نتائج البحث عن (هلى) 22 نتيجة

هلى تهلى الفرس إذا أسرع. وهلا في الحث والزجر.
الفصل الرابع عشر *سلطنة دهلى الإسلامية [602 - 689 هـ = 1206 - 1290 م].
النشأة والتكوين: شهد العالم الإسلامى فترة من تاريخه، تبوَّأ فيها الأرقاء والعبيد عرش البلاد، وتقاليد الحكم، ومناصب الدولة المهمة، وكان هؤلاء العبيد من الأتراك الذين جلبهم السلاطين للخدمة فى صفوف الجيش، فتدرجوا فى مناصبه حتى بلغوا المناصب القيادية المهمة، فزاد نفوذهم، وعلا شأنهم، وباتوا قوة ضاربة تتحكم فى سير الأمور وتطورها؛ حتى إن أحدهم انتزع الملك لنفسه حين توفى أحد السلاطين، ولم يكن له وارث، وأقام المماليك دولتهم بالهند عقب زوال دولة الغور، وظلَّت دولتهم قائمة مدة أربعة وثمانين عامًا فى الفترة من سنة (602هـ= 1206م) إلى سنة (689هـ = 1290م).
الوضع الداخلى: كان «قطب الدين أيبك» الذى حكم من سنة (602 هـ= 1206م) إلى سنة (607هـ = 1210م)، أول سلاطين المماليك فى «الهند»، واشتهر بحبه للعدل، وإقراره السلام والأمن فى نواحى بلاده، وبنى مسجدين كبيرين، أحدهما بدهلى والآخر بآجمبر.
وتوفى هذا السلطان فى عام (607هـ= 1210م)، ثم خلفه ابنه «آرام شاه»، وعجز عن تسيير أمور البلاد وإدارتها، فاستدعى رجال الدولة والبلاط «ألتُمش» وطلبوا منه أن يلى أمور السلطنة، فوافق على مطلبهم وطرد «آرام شاه» من السلطنة، وتربع على عرشها فى عام (607هـ = 1211م).
يُعدّ «شمس الدين ألتمش» المؤسس الحقيقى لدولة المماليك فى «الهند»، وهو مملوكى اشتراه «قطب الدين أيبك» من «غزنة»، وحمله معه إلى «الهند»، ثم جعله رئيسًا لحرسه، ثم أسند إليه حكم ولايات «الهند»، فتعرض «شمس الدين» لمحاولات كثيرة للإطاحة به، وما كاد يتخلص منها حتى ظهر له خطر المغول، وألحقوا بدياره الخراب والدمار، ولكنهم لم يتحملوا حرارة جو بلاده، واتجهوا صوب الغرب ثانية، فنجت البلاد من شرورهم.
لم ير «ألتُمش» فى أبنائه الذكور مَنْ يصلح للحكم من بعده، فأوصى
*قتيبة بن مسلم الباهلى هو: قتيبة بن مسلم بن عمر بن الحصين الباهلى، أبو حفص أحد قادة المسلمين البارزين فى القرن الأول الهجرى.
ولد سنة (49 هـ = 669 م)، وتولى الرى أيام عبد الملك بن مروان وخراسان أيام الوليد بن عبد الملك، وكان لقتيبة فتوح عظيمة فى بلاد ما وراء النهر، حيث فتح خوارزم، وسجستان، وسمرقند، وبخارى وغزا أطراف الصين وانتصر على الترك فى مواقع كثيرة واستطاع توطيد الإسلام فى تلك المناطق، واستمرت ولايته على بلاد ما وراء النهر (13) سنة حتى قتل سنة (96 هـ = 714 م).
*دهلى دهلى أو دلهى كبرى مدن الهند وأشهر مركز تجارى وصناعى بها.
تقع فى شمال الهند ويزيد عدد سكانها على (6) ملايين نسمة.
ويُطلق اسم دهلى على عدة مدن أقيمت فى مواقع متجاورة على الضفة اليمنى لنهر جمنة.
وكانت دهلى كغيرها من بلاد الهند يحكمها الهندوس حتى سنة (1194م)، حيث تمكن أحد القادة المسلمين، وهو قطب الدين أيبك، أحد مماليك الدولة الغورية بالهند من فتحها، وأسس دولة إسلامية عُرفت باسم دولة المماليك التركية، واتخذ دهلى عاصمة لها، واستمرت دولته حتى سنة (1290م)، حيث استولى عليها جلال الدين نيروز وأسس الدولة الخلجية، ثم خلفتها الدولة التغلقية سنة (1320م)، وفى عهد مؤسسها غياث الدين تغلق استعادت دهلى أهميتها كعاصمة كبرى حتى استولى عليها تيمورلنك وأحدث بها خرابًا ودمارًا.
وفى سنة (1526م) نجح ظهير الدين بابر، أحد أحفاد تيمورلنك فى دخولها، أثناء توسع دولته، واتخذها عاصمة لها، ثم اتخذها بعد ذلك السلطان أكبر عاصمة لإمبراطوريته الكبيرة.
ويُعدُّ شاهجهان المجدد الحقيقى لمدينة دهلى منذ سنة (1638م)، فأقام أسوارها وبنى قلعتها وأسس مسجد دهلى الكبير.
وفى سنة (1739م) تعرضت دهلى للغزو الفارسى على يد نادرشاه، ثم أصبحت بعد ذلك مسرحًا للثورات والاضطرابات مع استمرارها عاصمة للسلاطين حتى استولى عليها الإنجليز سنة (1857م).
وفى سنة (1877 م) أُعلِنَت الملكة فيكتوريا فى دهلى إمبراطورة على الهند.
وفى سنة (1911م) تُوِّج الملك جورج فى دهلى إمبراطورًا على الهند، وفى العام التالى اتخذ الإنجليز عاصمة أخرى وأطلقوا عليها نيودلهى.
وتضم مدينة دهلى عددًا كبيرًا من الآثار الإسلامية، أهمها: مسجد دهلى الجامع الذى بناه شاهجهان، وضريح الإمبراطور همايون، ومسجد اللؤلؤة الذى بناه أورنكزيب، ومنارة قطب الدين أو قطب منار، وغيرها.
*دهلى (سلطنة) شهد العالم الإسلامى فترة من تاريخه، تبوَّأ فيها الأرقاء والعبيد عرش البلاد، وتقاليد الحكم، ومناصب الدولة المهمة، وكان هؤلاء العبيد من الأتراك الذين جلبهم السلاطين للخدمة فى صفوف الجيش، فتدرجوا فى مناصبه حتى بلغوا المناصب القيادية المهمة، فزاد نفوذهم، وعلا شأنهم، وباتوا قوة ضاربة تتحكم فى سير الأمور وتطورها؛ حتى إن أحدهم انتزع الملك لنفسه حين توفى أحد السلاطين، ولم يكن له وارث، وأقام المماليك دولتهم بالهند عقب زوال دولة الغور، وظلَّت دولتهم قائمة مدة أربعة وثمانين عامًا فى الفترة من سنة (602هـ= 1206م) إلى سنة (689هـ = 1290م).
كان «قطب الدين أيبك» الذى حكم من سنة (602 هـ= 1206م) إلى سنة (607هـ = 1210م)، أول سلاطين المماليك فى «الهند»، واشتهر بحبه للعدل، وإقراره السلام والأمن فى نواحى بلاده، وبنى مسجدين كبيرين، أحدهما بدهلى والآخر بآجمبر.
وتوفى هذا السلطان فى عام (607هـ= 1210م)، ثم خلفه ابنه «آرام شاه»، وعجز عن تسيير أمور البلاد وإدارتها، فاستدعى رجال الدولة والبلاط «ألتُمش» وطلبوا منه أن يلى أمور السلطنة، فوافق على مطلبهم وطرد «آرام شاه» من السلطنة، وتربع على عرشها فى عام (607هـ = 1211م).
يُعدّ «شمس الدين ألتمش» المؤسس الحقيقى لدولة المماليك فى «الهند»، وهو مملوكى اشتراه «قطب الدين أيبك» من «غزنة»، وحمله معه إلى «الهند»، ثم جعله رئيسًا لحرسه، ثم أسند إليه حكم ولايات «الهند»، فتعرض «شمس الدين» لمحاولات كثيرة للإطاحة به، وما كاد يتخلص منها حتى ظهر له خطر المغول، وألحقوا بدياره الخراب والدمار، ولكنهم لم يتحملوا حرارة جو بلاده، واتجهوا صوب الغرب ثانية، فنجت البلاد من شرورهم.
لم ير «ألتُمش» فى أبنائه الذكور مَنْ يصلح للحكم من بعده، فأوصى به لابنته «رضية»، ولكن رجال البلاط عهدوا بالملك عقب وفاته إلى الأمير «ركن الدين فيروز شاه»، إلا أنه لم يهنأ بالملك
الفصل الرابع عشر *سلطنة دهلى الإسلامية [602 - 689 هـ = 1206 - 1290 م].
النشأة والتكوين: شهد العالم الإسلامى فترة من تاريخه، تبوَّأ فيها الأرقاء والعبيد عرش البلاد، وتقاليد الحكم، ومناصب الدولة المهمة، وكان هؤلاء العبيد من الأتراك الذين جلبهم السلاطين للخدمة فى صفوف الجيش، فتدرجوا فى مناصبه حتى بلغوا المناصب القيادية المهمة، فزاد نفوذهم، وعلا شأنهم، وباتوا قوة ضاربة تتحكم فى سير الأمور وتطورها؛ حتى إن أحدهم انتزع الملك لنفسه حين توفى أحد السلاطين، ولم يكن له وارث، وأقام المماليك دولتهم بالهند عقب زوال دولة الغور، وظلَّت دولتهم قائمة مدة أربعة وثمانين عامًا فى الفترة من سنة (602هـ= 1206م) إلى سنة (689هـ = 1290م).
الوضع الداخلى: كان «قطب الدين أيبك» الذى حكم من سنة (602 هـ= 1206م) إلى سنة (607هـ = 1210م)، أول سلاطين المماليك فى «الهند»، واشتهر بحبه للعدل، وإقراره السلام والأمن فى نواحى بلاده، وبنى مسجدين كبيرين، أحدهما بدهلى والآخر بآجمبر.
وتوفى هذا السلطان فى عام (607هـ= 1210م)، ثم خلفه ابنه «آرام شاه»، وعجز عن تسيير أمور البلاد وإدارتها، فاستدعى رجال الدولة والبلاط «ألتُمش» وطلبوا منه أن يلى أمور السلطنة، فوافق على مطلبهم وطرد «آرام شاه» من السلطنة، وتربع على عرشها فى عام (607هـ = 1211م).
يُعدّ «شمس الدين ألتمش» المؤسس الحقيقى لدولة المماليك فى «الهند»، وهو مملوكى اشتراه «قطب الدين أيبك» من «غزنة»، وحمله معه إلى «الهند»، ثم جعله رئيسًا لحرسه، ثم أسند إليه حكم ولايات «الهند»، فتعرض «شمس الدين» لمحاولات كثيرة للإطاحة به، وما كاد يتخلص منها حتى ظهر له خطر المغول، وألحقوا بدياره الخراب والدمار، ولكنهم لم يتحملوا حرارة جو بلاده، واتجهوا صوب الغرب ثانية، فنجت البلاد من شرورهم.
لم ير «ألتُمش» فى أبنائه الذكور مَنْ يصلح للحكم من بعده، فأوصى
*قتيبة بن مسلم الباهلى هو: قتيبة بن مسلم بن عمر بن الحصين الباهلى، أبو حفص أحد قادة المسلمين البارزين فى القرن الأول الهجرى.
ولد سنة (49 هـ = 669 م)، وتولى الرى أيام عبد الملك بن مروان وخراسان أيام الوليد بن عبد الملك، وكان لقتيبة فتوح عظيمة فى بلاد ما وراء النهر، حيث فتح خوارزم، وسجستان، وسمرقند، وبخارى وغزا أطراف الصين وانتصر على الترك فى مواقع كثيرة واستطاع توطيد الإسلام فى تلك المناطق، واستمرت ولايته على بلاد ما وراء النهر (13) سنة حتى قتل سنة (96 هـ = 714 م).
*دهلى دهلى أو دلهى كبرى مدن الهند وأشهر مركز تجارى وصناعى بها.
تقع فى شمال الهند ويزيد عدد سكانها على (6) ملايين نسمة.
ويُطلق اسم دهلى على عدة مدن أقيمت فى مواقع متجاورة على الضفة اليمنى لنهر جمنة.
وكانت دهلى كغيرها من بلاد الهند يحكمها الهندوس حتى سنة (1194م)، حيث تمكن أحد القادة المسلمين، وهو قطب الدين أيبك، أحد مماليك الدولة الغورية بالهند من فتحها، وأسس دولة إسلامية عُرفت باسم دولة المماليك التركية، واتخذ دهلى عاصمة لها، واستمرت دولته حتى سنة (1290م)، حيث استولى عليها جلال الدين نيروز وأسس الدولة الخلجية، ثم خلفتها الدولة التغلقية سنة (1320م)، وفى عهد مؤسسها غياث الدين تغلق استعادت دهلى أهميتها كعاصمة كبرى حتى استولى عليها تيمورلنك وأحدث بها خرابًا ودمارًا.
وفى سنة (1526م) نجح ظهير الدين بابر، أحد أحفاد تيمورلنك فى دخولها، أثناء توسع دولته، واتخذها عاصمة لها، ثم اتخذها بعد ذلك السلطان أكبر عاصمة لإمبراطوريته الكبيرة.
ويُعدُّ شاهجهان المجدد الحقيقى لمدينة دهلى منذ سنة (1638م)، فأقام أسوارها وبنى قلعتها وأسس مسجد دهلى الكبير.
وفى سنة (1739م) تعرضت دهلى للغزو الفارسى على يد نادرشاه، ثم أصبحت بعد ذلك مسرحًا للثورات والاضطرابات مع استمرارها عاصمة للسلاطين حتى استولى عليها الإنجليز سنة (1857م).
وفى سنة (1877 م) أُعلِنَت الملكة فيكتوريا فى دهلى إمبراطورة على الهند.
وفى سنة (1911م) تُوِّج الملك جورج فى دهلى إمبراطورًا على الهند، وفى العام التالى اتخذ الإنجليز عاصمة أخرى وأطلقوا عليها نيودلهى.
وتضم مدينة دهلى عددًا كبيرًا من الآثار الإسلامية، أهمها: مسجد دهلى الجامع الذى بناه شاهجهان، وضريح الإمبراطور همايون، ومسجد اللؤلؤة الذى بناه أورنكزيب، ومنارة قطب الدين أو قطب منار، وغيرها.
*دهلى (سلطنة) شهد العالم الإسلامى فترة من تاريخه، تبوَّأ فيها الأرقاء والعبيد عرش البلاد، وتقاليد الحكم، ومناصب الدولة المهمة، وكان هؤلاء العبيد من الأتراك الذين جلبهم السلاطين للخدمة فى صفوف الجيش، فتدرجوا فى مناصبه حتى بلغوا المناصب القيادية المهمة، فزاد نفوذهم، وعلا شأنهم، وباتوا قوة ضاربة تتحكم فى سير الأمور وتطورها؛ حتى إن أحدهم انتزع الملك لنفسه حين توفى أحد السلاطين، ولم يكن له وارث، وأقام المماليك دولتهم بالهند عقب زوال دولة الغور، وظلَّت دولتهم قائمة مدة أربعة وثمانين عامًا فى الفترة من سنة (602هـ= 1206م) إلى سنة (689هـ = 1290م).
كان «قطب الدين أيبك» الذى حكم من سنة (602 هـ= 1206م) إلى سنة (607هـ = 1210م)، أول سلاطين المماليك فى «الهند»، واشتهر بحبه للعدل، وإقراره السلام والأمن فى نواحى بلاده، وبنى مسجدين كبيرين، أحدهما بدهلى والآخر بآجمبر.
وتوفى هذا السلطان فى عام (607هـ= 1210م)، ثم خلفه ابنه «آرام شاه»، وعجز عن تسيير أمور البلاد وإدارتها، فاستدعى رجال الدولة والبلاط «ألتُمش» وطلبوا منه أن يلى أمور السلطنة، فوافق على مطلبهم وطرد «آرام شاه» من السلطنة، وتربع على عرشها فى عام (607هـ = 1211م).
يُعدّ «شمس الدين ألتمش» المؤسس الحقيقى لدولة المماليك فى «الهند»، وهو مملوكى اشتراه «قطب الدين أيبك» من «غزنة»، وحمله معه إلى «الهند»، ثم جعله رئيسًا لحرسه، ثم أسند إليه حكم ولايات «الهند»، فتعرض «شمس الدين» لمحاولات كثيرة للإطاحة به، وما كاد يتخلص منها حتى ظهر له خطر المغول، وألحقوا بدياره الخراب والدمار، ولكنهم لم يتحملوا حرارة جو بلاده، واتجهوا صوب الغرب ثانية، فنجت البلاد من شرورهم.
لم ير «ألتُمش» فى أبنائه الذكور مَنْ يصلح للحكم من بعده، فأوصى به لابنته «رضية»، ولكن رجال البلاط عهدوا بالملك عقب وفاته إلى الأمير «ركن الدين فيروز شاه»، إلا أنه لم يهنأ بالملك

[صح] سليمان بن مهران [ع] الكاهلى الكوفي الأعمش أبو محمد أحد الائمة الثقات عداده في صغار التابعين ما نقموا عليه إلا التدليس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الجوزجاني: قال وهب بن زمعة المروزي: سمعت ابن المبارك يقول: إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش ( [لكم] ) .
وقال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا، كأنه عنى الرواية عمن جاء، وإلا فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سنة وقرآن، ويحسن الظن بمن يحدثه، ويروي عنه، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه علم ضعف ذلك الذي يدلسه، فإن هذا حرام.
قال علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة، ففى حديث الأعمش اضطراب كثير.
ورواية الأعمش، عن أنس، منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه.
وقال أبو نعيم الحافظ: رأى أنسا، وابن أبي أوفى، وسمع منهما.
وقال البزار: سمع من أنس، ثم أورد حديثاً ذكر فيه سماعه منه.
وقال أبو داود: روايته عن أنس ضعيفة.
قلت: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال " عن " تطرق إلى احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبي وائل، وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال.
قال ابن المديني: الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء.
مات سنة ثمان وأربعين ومائة.

العلاء بن خالد [م ت] الكاهلى الأسدي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي وائل.
ثقة.
وقال العقيلي: يضطرب في حديثه.
قال يحيى القطان: تركت العلاء بن خالد الأسدي على عمد، ثم كتبت عن الثوري عنه.
قلت: روى عنه حفص بن غياث، ومروان بن معاوية.

يحيى بن كثير [د] الكاهلى الأسدي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كوفي.
له عن مسور بن يزيد
الكاهلى، وغيره.
وعنه مروان بن معاوية حسب.
وثق.
قال أبو حاتم: شيخ.
وقال النسائي: ضعيف.

أبو إبراهيم [ت س] الاشهلى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه في الصلاة على الجنائز.
لا يعرف.
روى عنه يحيى بن أبي كثير فقط.
قال أبو حاتم: لا يدري من هو ولا أبوه.
قلت: وهم من قال: هو عبد الله بن أبي قتادة، فإنه من بنى سلمة () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت