|
وشج: وَشَجَتِ العُروقُ والأَغصان: اشْتَبَكَتْ، وكلُّ شيء يشتبك. وَشَجَ يَشِجُ وَشْجاً ووَشِيجاً، فهو واشِجٌ: تداخل وتَشابك والْتَفَّ؛ قال امرؤ القيس: إِلى عِرْقِ الثَّرَى وَشَجَتْ عُرُوقي، وهذا الموتُ يَسْلُبُني شَبابي والوَشِيجُ: شجر الرّماح، وقيل: هو ما نبت من القَنا والقَصَب معترضاً؛ وفي المحكم: مُلْتَفّاً دخل بعضُه بعضاً، وقيل: سمِّيت بذلك لأَنه تنبت عروقُها تحت الأَرض، وقيل: هي عامَّة الرِّماح واحدتها وَشِيجَةٌ، وقيل: هو من القَنا أَصْلَبُه؛ قال الشاعر: والقَراباتُ بيننا واشِجاتٌ، مُحْكَماتُ القُوَى بعَقْدٍ شَدِيدِ وفي حديث خُزَيْمَة: وأَفْنَتْ أُصُولَ الوَشِيج؛ قيل: هو ما التف من الشجر؛ أَراد أَن السنة أَفنت أُصولها إِذ لم يَبْقَ في الأَرض ثَرًى. والوَشِيجَة: عِرْق الشجر؛ قال عبيد بن الأَبرص: ولقد جَرَى لهُمُ، فلم يَتَعَيَّفُوا، تَيْسٌ قَعِيدٌ كالوَشِيجَةِ أَعْضَبُ شبه التيس من ضُمْرِه بها. والقَعِيدُ: ما مرَّ من الوحش من ورائك، فإِن جاء من قُدَّامك، فهو النَّطِيح والجَابِهُ، وإِن جاء من على يمينك، فهو السَّانِحُ، وإِن جاء من على يسارك، فهو البارِحُ؛ وقبله وهو أَوّل القصيدة: نُبِّئْتُ أَن بَنِي جَدِيلَةَ أَوْعَبُوا نُفَرَاءَ من سَلْمَى لنا، وتَكَتَّبُوا وصف قوماً خرجوا من عُقْرِ دارهم لحرب بني أَسد فاستقبلهم هذا التيس الأَعْضَبُ، وهو المكسور أَحد قرنيه، فلم يَتَعَيَّفُوا أَي لم يَزْجُروا فيعلموا أَن الدائرة عليهم، لأَن التيس الأَعضب أَتاهم من خلفهم يسوقهم ويطردهم، وشبه هذا التيس أَعني تيس الظباء بعرق شجرة لضُمْره. وأَوعَبوا: جمعوا. والنُّفَراء: جمع نَفِير. والوَشائِجُ: عروق الأُذنين، واحدتها وَشِيجَةٌ. والوَشِيجَةُ: لِيفٌ يُفْتَلُ ثم يُشْبَكُ بين خشبتين ينقل بهما البُرُّ المَحْصود، وكذلك ما أَشبهها من شبكة بين خشبتين، فهي وشيجة، مثل الكَسِيح ونحوه. النضر: وَشَجَ مَحْمِلَه إِذا شَبكه بِقِدٍّ أَو شَريط لئلا يسقط منه شيء. وفي حديث عليّ: وتمكنتْ من سُوَيْداءِ قُلُوبهم وَشِيجَةٌ خَيْفيَّة؛ الوشيجة: عرق الشجرة، وليف يفتل ثم يشدّ به ما يُحْمَلُ. ووَشِجَتِ العُرُوق والأَغصان: اشتبكت؛ ومنه حديث عليّ: ووَشَّجَ بينها وبين أَزواجها أَي خَلَطَ وأَلَّفَ، يقال وَشَّجَ الله بينهم تَوْشِيجاً. ورَحِمٌ واشِجةٌ ووَشِيجَةٌ: مشتبكة متصلة، الأَخيرة عن يعقوب؛ وأَنشد: تَمُتُّ بأَرْحامٍ، إِليكَ، وَشِيجَةٍ، ولا قُرْبَ بالأَرْحامِ، ما لم تُقَرَّب وقد وَشَجَتْ بك قرابةُ فلان، والاسم الوَشِيجُ، وقد وَشَّجَها الله تَوْشِيجاً. والواشِجة: الرَّحِمُ المشتبكة المتصلة. وقال الكسائي: لهم وَشِيجةٌ في قومهم ووَلِيجَة أَي حَشْوٌ. وأَمر مُوَشَّجٌ: مُداخَلٌ بعضُه في بعض مشتبِكٌ؛ قال الشاعر: حالاً بحالٍ يَصْرِفُ المُوَشَّجا ولقد وَشَجَتْ في قلبه أُمورٌ وهُمُومٌ، وعليه أَوشاجُ غُزُولٍ أَي أَلوان داخلة بعضها في بعض، يعني البرود فيها أَلوان الغُزُول. والوَشيجُ: ضَرْبٌ من النبات، وهو من الجَنْبَةِ؛ قال رؤبة: وملَّ مَرْعاها الوَشِيجَ البَرْوَقا
|
|
(وش ج)
وشَجَت الْعُرُوق والأغصان وَشْجاً، ووَشِجا: تداخلت وتشابكت والتفت، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: إِلَى عِرْق الثَّرَى وشَجت عُرُوقي...وَهَذَا المَوْتُ يَسْلُبُني شَبَابي والوَشِيج: مَا نبت من القناء الْقصب ملتفا. وَقيل: سميت بذلك لِأَنَّهُ تنْبت عروقها تَحت الأَرْض. وَقيل: هِيَ عَامَّة الرماح، واحدتها: وشيجة. والوَشِيجة: عرق الشَّجَرَة، قَالَ: وَلَقَد جرى لهمُ فَلم يتعيّفوا...تَيْس قَعِيدُ كالوشيجة أعْضَبُ شبه التيس من ضمره بهَا. والوشائج: عروق الْأُذُنَيْنِ، واحدتها: وشيجة.والوَشيجة: لِيف يفتل ثمَّ يشبك بَين خشبتين ينْقل بهَا الْبر المحصود، وَكَذَلِكَ مَا أشبههَا. ورحم واشجة، ووَشِيجة: مشتبكة مُتَّصِلَة، الْأَخِيرَة عَن يَعْقُوب، وَأنْشد: لَمُتُّ بأرحام إِلَيْك وَشِيجةٍ...وَلَا قُرب بالأرحام مَا لم تقرَّبِ وَقد وَشَجت. وَأمر مُوَشَّج: مدَاخِل مشتبك. وَعَلِيهِ أوشاجُ غزول: أَي ألوان دَاخِلَة بَعْضهَا فِي بعض، يَعْنِي البرود فِيهَا ألوان الغزول. والوَشِيجة: ضرب من النَّبَات وَهُوَ من الجنبة، قَالَ رؤبة: وملَّ مرعاها الوَشيج الخَزْبَقَا |
|
وشج
: ( {{الوَشِيجَةُ: عِرْقُ الشَّجَرةِ) ، قَالَ عَبِيدُ بن الأَبرصِ فِي قَوْمٍ خَرَجُوا من عُقْرِ دارِهم لحرْبِ بني أَسَدٍ فاستقبَلهم تَيْسٌ من الظِّباءِ: وَلَقَد جَرَى لهمُ فَلم يَتَعَيَّفُوا تَيْسٌ قَعيدٌ}} كالوَشيجةِ أَعْضَبُ الأَعضَبُ: المكسورُ أَحدِ قَرْنَيه. لم يَتَعيَّفُوا: لم يَزْجُروا فيَعْلَمُوا أَنّ الدَّائرةَ عَلَيْهِم، لأَن التَّيْسَ أَتاهُم من خَلْفِهم يَسوقُهم ويَطْرُدهم. والقَعيدُ: مَا مَرَّ من الوَحْش مِن وَرائك، فإِن جاءَ من قُدَّامك فَهُوَ النَّطِيحُ. شَبَّهَ هاذا التَّيْسَ بعِرْقِ الشَّجَرةِ، لضُمْرِه. (و) الوشيجةُ (: لِيفٌ يُفْتَل ويُشَدّ) ، وَفِي (الصّحاح) (ثمَّ يُشَدّ وَفِي بعض الأُمَّهَات: ثمَّ يُشْبَك (بَين خَشَبتينِ يُنْقَلُ فِيهَا) هاكذا بتأَنيث الضَّميرِ فِي النُّسخ، وَفِي (الصّحاح) : بهَا) ، وَفِي (اللِّسَان) : (بهما) البُرُّ (المَحْصود) ، وكذالك مَا أَشبَهها مِنْ شَبَكةٍ بَين خَشبتَيْنِ. فعلى مَا فِي نُسختنا و (الصّحاح) فإِنّ الضَّميرَ راجعٌ إِلى الوَشيجة، وعَلى مَا فِي (اللِّسان) فإِنه راجعٌ إِلى الخَشبتَيْنِ. (و) الوَشيجةُ (: ع، بعَقيقِ المَدِينةِ) ، ومثلُه فِي (المعجم) . (و) يُقَال: (هُم {{وَشِيجةُ القَوْمِ) : أَي (حَشْوُهم) ، وَهُوَ قولُ الكسائيِّ. ونَصُّه: لَهُم وَشِيجةٌ فِي قَوْمهم ووَليجةٌ، أَي حَشْوٌ. (و) من الْمجَاز: تَطاعَنوا بالوَشِيج: و (}} الوَشِيجُ: شَجَرُ الرِّماحِ) ، وَقيل:هُوَ مَا نَبَتَ مِن القَنَا والقَصَبِ مُعْتَرِضاً. وَفِي (الْمُحكم) : مُلْتَفًّا دَخَل بَعضُه بَعْضًا. وَقيل: سُمِّيتْ بذالك لأَنّه تَنبت عُروقُها تَحت الأَرضِ. وَقيل: هِيَ عامَّةُ الرِّماحِ، واحِدتُها وَشِيجَةٌ. وَقيل: هُوَ من القَنَا أَصْلَبُه. (و) من المَجاز: بَينهم واشِجةُ رَحِمٍ. {{ووَشَائِجُ النَّسَبِ،}} الوَشائجُ: جمْع {{الوَشِيجِ، وَهُوَ (اشْتِباكُ القَرَابةِ) والْتفافُها. (}} والواشِجَةُ) {{والوَشِيجَةُ: (الرَّحِمُ المُشْتبِكَةُ) المُتَّصلة، الأَخيرةُ عَن يَعقوبَ. وأَنشد: نَمُتُّ بأَرْحامٍ إِليكَ وَشِيجَةٍ وَلَا قُرْبَ بالأَرْحامِ مَا لمْ تُقرَّبِ (وَقد}} وَشَجَتْ بك قَرَابتُه تَشِجَ) ، بِالْكَسْرِ: أَي اشْتَبكَتْ والْتَفَّتْ، كاشْتباكِ العُروقِ والأَغصانِ. والاسمُ {{الوَشيجُ. (و) قد (}} وَشَّجَها اللَّهُ تَعَالَى) وَيُقَال أَيضاً: {{وَشَّجَ اللَّهُ بينَهم (}} تَوْشيجاً:) أَي أَلَّفَ وخَلَطَ. (و) عَن النَّضر: (وَشَجَ مَحْمِلَه) ، إِذا (شَبَّكَه بِقِد) ، بِالْكَسْرِ، (ونَحْوِه) كالشَّريط (لِئلاَّ يَسقُطَ مِنْهُ شَيْءٌ) . وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {{وَشَجَت العُرُوقُ والأَغصانُ: اشتبكَتْ وكلُّ شيءٍ يَشتبِك فقد}} وَشَجَ {{يَشِجُ}} وَشْجاً {{ووَشيجاً، فَهُوَ}} واشِجٌ: تَدَاخَلَ وتَشابَكَ والْتَفَّ. قَالَ امرُؤ الْقَيْس: إِلى عِرْقِ الثَّرَى {{وَشَجَتْ عُروقِي وهاذا المَوتُ يَسْلُبُني شَبَابِي وَفِي حَدِيث خُزَيْمةَ: (وأَفْنَتْ (أَصولَ) }} الوَشيجِ) قيل: هُوَ مَا الْتَفَّ من الشَّجر، أَرادَ أَنّ السَّنَةَ أَفنَتْ أُصولهَا إِذْ لمْ يَبْقَ فِي الأَرض ثَرًى. وأَمرٌ مُوشَّحٌ: مُداخَلٌ بعضُه فِي بعضٍ مُشْتَبِك. ! والوَشيجُ: عُروقُ القَصَبِ. وَعَلِيهِ أَوْشَاجُ غُزُولٍ: أَي أَلْوَانٌ داخِلَةٌ بعضُها فِي بعض، يَعْنِي البُرودَ فِيهَا أَلوانُ الغُزولِ.{{والوَشيج: ضَرْب من النَّبَات، وَهُوَ من الجَنْبَة. قَالَ رُؤبةُ: ومَلّ مَرْعاها}} الوشيجَ البَرْوَقَا وَمن المَجاز: {{وَشَجَتْ فِي قَلْبه أَمورٌ وهُمومٌ. }} ووَشِيجٌ: موضعٌ فِي بِلَاد العَرب قُرْبَ المَطالِي. وَقد ذكره شبيب بن البَرصاءِ فِي شعره. {{ووَشْجَى كسَكْرَى: رَكِيّ مَعْرُوف، هَكَذَا بِالْجِيم. }} ومِشيجان، بِالْكَسْرِ: من قُرى أَسْفَرايِينَ. والمَوْشِجُ كمَجْلِسٍ: قَريةٌ من اليَمن مَا بَين زَبيدَ والمُخَا، وَبهَا مقَامٌ يُنْسَب إِلى سيِّدنا عليَ رَضِي الله عَنهُ، يُزار ويُتبرَّك بِهِ. |
|
[وشج]الوشيجة: عرق الشجرة. وأنشد أبو عبيد:ولقد جرى لهم فلم يتعيفوا تيس قعيد كالوشيجة أعضب شبهه من ضمره بها. ووشجت العُروقُ والأغصان: اشتبكتْ. والواشِجَةُ: الرَحِمُ المُشْتَبِكَةُ. وقد وشَجَت بكَ قَرابةَ فلان. والاسم الوشيج. ووشجها الله توشيجاً. والوَشيجُ: شجرُ الرِماح. والوَشيجَةُ: ليفٌ يُفتل ثمَّ يُشَدُّ بين خشبتين، ينقل بها البرد المحصود وغيره.
|
|
[وشج]نه: فيه: وأفنت - أي السنة - أصول "الوشيج"، هو ما التف من الشجر، إذ لم يبق في الأرض ثرى. ومنه ح: وتمكنت من سويداء قلوبهم "وشيجة" خيفية، الوشيبجة: عرق الشجرة، وليف يفتل ثم يشد به ما يحمل، جمع وشيجة، ووشجت العروق والأغصان، اشتبكت. ومنه ح: "وشج" بينها وبين أزواجها، أي خلط وألف، من وشج الله بينهم توشيجًا.
|
|
وشَجَ يشِج، شِجْ، وَشْجًا ووشيجًا، فهو واشِج، والمفعول مَوشوج (للمتعدِّي)• وشَج الشَّيءُ: اشتبك وتداخل والتفّ "وشَجت الأغصان- وشَجت الهمومُ في قلبه".• وشَج قرابَتَه: شبَكَها ووصلها وربطها.
تواشجَ يتواشج، تواشُجًا، فهو مُتواشِج• تواشجت الأغصانُ: اشتبكت وتداخلت "تواشجت القرابات بين الأُسرتين- تواشجت الهمومُ في القلب". توشَّجَ يتوشَّج، توشُّجًا، فهو مُتوشِّج• توشَّجَت الأغصانُ: وشَجتْ، تشابكت والتفَّت "توشَّجت صلاتُ القرابة بينهم". وشَّجَ يوشِّج، توشيجًا، فهو مُوشِّج، والمفعول مُوشَّج (للمتعدِّي)• وشَّج فلانٌ بين القوم: خلط وألَّف "وشَّج بين العائلتين المتنازعتين".• وشَّج قرابَتَه: وَشَجَها؛ شبكها ووصلها. واشِجة [مفرد]:1 -صيغة المؤنَّث لفاعل وشَجَ.2 -قرابة متّصلة مشتبكة "بينهم واشجة رَحِم". وَشْج [مفرد]: مصدر وشَجَ. وشيج1 [مفرد]: مصدر وشَجَ. وشيج2 [جمع]: مف وشيجة:1 -رِماح "تطاعنوا بالوشيج".2 -ما نبت من القنا والقصب مُلْتَفًّا. وشيجة [مفرد]: ج وشائِجُ:1 -واشجة؛ قرابة متّصلة مشتبكة "رحم وشيجة".2 -رباط؛ علاقة "وشِيجة المحبَّة".3 -ليفيُفتل ثمّ يُشبك بين خشبتين يُنقل عليه البُرّ المحصود ونحوه.• وشيجة الأذن: عِرقها. |
|
و ش ج
وشجت العروق والأغصان تشج وشيجاً، ومنه: الوشيج: عروق القصب. قال زهير: وهل ينبت الخطيّ إلا وشيجه...ويغرس إلا في منابتها النخل ومن المجاز: بينهم واشجة رحم، ووشائج النسب. ووشج ما بينهم وتوشّج. قال: والقرابات بيننا واشجات...محكمات القوى بعقدٍ شديد وقال يصف نساءً: مصاصٌ لبابٌ لم تشب فيه أشبةٌ...وما وشجت فيه عروق الزعانف وتطاعنوا بالوشيج: بالرّماح. قال أوس: نبيح حمى ذي العزّ حين نريده...ونحمي حمانا بالوشيج المقوّم وقد وشجت في قلبي هموم. |
|
(وشج)الشَّيْء (يشج) وشجا ووشيجا تدَاخل وتشابك والتف يُقَال وشجت الْعُرُوق والأغصان ووشجت فِي قلبه أُمُور وهموم ووشجت بِهِ وَإِلَيْهِ قرَابَة فلَان ومحمله شبكه بقد أَو شريط أَو نَحْوهمَا لِئَلَّا يسْقط مِنْهُ شَيْء وقرابته شبكها وَوَصلهَا فَهُوَ واشج
(وشج) بَين الْقَوْم خلط وَألف وقرابته وشجها ومحمله وَشَجه |
|
وشج: وَشَجَتِ العُرُوْقُ والأغْصَانُ. وكُلُّ مُشْتَبِكٍ: واشِجٌ ووَشِيْجٌ. والوشِيْجُ من القَنَا: ما يَنْبُتُ مُعْترِضاً. وقَرَابَةٌ واشِجَةٌ ووَشِيْجَةٌ. وهُمْ وَشِيْجَةٌ: أي حِشْوَةٌ. والمُوَشَّجُ: الأمْرُ المُدَاخَلُ بَعْضُه في بَعْضٍ. ووَشَجَتْ في قَلْبِه هُمُوْمٌ. والوَشِيْجَةُ: لِيْفٌ يُفْتَلُ ثُمَّ يُشَدُّ بِيْنَ خَشَبَتَيْنِ. ونَبْتٌ يَتَسَطَّعُ على الأرْضِ. والأوْشَاجُ: غُزُوْلُ النَّسَاجِ.
|
|
وشج:
وشج: اسم المصدر وشوج (البربرية 36:1). توشج: = وشج (ابن الخطيب 23): وانتقل سلفه إلى مالقة فتوشجت لهم بها عروق وصاهروا إلى بيوتات نبيهة. وُشَّج = أُشَّق ووشَّق: نبات من أسمائه: قاتل نفسه (ابن البيطار 194:4). وقد وردت في وشَّق في الجزء الرابع ثم أحالها إلى الجزء الأول في أشّق (ولم ترد عند سونتيمر في مخطوطتي AB) . وشيج: وردت خطأً بالمفرد عند (فريتاج) مع إنها اسم جمع مفرده وشيجة: حراب، رماح (فوك) Lances ( عبّاد 160:3، البكري 5:143). وشيجة = وشيج وواشجة وشيجة رحم (فهرس المخطوطات، ليدن 4:227:1). |
|
(وَشَجَ)(هـ) فِي حَدِيثِ خُزَيمة «وأفْنَتْ أصُولَ الْوَشِيجِ» هُوَ مَا الْتَفَّ مِنَ الشَّجَر.أَرَادَ أنَّ السَّنَةَ أفْنَتْ أُصُولَهَا إِذْ لَمْ يَبْقَ فِي الْأَرْضِ ثَرىً.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «وتَمَكَّنت مِنْ سُوَيْداءِ قُلُوبهم وَشِيجَةُ خِيفَتِه » الْوَشِيجَةُ: عِرْق الشجَرة، ولِيفٌ يُفْتَل ثُمَّ يُشَدّ بِهِ مَا يُحْمَل. والْوَشِيجُ: جَمْع وَشِيجَة. ووَشَجَتِ العُرُوق والأغْصان، إِذَا اشْتَبَكَتْ.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «ووَشَّجَ بينَها وَبَيْنَ أزْواجِها» أَيْ خَلَط وألفَ. يُقال: وَشَّجَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ تَوْشِيجاً.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دارَةُ وشْجى:
بفتح الواو وقد تضم، قال المرّار: حيّ المنازل! هل من أهلها خبر ... بدور وشجى، سقى داراتها المطر وقال سماعة أو هذيل ابنه: لعمرك! إني، يوم أسفل عاقل ... ودارة وشجيّ الهوى، لتبوع |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نُوشَجَان:
بالضم ثم السكون، وشين معجمة، وجيم، وآخره نون: مدينة بفارس، عن السمعاني، قال ابن الفقيه: وبين طراز مدينة في تخوم الترك على نهر سيحون بما وراء النهر ونوشجان السفلى ثلاثة فراسخ وإلى نوشجان العليا، وهي أربع مدن كبار وأربع مدن صغار، سبعة عشر يوما للقوافل على المراعي وهي حدّ الصين، فأما لبريد الترك فثلاثة أيام، ومن نوشجان العليا إلى مدينة خاقان التغزغز مسيرة ثلاثة أشهر في قرى كبار ذات خصب ظاهر، وأهلها أتراك وفيهم مجوس يعبدون النار وفيهم زنادقة مانويّة، والملك في مدينة عظيمة لها اثنا عشر بابا من حديد، وأهلها زنادقة، وعن يسارها كيماك وأمامها الصين على ثلاثمائة فرسخ، ولملك التغزغز خيمة من ذهب على أعلى قصر تسع أن يدخلها مائة إنسان ترى من خمسة فراسخ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَشْجَى:
بالجيم، بوزن سكرى، وشجت العروق والأغصان وكل شيء يشتبك فهو واشج: ركيّ معروف، جاء به الأديبي كذا بالجيم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هَضْبُ وَشْجَى:
في ديار عمرو بن كلاب، قال الفأفأ ابن حبيب بن حيّان: وإني لأستسقي لوشجى وهضبها ... إذا هضب وشجى واجهتني مخارمه ذهاب الثريّا مرسلات تصيبه، ... ومن خير أنواء الربيع قوادمه |
|
وشج1 وَشَجَتِ العُرُوقُ والأَغْصَانُ The roots and branches became entangled together. (S.) b2: وَشَجَ, aor. ـِ inf. n. وَشْجٌ and وَشِيجٌ, It (anything) became entangled, intermixed, confused, or intricate. (TA.) b3: وَشَجَتْ فِى قَلْبِهِ أُمُورٌ وَهُمُومٌ (tropical:) Affairs, and griefs, or solicitudes, became perplexing in his heart. (TA.) b4: قَدْ وَشَجَتْ بِكَ قَرَابَةُ فُلَانٍ, aor. ـِ K,) (tropical:) The relationship of such a one to thee has become intricate; (S, K, TA;) like as the roots and branches of trees become intricate. (TA.) 2 وَشّج القَرَابَةَ, inf. n. تَوْشِيجٌ, (tropical:) He (God) made the relationship intricate. (S, K.) b2: وشّج اللّٰهُ بَيْنَهُمْ (tropical:) God joined and mixed them together. (TA.) b3: وشّج He laced together a مَحْمِل [or basket in which grapes are carried to the dryingplace] with a leather thong, or the like, (such as a شَرِيط, TA,) lest anything should fall from it. (K.) وَشِيجٌ Trees of which spears are made: (S, K:) or canes growing obliquely, or, as in the M, in an intricate manner: or the hardest of canes: or, as a coll. gen. n., (tropical:) spears; n. un. with ة: (TA:) [See also عِجْلَةٌ:] or, originally, the roots of canes: and afterwards applied to signify spears, themselves; so called because of their intermingling when meeting together. (Ham, p. 165.) b2: تَطَاعَنُوا بِالوَشِيجِ (tropical:) They thrust one another with the spears. (A.) b3: أَفْنَتِ السَّنَةُ الوَشِيجَ Drought destroyed the tangled trees, or their roots; no moisture remaining in the earth. (TA, from a trad.) b4: وَشِيجٌ The roots of the sinews. (TA.) b5: وَشِيجٌ (tropical:) Intricacy of relationship: (S, K:) pl. وَشَائِجُ. (TA.) Ex. بَيْنَهُمْ وَشَائِجُ النَّسَبِ There is an intricacy of relationship between them. (TA.) وَشِيجَةٌ The root (عِرْق) of a tree. (S, K.) b2: See وَاشِجَةٌ. b3: وَشِيجَةٌ [An implement made of] fibres of the palm tree (ليف) twisted, and then tied (or, as in some lexicons, attached in the manner of a net, TA,) between two pieces of wood, (or a net between two pieces of wood, TA,) upon which reaped wheat &c. are carried. (S, K.) وَاشِجٌ Anything entangled, intermixed, confused, or intricate. (TA.) وَاشِجَةٌ (S, K) and ↓ وَشِيجَةٌ (TA) (tropical:) Intricate relationship; or intricate uterine relationship; (S, K;) and close. (TA.) Ex. بَيْنَهُمْ وَاشِجَةُ رَحِمٍ Between them is an intricate and close relationship. (TA.) أَمْرٌ مُوَشَّجٌ An intricate, or a confused, affair. (TA.)
|
|
وشج
وَشَجَ a. [ يَشِجُ] (n. ac. وَشْج), Was interlaced; was complicated. b. Tied, bound on (load). وَشَّجَa. Complicated. b. see I (b) وَاْشِجَةa. Intricate, complicated (relationship). وَشِيْجa. Complicated relationship. b. Ash-wood. c. Lance. وَشِيْجَة (pl. وَشَاْئِجُ) a. Root; fibre, filament. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: المولى: علي قوشجي، وخواجة زاده
في مواضع. الأول: ما يتعلق بمد البحر، وجزره. والثاني: ما يتعلق بمقادير المنارات المرئية من البحر، من مساجد قسطنطينية. والثالث: ما يتعلق باعتراض على تعريف الدلالة اللفظية. جرى ذلك في السفينة، لما قدم المولى علي، واستقبله خواجة زاده، وكان إذ ذاك قاضيا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَشَجَ)الْوَاوُ وَالشِّينُ وَالْجِيمُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى اشْتِبَاكٍ وَتَدَاخُلٍ. يُقَالُ: وَشَجَتِ الْأَغْصَانُ. اشْتَبَكَتْ. وَكُلُّ شَيْءٍ اشْتَبَكَ فَهُوَ وَاشِجٌ. وَالْوَشِيجُ مِنَ الْقَنَا ; مَا نَبَتَ مِنَ الْأَرْضِ مُعْتَرِضًا، وَلَعَلَّ ذَلِكَ يَشْتَبِكُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
|
سير أعلام النبلاء
|
البلاذري، وابن دحيم، وشجاع:
3220- البَلَاذُرِيّ 1: الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ الوَاعِظُ, شَيْخُ الجَمَاعَةِ, أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الطُّوْسِيُّ البَلاَذُرِيُّ. سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْسِ، وَتَمِيمِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَافِظِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرَوَيْه, وَطَبَقَتِهِم. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: كَانَ أَوحَدَ عَصْرِهِ فِي الحِفْظِ وَالوَعْظِ, وَكَانَ شَيْخُنَا الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ وَمشَايخُنَا يَحْضروْنَ مَجْلِسَهُ, وَيَفْرَحُونَ بِمَا يَذْكُرُهُ عَلَى رءوس الملأِ مِنَ الأَسَانيدِ, وَلَمْ أَرَهُم قَطُّ غَمَزُوهُ فِي إِسْنَادٍ أَوِ اسْمٍ أَوْ حَدِيْثٍ. سَمِعَ جمَاعةً كَثِيْرَةً بِالعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ, وَخَرَّجَ صَحِيْحاً عَلَى وَضْعِ صَحِيْحِ مُسْلِمٍ, إِلَى أَنْ قَالَ: وَاسْتُشْهِدَ بِالطَّابَرَان، وَهِيَ مُرتَحَلُهُ مِنْ نَيْسَابُوْرَ, سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: كَانَ قَد انتخبَ عَلَى حَاجِبٍ الطُّوْسِيِّ وَغَيْرِهِ. وَهَذَا هُوَ البَلاَذُرِيُّ الصَّغِيْرُ, فأمَّا البَلاَذُرِيُّ الكَبِيْرُ فَهُوَ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى, صَاحبُ "التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ", حَافظٌ أَخبارِيٌّ عَلاَّمَةٌ, أَدْرَكَ عفَّان بنَ مُسْلِمٍ ومَنْ بَعْدَهُ, يُعَدُّ مِنْ طَبَقَةِ أَبِي دَاوُدَ صَاحبِ السُّنَنِ. 3221- ابْنُ دُحَيْم 2: الشَّيْخُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ الفَاضِلُ, محدِّث الكُوْفَةِ, أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دُحَيْم, الشَّيْبَانِيُّ الكُوْفِيُّ. سَمِعَ مِنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ العَبْسِيِّ القَصَّارِ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي العَنْبَسِ القَاضِي، وَأَبِي عَمْرٍو أَحْمَدَ بنِ غَرْزَةَ الغِفَارِيِّ وَجَمَاعَةٍ. حدَّث عَنْهُ الحَاكِمُ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدَوَيْه, وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الحِيْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خُشَيْشٍ التَّمِيْمِيُّ، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ الظَّفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ العَلَوِيُّ, وَزَيْدُ بنُ أَبِي هَاشِمٍ العَلَوِيُّ، وَالقَاضِي جَنَاحُ بنُ نَذِيْرٍ المُحَارِبِيُّ, وَعِدَّةٌ. وَحَدِيْثُهُ يَقَعُ فِي تَصَانِيْفِ البَيْهَقِيِّ, وَفِي الثَّقَفِيَّاتِ, وَكَانَ أَحَدَ الثِّقَاتِ. عَاشَ إِلَى سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَمَا وَجَدْتُ وَفَاتَهُ بَعْدُ, ثُمَّ وَجَدْتُ ابنَ حَمَّادٍ الكُوْفِيَّ ورَّخَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ أَنَّهُ حدَّث فِي آخِرِهَا, وَقَالَ: كَانَ صَالِحاً صَدُوْقاً, قَلِيْلَ المَعْرِفَةِ, وَسمَاعُهُ فِي كُتُبِ أَبِيهِ. 3222- شُجَاع 3: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ العَالِمُ الوَاعِظُ, مُسْنِدُ بَغْدَادَ فِي وَقْتِهِ, أَبُو الفَوَارِسِ شُجَاعُ بنُ جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ, الورَّاق. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنَادِيَّ, وَعباساً الدُّوْرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيَّ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ شَبِيْبٍ الرَّبَعِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ مُلاَعِبٍ, وَكَانَ آخِرَ مَنْ حدَّث مِنْ مَشَايِخِهِ. حدَّث عَنْهُ أَبُو حَفْصٍ الكتَّانِيُّ، وَهلاَلٌ الحفَّار, وَعَلِيُّ بنُ داود, وأبو علي شَاذَانَ. وعمَّر دَهْراً طَوِيْلاً. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وآخِرَ مَنْ رَوَى حَدِيْثَهُ عاليًا الشهاب الحجّار في جزء النجاد. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 350"، واللباب لابن الأثير "1/ 193"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 860"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 349". 2 ترجمته في العبر "2/ 293"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 334". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 253"، والعبر "2/ 298"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 22". |
|
المفسر: علي بن محمّد القوشجي (¬1)، علاء الدين الحنفي.
من مشايخه: قاضي زاده الرومي، والأمير ألغ بك وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فلكي رياضي مشارك في بعض العلوم، من فقهاء الحنفية أصله من سمرقند، كان أبوه من خدام ألغ بك أمير ما وراء النهر يحفظ له البزاة" أ. هـ. • قلت: ذكر صاحب الشقائق النعمانية قصة رحلته من بلاده إلى أن توفي، وهذه القصة غير محتوية على أمور تخص العقيدة أو الأخلاق أو غير ذلك. وفاته: سنة (879 هـ) تسع وسبعين وثمانين. من مصنفاته: "المحمدية" رسالة في الحساب، و "حاشية" على أوائل حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف في التفسير، و "جواهر التفسير" وهو تفسير الزهراوين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وقال حمّاد بن سلمة: أخبرنا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، فَقَالَ: يَا أُمَّ فُلَانٍ، انْظُرِي، أَيَّ طَرِيقٍ شِئْتِ قُومِي فِيهِ، حَتَّى أَقُومَ مَعَكِ، فَخَلَا مَعَهَا يُنَاجِيهَا، حَتَّى قضت حاجتها. أخرجه مسلم.
-باب هيبته وَجَلَالِهِ وَحُبِّهِ وَشَجَاعَتِهِ وَقُوَّتِهِ وَفَصَاحَتِهِ قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: إِنِّي لَأَضْرِبُ غُلَامًا لِي، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي: " اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ "، قَالَ: فَجَعَلْتُ لَا أَلْتَفِتُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَضَبِ، حَتَّى غَشِيَنِي، فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَقَعَ السَّوْطُ مِنْ يَدِي مِنْ هَيْبَتِهِ، فَقَالَ لِي: " وَاللَّهِ، لَلَّهُ أَقْدَرُ عليك منك من هَذَا "، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَضْرِبُ غُلَامًا لِي أَبَدًا. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ الله - تعالى -: " يا أيّها الّذين آمنوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ ". فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَغَيْرُهُ: لَا نُكَلِّمُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ. وَقَالَ - تَعَالَى -: " لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ". وَقَالَ - تَعَالَى -: " يا أيّها النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - محمد بن النُّوشَجان، أبو جعفر البَغْداديُّ السُّوَيْديّ الحافظ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
لُقّب بذلك لرحلته إلى سُوَيد بن عبد العزيز الدّمشقيّ. رَوَى عَنْهُ وَعَنْ: الدَّرَاوَرْديّ، والوليد بن مسلم، وطبقتهم. ومات قبل أوان الرواية. رَوَى عَنْهُ أقرانه: أحمد بن حنبل في " مُسْنَده "، وابن مَعِين، وأحمد الدَّوْرقيّ. قال أبو داود: ثقة. حدثنا عَنْهُ أحمد بْن حنبل، وكان صاحب شكوك. رجع النّاس من عند عبد الرّزّاق بثلاثين ألف حديث، ورجع بأربعة آلاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - علي بْن محمد بْن أحمد بْن علي، أبو القاسم النوشجاني. [المتوفى: 403 هـ]
مات في رمضان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحث: المولى: علي قوشجي، وخواجة زاده
في مواضع. الأول: ما يتعلق بمد البحر، وجزره. والثاني: ما يتعلق بمقادير المنارات المرئية من البحر، من مساجد قسطنطينية. والثالث: ما يتعلق باعتراض على تعريف الدلالة اللفظية. جرى ذلك في السفينة، لما قدم المولى علي، واستقبله خواجة زاده، وكان إذ ذاك قاضيا. |