|
وسج: الوَسْجُ والوَسِيجُ: ضَرْب من سير الإِبل. وَسَجَ البعيرُ يَسِجُ وَسْجاً ووَسِيجاً، وقد وَسَجَتِ الناقةُ تَسِجُ وَسْجاً ووَسِيجاً ووَسَجاناً، وهي وَسُوجٌ: أَسرعت، وهو مشي سريع، وأَوسَجْتُه أَنا: حَمَلْتُه على الوَسْجِ؛ قال ذو الرمة: والعِيسُ، من عاسِجٍ أَو واسِجٍ خَبَباً، يُنْحَزْنَ من جانِبَيْها، وهي تَنْسَلِبُ وبعير وَسَّاجٌ كذلك. وقوله يُنْحَزْنَ: يُركَلْنَ بالأَعْقابِ. والانسلابُ: المَضاءُ. والعَسْجُ: سَيْرٌ فوق الوَسْجِ. النضر والأَصمعي: أَول السير الدَّبِيبُ ثم العَنَقُ ثم التَّزَيُّدُ ثم الذَّمِيلُ ثم العَسْجُ والوَسْجُ.
|
|
وسج
: (} الوَسِيجُ) {{والوَسْجُ: (سَيْرٌ للإِبل) دون العَسْج، (}} وَسَجَ) البَعيرُ (كوَعَد) {{يَسِجُ}} وَسْجاً و ( {{وَسيجاً) ، وَقد}} وَسَجَتِ النَّاقَةُ {{تَسِجُ}} وَسْجاً {{ووَسِيجاً}} ووَسَجَاناً: أَسرَعَتْ. (وإِبلٌ {{وَسُوجٌ عَسوج) ، بِالْفَتْح فيهمَا. (وجَمَلٌ}} وَسّاجٌ عَسّاجٌ: سَريعٌ) . والعَسْجُ: سَيْرٌ فوقَ {{الوَسْجِ. قَالَ النَّضْر والأَصمعيّ: أَوّلُ السَّيرِ الدَّبيبُ، ثمَّ العَنَقُ، ثمَّ التَّزَيُّد، ثمَّ الذَّمِيل، ثمَّ العَسْج، ثمَّ الوَسْج. (}} وأَوْسَجْتُه) أَنا (: حَملْتُه على {{الوَسِيجِ) ، قَالَ ذُو الرُّمَّة: والعِيسُ مِنْ عاسِجٍ أَو}} وَاسِجٍ خَبَباً يُنْحَزْنَ مِنْ جَانِبَيْها وَهِي تَنْسَلِبُ قَوْله: يُنْحَزْن: أَي يُرْكَلْن بالأَعقابِ. والأَنْسِلاب: المَضاءُ. (! ووَسِيجُ: ع بتُرْكِسْتانَ) ، بِمَا وراءَ النَّهر. مِنْهُ أَبو محمدٍ عبدُ السّيِّد بنُ محمَّدِ بنِ عَطاءِ بنِ إِبراهيمَ بنِ مُوسَى بنِ عِمرانَ، لَقَبُه سَعْدُ المُلْكِ، لَهُ جاهٌ ومنزلة عِنْد الخاقان، روى عَن الرَّئيس أَبي عليَ الْحسن بنِ عليّ بن أَحمد بن الرَّبيع، وَعنهُ أَبو حَفْصٍعُمَرُ بن محمَّد النَّسفيّ، وَمَات فِي حِصَارِ وَسِيجَ فِي المحرّم سنة 514. (وعُقْبَةُ بنُ وَسَّاج) بنِ حِصْنٍ الأَزديّ البُرْساني (مُحَدِّثٌ) ، وَهُوَ الّذي يَرْوِي عَن أَبي الأَحْوَصِ عَن عَبْدِ الله، روَى عَنهُ قَتادَة، قُتِل فِي الجَماجِم سنة 83؛ قَالَه ابْن حِبّان. (وبُكَيْرُ بنُ وَسّاجٍ شاعرٌ) . |
|
(كوسج)فلَان صَار كوسجا
|
|
كوسج
كَوْسَجَ a. Had little beard. كَوْسَجa. see under كَسِجَ |
|
(الكوسج) الَّذِي لَا شعر على عارضيه والناقص الْأَسْنَان والبطيء من البراذين (ج) كواسج وسمكة بحريّة كَبِيرَة لَهَا هيكل غضروفي يمتاز بِمقدم طَوِيل مفلطح كالنصل على جانبيه أَسْنَان منشارية وَهَذِه السَّمَكَة تكْثر فِي مياه المناطق الحارة وَهِي من السّمك المفترس (مج)
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سَنْبوْسَج: ابن جزلة واحدتها سنبوسجة، ففي الاغاني (ص61): سنبوسجة مغموسة في الخل. سَنْبوُسق: فطائر (همبرت ص75) واحدتها سنبوسقة. وفي محيط المحيط: سَنْبوسك (الكامل ص419، الجريدة الآسيوية 1860، 2: 384 واحدتها سنبة سكة. العمراني ص88) واسمها المألوف فيما يقول صاحب محيط المحيط: سنبوسة وسنبوسك بلحم: فطائر مثلثة (محيط المحيط) تحشى بقطع اللحم والجوز ونحوه (محيط المحيط) وتغطى بعجينة (بوشر).
وسنبوسك: فطيرة صغيرة (بوشر). سنبوسكة: حلوى منفظّة (مونج ص368، روميو ف ج ص42). سَنّبوُسَقِى: حلواني (همبرت ص75). سنت سنته: شارة، شريط حرير يدل على المرتبة (همبرت ص204). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَوْسَجُ:من مياه أبي بكر بن كلاب، عن أبي زياد.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَوْسَجُ:
قال الحفصي: موضع باليمامة وهو شجر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَوْسَجَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة، والعوسج: شجر كثير الشوك وهو الذي يوضع على حيطان البساتين لمنع من يريد التسرّق منه له ثمر أحمر، قال أبو عمرو: في بلاد باهلة من معادن الفضة يقال لها عوسجة. |
|
وسج1 وَسَجَ, (aor. ـِ K,) inf. n. وَسِيجٌ (S, K) and وَسْجٌ and وَسَجَانٌ; (L;) He (a camel) went a certain pace; (S, L, K;) [more quick than that called عَسْجٌ: the contr. is said in the TA, app. by a mistranscription: but see نَصَبَ, and ذَمَلَ:] the first pace, accord. to En-Nadr and As, is called الدَّبِيبُ; the next, العَنَقُ; the next, التَّزَيُّدُ; the next, الذَّمِيلُ; the next, العَسْجُ; and the next, الوَسْجُ: or he went quickly, or swiftly. (TA, L.) 4 اوسج He incited, urged, or made, a camel, to go at the pace called الوَسِيج. (S, K.) جَمَلٌ وَسَّاجٌ عَسَّاجٌ A quick, or swift, camels. (K.) إِبلٌ وَسُوجٌ عَسُوجٌ Quick, or swift, camels. (K.)
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ كَوْسَج
من (ك س ج) الذي لا شعر على عارضيه، والناقص الأسنان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَوْسَج
نبات شائك. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَوْسَجُ، ويضم: م، وسَمَكٌ خُرْطُومُهُ كالمِنْشارِ، والنَّاقِصُ الأَسْنانِ، والبَطِيءُ من البَراذينِ.وكَوْسَجَ: صار كَوْسَجاً.
|
|
كوسج: كَوْسَج (فريتاج 33ب) (ذكره فوك في مادة imberbis اللاتينية أي أمرد. أصلت). وأورده أيضاً في صيغة فعّل (أصبح أمرد) والاسم لديه هو كَوسِج والجمع كواسج.
كوش كاش على الدنيا: اشتدّ ولوعه بها وانهماكه فيها الاسم الكوشة (محيط المحيط) وهي من أقوال العامة (محيط المحيط ص797)؛ وأصل الكلمة فارسي: كوش؛ أما الفعل كُوشيدن معناه بجد، ثابر، وكُوش هو عمل وشغل ومهمة. كَوش: (سريانية) المغزل الكوش الذي يغزل به الإناث (باين سميث 1716). كوش الأبقار: جنس طير يرافق قطعان الأبقار (بارت 28:7) إنه إذن الكركي (وهو الطائر الذي يقتات من الحشرات التي تعيش على الجلد البقر والجواميس). كَوشة: انظرها فيما سبق. كُوشة: والجمع كوش وعند (فوك). قوشة والجمع قِوش ومعناها في بلاد المغرب فرن (فوك، شيرب، هلو، مارتن 175) وفي معجم البربرية): فرن الخباز. وقد وردت عند (ديلابورت في الجريدة الآسيوية 1830، 1، 390): (كوشة، Kauschah وهو الوحيد الذي كان يلفظها كذلك وهي عنده فرن الخباز أو بائع الخبز. إلا أنني أريد أن أقول أن هذه اللفظة تنطبق أيضاً على أولئك الذين يخبزون الخبز لأنفسهم في دورهم ويقدمون بتسخينه ليلاً أو نهاراً عندها يحتاجون إليه بعد صنعه. في طرابلس هناك فرق دقيق بين الكوشة والفرن. فالفرن هو، بالضبط، فرن الخبازين وأصحاب المطاعم؛ فهم يسخنونه برمي الأخشاب فيه، من نوع مخصص لهذا الغرض، بدلاً من الكوشة التي هي حجيرة (غرفة صغيرة) يتم تسخينها من الأعلى، وهذه الحجيرة تستخدم لاستقبال الوقود، وتسمى في هذا البلد بيت النار. يوضع الخبز أو بقية المأكولات التي يراد طبخها فوق القسم الأعلى من هذا الفرن؛ هذا النوع من الأفران غير ملائم تماماً للغرض الذي صنع من أجله لذلك لا تنضج المأكولات فيه نضجاً تاماً، إذ إنها تتأثر بالدخان الذي يتغلغل من الشقوق التي تحدثها حرارة النار في سقف الفرن في جزئه الأعلى). عند (أماري دبلوماسية 1:15): كوشة للخبز. وعند (كارتاس 2: 26): وكان بها من الكوشة و35 كوشة -كذا (المترجم) -. أما في (شرح مسلم ص9): فقد كان الوحيد الذي يستعمل كلمة قوش: وذكر أبو حاتم إن المَلّة الموضع الذي يطبخ فيه الخبز وأهل الأندلس لا يعرفون المَلّة إلاّ التي يطبخ صار مَوْسَطها -كذا (المترجم) - بين أرضها وسقفها (انظر مادة مَلَّة). وجاء في كتاب دوماس (حياة العرب ص 252) ذكر: خبز الكوشة. الكوشة: هي فرن الجير أو الفخار (الجريدة الآسيوية 1:1) (دومب 97). إن هذه الكلمة هي، ذات أصل لاتيني أو روماني: de coquere, copuere panum coquere liba in foco, conquere laterculos, coquere calcem الخ)، إلا أن الصعوبة هي في معرفة الصيغة (الشكل) الذي ولدت فيه. -يقصد تصميم بناء الفرن، مواصفاته ... الخ (المترجم) -. وعند (دوكانج) نجد أيضاً كلمة كوشيا للمطبخ: cochia و chochia. كوشان: طعام لأهل عمان يصنع من الرز والسمك (القاموس). وفي (رينو قصص ص33 عن الصينيين): وطعامهم الأرز وبما طبخوا معه الكوشان فصبوه على الأرز فأكلوه؛ وقد ذكر ابن بطوطة (28:2) الشيء نفسه عن سكان جزيرة سيلان الذي يضعون الكوشان على الرز بمثابة توابل، وفي موضع آخر (185:2) يصف عادات سكان مقاديشو (غذاء هذا الشعب يتكون من الرز المطبوخ بالسمن يوضع في جفنة خشبية كبيرة تعلوها قصعة من الكوشان الذي هو عبارة عن قدير (يخنة كثيرة التوابل) من الدجاج واللحم والسمك والخضراوات). كوشان: ولهذه الكلمة معنى آخر، أيضاً، عند ابن بطوطة (7:4) حين يصف أكلات مدينة هيناور فهو لبن حاد الطعم تختم به وجبة الأكل. كوشاني؟ هو الزيتون البري إن صحّت قراءة الكلمة على النحو في شرح ابن طريف على ديسقوريدوس (انظر مادة زيتون التي زودني بمحتواها السيد سيمونيه): ويسمى الزيتون البري بالكوشناني. كُواش: ينبغي أن تحذف من معجم فريتاج لأن (القاموس) الذي أورد ذكرها لم يكن على هذا النحو بل كوشان. كوّاش: خباز (شيرب). كوّاش: العامل المسؤول عن فرن الكلس (دومب 104). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكَوسَج: هو الذي لحيته على ذقنه لا على العارضين.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
سويد بن غفلة بن عوسجة أبو أمية
أدرك الجاهلية سكن الكوفة ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا. 1166 - حدثنا علي بن الجعد ويحيى بن عبد الحميد قالا: نا شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن أبي ليلى الكندي عن سويد بن غفلة قال: قدم علينا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده فقرأت كتابه فإذا فيه: " لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة ". قال: فأتيته بناقة عظيمة ململمة فقال: " أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أخذت خيار مال امرىء مسلم " فأتيته من الإبل بناقة فقلبها. 1167 - حدثنا عمرو بن محمد الناقد نا هشيم عن هلال بن خباب |
معجم الصحابة للبغوي
|
مسلم والد عوسجة.
أحسبه كان بالكوفة. 2142 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثني مهدي بن حفص قال: حدثنا أبو الأحوص عن سليمان بن قرم عن عوسجة , عن أبيه قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يمسح على الخفين. قال أبو القاسم: وهو خطأ رواه عوسجة عن عبد الله ولم يسنده مهدي بن حفص عن أبي الأحوص. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3109- عبد الله بن عوسجة البجلي
س: عَبْد اللَّه بْن عوسجة البجلي ثُمَّ العرني كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه بكتابه إِلَى بني حارثة بْن عَمْرو بْن قريط، يدعوهم إِلَى الْإِسْلَام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها، فرقعوا بها أسفل دلوهم، وَأَبُو أن يجيبوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفة، وكلام مختلط ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى 13215 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4117- عوسجة بن حرملة
د ع: عوسجة بْن حرملة بْن جذيمة بْن سبرة بْن خديج بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن ذهل بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن رفاعة بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهني سكن فلسطين، ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة. رَوَى عُرْوةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَوْسَجَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَوْسَجَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يَنْزِلُ بِالْمَرْوَةِ، وَكَانَ يَقْعُدُ فِي أَصْلِ الْمَرْوَةِ الشَّرْقِيِّ، وَيَرْجِعُ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَى الرُّومَةِ الَّتِي بَنَى عَلَيْهَا الْمَسْجِدَ، وَكَانَ يَدُورُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَوْضُوعَيْنِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ وَأَعْجِبَ بِهِ، وَرَأَى مِنْ قِيَامِهِ مَا لَمْ يَرَهُ مِنْ غَيْرِهِ مِنْ بُطُونِ الْعَرَبِ: " يَا عَوْسَجَةُ، سَلْنِي أُعْطِكَ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4917- مسلم أبو عوسجة
مسلم أَبُو عوسجة روى أَبُو الأحوص، عن سُلَيْمَان بْن قرم، عن عوسجة بْن مسلم، عن أبيه، قَالَ: " رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بال، ثُمَّ توضأ ومسح عَلَى خفيه ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6142- أبو عوسجة
ب س: أبو عوسجة الضبي (1940) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن الباغبان، أخبرنا أبو الحسين الذكواني، أخبرنا أبو عبد الله الجرجاني، أخبرنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس الدوري، أخبرنا مهدي بن حفص أبو أحمد، أخبرنا أبو الأحوص، عن سليمان بن قرم، عن عوسجة، عن أبيه، قال: " سافرت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يسمح على الخفين ". قال البخاري: حدثنا الذهلي، أخبرنا مهدي به وقال ابن عقدة: عوسجة هذا ضبي، من ضبة الكوفة. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: مات في ولاية معاوية، وفرّق بينه وبين سبرة بن معبد، وقال غيره: هما واحد، وهو سبرة بن معبد بن عوسجة نسب لجده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قرأت بخط الذّهبي في «التجريد» : جاء ذكره في خبر موضوع لا يحلّ سماعه، أخرجه ابن عساكر في مجلس نفي الجهة.
وفي التّابعين شيحة الضّبعي. روى عن عليّ، ذكره ابن أبي حاتم، وهو غير هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعثه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفه وعجلة وكلام مختلط» .
قلت: كذا ذكره بغير إسناد وسلفه فيه ابن شاهين، فلذلك ذكره بغير إسناد، وكأنه نقله من مغازي الواقدي، فإنه كذلك ذكره بغير إسناد، وتبعه ابن حبان والطبري، وقال: كان ذلك مستهل شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة. قلت: وتقدم له ذكر في ترجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن الحارث بن
مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة- كذا نسبه ابن الكلبيّ. وقيل إنّ جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة، والباقي سواء. قال ابن مندة: ذكر البخاريّ في الصحابة، وذكره إسحاق بن سويد الرّمليّ في أعراب بادية الشام ممّن له صحبة. وروي عن أحمد بن محمد بن عروة الجهنيّ: سمعت جدّي عروة بن الوليد يحدّث عن أبيه عن جدّه، عن عوسجة بن حرملة الجهنيّ أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان ينزل [بالمروة] ، وكان يقعد في أصلها الشرقي، ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد، فكان يدور بين هذين الموضعين، وأن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال حين رآه أعجب به، ورأى من قيامه ما لم ير [من] «1» أحد غيره من بطون العرب: «يا عوسجة، سلني أعطك» . وقال ابن الكلبيّ: عقد له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على ألف يوم الفتح، وأقطعه ذا مرّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: مات في ولاية معاوية، وفرّق بينه وبين سبرة بن معبد، وقال غيره: هما واحد، وهو سبرة بن معبد بن عوسجة نسب لجده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قرأت بخط الذّهبي في «التجريد» : جاء ذكره في خبر موضوع لا يحلّ سماعه، أخرجه ابن عساكر في مجلس نفي الجهة.
وفي التّابعين شيحة الضّبعي. روى عن عليّ، ذكره ابن أبي حاتم، وهو غير هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعثه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفه وعجلة وكلام مختلط» .
قلت: كذا ذكره بغير إسناد وسلفه فيه ابن شاهين، فلذلك ذكره بغير إسناد، وكأنه نقله من مغازي الواقدي، فإنه كذلك ذكره بغير إسناد، وتبعه ابن حبان والطبري، وقال: كان ذلك مستهل شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة. قلت: وتقدم له ذكر في ترجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن الحارث بن
مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة- كذا نسبه ابن الكلبيّ. وقيل إنّ جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة، والباقي سواء. قال ابن مندة: ذكر البخاريّ في الصحابة، وذكره إسحاق بن سويد الرّمليّ في أعراب بادية الشام ممّن له صحبة. وروي عن أحمد بن محمد بن عروة الجهنيّ: سمعت جدّي عروة بن الوليد يحدّث عن أبيه عن جدّه، عن عوسجة بن حرملة الجهنيّ أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان ينزل [بالمروة] ، وكان يقعد في أصلها الشرقي، ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد، فكان يدور بين هذين الموضعين، وأن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال حين رآه أعجب به، ورأى من قيامه ما لم ير [من] «1» أحد غيره من بطون العرب: «يا عوسجة، سلني أعطك» . وقال ابن الكلبيّ: عقد له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على ألف يوم الفتح، وأقطعه ذا مرّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أرسل حديثا.
وذكره بعضهم في الصحابة. والصواب أنه عند ابن عباس من قوله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حرملة بن سبرة بن خديج بن مالك الجهنيّ، والد سبرة.
تقدم ذكره في ترجمة سبرة بن أبي سبرة وأن ابن قانع زعم أن أبا سبرة المذكور هنا هو معبد هذا. وذكر الذهبيّ أن أبا سبرة هو جد عيسى بن سبرة بن أبي سبرة الراويّ عن أبيه عن جده. وقال غيره: إنه الجعفي، وهو الأظهر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره الحاكم أبو أحمد في «الكنى» ، وأخرج هو والبغويّ والدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، عن مهدي بن حفص، عن أبي الأحوص، عن سليمان بن قرم، عن عوسجة، عن أبيه، قال: سافرت مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فكان يمسح على الخفين.
وأخرجه البخاري من هذا الوجه، ووقع لنا بعلوّ في فوائد أبي العباس الأصم. قال البغوي: قال محمد بن إسحاق الصغاني: هذا خطأ، وإنما هو سافر مع عليّ. |
سير أعلام النبلاء
|
2061- الكوسج 1: "خَ، م، س، ت، ق"
الإِمَامُ الفَقِيْهُ الحَافِظُ الحُجَّةُ, أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُوْرِ بن بَهْرَامَ المَرْوَزِيُّ نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ. وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيْعَ بنَ الجَرَّاحِ، وَالنَّضْرَ بنَ شُمَيْلٍ، وَيَحْيَى بنَ سَعِيْدٍ القَطَّانَ، وَمُعَاذَ بنَ هِشَامٍ، وَأَبَا أُسَامَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ نمير، وَمُحَمَّدَ بنَ بَكْرٍ البُرْسَانِيَّ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ، وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيَّ، وَعَفَّانَ، وَخَلْقاً كَثِيْراً. وَطَلَبَ العِلْمَ، وَدَوَّنَهُ، وَبَرَعَ، وَاشْتَهَرَ. حَدَّثَ عَنْهُ: الجَمَاعَةُ -سِوَى أَبِي دَاوُدَ- وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَمُؤَمَّلُ بنُ الحَسَنِ المَاسَرْجِسِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ حَمْدُوْنَ الأَعْمَشِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زُهَيْرٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ الحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ: أَبُو يَعْقُوْبَ الكَوْسَجُ مَوْلِدُهُ بِمَرْوَ، وَمَنشَؤُه بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَعقَبَ؛ وَبِهَا تُوُفِّيَ، وَهُوَ أَحَدُ الأَئِمَّةِ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ مِنَ الزُّهَّادِ، وَالمُتَمَسِّكِيْنَ بِالسُّنَّةِ اعتَمَدَاهُ، فِي "الصَّحِيْحَيْنِ" أَيَّ اعتِمَادٍ، وَهُوَ صَاحِبُ المَسَائِلِ عَنْ أَحْمَدَ بن حنبل الذي يستهزئ به __________ = شبعوا، وخرجوا، وقال: "أدخل عشرة". فأكلوا حتى شبعوا، فما زال يدخل عشرة، ويخرج عشرة، حتى لم يبق منهم احد إلا دخل، فأكل حتى شبع، ثم هيأها، فإذا هي مثلها حين أكلوا منها. قلت: إسناده ضعيف، سعد بن سعيد، وهو ابن قيس الأنصاري، سيئ الحفظ. وضعفه أحمد بن حنبل. وقال النسائي: ليس بالقوي، وأخرجه أحمد "3/ 147"، والبخاري "5450"، والطبراني في "الكبير" "25/ 285 و286" من طريق حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، عن أنس بن مالك، به. وأخرجه مالك "2/ 927-928"، ومن طريقه أخرجه الشافعي "2/ 188"، وعبد بن حميد "1238"، والبخاري "422" و"3578" و"5381" و"6688"، ومسلم "2040" "142"، والترمذي "3630"، والنسائي في "الكبرى" "6617"، وأبو عوانة "5/ 380 و380-381"، وابن حبان "6534"، والطبراني "25/ 276"، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" "1483"، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" "322"، والبيهقي في "السنن" "7/ 273"، وفي "الاعتقاد" "ص280"، وفي "دلائل النبوة" "6/ 88-89 و90"، والبغوي "3721" عَنْ إِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، عن أنس مطولا ومختصرا. 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1291"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 825"، وتاريخ بغداد "6/ 362"، واللباب لابن الأثير "3/ 117"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 542"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 426"، وتهذيب التهذيب "1/ 249"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 333"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 123". |
سير أعلام النبلاء
|
الكوسج، حيدرة بن علي، الجهني:
4325- الكَوْسَج: الشَّيْخُ أَبُو المُظَفَّرِ، مَحْمُوْدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ. رَوَى عَنْ: عَمِّ أَبِيْهِ الحسين بن أَحْمَدَ، وَالحُسَيْنِ بن عَلِيِّ بنِ البَغْدَادِيّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظ، وَ......... عدلٌ مرضي. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4326- حَيْدَرة بن علي 1: ابن محمد، العَلاَّمَةُ أَبُو المُنَجَّا، القَحْطَانِيُّ، الأَنْطَاكِيُّ، المُعَبِّرُ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ، وَالحَسَنِ بن عَلِيٍّ الكَفَرْطَابِي، وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: هِبَةُ اللهِ بنُ الأَكْفَانِي، وَجمَالُ الإِسْلاَم، وَالقَاضِي يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ القُرَشِيّ. قَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: كتبتُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ. وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الدِّين، وَكَانَ يذكر أنه يحفظ في علم التعبير عشرة آلاف وَرقَةٍ وَثَلاَثَ مائَةٍ وَنَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ وَرقَةً. قُلْتُ: يَكُوْنُ هَذَا الْقدر نَحْواً مِنْ أَرْبَعِيْنَ مُجَلَّداً، فالله أعلم بصحة ذلك. 4327- الجُهني: الشَّيْخُ الرَّئِيْسُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ المنثُوْرِ الجُهَنِيُّ، الكُوْفِيُّ، الشِّيْعِيُّ، آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الله الجعفي. رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الزَّيدي، وَمُحَمَّدُ بن طرخان، وأبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. كان رديء العقيدة, الله يسامحه. __________ 1 سبقت ترجمته في المجلد الثالث عشر برقم ترجمة عام "4298"، وبتعليقنا رقم "601". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا أمية، أدرك الجاهلية، ولم ير النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان شريكا لعمر في الجاهلية، وكان أسن من عمر، لأنه ولد عام الفيل، وكان قد أدى الصدقة إلى مصدق النبي ﷺ، ثم قدم المدينة يوم دفن النبي ﷺ، ثم شهد القادسية، فصاح الناس: الأسد الأسد. فخرج إليه سويد بن غفلة، فضرب الأسد على رأسه فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه، وأصاب حجرا ففلقه. روى هذه الحكاية فلفلة الجعفي، ثم شهد سويد بن غفلة مع علي رضي الله عنه صفين. وَقَالَ عاصم بن كليب الجرمي: تزوج سويد بن غفلة جارية بكرا، وهو ابن مائة وست عشرة سنة فافتضها. قَالَ أبو نعيم: حَدَّثَنَا الحسن بن الحارث، قَالَ: كان سويد بن غفلة يمر بنا، وله امرأة في النخع، فكان يختلف إليها، وقد أتت عليه سبع وعشرون ومائة سنة. وَرَوَى أَبُو لَيْلَى الْكِنْدِيُّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، أَوْ أَخَذَ بيدي، فقرأت في عهده لا يُجَمِّعُ بَيْنَ مُفْتَرِقٍ وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مجتمع خشية الصدقة. وذكر تمام الخبر. ليس في أ. في أ، ى: ففله. والمثبت من س. هكذا في ى وفي أ، س: فلفل. هكذا في ى. وفي أ، س: حنش. في أوأسد الغابة: متفرق. سكن الكوفة، ومات بها في زمن الحجاج سنة إحدى وثمانين، وهو ابن مائة وخمس وعشرين سنة. وقيل: سبع وعشرين ومائة سنة. رحمة الله عليه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. حديثه عند سليمان بن قرم ابن عوسجة عَنْ أبيه أنه قَالَ: سافرت مَعَ رسول الله ﷺ فكان يمسح على خفّيه. |