|
وبخ: وبَّخَه: لامَه وعذله، وأَبَّخَهُ لغة فيه؛ عن ابن الأَعرابي. قال ابن سيده: أُرى همزته بدلاً من الواو، وهو مذكور في الهمزة. والتوبيخ: التهديد والتأَنيب واللوم؛ يقال: وبَّخت فلاناً بسوءٍ فعله توبيخاً. ابن الأَعرابي: الوَمْخَة العَذْلة المحرقة؛ قال أَبو منصور: الأَصل في الوَبْخَة الومْخَة؛ فقلبت الباء (* قوله «فقلبت الباء إلخ» كذا بالأصل ومقتضى كلامه العكس) ميماً لقرب مخرجيهما.
|
|
وبخ
: (وَبَّخَه) بسُوءٍ (توبِيخاً) ، إِذا (لاَمَهُ وعَذَلَهُ) وأَبَّخَه لُغَةٌ فِيهِ، عَن ابْن الأَعرابيّ، قَالَ ابْن سَيّده: أُرَى همزتَه بَدلاً من الْوَاو، وَهُوَ مذكورٌ فِي الْهمزَة. (و) وَبَّخه: (أَنّبَهُ وهَدَّدَه) . والوَبْخَة. العَذْلَة المُحْرِقة، قَالَ أَبو مَنْصُور: الأَصلُ فِي الوَبْخَةِ الوَمْخَةُ، فقُلبِت الباءُ ميماً لقُرْب مَخرجيهما. |
|
و ب خ: (التَّوْبِيخُ) التَّهْدِيدُ وَالتَّأْنِيبُ.
|
|
وبَّخَ يوبِّخ، توبيخًا، فهو مُوَبِّخ، والمفعول مُوَبَّخ• وبَّخ الشّخصَ:1 -لامَه على خطأ أو تصرُّف بُغْية رَدْعه وإصلاحه "وبَّخ العُمَّالَ المهملين- وبَّخ ابنَه الكسولَ- وبَّخ المعلِّمُ التِّلميذَ الخاملَ".2 -أنّبه وعيَّره، عنَّفه، بكَّته "وبَّخ الزَّميلَ بعد فعلته السَّيِّئة- توبيخ لاذع".
توبيخ [مفرد]:1 -مصدر وبَّخَ.2 -(قن) عقوبة تصدر عن مجلس تأديبيّ "كان التَّوبيخ عقوبة الموظَّف المقصِّر في عمله". |
|
و ب خ
وبّخه توبيخاً. |
|
(و ب خ) : (التَّوْبِيخُ) وَالتَّعْيِيرُ مِنْ بَابِ اللَّوْمِ.
|
|
وبخ
التوْبِيْخُ: المَلامَة، وبخْتُه بِسُوء فِعْلِه. |
|
وبخ:
وبخّ: طالب بالعقاب أمام العدالة، محاكمة سرية (بقطر). وبّخ: عذَّب (في الحديث عن عذاب الضمير) (بقطر). توبّخ: مطاوع وبّخ (فوك، بوسويه، مخطوطة كامبرج دي بار، بهلول). أنظر الكلمة في (رأيت). توبيخة: تعزير، تأنيب شديد (بقطر). |
|
و ب خ:وَبَّخْتُهُ تَوْبِيخًا لُمْتُهُ وَعَنَّفْتُهُ وَعَتَبْتُ عَلَيْهِ كُلُّهَا بِمَعْنًى وَقَالَ الْفَارَابِيُّ عَيَّرْتُهُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُوبِخَانُ:
بالضم ثم الكسر، وياء ساكنة، وخاء معجمة، وألف، ونون: من قرى فارس في ظن أبي سعد، منها أبو محمد الحسن بن عبد الواحد بن محمد الجويخاني الصوفي، سمع ببغداد أبا الحسين بن بشران، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي بسابور من أرض فارس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوبَخُ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، ثمّ باء موحدة، وخاء معجمة: من قرى نسف، ينسب إليها شيخ يعرف بعليّ السوبخي، روى عن أبي بكر البلدي، والإمام الزاهد محمد بن علي بن حيدر السوبخي الكشي الفقيه، كانت إليه الرحلة بما وراء النهر، وكان تلميذ القاضي أبي علي الحسن بن الخضر النسفي، روى عنه الحاكم أبو عبد الله. |
|
وبخ2 وبّخهُ, inf. n. تَوْبِيخٌ, He reproved him, or lamed him, (L, Msb, K,) بِسُوْءِ فِعْلِهِ for his evil action or conduct: (L:) reproved or blamed him, or did so severely, or with the utmost severity; and threatened him: (S, L, K:) reproached or upbraided him. (El-Fárábee, Msb.) ابّخهُ is a dial. form of the same: (IAar:) or its hemzeh is a substitute for the و. (ISd.) وَبْخَةٌ A burning reproof: (L:) as also ومْخَةٌ; (IAar;) in which the ب is changed into م because of the nearness of their places of utterance. (AM.)
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وبِخَاصّة العنبُالجذر: خ ص ص
مثال: أُحِبّ الفاكهة وبخاصة العنبُالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا الاستعمال لم يرد عن العرب. الصواب والرتبة: -أحبّ الفاكهة خاصةً العنبَ [فصيحة]-أحبّ الفاكهة وبخاصةٍ العنبُ [فصيحة]-أحبّ الفاكهة وخاصةً العنبَ [فصيحة]-أحبّ الفاكهة وخصوصًا العنبَ [فصيحة] التعليق: أقرّ مجمع اللغة المصري هذا الأسلوب بصوره الأربعة على أن: «خاصة» اسم مصدر، أو مصدر على «فاعلة» كالعاقبة، وأن خصوصًا مصدر، وفي الصورة الأولى تنصب «خاصة» على أنها مصدر قام مقام فعله، وما بعدها مفعول به. وفي الصورة الثانية «بخاصة» جار ومجرور خبر مقدم، وما بعده مبتدأ مؤخر. وفي الصورة الثالثة «خاصّة» منصوبة على الحال، وما بعدها مفعول به. وفي الصورة الرابعة «خُصوصًا» مصدر قائم مقام فعله، وما بعده مفعول به. |
مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
النوبختي والنوبختي وابن مخلد:
3007- النُّوْبَخْتِيُّ: عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ. شَاعر مُحسِن أَخْبَارِيّ مَشْهُوْرٌ، رَئِيْس، وَلِيَ وَكَالَةَ المقتدِرِ، وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَانَ ابْنُه صَدْراً كَاتِباً كَانَ مدبِّرَ أُمُورِ ملك الأمراء محمد بن رائق. 3008- النوبختي: العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ مُوْسَى النُّوْبَخْتِيُّ، الشِّيْعِيّ، المُتَفَلْسِفُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْف. ذكره مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْم، وَابْنُ النَّجَّار بِلاَ وَفَاة. وَله كتَابُ "الآرَاء" و"الديَانَات"، وكتَاب "الرَّدِّ عَلَى التَّنَاسخيَّة"، وكتَابُ "التَّوحيد وَحَدَث العَالَم"، وكتاب "الإمامة" وأشياء. 3009- ابن مخلد: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو القَاسِمِ، سُلَيْمَانُ بنُ الحَسَنِ بنِ مَخْلَدِ بنِ الجَرَّاحِ البَغْدَادِيُّ. وَزَرَ لِلْمُقْتَدِر مشَاركاً لعَلِيِّ بنِ عِيْسَى، ثُمَّ عزل، ثُمَّ وَزر للرَّاضِي بِاللهِ سنَة 24 وَكَثُرَتِ المُطَالبَات عَلَيْهِ، فَبَذَل ابْنُ رَائِق القِيَامَ بواجبَات الجَيْش، وَولِي إِمرَةَ الأُمَرَاء. وَسَقَط حُكم دَسْت الوِزَارَة، فَاسْتعفَى سُلَيْمَانُ مِنَ الوِزَارَة بَعْدَ سنَة، ثُمَّ اسْتوزره الراضي بالله سنة ثمان وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَوزر بَعْدَهُ لِلْمتَّقِي للهِ. وَمَضَتْ سيرَتُه عَلَى سَدَاد، وَكَانَ بَصِيْراً بكِتَابَة الدِّيْوَان، خَبِيْراً بِالتصرُّف وَالسِّيَاسَة. وَقِيْلَ: حُفِظَتْ عَلَيْهِ سَقَطَات مِنْهَا: أَنَّهُ قَالَ لعَلِيّ بنِ عِيْسَى: يَا سيدِي لِمَ سُمِيت الدَّيَكْبَرَاك آله؟ قَالَ: لأَنَّهَا تَدَكْبَرك فِي الْخلق! تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي رَجَبٍ، وَخلَّف عِدَّة بَنِينَ وَبنَات. وَعَاشَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ سَنَةً. |
سير أعلام النبلاء
|
النوبختي والمحمداباذي:
3010- النوبختي: العَلاَّمَةُ أَبُو سَهْلٍ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيِّ بنِ نُوْبَخْت، بَغْدَادِيٌّ، مِنْ غلاَةِ الشِّيْعَة، وَكبارِ مصنِّيفهم، وَكَانَ يَقُوْلُ فِي المُنتَظَر: مَاتَ فِي الغَيْبَة وَقَامَ بِالأَمْرِ فِي الغَيبَة ابْنُه، ثُمَّ مَاتَ ابْنُه، وَقَامَ ابْنُ الابْن وَهَذِهِ دَعوَى مُجَرَّدَة. وَكَانَ الشَّلْمَغَانِيّ الزِّنديق قَدْ دَعَا النُّوبَخْتِيَّ إِلَى نَفْسِهِ، فَقَالَ: فِي مقدَّم رَأْسِي صَلَع، فَإِنْ هُوَ أَنبتَ فِي رَأْسِي الشَّعْر، آمنتُ بِهِ، فَأَعرَضَ عَنْهُ. وَلأَبِي سهلٍ كتَابُ "الإِمَامَة"، وكتَابُ "الرَّدِّ عَلَى الغُلاَة"، وكتَاب "نَقْض رِسَالَةِ الشَّافِعِيّ"، وكتَاب "الرَّدّ عَلَى أَصْحَاب الصِّفَات"، وكتَابُ "إِبطَال القياس"، وكتاب "الحكاية والمحكي"، وعدة تواليف. وَهُوَ خَالُ الحَسَنِ بنِ مُوْسَى النُّوْبَخْتِيُّ، وَلَهُ كتَابُ "الرَّدِّ عَلَى اليَهُوْد"، وكتَاب فِي "الرَّدِّ عَلَى أَبِي العَتَاهيَة"، وكتَاب "الخُصُوْص وَالعُمُوْم"، وكتَاب "استحالة الرؤية". 3011- المحمد أباذي: الإِمَامُ النَّحْوِيُّ الحَافِظُ، أَبُو طَاهِرٍ، مُحَمَّدُ بنُ الحسن بن محمد النيسابوري، المحمد أباذي. ومحمد أباذ: مَحَلَّة. سَمِعَ مِنْ: أَحْمَد بن يُوْسُفَ السُّلَمِيّ، وعلي بن الحسن الهلالي، وحامد بن محمود فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ، وَارْتَحَلَ فسَمِعَ مِنْ: عَبَّاس الدُّوْرِيّ، وَأَبِي قِلاَبَةَ، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظ، وَالكِبَار، وَابْن مَحْمِش. وَقَالَ الحَاكِمُ: اخْتلفت إِلَيْهِ لِلسَّمَاع أَكْثَر مِنْ سنَة، وَلَمْ أَصل إِلَى حَرْفٍ مِنْ سَمَاعِي مِنْهُ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السامانيون الذين أسسوا دولة في سمرقند وبخارى وما وراء النهر يقوضون دولة الصفارية.
288 - 900 م قضى يعقوب بن الليث الصفار على الدولة الطاهرية، وأقام دولته على أنقاضها، فأمر الخليفة أن يجهز جيشًا بقيادة أخيه الموفق لمواجهة يعقوب، وذلك في عام 262هـ / 876م ويشاء الله أن تدور الدائرة على يعقوب فيهزم، ولكن المعتمد يرى الاحتفاظ بولائه للخلافة، فمثله يمكن الاعتماد عليه في مواجهة الثورات والانتفاضات، فبعث إليه يستميله ويتَرضَّاه، ويقلده أعمال فارس وغيرها مما هو تحت يديه، ويصل رسول الخليفة إليه، وهو في مرض الموت، ولكن بعد أن كَوَّنَ دولة، وبسط سلطانه عليها. ويظهر أخوه (عمرو) من بعده ولاءَهُ للخليفة، فيوليه الخليفة خراسان، وفارس، وأصبهان، وسجستان، والسند، وكرمان، والشرطة ببغداد، وكان عمرو كأخيه ذا أطماع واسعة، فانتهز فرصة تحسن العلاقة بينه وبين الخليفة وراح يتمم رسالة أخيه. فاتجه بنظره إلى إقليم ما وراء النهر الذي كان يحكمه السامانيون، ولكن قوتهم لا يستهان بها، فكتب إلى الخليفة المعتضد ليساعده على تملك هذا الإقليم، ثم هُزم عمرو بن الليث الصفار هزيمة ساحقة، ووقع أسيرًا في أيدي السامانيين، وأُرسل إلى بغداد ليقضى عليه فيقتل سنة 289هـ / 902م. ولم تكد تمر ثماني سنوات حتى كان السامانيون قد قضوا نهائيا على الصفاريين واستولوا على أملاكهم |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - الحَسَن بْن موسى، أبو محمد النّوَبْخِتيّ البغداديّ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
صاحب المصنّفات الكثيرة في الكلام والفلسفة. وهو ابن أخت أَبِي سهل بْن نُوبَخْت. وكان شيعيّا. وله كتاب " الدّيانات " لم يُتِمُّه، وكتاب " الرّدّ عَلَى التّناسخيّة "، وكتاب " حَدَث العالم "، وكتاب " الرّدّ عَلَى أَبِي الهُذَيْل العلّاف في قوله نعيم الجنّة منقطع "، وكتاب " الرّدّ على أهل المنطق "، وكتاب في " إنكار رؤية الله "، وأشياء كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - إسماعيل بْن عليّ بْن نُوبَخْت، أبو سهل النّوَبْخِتيّ، الكاتب المعتزليّ. [المتوفى: 311 هـ]
أحد رؤوس الشيعة المتكلمين ببغداد. لَهُ مصنفات في الكلام، وردود على ابن الرَّاوَنْديّ. وكان كاتبًا بليغًا، شاعرا إخباريًا. رَوَى عَنْهُ: الصُّوليّ، وأبو عليّ الكوكبيّ، وابنه عليّ بْن إسماعيل. تُوُفّي في شوال عن أربع وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - عليّ بن العبّاس النُّوبَخْتيُّ الأخباريُّ، [المتوفى: 324 هـ]
وكيل المُقتدر. كان شاعراً محسناً أخباريّاً، رَوَى عَنْهُ: الصولي، مات في ربيع الأول وله ثمانون سنة، وكان ابنه مدير دولة ابن رائق وكاتبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - عليّ بن العبّاس النُّوبَخْتيّ الأديب. [المتوفى: 327 هـ]
أحد مشايخ الكتاب الأعيان بمدينة السلام. أخذ عن: البحتري، وابن الرومي. وله شعر رائق. تُوُفّي سنة سبعٍ عن سن عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - الحَسَن بْن الحسين بْن عليّ بْن أَبِي سهل، أبو محمد النُّوبَخْتيّ الكاتب. [المتوفى: 402 هـ]
روى عَنْ علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، وأبي عَبْد الله المَحَامِليّ. قَالَ الخطيب: كَانَ سماعه صحيحا، حدثنا عَنْهُ أبو بَكْر البَرْقانيّ، والأزهريّ، وأبو القاسم التَّنُوخيّ، وقال لي الأزهريّ: كَانَ رافضيا. وقال لي البَرْقانيّ: كَانَ مُعتزليا، وقال غيره: مات في ذي القعدة، وقال البَرْقانيّ: تبيَّن لي أنّه صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عليّ بْن أحمد بْن نُوبَخْت، أبو الحَسَن. [المتوفى: 416 هـ]
مصريّ شاعر محسن، فقير، قليل الحظّ. تُوُفّي بمصر في شَعْبان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن نوبخت
أبي الحسن: علي بن أحمد. المتوفى: سنة 416 ست عشرة وأربعمائة. وقال: له ديوان شعر صغير الحجم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن القاضي المحاملى، سماعه صحيح، لكنه رافضي معتزلي.
مات سنة اثنتين [وخمسين] () وأربعمائة. |