نتائج البحث عن (مُبَارَك) 50 نتيجة

المُبَارَكُ:
اسم نهر بالبصرة احتفره خالد بن عبد الله القسري أمير العراقين لهشام بن عبد الملك، ينسب إليه أبو زكرياء يحيى بن يعقوب بن مرداس بن عبد الله البقال المباركي، روى عن سويد بن سعيد وغيره، روى عنه عبد الصمد بن علي الطبّسي وأبو بكر الشافعي وأبو قاسم الطبراني. والمبارك أيضا: نهر وقرية فوق واسط بينهما ثلاثة فراسخ، وقيل: هو الذي احتفره خالد، وقال الفرزدق:
إن المبارك كاسمه يسقى به ... حرث السواد ولاحق الجبّار
ولما قدم خالد بن عبد الله القسري واليا على العراق
جعل على شرطة البصرة مالك بن المنذر بن الجارود العبدي، وكان عبد الأعلى بن عبد الله بن مالك يدّعي على مالك قرية فأبطلها خالد بن عبد الله وحفر نهرا سماه المبارك، فقال الفرزدق:
وأهلكت مال الله في غير حقّه ... على النّهر المشؤوم غير المبارك
وتضرب أقواما صحاحا ظهورهم، ... وتترك حقّ الله في ظهر مالك
أإنفاق مال الله في غير كنهه، ... ومنعا لحقّ المرملات الضرائك؟
وقال المفرّج بن المرفع، وقيل الفرزدق أيضا:
كأنك بالمبارك بعد شهر ... تخوض غماره بقع الكلاب
كذبت خليفة الرحمن عنه، ... وسوف يرى الكذوب جزا الكذاب
وقال هلال بن المحسن: المبارك قرية بين واسط وفم الصلح ينسب إليها كورة، منها فم الصلح جميعه، وينسب إليها أبو داود سليمان بن محمد المباركي، وقيل سليمان بن داود، يروي عن أبي شهاب الحنّاط وعامر بن صالح وغيرهما، روى عنه مسلم بن الحجّاج وأبو زرعة الرازي، ومات سنة 231.
المُبَارَكِيّةُ:
حصن بناه المبارك التركي أحد موالي بني العباس وبها قوم من مواليه.

مدينة المُبَارَكِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مدينة المُبَارَكِ:
هي بقزوين استحدثها مبارك التركي وبها قوم من مواليه، وأظن مباركا من موالي المعتصم أو المأمون، ينسب إليها أبو يعقوب يوسف بن حمدان الزّمن المديني، قال الخليل بن عبد الله القزويني فيما أنبأنا عنه ابنه واقد قال: كان يسكن مدينة المبارك، مات سنة 303، وفي تاريخ قزوين أنه مات في سنة 299، سمع أبا حجر ومحمد بن حميد الرازي وغيرهما، روى عنه علي بن محمد بن مهرويه وغيره.
مُبَارَك
من (ب ر ك) الشيء المواظب عليه، ومن يجعل الله فيه الخير والبركة.
مُبَارَك الله
مركب من مبارك ومن لفظ الجلالة.
بِن لْمُبَارك
صورة كتبية صوتية من بن المُبَارك: من جعل الله فيه بركه الأمر المواظب عليه.

الأربعين، لعبد الله بن المبارك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأربعين، لعبد الله بن المبارك
المروزي.
المتوفى: سنة إحدى وثمانين ومائة.
قال الإمام النووي: هو أول من علمته صنف فيه.
تذكرة ابن مباركشاه
هو: شهاب الدين: أحمد بن محمد المصري، الحنفي.
المتوفى: سنة 862، اثنتين وستين وثمانمائة.

أحمد عبد العزيز المبارك

تكملة معجم المؤلفين

أحمد عبد الغفور الراوي
(000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م)
شاعر مطبوع.
عاش حياة فقر، وكان موظفاً في الإذاعة بدير الزور في سورية، وبُعث من قبلها إلى تشيكوسلوفاكيا في إحدى البعثات. وله أولاد شعراء. نشر قليلاً من شعره في المجلات المحلية، وله ديوان شعر مخطوط.
ويغلب على شعره السخرية، مع الاحتفاظ بقوَّته (¬1).

أحمد عبد العزيز المبارك
(1349 - 1409 هـ) (1930 - 1988 م)
عالم جليل.
من أسرة آل المبارك التميمية المعروفة منذ القديم في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية من السعودية.
ومولده في الأحساء، والأحساء من الهفوف، المعروفة في التاريخ
¬__________
(¬1) زودني بالترجمة السابقة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني.

عبد الله بن مبارك الخاطر

تكملة معجم المؤلفين

المدرسة: دار الكتاب اللبناني، 1395 هـ.

عبد الله بن مبارك الخاطر
(1375 - 1410 هـ) (1955 - 1989 م)
طبيب نفساني، داعية إسلامي نشيط.
ولد في مدينة الظهران بالسعودية، وتخرج في كلية الطب بجامعة الملك سعود في الرياض عام 1400 هـ، وعُيِّن معيداً في كلية الطب بجامعة الملك فيصل بالدمام، وحصل على شهادة البور من معهد مودزلي للطب النفسي بلندن، وحصل على الزمالة.
كان ذا همة عالية، وسبباً لهداية كثيرين في بلده وخارجها، أنشأ حلقة لدراسة العلوم الشرعية عام 1403 هـ في لندن، وأصبحت معلماً متميزاً للدعوة الإسلامية، وسخر تخصصه في خدمة الإسلام والمسلمين، فنشر مقالات تربوية عديدة .. (¬1).
¬__________
(¬1) البيان ع 25 (رجب 1410 هـ) ص 85 - 92.

عبيد الله بن عبد السلام الرحماني المباركفوري

تكملة معجم المؤلفين

أحد الرعيل الأول المؤسس للعمل الإذاعي في لبنان.
عملت في الإذاعة السورية وفي إذاعة الشرق الأدنى، وأمضت سنوات طويلة في الإذاعة اللبنانية رافقت خلالها الحياة الأدبية والثقافية، كما عملت في القسم العربي بالإذاعة البريطانية. ثم انصرفت إلى الكتابة.
من مؤلفاتها كتاب عن جائزة نوبل والفائزين بها (¬2).

عبيد الله بن عبد السلام الرحماني المباركفوري
(1327 - 1414 هـ) (1909 - 1994 م)
عالم، فقيه، محدِّث.
تلقى علومه على كبار الأساتذة في الهند، وتخرج عام 1345 هـ في المدرسة الرحمانية في دلهي وعُيِّن مدرساً فيها، واضطر أثناء استقلال الهند إلى ملازمة بيته والاشتغال بالتأليف والإفتاء
¬__________
(¬2) الفيصل ع 193 (رجب 1413 هـ) 124.

محمد عبد القادر المبارك

تكملة معجم المؤلفين

وله من الشعر: ديوان وراء الأفق، من نبع الحياة، من وحي النبوة، ماض من العمر (¬1).

محمد عبد القادر المبارك
(1331 - 1402 هـ) (1912 - 1982 م)
المفكر الإسلامي الكبير.
ولد في دمشق. درس الحقوق والآداب بجامعة دمشق وتخرج منها عام 1935 م، حصل على درجة الليسانس في الآداب من جامعة السوربون بباريس، والدبلوم في علم الاجتماع والأخلاق عام 1938 م، وهناك اطلع على الثقافة الغربية مباشرة وعرف كبار المفكرين في الغرب، عمل مدرساً للأدب العربي في المدارس الثانوية بدمشق، ثم مفتشاً عاماً للغة والدين، ثم محاضراً في كلية آداب
¬__________
(¬1) الفيصل ع 94 (ربيع الثاني 1405 هـ)، وع 105 (ربيع الأول 1405 هـ) ص 51 - 55، مفكرون وأدباء من خلال آثارهم ص 233 - 240، التراث المجمعي ص 211.

محمد المبارك = محمد عبد القادر المبارك

تكملة معجم المؤلفين

له مقالات في الجرائد والمجلات (¬1).

من مؤلفاته:
- الكتاب الباشي/حمودة بن محمد بن عبد العزيز (تحقيق) - تونس: الدار التونسية.
- تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية (تحقيق).

محمد المبارك = محمد عبد القادر المبارك
محمد محفوظ
(1340 - 1408 هـ) (1921 - 1988 م)
من أدباء صفاقس البارزين. كرّس معظم جهده الفكري في التعريف بالمفكرين التونسيين من خلال عروضه وتحقيقاته لنتاجاتهم الفكرية، حتى وصفت أعماله بأنها مراجع علمية أساسية. وقد ألف في هذا الصدد كتاباً بعنوان (تراجم المؤلفين التونسيين) وقد صدر في خمسة أجزاء.
¬__________
(¬1) مشاهير التونسيين ص 571 - 572.
منذ 1954.
نشر قصائده في عدة صحف عربية. توفي في الكويت في يناير (كانون الثاني).

من أعماله:
ديوان واحد بعنوان: السلام أن نعود، نشر في الكويت (¬2).

يواكيم مبارك
(1343 - 1415 هـ) (1924 - 1995 م)
(الأب) أحد رواد الحوار الإسلامي - المسيحي.
يحمل ثلاث شهادات دكتوراه في اللاهوت والعلوم الإسلامية والآداب من جامعة السوربون، وله العديد من المؤلفات باللغتين العربية والفرنسية.

من أبرز مؤلفاته باللغة العربية:
" الحوار الإسلامي -
¬__________
(¬2) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 516 - 517.

عبد الله بن مبارك الخاطر

تكملة معجم المؤلفين

عبد الله بن مبارك الخاطر
يضاف إلى آثاره:
- الهزيمة النفسية عند المسلمين. - لندن: المنتدى الإسلامي، 1412 هـ، 68 ص.
- الدعوة إلى الله بين الواجب والمحظور. - الرياض: مؤسسة المؤتمن للنشر، 1413 هـ.

عبد الله بن محمد الغماري
يضاف إلى ما كُتب فيه:
تحفة القاري في الرد على الغماري/حماد بن محمد الأنصاري. - الكويت: مكتبة المعلا، 1406 هـ. ص 35 - 74 (وهو الرسالة الثالثة بعد: كشف الستر ... ) ضمن مجموعة.
رد فيه على كتاب له في التوسل بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام.

عبد الله نديم بن حسين الجسر
(000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م)
مفتي طرابس الشام،

محمد عبد القادر المبارك

تكملة معجم المؤلفين

السليم. - الكويت: دار القلم، 1404 هـ، 125 ص (¬3).

محمد عبد القادر المبارك (¬4)
محمد عبد الله الشامي
(1342 - 1400 هـ) (1923 - 1980 م)
عالم مشارك.
من حلب. ولما هاجرت أسرته إلى دمشق فترة من الزمن ثم عادت أطلق عليها "الشامي". درس في المدرسة الخسروية الشرعية بحلب، وتخرَّج في الكلية الشرعية بالقاهرة عام 1374 م. خطب في الجامع الأموي، وتولى منصب الإفتاء لمنطقة عفرين.
¬__________
(¬3) المعلومات السابقة من الكتاب الأخير. والمجتمع ع 458 (23/ 12/1399 هـ) ص 23.
(¬4) يزاد في هوامشه: آخر لقاء معه في مجلة "المسلمون" 1/ 1/1982. وورد اسمه في "رسائل الأعلام" ْص 121: محمد المبارك بن عبد القادر بن محمد المبارك.
مولى ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة رفيقه سعد.
7728

مولده المبارك صلى الله عليه وسلم

سير أعلام النبلاء

مولده المبارك صلى الله عليه وسلم:
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبِي الفَتْحِ، وَالفَتْحُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الفقيه، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن النقور، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى ابن معين، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ولد عام الفيل"1. صحيح.
وقال ابن إسحاق: حدثني المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن جده قيس بن مخرمة بن عبد المطلب، قال: "ولدت أَنَا وَرَسُوْل اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام الفيل. كنا لِدَّينِ"2 أخرجه الترمذي، وإسناده حسن.
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثنا سليمان النوفلي، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، قَالَ: وُلِدَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الفيل، وكانت عكاظ بعد الفيل بخمس عشرة، وبني البيت على رأس خمس وعشرين سنة من الفيل. وتنبأ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رأس أربعين سنة من الفيل.
__________
1 حسن لغيره: أخرجه ابن سعد "1/ 101"، والبزار "226" كشف الأستار، والحاكم "2/ 603"، والطبراني في "الكبير" "12/ 12432"، والبيهقي في "دلائل النبوة" "1/ 75-76" من طريق حجاج بن محمد، به.
قلت: إسناده ضعيف، فيه محمد بن إسحاق، مدلس، وقد عنعنه لكن الحديث يرتقي للحسن لغيره بالطريقين الآتيين كما في التعليق الآتي.
2 حسن لغيره: أخرجه أحمد "4/ 215"، والترمذي "3619"، والحاكم "2/ 603"، والبيهقي في "دلائل النبوة" "1/ 76-77"، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" "85" من طرق عن ابن إسحاق، عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة به.
قلت: إسناده ضعيف، آفته المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة المطلبي، فإنه مجهول، لذا قال الحافظ في "التقريب": مقبول أي عند المتابعة، وقد توبع وأما محمد بن إسحاق فقد صرح بالتحديث عند الترمذي وغيره. وأخرجه ابن سعد "1/ 101" من طريق حكيم بن محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن قيس بن مخرمة به.
قلت: إسناده ضعيف، آفته محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، فإنه مجهول؛ لذا قال الحافظ في "التقريب": "مقبول" أي عند المتابعة، وقد توبع بالطريق الأول، فالحديث حسن. بمجموع الطريقين.
أما حكيم بن محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة فهو صدوق كما قال الحافظ في "التقريب" وقيس ابن مخرمة هو ابن المطلب بن عبد مناف المطلبي المكي, صحابي، كان أحد المؤلفة, ثم حسن إسلامه.

عمران القطان، مبارك بن فضالة

سير أعلام النبلاء

عمران القطان، مُبارك بن فَضَالة:
1084- عمران القطان 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو العَوَّامِ عِمْرَانُ بنُ دَاوَرَ العَمِّيُّ, البَصْرِيُّ, القَطَّانُ.
حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بنِ سِيْرِيْنَ، وَبَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَاصِمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَمْرُو بنُ عَاصِمٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَجَاءَ الغُدَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ يَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ: كَانَ عِمْرَانُ القَطَّانُ حَرُوْرِيّاً يَرَى السَّيْفَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: أَرْجُو أَنْ يَكُوْنَ صَالِحَ الحَدِيْثِ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضَعِيْفٌ أَفتَى فِي أَيَّامِ خُرُوْجِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ بِفَتْوَى شَدِيْدَةٍ فِيْهَا سَفْكُ الدِّمَاءِ، وَرَوَى عَنْهُ عَفَّانُ، وَوَثَّقَهُ، وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ كَانَ يَرَى الخُرُوْجَ، وَلَمْ يَكُنْ دَاعِيَةً.
وَقَدْ ذَكَرَهُ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ يَوْماً فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ، وَبَيْنَه شركَةٌ.
مَاتَ فِي حُدُوْدِ السِّتِّيْنَ، وَمائَةٍ رَحِمَهُ اللهُ.
قُلْتُ: خَرَّجُوا لَهُ في "السنن الأربعة".
1085- مبارك بن فضالة 2: "د، ت، ق، خت"
ابن أبي أمية الحَافِظُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ الإِمَامُ أَبُو فَضَالَةَ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ مَوْلَى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ البَصْرَةِ، وَلَهُ مِنَ الإِخْوَةِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وعبيد الرحمن، ومفضل.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 284"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2868"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 258"، الكنى للدولابي "2/ 47"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1649"، تاريخ الإسلام "6/ 259"، ميزان الاعتدال "3/ 236- 237"، تهذيب التهذيب "8/ 130"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5427".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 277"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1867" و"3/ ترجمة 952" الكنى للدولابي "2/ 80"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1557"، تاريخ بغداد "13/ 211"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 193"، الكاشف "3/ ترجمة 5371"، ميزان الاعتدال "3/ 431- 432"، جامع التحصيل للعلائي "ترجمة 735"، تهذيب التهذيب "10/ 28"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6838"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 259".

عبد الله بن المبارك

سير أعلام النبلاء

  • عبد الله بن المبارك
1283- عَبد الله بن المُبارك 1: "ع"
ابن واضح، الإِمَامُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ عَالِمُ زَمَانِهِ، وَأَمِيْرُ الأَتْقِيَاءِ في وقته، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَنْظَلِيُّ، مَوْلاَهُم التُّرْكِيُّ، ثُمَّ المَرْوَزِيُّ، الحَافِظُ، الغَازِي، أَحَدُ الأَعْلاَمِ وَكَانَتْ أُمُّهُ خُوَارِزْميَّةٌ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمائَةٍ.
فَطَلَبَ العِلْمَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِيْنَ سَنَةً.
فَأَقْدَمُ شَيْخٍ لَقِيَهُ: هُوَ الرَّبِيْعُ بنُ أَنَسٍ الخُرَاسَانِيُّ، تَحَيَّلَ وَدَخَلَ إِلَيْهِ إِلَى السِّجنِ، فَسمِعَ مِنْهُ نَحْواً مِنْ أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً، ثُمَّ ارْتَحَلَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ، وَأَخَذَ عَنْ بقَايَا التَّابِعِيْنَ، وَأَكْثَرَ مِنَ التَّرْحَالِ وَالتَّطْوَافِ، وَإِلَى أَنْ مَاتَ فِي طَلَبِ العِلْمِ، وَفِي الغَزْوِ، وَفِي التِّجَارَةِ وَالإِنفَاقِ عَلَى الإِخْوَانِ فِي اللهِ، وَتَجهِيزِهِم مَعَهُ إِلَى الحَجِّ.
سَمِعَ مِنْ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَالجُرَيْرِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَالأَعْمَشِ، وَبُرَيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَوْنٍ، وَمُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، وَأَجْلَحَ الكِنْدِيِّ، وَحُسَيْنٍ المُعَلِّمِ، وَحَنْظَلَةَ السَّدُوْسِيِّ، وَحَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ المِصْرِيِّ، وَكَهْمَسٍ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٍ، وَالثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَيُوْنُسَ الأيلي، والحمادين، ومالك، والليث، وابن لهيعة، وَهُشَيْمٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ، وَبَقِيَّةَ بنِ الوَلِيْدِ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَصنَّفَ التَّصَانِيْفَ النَّافِعَةَ الكَثِيْرَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ، وَطَائِفَةٌ مِنْ شُيُوْخِه، وَبَقِيَّةُ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَطَائِفَةٌ مِنْ أَقرَانِهِ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بنُ هَمَّامٍ، وَالقَطَّانُ، وَعَفَّانُ، وَابْنُ مَعِيْنٍ، وَحِبَّانُ بنُ مُوْسَى، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، وَأَبُو أُسَامَةَ,
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 372 و520"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 679"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 153"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 838"، وتاريخ بغدد "10/ 152"، وحلية الأولياء "8/ ترجمة 397"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 313"، والأنساب للسمعاني "4/ 251"، وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 322"، والعبر "1/ 280"، والكاشف "2/ ترجمة 2978"، تهذيب التهذيب "5/ 382"، وتقريب التهذيب "1/ 445"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3767"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 295".
1297- مُبَارك 1: "د، ت"
ابن سعيد بن مسروق، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّوْرِيُّ، الكُوْفِيُّ، الضَّرِيْرُ، نَزِيلُ بَغْدَادَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُوْدِ، وَغَيْرِهِمَا.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ -مَعَ تَقَدُّمِهِ- وَأَبُو النَّضْرِ، وَيَحْيَى بنُ يحيى، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَآخَرُوْنَ.
يَقعُ حَدِيْثَهُ عَالِياً فِي "جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ"، وَهُوَ ثِقَةٌ، صَالِحُ الحَدِيْثِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ ومائة.
وهو أخو سفيان الثوري.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 385"، والتاريخ الكبير "7/ 1868"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 42"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1818"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1558"، وتاريخ بغداد "13/ 216"، والعبر "1/ 277"، والكاشف "3/ ترجمة 5370"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7044"، وتهذيب التهذيب "10/ 28"، وتقريب التهذيب "2/ 227"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6837"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 294".

الفامي، المبارك بن كامل

سير أعلام النبلاء

الفامي، المبارك بن كامل:
5003- الفامي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ، أَبُو النَّضْرِ، عَبْدُ الرحمن بن عبد الجَبَّارِ بنِ عُثْمَانَ بنِ مَنْصُوْرٍ الهَرَوِيُّ الفَامِيُّ الشُّرُوطِيُّ العَدْلُ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ أَبَا إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنُ عَلِيٍّ العُمَيْرِيُّ، وَنَجِيْبُ بنُ مَيْمُوْنٍ الوَاسِطِيُّ، وَالقَاضِي أَبَا عَامِرٍ الأَزْدِيَّ وَطَبَقَتَهُم، وَارْتَحَلَ فِي كُهُولَتِهِ لِلْحَجِّ فِيمَا أُرَى، فَسَمِعَ مِنْ هِبَةِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ البُخَارِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ الحُصَيْنِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو رَوْحٍ عَبْدُ المُعِزِّ البَزَّازُ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ حَسَنَ السِّيرَةِ، جَمِيْلَ الطّرِيقَةِ، دَمِثَ الأَخلاَقِ، كَثِيْرَ الصَّدَقَةِ وَالصِّيَامِ، دَائِمَ الذِّكْرِ، متودِّداً مُتَوَاضِعاً، لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ وَالأَدبِ، يُكرِمُ الغُربَاءَ، وَيُفِيدُهُم عَنِ الشُّيُوْخِ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً، كَتَبْتُ عَنْهُ بِهَرَاةَ وَنوَاحيهَا، مَاتَ فِي الخَامِسِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: وَلقَبُهُ ثِقَةُ الدِّينِ، وَلَهُ "تَارِيخٌ" صَغِيْرٌ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا أَبُو رَوْحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بنُ الفَضْلِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّفَّاءُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فيه2.
5004- المبارك بن كامل 3:
ابن أبي غالب الخفاف، الشَّيْخُ العَالِمُ المُحَدِّثُ، مُفِيْدُ العِرَاقِ، أَبُو بَكْرٍ البغدادي الظفري.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحافظ "4/ ترجمة 1086"، والعبر "4/ 124"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 301"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 140" ووقع عنده [أبو نصر] بالصاد المهملة بدل [أبو نضر] بالضاد المعجمة.
2 صحيح: أخرجه البخاري "5587"، ومسلم "1992"، والنسائي "8/ 305"، من حديث أنس، به.
3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 208"، والعبر "4/ 119-120"، ولسان الميزان "5/ 11- 12"، وشذرات الذهب "4/ 135-136".
المقريء: حسن بن غالب بن علي (¬1) بن غالب بن منصور بن صعلوك، أبو عليّ التميمي، ويعرف بابن المبارك.
ولد: سنة (366 هـ) ست وستين وثلاثمائة.
من مشايخه: عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، ومحمد بن عبد الله بن أخي ميمي وغيرهما.
من تلامذته: أبو غالب بن البنا، وأبو بكر محمّد بن عبد الباقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "حكي عن أبي الحسين بن سمعون، كتبنا عنه وكان له سمت وهيبة وظاهر وصلاح, وكان يقريء القرآن, فاقرأ بحروف خرق بها الإجماع، وادعي فيها رواية عن بعض الأئمة المتقدمين وجعل لها أسانيد باطلة مستحيلة، فأنكر أهل العلم عليه ذلك إلي أن استتيب منها ... وادعي ابن غالب أشياء غير ما ذكرناه تبين فيها كذبه, وظهر فيها اختلاقه ... " أ. هـ.
• المنتظم: "قال أبو عليّ بن البرواني: كان الحسن بن غالب متهمًا في سماعه من أبي الفضل الزهري, وجرت له أمور مع أبي الحسن القزويني بسبب قراءات أقرأ بها عن إدريس، وكتب عليه بذلك محضر وقال أبو محمّد بن السمرقندي: كان كذبًا ... " أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "ليس بثقة.
قال ابن خيرون: حدث عن جماعة لم يوجد له عنهم ما يعول عليه، كأبي الفضل الزهري, والمفيد ... "
أ. هـ.
• البداية والنهاية: "قرأ القرآن علي حرف أنكرت عليه، وجرب عليه الكذب إما عمدًا وإما خطأ، واتهم في رواية كثيرة" أ. هـ.
وفاته: سنة (458 هـ) ثمان وخمسين وأربعمائة.

اللغوي: المفسر عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي مولاهم المروزيُّ، أبو عبد الرحمن، كان أبوه تركيًا مولى لرجل من التجار من بني حنظلة من أهل همذان.
ولد: سنة (118 هـ) ثمان عشرة ومائة.
من مشايخه: هشام بن عروة، وحُميد الطويل وغيرهما.
من تلامذته: حدّث عنه ابن معين، وابن مشيع، وأحمد بن حنبل وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تهذيب الكمال: "قال موسى بن إسماعيل عن سلام بن أبي مطيع: ما خلّف بالمشرق مثله.
وقال عُبيد الله بن عمر القواريري: لم يكن عبد الرحمن بن مَهْدي يُقدم أحدًا في الحديث على مالك وابن المبارك"
.
وقال: "قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين، ما رأيث أحدًا يُحدث لله إلا ستة نفرٍ، منهم ابن المبارك" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال ابن مهدي: الأئمة أربعة: مالك والثوري وحماد بن زيد وابن المبارك.
وقال ابن مهدي: ابن المبارك أفضل من الثوري.
وعن شعيب بن حرب قال: ما لقي ابنُ المبارك مثل نفسه.
وقال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين.
وقال يحيى بن معين: كان ثقة متثبتًا"
.
وقال: "قال أبو أسامة: ابن المبارك في المحدثين مثل أمير المؤمنين في الناس.
قال أسود بن سالم: إذا رأيت من يغمر ابن المبارك فاتهمه على الإسلام"
أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير" أ. هـ.
• الديباج: "قال النسائي: ما نعلم في عصر ابن المبارك أجلّ منه، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه. .
قال جماعة من أهل العلم: اجتمع في ابن المبارك، العلمُ والفتيا والحديث والمعرفة بالرجال، والشعر، والأدب، والسخاء، والعبادة، والورع.
قال مالك: ابن المبارك فقيه خراسان"
أ. هـ.
• الشذرات: "الإمام العلم. . . الفقيه الحافظ الزاهد، ذو المناقب.
قال أحمد بن حنبل: لم يكن في زمان ابن المبارك
¬__________
* تاريخ بغداد (10/ 152)، ترتيب المدارك (1/ 300)، حلية الأولياء (8/ 162)، تاريخ دمشق (32/ 396)، وفيات الأعيان (3/ 32)، العبر (1/ 280)، السير (8/ 378)، تاريخ الإسلام (وفيات 181) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (1/ 274)، تهذيب الكمال (16/ 5)، الجواهر المضية (2/ 324)، الوافي (17/ 419)، البداية والنهاية (10/ 184)، غاية النهاية (1/ 446)، تهذيب التهذيب (5/ 382)، الديباج المذهب (1/ 407)، النجوم (2/ 103)، الشذرات (2/ 361)، الأعلام (4/ 115)، معجم المؤلفين (2/ 271)، الطبقات لابن سعد (7/ 372)، التاريخ الكبير (5/ 212)، الجرح والتعديل (2/ 2 / 179)، الثقات لابن حبان (7/ 7)، أخبار القضاة لوكيع (2/ 12)، تقريب التهذيب (540).

أطلب للعلم منه. . .
جمع العلم، والفقه، والأدب، والنحو، واللغة، والشعر وفصاحة العرب، مع قيام الليل والعبادة"
أ. هـ.
• قلت: ومناقبه كثيرة جدًّا وأقوال العلماء عن شخصه تُجمع في كتاب كامل لمن أراد التفصيل، فهو إمام من أئمة الدّنْيا وقاعدة من قواعد المسلمين.
من أقواله: سُئل: مَن الناس؟ قال: العلماء، قيل فمن الملوك؟ قال: الزهاد، قيل فمن الغوغاء؟ قال: خُزيمة وأصحابه، قيل: فمن السُفهاء؟ قال: الذين يعيشون برأيهم.
وعنه قال: ليكن مجلسك مع المساكين، وإيّاك أن تجلس مع صاحب بدعة.
وعنه قال: إذا عرف الرجل نفسه صار أذل من الكلب.
وفاته: سنة (181 هـ) إحدى وثمانين ومائة.
من مصنفاته: له كتاب في التفسير، وكتاب الزهد.

المفسر فيصل بن عبد العزيز بن فيصل آل مبارك الحريملي النجدي.
ولد: سنة (1313 هـ) ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: عمه الشيخ محمّد بن فيصل، والقاضي الشيخ عبد الله بن حمد الحجازي، والشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل محمّد بن عبد الوهاب وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معجم المؤلفين: "قاضي حنبلي من العلماء" أ. هـ.
• قلت: قال عبد المحسن بن عثمان في مقدمة كتاب "الجموعة الجليلة"، وتحت عنوان: مكانته في العلم والأخلاق (ص 5): "هو على جانب كبير في أكثر الفنون يحمل إجازة في التفسير، وبارع في التوحيد والعقيدة ومعرفة تامة بالحديث والفقه، ويعتبر الذي لا يجمع بين الحديث والفقه أمور: أي لا يبصر إلا من جانب واحد، وهو حنبلي المذهب، وله المكان اللامع في الأخلاق الفاضلة، مجالسه كلها أو جُلُّها بحوث علمية واجتماعية ولا يميل إلى الهزل أبدًا، ومتواضع جدًّا يكلم الصغير والكبير والغني والفقير، ويتكلم مع الكل بما يناسبه ويحب مواساة الفقير من جيبه، وسمح ذا ميزة من الأدب والعفة والنزاهة منذ نشأ وترعرع ومحبوب يستميل القلوب إلى محبته وفي سفره يشاطر أصحابه الأعمال ولسان ناطق وفكر ثاقب" أ. هـ.
قلت: عند مراجعة تفسيره "توفيق الرحمن في دروس القرآن" وجدناه تفسيرًا يسير فيه صاحبه على نهج السلف الصالح في كل شيء وخاصة في آيات الصفات والآيات المتشابهات وغرها. والله أعلم.
وفاته: سنة (1376 هـ) ست وسبعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "أربع مختصرات نافعة"، و"توفيق الرحمن في دروس القرآن"، و"خلاصة الكلام
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 249)، البلغة (171).
* معجم المؤلفين (2/ 632)، الأعلام (5/ 168)، مقدمة كتاب "
المجموعة الجليلة"- بقلم عبد المحسن بن عثمان أبابطين -مكتبة الرشد- الرياض- ط (1) (1414 هـ- 1993 م).

شرح عمدة الأحكام"
، وغير ذلك.

اللغوي، المفسر: محمّد بن محمّد المبارك الحسني الدلسّي المالكي، ينتسب لأسرة من عرب الجزائر نزلت بين البربر لإرشادهم وتلقينهم الطريق، فتعلمت لغتهم واختلطت بهم بالصهر والنسب.
ولد: سنة (1263 هـ) ثلاث وستين ومائتين وألف.
من مشايخه: الشيخ طاهر الجزائري وغيره.
من تلامذته: الشيخ عبد الباقي الجزائري مفتي المالكية، ومحمد الشريف اليعقوبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء دمشق: "درس الأدب، وعلوم التفسير والحديث والسيرة واشتغل بالتصوف مثل أجداده. ونبغ في اللغة والأدب وبرع في المناظرات والمساجلات وهو العالم الأديب اللغوي الصوفي الزاهد ... أخذ من التصوف أحسن ما فيه وهو باب الأخلاق، واطرّح ما فيه من فضول وكل قلة عمل وتخريف لا يقول به الشرع، وكان تصوفه ممزوجًا بروح السنة وحكمة البلغاء ويشبه قدماء المتصوفة ...
ومن الكتب التي أقرأها لتلاميذه ومريديه (الفتوحات المكية) لابن عربي، و"
قواعد التصوف) لابن رزوق" أ. هـ.
وفاته: سنة (1313 هـ)، وقيل: (1330 هـ) ثلاث عشرة، وقيل: ثلاثين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "
المقامة اللغزية والمقالة الأدبية"، و"المقامات العشر لطلبة العصر".

*عبد الله بن المبارك هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي، عالم وزاهد ومجاهد وتاجر وشاعر، ولد سنة (118 هـ) لأب تركى كان مولى لبنى حنظلة، وطلب ابن المبارك العلم وهو صغير، فرحل إلى مصر والشام والجزيرة والعراق وغيرها؛ وأدرك جماعة من التابعين، مثل: الأعمش وخالد الحذاء وسليمان التميمي وغيرهم.
وجمع ابن المبارك الحديث والفقه واللغة، وصنف عددًا من الكتب، مثل: الجهاد، وهو أول من صنف فى هذا الموضوع، والرقائق.
وكان ابن المبارك كثير الأسفار للجهاد والتجارة، كما أنه كان غنيًّا؛ حيث بلغ رأس ماله نحو (400) ألف درهم.
وكان ابن المبارك ثقة فى الحديث.
وتوفى ابن المبارك فى أثناء عودته من جهاد الروم سنة (181 هـ)، ودفن بناحية هِيت، وهى مدينة على الفرات بالعراق.
وعندما علم الخليفة العباسى هارون الرشيد بموته قال: مات سيد العلماء.

مَبَارِكُ الإِْبِل

الموسوعة الفقهية الكويتية

التَّعْرِيفُ:
1 - الْمَبَارِكُ جَمْعُ مَبْرَكٍ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْبُرُوكِ، يُقَال: بَرَكَ الْبَعِيرُ بُرُوكًا: وَقَعَ عَلَى بَرْكِهِ وَهُوَ صَدْرُهُ، وَيُقَال: أَبْرَكْتُهُ أَنَا، وَالأَْكْثَرُ: أَنَخْتُهُ فَبَرَكَ (1) .
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ، وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ يُسَوُّونَ بَيْنَ الْمَبَارِكِ وَالْمَعَاطِنِ (2) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الْمَرَابِضُ:
2 - الْمَرَابِضُ جَمْعُ مَرْبَضٍ، وَهُوَ مَأْوَى الْغَنَمِ، وَهُوَ كَالْمَبْرَكِ لِلإِْبِل (3) .
وَالصِّلَةُ بَيْنَهُمَا الْمُغَايَرَةُ وَالْمُبَايَنَةُ.
ب - الْمَرَابِدُ:
3 - الْمَرَابِدُ، جَمْعُ مِرْبَدٍ، بِوَزْنِ مِقْوَدٍ، وَهُوَ
مَوْقِفُ الإِْبِل، أَوِ الَّذِي تُحْبَسُ فِيهِ الإِْبِل (4) وَالْمِرْبَدُ أَعَمُّ مِنَ الْمَبْرَكِ.
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَبَارِكِ الإِْبِل أ - الصَّلاَةُ فِي مَبَارِكِ الإِْبِل
4 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الصَّلاَةَ فِي مَبَارِكِ الإِْبِل مَكْرُوهَةٌ وَلَوْ طَاهِرَةً أَوْ فُرِشَتْ بِفِرَاشٍ طَاهِرٍ، وَعَنْ أَحْمَدَ رِوَايَتَانِ: إِحْدَاهُمَا أَنَّ الصَّلاَةَ لاَ تَصِحُّ فِيهَا بِحَالٍ، وَتَلْزَمُ الإِْعَادَةُ إِنْ صَلَّى فِيهَا، وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ كَالْجُمْهُورِ وَالصَّلاَةُ صَحِيحَةٌ، مَا لَمْ تَكُنِ الْمَبَارِكُ نَجِسَةً (5) .
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (صَلاَةٌ ف 105) .
ب - عِلَّةُ النَّهْيِ عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَبَارِكِ الإِْبِل
5 - قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: عِلَّةُ النَّهْيِ عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَبَارِكِ الإِْبِل مَا فِي الإِْبِل مِنَ النُّفُورِ، فَرُبَّمَا نَفَرَتْ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَتُؤَدِّي إِلَى قَطْعِهَا، أَوْ أَذًى يَحْصُل مِنْهَا، أَوْ تَشَوُّشُ الْخَاطِرِ الْمُلْهِي عَنِ الْخُشُوعِ فِي الصَّلاَةِ.
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: النَّهْيُ تَعَبُّدِيٌّ لاَ لِعِلَّةٍ مَعْقُولَةٍ، وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَفِي قَوْلٍ عِنْدَهُمْ: إِنَّ الْمَنْعَ مُعَلَّلٌ بِأَنَّهَا مَظَنَّةٌ لِلنَّجَاسَاتِ، لأَِنَّ الْبَعِيرَ الْبَارِكَ كَالْجِدَارِ يُمْكِنُ
أَنْ يَسْتَتِرَ بِهِ وَيَبُول، وَهَذَا لاَ يَتَحَقَّقُ فِي حَيَوَانٍ سِوَاهَا، لأَِنَّهُ فِي حَال رَبْضِهِ يَسْتُرُ، وَفِي حَال قِيَامِهِ لاَ يَثْبُتُ، وَلاَ يَسْتُرُ (6) ، وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، مُسْتَقْبِل الْقِبْلَةِ ثُمَّ جَلَسَ يَبُول إِلَيْهَا (7) ".
__________
(1) المصباح المنير.
(2) مراقي الفلاح 196، وحاشية الدسوقي 1 / 189، وصحيح مسلم بشرح النووي 4 / 49، ونهاية المحتاج 2 / 60، الشرح الصغير 1 / 268.
(3) لسان العرب.
(4) المصباح المنير، وقواعد الفقه الكلية للبركتي (مِرْبَد) .
(5) المغني 2 / 67 وما بعدها.
(6) بدائع الصنائع 1 / 115، ونهاية المحتاج 2 / 63، ومغني المحتاج 1 / 203، والشرح الصغير 1 / 268، والمغني 2 / 69 - 70.
(7) أثر ابن عمر: "
أنه أناخ راحلته مستقبل القبلة. . . ". أخرجه أبو داود (1 / 20) ، وقال ابن حجر في الفتح (1 / 247) : سنده لا بأس به.

وفاة عبدالله بن المبارك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالله بن المبارك.
181 رمضان - 797 م
كان أبوه تركيا وأمه عربية أفنى عمره بالأسفار صنف الكتب جاهد في سبيل الله جمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس أول من صنف في الجهاد اشتهر بالزهد والورع مع تجارته وكان ينفق على أهل العبادة والزهد من ماله توفي في مدينة هيت بين الرحبة وبغداد منصرفا من غزو الروم في رمضان وعمره 63 سنة قال أبو عمر بن عبد البر: أجمع العلماء على قبوله وجلالته وإمامته وعدله، فرحمه الله تعالى وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا.

اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات وتولي محمد حسني مبارك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات وتولي محمد حسني مبارك.
1401 ذو الحجة - 1981 م
لقد قام أنور السادات بكثير من الاعتقالات وخاصة بعد عودته من القدس وكان أكثرها للإسلاميين مما أثار النقمة عليه فوق نقمتهم عليه بسبب خيانته في القدس، إلى غير ذلك مما أخذ عليه، فلما كان يوم الاحتفال بذكرى حرب رمضان وفي يوم 8 ذي الحجة 1401هـ / 6 تشرين الأول 1981م وبينما كان الرئيس أنور السادات على منصة الشرف يرتدي البزة العسكرية وحوله أعوانه وتمر أمامه أرتال الجند في العرض العسكري تقدم من بينهم الضابط خالد إسلامبولي وأطلق عليه النار فأرداه قتيلا، فكانت مدة رئاسته تزيد على إحدى عشرة عاما. فتولى رئاسة الجمهورية مؤقتا رئيس مجلس الأمة صوفي أبو طالب حسب الدستور، ثم أصدر في اليوم التالي قرار تعيين محمد حسني مبارك نائبا لرئيس الجمهورية وانقضت إجازة عيد الأضحى وتسلم بعدها محمد حسني مبارك مهمة رئاسة الجمهورية.

محاولة اغتيال الرئيس مبارك رئيس مصر في أديس أبابا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاولة اغتيال الرئيس مبارك رئيس مصر في أديس أبابا.
1416 محرم - 1995 م
في حزيران عام 1995 كان الرئيس مبارك يحضر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في أديس أبابا عندما أطلق مسلحون النار عليه فأصيبت سيارته من جراء الاعتداء واضطر موكبه إلى التراجع من حيث أتى. ومن جراء الهجوم توترت العلاقات المصرية السودانية، إلى درجة أن هناك مصريين طالبوا مبارك بضرب السودان. حيث أشارت بعض المصادر إلى تورط عدد من العناصر المرتبطة بالجبهة الإسلامية في السودان في هذه المحاولة.

وفاة الشيخ صفي الرحمن المباركفوري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ صفي الرحمن المباركفوري.
1427 ذو القعدة - 2006 م
صفي الرحمن بن عبد الله بن محمد أكبر بن محمد علي بن عبد المؤمن بن فقيرالله المباركفوري الأعظمي، ولد في 6 يونيو 1943م بقرية من ضواحي مباركفور وهي معروفة الآن بشرية حسين آباد، تعلم في صباه القرآن الكريم، كما حصل على الشهادة المعروفة بشهادة «مولوي» في فبراير سنة 1959م. ثم حصل على شهادة «عالم» في فبراير سنة 1960م من هيئة الاختبارات للعلوم الشرقية في مدينة الله أباد بالهند. ثم حصل على شهادة الفضيلة في الأدب العربي في فبراير سنة 1976م. وبعد تخرجه من كلية فيض عام اشتغل بالتدريس والخطابة وإلقاء المحاضرات والدعوة إلى الله في مقاطعة «الله آباد» وناغبور. وقام الشيخ بتأليف كتاب «الرحيق المختوم»، ونال به الجائزة الأولى من رابطة العالم الإسلامي. وانتقل إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ليعمل باحثا في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية عام 1409هـ. وعمل فيه إلى نهاية شهر شعبان 1418هـ ثم انتقل إلى مكتبة دار السلام بالرياض، وعمل فيها مشرفاً على قسم البحث والتحقيق العلمي إلى أن توفاه الله عز وجل. ومن مؤلفاته أيضا سنة المنعم في شرح صحيح مسلم. وإتحاف الكرام في شرح بلوغ المرام. وبهجة النظر في مصطلح أهل الأثر. والمصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير. وغيرها. توفي الشيخ عقب صلاة الجمعة 10/ 11/1427هـ الموافق 1/ 12/2006م، في موطنه مباركفور أعظم كر – بالهند، بعد مرض ألَمَّ به. رحمه الله تعالى.

الجرافات الإسرائيلية تبدأ هدمها لطريق (باب المغاربة) بهدف الوصول إلى هدم غرفتين من (المسجد الأقصى) المبارك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الجرافات الإسرائيلية تبدأ هدمها لطريق (باب المغاربة) بهدف الوصول إلى هدم غرفتين من (المسجد الأقصى) المبارك.
1428 محرم - 2007 م
قامت الجرافات الإسرائيلية بمباشرة عملية هدم في الطريق التاريخية المؤدية إلى باب المغاربة وذلك بهدف إجراء تغييرات جذرية في محيط المسجد الأقصى المبارك لإعداد المنطقة لبناء الهيكل المزعوم، وقامت الجرافات بهدم غرفتين محاذيتين لحائط البراق، الأمر الذي يمكِّن من اقتحام مسجد البراق وتحويله إلى كنيسة. وحينها قامت قوات كبيرة من الشرطة والجيش والقوات الخاصة الإسرائيلية بإحكام الإغلاق على مدينة القدس القديمة ومنعت حركة الناس، فيما قامت بإغلاق كل المنافذ المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك.

بدء محاكمة محمد حسني مبارك الرئيس المصري المخلوع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بدء محاكمة محمد حسني مبارك الرئيس المصري المخلوع.
1432 رمضان - 2011 م
قُدِّم محمد حسني مبارك الرئيس المخلوع للمحاكمة العلنية بتهمة قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير. وقد مثل أمام محكمة مدنية في رمضان من هذا العام، في أكاديمية الشرطة التي تحولت إلى ساحة قضاء برئاسة المستشار أحمد رفعت، وظهر مبارك راقداً على سريرٍ متحرك داخل قفص الاتهام ومعه نجلاه علاء وجمال، ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي ومعاونيه، وبلغ عدد الموجودين في القاعة أكثر من 300 شخص من أسر المقتولين، بالإضافة إلى هيئة الدفاع وممثلي الادعاء وعدد من الإعلاميين، وقام التلفزيون المصري بتصوير المحاكمة العلنية على الهواء مباشرة، وكان البث حصريًّا للتلفزيون المصري، ولم يُسمح بدخول أي كاميرا أخرى غير كاميرات التلفزيون المصري، مع السماح بالقنوات الفضائية العالمية بالأخذ من التلفزيون المصري مع عدم تغيير شعاره، وبعد تلاوة النيابة لائحة الاتهامات التي تضمنت التحريض على قتل المتظاهرين، سأل رئيس المحكمة القاضي أحمد رفعت الرئيس المصري السابق عن هذه التهم فنفى مسؤوليته عنها. وهي العبارة التي كرَّرها من بعده ابناه جواباً للقاضي على الاتهامات الموجهة إليهما، والتي تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، وبالنسبة إلى مبارك والعادلي إلى الإعدام.
يُنْفِذُهُمْ.
قُلْتُ: وَسَائِرُ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ أَعْجَمِيَّةٌ، وَبَعْضُهَا لَا يُمْكِنُ ضَبْطُهُ بِالْخَطِّ إِلَّا تَقْرِيبًا.
وَقَدْ قيل في قوله تعالى: " وفصيلته التّي تؤويه ": فَصِيلَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَعْمَامُهُ وَبَنُو أَعْمَامِهِ، وَأَمَّا فَخِذُهُ فَبَنُو هَاشِمٍ قَالَ: وَبَنُو عَبْدِ مَنَافٍ بَطْنُهُ، وَقُرَيْشٌ عِمَارَتُهُ، وَبَنُو كِنَانَةَ قَبِيلَتُهُ. وَمُضَرُ شَعْبُهُ.
قال الأوزاعيّ: حدّثني شدّاد أبو عمّار، قال: حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " إِنَّ اللَّهَ اصطفى كِنَانَةَ مَنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى هَاشِمًا مِنْ قُرَيْشٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَأُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ، فَهِيَ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى كِلَابٍ مِنْ زوجها عبد الله برجل.

-مولده المبارك
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ الله قالا: أخبرنا محمد بن عمر الفقيه، قال أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن النّقّور، قال: أخبرنا عليّ بن عمر الحربيّ، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصّوفيّ، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا حجّاج بن محمد، قال: حدثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - ولد عام الْفِيلِ. صَحِيحٌ.
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ،

24 - حماد الراوية، هو أبو القاسم بن أبي ليلى، ولاؤه لبكر بن وائل، وقيل: اسم أبيه سابور بن مبارك الديلمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - حَمَّادُ الرَّاوِيَةُ، هُوَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، ولاؤه لبكر بن وائل، وَقِيلَ: اسْمُ أَبِيهِ سَابُورُ بْنُ مُبَارَكٍ الدَّيْلَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
كَانَ أَخْبَارِيًّا عَلامَةً، خَبِيرًا بِأَيَّامِ الْعَرَبِ وَأَنْسَابِهَا وَوَقَائِعَهَا وَلُغَاتِهَا وَشِعْرِهَا، وَكَانَتْ بَنُو أُمَيَّةَ تُقَدِّمُهُ وَتُؤْثِرُهُ وَتُحِبُّ مُجَالَسَتَهُ.
قِيلَ: إِنَّ الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ لَهُ: كَمْ مِقْدَارُ مَا تَحْفَظُ مِنَ الشِّعْرِ؟ فَقَالَ: كَثِيرٌ، وَلَكِنِّي أُنْشِدُكَ عَلَى كُلِّ حرف مِائَةَ قَصِيدَةٍ طَوِيلَةٍ سِوَى الْمُقَطَّعَاتِ مِنْ شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ شِعْرِ الإِسْلامِ، قَالَ: سَأَمْتَحِنُكَ، فَأَنْشَدَهُ حَتَّى ضَجَرَ الْوَلِيدُ، فَوَكَّلَ بِهِ مَنْ يستوفي عليه، فأنشده ألفين وسبع مائة قَصِيدَةً، فَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ.
وَكَانَ حَمَّادٌ قَدِ انْقَطَعَ إِلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي خِلافَتِهِ، وَكَانَ هِشَامٌ -[40]- يجفوه لذلك، وقد وصله مرة واستشهده.
رَوَى عَنْ: الْفَرَزْدَقِ، وَأَمْثَالِهِ.
رَوَى عَنْهُ: الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ، وَجَمَاعَةٌ.
قلت: وفي لزومه ليزيد نظر إلا أَنْ يَكُونَ يَزِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَإِنَّ مَوْلِدَ حَمَّادٍ قَبْلَ سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ.
وَقِيلَ: إِنَّ حَمَّادًا قَرَأَ الْقُرْآنَ مِنَ الْمُصْحَفِ فَصَحَّفَ فِي نَيِّفٍ وَثَلاثِينَ مَوْضِعًا.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ أَشْعَارَ الْعَرَبِ، وَكَانَ غَيْرَ مَوْثُوقٍ بِهِ، كَانَ يَنْحِلُ شِعْرًا لِرَجُلٍ غَيْرَهُ، وَيَزِيدُ فِي الأَشْعَارِ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ حماد الراوية خمس وخمسين ومائة، وقيل: سنة ست.

220 - ع: علي بن المبارك الهنائي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - ع: علي بْن الْمُبَارَك الهُنَائيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يحيى بْن أَبِي كثير، ومحمد بْن واسع، وعبد العزيز بْن صهيب، وأيوب،
وَعَنْهُ: ابْن علية، ويحيى القطان، ووكيع، ومسلم، وعثمان بْن عمر بْن فارس، وعدّة.
وثّقه أَبُو داود وغيره.

316 - مبارك بن حسان السلمي البصري، ثم المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - مبارك بْن حسَّان السُّلميُّ البَصْرِيُّ، ثُمَّ المكيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، وعطاء بْن أَبِي رباح، ونافع،
وَعَنْهُ: وكيع، وعبيد الله بْن موسى، وموسى بْن إسماعيل، وجماعة.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. -[191]-
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثقة.
وقال أَبُو داود: منكر الحديث.

317 - مبارك بن مجاهد، أبو الأزهر المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - مبارك بْن مُجاهد، أَبُو الأزهر المروزيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: العلاء بْن عَبْد الرحمن، وأيوب بْن أَبِي العوجاء،
وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن عَبْد الله الدَّشْتَكيّ، وعبد العزيز بْن أَبِي رزمة.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا.
وقال قتيبة: قدري ضعيف جدا.
قِيلَ: مات سنة ستين ومائة.

337 - د ت ق: مبارك بن فضالة بن أبي أمية، أبو فضالة القرشي، العدوي، مولاهم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - د ت ق: مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، أَبُو فَضَالَةَ الْقُرَشِيُّ، الْعَدَوِيُّ، مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الكبار، رأى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي،
وَرَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَعَفَّانُ، وَمُسْلِمٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَسَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ يُحْسِنُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: شَدِيدُ التَّدْلِيسِ، فَإِذَا قَالَ: حَدَّثَنَا، فَهُوَ ثَبْتٌ.
وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ.
وَكَانَ عَفَّانُ يَرْفَعُهُ، وَيُوَثِّقُهُ، وَقَالَ: كَانَ مِنَ النُّسَّاكِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -.
وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ ".
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْهُ فَقَالَ: هُوَ مِثْلُ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ فِي الضَّعْفِ.
وَقَالَ حَجَّاجٌ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ وَالرَّبِيعِ، فقال: مبارك أحب إلي منه.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: لم نكتب لمبارك إلا ما قَالَ فِيهِ: سَمِعْتُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْمَرُّوذِيّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: مَا رَوَى مُبَارَكٌ عَنِ -[489]- الْحَسَنِ، يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ مُبَارَكٌ: جَالَسْتُ الْحَسَنَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: قَدَرِيٌّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مُسْتَقِيمَةٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ، وَأَبُو حَاتِمٍ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ.
وَذَكَرَ الْخَطِيبُ أَنَّ مُبَارَكًا قَدِمَ عَلَى الْمَنْصُورِ بِبَغْدَادَ، وَأَنَّهُ سَمِعَ مِنْ نَصْرِ بْنِ رَاشِدٍ فِي سَنَةِ مِائَةٍ، وَكَانَ جَدُّهُ أَبُو أُمَيَّةَ مَوْلًى لِعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَكَانَ قد أدَّى كِتَابَتِهِ، وَأَطْلَقَ لَهُ عُمَرُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بن المؤيد قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بن أحمد الطرائفي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد المعدل، قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثنا جعفر بن محمد القاضي، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حدثنا الْحَسَنُ، فِي هَذِهِ الآيَةِ: " أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ "، قَالَ: هُوَ الْمُنَافِقُ لا يَهْوَى شَيْئًا إِلا رَكِبَهُ.
قَالَ خَلِيفَةُ، وَحَجَّاجٌ الأَعْوَرُ، وَغَيْرُهُمَا: مَاتَ مُبَارَكٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: سَنَةَ خَمْسٍ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: سَنَةَ سِتٍّ.

244 - ق: مبارك بن سحيم البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - ق: مبارك بن سحيم البصري [الوفاة: 171 - 180 ه]
لَهُ نُسْخَةٌ عَنْ مَوْلاهُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ،
رَوَى عَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ أَبِي سَمِينَةَ، وَحَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. -[731]-
وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَهُوَ هَالِكٌ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مَا أَعْرِفُ لَهُ حَدِيثًا صَحِيحًا.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: عَرَضْتُ عَلَى أَبِي أَحَادِيثَ مُبَارَكِ بْنِ سُحَيْمٍ الَّتِي حدثنا بِهَا سُوَيْدٌ، فَأَنْكَرَهَا وَلَمْ يَحْمَدْهُ، وَأَظُنُّهُ قَالَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
الْعُقَيْلِيُّ: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا علي بن الحسين الدرهمي، قال: حدثنا مُبَارَكٌ أَبُو سُحَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " ما من فئتين مُسْلِمَتَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا إِلا كَانَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ".

245 - د ت: مبارك بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الرحمن الكوفي الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - د ت: مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو سُفْيَانَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَخِيهِ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، وَمُوسَى الْجُهَنِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ مُطَيَّنٌ: مَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت