَهم ورَأَس عَلَيْهِم يَرْأسِ رِياسةً وتَرأَّس ورَأْسته عَلَيْهِم ورَأْس الْقَوْم - رئِيسُهم وَالْجمع أرْؤُس ورُؤُس، الْفَارِسِي، هُوَ على الْمثل، صَاحب الْعين، القَرْم - السَّيِّد وَجمعه قُرُوم مُشَبَّه بالقَرْم من الْإِبِل وَأنْشد ابْن السّكيت: يَا بنَ قُرُوم لَسْنَ بالأحْفاضِ أَبُو عبيد، الحُلاَحِل - السَّيِّد، ابْن جنى، وَهُوَ المُحَلْحَل والمُلَحْلَح، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الهُمَام والقَمْقام والكَوْثَرُ وَأنْشد: وصاحِبِ مَلْحوبٍ فُجِعْنا بيَوْمِه وعِنْد الرِدَاع بَيْتُ آخرَ كَوْثَر والبارِعُ - الَّذِي قد فاقَ أصحابَه فِي السُّؤدَد وَقد بَرُع بَراعَةً، صَاحب الْعين، هُوَ الفائِق فِي عِلْم أَو جَمَال أَو أصَالةِ رَأْى وَقد بَرَعَ يَبْرُعُ بُرُوعاً وبَرَاعةً وَالْأُنْثَى بارِعَة، سِيبَوَيْهٍ، نَبَه يَنْبُهُ وَهُوَ نابِهٌ ونَبِيه - يَعْنِي سادَ وعادَ ذِكْرُهُ وعَلى هَذَا قَالُوا فِي ضدّه نُوَمَةٌ، صَاحب الْعين، نَبُه نَبَاهةً فَهُوَ نابِهٌ ونَبَّه فلانٌ باسم فلانٍ - جعله مَذْكُوراً، أَبُو عبيد، المِدْرَه - رأْس القَوْمِ وَقد تقدّم أَنه لِسَان القومِ المُتَكلِّمُ عَنْهُم، أَبُو زيد، هُوَ المُقَدَّم فِي اليدِ واللسانِ وَقد دَرّه لِقَوْمِهِ يَدْرَهُ دَرْها وَهُوَ ذُو تُدْرَهِمهم وَلَا يُقَال تُدْرَهُهم حَتَّى يُضافَ إِلَيْهِ ذُو والهاءُ فِي كل ذَلِك مُبْدَلة من هَمْزة لِأَن الدَّرْء الدَّفع والصِّنْدِيد - السيِّد الشَّرِيف وَكَذَلِكَ الصِّنْتِيت والمَلاثُ وَجمعه مَلاوِثُ وَأنْشد: هَلاَّ بَكيْت مَلاوِثاً من آل عَبْدِ مَنَافِ والبَدْءُ - السيِّدُ وَأنْشد: تَرَى ثِنَانا إِذا مَا جاءَ بَدْأَهُمُ وبَدْؤُهم إِن أتَانا كَانَ ثُنْياناً ابْن دُرَيْد، أثْناء القومِ وثنْيانُهم وثُنَاؤُهم - الَّذين دُونَ السادَةِ، أَبُو عبيد، رجُل ثُنْيانٌ وثِنْيٌ - دُونَ السيدِ

والمُعَمَّم - المُسَوَّد، صَاحب الْعين، عُمِّم الرجلُ - سُوِّد لأنَّ تِيجانَ العَرَب كَانَت العَمَائِمَ فَكلَّما قيل فِي العَجَم تُوِّج من التَّاج قيل فِي العَرَب عُمِّم، أَبُو عبيد، القَبُّ - الرأْسُ الأكْبَرُ، ابْن السّكيت، الشَّرَف لَا يكونُ إِلَّا بالآباءِ، أَبُو زيد، وَقد شَرُف شَرَفاً وشَرَافة فَهُوَ شَرِيف، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، شَرُف شَرَفاً لَا غير الْجمع أشْرافٌ وَالْأُنْثَى شَرِيفةٌ، أَبُو زيد، المشرُوف - المَفْضُول وَقد شَرَفْته وشَرَفْت عَلَيْهِ وشَرَّفْته - جعلتُ لَهُ شَرَفاً، ابْن السّكيت، المَجْد كالشَّرًَف يُقَال رَجُل ماجِدٌ - لَهُ آباءٌ متقدِّمونَ وَالْجمع مُجِّد وأمْجادٌ ومِجَادٌ، أَبُو زيد، وَقد مَجَد ومَجُد وتَمَاجد القومُ - ذكَرُوا مَجْدَهم وَقد تقدم أَن المَجْدَ حُسْن الخُلُق، الْفَارِسِي، قَالَ أَبُو إِسْحَاق قَالَ ثَعْلَب لَا يكونُ الماجِدُ إِلَّا الطَّيِّبَ النِّجَار والطَّبْعِ والنَّفْس مَعَ تَخَرُّق فِي السَّخَاء، ابْن السّكيت، الحَسَب والكَرَم يكونَانِ فِي الرجُل وَإِن لم يكُنْ لَهُ آباءٌ لَهُم شَرَف يُقَال رجُل حَسِيب وكَرِيم بنَفْسه، صَاحب الْعين، ويُستعمل الكرَم فِي الخَيْل وَالْإِبِل والشَّجَر وَغَيرهَا من الجَوَاهر إِذا عَنَوا العِتْق واصله فِي النَّاس وَقد كَرُم كَرَماً وكَرَامة فَهُوَ كَرِيم وكَرِيمةٌ على الْمُبَالغَة وكُرَام وكُرَّام وكُرَّامةٌ وَجمع الكَرِيم والكُرَام كُرَماءُ وكِرَامٌ وَجمع الكُرّام كُرَّامون وَلَا يكسَّر وَرجل كَرَم وَكَذَلِكَ الِاثْنَان والجميعُ والمؤنثُ لِأَنَّهُ وَصْف بِالْمَصْدَرِ والمَكْرُمة والمَكْرُم - فِعْل الكَرَم وَلَا نَظِيرَ لَهُ إلاَّ مَعُون من العَوْن لِأَن كل مَفْعُلة لازِمةٌ لَهَا الْهَاء إِلَّا هذيْنِ وَقيل مَكْرُم جمع مَكْرُمة ومَعُون جمع مَعُونَة، سِيبَوَيْهٍ، كارَمَني فكَرَمته أَكْرُمه، صَاحب الْعين، الحَسَب - الشَّرَف الثابِتُ فِي الْآبَاء وَالْجمع أحْسابٌ وَفِي الحَدِيث الحَسَب المَال والكَرَم التقوَى وَقيل الحَسَب الدِّين ورجُل حَسِيب من قوم حُسَباءَ وَقد حَسُب حَسَبا والنَّبِيهُ - الشَّريف العَلِيُّ الذِكْر، غير وَاحِد، النَّجِيب - الْكَرِيم ذُو الحَسَب الَّذِي يَخْرُجُ خُروجَ أَبِيه وَالْجمع أنْجاب ونُجَباءُ ونُجُبٌ وَقد نَجُب نَجَابةً، صَاحب الْعين، أنْتَجَبه - استَخْلصه واصْطَفاه اخْتِياراً على غَيره وأَنْجَبَت المرأةُ والرجُل - ولَداً نجيباً وامرأةٌ مِنْجاب - ذاتُ أولادٍ نُجَباءَ، وَقَالَ، شَرَفٌ أسْنَعُ - مُرْتَفِع، أَبُو زيد، لَا يَقُ مُحَمَّد بِهَذَا الأمْر إِلَّا ابنُ إحْداها - أَي كَرِيمُ الْآبَاء والأُمَّهات من الرِّجال وَالْإِبِل، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّفِيع - السائِدُ وَقد رَفُع، أَبُو عُبَيْدَة، بَيِّن الرِّفْعة وَلم يَعْرِف لَهُ فِعْلاً، سِيبَوَيْهٍ، رَفُع رَفَاعة، صَاحب الْعين، الشَّهْم - السيِّد النَّجْد النافِذُ وَالْجمع شهم، أَبُو عبيد، الخارِجِيُّ - الَّذِي يَخْرُج ويَشْرُف بنَفْسه من غير أَن يكونَ لَهُ قَدِيم، ابْن دُرَيْد، فرسٌ خارِجِيُّ - إِذا خَرَج جَواداً بَين مفرقين وَفُلَان خَرِيجُ فلَان - إِذا خَرَج من تَحْتِ يدِه وتَعَلَّم من علْمه، صَاحب الْعين، سُودَدُ أقْزَمُ - غير قَدِيم وَأنْشد: والسُّؤدَدُ العادِيُّ غيرُ الأَقْزَمِ وَقَالَ، زُوَير القَوْمِ وزَوْرُهم وزُورُهم - رَئِيسهم وسَيدهم وعَرَانِين القَوْم وخَرَاطِيمُهم - سادَتُهم، السدِّى، الغَلْصَمَة - السادَةُ، صَاحب الْعين، أعْيان القومِ - سادَتُهم، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ عُيُونهم واحدُهم عَيْن وَجَاء فِي الحَدِيث لَا نَقُوم الساعةُ حَتَّى يَمُوت الوُعُول - يَعْنِي الأشْرافَ، الْفَارِسِي، عَن أبي عَمْر والشيباني البَزِيع - الشريف السَّيِّد، ابْن دُرَيْد، فُلان قَرْنُ بَنِي فلَان - أَي سَيِّدُهم والمُدَافِع عَنْهُم وجَبْهَتُهم - سيِّدُهم وَكَذَلِكَ نَابُهم وَفُلَان من واسِطَة قَوْمِه - أَي أعيانِهِم أُخِذ من واسِطَة القِلاَدة لِأَنَّهُ يُجْعل فِيهَا انْفَسُ خَرَزها والوَسِيطُ من النَّاس - الخَيِّر وَفسّر فِي التَّنْزِيل أوْسَطهم خَيْرهم، الْفَارِسِي، هُوَ من وَسَط قومِه وسِطَتهم وَقد وسَطَهم وتَوَسَّطهم ووَسطُ الشِّيء وأوْسَطُه - أعْدَلُه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَسْط ظَرْف ووَسَط اسْم، الْفَارِسِي، فَأَما قَوْله: سَراءةُ وَرْس وَسْطُها قد تَفَلَّقا فَإِنَّهُ أسْكن للضَّرُورة وسَوَّى بعضُ الكُوفِيِّين بينَ وسْط وَوَسط فَقَالَ هما ظَرْفَان واسمانِ، غَيره، وَقَالُوا

سَنُوَ فِي حَسَبه سَناءً فهوسَنِيُّ - ارتفَع، ابْن دُرَيْد، رَحَا الْقَوْم - سيِّدُهم وقُطْبُهم، أَبُو زيد، هُوَ فِي خُضُمَّة قومِه - أَي فِي أْوْسَطِهم، صَاحب الْعين، الجَثَّامة - السيدُ الحَلِيم وَأنْشد: من أمْرِ ذِي بَدَواتٍ لَا تَزَال لَهُ بَزْلاءُ يَعْيَابها الجَثَّامةُ اللُّبَدُ ابْن دُرَيْد، رجل جَحْفَلٌ - ذُو قَدْر فِي قومِه ورجلٌ رِبَحْلٌ - عَظِيم الشأنِ وناظُور القومِ وناظُورَتُهم ونَظِيرتُهم - المَنْظور إِلَيْهِ مِنْهُم، الكلابيون، نَظُورة الْقَوْم - أَمَائِلهم ويُقال ذَلِك فِي الْمَرْأَة والنِّساء، صَاحب الْعين، زَعِيم الْقَوْم - سيِّدهم ورَئِيسهم المتكَلِّم عَنْهُم وَقد زَعَم زَعَامة، أَبُو عبيد، الزَّعَامة - الرِّيَاسة، ابْن السّكيت، عَمِيد الْقَوْم - سيِّدهم المعُتَمَد عَلَيْهِ وَالْجمع عُمَداءُ، أَبُو زيد، عميد الْأَمر - قِوَامه مِنْهُ ويُقال للسيِّد دِعَامة عَشِيرتِه على الْمثل لاعتمادِهم عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، رجل تَلِعٌ - رَفِيع وسيِّدٌ تَلِع - لَا يَبْرَح، أَبُو عبيد، عَلِيتَ فِي المَكَارم علاَءً وعَلَوْت فِي الجَبَل وَغَيره عُلُواً، الْفَارِسِي، عُلِيَّةٌ فُعُّولة لِأَن مَعْنى العُلُوّ قَائِم فِيهِ وَلَا تكون فُعِيلة وَإِن كَانَ قد جَاءَ مثلُه نَحْو المُرِّيق وكوكب دُرِّيٌّ لِأَن هَذَا من الْوَاو وفُعُّولة أَكثر من فُعِّيلة وَكَذَلِكَ القَوْل فِي العُلِّية الَّتِي هِيَ الغُرْفة فِيمَن ضَمَّ وَلَا تكون فُعْلِيَّة لِأَن قياسَ ذَلِك عُلْوِيَّة، وَقَالَ، رجل عالِي الكَعْبِ - شَرِيف والمَعْلاة - كَسْب الشرَف وَفُلَان فِي عِلْيَة قومِه وعِلِيَّتهم وعُلِّيَّتهم - أَي فِي الشَّرَف والكَثْرِة مِنْهُم، ابْن دُرَيْد، الحَذَافِير - الأشْراف وَقيل هم المتَهَيِّئُون للحرب، صَاحب الْعين، الهِلْقَمُّ - السيدُ الضَّخْم القائِمُ بالحَمَالات، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الهِلْقامُ وَقد تقدَّم أَن الهِلْقام الطَّويل والطَّراخِنَة - الأشْراف واحدهم طَرْخانٌ، صَاحب الْعين، والمَخَطُ - السيِّدُ الكَريم، وَقَالَ، كَبْشُ الْقَوْم - رَئِيسهم وكَبْش الكَتِيبة - قائِدُها، وَقَالَ، هُوَ كُبْر قومه وأكْبرَّتُهم - إِذا كَانَ أقْعَدهم فِي النّسَب وَالْمَرْأَة فِي ذَلِك كالرَّجُل ويُقال وَرِث فلانٌ المَجْدَ كابِراً عَن كابِرٍ - يَعْنِي كَبِيراً عَن كَبِير وأكْبَرَ أكَبَر كَذَلِك، سِيبَوَيْهٍ، سادُوك كابِراً عَن كابِرٍ - يَعْنِي كَبِيراً عَن كَبِير لَا يُسْتَعمل إِلَّا نصبا، صَاحب الْعين، القِمْعالُ - السيِّد، ابْن دُرَيْد، القُدَامِسُ والقُدْموس - السيِّد الْكَرِيم، ابْن السَكيت، عَرِيف الْقَوْم - سَيِّدهم وَأنْشد أَوَ كُلَّما وَرَدَتْ عُكاظَ قَبِيلةٌ، بَعَثُوا إلَيَّ عَرِيفَهم يَتَوَسَّمُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ، يُرِيد عارِفَهم كَمَا قَالُوا ضَرِيب قِدَاح - أَي ضارِب، ابْن السّكيت، طَرِيقَة الْقَوْم - أَمَاثِلُهم، أَبُو زيد، الجَحْججُ والجَحْجَاجُ - السيِّدُ الأَرِيب وَلَا فِعْلَ لَهُ وَلَا يُقال ذَلِك فِي النِّساء، أَبُو عبيد، عَبْقَرِيُّ الْقَوْم - سيدِّهم، ابْن دُرَيْد، غُرَّة الْقَوْم - سَيِّدهم فأمَّا قَوْلهم فِي الْبَين غُرَّةٌ فَإِنَّهم يَعْنُون عبدا أَو أَمَة، الْأَصْمَعِي، رجُل أَغَرُّ - شريفٌ، الْأَصْمَعِي، عَيْر الْقَوْم - سيِّدُهم، صَاحب الْعين، حُرِّية الناسِ - خِيَارُهم وحُرُّ كلِّ شَيْء - أفْضَله، ابْن السّكيت، عِرْضٌ وافِرٌ - زاخِرٌ، الْأَصْمَعِي، والخُضَارِم - السِّيدُ السَّرِيُّ وَكَذَلِكَ الخِضْرِمُ وَلَا يُقال ذَلِك فِي النّساء والْوَحي - السيِّدُ وَأنْشد وعَلِمْتُ أنِّي إِن عَلِقْت بحَبْلِه نَشِبَتْ يَدَايَ إِلَى وَحَي لم يَصْقَعِ أَبُو زيد، المَقَامَة - السادةُ من الرِّجَال وَأنْشد ومَقَامة غُلْبِ الرِّقَابِ كأَنَّهُم جِنٌّ لَدَى بَاب الحَصِيرِ قِيَامُ وَقد تقدَّم أنَّهم المتكَلِّمُون، أَبُو عبيد، القَيِّمُ - السِّيدُ وقَيِّم الأمْرِ - مُقِيمه، صَاحب الْعين، الجَماجِم - السادةُ الكِرَام وَأنْشد:

شَمِتَ بِنَا أنْ مَسَّنا رَيْبُ حِقْبةٍ أصابَ نَثَاها مِن مَعَدٍّ جَمَاجِما والأعْنَاق - الرُّؤَساء والنَّوْر - السيِّدُ وَبِه كُنِّي عَمْرو بنُ مَعْدِي كَرِب أبَا ثَوْر أَبُو عبيد، الآفِقُ - الَّذِي قد بَلَغ الغايَةَ فِي العِلْم وَغَيره من الخَيْر وَقد أفَقَ يَأْفِقُ فَأَما أَحْمد بن يحيى فَقَالَ هُوَ السِّيد ذكر ذَلِك الْفَارِسِي، صَاحب الْعين، فلَان أَو زَنُ بنِي فلانِ - أَي أوْجَهُهم، ابْن السّكيت، قَوْلهم نَسِيجُ وَحْده - للرجل الَّذِي لَا شِبْهَ لَهُ فِي عِْم أَو غَيره أَصله أَن الثوبَ إِذا كَانَ كَرِيماً مُحَمَّد يُنْسَجْ على مِنْواله غَيره وَإِذا لم يكن كَرِيماً نَفِيساً عُمِل على مِنْواله سَدىً لِعدّة أَثوَاب، صَاحب الْعين، قَرِيع وَحْدِه كَذَلِك وَلم يَحْكِه سِيبَوَيْهٍ فِيمَا أضِيف إِلَى هَذَا الضَّرب، ابْن السّكيت رجُل لَا واحِدَ لَهُ كَمَا يُقَال نَسِيج وَحْده، أَبُو زيد، الأثْعَلُ - السِّيدُ وَقد تقدّم أَنه الأَبْيَضُ من كلِ شَيْء، أَبُو زيد، الهُمّام - السِّيدُ فِي نَجْدة وشَجَاعة وسَخَاءٍ وَلَا فِعْلَ لَهُ وَلَا يُقال فِي النِّساء، صَاحب الْعين، رجل رَفِيع ُ الكُبْر فِي الحَسًب والذِكْرُ - الشرَفُ وَفِي التَّنْزِيل وإنَّه لَذِكْرٌ لَك ولِقَوْمِكَ والذِّكْر أَيْضا - الصِّيتُ يَكُون فِي الْخَيْر والشَّر، أَبُو عُبَيْدَة، إِنَّه لَوَاسِعُ السَّرْب - أَي الصَّدْر والرأْي والهَوَى، الْأَصْمَعِي، طَرَفُ القومِ - رئِيسُهم وعالِمُهم.
وَالْجمع أطْراف وَفِي التَّنْزِيل تَنْقُصُها مِن أطرافِها، وَقَالَ، الشَّأْفة - الرجُل العَزِيز الَّذِي لَهُ صِيت ومَنَعةٌ وسَرْو، أَبُو عبيد، البَعِيد الهَوْء - البَعِيد الهِمَّة وَقد هاءَ هَؤاً، ابْن دُرَيْد، إِنَّه لَذُو هَوْءٍ إِذا كَانَ ذَا رأْيٍ، ابْن السّكيت، إِنَّه لَيَهُوءُ بنَفْسه إِلَى المَعَالي، أَبُو عبيد، هُوَ بَعِيد السَّأْوِ - أَي الهِمَّة وَأنْشد: كأنَّنِي من هَوَى خَرقَاءَ مُطَّرَفٌ دَامِي الأَظَلِّ بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ هَذِه حِكايَتُه وَهُوَ خطأ إِنَّمَا السَّأْوُ فِي الْبَيْت الوَطَنُ لأنَّ البعِير لَا هِمَّةَ لَهُ على أَنه قَالَ مرَّة السَّأْو - الوَطَن وأنْشد الْبَيْت على ذَلِك، ابْن السّكيت، النُّضَار - السادَةُ، قَالَ الْفَارِسِي، بَنَا يَبْنُو فِي الشّرَف وهْي البُنوة وبَنَى يَبْنِي فِي البُنْيانِ وَأنْشد بَيت الحطيئة: أُولَئكَ قومٌ إِن بَنَوْا أحْسَنُوا البُنَا قَالَ، وَكَذَلِكَ ردَّه بعضُ الروَاة على الْأَصْمَعِي، صَاحب الْعين، تَبَنَّك فِي عِزِّه - تَمَكَّنَ والعَرَارَة - السُّودَد والعُراعِرُ - الرجُل الشَّرِيف وَأنْشد خَلَع المُلُوكَ وسارَ تَحتَ لِوَائِه شَجَرُ العُرَى وعُرَاعِرُ الأقْوامِ قَالَ عَليّ، لَيْسَ العُرَاعِر من لفظ العَرَارة وَغنما العُرَاعِر اسْم لجمع عُرْعُرة - وَهُوَ مُعْظم الْجَبَل شُبِّهَت السادةُ بِهِ وَقد رَوَاهُ ثَعْلَب وعَرَاعِر الأقوام على تكسير عُرْعُرة على الْقيَاس شَجَر العُرَى - الَّذِي يَبْقى على الجَدْب وَقيل شَجَر العُرَى - يَعْنِي سُوقةَ النَّاس، أَبُو عبيد، العَرَارَة - الِارْتفَاع وَبِه سُمِّي السُّؤدَد والبيتُ الرفيعُ، صَاحب الْعين، عَقِيلة القَوْمِ - سيِّدُهم وعَقِيلة كل شيءٍ - أكْرَمه وَمِنْه عَقَائِل الْكَلَام وعَقَائِل البَحْر - دُرَره وعَقَائِل الإنسانِ - كَرائِمُ مالِهِ، ابْن السّكيت، عَصَبُ القومِ - خِيَارُهم، صَاحب الْعين، فلَان سيِّد قومِه غيرُ مُدّافَع - أَي غير مَدْفُوع وَلَا مُزَاحَم، الْأَصْمَعِي، العَوْد يُوصَفُ بِهِ السُّودَد إِذا أرادُوا تَفْخِيمه وَأنْشد: هَل المَجْدُ إِلَّا السُّودَدُ العَوْدُ والنَّدى ورَأْبُ النَّأي والصبْر عِنْد المَوَاطِنِ السيرافي، البُهْلُول - السيِّدُ الجامِع لكل خَيْرٍ.
(تمّ السّفر الثَّانِي ويليه السّفر الثَّالِث وأوله السخاء والمروءة

السّفر الثَّالِث من كتاب الْمُخَصّص تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده.
المتوفي سنة 458 تغمده الله برحمته

صفحة فارغة.

ماناهيه الفارسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي فيمن اسمه محمد.
الميم بعدها الباء
هيَ"لا" الطَّلبيَّة نهياً كانت نحو قوله تعالى: {{يا بُنيَّ لا تُشرِك باللَّهِ}} (الآية "13" من سورة لقمان "31") أو دعاءً نحو: {{رَبَّنا لا تُؤاخِذنا}}. (الآية "286"من سورة البقرة "2") وجَزْمها المضارعَ المبدوءَ بالهمزةِ أو النُّونِ مَبنِيَّينِ للفاعل نادر، كقول النابغة:
لاأعرِفَنْ رَبرَباً حُوراً مَدَا مِعُها ... مُرَدَّ فَاتٍ على أَعقَابِ أكوَارِ
(الربرب: القطيع من بقر الوحش. حُور: جمع حَوراء، من الحَور: وهو شدة بياض بياض العين مع شدة سواد سوادها، والأكوار: جمع كوروهو الرحل، شبه النساء ببقر الوحش) وقولِ الوَلِيد بن عُقبَة:
إذا ما خَرَجنا مِنْ دِمَشقَ فلا نَعُدْ ... لها أَبَداً ما دَامَ فيها الجُرَاضِمُ
(الجُرَاضم: الأكول الواسع البطن) ويكثُر جَزْمُهما مَبنِيين للمفعولِ نحو: "لا أُخرَجْ" و "لا نُخرَجْ" لأنَّ النَّهِيّ غيرُ المتكلم.
الآنَ: ظَرفٌ مَبنيٌّ على الفَتح في مَحَلِ نَصبٍ، رَغمَ أنَّهُ لا يجيئُ إلاَّ بالألف واللاَّم، وسبب بنائه أنه وقع في أوَّلِ أحُوالِه بالأَ لِفِ واللاَّمِ، وهو اسمٌ للزَّمَانِ الحَاضِرِ، وعندَ بعضِهم: هو الزَّما نُ الذي هُوَ آخرُ مَا مَضَى وأوَّل ما يأتي من الأزمنة.

يُقال "ناهِيكَ بِكَذَا" أي حسْبُكَ وكافِيكَ بكذا وتقول: "نَاهِيكَ بقول اللَّهِ دَلِيلاً" وهو اسمُ فاعلٍ من النهي، كأنه يَنْهاك عَن أن تَطلُبَ دَليلاً سِواهُ يُقال "زَيدٌ نَاهِيكَ مِن رَجُلٍ" أي هُوَ يَنْهَاكَ عَن غيره بجدِّه غَنَائه.
فالباء في قولك: "ناهِيكَ بقولِ اللَّهِ دَليلاً" زائدةٌ في الفاعل و "دلِيلاً" نُصبَ على التمييز.

في الفرنسية/ Infini
في الانكليزية/ Infinite
في اللاتينية/ Infinitus
1 - اللامتناهي نقيض المتناهي.
وهو ما لا حدّ، ولا نهاية له.
والفرق بينه وبين اللامحدود، أن اللامحدود هو الذي لا يمكن أن يرسم له حدود بالفعل، وان كانت له حدود ممكنة، على حين ان اللامتناهي هو الذي لا حدود له على الاطلاق.
2 - واللامتناهي يكون بحسب الكم أو بحسب الكيف، فإذا كان بحسب الكم دل على عظم أكبر من كل عظم ممكن، كالعدد اللامتناهي، وإذا كان بحسب الكيف دل على الصفات التي يتصف بها الموجود الكامل كالصفات الإلهية فهي لا متناهية.
3 - واللامتناهي أما موجود بالفعل كالكمية التي هي بالفعل اكبر من كل كمية معلومة من طبيعتها، وأما موجود بالقوة كالكمية التي يمكنها أن تصير اكبر من كل كمية معلومة.
واللامتناهي الموجود بالفعل هو اللامتناهي المطلق ( absolu Infini) وهو مرادف للكامل، أما اللامتناهي الموجود بالقوة فهو اللامتناهي النسبي ( relatif Infini)، وهو مرادف للامحدود. قال ابن سينا:
ما لا نهاية له هو كم أي أجزائه اخذت وجدت منه شيئا خارجا عنه غير مكرر (رسالة الحدود 92). وقال ايضا: ان العدد لا يتناهى، والحركات لا تتناهى، بل لها ضرب من الوجود، وهو الوجود بالقوة، لا القوة التي تخرج إلىالفعل، بل القوة بمعنى ان الاعداد تتأتى ان تتزايد فلا تقف عند نهاية أخيرة ليس وراءها مزاد (النجاة، ص 203 - 204)، ويطلق على اللامتناهي المطلق اسم اللامتناهي الايجابي ( Positif Infini) وعلى اللامتناهي النسبي اسم اللامتناهي السلبي ( negatif Infini)، لأن الأول موجود بالفعل، وهو خارج نطاق الكم، على حين ان الثاني كم لا يمكنك أن ترسم له حدودا، فهو اذن موجود بالقوة، وبين هذين الضربين من اللامتناهي فرق في الكيف، لا في الكم.
4 - والموجود اللامتناهي هو اللّه، وهو، عند (ديكارت)، مرادف للموجود الكامل، قال مالبرانش: ان اللّه أو اللامتناهي لا يرى بالفكرة التي تمثله.
وإذا كان الإنسان وهو الموجود الناقص لا يستطيع ان يخلق بنفسه فكرة الموجود الكامل، ولا ان يستمدها من العدم، كان لا بد من ان يكون هناك موجود لا متناه كامل يطبع هذه الفكرة على نفس كل انسان، وهذا الموجود اللامتناهي الكامل هو اللّه (نقلا عن ديكارت).
5 - اللامتناهي في العظم ( grand Infiniment) ما هو اكبر من كل مقدار معلوم، وأكثر استعماله في المقادير المتغيرة، أو في الاعداد التي لا حد ولا نهاية لزياداتها 6 - واللامتناهي في الصغر ( petit Infiniment) ما هو اصغر من كل مقدار معلوم، ويطلق على كل مقدار متغير، حده ونهايته الصفر.
7 - واللاتناهي ( Infinite) صفة اللامتناهي في الكم، أو في الكيف.
8 - وحساب اللامتناهيات الصغرى ( infinitesimal Calcul) هو الحساب الذي اخترعه (ليبنيز) و (نيوتون) في وقت واحد (عام 1670 تقريبا)، وهو يتضمن جميع العمليات الرياضية المتعلقة بإيجاد علاقات بين المقادير المتناهية بوساطة كميات لا متناهية في الصغر، وله قسمان حساب التفاضل ( differentiel Calcul)، وحساب التمام أو التكامل ( integral Calcul).

في الفرنسية/ Fini
في الانكليزية/ Finite
في اللاتينية/ Finitus
المتناهي ما له نهاية ويمكن قياسه ...
يقال لعدد صحيح أكبر من الواحد انه متناه إذا امكن الحصول عليه باضافة الواحد إلىنفسه إما مرة واحدة، وأما مرات متكررة تكون احداها هي الأخيرة.
ويقال للعدد الحقيقي انه متناه اذا كان اقل من عدد صحيح متناه، ويقال للمقدار انه متناه اذا أمكن قياسه، بالنسبة إلىمقدار من نوعه بعدد حقيقي متناه.
والمتناهي هو المحدود. قال ابن سينا: و اما السطح فليس هو داخلا في حد الجسم من حيث هو جسم، بل من حيث هو متناه. النجاة 327)، وقال ايضا: من قال انه متناه عنى انه محدود في نفسه (الشفاء، 12، 1).
والرياضيون يسمّون النهايات حدودا واطرافا، فنهاية الخط المتناهي نقطة، ونهاية السطح المتناهي خط الخ.
قال ابن سينا: النهاية هي ما به يصير الشيء ذو الكمية إلىحيث لا يوجد وراءه مزاد شيء فيه (رسالة الحدود 92).
والمتناهي نقيض اللامتناهي (راجع: هذا اللفظ).

2 - اللامتناهي
لغة: النهاية غاية كل شيء وآخره. حيث ينتهى إليه الشيء، وتناهى الشيء: بلغ نهايته، وفى الحديث "ذكر سدرة المنتهى": أى ينتهى ويبلغ بالوصول إليها، وأنهيت إليه الكتاب والرسالة: أوصلته إليه. (1)

واصطلاحا: هو ما لا حد ولا نهاية له. والفرق بينه وبين اللامحدود، أن اللامحدود هو الذى لا يمكن أن يرسم له حدود بالفعل، وإن كانت له حدود ممكنة، على حين أن اللامتناهى هو الذى لا حدود له على الإطلاق.

واللامتتاهى يكون بحسب الكم أو بحسب الكيف، فاللامتناهى كمَّا: هو ما يدل على عظم أكبرمن كل عظم ممكن، كالعدد اللامتناهى، أما المتناهى كيفًا فهو الذى يدل على الصفات التى يتصف الموجود الكامل بها، كالصفات الإلهية فهى لا متناهية. واللامتناهى إما موجود بالفعل وهو اللامتناهى المطلق أو "اللامتناهى الإيجابى" وهو مرادف للكامل، وإما موجود بالقوة وهو اللامتناهى النسبى أو "اللامتناهى السلبى" وهو مرادف اللامحدود.

يقول ابن سينا: "ما لا نهاية له هو كمُّ: أى أجزائه أخذت، وجدت منه شيئا خارجًا عنه غير مكرر (2) ويقول: "إن العدد لا يتناهى، والحركات لا تتناهى، بل لها ضرب من

الوجود، وهو الوجود بالقوة، بمعنى أن الأعداد تتأتى أى تتزايد، فلا تقف عند نهاية أخيرة ليس وراءها مزاد" (3) والموجود اللامتناهى هو الله، وهو عند "ديكارت" مرادف للموجود الكامل، وإذا كان الإنسان وهو الموجود الناقص لا يستطيع أن يخلق بنفسه فكرة الموجود الكامل، ولا أن يستمدها من العدم، كان لابد من أن يكون هناك موجود لا متناه كامل يطبع هذه الفكرة على نفس كل إنه ان، وهذا الموجود اللامتناهى "هو الله " واللامتناهى فى العظم ما هو أكبر من كل مقدار معلوم، ويستعمل فى المقادير المتغيرة أو فى الأعداد التى لا حد لها ولا نهاية لزيادتها. واللامتناهى فى الصغر ما هو أصغر من كل مقدار معلوم، ويطلق على كل مقدار متغير، حده ونهايته الصفر. وحساب اللامتناهيات الصغرى هو الحساب الذى اخترعه ليبنيزونيوتن، وهو الذى يتضمن جميع العمليات الرياضية المتعلّقة بإيجاد علاقات بين المقادير بوساطة كميات لا متناهيه فى الصغر، وينقسم إلى:
(أ) حساب التفاضل.
(ب) حساب التكامل. (4)

(هيئة التحرير)
__________
المراجع
1 - لسان العرب لابن منظور دار صادر بيروت.15/ 243 - 345 وانظر ترتيب القاموس المحيط للطامر أحمد الزاوى 4/ 454
2 - رسالة الحدود لابن سينا 93.
3 - النجاة ص 203 - 204.
4 - المعجم الفلسفى. د/ جميل صليبا 2/ 271 - 273
8 - المتناهي
اصطلاحا: المتناهى مأخوذ من لفظ النهاية، وهو الحد أو الطرف الذى به يصير الشىء ذو الكمية، بحيث لا يكون وراءه مزاد شىء فيه. والنهاية عند الصوفية الرجوع إلى المبدأ الذى هو الله تعالى، أو إلى الصفاء الذى كان فى عالم الأرواح قبل التعلق بالجسد.

والمتناهى ما له نهاية ويمكن قياسه، والمتناهى هو المحدود، والرياضيون يسمون النهايات حدودا وأطرافا، فنهاية الخط المتناهى نقطة، ونهاية السطح المتناهى خط، والآن للزمان، ويقابله اللامتناهى.

ونشأ على التناهى مذهب يقرر أن العدد اللامتناهى ممتنع، وأن كل مجموع واقعى يجب أن يكون متناهيا، ويرفض نظريات الاتصال التى تضع بين الأشياء فوارق غير متناهية.

وهناك مقابلة بين طرفين من المفاهيم النهاية واللانهاية، والصفة منهما على التوالى النهائى واللانهائى. ويدل على نفس المعنى المتناهى واللامتناهى، كما يستخدم أحيانا كثيرة فى نفس المعنى تعبيرات: المحدود واللامحدود، والتناهى يدل على حد الشىء، واللامتناهى على انعدام وجود الحد. والحد هو الطرف الأخير أو الغاية.

ويستخدم المفهومان فى الرياضيات استخداما واسعا، أما فى الفلسفة فإن المتناهى واللامتناهى يستخدمان فى ميادين نظرية الوجود ونظرية المعرفة ونظرية الإنسان.

فيستخدم المتناهى فى نظرية الوجود عندما نتحدث عن المكان أو الزمان أو الإله. وكانت الفلسفات الدينية تميل إلى نموذج الكون المقفل النهائى، لأن الكون عندهم ذو بداية وذو نهاية. كما إن الإله ذو طبيعة متعينة، منه يبدأ الوجود وإليه ينتهى {{هو الأول والآخر}} (الحديد 3).

وقد تناول ابن سينا بحث فكرة المتناهى فى عدد من مؤلفاته مثل النجاة والشفاء ورسالة فى الحدود وغيرها. فرأى أن المتناهى هو المحدود، أما السطح فليس داخلا فى حد الجسم من حيث هو جسم بل من حيث هو متناه، وأضاف أن من قال إنه متناه: عنى أنه محدود فى نفسه.

والميل إلى مفهوم التناهى أو نقيضه إنما هو تعبير عن مزاج ابتدائى، وليس اختيارا عقليا، أو نتيجة علمية، أو فلسفية، وهذا المزاج وذلك الميل يؤثران على مجمل اتجاهات الحضارة كما أنهما يظهران فى شتى جوانب الفكر الفلسفى.
أ. د/ منى أبو زيد
__________
المراجع
1 - المبين فى شرح معانى ألفاظ الحكماء والمتكلمين- الآمدى: تحقيق د. حسن الشافعى، ط وهبة، القاهرة، سنة 1983م.
2 - المعجم الفلسفى د. جميل صليبا، جـ 2، دار الكتاب اللبنانى، بيروت، سنة 1982م.
3 - المعجم الفلسفى د. عبد المنعم الحفنى- الدار الشرقية، القاهرة، سنة 1990م.
4 - الموسوعة الفلسفية العربية، نشر معهد الإنماء العربى، إشراف د. معن زيادة، بيروت سنة 1986م، مادة (تناهى- لا تناهى) بقلم د. عزت قرنى.
5 - موسوعة لالاند الفلسفية، منشورات عويدات، بيروت، سنة 1996م.

27 - خ ت ن ق: آدم بن أبي إياس العسقلاني الإمام، اسم أبيه عبد الرحمن، وقيل: ناهية بن شعيب، أبو الحسن الخراساني المروذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - خ ت ن ق: آدم بن أبي إياس العسقلانيُّ الإمام، اسم أبيه عبد الرحمن، وقيل: ناهية بن شُعيب، أبو الحسن الخراساني المرُّوذيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[270]-
نشأ ببغداد وسمع بها الكثير، وبالحرمين، والكوفة، والبصرة، والشام، ومصر، وسكن عسقلان إلى أن مات بها.
رَوَى عَنْ: ابن أبي ذئب، وشَيبان النَّحْوِيِّ، وإسرائيل، وحفص بن مَيْسرة، وحَريز بن عثمان، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وشُعْبة، والمسعوديّ، والليث بن سَعْد، ومبارك بن فَضَالَةَ، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن عبد الله العَكّاويّ اللَّحْيانيّ، وأسحاق بن سُوَيْد الرَّمْليّ، وإسحاق بن إسماعيل الرَّمليّ نزيل إصبهان، وسَمُّوَيْه، وثابت بن نُعَيم الهُوجيّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وهاشم بن مَرْثَد الطبراني، وأبو حاتم، وخلْق كثير.
وقال أبو حاتم: ثقة مأمون متعبّد، من خيار عباد الله.
وقال أحمد بن حنبل: كان مَكِينًا عند شُعبة، وكان من السّتّة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شُعبة.
وقال أبو حاتم: حضرتُ آدَمَ بنَ أبي إياس، فقال له رجل: سمعت أحمد بن حنبل وَسُئِلَ عن شعبة، كان يملي عليهم ببغداد، هو كان يقرأ؟ قال: كان يقرأ، وكان أربعة يكتبون؛ آدم، وعلي النَّسائيّ. فقال آدم: صَدَق أحمد، كنتُ سريع الخطّ، وكنت أكتب، وكان الناس يأخذون من عندي. وقدِم شُعْبة بغدادَ فحدّث بها أربعين مجلسًا، في كلّ مجلس مائة حديث، فحضرت منها عشرين مجلسًا.
وقال إبراهيم بن الهيثم البلديّ: بلغ آدمُ نيّفًا وتسعين سنة، وكان لَا يَخْضِب، كان أشغل من ذلك؛ يعني من العبادة.
وقال الحسين الكوكبيّ: حدّثني أبو عليّ المَقْدِسيّ قال: لما حضَرت آدمَ بنَ أبي إياس الوفاةُ ختم القرآنَ وهو مُسجّى، ثم قال: بحبي لك إلا رفقت، لهذا المصرع كنت أُؤَمّلك، لهذا اليوم كنت أرجوك. ثم قال: لَا إله إلّا الله، ثم -[271]- قضى.
وقال أبو بكر الأَعْيُن: أتيت آدَمَ العسقلانيّ فقلت له: عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام. فقال: لا تقرئه منّي السّلام. قلت: لِمَ؟ قال: لأنه قال: القرآنُ مخلوق. فأخبرته بعُذْره وأنّه أظهر النّدامة وأخبر الناس بالرجوع، قال: فأقرئه السلام. وَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ بَغْدَادَ فَأَقْرِئْ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: يَا هَذَا، اتَّقِ اللَّهَ وَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِمَا أَنْتَ فِيهِ، وَلا يَسْتَفِزَّنَّكَ أحدٌ، فَإِنَّكَ إِنْ شَاءَ الله مشرف على الجنة، وقل له: حدثنا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من أَرَادَكُمْ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلا تُطِيعُوهُ ". قَالَ: فَأَبْلَغْتُ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ حَيًّا وَمَيِّتًا، فَلَقَدْ أَحْسَنَ النَّصِيحَةَ.
وقال محمد بْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ عشرين، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة.
وقال الفَسَويّ ومطِّين: مات سنة عشرين.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: سنة إحدى وعشرين.
قلت: حدّث عنه من القُدَمَاء بشِرْ بن بكر التنيسي.

يقال: «ناهيك بكذا» أي حسبك وكافيك بكذا، نحو: «ناهيك بدين الله» أي دين الله كافيك عن طلب غيره. («ناهيك»: خبر مقدّم مرفوع بالضمّة المقدّرة على الياء للثقل، وهو مضاف، والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بالإضافة. «بدين»: الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. «دين»: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخّر، وهو مضاف. «الله»: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة) ، ونحو: «هذا عبد الله ناهيك من رجل» («ناهيك»: حال منصوبة بالفتحة) ، ونحو: «هذا رجل ناهيك من رجل» («ناهيك»: نعت مرفوع. «رجل»: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على التمييز) وتتعدّى ناهيك بالباء، وب «من».

كتاب: العلل المتناهية
مر في: حرف العين.
في: الحديث.
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت