|
بخو
: (و {{البَخْوُ: بالخاءِ المُعْجِمَةِ، كَتَبَه بالحُمْرةِ؛ وَهُوَ مَوْجودٌ فِي الصِّحاح. قالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ (الرِّخْوُ) . وثَمَرَةٌ}} بَخْوَةٌ: خاوِيَةٌ؛ يمانيَّةٌ. (و) فِي الصِّحاحِ: البَخْوُ (الرُّطَبُ الرَّدِيءُ، الواحِدَةُ بَخْوَةٌ) ، انتَهَى. ( {{وبَخَا غَضَبُه) }} بَخْواً: (سَكَنَ وفَتَرَ، كباخَ) بَوْخاً وَهُوَ مَقْلوبٌ مِنْهُ، كَذَا فِي التّكْمِلَةِ. |
|
(البخور) مَا يتبخر بِهِ من عود وَنَحْوه وبخور مَرْيَم نَبَات عشبي معمر ينْبت فِي أوروبة وَغَرْبِيٌّ آسيا وشمالي إفريقية وَفِي المناطق الجبلية فِي أواسط أوربة وجنوبها لَهُ درنات إِلَى السوَاد فِي شكل اللفت وَسَاقه قَصِيرَة وأوراقه كَبِيرَة على شكل الْقلب وأزهاره حمر لكل مِنْهَا عنق طَوِيل تسْتَعْمل درناته فِي مداواة الْحَيَوَان ويزرع للزِّينَة
|
|
البَخْوُ: الرخْوُ. وبَخا: غَضَبُه: مِثْلُ باخَ.
|
|
ميبخوشة: ميبخوشة: في المعجم الفارسي (لفرز) وردت كلمة منتجوشة وقد ذكر المعجم أن معناها سنبل اقليطي وأنها من أصل يوناني وأن هذه الكلمة موجودة، بالمعنى نفسه، في (المستعيني) في مادة سنبل رومي وكذلك الأمر في مخطوطتي لابن البيطار (2: 60) إلا أن هذه المعلومات ليست صحيحة تماما إذ ليست يونانية لأن كتابة الكلمة صحيحة قد ورد في مخطوطة B فقط من ابن البيطار وليس التي ذكرها (فولرز) فهي ميبخوشة (بحركاتها التي ذكرها (ابن البيطار) وهي فارسية مكونة من (مى) نبيذ وناردين (سنبل الطيب) لأن كلمة خوشة تعادل الكلمة العربية سنبل فميبخوشة إذن هي التي سماها (ديسقوريدوس في 5، 67، 69).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَير أبي بخُوم:
بضم الباء الموحدة، وخاء معجمة، وواو ساكنة، وميم: دير بصعيد مصر بقرية يقال لها فاو، بالفاء والواو، وهو دير أزليّ له حرمة عندهم. |
|
بخو
عن الفارسية بخاو بمعنى الخلخال والقيد والعقال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَبْخُوتيّ
من (ب خ ت) نسبة إلى مَبْخُوت بمعنى الحسن الحظ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَخْوُ: الرِّخْوُ، والرُّطَبُ الرَّدِيء، الواحِدَةُ: بَخْوَةٌ.وبَخَا غَضَبُهُ: سَكَنَ، وَفَتَرَ، كباخَ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الاستعانة، بخواص الأدوية والمفردات
كاجتذاب المغناطيس للحديد. ذكره: المولى أبو الخير من فروع: علم السحر. وقال: وهذا، وإن كان من فروع خواص الأدوية، لكن لعدم معرفة العوام سببه، ربما يعد من السحر، وأنت تعلم: أن عدم علمهم، لا يصلح سببا لأن يعد من فروعه. |
مقاييس اللغة لابن فارس
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - محمد بن عبد الواحد، أبو بكر الأصبهاني، عرف بخوروست. [المتوفى: 488 هـ]-[614]-
شيخ مُسِن، قال السِّلَفيّ: لم يَمُت أحدٌ من شيوخي قبله. روى لنا عن أبي منصور بن مهربزد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْحَمِيد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أحمد، العلّامة أبو سَعْد العيداني الخراساني المروزي، الحنفي، ويُعرف بخُوَاهَرْزَادَة. [المتوفى: 494 هـ]
كَانَ مائلًا إلى الحديث وكتابته، كبير الشّأن في مذهبه. روى عَنْ خاله القاضي عليّ بْن الحَسَن الدِّهْقان، والخطيب عَبْد الوهّاب الكسائي، وطائفة. ومات بمَرْو. ذكره ابن شيخنا قاضي الحصن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الاستعانة، بخواص الأدوية والمفردات
كاجتذاب المغناطيس للحديد. ذكره: المولى أبو الخير من فروع: علم السحر. وقال: وهذا، وإن كان من فروع خواص الأدوية، لكن لعدم معرفة العوام سببه، ربما يعد من السحر، وأنت تعلم: أن عدم علمهم، لا يصلح سببا لأن يعد من فروعه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رصد: تابخو
بسواحل المحيط الغربي. سنة: ... |