نتائج البحث عن (هَرَمَ ) 24 نتيجة

(هَرَمَ)الْهَاءُ وَالرَّاءُ وَالْمِيمُ كَلِمَتَانِ: إِحْدَاهُمَا الْهَرَمُ: كِبَرُ السِّنِّ. وَيُقَالُ: الْهَرِمَةُ: اللَّبُؤَةُ. وَابْنُ هِرْمَةَ: آخِرُ وَلَدِ الرَّجُلِ. وَالْأُخْرَى الْهُرْمَانُ: الْعَقْلُ.
ذكر أنه ممن نزل فيه: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [التوبة: 92] استدركه أبو موسى.
قلت: وقد تقدم تخريج ذاك من تفسير أبي بكر بن مردويه في ترجمة سالم بن عمير، لكن فيه عمرو بن هرم الواقفي. واللَّه أعلم.
ذكر أنه ممن نزل فيه: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [التوبة: 92] استدركه أبو موسى.
قلت: وقد تقدم تخريج ذاك من تفسير أبي بكر بن مردويه في ترجمة سالم بن عمير، لكن فيه عمرو بن هرم الواقفي. واللَّه أعلم.
: العبديّ.
قال ابن عبد البرّ: هو من صغار الصحابة. وقال خليفة عن الوليد بن هشام عن أبيه عن جدّه: بعث عثمان بن أبي العاص هرم بن حيان العبديّ إلى قلعة بجرة «3» ، فافتتحها عنوة، وذلك سنة ست وعشرين، وقيل سنة ثمان عشرة، وكان أيام عمر على ما تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
وفي الزهد لأحمد أنه كان يصحب حممة الدوسيّ، وحممة مات في خلافة عثمان.
وفي مسند الدارميّ، من طريق أبي عمران الجوني: إياكم والعالم الفاسق. فبلغ عمر، فكتب إليه: ما أردت؟ قال: ما أردت إلا الخير، يكون إمام عالم فيتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشتبه على الناس. وفيه: عن الحسن أنه لما مات دفن في يوم صائف، فجاءت سحابة فرشت قبره وما حوله.
وقال ابن حبّان: أدرك عمر وولي الولايات في خلافته. وفي الحلية لأبي نعيم قصة له مع أويس القرني، وفيها من طريق [....] أخرج البخاريّ في تاريخه من طريق الأعمش، حدثنا عامر، حدثني أبو زيد بن خليفة أنه لقي رجلا من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم هرم بن حيان بن عبد القيس، فقال: أمن أهل الكوفة أنت؟ قال: نعم. قال: تسألني وفيكم عبد اللَّه بن مسعود! وعده ابن أبي حاتم في الزهاد الثمانية من كبار التابعين.
وقال العسكريّ: كان من خيار التابعين. وقال ابن سعد: ثقة له فضل، وكان على عبد القيس في الفتوح. وقال ابن أبي شيبة: حدثنا خلف عن أصبغ الوراق، عن أبي نضرة- أن
عمر بعث هرم بن حيان على الخيل، فكتب إلى عمر أنه لا طاقة لي بالرعية.

هرم أو هرمي بن عبد اللَّه الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

، من بني عمرو بن عوف، وهو أحد البكّاءين الذين نزلت فيهم: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [التوبة 92]- قاله ابن عبد البرّ تبعا للدولابيّ، وتعقّبه الرشاطيّ وغيره، فقالوا: ليس هو من بني عمرو بن عوف، وإنما هو من بني مالك بن الأوس، واسمه هرمي، وهو هرمي بن عبد اللَّه بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن عامر بن كعب بن واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس، وهكذا نسبه ابن الكلبيّ وابن سعد وغيرهما. وقال ابن سعد: كان قديم الإسلام، وهو أحد البكّاءين، وزاد ابن ماكولا: شهد الخندق والمشاهد بعدها، وهو غير هرمي بن عبد اللَّه الرّاوي عن خزيمة بن ثابت. قال ابن الأثير: كأن ابن ماكولا جعلهما واحدا، وهو ذهول منه. واعتذر
ابن الأثير عن قول ابن عبد البرّ: إنه من بني عمرو بن أوس- بأنّ بني واقف كانوا حلفاء بني عمرو في الجاهليّة، وهو اعتذار حسن.

هرم بن حيان العبديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

المشهور أنه من كبار التّابعين. وقد تقدّم ذكره في الأوّل.

هرم بن سنان المرّي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر في ترجمة هاشم بن حرملة، وهرم هذا هو الّذي أصلح بين بني عبس وبني فزارة بعد أن كادوا يتفانون في الحرب التي كانت بينهم بسبب داحس والغبراء، وهو الّذي عناه زهير بن أبي سلمي الشّاعر المشهور والد كعب بن زهير بقوله فيه وفي رفيقه:
تداركتما عبسا وذبيان بعد ما ... تفانوا ودقّوا بينهم عطر منشم
«3» [الطويل] ولزهير فيه غرر المدائح. قال ابن الكلبي: حدثني أبي، قال: عاش هرم حتى أدرك عمر، فقال له: أي الرّجلين كنت مفضلا: عامر بن الطفيل، أو علقمة بن علاثة؟ فقال: لو قلت ذاك لعادت جذعة. قال عمر: نعم مستودع السر أنت يا هرم؟
بن سنان الفزاريّ.
أدرك الجاهليّة وأسلّم في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وثبت في الرّدة، وذكر وثيمة أنه دعا عيينة بن حصن إلى الثبات على الإسلام، وقال له: اذكر عواقب البغي يوم
الهباءة، ولجاج الرهان يوم قيس، وهزيمتك يوم الأحزاب في موعظة طويلة، فلم يقبل منه، ففارقه، وقال فيه شعرا. وكان هرم بن قطبة يقضي بين العرب في الجاهليّة، وقد تنافر إليه عامر بن الطّفيل وعلقمة بن علاثة، فاستخفى منهما. ذكر ذلك أبو عبيدة في كتاب الدّيباج، وقال: أسلم هرم بن قطبة، وقال عمر في خلافته: لمن كنت حاكما بينهما لو حكمت؟
فقال: أعفني، فو اللَّه لو أظهرت هذا لعادت الحكومة جذعة، فقال: صدقت واللَّه، وبهذا العقل أحكمت.
وروى هذه القصّة أبو الحسين الرازيّ والد تمام في فوائده، من طريق الشّافعي، قال:
حدّثني غير واحد ... فذكرها.
وقال الجاحظ في كتاب «البيان» : أوّل ما رآه عمر أراد أن يكشفه يستثير ما عنده، لأنه كان دميم الخلقة ملتفا في بتّ في ناحية البيت، فلما أجابه بهذا الحديث أعجب به، وأورد قصّة المنافرة مطولة ابن دريد في أماليه من طريق ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن أبي مسكين، عن أشياخهم.
من بني عدي بن بجاد.
ذكره ابن شاهين، عن ابن الكلبيّ، وصحف اسمه واسم أبيه، وإنما هو هدم، بالدال،
ابن مسعدة، أحد الوفد التسعة من بني عبس، كذا ذكره ابن الكلبيّ على الصواب، وتبعه الرشاطيّ وغيره، وقد تقدم في الأول.
الهاء بعدها الزاي
380- هرم بن حيان 1:
العبدي وَيُقَالُ: الأَزْدِيُّ, البَصْرِيُّ, أَحَدُ العَابِدِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: الحَسَنُ البَصْرِيُّ، وَغَيْرُهُ.
وَلِيَ بَعْضَ الحُرُوْبِ فِي أَيَّامِ عُمَرَ, وَعُثْمَانَ بِبِلاَدِ فَارِسٍ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ عَامِلاً لِعُمَرَ، وَكَانَ ثِقَةً، لَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ. وَقِيْلَ سُمِّيَ هَرِماً؛ لأَنَّهُ بَقِيَ حَمْلاً سَنَتَيْنِ حَتَّى طَلَعَتْ أَسْنَانُهُ.
قَالَ أَبُو القَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ: قَدِمَ هَرِمٌ دِمَشْقَ فِي طَلَبِ أُوَيْسٍ القَرَنِيِّ.
سَعْدَوَيْه، عَنْ يُوْسُفَ بنِ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنَا المُعَلَّى بنُ زِيَادٍ، قَالَ: كَانَ هَرِمٌ يَخْرُجُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ وَيُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ: عَجِبْتُ مِنَ الجَنَّةِ كَيْفَ نَامَ طَالِبُهَا؟! وَعَجِبْتُ مِنَ النَّارِ كَيْفَ نَامَ هَارِبُهَا؟! ثُمَّ يَقُوْلُ: {{أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا}} [الأَعْرَافُ: 97] .
سُلَيْمَانُ بنُ المُغِيْرَةِ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بنُ هِلاَلٍ: قِيْلَ لِهَرِمِ بنِ حَيَّانَ العَبْدِيِّ: أَوْصِ. قَالَ: قَدْ صَدَقَتْنِي نَفْسِي، وَمَا لِي مَا أُوْصِي [بِهِ] ، وَلَكِنْ أُوْصِيْكُم بِخَوَاتِيْمِ سُوْرَةِ النَّحْلِ.
هِشَامٌ, عَنِ الحَسَنِ، عن هرم: أنه قيل له: أوصينا. فَقَالَ: أُوْصِيْكُم بِخَوَاتِيْمِ سُوْرَةِ البَقَرَةِ.
حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ: أَنَّ هَرِمَ بنَ حَيَّانَ أَشْرَفَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ, وَإِذَا صاحب حرسه يلعب وكان عاملًا لعمر.
جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بنِ دِيْنَارٍ, قَالَ: أَوْقَدَ هَرِمٌ نَاراً, فَجَاءَ قَوْمُهُ, فَسَلَّمُوا مِنْ بَعِيْدٍ. قَالَ: ادْنُوا. قَالُوا: مَا نَقْدِرُ مِنَ النَّارِ. قَالَ: فَتُرِيْدُوْنَ أَنْ تُلْقُوْنِي فِي نَارٍ أَعْظَمَ مِنْهَا.
أَبُو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، عَنْ هَرِمِ بنِ حَيَّانَ, قَالَ: إِيَّاكُم وَالعَالِمَ الفَاسِقَ. فَبَلَغَ عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَأَشْفَقَ مِنْهَا: مَا العَالِمُ الفَاسِقُ فَكَتَبَ: مَا أَرَدْتُ إلَّا الخَيْرَ, ويكون إِمَامٌ يَتَكَلَّمُ بِالعِلْمِ, وَيَعْمَلُ بِالفِسْقِ, وَيُشَبِّهُ عَلَى النَّاسِ, فَيَضِلُّوا.
الوَلِيْدُ بنُ هِشَامٍ القَحْذَمِيُّ, عَنْ أَبِيْهِ, عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ عُثْمَانَ بنَ أَبِي العَاصِ وَجَّهَ هَرِمَ بنَ حَيَّانَ إِلَى قَلْعَةٍ فَافْتَتَحَهَا عَنْوَةً.
وَقَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ: خَرَجَ هَرِمٌ وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرِ بنِ كُرَيْزٍ, فَبَيْنَمَا رَوَاحِلُهُمَا تَرْعَى, إِذْ قَالَ هَرِمٌ: أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ كُنْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةَ.؟ قَالَ: لاَ وَاللهِ, لَقَدْ رَزَقَنِي اللهُ الإِسْلاَمَ, وَإِنِّي لأَرْجُو. قَالَ: وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ هَذِهِ الشَّجَرَةَ, فَأَكَلَتْنِي هَذِهِ النَّاقَةُ, ثُمَّ بَعَرَتْنِي, فَاتُّخِذْتُ جُلَّةً2 وَلَمْ أُكَابِدِ الحِسَابَ, يَا ابْنَ أَبِي عَامِرٍ, وَيْحَكَ! إِنِّي أَخَافُ الدَّاهِيَةَ الكُبْرَى.
قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ يَقُوْلُ: مَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللهِ, إلَّا أَقْبَلَ اللهُ بِقُلُوْبِ المُؤْمِنِيْنَ إِلَيْهِ, حَتَّى يَرْزُقَهُ وُدَّهُم.
وَعَنْ هِشَامٍ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: مَاتَ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، فَلَمَّا نَفَضُوا أَيْدِيَهُم عَنْ قَبْرِهِ, جَاءتْ سَحَابَةٌ حَتَّى قَامَتْ عَلَى القَبْرِ, فَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلَ مِنْهُ, وَلاَ أَقْصَرَ مِنْهُ, وَرَشَّتْهُ حَتَّى رَوَّتْهُ, ثُمَّ انْصَرَفَتْ. رَوَاهَا: اثْنَانِ, عَنْ هشام.
ضَمْرَةُ، عَنِ السَّرِيِّ بنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: أُمْطِرَ قَبْرُ هَرِمٍ مِنْ يَوْمِهِ, وَأَنْبَتَ العشب.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 131"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2869"، الجرح والتعديل 9/ ترجمة 463".
2 الجلة: البعر الذي لم ينكسر ويتخذ وقودًا.

‏<br> عبد الله بْن قَيْس بْن زائدة بْن الأصم بْن هرم بْن رواحة بن حجر بن عبد ابن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ ابْن أم مكتوم الأعمى، على اختلاف فِي اسمه، لأن أكثرهم يقولون اسمه عَمْرو، وقد ذكرناه فِي باب عَمْرو مجود الذكر، وقد تقدم أيضا ذكره فِي موضعين من هَذَا الكتاب فِي العبادلة، والحمد للَّه تعالى.

‏<br> هرم بْن حيان العبدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من صغار الصحابة. ذكره خليفة، عَنِ الوليد بْن هشام، عَنْ أبيه، عَنْ جده، قَالَ: وجه عُثْمَان بْن أبي العاص هرم بْن حيان العبدي إِلَى قلعة بجرة- ويقال لَهَا قلعة الشيوخ- فافتتحها عنوة، وسبى أهلها، وذلك فِي سنة ست وعشرين. وَقَالَ أَبُو عبيدة: وفي سنة ثمان عشرة حاصر هرم بْن حيان أهل أبر شهر ، فرأى ملكهم امرأة تأكل ولدها من شدة الجوع والحصار، فَقَالَ: الآن أصالح العرب، فصالح هرم بْن حيان عَلَى أن خلى له المدينة. قَالَ: ومنها نزل الناس الكوفة، وبني سعد مسجد جامعها. وَقَالَ أَبُو عبيدة: كَانَ الأمير فِي وقعة صهاب هرم بْن حيان العبدي. وَقَالَ غيره: بل كَانَ الأمير يومئذ الحكم ابن أبي العاص.

‏<br> هرم بْن عَبْد اللَّهِ الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عَمْرو بْن عوف، هُوَ أحد البكاءين الَّذِينَ نزلت فيهم: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً :... الآية.

باب هزال

‏<br> لبابة الصغرى بنت الحارث بْن حزن بْن بجير بْن الهرم الهلالية

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

121 - هرم بن حيان العبدي الربعي - ويقال: الأزدي - البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ الْعَبْدِيُّ الرَّبَعِيُّ - وَيُقَالُ: الأَزْدِيُّ - الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَغَيْرُهُ.
وَكَانَ مِنْ سَادَةِ -[886]- الْعُبَّادِ، وُلِّيَ بَعْضَ الْحُرُوبِ فِي أَيَّامِ عُمَرَ وَعُثْمَانَ بِأَرْضِ فَارِسٍ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ عَامِلا لِعُمَرَ، وَكَانَ ثِقَةً لَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ.
وَقِيلَ: سُمِّيَ هَرِمًا لِأَنَّهُ بَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ سَنَتَيْنِ حَتَّى طَلَعَتْ ثَنِيَّتَاهُ.
قَالَ أَبُو عِمَرانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ هَرِمِ بْنِ حَيَّانَ أَنَّهُ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالْعَالِمَ الْفَاسِقَ، فَبَلَغَ عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَأَشْفَقَ مِنْهَا: مَا الْعَالِمُ الْفَاسِقُ؟ فَكَتَبَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَرَدْتُ إِلا الْخَيْرَ، يَكُونُ إِمَامٌ يَتَكَلَّمُ بِالْعِلْمِ، وَيَعْمَلُ بِالْفِسْقِ، وَيُشَبَّهُ عَلَى النَّاسِ فَيَضِلُّوا. قُلْتُ: إِنَّمَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ عمر أنهم لَمْ يَكُونُوا يَعُدُّونَ الْعَالِمَ إِلا مَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ.
وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، أن عثمان بن أبي الْعَاصِ وَجَّهَ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ إِلَى قَلْعَةٍ فَافْتَتَحَهَا عَنْوَةً.
وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: خَرَجَ هَرِمٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ بْنُ كُرَيْزٍ، فَبَيْنَمَا رواحلهما ترعى إذ قَالَ هَرِمٌ: أيَسُرُّكَ أَنَّكَ كُنْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ؟ قَالَ: لا وَاللَّهِ، لَقَدْ رَزَقَنِي اللَّهُ الإِسْلامَ، وَإِنِّي لأَرْجُو مِنْ رَبِّي، فَقَالَ هَرِمٌ: لَكِنِّي وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ هَذِهِ الشَّجَرَةَ، فَأَكَلَتْنِي هَذِهِ النَّاقَةُ، ثُمَّ بَعَرَتْنِي، فَاتُّخِذْتُ جِلَّةً، وَلَمْ أكابد الحساب، ويحك يا ابن عامر إِنِّي أَخَافُ الدَّاهِيَةَ الْكُبْرَى. قَالَ الْحَسَنُ: كَانَ وَاللَّهِ أَفْقَهَهُمَا وَأَعْلَمَهُمَا بِاللَّهِ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ يَقُولُ: مَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ إِلا أَقَبْلَ اللَّهُ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْزُقَهُ مَوَدَّتَهُمْ وَرَحْمَتَهُمْ.
وَقَالَ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ: قَالَ هَرِمٌ: صَاحِبُ الْكَلامِ عَلَى إِحْدَى مَنْزِلَتَيْنِ، إِنْ قَصَّرَ فِيهِ خَصَمَ، وَإِنْ أَغْرَقَ فِيهِ أَثِمَ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ هَرِمٌ: مَا رَأَيْتُ كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، وَلا كَالْجَنَّةِ نام طالبها. -[887]-
وَقَالَ الْحَسَنُ: مَاتَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَلَمَّا دُفِنَ جَاءَتْ سَحَابَةٌ قَدْرُ قَبْرِهِ فَرَشَّتْهُ ثُمَّ انْصَرَفَتْ.
وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، وَغَيْرُهُ: قِيلَ لِهَرِمٍ: أَلا تُوصِي؟ قَالَ: قَدْ صَدَقَتْنِي نَفْسِي فِي الْحَيَاةِ وَمَا لِي شيء أوصي، ولكني أُوصِيكُمْ بِخَوَاتِيمِ سُورَةِ النَّحْلِ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: قَدِمَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ دِمَشْقَ فِي طَلَبِ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيُّ.

201 - م ت ن ق: عمرو بن هرم الأزدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - م ت ن ق: عَمْرُو بْنُ هَرِمٍ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْجَرْمِيُّ، وَسَالِمٌ الْمُرَادِيُّ، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ.

106 - م 4: صفوان بن عمرو بن هرم أبو عمرو السكسكي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - م 4: صفوان بْن عمرو بْن هَرِم أَبُو عمرو السَّكْسَكيُّ الحِمْصيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: جبير بْن نفير، وعبد الله بْن بسر الصحابي، وخالد بْن معدان، وعكرمة، ومكحول، وعبد الرحمن بْن جبير، وراشد بْن سعد، وشريح بْن عُبَيْد،
وَعَنْهُ: ابن الْمُبَارَك، وبقية، والوليد بْن مسلم، وعصام بْن خالد، ومنبه بْن عثمان، ويحيى البابلتي، وأبو المغيرة الخولاني، وأبو اليمان، وخلق.
وقيل: إنه لقي أبا أمامة الباهلي.
وثّقه غير واحد، وكَانَ محدّث حمص، وعالمها مَعَ حريز بْن عثمان، لَهُ حديث واحد فِي صحيح مسلم. -[89]-
توفي سنة خمس وخمسين ومائة، ويقال: سنة ثمان وخمسين.

464 - محمد بن عقبة بن هرم السدوسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

464 - محمد بن عُقبة بن هَرِم السَّدُوسيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جعفر بن سليمان الضَبَعيّ، وحمّاد بن زيد، وحسّان الكرْمانيّ، وجرير بن عبد الحميد.
وَعَنْهُ: أحمد بن عَمْرو البزّار، والحسن بن سُفْيان، وعَبْدان الأهوازيّ، وجماعة.
ضعّفه أبو حاتم.
وقد روى عنه البخاريّ في كتاب الأدب.

جارية بن هرم أبو شيخ الفقيمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري، هالك.
له عن ابن جريج وجماعة.
وقد وهم ابن عدي فقال فيه: أبو شيخ الهنائى، وإنما الهنائى تابعي كبير صدوق، اسمه خيوان () .
وهذا رآه () على بن المديني.
وقال: كان رأسا في القدر.
كتبنا عنه، ثم تركناه.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال ابن عدي: أحاديثه كلها لا يتابعه عليها الثقات.
يحيى القطان، قال: كنا عند شيخ أنا وحفص بن غياث، فإذا أبو شيخ ابن هرم يكتب عنه، [فجعل] () حفص يضع له الحديث [يعنى امتحانا] () فيقول: حدثتك
عائشة بنت طلحة، فيقول: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة بكذا.
ثم يقول له: وحدثك القاسم [بن محمد:] () ، عن عائشة.
فيقول مثله.
وحدثك سعيد بن جبير، عن ابن عباس بمثله.
فيقول: كذلك.
فلما فرغ صب حفص يده إلى ألواح جارية فمحا ما فيها فقال: تحسدونني () ! قال: لا، ولكن هذا كذب.
قلت ليحيى: من الرجل؟ قال: [فلم يسمه.
فقلت: يا أبا سعيد: لعل عندي عن هذا الشيخ شيئا ولا أعرفه! فقال: هو]
() موسى بن دينار.
عمرو بن مالك الراسبي، تالف، حدثنا جارية بن هرم، حدثنا عبد الله بن بسر، عن أبي كبشة، عن أبي بكر الصديق - مرفوعاً: من كذب على متعمدا..الحديث.
وقد رواه على بن قرين / وعمرو بن أبي يحيى الايلى، عن جارية مثله.
أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي، عن عبد المعز بن محمد أن تميم بن أبي سعيدة () أخبره، حدثنا أبو سعد الكنجروذى، أخبرنا ابن حمدان () ، حدثنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن مالك، حدثنا جارية بن هرم الفقيمى، حدثنا عبد الله [بن دام، حدثنا عبد الله] () بن بسر الحبرانى، سمعت أبا كبشة الأنماري - وكان له صحبة - يحدث عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ: من كذب على متعمدا، أو رد على شيئا أمرت به فليتبوأ بيتا في جهنم.
هذا حديث منكر.
[جامع]
عن محمد بن المنكدر.
قال الأزدي: لا يصح حديثه.
وقال العقيلي: مجهول، وحديثه غير محفوظ.
حدثنا يحيى بن عثمان، وبكر ابن سهل، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني سليمان بن هرم، وحدثنا بكر ابن سهل، حدثنا عبد الرحمن بن أبي جعفر الدمياطي، عن أبيه، قال: كتب إلى الليث بن سعد يقول: حدثني سليمان بن هرم القرشي.
قلت: ورواه الحاكم في المستدرك من طريق يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن سليمان بن هرم، أنبأنا المسلم وغيره، عن الخشوعى، ( [أنبأنا طرخان، أخبرنا أحمد بن عبد الدائم، أخبرنا بركات الخشوعى، أخبرنا] ) عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد، حدثنا تمام الحافظ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الاذرعى، حدثنا هارون بن كامل
القرشي بمصر، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثنا سليمان بن هرم، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ: فقال: خرج من عندي خليلي جبرائيل فقال: يا محمد إن عبدا لله عبد الله خمسمائة سنة على رأس جبل عرضه وطوله ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا، والبحر محيط به أربعة آلاف فرسخ
من كل ناحية أخرج الله له عينا بعرض الاصبغ، وشجرة رمان تخرج كل ليلة رمانة، فإذا أمسى نزل فتوضأ، وأخذ تلك الرمانة فأكلها، ثم قام لصلاته، فسأل ربه عند وقت الاجل أن يقبضه ساجدا وألا يجعل للارض ولا لشئ يفسده عليه سبيلا حتى يبعثه الله وهو ساجد ففعل، فنحن نمر عليه إذا هبطنا فنجد في العلم أنه يبعث فيوقف بين يدى الله فيقول: أدخلوا عبدى الجنة برحمتي، فنعم العبد كنت، فيقول: بل بعملي.
فيقول الله لملائكته: قايسوا عبدى بنعمتي عليه وبعمله، فيجدوا نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة وبقيت نعمة الجسد له فيقول: أدخلوا عبدى النار.
فيجر إلى النار فينادى: رب برحمتك أدخلني الجنة، فيقول: ردوا عبدى، فيوقف فيقول: يا عبدى من خلقك ولم تك شيئا، فيقول: أنت ربى.
فيقول: من أنزلك في جبل وسط اللجة فأخرج لك الماء العذب من الماء الملح، وأخرج لك كل ليلة رمانة، وإنما تخرج في السنة مرة، وسألته أن يقبضك ساجدا ففعل؟ فيقول: أنت.
قال: فذلك برحمتي، وبرحمتي أدخلك الجنة.
أدخلوا عبدى الجنة.
فنعم العبد كنت يا عبدى.
فأدخله الله الجنة.
قال: إنما الأشياء برحمته () يا محمد.
قلت: لم يصح هذا، والله تعالى يقول: ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون.
ولكنه لا ينجى أحدا عمله من عذاب الله، كما صح، بلى، أعمالنا الصالحة هي من فضل الله علينا ومن نعمه، لا بحول منا ولا بقوة، فله الحمد على الحمد له.
[ / ]
عن ربعى بن حراش.
ضعفه يحيى القطان.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن جعفر بن أبي وحشية، وسالم المرادي.
وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم: - عمرو بن واقد [ت، ق] الدمشقي.
عن يونس بن ميسرة، وغيره.
وعنه يحيى الوحاظي، وهشام بن عمار.
قال أبو مسهر: ليس بشئ.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه.
وقال الدارقطني: متروك.
وروى الفسوي عن دحيم قال: لم يكن شيوخنا يحدثون عنه.
قال: وكأنه لم يشك أنه كان يكذب، وكذبه مروان ابن محمد.
هشام بن عمار، حدثنا عمرو بن واقد، حدثني يونس بن ميسرة، عن
أبي إدريس الخولاني، عن معاذ، عن النبي ﷺ، قال: الصراط المستقيم كتاب الله.
وبه: اللهم من آمن بى () وصدقني، وشهد أن ما جئت به الحق - فأكثر ماله وولده وأطل عمره.
وبه: عن النبي ﷺ: من أطعم مؤمنا حتى يشبعه من سغب أدخله الله بابا من أبواب الجنة لا يدخله () إلا من كان مثله.
وبه: أول شئ نهانى عنه ربى بعد عبادة الاوثان شرب الخمر وملاحاة الرجال.
وبه: أريت () أنى وضعت في كفة وأمتى في كفة فعدلتها، ثم وضع أبو بكر فعدل بأمتى، ثم عمر فعدلها، ثم عثمان فعدلها، ثم رفع الميزان.
وبه: إن الجنة لا تحل لعاص، ومن لقى الله ناكث بيعة لقيه أجذم ... الحديث.
وبه: إنه ذكر الفتن فعظمها.
قيل: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ من () قبلكم ... الحديث.
وبه: يؤتى يوم القيامة بالممسوح عقلا، وبالهالك في الفترة، وبالهالك صغيرا ... الحديث.
وبه: نضر الله امرأ سمع كلامي فلم يزد فيه ... الحديث.
وهذه الأحاديث لا تعرف إلا من رواية عمرو بن واقد، وهو هالك.

محمد بن عقبة بن هرم السدوسي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الاعلى بن عبد الاعلى السامى.
قال أبو حاتم: ضعيف.
وقال أبو زرعة: لا أحدث عنه.
وأما ابن حبان فذكره في الثقات.
وقد روى عمن لا يعرفون.
وأكبر من لقى حماد بن زيد.
روى عنه البخاري في الأدب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت