|
وصع: الوَصْعُ والوَصَعُ والوَصِيعُ: الصغير من العَصافِير، وقيل: الصغير من أَولاد العصافير، وقيل: هو طائر كالعُصفور، وقيل: يشبه العصفور الصغير في صغر جسمه، وقيل: أَصغر من العصفور. وفي الحديث: إِن العرش على مَنْكِبِ إِسْرافِيلَ وإِنه لَيَتَواضَعُ لله حتى يصير مثل الوَصع، يروى بفتح الصاد وسكونها، والجمع وِصْعانٌ. والوَصِيعُ: صوْتُ العصفور، وقيل: الوَصْعُ والصَّعْوُ واحد كجَذْبٍ وجَبْذٍ؛ قال شمر: لم أَسمع الوضْع في شيء من كلامهم إِلا أَني سمعت بيتاً لا أَدري من قائله وليس من الوصع الطائر في شيء: أَناخَ، فنِعْمَ ما اقْلَوْلى وخَوَّى على خَمْسٍ يَصَعْنَ حصى الجَبُوبِ قال: يَصَعْنَ الحَصى يُغَيِّبْبَه في الأَرض. قال الأَزهري: الصواب عندي يَصُعْنَ حصى الجَبوب أَي يُفَرِّقْنَها، يعني الثَّفِناتِ الخَمْسَ. قال الأَزهري في هذه الترجمة: وأَما عِيصُو فهو ابن إِسحقَ أَخي يعقوب، وهو أَبو الروم.
|
|
(وص ع)
الوَصْعُ والوَصَعُ والوَصِيعُ: الصَّغِير من العصافير. وَقيل: هُوَ طَائِر كالعصفور، وَفِي الحَدِيث " إِن الْعَرْش على منْكب إسْرَافيل وَإنَّهُ لَيَتَوَاضَعُ لله حَتَّى يصير مثل الوَصَعِ " وَالْجمع وِصْعانٌ.والوَصِيعُ: صَوت العصفور. وَقيل: الوَصْعُ والصَّعوُ وَاحِد، كجذب وجبذ. |
|
وصع
{{الوَصْعُ، بالفَتْحِ ويُحَرَّكُ وعَلى الأخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ: طائِرٌ أصْغَرُ منَ العُصْفُورِ كَمَا فِي الصِّحاحِ وقيلَ: يُشْبِههُ فِي صِغَرِ جسْمِه، وقيلَ: هُوَ الصَّغِيرُ منَ العَصَافِير، وقيلَ: منْ أوْلادِهَا وقيلَ: هُوَ مَقْلُوبُ الصَّعْوِ، كجَذَبَ وجَبَذَ، قالَهُ اللَّيثُ، وَفِي الحديثِ: إنَّ العَرْشَ على مَنْكِبِ إسْرافِيلَ، وإنَّه ليَتَواضَعُ لله حَتَّى يَصِيرَ كأنَّه الوَصْعُ رُوِيَ الحَدِيث بالوجْهَينِ ج:}} وِصْعانٌ كغِزْلانٍ كوَرَلٍ وورْلانٍ. {{والوَصِيعُ: كأمِيرٍ: صَوْتُ العَصَافِيرِ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ:}} الوَصِيعُ: صِغَارُها أَي العَصافيرُ {{كالوَصَعِ مُحَرَّكَةً على الصَّوابِ، كَمَا ضَبَطَه الصّاغَانِيُّ وإطْلاقُ المُصَنِّف يُوهِمُ الفَتْحَ. وقالَ شَمِرٌ: لمْ أسْمَع الوَصْعَ فِي كَلامِهِم، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ قَوْلِ الشّاعِرِ، وَلَا أدْرِي منْ هُوَ، ولَيْسَ منَ الوَصِع الطائرِ فِي شَيءٍ، وَهُوَ: (أناخَ فنِعْمَ مَا اقْلَوْلي وخَوَّى...على خَمْسٍ}} يَصَعْنَ حَصَى الجَبُوب) قَالَ: أَي: الثَّفِناتُ الخَمْسُ ويَصَعْنَ الحَصَى: يُغَيِّبْنَه فِي الأرْضِ هَذَا تَفْسِيرُ شَمِرٍ، أَو الصّوابُ! يَصُعْنَ، بضَمِّ الصادِ، أَي يُفَرِّقْنَها، يَعْنِي الثَّفِناتِ الخَمْسَ، قَالَه الأزْهَرِيُّ. |
|
(الْوَصع) جنس طير من الفصيلة الوصعية ورتبة العصفوريات وَهِي طيور مناقيرها قَصِيرَة وأجنحتها مستديرة وأذنابها قَصِيرَة مستديرة عمودية على جسمها تستوطن أوربة وَمن أَنْوَاعه الْوَصع الأوربي وَهُوَ يُهَاجر شتاء إِلَى الْأُرْدُن ومصر (مج)(ج) وصعان
(الْوَصع) الْوَصع (ج) وصعان |
|
وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عمر [رَضِي الله عَنهُ -] أَن رجلا من الْجِنّ لقِيه فَقَالَ: هَل لَك أَن تصارعني فَإِن صرعتني علّمتك آيَة إِذا قرأتها حِين تدخل بَيْتك لم يدْخلهُ شَيْطَان فصارعه فصرعه عمر قَالَ: إِنِّي أَرَاك ضئيلا شخيتا كَأَن ذراعيك ذِرَاعا كلب أهكذا أَنْتُم أَيهَا الْجِنّ كلّكم أم أَنْت من بَينهم فَقَالَ: إِنِّي مِنْهُم لَضَليع فعاودني قَالَ: فصارعه فصرعه الإنسِيّ فَقَالَ: تقْرَأ آيَة الْكُرْسِيّ فَإِنَّهُ لَا يقْرؤهَا أحد إِذا دخل بَيته إِلَّا خرج الشَّيْطَان ولهُ خَبَجٌ كخبج الْحمار.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَصْعُ، ويُحَرَّكُ: طائرٌ أصْغَرُ من العُصْفورِ، ج: كغِزْلانٍ.والوَصيعُ: صَوْتُ العَصافِيرِ، وصِغارُها،كالوَصَع، وقولُ الشاعِرِ:أناخَ فَنِعْمَ ما اقْلَوْلَى وخَوَّى...على خَمْسٍ يَصَعْنَ حَصَى الجَبوبِأي: الثَّفِناتُ الخَمْسُ يُغَيِّبْنَهُ في الأَرْضِ، أو الصَّوابُ: بضمِّ الصادِ.
|