نتائج البحث عن (عوسج) 34 نتيجة

عَوْسَج [جمع]: (نت) جنس نبات شائك من الفصيلة الباذنجانيَّة، له ثمر مدوَّر كأنَّه خرز العقيق، واحدته: عَوْسَجة.
(العوسج)جنس نَبَات شائك من الفصيلة الباذنجانية لَهُ ثَمَر مدور كَأَنَّهُ خرز العقيق واحدته عَوْسَجَة
العَوْسَجُ:
قال الحفصي: موضع باليمامة وهو شجر.
عَوْسَجَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة، والعوسج: شجر كثير الشوك وهو الذي يوضع على حيطان البساتين لمنع من يريد التسرّق منه له ثمر أحمر، قال أبو عمرو: في بلاد باهلة من معادن الفضة يقال لها عوسجة.

سويد بن غفلة بن عوسجة أبو أمية أدرك الجاهلية سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

سويد بن غفلة بن عوسجة أبو أمية
أدرك الجاهلية سكن الكوفة ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا.
1166 - حدثنا علي بن الجعد ويحيى بن عبد الحميد قالا: نا شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن أبي ليلى الكندي عن سويد بن غفلة قال: قدم علينا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده فقرأت كتابه فإذا فيه: " لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة ". قال: فأتيته بناقة عظيمة ململمة فقال: " أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أخذت خيار مال امرىء مسلم " فأتيته من الإبل بناقة فقلبها.

1167 - حدثنا عمرو بن محمد الناقد نا هشيم عن هلال بن خباب

مسلم والد عوسجة. أحسبه كان بالكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

مسلم والد عوسجة.
أحسبه كان بالكوفة.
2142 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثني مهدي بن حفص قال: حدثنا أبو الأحوص عن سليمان بن قرم عن عوسجة , عن أبيه قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يمسح على الخفين.
قال أبو القاسم: وهو خطأ رواه عوسجة عن عبد الله ولم يسنده مهدي بن حفص عن أبي الأحوص.

3109- عبد الله بن عوسجة البجلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3109- عبد الله بن عوسجة البجلي
س: عَبْد اللَّه بْن عوسجة البجلي ثُمَّ العرني كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه بكتابه إِلَى بني حارثة بْن عَمْرو بْن قريط، يدعوهم إِلَى الْإِسْلَام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها، فرقعوا بها أسفل دلوهم، وَأَبُو أن يجيبوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفة، وكلام مختلط ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى 13215 د ع:
4117- عوسجة بن حرملة
د ع: عوسجة بْن حرملة بْن جذيمة بْن سبرة بْن خديج بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن ذهل بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن رفاعة بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهني سكن فلسطين، ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة.
رَوَى عُرْوةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَوْسَجَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَوْسَجَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يَنْزِلُ بِالْمَرْوَةِ، وَكَانَ يَقْعُدُ فِي أَصْلِ الْمَرْوَةِ الشَّرْقِيِّ، وَيَرْجِعُ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَى الرُّومَةِ الَّتِي بَنَى عَلَيْهَا الْمَسْجِدَ، وَكَانَ يَدُورُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَوْضُوعَيْنِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ وَأَعْجِبَ بِهِ، وَرَأَى مِنْ قِيَامِهِ مَا لَمْ يَرَهُ مِنْ غَيْرِهِ مِنْ بُطُونِ الْعَرَبِ: " يَا عَوْسَجَةُ، سَلْنِي أُعْطِكَ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
4917- مسلم أبو عوسجة
مسلم أَبُو عوسجة روى أَبُو الأحوص، عن سُلَيْمَان بْن قرم، عن عوسجة بْن مسلم، عن أبيه، قَالَ: " رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بال، ثُمَّ توضأ ومسح عَلَى خفيه ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
6142- أبو عوسجة
ب س: أبو عوسجة الضبي
(1940) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن الباغبان، أخبرنا أبو الحسين الذكواني، أخبرنا أبو عبد الله الجرجاني، أخبرنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس الدوري، أخبرنا مهدي بن حفص أبو أحمد، أخبرنا أبو الأحوص، عن سليمان بن قرم، عن عوسجة، عن أبيه، قال: " سافرت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يسمح على الخفين ".
قال البخاري: حدثنا الذهلي، أخبرنا مهدي به وقال ابن عقدة: عوسجة هذا ضبي، من ضبة الكوفة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: مات في ولاية معاوية، وفرّق بينه وبين سبرة بن معبد، وقال غيره: هما واحد، وهو سبرة بن معبد بن عوسجة نسب لجده.
قرأت بخط الذّهبي في «التجريد» : جاء ذكره في خبر موضوع لا يحلّ سماعه، أخرجه ابن عساكر في مجلس نفي الجهة.
وفي التّابعين شيحة الضّبعي. روى عن عليّ، ذكره ابن أبي حاتم، وهو غير هذا.

عبد اللَّه بن عوسجة العرني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعثه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفه وعجلة وكلام مختلط» .
قلت: كذا ذكره بغير إسناد وسلفه فيه ابن شاهين، فلذلك ذكره بغير إسناد، وكأنه نقله من مغازي الواقدي، فإنه كذلك ذكره بغير إسناد، وتبعه ابن حبان والطبري، وقال: كان ذلك مستهل شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة.
قلت: وتقدم له ذكر في ترجمة.
بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن الحارث بن
مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة- كذا نسبه ابن الكلبيّ. وقيل إنّ جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة، والباقي سواء.
قال ابن مندة: ذكر البخاريّ في الصحابة، وذكره إسحاق بن سويد الرّمليّ في أعراب بادية الشام ممّن له صحبة.
وروي عن أحمد بن محمد بن عروة الجهنيّ: سمعت جدّي عروة بن الوليد يحدّث عن أبيه عن جدّه، عن عوسجة بن حرملة الجهنيّ أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان ينزل [بالمروة] ، وكان يقعد في أصلها الشرقي، ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد، فكان يدور بين هذين الموضعين، وأن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال حين رآه أعجب به، ورأى من قيامه ما لم ير [من] «1» أحد غيره من بطون العرب: «يا عوسجة، سلني أعطك» .
وقال ابن الكلبيّ: عقد له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على ألف يوم الفتح، وأقطعه ذا مرّ.
ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: مات في ولاية معاوية، وفرّق بينه وبين سبرة بن معبد، وقال غيره: هما واحد، وهو سبرة بن معبد بن عوسجة نسب لجده.
قرأت بخط الذّهبي في «التجريد» : جاء ذكره في خبر موضوع لا يحلّ سماعه، أخرجه ابن عساكر في مجلس نفي الجهة.
وفي التّابعين شيحة الضّبعي. روى عن عليّ، ذكره ابن أبي حاتم، وهو غير هذا.

عبد اللَّه بن عوسجة العرني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعثه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفه وعجلة وكلام مختلط» .
قلت: كذا ذكره بغير إسناد وسلفه فيه ابن شاهين، فلذلك ذكره بغير إسناد، وكأنه نقله من مغازي الواقدي، فإنه كذلك ذكره بغير إسناد، وتبعه ابن حبان والطبري، وقال: كان ذلك مستهل شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة.
قلت: وتقدم له ذكر في ترجمة.
بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن الحارث بن
مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة- كذا نسبه ابن الكلبيّ. وقيل إنّ جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة، والباقي سواء.
قال ابن مندة: ذكر البخاريّ في الصحابة، وذكره إسحاق بن سويد الرّمليّ في أعراب بادية الشام ممّن له صحبة.
وروي عن أحمد بن محمد بن عروة الجهنيّ: سمعت جدّي عروة بن الوليد يحدّث عن أبيه عن جدّه، عن عوسجة بن حرملة الجهنيّ أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان ينزل [بالمروة] ، وكان يقعد في أصلها الشرقي، ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد، فكان يدور بين هذين الموضعين، وأن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال حين رآه أعجب به، ورأى من قيامه ما لم ير [من] «1» أحد غيره من بطون العرب: «يا عوسجة، سلني أعطك» .
وقال ابن الكلبيّ: عقد له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على ألف يوم الفتح، وأقطعه ذا مرّ.
أرسل حديثا.
وذكره بعضهم في الصحابة. والصواب أنه عند ابن عباس من قوله.
بن حرملة بن سبرة بن خديج بن مالك الجهنيّ، والد سبرة.
تقدم ذكره في ترجمة سبرة بن أبي سبرة وأن ابن قانع زعم أن أبا سبرة المذكور هنا هو معبد هذا. وذكر الذهبيّ أن أبا سبرة هو جد عيسى بن سبرة بن أبي سبرة الراويّ عن أبيه عن جده. وقال غيره: إنه الجعفي، وهو الأظهر.

أبو عوسجة الضّبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره الحاكم أبو أحمد في «الكنى» ، وأخرج هو والبغويّ والدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، عن مهدي بن حفص، عن أبي الأحوص، عن سليمان بن قرم، عن عوسجة، عن أبيه، قال: سافرت مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فكان يمسح على الخفين.
وأخرجه البخاري من هذا الوجه، ووقع لنا بعلوّ في فوائد أبي العباس الأصم. قال البغوي:
قال محمد بن إسحاق الصغاني: هذا خطأ، وإنما هو سافر مع عليّ.

‏<br> سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا أمية، أدرك الجاهلية، ولم ير النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان شريكا لعمر في الجاهلية، وكان أسن من عمر، لأنه ولد عام الفيل، وكان قد أدى الصدقة إلى مصدق النبي ﷺ، ثم قدم المدينة يوم دفن النبي ﷺ، ثم شهد القادسية، فصاح الناس: الأسد الأسد. فخرج إليه سويد بن غفلة، فضرب الأسد على رأسه فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه، وأصاب حجرا ففلقه. روى هذه الحكاية فلفلة الجعفي، ثم شهد سويد بن غفلة مع علي رضي الله عنه صفين.

وَقَالَ عاصم بن كليب الجرمي: تزوج سويد بن غفلة جارية بكرا، وهو ابن مائة وست عشرة سنة فافتضها.

قَالَ أبو نعيم: حَدَّثَنَا الحسن بن الحارث، قَالَ: كان سويد بن غفلة يمر بنا، وله امرأة في النخع، فكان يختلف إليها، وقد أتت عليه سبع وعشرون ومائة سنة.

وَرَوَى أَبُو لَيْلَى الْكِنْدِيُّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، أَوْ أَخَذَ بيدي، فقرأت في عهده لا يُجَمِّعُ بَيْنَ مُفْتَرِقٍ وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مجتمع خشية الصدقة. وذكر تمام الخبر.

ليس في أ.

في أ، ى: ففله. والمثبت من س.

هكذا في ى وفي أ، س: فلفل.

هكذا في ى. وفي أ، س: حنش.

في أوأسد الغابة: متفرق.



سكن الكوفة، ومات بها في زمن الحجاج سنة إحدى وثمانين، وهو ابن مائة وخمس وعشرين سنة. وقيل: سبع وعشرين ومائة سنة. رحمة الله عليه.

رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. حديثه عند سليمان بن قرم ابن عوسجة عَنْ أبيه أنه قَالَ: سافرت مَعَ رسول الله ﷺ فكان يمسح على خفّيه.

28 - م 4: سبرة بن معبد، ويقال: سبرة بن عوسجة بن حرملة الجهني. [أبو ثرية]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - م 4: سَبْرَة بنَ مَعَبْد، وَيُقَالُ: سَبْرة بن عَوْسَجة بن حَرْمَلَة الجُهَني. [أَبُو ثرية] [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ صُحبة ورواية.
رَوَى عَنْهُ: ابنه الربيع أحاديث.
أخرج لَهُ مسلم وغيره، وَكَانَ رسول عَلِيّ إِلَى مُعَاوِيَة من المدينة، بَعْدَ مقتل عُثْمَان.
وكنيته: أَبُو ثرية.

40 - ع: سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر، أبو أمية الجعفي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - ع: سويد بن غفلة بْنِ عَوْسَجَةَ بْنِ عَامِرٍ، أبو أمية الجعفي الْكُوفِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
مِنْ كِبَارِ الْمُخَضْرَمِينَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَحِبَهُ، وَلَمْ يَصِحَّ، بَلْ أَسْلَمَ فِي حَيَاتِهِ، وَسَمِعَ كِتَابَهُ إِلَيْهِمْ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وبلال، وأبي ذر.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو لَيْلَى الْكِنْدِيُّ، وَالشَّعْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَفِيعٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ نُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ: حَدَّثَنِي بَعْضُهُمْ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: أَنَا لِدَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وُلِدْتُ عَامَ الْفِيلِ.
وَرَوَى زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَامِرٍ - يَعْنِي - الشَّعْبِيَّ قَالَ: قَالَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ: أَنَا أَصْغَرُ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَنَتَيْنِ.
وقال أحمد في " مسنده ": حدثنا هشيم، قال: أخبرنا هلال بن خباب قال: حدثنا مَيْسَرَةُ أَبُو صَالِحٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَسَمِعْتُ عَهْدَهُ.
وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَمِرٍ، عَنْ -[940]- إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَبَ الشَّعْرِ، مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ، وَاضِحَ الثَّنَايَا، أَحْسَنَ شَعْرٍ وَضَعَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ إِنْسَانٍ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي " مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ ".
وَقَالَ مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ، فَقَالَ لَهُ النُّعْمَانُ: أَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّكَ صَلَّيْتَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً؟ قَالَ: لا، بَلْ مِرَارًا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نُودِيَ بِالأَذَانِ، كَأَنَّهُ لا يَعْرِفُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ.
قُلْتُ: الْحَدِيثَانِ ضَعِيفَانِ.
وقد قال زهير بن معاوية: حدثنا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ الرُّحَيْلِ الْجُعْفِيُّ قَالَ: قَدِمَ الرُّحَيْلُ وَسُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ حِينَ فَرَغُوا مِنْ دَفَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنْ صَحَابَةِ الْحَجَّاجِ عَلَى مُؤَذِّنٍ جُعْفِيٍّ وَهُوَ يُؤَذِّنُ، فَأَتَى الْحَجَّاجَ فَقَالَ: ألا تعجب من أني سمعت مؤذنا يُؤَذِّنُ بِالْهَجِيرِ، قَالَ: فَأَرْسَلَ فَجَاءَ بِهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: لَيْسَ لِي أمرٌ، إِنَّمَا سُوَيْدُ الَّذِي يَأْمُرُنِي بِهَذَا، فَأَرْسَلَ إِلَى سُوَيْدٍ، فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلاةِ!؟ قَالَ: صَلَّيْتُهَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فَلَمَّا ذَكَرَ عُثْمَانَ جَلَسَ وَكَانَ مُضْطَجِعًا، فَقَالَ: أَصَلَّيْتَهَا مَعَ عُثْمَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: لا تُؤَمِّنْ قَوْمُكَ، وَإِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِمْ فَسُبَّ عَلِيًّا. قَالَ: نَعَمْ، سَمْعًا وَطَاعَةً، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ الْحَجَّاجُ: لقد عهد الشيخ الناس وهو يُصَلُّونَ الصَّلاةَ هَكَذَا.
وَقَالَ الْخُرَيْبِيّ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ: بَلَغَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةً، لَمْ يُرَ مُحْتبِيًا قَطُّ وَلا مُتَسَانِدًا، فَأَصَابَ بِكْرًا، يَعْنِي فِي الْعَامِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ. -[941]-
وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ: تَزَوَّجَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ بِكْرًا، وَهُوَ ابْنُ مائةٍ وَسِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كَانَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ إِذَا قِيلَ لَهُ: أُعْطِيَ فُلانُ وَوُلِّيَ فُلانُ، قَالَ: حَسْبِي كِسْرَتِي وَمِلْحِي.
وعن علي ابن الْمَدِينِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ مَنْزِلَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَمَا شَبَّهْتُهُ إِلا بِمَا وُصِفَ مِنْ بَيْتِ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ مِنْ زُهْدِهِ وَتَوَاضُعِهِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ. قَالَهُ ابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَهَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَقَالَ الْفَلاسُ: سنة اثنتين.

91 - 4: عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ الْهَمْدَانِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
كَانَ عَلَى مَيْمَنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَقُتِلَ يَوْمَ الزَّاوِيَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ.
وَقَدْ حَدَّثَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ.
رَوَى عَنْهُ: طلحة بن مصرف، وقنان النَّهْمِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقِيلَ: كَانَ يَوْمُ الزَّاوِيَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.
وَقَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ عَلْقَمَةَ، وَغَيْرِهِ.

134 - جعفر بن أحمد بن عوسجة السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - جعْفَر بْن أَحْمَد بْن عوَسْجَة السّامرّيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وكثير بْن هشام.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: كتبت عَنْهُ بسامرّاء مَعَ أَبي، وقال أَبِي: صدوق.

عبد الرحمن بن عوسجة [ع عو] صدوق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الأزدي: قال لنا محمد بن عبدة: حدثنا علي بن المديني، سمعت يحيى بن سعيد يقول: سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه.
روى عن يحيى بن عوسجة، حديثه في المسح على الخفين، لم يصح، قاله البخاري.
روى عنه سليمان بن قرم.
قلت: وسليمان واه، وعوسجة نكرة.

عوسجة [عو] مولى ابن العباس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروى عن ابن عباس.
قال البخاري: لم يصح حديثه.
وقال ابن عدي: عند ابن عيينة، عن عمرو ابن دينار، عن عوسجة، عن ابن عباس - أحاديث.
قلت: منها حديث في السنن الاربعة: أن رجلا مات على عهد رسول الله ﷺ ترك عتيقا له، فأعطاه رسول الله ﷺ ميراثه.
حسنه الترمذي.
[عوف]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت