|
البخيل:[في الانكليزية] Miserly (stingy)[ في الفرنسية] Avare بالفتح والخاء المعجمة في اللغة الفارسية «نابخشنده» وقد ذكر في مجمع السلوك: البخيل هو الممتنع عن أداء الحقوق الواجبة كالزكاة والنفقات وغيرها. ويقول بعضهم: البخيل هو الذي لا يعطي أحدا من ماله. ويقول العارفون:البخيل هو من لا يعطي روحه للحق.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ربّنا يتمم بخيرالجذر: ت م م
مثال: ربّنا يُتَمم بخيرالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع التعبير على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -ربّنا يُتَمم بخير [فصيحة]-يُتَمّم ربنا بخير [فصيحة] التعليق: «ربنا يتمم بخير» من التعابير الفصيحة الشائعة في لغة العامة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فلان .... فإنَّه بخيل
مثال: فلان وإن كان غنيًّا فإنَّه بخيلالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في استعمال «الفاء». الصواب والرتبة: -فلانٌ بخيل وإن كان غنيًّا [فصيحة]-فلانٌ وإن كان غنيًّا فإنَّه بخيل [صحيحة] التعليق: تجوز زيادة «الفاء» في خبر المبتدأ غير الدال على العموم إذا توهم وقوعها في جواب الشرط، كما قال الشاعر (وهو جاهلي):وإني وإن كنت ابن سيِّد عامر وفي السر منها والصريح المهذبفما سوَّدتني عامرٌ عن وراثةٍ أبى اللهُ أن أسمو بأمٍّ ولا أب |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كُلُّ عام وأنتم بخيرالجذر:
مثال: كُلُّ عام وأنتم بخيرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الواو مقحمة بين المبتدأ والخبر. الصواب والرتبة: -كُلَّ عام أنتم بخير [فصيحة]-كُلُّ عام وأنتم بخير [صحيحة] التعليق: المثال الأول متفق على فصاحته، على أن تنصب «كلّ» على الظرفيّة والجملة بعدها مبتدأ وخبره. أما المثال الثاني فقد أجازه مجمع اللغة المصري على أن يكون «كلّ عام» مبتدأ حذف خبره، والتقدير: كلّ عام مقبل وأنتم بخير، والواو حالية، والجملة بعدها حال. |
سير أعلام النبلاء
|
3446- ابن بُخَيْت 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الثِّقَةُ المُحَدِّثُ, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَلَفِ بنِ بُخَيْت العُكْبَري البَغْدَادِيُّ الدَّقَّاقُ. حدَّث عَنْ: خَلَفِ بنِ عَمْرٍو العُكْبَرِيّ صَاحبِ الحُمَيْدِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرِ الطَّبَرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ صَالِحِ بنِ ذَرِيْحٍ العُكْبَري، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُوْسَى الحَاسِبِ, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي دَاوُدَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ العُمَرِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدَانَ البَجَلِيِّ، وَسُلَيْمَانَ بنِ دَاوُدَ بنِ كَثِيْرٍ البَاهِلِيِّ، وَخَالِدِ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارِ صَاحبِ ابْنِ مَعِيْنٍ, وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ، وَغَيْرِهِم. وَلَهُ جُزءٌ مَشْهورٌ طَبَرْزَدي. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ بَرهَانَ الغزَّالُ, وأبو إسحاق البرمكي, وجماعة. وثَّقه الخَطِيْبُ وَقَالَ: مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَغَيْرُهُ إِجَازَةً, قَالُوا: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الحريرِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ البَرْمكِيُّ سَنَةَ 445, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ بُخِيْتٍ, حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العُمَرِيُّ, حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ, حَدَّثَنَا ابنُ إِدْرِيْسَ, عَنْ عُبَيْدُ اللهِ, عَنْ نَافِعٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ: "أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جَلَدَ وغَرَّبَ، وأنَّ أَبَا بَكْرٍ جَلَدَ وغَرَّبَ, وَجَلَدَ عُمَرُ وغَرَّبَ"2. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 461"، والعبر "2/ 363"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 79". 2 صحيح: أخرجه الترمذي "1438"، والحاكم "4/ 369"، والبيهقي "8/ 223"، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. |
سير أعلام النبلاء
|
السبخي، الشهرستاني:
4993- السبخي 1: فَالشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ الزَّاهِدُ المُسْنِدُ، أَبُو طَاهِرٍ، محمد بن أبي بكر ابن عُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ السَّبَخِيُّ البَزْدَوِيُّ البُخَارِيُّ الصَّابُوْنِيُّ الحَنَفِيُّ. سَمِعَ فِي صِبَاهُ مِنَ المُعَمَّر عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْرِيِّ الوَرْكِيِّ وَجَمَاعَةٍ، وَصحب الزَّاهِد يُوْسُف بن أَيُّوْبَ. حَدَّثَ عَنْهُ السَّمْعَانِيّ وَابْنه أَبُو المُظَفَّرِ. مَاتَ بِبُخَارَى، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. كَتَبته لِلتَّمْيِيْزِ، فُكُلٌّ مِنَ السِّنْجِيِّ وَالسَّبَخِي مِنْ مشايخ أبي المظفر السمعاني ووالده. 4994- الشهرستاني 2: الأَفْضَلُ مُحَمَّد بن عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ أَحْمَدَ الشهرستاني، أبو الفتح، شَيْخ أَهْل الكَلاَم وَالحِكْمَة، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. بَرَعَ فِي الفِقْه عَلَى الإِمَامِ أَحْمَد الخوَافِي الشَّافِعِيّ، وَقرَأَ الأُصُوْل عَلَى أَبِي نَصْرٍ بنِ القُشَيْرِيّ، وَعَلَى أَبِي القَاسِمِ الأَنْصَارِيّ. وَصَنَّفَ كِتَاب "نِهَايَة الإِقدَام"، وَكِتَاب "المِلَلِ وَالنِّحَلِ". وَكَانَ كَثِيْرَ المَحْفُوْظ، قَوِيّ الفَهْم، مليح الْوَعْظ. سَمِعَ بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ الأَخْرَم. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْوَ، وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. ثُمَّ قَالَ: غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ مُتَّهَماً بِالمَيْلِ إِلَى أَهْلِ القِلاعِ والدعوة إليهم، والنصرة لطاماتهم. وَقَالَ فِي "التّحبِير": هُوَ مِنْ أَهْلِ شَهْرَسْتَانَه، كَانَ إِمَاماً أُصُوْلياً، عَارِفاً بِالأَدب وَبِالعُلُوْم المهجورَة. قَالَ: وَهُوَ مُتَّهَم بِالإِلْحَاد، غَالٍ فِي التَّشَيُّع. وَقَالَ ابْنُ أَرْسَلاَن فِي "تَارِيخ خُوَارِزْم": عَالِم كيس مُتَفَنِّن، وَلَوْلاَ مَيْلُهُ إِلَى أَهْلِ الإِلْحَادِ وَتَخَبُّطُهُ فِي الاعْتِقَاد، لَكَانَ هُوَ الإِمَامَ، وَكَثِيْراً مَا كُنَّا نَتعجب مِنْ وُفور فَضله كَيْفَ مَالَ إِلَى شَيْءٍ لاَ أَصل لَهُ?! نَعُوذ بِاللهِ مِنَ الخذلاَن، وَلَيْسَ ذَلِكَ إلَّا لإِعرَاضه عَنْ علم الشَّرْع، وَاشتغَاله بظُلُمَاتِ الفَلْسَفَة، وَقَدْ كَانَتْ بَيْنَنَا مُحَاورَات، فَكَيْفَ يُبَالِغ فِي نُصْرَة مَذَاهِب الفَلاَسِفَة وَالذَّبّ عَنْهُم، حضَرتُ وَعظَه مَرَّات، فَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ قَالَ اللهُ وَلاَ قَالَ رَسُوْله، سَأَله يَوْماً سَائِل، فَقَالَ: سَائِر العُلَمَاء يذكرُوْنَ فِي مَجَالِسِهِم المَسَائِلَ الشرعيَة، وَيُجِيبُوْنَ عَنْهَا بِقَوْلِ أَبِي حَنِيْفَةَ وَالشَّافِعِيِّ، وَأَنْت لاَ تَفْعَل ذَلِكَ?! فَقَالَ: مَثَلِي وَمَثَلُكُم كَمثلِ بَنِي إِسْرَائِيْلَ يَأْتيهُم المَنُّ وَالسلوَى، فَسَأَلُوا الثُّومَ وَالبصل ... إِلَى أَنْ قَالَ ابْنُ أَرْسَلاَن: مَاتَ بِشَهْرَسْتَانَةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ: وَقَدْ حَجَّ سَنَة عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَوعظ بِبَغْدَادَ. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "2/ 99"، وتبصير المنتبه "2/ 719". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 611"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1313"، ولسان الميزان "5/ 263-264"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 305"، وشذرات الذهب "4/ 149". |
سير أعلام النبلاء
|
السبخي، الشهرستاني:
4993- السبخي 1: فَالشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ الزَّاهِدُ المُسْنِدُ، أَبُو طَاهِرٍ، محمد بن أبي بكر ابن عُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ السَّبَخِيُّ البَزْدَوِيُّ البُخَارِيُّ الصَّابُوْنِيُّ الحَنَفِيُّ. سَمِعَ فِي صِبَاهُ مِنَ المُعَمَّر عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْرِيِّ الوَرْكِيِّ وَجَمَاعَةٍ، وَصحب الزَّاهِد يُوْسُف بن أَيُّوْبَ. حَدَّثَ عَنْهُ السَّمْعَانِيّ وَابْنه أَبُو المُظَفَّرِ. مَاتَ بِبُخَارَى، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. كَتَبته لِلتَّمْيِيْزِ، فُكُلٌّ مِنَ السِّنْجِيِّ وَالسَّبَخِي مِنْ مشايخ أبي المظفر السمعاني ووالده. 4994- الشهرستاني 2: الأَفْضَلُ مُحَمَّد بن عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ أَحْمَدَ الشهرستاني، أبو الفتح، شَيْخ أَهْل الكَلاَم وَالحِكْمَة، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. بَرَعَ فِي الفِقْه عَلَى الإِمَامِ أَحْمَد الخوَافِي الشَّافِعِيّ، وَقرَأَ الأُصُوْل عَلَى أَبِي نَصْرٍ بنِ القُشَيْرِيّ، وَعَلَى أَبِي القَاسِمِ الأَنْصَارِيّ. وَصَنَّفَ كِتَاب "نِهَايَة الإِقدَام"، وَكِتَاب "المِلَلِ وَالنِّحَلِ". وَكَانَ كَثِيْرَ المَحْفُوْظ، قَوِيّ الفَهْم، مليح الْوَعْظ. سَمِعَ بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ الأَخْرَم. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْوَ، وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. ثُمَّ قَالَ: غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ مُتَّهَماً بِالمَيْلِ إِلَى أَهْلِ القِلاعِ والدعوة إليهم، والنصرة لطاماتهم. وَقَالَ فِي "التّحبِير": هُوَ مِنْ أَهْلِ شَهْرَسْتَانَه، كَانَ إِمَاماً أُصُوْلياً، عَارِفاً بِالأَدب وَبِالعُلُوْم المهجورَة. قَالَ: وَهُوَ مُتَّهَم بِالإِلْحَاد، غَالٍ فِي التَّشَيُّع. وَقَالَ ابْنُ أَرْسَلاَن فِي "تَارِيخ خُوَارِزْم": عَالِم كيس مُتَفَنِّن، وَلَوْلاَ مَيْلُهُ إِلَى أَهْلِ الإِلْحَادِ وَتَخَبُّطُهُ فِي الاعْتِقَاد، لَكَانَ هُوَ الإِمَامَ، وَكَثِيْراً مَا كُنَّا نَتعجب مِنْ وُفور فَضله كَيْفَ مَالَ إِلَى شَيْءٍ لاَ أَصل لَهُ?! نَعُوذ بِاللهِ مِنَ الخذلاَن، وَلَيْسَ ذَلِكَ إلَّا لإِعرَاضه عَنْ علم الشَّرْع، وَاشتغَاله بظُلُمَاتِ الفَلْسَفَة، وَقَدْ كَانَتْ بَيْنَنَا مُحَاورَات، فَكَيْفَ يُبَالِغ فِي نُصْرَة مَذَاهِب الفَلاَسِفَة وَالذَّبّ عَنْهُم، حضَرتُ وَعظَه مَرَّات، فَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ قَالَ اللهُ وَلاَ قَالَ رَسُوْله، سَأَله يَوْماً سَائِل، فَقَالَ: سَائِر العُلَمَاء يذكرُوْنَ فِي مَجَالِسِهِم المَسَائِلَ الشرعيَة، وَيُجِيبُوْنَ عَنْهَا بِقَوْلِ أَبِي حَنِيْفَةَ وَالشَّافِعِيِّ، وَأَنْت لاَ تَفْعَل ذَلِكَ?! فَقَالَ: مَثَلِي وَمَثَلُكُم كَمثلِ بَنِي إِسْرَائِيْلَ يَأْتيهُم المَنُّ وَالسلوَى، فَسَأَلُوا الثُّومَ وَالبصل ... إِلَى أَنْ قَالَ ابْنُ أَرْسَلاَن: مَاتَ بِشَهْرَسْتَانَةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ: وَقَدْ حَجَّ سَنَة عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَوعظ بِبَغْدَادَ. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "2/ 99"، وتبصير المنتبه "2/ 719". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 611"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1313"، ولسان الميزان "5/ 263-264"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 305"، وشذرات الذهب "4/ 149". |
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن علي، ويعرف بالسَبخي.
ولد: سنة (265 هـ) خمس وستين ومائتيتن. من مشايخه: أبو محمّد عبد الله الأموي وغيره. كلام العلماء فيه: * مشاهير التونسيين: "ولد أعمى وأدرك رجال سحنون وأخذ عنهم، كان عالمًا بالنحو واللغة وعلوم القرآن وانتفع به خلق من الناس" أ. هـ. * تراجم المؤلفين التونسيين: "اشتهر بالعربية والنحو وفتح مكتبًا قصده صغار الطلبة وكبارهم ودرسوا عليه وتخرج عليه أجيال، وقد طال عمره" أ. هـ. وفاته: سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة. من مصنفاته: "أقيسة الأفعال" كتاب كبير على طريق الأمالي جمعه بعض تلاميذه. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ترتيب أوصاف البخيل.
يقال: رَجُل بخيل، ثُمَّ مُسُك إِذا كانَ شَدِيدَ الإمْسَاكِ لِمالِهِ, ثُمَّ لَحِز إذا كان ضَيِّقَ النَّفْسِ شَدِيدَ البُخْلِ, ثُمّ شَحيحٌ إِذا كانَ مَعَ شِدَةِ بُخْلِهِ حَرِيصاً, ثُمَّ فاحِشٌ إذا كانَ متشدِّداً في بُخْلِهِ، ثُمّ حِلِزٌّ إذا كانَ في نهايَةِ البُخْلِ (¬1).. ¬_________. (¬1) انظر ((فقه اللغة)) للثعالبي (ص111). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْبَخِيلَةُ مِنْ مَسَائِل الْعَوْل فِي الْمِيرَاثِ، سُمِّيَتْ بَخِيلَةً؛ لأَِنَّهَا أَقَل الأُْصُول عَوْلاً. وَتُسَمَّى (الْمِنْبَرِيَّةَ) لأَِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِل عَنْهَا عَلَى الْمِنْبَرِ. وَهِيَ مِنْ سِهَامِ الْفَرَائِضِ الَّتِي تَعُول، وَتَأْتِي فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يَعُول فِيهِمَا أَصْل أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ إِلَى سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ. 2 - الْمَسْأَلَةُ الأُْولَى: هِيَ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا نِصْفٌ وَثُمُنٌ وَثَلاَثَةُ أَسْدَاسٍ، كَزَوْجَةٍ وَبِنْتٍ وَأَبَوَيْنِ وَبِنْتِ ابْنٍ، فَلِلزَّوْجَةِ الثُّمُنُ، وَلِلْبِنْتِ النِّصْفُ، وَلِبِنْتِ الاِبْنِ السُّدُسُ، وَلِلأَْبَوَيْنِ السُّدُسَانِ. 3 - الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: هِيَ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا مَعَ الثُّمُنِ ثُلُثَانِ وَسُدُسَانِ، كَزَوْجَةٍ وَبِنْتَيْنِ وَأَبَوَيْنِ، فَلِلزَّوْجَةِ الثُّمُنُ، وَلِلْبِنْتَيْنِ الثُّلُثَانِ، وَلِلأَْبَوَيْنِ السُّدُسَانِ، وَمَجْمُوعُهَا مِنَ الأَْرْبَعَةِ وَالْعِشْرِينَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ. وَكُلٌّ مِنْ هَاتَيْنِ الْمَسْأَلَتَيْنِ تُسَمَّى الْبَخِيلَةَ لِقِلَّةِ عَوْلِهَا؛ لأَِنَّهَا تَعُول مَرَّةً وَاحِدَةً. وَالْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ تُسَمَّى أَيْضًا (الْمِنْبَرِيَّةَ) لأَِنَّ عَلِيًّا سُئِل عَنْهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَأَجَابَ (1) . وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ (الإِْرْثُ) عِنْدَ الْكَلاَمِ عَنِ الْعَوْل. __________ (1) ابن عابدين 5 / 502، وحاشية الدسوقي 4 / 465، وقليوبي وعميرة 3 / 152، والمغني 6 / 192 ط السعودية، والعذب الفائض ص 170 ط مصطفى الحلبي. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فضل من جهز غازياً أو خَلَفَهُ بخير:
عن زيد بن خالد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازياً في سبيل الله بخير فقد غزا)). متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2843)، واللفظ له، ومسلم برقم (1895). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - ت ق: فَرْقَدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّبَخِيُّ، أَبُو يَعْقُوبَ الْبَصْرِيُّ الْحَائِكُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الْعُبَّادِ الأَعْلامُ. عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَهَمَّامُ، وَصَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. قُلْتُ: لَهُ قَصَصٌ وَمَوَاعِظُ. رَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ فَرْقَدٍ قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أُمَّهَاتُ الْخَطَايَا ثَلاثٌ أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ: الْكِبْرُ، وَالْحَسَدُ، وَالْحِرْصُ. وَرَوَى عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دُعِيَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيّ إِلَى طَعَامٍ، فَنَظَرَ إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيُّ وعليه جبة صوف، فقال: يا فرقد، لو شَهِدْتَ الْمَوْقِفَ لَخَرَقْتَ ثِيَابَكَ مِمَّا تَرَى مِنْ عَفْوِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. -[481]- وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ في " الزهد ": حدثني أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت فرقدا السَّبَخِيَّ يَقُولُ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ، وَمَنْ جَالَسَ غَنِيًّا فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَشَكَاهَا إِلَى النَّاسِ فَكَأَنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - ت ق: فَرْقَدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّبَخِيُّ مِنْ سَبَخَةِ الْبَصْرَةِ. وَقِيلَ: مِنْ سَبَخَةِ الْكُوفَةِ. أَبُو يَعْقُوبَ النَّسَّاجُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْعُبَّادِ رَوَى عَنْ: أَنَسٍ وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ: هَمَّامٌ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ يَحْيَى: ثِقَةٌ. وقال الدارقطني، وغيره: ضعيف. وقال الْبُخَارِيُّ: فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرُ. رُوِيَ أَنَّ الْحَسَنَ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ فَنَظَرَ إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ - وعليه جبة صوف - فقال: يا فرقد لو شَهِدْتَ الْمَوْقِفَ لَخَرَقْتَ ثِيَابَكَ مِمَّا تَرَى مِنْ عَفْوِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -. وَعَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ: الْكِبْرُ وَالْحَسَدُ وَالْحِرْصُ. قِيلَ: إِنَّ فَرْقَدًا تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ بِالْبَصْرَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - سهل بن نصر المطبخيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حمّاد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وخَلَف بن خليفة. وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وآخرون. ما علمت فيه مقالا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - ن: زكريا بن يَحْيَى بن إياس بن سَلَمَةَ، أَبُو عبد الرحمن السِّجْزِيُّ الحَافِظ، نزيل دمشق، ويُعرف بخياط السنة. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[752]-
سَمِعَ: قُتَيْبَة، وشيبان بن فَرُّوخ، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَبِشْر بن الوليد، وحكيم بن سيف الرَّقِّيّ، وصفوان بن صالح المؤذن، وطبقتهم. وَعَنْهُ: النسائي فأكثر، وابن جوصا، وَمحمد بن إِبْرَاهِيم بن زوزان، وأبو علي بن هارون، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة. وثقه النسائي، وغيره. مولده سنة خمسٍ وتسعين ومائة. وَتُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين عن أربعٍ وتسعين سنة. قَالَ الحَافِظ عبد الغني بن سَعِيد: كَانَ ثقة حافظًا حدثنا عنه إسحاق، وأحمد ابنا إبراهيم بن الحداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - محمد بن عبد الله بن خَلَف بن بخيت، أبو بكر العُكْبَري الدّقّاق. [المتوفى: 372 هـ]
سكن بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: خلف بن عمرو العُكْبَري، وجعفر الفِرْيابي، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن محمد الباغندي، وجماعة. وله جُزْء عالٍ عند أصحاب ابن طَبَرْزد. رَوَى عَنْهُ: عبد الوهاب بن برهان، وإبراهيم بن عمر البرمكي، وجماعة. ووثّقه الخطيب. تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - أحمد بن الحسين ابن الشيخ أبي بكر محمد بن عبد الله بن بخيت، أبو الحسن المصري البغدادي. [المتوفى: 448 هـ]
سمع جده. قال الخطيب: كتبنا عنه، وسمّع لنفسِه في بعض الأجزاء. مات في المُحرَّم وهو في عَشْر التِّسعين. وحدَّث عنه شُجاع الذَهليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - أحمد بن يحيى بن محمد، أبو سعْد بن أبي الفَرَج الشّيرازيّ الواعظ، المعروف بابن المطبخيّ. [المتوفى: 487 هـ]
له مسجد كبير بدرب القيّار يُعرف به. سمع أبا الحَسَن بن مَخْلَد، وأبا القاسم بن بشران. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ. كذا قال ابن النّجّار. وقال ابن السَّمَرْقَنْديّ: سألته عن مولده، فقال: سنة ثمان عشرة وأربعمائة. قلت: فتبين أنه لم يدرك السماع من ابن مَخْلَد. قال شجاع الذُّهْليّ: تُوُفّي في شوال سنة سبع وثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن عثمان بْن محمد، أبو طاهر السبخي، البزدوي الْبُخَارِيّ الصّابونيّ الفقيه الزَّاهد. [المتوفى: 555 هـ]
سمّعه أَبُوهُ بقرية وَرْكى أجزاء من الإمام المعمّر أبي مُحَمَّد عَبْد الواحد بْن عَبْد الرَّحْمَن الزُّبَيْريّ. وسمع القاضي: أَبَا اليُسْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الحسين البزدوي، وعلي بن أحمد بن خذام، وأبا صادق أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الزَّنْدي، وجماعة. وُلِدَ بعد الثمانين وأربع مائة. وكان فقيهًا صالحًا صحِب يُوسُف الهَمَذانِيّ الزَّاهد، وإبراهيم الصّفّار الزَّاهد واختصَّ به. روى عَنْهُ أبو سَعْد السمعاني، وأثنى عليه، وولده عبد الرحيم، توفي في جمادى الأولى ببخارى. قلت: ومن شيوخ السَّمْعانيّ وابنه: أبو طاهر مُحَمَّد بْن أبي بكر السنجي -[105]- المروزي المؤذن يشتبه بأبي طاهر مُحَمَّد بْن أبي بَكْر السَّبَخيّ هذا، فينبغي أنّ يُتَفَطَّنَ له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عِيسَى، أبو العبّاس الدَّارقَزَّيّ، المعروف بابن البخيل. [المتوفى: 596 هـ]
سمع أَبَا المواهب بْن مُلوك، وأبا غالب ابن البناء، والقاضي أَبَا بَكْر، وغيرهم. روى عَنْهُ النّجيب عَبْد اللّطيف. وأجاز لابن أَبِي الخير، وأبي الْحَسَن عليّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد ابن البخاريّ، تنكّس من داره فمات فِي تاسع ذي القعدة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
تعرب كالتالي: «كلّ»: مبتدأ مرفوع، «عام»: مضاف إليه مجرور. والخبر محذوف تقديره: قادم. «وأنتم»: الواو حاليّة، وأنتم ضمير مبني في محل رفع مبتدأ. «بخير»: جار ومجرور والجار متعلق بخبر محذوف تقديره: موجودون. وجملة «أنتم بخير» في محل نصب حال. ويجوز القول: «كلّ عام وأنتم بخير» فتكون «كلّ» نائب ظرف منصوبا بالفتحة الظاهرة، وتكون جملة «وأنتم بخير» استئنافيّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب المستغيثين بخير الأنام
لابن النعمان، أبي عبد الله: محمد بن موسى بن النعمان التلمساني، المرسي. المتوفى: سنة 683. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف اللثام، عن وجه المشبهين بخير الأنام
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي. أوله: (الحمد لله الذي لا يشبه بشيء ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصباح الظلام، في المستغيثين بخير الأنام، في اليقظة والمنام
لأبي الربيع: سليمان بن موسى الكلاعي. المتوفى: سنة 634، أربع وثلاثين وستمائة. وللشَّيخ، أبي عبد الله، شمس الدين: محمد بن موسى بن النعمان المراكشي، المزالي، الهنتاتي، التلمساني، الفارسي، المالكي. المتوفى: سنة 683، ثلاث وثمانين وستمائة. ذكره السيوطي في (أنوار الحلك) . أوَّله: (الحمد لله المجيب دعاء ... الخ) . ذكر فيه: أنه سبق جماعة من العلماء إلى جمع أخبار من استغاث بالله - تعالى - في الأزمات، ولجأ إليه عند الطلبات، فبلغه الله - تعالى - طلبه، وفرج عنه كربته، وشدته. فجمع في ذلك: الإمام: أبو بكر بن أبي الدنيا. كتابا. وسمَّاه: (بكتاب الفرج، بعد الشدة) . وكتابا. سمَّاه: (بمجاب الدعوة) . وللإمام: التنوخي. في ذلك: كتاب كبير. سمَّاه: (بكتاب الفرج بعد الشدة) . ونسخ على منوالهما جماعة، منهم: الإمام، (2/ 1707) أبو الوليد: يونس بن عبد الله بن مغيث، محدِّث قرطبة، والقاضي بها. فألف كتابا. سمَّاه: (بكتاب المستصرخين بالله - سبحانه وتعالى - عند نزول البلاء) . وتلاه: الإمام، أبو القاسم: خلف بن عبد الملك بن بشكوال القرطبي. المتوفى: سنة 578، ثمان وسبعون وخمسمائة. بكتاب: (المستغيثين بالله - تعالى -) . فقصدت أن أذكر: ما وقع ممن استغاث بالنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولاذ به، لما قفلنا مع الحاج، سنة 639، تسع وثلاثين وستمائة، فألفت. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع جده، وعنه أبو غالب شجاع الذهلي، وقال: سمع لنفسه في شئ تسميعا طريا.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه ابن إسحاق.
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Avaricous البخيل
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
الشحيح البخيل Curmudgeon
|