نتائج البحث عن (غاز) 50 نتيجة

بُوتاغاز [مفرد]: نوع من الغاز يُعبّأ سائلا في أسطوانات ويستخدم للإشعال في المنازل والمصانع.
غاز [مفرد]: ج غازات: (فز) حالة من حالات المادّة الثلاث تكون في العادة شفّافة، تتميَّز بأنّها تشغل كلّ حيِّز تُوضع فيه وتشكَّل بشكله، كالهواء والأكسجين وثاني أكسيد الكربون في درجات الحرارة والضغط العاديَّين، ويمكن عادة إسالة أيّ غاز بزيادة الضَّغط عليه مع خفض درجة حرارته "أُصيب باختناق من الغازات السَّامَّة" ° الغاز المُسيل للدُّموع: غاز يستخدم لتفريق المتظاهرين- غاز سامّ: غاز يُطلق في الجوّ بقصد تسميم الأحياء وقتلهم- مستودع غاز: مستودع يقوم بتوزيع أنابيب الغاز الطبيعيّ.• غاز مُؤيِّن: (فز) غاز عالي الأيونيّة، يحتوي على أعداد متساوية من الأيونات الموجبة والإلكترونات السالبة.• الغاز المائيّ: (كم) غاز وقود من أوّل أكسيد الكربون وبعض الهيدروجين والميثان وثاني أكسيد الكربون والنّيتروجين يُصنع من فحم الكوك والهواء والبخار.• الغاز المتبقِّي: (كم) خليط من الغازات الخانقة المتكوِّنة بشكل أساسيّ من النّيتروجين وثاني أكسيد الكربون، وهو يتبقَّى بعد انفجار حريق في منجم.• غاز الأعصاب: (كم) غاز سامّ مؤذٍ للأعصاب ويؤثِّر على وظيفتها.• غاز الخردل: (كم) غاز سامّ يُستعمل في الحروب يحرق أنسجةَ الجسم أو يُحدث البثورَ فيها.• غاز الفحم: (كم) خليط من الغازات ينتج عن التقطير الإتلافي للفحم، ويُستعمل في المواقد للإضاءة.• غاز طبيعيّ: (كم) خليط قابل للاشتعال من المركبات الهيدروكربونيَّة أكثره من الميثان يوجد في الطبيعة في فجوات الصُّخور الغازيّة أو ذائبًا في الماء أو مصاحبًا للرواسب البتروليَّة، وهو يُستخدم وقودًا.• إسالة الغاز: (كم) جعله وَسَطًا بين الحالة الغازيَّة والحالة الصُّلبة.• الغازات النَّادرة: (كم) عناصر غازيّة ستّة، وهي الأرجون والهليوم والكريبتون والنّيون والرّادون والزّينون وغالبًا ما تسمَّى الغازات الخاملة لعدم مقدرتها على تكوين مركَّبات مع العناصر الأخرى، وتستعمل في ملء المصابيح الكهربيَّة.• غازات الاحتراق: (كم) غازات ناتجة من احتراق الوقود أو أيَّة مادّة أخرى.• غاز الاستصباح: كلّ غاز يُستخدم في الإضاءة بإشعاله.

غازِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى غاز: "ماءٌ غازيّ".• مشروب غازيّ: مشروب غير مُسْكِر، ليس فيه كحول، مُنَكَّه بنكهات عديدة، ويُباع في زجاجات أو عُلَب ° مياه غازيّة: شراب غير كحوليّ مُنكّه، عادة ما يباع في زجاجات أو علب.• الدِّيناميكا الغازيَّة: (فز) فرع من الدِّيناميكا يبحث في حركة الغازات والتَّأثيرات الحراريّة لهذه الحركة.
غازوزة [مفرد]: شراب حلو، به قليل من الزيوت العطريّة، مشبَّع بغاز ثاني أكسيد الكربون، تحت ضغط أعلى من الضغط الجويّ، وقد يضاف إليه موادّ أخرى تكسبه لونًا أوطعمًا خاصًّا "حذَّره الطبيبُ من الإسراف في شرب الغازوزة".
(غازر) فلَان وهب شَيْئا ليرد عَلَيْهِ أَكثر مِمَّا أعْطى
(غازل) الْمَرْأَة حادثها وتودد إِلَيْهَا وَفُلَان الْأَرْبَعين دنا مِنْهَا
(الْغَاز)حَالَة من حالات الْمَادَّة الثَّلَاث تكون فِي الْعَادة شفافة تتَمَيَّز بِأَنَّهَا تشغل كل حيّز تُوضَع فِيهِ وتتشكل بشكله كالهواء والأكسجين وَثَانِي أكسيد الكربون فِي دَرَجَات الْحَرَارَة والضغط العاديين (مج)و (غاز الفحم) مخلوط من الغازات يسْتَعْمل فِي المواقد والإنارة و (غاز الاستصباح) كل غاز يستخدم فِي الإضاءة بإشعاله و (غاز الْخَرْدَل) غاز سَام يسْتَعْمل فِي الحروب (مج)
(الغازوزة) شراب حُلْو بِهِ قَلِيل من الزيوت العطرية مشبع بغاز بثاني أكسيد الكربون تَحت ضغط أَعلَى من الضغط الجوي وَقد يُضَاف إِلَيْهِ مواد أُخْرَى تكسبه لونا أَو طعما خَاصّا (مج)
(النغاز) يُقَال فلَان نغاز كثير الاغتياب
اشترغاز: (فارسية مركبة من أُشتر: جمل، وغاز: شوك): leucacnthe ( بوشر).
بوغاز: (تركية) تجمع على بواغيز: مضيق البحر، وفم النهر أو مصبه (بوشر).
بوغاز [مفرد]: ج بواغيزُ: (جغ) جزء من الماء بين برّين وموصل بين بحرين، مضيق بين ساحلين، فم النهر أو مصبُّه "يعد بوغاز الدَّردنيل من أهمِّ الممَّرات البحريَّة".
مَغَازِي
من (غ ز و) جمع المَغْزَى: المطلب والمقصد؛ أو جمع الغزو: المرة من الغزو.
مَغَازِليّ
من (غ ز ل) جمع مِغْزَل: ما يغزل به الصوف والقطن ونحوهما.
غازِبَة
صورة كتابية صوتية من عَازِبة بمعنى امرأة الرجل أو الإبل.
غَازَان
من (غ ز ن) مثنى الغاز بمعنى حالة من حالات المادة الثلاث تكون في العادة شفافة تتميز بأنها تشغل كل حيز توضع فيه.
بُوغاز
عن التركية بوغاز بمعنى حَلْق ومضيق وجزء من الماء محصور بين برين.
مُغَازِلِيّ
من (غ ز ل) نسبة إلى مُغَازِل: المحب للحديث مع النساء والمتودد إليهن.
غَازِي
من (غ ز و) المريد للشيء، والسائر إلى قتال العدو.
غَازِي
من (غ ز و) المريد للشيء أو طالبه، والسائر إلى قتال العدو.
غَازُوِي
من (غ ز و) نسبة على غير قياس إلى غَاز بمعنى الفاتح والمحارب.
غَازِق
صورة كتابية صوتية من عَازِق بمعنى السيئ الخلق، أو الفالح للأرض.
غَازِر
من (غ ز ر) الكثير، ومن الإبل: الكثيرة اللبن. يستخدم للذكور والإناث.
عَبْدُ الغَازِي
من (غ ز و) السائر إلى قتال العدو وطالب الشيء وقاصده.
بِن اوغازي
لعله صورة كتابية صوتية من "أبو" غازي.
غازَهُ غَوْزاً: قَصَدَهُ.والأَغْوَزُ: البارُّ بأهْلِهِ. وحُذَيْفَةُ بنُ أسِيدِ بنِ خالِدِ بنِ الأغْوَزِ، ويقالُ: الأغْوَسُ، وربيعةُ بنُ الغازِ: صَحابِيَّانِ.
غَازاتالجذر: غ ا ز

مثال: غازات سامَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا.

الصواب والرتبة: -غازات سامَّة [فصيحة] التعليق: صرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير، أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير، ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبتته بعض المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسيّ والمنجد.

الأجوبة الزكية، عن الألغاز السبكية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأجوبة الزكية، عن الألغاز السبكية
رسالة.
الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
أوردها: في كتابه المسمى: (بالحاوي).
وهي مشتملة على: حل ما ألغزه السبكي، في سؤاله عن الصفدي.
بأربعة وعشرين بيتا.
الإعجاز، في الأحاجي والألغاز
للشيخ، أبي المعالي: سعد بن علي الوراق، الخطيري.
المتوفى: سنة ثمان وستين وخمسمائة.
ولصائن الدين: علي بن داود بن سليمان الأصفهاني الحنبلي.
المتوفى: سنة 836.

الاكتفا، في مغازي المصطفى – صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء الثلاثة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاكتفا، في مغازي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء الثلاثة
للحافظ، أبي الربيع: سليمان بن موسى الكلاعي.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وستمائة.
ولم يذكر عليا - رضي الله تعالى عنه - لعدم الفتوحات في عصره.

ألغاز: شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ألغاز: شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
وهو: همزية.
في: القراءة.
أولها: (سألتكم يا مقري الأرض كلها... الخ).
ثم شرحها.
وسماه: (العقد الثمين).
الألفية، في الألغاز الخفية
ألف لغز، في ألف اسم.
منظومة.
لأبي بكر بن محمد بن إبراهيم الإربلي، الشاعر.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة.
الإيجاز في الألغاز
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
تاريخ: غازان خان
نظم.
فارسي.
لشمس الدين: محمد الكلشي.
المتوفى: في زمن السلطان: أبي سعيد الجنكيزي، في حدود: سنة 730، ثلاثين وسبعمائة تقريبا.

علم المغازي والسير

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم المغازي والسير
أي مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعها محمد بن إسحاق أولا ويقال أول من صنف فيها عروة بن الزبير وجمعها أيضا وهب بن منبه وأبو عبد الله محمد بن عائذ القرشي الدمشقي الكاتب وأبو محمد يحيى بن سعيد بن أبان الأموي الكوفي الحنفي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائة عن ثمانين سنة.
ومنها: مغازي محمد بن مسلم الزهري وابن عبد البر القرطبي المتوفى سنة ثلث وستين وأربعمائة وعبد الرحمن بن محمد الأنصاري وأبي الحسن علي بن أحمد الواقدي المتوفى سنة ثمان وستين وأربعمائة موسى بن عقبة بن أبي عياش المتوفى سنة إحدى وأربعين ومائة ومغازيه أصح المغازي كذا في المقتفى وهو من فروع علم التواريخ.
وموضوعه ومنفعته وغايته وغرضه لا يخفى على كل واحد من ذي اللب ولكن لما كان ثبوتها بالأحاديث والآثار جعلناها من فروع علم الحديث وفي هذا العلم مصنفات كثيرة أجلها وأفضلها تصنيف عبد الملك بن هشام ومغازي ابن إسحاق وغير ذلك ذكره في مدينة العلوم.علم مفردات القرآن الكريم والفرقان الحكيم علم المقادير والأوزان
المستعملة في علم الطب من الدراهم والأوقية والرطل وغير ذلك ولقد صنف له كتب مطولة ومختصرة يعرفها مزاولها وقد تقدم في باب الألف.
علم الألغاز
وهو: علم يتعرف منه دلالة الألفاظ على المراد، دلالة خفية في الغاية، لكن لا بحيث تنبو عنها الأذهان السليمة، بل تستحسنها، وتنشرح إليها، بشرط أن يكون المراد من الألفاظ الذوات الموجودة في الخارج، وبها يفترق من المعمى، لأن المراد من الألفاظ: اسم شيء من الإنسان، وغيره.
وهو من: فروع علم البيان، لأن المعتبر فيه وضوح الدلالة، كما سيأتي.
والغرض فيهما: الإخفاء، وستر المراد، ولما كان إرادة الإخفاء على وجه الندرة، عند امتحان الأذهان، لم يلتفت إليهما البلغاء، حتى لم يعدوهما أيضا من الصنائع البديعة، التي يبحث فيها عن الحسن العرضي.
ثم هذا المدلول الخفي: إن لم يكن ألفاظا، وحروفا، بلا قصد دلالتهما على معان آخر، بل ذوات موجودة يسمى: اللغز، وإن كان ألفاظا وحروفا دالة على معان مقصودة، يسمى: معمي.
وبهذا يعلم: أن اللفظ الواحد، يمكن أن يكون: معمى، ولغزا، باعتبارين، لأن المدلول إذا كان ألفاظا، فإن قصد بها معان أخر يكون: معمى.
وإن قصد: ذوات الحروف، على أنها من الذوات، يكون: لغزا.
وأكثر مبادي هذين العلمين: مأخوذ من تتبع كلام الملغزين، وأصحاب المعمى.
وبعضها: أمور تخييلية، تعتبرها الأذواق، ومسائلها: راجعة إلى المناسبات الذوقية، بين الدال والمدلول الخفي، على وجه يقبلها الذهن السليم.
ومنفعتهما: تقويم الأذهان، وتشحيذها.
ومن أمثلة الألغاز:
قول القائل في القلم:
(شعر)
وما غلام راكع ساجد * أخو نحول دمعه جاري
ملازم الخمس لأوقاتها * منقطع في خدمة الباري
وآخر في الميزان:
(شعر)
وقاضي قضاة يفصل الحق ساكتا * وبالحق يقضي لا يبوح فينطق
قضى بلسان لا يميل، وإن يمل * على أحد الخصمين فهو مصدق
ومن الكتب المصنفة فيه أيضا:
كتاب: (الألغاز).
للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وثمانمائة.
وصنف فيه: جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة.
وتاج الدين: عبد الوهاب بن السبكي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
ومن الكتب المصنفة فيه:
(الذخائر الأشرفية، في الألغاز الحنفية).
للقاضي: عبد البر بن الشحنة الحلبي.
وهو الذي انتخبه: ابن نجيم، في الفن الرابع من (الأشباه)، وذكر أن: (حيرة الفقهاء)، و(العدة)، اشتملا على كثير من ذلك، لكن الجميع ألغاز فقهية.
علم الألغاز
هو علم يتعرف منه دلالة الألفاظ على المراد دلالة خفية في الغاية لكن لا بحيث تنبو عنها الأذهان السليمة بل تستحسنها وتنشرح إليها بشرط أن يكون المراد من الألفاظ الذوات الموجودة في الخارج وبهذا يفترق من المعمى لأن المراد من الألفاظ اسم شيء من الإنسان وغيره.
وهو من فروع علم البيان لأن المعتبر فيه وضوح الدلالة كما سيأتي.
والغرض فيهما: الإخفاء وستر المراد ولما كان إرادة الإخفاء على وجه الندرة عند امتحان الأذهان لم يتلفت إليهما البلغاء حتى لم يعد وهما أيضا من الصنائع البديعة التي يبحث فيها عن الحسن العرضي.
ثم هذا المدلول الخفي إن لم يكن ألفاظا وحروفا بلا قصد دلالتهما على معان أخر بل ذوات موجودة يسمى اللغز.
وإن كان ألفاظا وحروفا دالة على معان مقصودة يسمى معمى.
وبهذا يعلم أن اللفظ الواحد يمكن أن يكون معمى ولغزا باعتبارين.
لأن المدلول إذا كان ألفاظا: فإن قصد بها معان أخر يكون معمى.
وإن قصد ذوات الحروف على أنها من الذات: يكون لغزا.
وأكثر مبادئ هذين العلمين مأخوذ من تتبع كلام الملغزين وأصحاب المعمى وبعضها أمور تخييلية تعتبرها الأذواق.
ومسائلها راجعة إلى المناسبة الذوقية بين الدال والمدلول الخفي على وجه يقبلها الذهن السليم
ومنفعتها تقويم الأذهان وتشحيذها:.
ومن أمثلة الألغاز قول القائل في القلم:
وما غلام راكع ساجد ... أخو نحول دمعه جاري
ملازم الخمس لأوقاتها ... منقطع في خدمة الباري
وآخر في الميزان:
وقاضي قضاة يفصل الحق ساكتا ... وبالحق يقضي لا يبوح فينطق
قضى بلسان لا يميل وإن يمل ... على أحد الخصمين فهو مصدق
ومن الكتب المصنفة فيه أيضا كتاب: الألغاز للشريف عز الدين حمزة بن أحمد الدمشقي الشافعي المتوفى سنة أربع وسبعين وثمانمائة.
وصنف فيه جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي - المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
ومن الكتب المصنفة فيه: الذخائر الأشرفية في الألغاز الخفية للقاضي عبد البر بن شحنة الحلبي - المتوفى سنة إحدى وعشرين وتسعمائة - وهو الذي انتخب ابن نجيم في الفن الرابع من الأشباه وذكر أن خبرة الفقهاء والعدة اشتملا على كثير من ذلك لكن الجميع ألغاز فقهية.
1655- ربيعة بن الغاز
ب د ع: ربيعة بْن الغاز وقيل: ربيعة بْن عمرو، والأول أكثر، وهو جرشي.
يعد في أهل الشام، مختلف صحبته، وهو جد هشام بْن الغاز بْن ربيعة، كان يفتي الناس أيام معاوية، وكان فقيها.
روى عنه عطية بْن قيس، والحارث بْن يَزِيدَ، وعلي بْن رباح، وبشير بْن كعب، وابنه الغاز بْن ربيعة.
روى ابن لهيعة، عن الحارث بْن يَزِيدَ، عن ربيعة الجرشي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " استقيموا ونعمًا إن استقمتم، وحافظوا عَلَى الوضوء، وخير عملكم الصلاة " قتل يَوْم مرج راهط، وكان سنة أربع وستين، بين مروان بْن الحكم، والضحاك بْن قيس الفهري.
قال ابن أَبِي حاتم: ربيعة بْن عمرو الجرشي، قال بعض الناس: له صحبة، وليست له صحبة.
أخرجه الثلاثة.
علي بْن رباح: بضم العين، وقيل: بفتحها.
وبشير: بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة.

بدر الدين أبو غازي

تكملة معجم المؤلفين

بدر الدين أبو غازي
(1339 - 1403 هـ) (1920 - 1983 م)
الناقد الفني، اللغوي، الوزير.
ولد بالقاهرة، وتخصص في التشريعات المالية، وتدرج في وظائف وزارة المالية حتى عين وكيلاً للوزارة من عام 1964 حتى 1970 حين عين وزيراً للثقافة.
ثم عين مستشاراً للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للشؤون الثقافية، وأصبح بعد ذلك الأمين العام المساعد لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية من 1977 - 1980.
اختير لعضوية مجمع اللغة العربية سنة 1975 م.
وهو عضو لكثير من الهيئات الثقافية، ورئيس جمعية

محمد جميل أحمد غازي

تكملة معجم المؤلفين

النصوص وفلسفتها. أكبَّ على الدروس الدينية، وأقبل على اللغة العربية وعلومها، واكتشف مواهبه الشعرية، فأخذ ينظم الشعر.
انتسب إلى جمعية "الرابطة الأدبية" وشارك في نشاطاتها، وتفوَّق في نظم الشعر. وكانت مكتبته عامرة بنفائس الكتب، وقلما يصدر كتاب من كتب العلوم الإنسانية الحديثة إلا ويقتنيه ويقرؤه.

ومما صدر له:
- محاضرات في التفسير (ألقاها في صحن مسجد الإمام علي في ليالي شهر رمضان، ونشرت بعض حلقاتها في مجلة "الإيمان" النجفية) (¬1).

محمد جميل أحمد غازي
(1355 - 1409 هـ) (1936 - 1989 م)
عالم، باحث، داعية، سلفي.
¬__________
(¬1) هكذا عرفتهم 7/ 73 - 94، معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 263، 292، 294. وفي المصدر الأخير ذكر أنه مات بالنجف سنة 1979 م.

ذكر غزوة بدر: من مغازي موسى بن عقبة فإنها من أصح المغازي

سير أعلام النبلاء

ذكر غزوة بدر: من مغازي موسى بن عقبة فإنها من أصح المغازي
قد قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثني مطرف ومعن وغيرهما أن مالكا إذا سئل عن المغازي قال: عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة، فإنه أصح المغازي.
قال محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة قال: قال ابن شهاب "ح" وقال إسماعيل بن أبي أويس: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة -وهذا لفظه- عن عمه موسى بن عقبة، قال: مكث رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ قتل ابن الحضرمي شهرين، ثم أقبل أبو سفيان في عير لقريش، ومعه سبعون راكبا من بطون قريش؛ منهم: مخرمة بن نوفل وعمرو بن العاص، وكانوا تجارا بالشام، ومعهم خزائن أهل مكة، ويقال: كانت عيرهم ألف بعير. ولم يكن لقريش أوقية فما فوقها إلا بعثوا بها مع أبي سفيان؛ إلا حويطب بن عبد العزى، فلذلك تخلف عن بدر فلم يشهدها. فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقد كانت الحرب بينهم قبل ذاك، فبعث عدي ابن أبي الزغباء الأنصاري، وبسبس بن عمرو، إلى العير، عينا له، فسارا، حتى أتيا حيا من جهينة، قريبا من ساحل البحر، فسألوهم عن العير، فأخبروهما بخبر القوم. فرجعا إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبراه. فاستنفر المسلمين للعير، في رمضان.
قدم أبو سفيان على الجهنيين وهو متخوف من المسلمين, فسألهم فأخبروه خبر الراكبين، فقال أبو سفيان: خذوا من بعر بعيريهما. ففته فوجد النوى فقال: هذه علائف أهل يثرب.
فأسرع وبعث رجلا من بني غفار يقال له، ضمضم بن عمرو، إلى قريش أن انفروا فاحموا عيركم من محمد وأصحابه. وكانت عاتكة قد رأت قبل قدوم ضمضم؛ فذكر رؤيا عاتكة،

هشام بن الغاز

سير أعلام النبلاء

1022- هشام بن الغاز 1: "4"
ابن ربيعة الجرشي الدمشقي, الإمام المقرىء, المُحَدِّثُ, أَبُو العَبَّاسِ. وَقِيْلَ: أَبُو رَبِيْعَةَ. وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ -إِنْ صَحَّ- وَعَنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، وَمَكْحُوْلٍ، وَعُبَادَةَ بنِ نُسَيٍّ، وَالزُّهْرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَطَائِفَةٍ. وَتَلاَ عَلَى: يَحْيَى الذِّمَارِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ, عَبْدُ الوَهَّابِ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَوَكِيْعٌ، وَالوَلِيْدُ، وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ، وَشَبَابَةُ، وَإِسْحَاقُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، وَأَبُو المُغِيْرَةِ الخَوْلاَنِيُّ، وَيَحْيَى بنُ يَمَانٍ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: صَالِحُ الحَدِيْثِ، وَرَوَى عَبَّاسٌ, عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.، وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ: شَامِيٌّ ثِقَةٌ.، وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: كَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ.، وَقَالَ الفَسَوِيُّ: سَأَلْتُ دُحَيْماً عَنْهُ فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ اسْتِقَامَتَه فِي الحَدِيْثِ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ هِشَامُ بنُ الغَازِ عَلَى بَيْتِ المَالِ لأَبِي جَعْفَرٍ. يُقَالُ: مَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 468"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2699"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 294 و588" و"2/ 377 و394 و458" ,"3/ 28 و355"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 257"، تاريخ بغداد "14/ 42"، العبر "1/ 71"، الكاشف "3/ ترجمة 6080"، تاريخ الإسلام "6/ 312"، ميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9236"، وتهذيب التهذيب "11/ 55"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7688"، شذرات الذهب "1/ 236".
1417- الغازي 1:
ابن قيس، الإِمَامُ شَيْخُ الأَنْدَلُسِ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْدَلُسِيُّ، المُقْرِئُ.
ارْتَحَلَ وَأَخَذَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَمَالِكٍ وَنَافِعِ بنِ أَبِي نُعَيْمٍ، وَتَلاَ عَلَيْهِ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ المَلِكِ بنُ حَبِيْبٍ، وَأَصْبَغُ بنُ خَلِيْلٍ، وَعُثْمَانُ بنُ أَيُّوْبَ وَابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ الغَازِ، وَآخَرُوْنَ.
وَحَفِظَ المُوَطَّأَ. وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ.
قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: قرَأَ عَلَى نَافِعٍ وَضَبَطَ عَنْهُ اخْتِيَارَهُ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَدخَلَ قِرَاءةَ نافع، وموطأ مَالِكٍ إِلَى الأَنْدَلُسِ.
وَعَنْهُ قَالَ: عَرَضْتُ مُصْحَفِي هَذَا بِمُصْحَفِ نَافِعٍ ثَلاَثَ عَشْرَةَ مَرَّةً.
رَوَى القِرَاءةَ عَنِ الغَازِي: وَلَدُهُ عَبْدُ اللهِ وَكَانَ إِمَاماً صَالِحاً عَابِداً مُتَهَجِّداً، مُجَابَ الدَّعْوَةِ كَبِيْرَ الشَّأْنِ، حَاذِقاً بِرَسْمِ المُصْحَفِ كَانَ يَقُوْلُ: مَا كَذَبتُ مُنْذُ احْتَلَمتُ.
قَالَ الدَّانِيُّ: هُوَ قُرْطُبِيٌّ. وَقَالَ القَاضِي عِيَاضٌ: كَانَ مِنْ أَهْلِ إِفْرِيْقِيَةَ.
وَعَنْ أَصْبَغَ بنِ خَلِيْلٍ، سَمِعَ الغَازِيَّ يَقُوْلُ: وَاللهِ مَا كَذَبتُ كِذبَةً قَطُّ مُنْذُ اغْتَسَلتُ، وَلَوْلاَ أَنَّ عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ قَالَهُ مَا قُلْتُهُ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ الغَازِيُّ فِي سَنَةِ تسع وتسعين ومائة.
__________
1 ترجمته في بغية الوعاة للسيوطي "2/ 240".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت