نتائج البحث عن (وفع) 42 نتيجة

وفع: الوَفْعةُ: الغِلافُ، وجمعها وِفاعٌ. قال ابن بري: والوَفْعُ المُرْتَفِعُ من الأَرض، وجمعه أَوْفاعٌ؛ قال ابن الرِّقاعِ: فما تَرَكَتْ أَركانُه من سَوادِه، ولا من بَياضٍ مُسْتَراداً، ولا وَفْعا والوَفِيعةُ: هَنةٌ تُتَّخَذُ من العَراجِين والخُوص مثل السَّلّةِ، ولا تقله بالقاف. وحكى ابن بري قال: قال ابن خالَوَيْه الوَفِيعةُ، بالفاء والقَاف جميعاً، القُفَّة من الخوص؛ قال: وقال الحامِضُ وابن الأَنباري هي بالقاف لا غير، وقال غيرهما بالفاء لا غير. ويقال للخرْقة التي يَمْسح بها الكاتبُ قَلَمَه من المِدادِ: الوَفِيعةُ. والوَفِيعةُ: خِرْقةُ الحائِض. ابن الأَعرابي قال: الرَّبَذةُ والوَفِيعةُ والطليةُ صوفة تُطْلى بها الإِبل الجَرْبَى. والوَفِيعةُ والوِفاعُ: صِمامُ القارُورةِ. وغلام وفَعةٌ وأَفَعةٌ كَيَفعةٍ.
(وف ع)

الوفعة: الغلاف. وَجَمعهَا وفاع.

والوفيعة: هنة تتَّخذ من العراجين والخوص مثل السّلْعَة.

والوفيعة: خرقَة الْحَائِض.

والوفيعة: صوفة تطلى بهَا الْإِبِل الجرباء.

والوفيعة والوفاع: صمام القارورة.

وَغُلَام وفعة وافعة كيفعة.
وفع
! الوَفْعَةُ: الخِرْقَةُ الّتِي تُقْتَبَسُ فِيهَا النارُ، قالَهُ ابنُ فارِسٍ.(و) {{الوَفْعَةُ: صِمامُ القَارُورَةِ،}} كالوِفاعِ، ككِتابٍ، هذهِ عَن ابنِ دُرَيْدٍ، {{والوَفِيعَةُ، كسَفِينَةٍ، وَهَذِه عَن ابنِ عَبّادٍ.
وقالَ أَبُو عَمْروٍ: غُلامٌ}}
وَفَعٌ {{ووَفَعَةٌ، مُحَرَّكَتَيْنِ، وكذلكَ أفعَةٌ ويَفَعٌ: يَفَعَةٌ، أَي: مُتَرَعْرِعٌ، ج:}} وِفْعَانٌ، بالكَسْرِ، كشَبَتٍ وشِبْثَانٍ.
وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: عَن أبي عَمروٍ: قالَ الطّائِيُّ: {{الوَفِيعَةُ: مِثْلُ السَّلَِّ تُتَّخَذُ منَ العَراجِينِ والخُوصِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ}} كالوَفْعَةِ، كَمَا فِي العُبابِ، قالَ أَبُو عمروٍ: وبالقافِ لَحْنٌ وعِبَارَةُ الصِّحاحِ وَلَا تَقُلْ بالقافِ، وحكَى ابنُ بَرِّيٍّ قالَ: قالَ ابنُ خالَوَيْه: الوَفِيعَةُ، بالفاءِ والقافِ جَميعاً القُفَّةُ منَ الخُوصِ، قالَ: وقالَ الحامِضُ وابنُ الأنْبَارِيِّ: هِيَ بالقافِ لَا غَيْرُ، وقالَ غَيْرُهما: بالفاءِ لَا غَيْرُ.
وقالَ أَبُو عَمروٍ: الوَفِيعَةُ: خِرْقَةٌ يَمْسَحُ بهَا الكاتِبُ القَلَم منَ المِدادِ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: الوَفِيعَةُ: صُوفَةٌ تُطْلَى بهَا الجَرْباءُ، كَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، ونَصُّ النّوادِرِ بهَا الإبِلُ الجَرْبَى، قالَ: وكذلكَ الرَّبَذَةُ، والطَّلْيَةُ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: {{الوَفْعُ: البِنَاءُ المُرْتَفِعُ.
وقالَ ابنُ بَرِّيّ: هُوَ المُرْتَفِعُ منَ الأرْضِ، وجَمْعُه}}
أوْفاعٌ، قالض ابنُ الرِّقاعِ:
(فَمَا تَرَكَتْ أرْكَانُه منْ سَوادِه...وَلَا منْ بَياضٍ مُسْتَراداً وَلَا {{وَفْعَا)
وقالَ أَبُو عَمْروٍ:}}
الوَفْعُ: السَّحَابُ المُطْمِعُ، قلتُ: ويُقَالُ بالقافِ، كَمَا يأْتِي.
وممّا يُستدْرَكُ عَلَيْهِ:! الوَفِيعَةُ: خِرْقَةُ الحائِضِ.{والوِفاعُ، بالكَسْرِ: جَمْعُ الوَفْعَةِ لغلافِ القارُورَةِ، كَمَا فِي اللِّسانِ.
[وفع]ابن السكيت عن أبي عمرو قال: قال الطائيّ: الوَفيعَةُ مثل السلَّة تُتَّخذ من العراجين والخوص. ولا تقله بالقاف.
(وفْع) : الوَفْعُ: السَّحابُ المُطْمِعُ.
(الوفع) السَّحَاب المطمع وَالْبناء الْمُرْتَفع وكل مَا ارْتَفع من الأَرْض (ج) أوفاع

(الوفع) يُقَال غُلَام وفع أَي مترعرع (ج) وفعان
(الوفعة) الوفاع وهنة تتَّخذ من الخوص والعراجين كالسلة وخرقة يقتبس فِيهَا النَّار (ج 9 وفاع

(الوفعة)
يُقَال غُلَام وفعة مترعرع
وفع
أيضاً مُهْمَلٌ عنده. وحَكى الخارْزَنْجِيُّ: الوَفْعَةُ: غِلاَفُ القارُورَةِ، والجَميعُ: الوِفَاعُ.
والوَفِيْعًةُ والوَفْعَةُ: مثلُ السَّلَّةِ تُتَّخَذُ من الخُوْص. والوَفْعُ: المكانُ المُرْتَفِع. وغُلامٌ وَفَعَةٌ ووَفَعٌ: أي يافِعٌ: أي يافِعٌ، ويُجْمَعُ على وِفُعَان.
فعو وفعى.:
أفعى: أبو مرينة، شبق، ضرب من الأنقليس أو السلور البحري. واسمها الصحيح أفعى البحر. (باجني مخطوطات) وسميت بذلك لأنها تشبه الأفعى.
وَفَعَت
الصورة التركية لوفعة من (و ف ع) الغلام المترعرع، أو صورة كتابية صوتية من رفعت.
الوَفْعَةُ: الخِرْقَةُ يُقْتَبَسُ فيها النارُ، وصِمامُ القارورَةِ،كالوِفاعِ، ككِتابٍ،والوَفيعَةِ.وغُلامٌ وَفَعٌ ووَفَعَةٌ، محرَّكتينِ: يَفَعَةٌ، ج: وِفْعانٌ، بالكسرِ.والوَفيعَةُ: مِثْلُ السَّلَّةِ تُتَّخَذُ من العَراجِينِ،كالوَفْعَةِ، وبالقافِ: لَحْنٌ، وخِرْقَةٌ يُمْسَحُ بها القَلَمُ، وصُوفَةٌ تُطْلَى بها الجَرْباءُ.والوَفْعُ: البناءُ المُرْتَفِعُ، والسَّحابُ المُطْمِعُ.
وفع
وَفَعَ
وَفْعa. Lofty building.
b. Raincloud.

وَفْعَةa. see 25t (a) (c).
وَفَع
(pl.
وِفْعَاْن)

a. Youth; young man.

وَفَعَةa. Adult, grown-up.

وِفَاْعa. see 25t (a)
وَفِيْعَةa. Cork, stopper.
b. Pen-wiper; rag.
c. Basket of palm-leaves.
(وَفَعَ)الْوَاوُ وَالْفَاءُ وَالْعَيْنُ. يَقُولُونَ: الْوَفْعَةُ: خِرْقَةٌ يُقْتَبَسُ فِيهَا نَارٌ. وَالْوَفِيعَةُ كَالسَّلَّةِ تُتَّخَذُ مِنَ الْعَرَاجِينِ. وَيُقَالُ الْوَفْعَةُ: صِمَامُ الْقَارُورَةِ.

بَاب مِفْعَل وفِعال

المخصص

يُقَال مِلْحَف ولِحاف ومِعْطَف وعِطاف وَحكى الْفَارِسِي مِنْقَب ونِقاب ومِلْثَم ولِثام ومِقْناع وقِناع.
أَبُو عبيد: مِسَنٌّ وسِنان ومِطْرَف وطِراف ومِقْرَم وقِرام.
غَيره: ومِسْرَد وسِراد.

بَاب فَعِلْت وفَعَلْت

المخصص

ابْن السّكيت: ضَلِلْت يَا فلَان وضَلَلْت تَضِلُّ هَذِه لُغَة نجد وَهِي الفصيحة الْعَالِيَة، قَالَ الله تَعَالَى: (قُلْ إنْ ضَلَلْت فإنَّما أَضِلُّ على نَفسِي) ، وَأهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ ضَلْلْت، والمصدر مِنْهُمَا الضَّلال والضَّلالة، وَقد عَلَنَ الأمرُ يَعلُن عُلُونا وعَلْن، وَقد حَقَدْت عَلَيْهِ أحْقِدُ حِقْداً وحَقِدْت لُغَة، وَقد حذق القرآنَ والعملَ يَحْذِقه حِذْقاً وحِذاقاً وحِذاقَةً وحَذِق لغةٌ، فَأَما حَذَقْت الْحَبل أحْذِقه حَذْقاً فبالفتح لَا غير، وَكَذَلِكَ حَذَق الخَلُّ يَحْذِق حُذوقاً: إِذا كَانَ حامضاً، وَقد زَلَلْت يَا فلَان تَزِلُّ زَلَلاً: إِذا زَلَّ فِي مَنْطِق أَو طِين.
الْفراء: زَلِلْت، وَيُقَال مَا نَقَمْتَ منّا إلاّ الْإِحْسَان وَأَنت تَنْقِم علينا، ونَقِمْت لُغَة ونَقَمْت مِنْهُ أنْقِم ونَقِمْت: انتقَمْت، وَقد كَعَعْت عَن الْأَمر أَكِعُّ كَعّاً

وكَعِعْت لُغَة وَكِعْت أكِيع لُغَة، وكَتِع وكَتَع: شَمَّر فِي أمره، وكَتِعَت اللِّثَة والشَّفة وكَتَعَت تَكْتَع كُتُوعاً: احمرَّت أَيْضا، وَقد طَمَثَت الْمَرْأَة تَطْمِث طَمْثاً وطَمِثَت، وسَفِد الطائرُ الْأُنْثَى سِفاداً وسَفَد يَسْفِد لُغَة، ونَكِفْت من الْأَمر نَكَفاً ونَكَفْت: إِذا استنكفْت مِنْهُ، ونَكِبَ الرجلُ نُكوباً ونكَبَ يَنْكُب: إِذا مَال، ورَكَنْت إِلَى الْأَمر رُكوناً ورَكِنْت أرْكَن: مِلْت، فَأَما رَكَن يرْكَن فشاذٌَ إِنَّمَا حُكيَ عَن أبي عَمْرو وَحده، وضَنِنْت بالشَّيْء ضَنّاً وضَنانَةً، وضَنَنْت أَضِنُّ لُغَة، وَقد مَسِسْت الشَّيْء مَسّاً ومَسيساً فَهَذِهِ اللُّغَة الفصحى.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَيُقَال مَسَسْت أَمُسُّ، وشَمِمْت الشيءَ شَمّاً وشَميماً وشممت أشُمُّ لُغَة، ومَحِك ومَحَك: تَمَادى فِي اللجاجة عِنْد المساومة وَالْغَضَب، وغَصِصْت باللقمة غَصَصاً وغَصَصْت لُغَة فِي الرِّباب، وبَجِحْت وبَجَحْت لُغَة، وَقد شَمِلَهم الْأَمر شُمولاً: عَمَّهم وشَمَلَهم يَشْمُلهم لُغَة وَلم يعرفهَا الْأَصْمَعِي وَأنْشد: كَيفَ نَومي على الفِراشِ ولَمّا تَشْمَل الشَّامَ غارَةٌ شَعْواءُ ودَهِمَهم ودَهَمَهم يدهَمُهم، وطَبِنْت لَهُ طَبَناً وطَبَنْت أطْبِن طَبانَةً وطُبونا.
قَالَ: وَقَالَ الغنوِيُّ قد طَبِبْت بِهَذَا الْأَمر طبّاً، وَقَالَ مُنقِذ قد طَبَبْت بِهَذَا الْأَمر.
وَقَالَ الغنَويّ: إِن كنتَ ذَا طِبٍّ فَطِبَّ لعينيك، وَقد خَسِسْتَ بعدِي خَساسَة وخَسَسْت تَخِسُّ خِسَّةً، وَيُقَال مَا أَبِهْت لَهُ وَمَا أبَهْت لَهُ، آبَهُ أَبَهاً، وَمَا بُهْت لَهُ وَمَا بِهْت لَهُ وَمَا وَبِهْت لَهُ وَمَا وبَهْت لَهُ، أَوْبَه وبَهاً، وَمَا بَهأت لَهُ وَمَا بأَهْت لَهُ يُرِيد مَا فطَنْت لَهُ، وقَدَرْت على الشَّيْء أقْدِر قُدْرَة وقَدِرْت عَلَيْهِ لُغَة، وَقد غَمِطَ عيشَه غَمْطاً وغَمَطَه، وفَضَلَ الشَّيْء يفضُل فَضْلاً وفَضِلَ يفضَل وفَضِل مِنْهُ شيءٌ قَلِيل فَإِذا قَالُوا يفضُل ضَمُّوا الضَّاد فأعادوها إِلَى الأَصْل وَقد قدَّمت هَذَا وَذكرت شذوذه وَقد أشبهه حرفان من المعتلّ، قَالُوا مِتَّ تَمُوت ودِمْتَ تدوم.
قَالَ: وَزعم بعض النَّحويين أنّ نَاسا يَقُولُونَ حَضِرَ القاضيَ فلانٌ ثمَّ يَقُولُونَ يحضُر، وَقَالَ بَعضهم إِن من الْعَرَب من يَقُول فَضِل يفضَل مثل حَذِرَ يَحْذَر.
وَقَالَ: رَجَنَت الْإِبِل ورَجِنَت وَقد رَبِيت فِي حَجره ورَبَوْت.
أَبُو عبيد: أَنِسْت بِهِ وأَنَسْت آنَس أُنْساً، وبَسَأت بِهِ بَسْئاً وبسِئت أَبْساً فِي اللغتين: أَي أَنِسْت.
ابْن السّكيت: بَهَأْت بِهِ وبَهِئت: أَي أَنِسْت وَأنْشد: فقد بَهَأَتْ بالحاجِلات إفالُها وَسيف كريمٍ لَا يزَال يَصوعُها وَقد بَرَأْت من الْمَرَض بُرْء اً وبَرِئت، وجَزَأَت الإبلُ بالرُّطْب عَن المَاء تَجْزَأ جَزْء اً، وجَزِئَت، وَقد لجَأْت إِلَيْهِ أَلْجَأ لُجُوء اً ولَجِئت، ولَجَّ يَلِجُّ ويَلَجُّ لَجّاً: مَحِك.
أَبُو عبيد: خَذِئت لَهُ وخَذَأْت أَخْذاً خُذُوءاً: إِذا خضَعْت لَهُ، وَقد هزِئت بِهِ وهزَأْت أَهْزَأُ هُزْءاً فيهمَا وَمَا رَزَأْته شَيْئا وَمَا رَزِئته أَرْزَأه رُزْءاً، ولَطَأْت بِالْأَرْضِ ولَطِئْت لُطوءاً، وَقد ذَرِئَ شَعر الرجل ذُرْءةً وذَرَأَا: إِذا شَمِطَ فِي مُقَدَّم رَأسه، يُقَال حَضَرْته أَحْضُره وحَضِرْته وَأنْشد أَبُو ثَروان: مَا مَن جفانا إِذا حاجاتُنا حَضِرَتْ كَمَن لنا عندَهُ التَّكريمُ والّلطَفُ وَيُقَال من اللَّحْم الغَثِّ قد غَثِثْت يالحم وغَثَثْت تَغِثُّ غَثاثة، فَأَما الإغْثاث فِي الْمنطق فعلى أَفْعَلَ لَا غير وَقد أَبَنْت هَذَا، وَقد زَهِدَ فِي الشَّيْء وزَهَد يزهَد زُهْداً وزَهادَةً، وَقد شَجَبَ وشَجِبَ يشْجَب شَجَباً: هلك أَو كسَب كَسْباً أَثِمَ فِيهِ، وَقد قنَطَ الرجل يقنِطُ ويقنُط وقَنِطَ قُنوطاً وقَنَطاً، وَيُقَال نَجِزَ ونَجَزَ ينجِز نَجْزاً ونُجْزاً.
قَالَ: وكأنّ نَجِز فَنِيَ وَكَأن نجَزَ قضى حَاجته وَأنْشد أَبُو عُبَيْدَة: فمُلْكُ أبي قابوسَ أضْحى وَقد نَجِزْ أَي فَنِي وَذهب وَقد حلا بعيني وبصدري وَفِي عَيْني وَفِي صَدْرِي وحَلِيَ فِي عَيْني وبعيني حلاوة فيهمَا جَمِيعًا وحَلِيَ مِنْهُ بخَيْر، وحلا: أصَاب مِنْهُ خيرا، ونَضِرَ الشيءُ ونَضَرَ يَنْضُر نَضارَةً، وقَرِرْت بِهِ عينا أقرّ وقررت

أَقَرُّ قُرَّةً وَقد قَرَرْت فِي الْمَكَان قَراراً مثلهَا، ورَضِع الصبيُّ ورَضَع يرضِع رَضاعاً ورَضاعةً.
قَالَ الْأَصْمَعِي: أخبرنَا عِيسَى بن عمر أَنه سمع الْعَرَب تنشد هَذَا الْبَيْت لِابْنِ هَمّام السّلولي: وذَمُّوا لنا الدُّنيا وهم يَرْضِعونَها أَفاوِيقَ حتّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْلُ وخَطِئ السَّهمُ خَطَئاً وخَطَأً، ورَشِد رَشَداً ورُشْداً ورَشَد يَرْشُد، وشَحِحْت وشَحَحْت أَشِحُّ شَحّاً وشُحّاً، وَقد بَلَلْت بجاهلٍ وبَلِلْت بِهِ بَلَلاً.
وَقَالَ: مَرَّ بِي فلانٌ فَمَا عَرَضْت لَهُ وَمَا عَرِضْت لَهُ.
أَبُو عبيد: عَرِضَت لَهُ الغُولُ وعَرَضَت، وقَتَرَ اللَّحْم يَقْتِر قُتاراً وقَتِر: إِذا ارْتَفع قُتارُه، وَيُقَال حَرِرْتَ يَا يومُ وحَرَرْتَ تَحِرُّ حَرارةً، وَقد حَرَرْتَ يَا رجلُ من الحُرِّيَّة لَا غير، وضَحِيت للشمس وضَحَيْت أَضْحى ضُحُوّاً فِي اللغتين، وَقد فَقِهْت الحَدِيث وفَقَهْته أَفقَهُه فُقُوهاً، وَقد زَهِقَت نفسُه وزَهَقَت تَزْهَق زُهُوقاً، وَقد شَغِبْت وشَغَبْت أَشْغَب فِي اللغتين، ولَغِبْتُ من الإعياء ولَغَبْت أَلْغَب لُغُوباً فيهمَا، وقَزِحَ الكلبُ ببوله وقَزَح يَقْزَح قُزُوحاً فِي اللغتين جَمِيعًا، ووَهَنْت فِي أَمرك هِنَةً ووَهِنْت، وسَلَوْت عَن الشَّيْء سُلُوّاً وسَلِيت سُلِيّاً وَقَالَ رؤبة: لوْ أَشْرَبُ السُّلْوانَ مَا سَلِيت وَقد عَلَوْت عُلُوّاً وعَلِيت عَلاء ا، وَقد قيل عَلَوْت فِي الْجَبَل عُلُوّاً وعَلِيت فِي المكارم عَلاء ا، وغَسَا اللَّيْل غُسُوّاً وغَسِيَ وَقد قدَّمت أنّ غسا وأَغْسى لُغَتَانِ، وَقد سَرِيَ الرجلُ وسَرا يَسْرو وسَرُوَ سَراوَةً لُغَة وَأنْشد فِي سَرا: وابْنُ السَّرِيِّ إِذا سَرى أَسْراهُما وَقد سَخا يَسْخو وسَخِيَ سَخاء قَالَ عَمْرو بن كُلْثُوم: إِذا مَا الماءُ خالَطَها سَخِينا قَالَ إِذا مَا المَاء خالطَها فشَرِبنا سَخِينا فَحذف لعلم الْمُخَاطب أَنه لَا يَسْخَى إِلَّا على شربه لَهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى: (وإذْ أَوْحَيْنا إِلَى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بعصاكَ الحجَرَ فانْفَجَرَتْ منهُ اثْنَتا عَشْرَة عَيْنا) أَي فمَدَّ يدَه فضرَبَ فانفجرت، وشَمَسَ يومُنا يَشْمُسُ شُمُوساً وشَمِسَ وَقد قدّمت أنّ شَمَس وأَشْمَس لُغَتَانِ.
قَالَ: وَالْعرب تخْتَلف فِي فِعْلِ غَضَّةٍ بَضَّةٍ فبعضهم يَقُول غَضِضْت وبَضِضْت غَضاضَةً وبَضاضَةً وَبَعْضهمْ يَقُول غَضَضْت وبضَضْت وَهِي تَغِضُّ وتَبِضُّ، وصَغِيت إِلَى الشَّيْء وصَغَوْت أَصْغو صُغُوّاً: إِذا مِلْت إِلَيْهِ.
قَالَ: حَسِسْت لَهُ حَسّاً وحَسَسْت لَهُ أَحِسُّ حِسّاً: إِذا رَقَقْت لَهُ.
وَقَالَ الْفراء: قَالَ أَبُو الجرَّاح مَا رَأَيْت عُقَيْلِيّاً إِلَّا حَسَسْت لَهُ، حَبَضَ السهمُ يَحْبِض حَبْضاً وحُبوضاً وحَبِضَ حَبْضاً وحَبَضاً وَهُوَ: أَن تَنزع فِي الْقوس ثمَّ ترسله فَيسْقط بَين يَديك وَلَا يَصُوب وصَوْبُه استقامته، وحَرَص عَلَيْهِ وحَرِص، وحَنَطَ الرِّمْثُ وحَنِطَ: ابيَضَّ وأدْرَك، وحَرَدَ عَلَيْهِ وحَرِدَ: غَضب، وحَظَبَ يَحْظُب وحَظِب: سَمِن وحَفَرَ فُوهُ وحَفِر.
أَبُو عبيد: عَصِبَت الْإِبِل وعَصَبَت: اجْتمعت، وعَصَبَ الرِّيقُ بِفِيهِ يعصِب وعَصِب: جَفَّ عَلَيْهِ، وعَصَيْته بالعَصا وعَصِيتُه لُغَة فِي عَصَوْته، وعَسَيْت أَن أفْعَلَ كَذَا وعَسِيت وَهِي كلمة تجْرِي مجْرى لعلَّ، وعَصِيَ بِسَيْفِهِ وعَصا بِهِ عَصَىً فيهمَا: أَخَذَه أَخْذَ الْعَصَا وَكَذَلِكَ إِذا ضربه ضَرْبَةً بالعصا، وعسا الشَّيْخ عَسْواً وعَسِيَ عَسىً: كَبِر، وعَنَوْت فيهم وعَنِيت عُنُوّاً: صِرْت عانياً، وقَصَوْت عَن الشَّيْء وقَصِيت: بعُدت، ووَقَرَت الأُذُنُ ووَقَرَت: ثقُلَ سَمْعها، ووَبِقَ الرجل ووَبَقَ: هلك، ونَكِل ونَكَل: نكَصَ، ونَكَبَ عَن الشَّيْء ونَكِب: عَدَل، وكَمَنْت لَهُ وكَمِنْت: استخفيت، وكَدا النَّبْتُ وكَدِيَ: أَصَابَهُ البَردُ فلَبَّده فِي الأَرْض أَو أَصَابَهُ الْعَطش فأبطأَ نَبْتُه، وأرَكَ بِالْمَكَانِ وأَرِك: أَقَامَ، وسَلَجَ الطعامَ وسَلِجَه:

بَلِعه، ورَجَبْت الرجلَ ورَجِبْته: عَظَّمته، ورَجَوْت ورَجِيت، وَقد شَرَّ يشُرُّ ويشَرُّ شَرّاً، ولَهِقَ الشيءُ ولَهَق: صَار أَبيض، وجَفَّ الثَّوْب يَجِفُّ ويَجَفُّ جُفوفاً وجَفافاً وَالْكَسْر عِنْده أَعلَى، وقَحَلَ الشيءُ وقحِلَ يقحَل قُحولاً فيهمَا: يبِس.
وَقَالَ: وعَرَ الطَّريق ووعِرَ، وكَمِلَ الشيءُ وكَمَل يكمُل كَمالاً.
قَالَ الْفراء: مَا كَانَ على فَعَلْت من ذَوَات التَّضْعِيف غير وَاقع فَإِن يَفْعِل مِنْهُ مكسور الْعين مثل عَفَفْت أَعِفُّ وشَحَحْت أَشِحُّ وخَفَفْت أَخِفُّ، وَمَا كَانَ من ذَوَات التَّضْعِيف وَاقعا مثل ردَدْت وعَدَدْت فإنّ يفْعُل مِنْهُ مضموم إلاّ ثَلَاثَة أحرف نادرة وَهُوَ شدَّه يشُدُّه ويشِدُّه وعلَّه يعُلُّه ويعِلُّه وَهُوَ الشُّرب الثَّانِي ونَمَّ الحديثَ ينُمُّه وينِمُّه وَإِن جَاءَ مثل هَذَا مِمَّا لم نَسْمَعهُ فَهُوَ قَلِيل وَأَصله الضَّم، وَمَا كَانَ على أَفْعَل وفَعلاء من ذَوَات التَّضْعِيف فإنّ فَعِلْت مِنْهُ مكسور الْعين مثل أَصَمَّ وصَمّاء وأَشَمَّ وشَمّاء وأحَمَّ وحَمّاء وأجَمَّ وجَمّاء، تَقول صَمِمْتَ يَا رجل، وَقد جَمِمْت يَا كَبْشُ، وَمَا جَاءَ على أَفْعَلَ وفَعْلاء من غير ذَوَات التَّضْعِيف فَإِن الْكسَائي قَالَ يُقَال فِيهِ فَعَلَ يفْعَل إِلَّا سِتَّة أحرف فَإِنَّهَا جَاءَت على فَعُلَ الأسْمَر والآدم والأحْمَق والأَخْرَق والأرْعَن والأعْجَف يُقَال سَمُرَ وأَدُمَ وحَمُق ورَعُن وعَجُف.
قَالَ الْأَصْمَعِي: والأعجم أَيْضا يُقَال قد عَجُمَ وعَجِمَ، وَقد قدمت قَول أبي عَليّ الْفَارِسِي إِنَّه لَا فِعْل للأعجم وأبَنْت احتجاجه لذَلِك فِي أوّل الْكتاب.
وَقَالَ الْفراء: يُقَال عَجُف وعَجِف وحَمُق وحَمِق وسَمُر وسَمِر وخَرُق وخَرِق.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: أَدُم وأَدِم وَقد أبَنْت قوانين أَفعَال الألوان ومصادرها ونبَّهْت على مَا شذَّ من ذَلِك وكل مَا كَانَ على فَعَل أَو فَعُل أَو فَعِل من ذَوَات التَّضْعِيف فَهُوَ مُدغَم لِأَنَّهُمَا مِثْلان بِاللَّفْظِ وَالْحَرَكَة وَكَذَلِكَ مَا كَانَ من آتيه واسمِ فَاعله إِلَّا أَنه قد جَاءَ من فَعِل من هَذَا الضَّرْب أشياءُ شَذَّت عَن الْقيَاس فأُظهِر فِيهَا التَّضْعِيف وَإِنَّمَا سَهُل ذَلِك فِي فَعِل دون فَعَل وفَعُل لِأَن فَعَل يتوالى فِيهَا المثلان على حَرَكَة وَاحِدَة وفَعُل يُستثقَل فِيهِ الضَّم مَعَ التَّضْعِيف لِأَن التَّضْعِيف فِي نَفسه مستثقَل فتُكرَه الضمةُ مَعَه لِأَن الضَّم يُستثقل فِي بعض الْمَوَاضِع كاستثقالهم لَهُ فِي الْوَاو فَمن أجل هَذَا سَهُل فِي فَعِل وَلم يسهل فِي فَعَل وفَعُل فَمَا شذَّ من بَاب فَعِل قَوْلهم لَحِحَتْ عيْنُه: إِذا التصقت وَمِنْه قيل هُوَ ابْن عمِّي لَحَّاً وَهُوَ ابنُ عمٍّ لَحِّ وَقد مَشِشَتِ الدابةُ وصَكِكَت وَقد ضَبب الْبَلَد: إِذا كثر ضبابه وَقد أَلِلَ السِّقاء: إِذا تَغَيَّرت رَائِحَته وَقد قَطِطَ شَعَرُه.
ذَا سَهُل فِي فَعِل وَلم يسهل فِي فَعَل وفَعُل فَمَا شذَّ من بَاب فَعِل قَوْلهم لَحِحَتْ عيْنُه: إِذا التصقت وَمِنْه قيل هُوَ ابْن عمِّي لَحَّاً وَهُوَ ابنُ عمٍّ لَحِّ وَقد مَشِشَتِ الدابةُ وصَكِكَت وَقد ضَبب الْبَلَد: إِذا كثر ضبابه وَقد أَلِلَ السِّقاء: إِذا تَغَيَّرت رَائِحَته وَقد قَطِطَ شَعَرُه.

بَاب مَا جَاءَ على فَعَل وفَعُل والفتحُ فِيهِ أفْصح

المخصص

يُقَال طَهَرَت المرأةُ تَطْهُر طَهَارَة وطُهْراً وطَهُرَت لُغَة وصَلَحَ الشيءُ يَصْلُح صَلاحاً وصُلوحاً.
قَالَ الْفراء: وَحكى أَصْحَابنَا: صَلُح وَقد شَحَبَ لَوْنُه يَشْحُب شُحوباً.
قَالَ الْفراء: وشَحُب لُغَة وَقد سَهَمَ وَجْهُه يَسْهُم سُهوماً وسَهُم لُغَة.
غَيره: جَبَنَ يَجْبُن جُبْناً وجَبُن.
يَنْبَه نَباهة ونَبُه ونَضَرَ يَنْضُر نَضارة ونَضُر وسَخَنَ يَوْمُنا يَسْخُن سَخانة وسَخُن.
ابْن السّكيت: خَثَرَ اللبنُ يَخْثُر.
قَالَ الْفراء: وخَثُرَ لُغَة فِي كَلَامهم وَسمع الْكسَائي خَثِرَ وَقَالُوا مَكَثَ يَمْكُث مُكْثاً ومَكُث وَقَالُوا أَخَذَه بِمَا قَدُم وحَدُث فَإِذا أسقطوا قَدُم قَالُوا حَدَثَ بِالْفَتْح وَقَالُوا دَهَنَت الناقةُ: ودَهُنَت دَهانة: إِذا قلَّ لبنُها وَكَذَلِكَ لَكَأَتْ وبَكُؤَت بَكاءة.
غَيره: غَمَضَ وغَمُض غُموضاً فَمن قَالَ غَمُض قَالَ غَميض وَمن قَالَ غَمَضَ قَالَ غامض وعَتَقَت الفرسُ تَعْتِق وعَتُقَت عِتْقاً: سبقت الخيلَ وعَقَلَ يَعْقِل عَقْلاً وعَقُل وسَرَعَ وسَرُع سَراعة ومَتَعَ ومَتُع: إِذا كَانَ جَلْدَاً ظريفاً ووَعَرَ الطريقُ ووَعُرَ وحَسَنَ الشيءُ وحَسُن حُسْناً وحَزَرَ اللبنُ وحَزُر وحَدَرَت المرأةُ وحَدُرَت: سَمِنَت وحَرَنَت الدابةُ وحَرُنَت: وَقَفَتْ عَن الجري بعد أَن اسْتَدَرَّ جَرْيُها ومَحَلَت الأرضُ ومَحُلَت وكَهَنَ لَهُ وكَهُن: قَضَىَ لَهُ بِالْغَيْبِ وكَهَمَ وكَهُم كَهامةً: بَطُؤَ عَن النَّصْرة

وَالْحَرب وفَكَكْت وفكُكْت: خَرُقْت وكَسَدَ الْمَتَاع وكَسُد: لم يَنْفُق وجَمَسَ الماءُ وجَمُس: جَمَدَ وشَسَف الشيءُ وشَسُف: يَبِسَ وَكَذَلِكَ شَسَبَ وشَسُب وشَطَرَت الناقةُ وشَطُرت شِطاراً: يَبِسَ خِلْفان من أخلافها وصَلَدَ الرجلُ يَصْلِد صَلْدَاً وصَلُد صَلادةً.

بَاب فَعِلَ وفَعُل

المخصص

تَقول سَفِهَ وسَفُه سَفاهة وسَفَهَاً وحَرِمَت الصلاةُ على الْمَرْأَة حَرَمَاً وحَرُمتْ حُرْماً وحَرِمَ عَلَيْهِ السُّحور وحَرُم وكَمِشَ وكَمُش: عَزَمَ وأَسْرَع فِي أمره وسَرِيَ وسَرُوَ وسَخِيَ وسَخُوَ ولَبِبَت ولَبُبْت لُبَّاً ولَبابة وعَجِفَ

وعَجُف عَجَفَاً وحَمِقَ وحَمُق حُمْقاً وخَرِقَ وخَرُق خُرْقاً وسَمِرَ وسَمُر سُمْرة وأَدِمَ وأَدُم أُدْمَة وعَسِرَ الأمرُ عَسَرَاً وعَسُر عُسْراً وعَسارة وعَلِمَ الرجلُ عِلْماً وعَلُم وَهُوَ ضد الْجَهْل ووَعِثَ الطريقُ ووَعُث وَعْثَاً ووَعَثَاً: صَعُب ووَرِعَ الرجل ووَرُع رِعةً ووروعاً وشَحِمَ الْإِنْسَان وَغَيره وشَحُم: صَار ذَا شَحْم ونَحِفَ ونَحُف ووَحِدَ ووَحُد ووَحِفَ الشَّعرُ ووَحُف وحَرِضَ وحَرُض: أَفَاضَ القِداح وقَطِعَ الرجلُ وقَطُع: انْقَطَعت حُجَّته وفَقِهَ الرجلُ وفَقُه وبَهِجَ لونُ الشَّيْء وبَهُج: حِسُن وثَقِفَ الخَلُّ وثَقُف: حَذَقَ وبَلِقَ وبَلُق والبُلْقة: ارْتِفَاع التحجيل إِلَى الفخذين.

بَاب فَعْل وفِعْل بِاتِّفَاق الْمَعْنى

المخصص

ابْن السّكّيت: تَمِيم من أهل نجد يَقُولُونَ نِهْيٌ للغَدير وَغَيرهم يَقُولُونَ نَهْيٌ وَهُوَ الحِجُّ والحَجُّ.
قَالَ غَيره: وهما مصدر.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قَالُوا حَجَّ حَجَّاً كَمَا قَالُوا ذَكَرَ ذِكْراً.
ابْن السّكّيت: هَذَا فَقْع قَرْقَرَة وفِقْع لضرب من الكمْأَة وَهِي السِّلْم والسَّلْم وَأنْشد: السِّلْم تَأْخُذ مِنْهَا مَا رَضِيتَ بِهِ والحربُ يَكْفيكَ من أَنْفَاسِها جُرضعُ وَقَالَ أَبُو عَمْرو: السِّلْم: الإسْلام والسَّلْم: المُسالَمة.
ابْن السّكّيت: خَرَصَ النخلَ خَرْصَاً وَإِن شِئْت خِرْصاً وَيُقَال ذَهَبَ بَنو فلَان وَمن أَخَذَ أَخْذُهم فيفتحون الْألف ويضمون الذَّال وَإِن شِئْت فتحت الْألف ونصبت الذَّال وَقوم يَقُولُونَ إخْذُهُم فيكسرون الْألف ويضمون الذَّال والوَتْرُ فِي الْعدَد والوِتْرُ بِالْكَسْرِ فِي الذَّحْل وتميمٌ تَقول وِتْرٌ فيهمَا جَمِيعًا.
وَقَالَ يُونُس: أهل الْعَالِيَة يفتحون فِي الْعدَد فَقَط.
وَقَالَ: أَقَمْتُ عِنْده بِضْعَ سِنين وَقَالَ بَعضهم بَضْعَ سِنِين وَيُقَال صَغْوُه مَعَكَ وصِغْوُه وصَغاه مَعَك: أَي مَيْلُه مَعَك وَيُقَال ثوب شَفٌّ وشِفٌّ للرقيق وَهُوَ النَّفْط والنِّفْط والبَزْر والبِزْرُ وَلَا يقولهما الفصحاء إِلَّا بِالْكَسْرِ.
وَقَالَ: الصِّرْع لُغَة قيس والصَّرْع لُغَة تَمِيم كِلَاهُمَا مصدر صَرَعْت وخَدَعْته خَدْعَاً وخِدْعاً.
وَقَالَ: وَقَعَ فلَان فِي حَيْصَ بَيْصَ وحِيصَ بِيصَ وحِيصٍ بِيصٍ.
وَقَالَ: إنَّك لَتَحْسب عليَّ الأَرْض حِيصاً بِيصاً وَقد أَنْعَمت شرح هَذَا وأبَنْته من جِهَة بنائِهِ

واشتقاقه وَيُقَال زَنْجٌ وزِنْجٌ وزَنْجِيٌّ وزِنْجِيٌّ.
وَحكى: كِسْرُ الْبَيْت وكَسْرُه والكِسْران: جانبا الْبَيْت من عَن يَمِينك ويسارك وجِسْر وجَسْر وحِجْر الْإِنْسَان وحَجْرُه وَيقْرَأ: (حِجْراً مَحْجُورا) .
وحَجْرَاً مَحْجُورا وَحكى شِقْبٌ وشَقْب والشِّقاب: اللُّهوب وَهُوَ الْمَكَان المطمئن إِذا أشرفْت عَلَيْهِ ذهب فِي الأَرْض والقِبْض: العَدَد.
قَالَ أَبُو خَالِد: القَبْض وَحكى حَذَقَ يَحْذِق حَذْقَاً وحِذْقاً وَحكى هَيْدٌ وهِيدٌ: زَجر لِلْإِبِلِ وَأنْشد: وَقد حَدَوْناها بهَيْدٍ وهَلا والجِرْس والجَرْس: الصَّوْت وَيُقَال اللَّهُمَّ سِمْعٌ لَا بِلْغٌ وسَمْعٌ لَا بَلْغ وسَمْعَاً لَا بَلْغَاً مَعْنَاهُ يُسمَع بِهِ وَلَا يَتِمُّ وَيُقَال حِتْنٌ وحَتْن للمِثْل.
وَوَاحِد الغِرَدة من الكمْأَة غِرْدٌ وغَرْدٌ وَيُقَال فِي صَدره ضِيقٌ وضَيْقٌ وَمَكَان ضيِّق وضَيْق وَقد ضَاقَ الشيءُ ضَيْقَاً لَا غير وَهُوَ البَثْق والبِثْق: إِذا انْبَثَق المَاء وفَعَلْت ذَلِك من أَجْلِك وإجْلك وَهُوَ زَرْبُ الْغنم وَبَعْضهمْ يَقُول زِرْب وَيُقَال رِطْل ورَطْل للمكيال وَهُوَ النِّزُّ والنَّزُّ وَهُوَ: الْخَفِيف من الرِّجَال وَقَالُوا أَقْرَضْته قِرْضاً وقَرْضَاً وَيُقَال مَا هُوَ لي فِي مِلْكٍ وَمَا هُوَ لي فِي مَلْكٍ وَيُقَال صِنْفٌ من الْمَتَاع وصَنْف وجِرْوٌ وجَرْوٌ وحِبْرٌ من الْعلمَاء وحَبْرٌ وسِجْف وسَجْف وَقَالُوا إيرٌ وَالْأُخْرَى مَفْتُوحَة الْألف وهِيرٌ وهَيْر للشَّمال وَقيل هِيَ الصَّبا.
قَالَ أَبُو عُبَيْدة: عَن يُونُس يُقَال شَحْرُ عُمان وشِحْرُ عُمان وَهُوَ: مَوْضِع وَيُقَال الجِصُّ والجَصُّ والعِرْج والعَرْج: الْكثير من الْإِبِل.

بَاب فُعْل وفَعْل بِاتِّفَاق الْمَعْنى

المخصص

ابْن السّكّيت: يُقَال لكل جَبَل صَدٌّ وصُدٌّ وسَدٌّ وسُدٌّ وَأنْشد لليلى: أنابِغَ لم تَنْبَغ وَلم تَكُ أوَّلا وكُنتُ صُنَيَّاً بَين صَدَّيْنِ مَجْهَلا يُقَال رَغِمَ انْفي لله رَغْمَاً ورُغْماً وَيُقَال هُوَ الفَقْر والفُقْر.
وَقَالَ الْفراء: كَانَ الْكسَائي يَقُول فِي الكَرْه والكُرْه هما لُغَتَانِ.
وَقَالَ الْفراء: الكُرْه: المَشَقَّة وَيُقَال قُمتُ على كُرْه أَي على مشَقَّة وَيُقَال أقامني على كَرْهٍ: إِذا أكرهك غَيْرك عَلَيْهِ وَقُرِئَ: (إِن يَمْسَسْكُمُ قَرْحٌ فقد مَسَّ القَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُه) .
وقُرْح أَيْضا وَأكْثر الْقُرَّاء على فتح الْقَاف وَقَرَأَ أَصْحَاب عبد الله قُرْح وكأنَّ القُرْح ألم الجِراحات أَي وَجَعُها وَكَأن القَرْح الْجِرَاحَات بعينِها وَحكى مَا رَأَيْته قَطُّ وقُطُّ وَمَا رَأَيْته قُطُ مَرْفُوعَة خَفِيفَة إِذا كَانَت فِي معنى الدَّهْر فَفِيهَا ثَلَاث لُغَات وَإِذا كَانَت فِي معنى حَسْبُ فَهِيَ مَفْتُوحَة مجزومة.
قَالَ الْكسَائي: أما قَوْلهم قَطُّ مشدَّدة فَإِنَّهَا كَانَت قَطُطُ وَكَانَ يَنْبَغِي لَهَا أَن تسكن فَلَمَّا سكن الْحَرْف الثَّانِي جعل الآخر متحركاً إِلَى إعرابه وَلَو قيل فِيهِ بِالنّصب والخفض لَكَانَ وَجْهَاً فِي الْعَرَبيَّة وَأما الَّذين رفعوا أوّله وَآخره فَهُوَ كَقَوْلِك مُدُّ يَا هَذَا وَأما الَّذين خففوا فَإِنَّهُم جَعَلُوهُ أَداة ثمَّ بَنَوْه على أَصله فأثبتوا الرَّفعة الَّتِي تكون فِي قُطُّ وَهِي مُشَدّدَة وَكَانَ أَجْوَدَ من ذَلِك أَن يجزموا فيقولوا مَا رَأَيْته قُطْ سَاكِنة الطَّاء وجهة رَفْعِه كَقَوْلِك لم أَرَه مُذْ يَوْمَانِ وَهِي قَليلَة وَيُقَال لابَ أشدَّ اللَّوْب واللُّوب: إِذا دَار حول المَاء وَهُوَ عطشان لَا يصل إِلَيْهِ وضَرَبَه بالسَّيْف صَلْتَاً وصُلْتاً: إِذا جرَّده من غِمْده ونَظَرَ إِلَيْهِ بصَفْح وَجْهِه وصُفْح وَجهه: أَي بِجَانِب مِنْهُ وَهُوَ اللَّحْد واللُّحْد: للَّذي يُحْفَر فِي جَانب الْقَبْر والرَّفْع والرُّفْع: لأصول الفخِذَيْن فالفتح لتميم وَالضَّم لأهل الْعَالِيَة وَيُقَال مَا انْتَبَل نَبْلَهُ وَمَا انتبَلَ نُبْلَه إِلَّا بأَخَرة وَمَعْنَاهُ مَا انتبَه لَهُ وَقد سامه الخَسْفَ والخُسْفَ وَيُقَال مَا لَهُ سَمٌّ وَلَا حَمٌّ غَيْرك وَمَا لَهُ سُمٌّ وَلَا حُمٌّ غَيْرك وَهُوَ الدَّفُّ والدُّفُّ: للَّذي يُلعَب بِهِ فَأَما الْجنب فالدَّفُّ مَفْتُوح لَا غير وَهُوَ الزَّهْو والزُّهْو: للبُسْر إِذا لَوَّن وَيُقَال قد أَزْهَى البُسْر وَهُوَ الشَّهْد والشُّهْد والحَشُّ والحُشُّ: للبستان وَيُقَال هُوَ الضَّوْء والضُّوء وَهُوَ سَمُّ الخِياط وسُمُّ الخِياط: للثَّقْب والسَّمُّ الْقَاتِل مثلهَا وَقَالَ

تَعَالَى: (حتّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِياط) .
وَقَالَ يُونُس: أهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ السُّمُّ والشُّهْد.
قَالَ: وَيُقَال شَدْهٌ وشُدْهٌ من قَوْلك رجل مَشْدُوه من التَّحَيُّر.
أَبُو عُبَيْدة: ضَعْف وضُعْف وَيُقَال الكِرارُ: الأحساء وَاحِدهَا كَرٌّ وكُرٌّ.
قَالَ كُثَيِّر: بِهِ قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكِرارُ وَيُقَال انتَفَخ سَحْرُه وسُحْرُه يُرِيد رئته وَيُقَال قد طَال عَمْرُك وعُمْرُك وَفِيه ثَلَاث لُغَات: عَمْرٌ وعُمْرٌ وعُمُرٌ وعقْرُ الدارِ وعُقْرُها: أَصْلهَا وَهِي العَضْد والعَجْز والعُضْد والعُجْز وَيُقَال هُوَ فِي شَغْل وشُغْل واليَنْعُ واليُنْع: إِدْرَاك الثَّمَرَة وعَمْقُ الْبِئْر وعُمْقُها وهَيْف وهُوف: للريح الحارة والجَهْدُ والجُهْد وَقد قرئَ: (وَالَّذين لَا يَجدون إِلَّا جُهْدَهُم) .
وجَهْدَهم والجُهْد: الطَّاقَة يُقَال هَذَا جُهْدي: أَي طاقتي وَتقول اجْهَدْ جُهْدَك وَيُقَال رأيتُه فِي عَرْض النَّاس وعُرْض النَّاس وَيُقَال لعَجيزة الْمَرْأَة بُوصٌ وبَوْص وَيُقَال رَحِمٌ مَعْقُومة ومصدرها العَقْم والعُقْم وَيُقَال قَبْحَاً وشَقْحَاً وقُبْحاً وشُقْحاً وَيُقَال هَذَا مُرْءٌ صالحٌ وَرَأَيْت مَرْءَاً صَالحا بمِرْءٍ صَالح وَالْأَكْثَر فتح الْمِيم والإتباع فِيهِ قَلِيل.
وَقَالُوا لأَذْهَبَنَّ فإمَّا هَلْكٌ وإمَّا مَلْكٌ، وإمَّا هُلْكٌ وإمَّا مُلْك.

بَاب فِعْلٍ وفُعْلٍ بِاتِّفَاق الْمَعْنى

المخصص

ابْن السّكّيت: جِلْبُ الرَّحْل وجُلْبُه: أَحْناؤه وَكَذَلِكَ الجُلْبُ من السَّحاب كَأَنَّهُ جَبَل، وَأنْشد لتأبَّط شرَّاً: ولَسْتُ بِجِلْبٍ جِلْبِ رِيحٍ وِقْرةٍ وَلَا بِصَفاً صَلْدٍ عَن الْخَيْر مَعْزِل وَيُقَال عِضْو وعُضْو ونِصْف ونُصْف وَجَاء بحَجَرٍ جِمْعِ الكفِّ وجُمْعِ الكَفِّ ووَجَأْتُه بِجِمْعِ كَفِّي وجُمْع كَفِّي وَيُقَال هَلَكَتْ فُلَانَة بجُمْعٍ: أَي وَوَلَدُها فِي بَطنهَا وجِمْعٌ لُغَة وَيُقَال للعذراء هِيَ بجِمْع وجُمْع وَقد قدمت قَول الدَّهْناء بنت مِسْحَل امْرَأَة الحجَّاج حِين نَشَزَت عَلَيْهِ للوالي: أَصْلَحَك الله، أَنا مِنْهُ بجُمْع.
والأصبار: السحائب البِيض وَاحِدهَا صِبْر وصُبْر والرِّجْز والرُّجْز: الْعَذَاب وَهُوَ الشُّحُّ والشِّحُّ وسِفْلُ الدارِ وعِلْوُها وسُفْلُها وعُلْوُها وَكَمْ لِبْنُ غنمك ولُبْنُ غنمك: كم مِنْهَا ذَوَات الألبان وَيُقَال قد كَانَ لي فلَان وُدَّاً وخُلاًّ وأكثرُ مَا سَمِعت وشدَّاً وخِلاًّ وَقَالُوا كيفَ ابْنُ أُنْسِك وإنْسِك: يَعْنِي نَفسه وَيُقَال أَتَانَا لصُبْح خَامِسَة وصِبْحِ خَامِسَة وأتانا لمُسْيِ خامسةٍ ومِسْيِ خامسةٍ وَيُقَال فِي الوَلَد الوِلْد والوُلْد يكون وَاحِدًا وجمعاً.
قَالَ: وَمن أَمْثَال بني أَسد: وُلْدُكِ مَنْ دَمَّى عَقِبَيْكِ.
يَعْنِي من وَلَدْتهِ وَيُقَال عائطُ عُوطٍ وعائط عِيط: إِذا اعتاطت رَحِمُ النَّاقة أَعْوَاماً فَلم تَحْمِل وَيُقَال مَشْط ومِشْط ومُشْط.
وَقَالَ: وَاحِد الْأَطِبَّاء طُبْيٌ وَبَعْضهمْ يَقُول طِبْيٌ وَيُقَال إِنَّمَا قِيتُ فلَان اللبنُ يَعْنِي قُوتَه فَلَمَّا كُسِرت الْقَاف صَارَت الْوَاو يَاء.
وَيُقَال مَا زَالَ ذَاك مني على ذِكْرِ وذُكْر وَيُقَال مَا يَمْلِك خُرْصاً وخِرْصاً وأَتَيْته فِي جُنْح اللَّيْل وجِنْحه.
وَحكى أَبُو زيد: النِّسْك والنُّسْك وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: تزوجت الْمَرْأَة على ضِرٍّ وضُرٍّ بِالْكَسْرِ وَالضَّم.
الْأَصْمَعِي: لِصٌّ ولُصٌّ.
أَبُو عُبَيْد: صِفْر النُّحاس وصُفْر وأباها أَبُو عُبَيْدة إِلَّا بِالْكَسْرِ وأباها ابْن السّكّيت إِلَّا بِالضَّمِّ وَهُوَ الاِسْم والاُسْم.

بَاب فَعْل وفُعْل وفِعْل بِاتِّفَاق الْمَعْنى

المخصص

يُقَال شَرِبْت شَرْبَاً وشُرْباً وشِرْباً وَيُقَال فَمٌ وفُمٌ وفِمٌ.
قَالَ الْفراء: يُقَال هَذَا فَمٌ مَفْتُوح الْفَاء مخفف الْمِيم وَكَذَلِكَ تخفف الْمِيم فِي الْخَفْض وَالنّصب تَقول رَأَيْت فَمَاً ومَرَرْت بِفَمٍ وَمِنْهُم من يَقُول هَذَا فُمٌ مضموم الْفَاء مخفف الْمِيم ومَرَرْت بِفُمٍ وَرَأَيْت فُماً فَأَما تَشْدِيد الْمِيم فَإِنَّهُ يجوز فِي الشّعْر كَمَا قَالَ: يَا لَيْتَها قدْ خَرَجَتْ مِن فُمِّه وَلَو قيل من فَمِهْ لجَاز فَأَما فُو وفِي وفَا فَإِنَّمَا يُقَال فِي الْإِضَافَة إِلَّا أَن العجاج قَالَ: خالَطَ مِن سَلْمَى خَياشِيمَ وَفَا وَرُبمَا قَالُوا ذَلِك فِي غير الْإِضَافَة وَهُوَ قَلِيل وَقد أَبَنْت هَذَا كلَّه فِي أول الْكتاب بأبلغ التَّعْلِيل وَيُقَال شَنِئْتُه شَنْئَاً وشُنْئاً وشِنْئاً.
وَقَالَ الْعقيلِيّ: إِن كنتَ ذَا طُبٍّ فَطُبَّ لعَيْنَيْك وأكثرُ الْكَلَام إِن كنت ذَا طَبٍّ وطِبٍّ فَفِيهِ ثَلَاث لُغَات وَيُقَال رجل قُزٌّ وقَزٌّ وقِزٌّ بالزاي: للَّذي يتَقَزَّز وَهُوَ العَفْو والعُفْو والعِفْو: لولد الْحمار وَهُوَ قُطْب الرَّحى وقَطْبُ الرَّحى وقِطْبُها وَهُوَ خُرْص وخَرْصٌ وخِرْص: لما عَلا الجُبَّة من السِّنان وَهُوَ سَقْطُ الرَّمْل وسُقْط وسِقْط: يَعْنِي مَا انْقَطع مِنْهُ وَكَذَلِكَ سَقْطُ النَّار والوَلَدِ فِيهِ اللُّغَات الثَّلَاث.
وَهُوَ الرَّغْم والرُّغْم والرِّغْم والزَّعْم والزُّعْم والزِّعْم وَهُوَ قَلْب النَّخْلَة وقُلْبُها وقِلْبُها وَيُقَال عَنْدَ وعِنْدَ وعُنْدَ.
وَيُقَال فَعَلْت ذَلِك على أَسِّ الدَّهْر وإسِّ الدَّهْر وأُسِّ الدَّهْر وعَلى آسْت الدَّهْر مَوْصُولَة: أَي على وَجه الدَّهْر وَهُوَ الوَجْد والوُجْد والوِجْد: من المَقْدِرَة يقْرَأ من وَجْدِكم ووُجْدِكم ووِجْدِكم وَهُوَ الفَتْك والفُتْك والفِتْك.
وَقَالَ يُونُس: أَبَىَ قائلُها إِلَّا تَمَّاً وتُمَّاً وتِمَّاً ثَلَاث لُغَات.
وَيُقَال عَصْر وعُصْر وعِصْر: للدهر.

بَاب فُعْل وفَعَلَ

المخصص

يُقَال هُوَ السُّقْم والسَّقَم والعُدْم والعَدَم والسُّخْط والسَّخَط والرُّشْد والرَّشَد والرُّهْب والرَّهَب والرُّغْب والرَّغَب والعُجْم والعَجَم والعُرْب والعَرَب والصُّلْب والصَّلَب.
قَالَ العجاج: فِي صَلَبٍ مِثْلِ العِنانِ المُؤْدَم والبُخْل والبَخَل والشُّغْل والشَّغَل والثُّكْل والثَّكَل والجُحْد والجَحَد من قلّة الخيْر وَهُوَ الخُبْر والخَبَر يُقَال لأَخْبُرَنًّ خُبْرَك وخَبَرَك وَهُوَ السُّكْر والسَّكَر وَهُوَ الحُزْن والحَزَن ولأُمِّه العُبْر والعَبَر وَيُقَال طعامٌ قليلُ النُّزْل والنَّزَل ورجلٌ غُمْر وغَمَر وَهُوَ: الَّذِي لَا تَجْرِبة لَهُ وَهُوَ بيِّن الضُّرِّ والضَّرَر وَهُوَ النُّصْب والنَّصَب للإعياء.
وَزعم الْفَارِسِي أَن هَذَا الْبَاب مُطَّرِد وَلذَلِك وَفَّقوا بَين فَعَل وفُعْل فِي التكسير فِي الْغَالِب فَقَالُوا أَسَد وأُسْد وَقَالُوا للْوَاحِد فَلَك وللجميع فُلْك وَهَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ أَيْضا إِلَّا أَنه لم يُصَرح بالاطراد وَمن المعتل يُقَال رجلٌ قٌوقٌ وقَاقٌ وَهُوَ الطَّوِيل السَّيِّءُ الطول.
أَبُو عُبَيْد: وَكَذَلِكَ طُوطٌ وطَاطٌ إِلَّا أَنه لم يُقَيِّد بالسَّيِّء الطُّول.
ابْن السّكّيت: وَهُوَ الجُول والجَال: لجَانب الْبِئْر والقَبْر وَيُقَال لَيْسَ لَهُ جُول: أَي لَيست لَهُ عَزْمَة تَمنعهُ مثل جُول الْبِئْر وَلم يُقَل فِي هَذَا جالٌ.
قَالَ أَبُو عُبَيْد: الجُول والجال: نواحي الْبِئْر من أَسْفَلهَا إِلَى أَعْلَاهَا وسَوَّى بَينهمَا فَقَالَ وَالْجمع أجوال واللُّوبُ واللاَّب: الحِرار واحدتها لُوبة ولابة وَلم يَعْرِف ابْن الْأَعرَابِي لُوبة هَذَا قَول ابْن السّكّيت وَأبي عبيد فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ: اللُّوب جمع لابة يَجعله من بَاب خَشَبَة وخُشُب وَلم يذكر أَن وَاحِدَة اللُّوب لُوبة وَقد حَكَاهَا ابْن السّكيت كَمَا أَرَيْتُك.
قَالَ أَبُو عُبَيْدة: اللُوبة والنُّوبة: الحَرَّة لَيْسَ بِبَدَل وَلكنه لُغَة

وَمِنْه قيل للأسود نُوبِيٌّ ولُوبِيٌّ لِأَن الحرَّة سَوْدَاء وَنَظِير مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم لابة ولُوب قارة وقُور.
ابْن السّكيت: الكُوع والكاع: طَرَف الزَّنْد الَّذِي يَلِي أصل الْإِبْهَام.
وَقَالُوا أَحْمَق يَمْتَخِط بكُوعه وقُورٌ وقارٌ لجمع قارَة.
وَقَالَ: أَخَذَ بقُوف رَقَبَته وقافِ رقبته: إِذا أَخذ قَفاهُ جَمْعَاء.
أَبُو عُبَيْد: حُوبٌ وحابٌ للإثْم.

بَاب فَعْل وفَعَل من السَّالِم

المخصص

ابْن السّكيت: يُقَال قعد على نَشْزٍ من الأَرْض ونَشَزٍ من الأَرْض وَجمع نَشْز نُشوز وَجمع نَشَز أَنْشَاز وَهُوَ: مَا ارْتَفع من الأَرْض وَيُقَال رجلٌ صَدْع وصَدَع وَهُوَ: الوَعِل بَين الوَعِلَيْن، وَقَالَ الراجز: يَا رُبَّ أَبَّازٍ من العُفْر صَدَعْ وحُكي لَيْلَة النَّفْر والنَّفَر: إِذا نَفَروا من مِنىً وَأنْشد: وَهَلْ يَأْثِمَنِّي اللهُ فِي أَن ذَكَرْتُها وعَلَّلْت أَصْحَابِي بهَا لَيْلَةَ النَّفْر فَأَما يَوْم النُّفور والنَّفير أَعنِي يَوْم يَنْفِر النَّاس من مِنى فقد قدمت ذكره وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعه وَيُقَال سَطْر وَسَطَر فَمن قَالَ سَطْر جمعه أَسْطُراً وسُطوراً وَمن قَالَ سَطَر جمعه أَسْطَاراً وَأنْشد: مَن شاءَ بايَعْتُهُ مَالِي وخِلْعَتَه مَا تُكْمِلُ التَّيْمُ فِي دِيوانِهمْ سَطَرَا ومالَهُ عِنْده قَدْرٌ وَلَا قَدَرٌ وَكَذَلِكَ قَدَرَه اللهُ عَلَيْهِ قَدْرَاً وقَدَرَاً.
قَالَ الفرزدق: وَمَا صبَّ رِجْلي فِي حَدِيد مُجاشِع مَعَ القَدْر إِلَّا حَاجَة لي أُريدُها وَقَالَ: سَمِعْت لَغْطَاً ولَغَطَاً وَقد لَغَطَ القومُ يَلْغَطون لَغْطَاً ولَغَطَاً.
وَقَالَ: رجلٌ قَطُّ الشَّعَر وقَطَطُ الشَّعَر.
وَقَالَ: شَبَرْت فلَانا مَالا وسَيْفَاً: أَعْطيته ومصدره الشَّبْر وحرَّكه العجاج فَقَالَ: الحَمدُ لله الَّذِي أَعْطَى الشَّبَرْ وَقَالَ بَعضهم أَشْبَرْته وَهُوَ الشَّمَع هَذَا كَلَام الْعَرَب والمولدون يَقُولُونَ شَمْع وَهُوَ اللَّطْع واللَّطَع والسَّحْر والسَّحَر للرِّئة والفَحْم والفَحَم.
قَالَ النَّابِغَة:

كالهَبْرَقِيِّ تَنَحَّى يَنْفُخ الفَحَما وَهُوَ الشَّعْر والشَّعَر والصَّخْر والصَّخَر وَهُوَ النَّهْر والنَّهَر والبَعْر والبَعَر وَيُقَال فِي المصادر الظَّعْن والظَّعَن والعَذْل والعَذَل والدَّأْب والدَّأَب والطَّرْد والطَّرَد والشَّلُّ والشَّلَل والغَبْن والغَبَن هَذِه حِكَايَة ابْن السّكيت وَقد فرق أَبُو عَليّ بَينهمَا فَقَالَ الغَبْن فِي البيع والغَبَن فِي الرَّأْي.
وَهُوَ الدَّرْك والدَّرَك وَقَرَأَ القُرّاء بهما جَمِيعًا: (فِي الدَّرْك الْأَسْفَل) .
وَفِي الدَّرَك.
وَيُقَال شَبْح وشَبَح للشَّخْص وَحكى بعض النَّحْوِيين من الْكُوفِيّين _ الْغَالِب على ظَنِّي أَنه الْفراء _ قَالَ: وكل مَا كَانَ ثَانِيه حرفا من حُرُوف الْحلق فهاتان اللغتان عَلَيْهِ متعاقبتان.
ابْن الْأَعرَابِي: فِي أَسْنَانه حَفْرٌ وحَفَر وأباه ابْن السّكيت إِلَّا بِالتَّخْفِيفِ والبَرْد قَرْس وقَرَس وشاةٌ يَبْس ويَبَس وَمن المعتل الْعين يُقَال العَيْب والعابُ والذَّيْم والذَّام والذَّيْن والذَّان وَأنْشد: رَدَدْنا الكَتيبةَ مَفْلُولةً بهَا أَفْنُها وَبهَا ذانُها وَقَالَ الْجرْمِي: بهَا أَفْنُها وَبهَا ذابُها.
وَهُوَ الأَيْد والآد للقُوَّة.
قَالَ الله تَعَالَى: (والسماءَ بَنَيْناها بأَيْدٍ) .
أَي بقوَّة وَقَالَ العجاج: مِنْ أنْ تبَدَّلْتُ بآدي آدا لم يَكُ يَنْأَد فأَمْسى أنْآدا وَيُقَال ريحٌ رَيْدَة ورادَة: إِذا كَانَت ليِّنَة الهُبوب وَأنْشد: جَرَّتْ عَلَيْهَا كلُّ ريحٍ رَيْدَة هَوْجاء سَفْواء نَؤُوجِ الغَدْوَة وَيُقَال مالَهُ هَيْدٌ وَلَا هادٌ وَيُقَال مِنْهُ هَيَّدْت الرجلَ وَمَا يَهِيدني ذَلِك: أَي مَا أُباليه وَمن المعتل اللَّام هُوَ اللَّغْو اللَّغَا قَالَ العجاج: عنِ اللَّغَا ورَفَثِ التَّكَلُّم وَهُوَ النَّجْوُ والنَّجَا مِن نَجَوْت جِلْد الْبَعِير عَنهُ وأَنْجَيْته: إِذا سَلَخْته عَنهُ وَأنْشد: فقُلتُ انْجُوا عَنْهَا نَجا الجِلْدِ إنَّهُ سَيُرْضِيكُما مِنْهَا سَنامٌ وغارِبُهْ وَقد أَسَوْت الجُرْح أَسْوَاًً وأَسَاً: إِذا داوَيْته.
قَالَ الْأَعْشَى: عِنْدَهُ البِرُّ والتُّقى وأسَا الشق وحَمْلُ لمُضْلِعِ الأثْقال

بَاب فِعْل وفَعَل

المخصص

أَبُو عُبَيْد: بِدْل وبَدَل وحِلْس وحَلَس وَإنَّهُ لنِكْل شَرٍّ ونَكَلُ شَرٍّ يَعْنِي أَنه يُثَكَّل بِهِ أعداؤه.
وَقَالَ: قِتْب وقَتَب ومِثْل ومَثَل وشِبْه وشَبَه.
ابْن السّكيت: يُقَال لِشَبَه الصُّفر الشِّبْه وَأنْشد: تَدينُ لِمَزْرُورٍ إِلَى جَنْبِ حَلقَةٍ مِنَ الشِّبْه سَوَّها برِفْقٍ طَبيبُها قَالَ: وَيُقَال عِشْق وعَشَق وَأنْشد: وَلم يُضِعْها بَيْنَ فِرْكٍ وعَشَقْ

وَقَالَ: غَمِرَ صَدْرُه غِمْراً وغَمَراً وَهُوَ مثل الغِلِّ وَمِنْه الضِّغْن والضَّغَن يُقَال ضَغِنَ ضِغْناً وضَغَناً وَيُقَال هُوَ نِجْسٌ ونَجَسٌ.
قَالَ: وناسٌ من الْعَرَب يَقُولُونَ لَيْسَ فِي هَذَا الْأَمر حِرْجٌ يَعْنُون حَرَجَاً.
وَقَالَ: جِئْت على إثْره وأَثَرَه وَمن المعتل قِنْوٌ وقَنا.

بَاب فِعْلٍ وفِعَلٍ بِمَعْنى

المخصص

يُقَال قِمْعٌ وقِمَعٌ يَقُولُونَ قِمْع وقِمَع للبُسْرة وَكَذَلِكَ الَّذِي يُصَبُّ فِيهِ الدُّهْن وَكَذَلِكَ ضِلْع وضِلَع ونِطْع ونِطَع وَهَذَا شَاذ قد كَاد يُخَصُّ بِهِ الِاسْم كالشِّبَع والعِنَب والسِّرَر يَعْنِي مَا قُطِع من سُرِّ الصَّبِي وَكَذَلِكَ التُّرَاب والقشور الَّتِي على الكمأة والطِّوَل: أَعنِي الْحَبل الَّذِي تُشدُّ بِهِ الدَّابَّة ويُمسِك صاحبُه بطرَفِه ويُرسِلها تَرْعَى.
قَالَ طَرَفَة: لَعَمْرُكَ إِن الموتَ مَا أَخْطَأَ الفَتى لَكالطِّوَل المُرْخى وثِنْياه باليَدِ وَقد جَاءَ شَيْء مِنْهُ فِي الْوَصْف وَذَلِكَ فِي حيِّز المعتل قَالُوا مَكَان سِوىً وقومٌ عِدىً: أَي أَعْدَاء وَقيل غُرَباء.
قَالَ: إِذا كنتَ فِي قومٍ عِدىً لَسْتَ مِنْهُمُ فكُلْ مَا عُلِفْتَ من خبيثٍ وطيِّبِ وَمن المعتل ثَلَاثَة أَلْفَاظ حَكَاهَا الْفَارِسِي عَن أَحْمد بن يحيى وَهُوَ مِعْيٌ ومِعىً وحِسْيٌ وحِسىً وإنْيٌ وإنْوٌ من اللَّيْل وإنىً وَحَكَاهُ غَيره وَمن الصَّحِيح قِزْح وقِزَح يَعْنِي التابَل وَالْمَعْرُوف قَزْح.

بَاب فِعَل وفَعَل

المخصص

يُقَال ذَهَبَتْ شِدَرَ مِدَرَ وشَذَرَ مَذَرَ وبِذَرَ وبَذَر: إِذا تفرَّقت.
أَبُو عُبَيْد: الجِزْر والجَزَر: الَّذِي يُؤْكَل وَلَا يُقَال فِي الشَّاء إِلَّا جَزَرَة وَيُقَال مَاء صِرىً وصَرىً: إِذا كال استنْقاعُه وَوَاحِد الأفْحاء من الأنرار فِحاً وفَحاً وَكَذَلِكَ وَاحِد آلاءِ الله إِلَّا وأَلاً.

بَاب فَعِلٍ وفَعُلٍ

المخصص

أَبُو عُبَيْد: رجلٌ قَذِرٌ وقَذُرٌ وفَطِن وفَطُن ونَجِد ونَجُدٌ ونَدِسٌ ونَدُسٌ.
أَبُو زيد: رجلٌ رَجِلٌ ورَجُل حَكَاهَا عَنهُ الْفَارِسِي.
ابْن السّكيت: يُقَال رجلٌ يَقِظ ويَقُظ: إِذا كَانَ كثير التيقظ وعَجِل وعَجُل وطَمِع وطَمُع وحَذِر وحَذُر وحَدِث وحَدُث: إِذا كَانَ كثير الحَدِيث حَسَنَ السِّياق لَهُ وأَشِرٌ وأَشُرٌ وفَرِحٌ وفَرُح وَرجل بَكِر فِي الْحَاجة وبَكُرٌ وَرجل نَكِرٌ ونَكُر وَمَكَان عَطِشٌ وعَطُش: قَلِيل المَاء وَكَذَلِكَ الأَرْض وَقَالُوا خَبِر وخَبُر: إِذا كَانَ عَالما بالأخبار ورجلٌ نَطِسٌ ونَطُس للمبالغ فِي الشَّيْء ووَظيفٌ عَجِرٌ وعَجُر للغليظ وَيُقَال وَعِلٌ وَقِلٌ ووَقُلٌ وَقد وَقَلَ فِي الْجَبَل.

بَاب فَعِلٍ وفَعَلٍ بِمَعْنى

المخصص

يُقَال رجلٌ سَبِطٌ وسبَط وشَعْر رَجِل ورَجَل وثَغْر رَتِلٌ ورَتَلٌ: إِذا كَانَ مُفَلَّجاً وَكَذَلِكَ كَلَام رَتِلٌ ورَتَل: إِذا كَانَ مُرَتَّلاً وَيُقَال أَبْيَضُ يَقِق ويَقَقَ ولَهِق ولَهَق: إِذا كَانَ شَدِيد الْبيَاض وَرجل دَوىً ودَوٍ: إِذا كَانَ فَاسد الْجوف وضَنىً وضَنٍ وفرَس عَتِدٌ وعَتَد وَهُوَ: الشَّديد التامُّ الخَلْق المُعَدُّ للجَرْي وَيُقَال كَتِدٌ وكَتَدٌ وَهُوَ مُجْتَمع الْكَتِفَيْنِ وحَرِجٌ وحَرَج وبكلٍّ قد قَرَأت القُرَّاء: (يَجْعَلْ صَدْرَه ضَيِّقاً حَرَجَاً) .
وحَرِجَاً وَهُوَ حَرىً بِكَذَا وَكَذَا وحَرٍ: أَي خَليق لَهُ وَكَذَلِكَ قَمِنٌ وقَمَن: أَي خَليق وَرجل دَنِف ودَنَف وكلُّ ذَلِك مَنْ كَسَرَ ثَتىً وجمعَ

وأنَّثَ وَمن فَتَحَ وَحَّد وَيُقَال وَحَد فَرَدٌ ووَحِدٌ فَرِدٌ.
وَيُقَال وَتِدٌ ووَتَدٌ وَأهل نجد يدغمون وَيَقُولُونَ وَدٌّ.
غَيره: قُطِعَت يدُه على السَّرِق والسَّرَق.

بَاب فَعَل وفُعَل بِمَعْنى

المخصص

يُقَال تَنَحَّ عَن سَنَن الطَّرِيق وسُنَنه وَهُوَ شَطَبُ السَّيْف وشُطَبه للطرائق الَّتِي فِيهِ وَهُوَ أَشَرُ الْأَسْنَان وأُشَرُها للتحزيز الَّذِي فِيهَا.
فَعَلَ وفُعُل: فَلاة قَذَفٌ وقُذُف وَرَأَيْت الْهلَال قَبَلاً وقُبُلاً وَمن الْمَنْسُوب أفقِيٌّ وأُفُقِيٌّ مَنْسُوب إِلَى الْآفَاق.
فِعْل وفَعَال يُقَال حِلٌّ وحَلال وحِرْم وحَرَام.
فِعْل وفِعَال: رِيشٌ ورِياش ولِبْسٌ ولِباس ودِبْغ ودِباغ.

بَاب فُعْلُل وفُعْلَل

المخصص

ابْن السّكيت: بُرْقُع وبُرْقَع وبُرْقُوع وَهُوَ دُخْلُله ودُخْلَله: أَي خاصَّته وَقَالُوا لولد الْبَقَرَة جُؤْذُر وجُؤْذَر وَرجل قُعْدُد وقُعْدَد: إِذا كَانَ قريب الْآبَاء إِلَى الْجد الْأَكْبَر وَهُوَ مِمَّا يُمْدَح بِهِ ويُذَم وَيُقَال طُحْلُب وطُحْلَب.
بَاب فُنْعُل وفُنْعَل: يُقَال قُنْفُذ وقُنْفَذ وعُنْصُل وعُنْصَل لبصل الْبر يُقَال إِنَّه للَئيمُ العُنْصُر والعُنْصَر: أَي الأَصْل.
بَاب فِعْلِل وفَعْلَل: يُقَال جِنْجِن وجَنْجَن وجِنْجِنة لوَاحِدَة الجَناجِن وَهِي: عِظام الصَّدْر وَقَالُوا فرس عِجْلِزة وعَجْلَزة.
قيس تكسره وَتَمِيم تفتحه وبفِيهِ الكِثْكِث والكَثْكَث: أَي التُّرَاب.

بَاب فِعْلال وفُعْلول

المخصص

يُقَال هُوَ الشِّمْرَاخ والشُّمْرُوخ والعِثْكال والعُثْكول والإِثْكال والأُثْكول وكل ذَلِك قِنْوُ النَّخْلَة وَقَالُوا عِنْقاد وعُنْقود وَهُوَ يكون من الْعِنَب وَالتَّمْر.
قَالَ الراجز: إذْ لِمَّتي سَوْدَاء كالعِنْقادِ كَلِمَّةٍ كَانَت على مَصاد

مَصادٌ: اسْم رجل وَقَالُوا طِنْبار وطُنْبور حَكَاهُ الشَّيْبَانِيّ والجِذْمار والجُذْمور: أصل السَّعَفَة وَذَلِكَ إِذا قطعت فَبَقيت مِنْهَا قِطْعة.

بَاب فِعَالٍ وفَعَالٍ بِمَعْنى

المخصص

ابْن السّكيت: حِجاجُ العَيْن وحَجَاجُها: للعظم الَّذِي عَلَيْهِ الْحَاجِب.
وَقَالَ: أَلْقَتْ وَلَدَها لغير تِمام وتَمَام وَقد قدّمت لغير تمّ وَهُوَ الوِحام والوَحَام: يَعْنِي شَهْوَة الْحَامِل وحُكي جِزاز النّخل وجَزَازه وجِرامه وجَرامه ورِفاع الثَّمَر ورَفاعه وكِنازه وكَنازه أَعنِي رِفاعه وحِصادُ الزَّرْع وحَصَاده وَقد كَاد يكون هَذَا مطرداً فِيمَا آن من أزمنة اسْتِحْقَاق النَّبَات وَالشَّجر للاجتناء وَلذَلِك جَعَلَه سِيبَوَيْهٍ من قوانين المصادر وَقَالُوا قِطاف العِنَب وقَطَافه فَأَما جِزالُ النَّخْل وَهُوَ صِرامُه فقلَّ مَا سَمِعْت اعتقاب المثالين عَلَيْهِ وَهُوَ الوِثاق والوَثَاق وقِوام أَمرهم وقَوَامه وَقَالُوا فِي ضد الوَثاق فِكاك الرَّهْن وفَكاكه فجاؤا بِهِ على بِنَاء ضِدّه أَو قريب من ضِدّه وَقَالُوا سِداد من عَوَز وسَداد وبِغاث الطير وبَغاث وَلَيْسَ بيني وَبَينه وِجاجٌ ووَجاجٌ وإجاج وأَجاج: أَي سِتْر وَهُوَ جَهاز العَروس وَقَالَ بَعضهم جِهاز وَقَالُوا سِرارُ الشَّهْر وسَرارُه وَهَذَا مِلاكُ الْأَمر وسُمِع مَلاك الْأَمر وَهَذَا إِوان الشَّيْء حَكَاهَا الْكسَائي عَن أبي جَامع وَالْأَكْثَر أَوان.
قَالَ الْكسَائي: سَمِعت الجِرام والجَرام وَأَخَوَاتهَا إِلَّا الرَّفاع فَإِنِّي لم أسمعها مَكْسُورة وَقد حَكَاهَا ابْن السّكيت وَأَبُو عُبَيْد والرَّفَاعُ: أَن يُحصَد الزَّرْع ثمَّ يُرفَع وَهُوَ الدَّواء هَذِه حِكَايَة الْفراء وَغَيره وَحَكَاهُ عَن أبي الْجراح وَحده الدِّواء بِالْكَسْرِ وَأنْشد: يَقُولُونَ مَخْمُورٌ وَذَاكَ دِواؤُه عليَّ إِذا مَشيٌ إِلَى البَيْتِ واجِبُ قَالَ أَبُو يُوسُف: سَمِعت جمَاعَة من الكلابيين يَقُولُونَ هُوَ الدِّواء مَمْدُود وَلم أسمع أحدا يَفْتَحهُ.
وَحكى الْفراء هُوَ الدِّجاج والدَّجاج وَكَذَلِكَ وَاحِدهَا وَقد أَنْعَمت تَعْلِيل هَذَا فِي كتاب الطير بِنَصّ قَول أبي عَليّ الْفَارِسِي.
ابْن السّكيت: نَعْم ونَعْمَة عَيْنٍ ونِعام عين.
قَالَ: وَسمعت أَعْرَابِيًا من بني تَمِيم يَقُول ونَعام عين وَيُقَال لحُجْر الضَّبُع وَالذِّئْب وِجار ووَجار وَشك بعض اللغويين فِي الْكسر قَالَ وَأَظنهُ يُقَال وِجار بِالْكَسْرِ وَيُقَال طِفاف المَكُّوك وطَفاف وَهُوَ مثل الجِمام وَهُوَ الوِطاء والوَطاء والوِثار والوَثار والوِقار والوَقار والمخاض والمَخاض: وجع الْولادَة وَهُوَ الرِّضاع والرَّضاع.
وَقَالَ الْأَعْشَى: والبِيضِ قد عَنَسَتْ وَطَالَ جِراؤُها ونَشَأْنَ فِي قِنٍّ وَفِي أَذْوَاد والجِراء مَصْدَر الْجَارِيَة فبعضهم يكسر أَولهَا وَبَعْضهمْ يفتح وَرجل خِشاشٌ وخَشاشٌ وَهُوَ السَّمَعْمَع وَهُوَ: اللَّطِيف الرَّأْس الضَّرب الْخَفِيف الْجِسْم وحُكي جَارِيَة شاطَّةٌ بيِّنة الشَّطاطة والشَّطاط والشِّطاط.
(? ? بَاب فِعال وفُعال)
ابْن السّكيت: جَاءَنَا صُوار وصِوار وصِيار وحُوَارُ النَّاقة وحِوارُها.
وَقَالَ: وِشَاح ووُشَاح وَفِي طَعَامه زِوَانٌ غير مَهْمُوز وزُوَان وَقد يهمز بالزُّؤَان وسُمِع الصِّياح والصُّيَاح وأصابه إطَام وأُطام: إِذا اؤْتُطِم عَلَيْهِ: أَي احْتَبَس وَهُوَ الهِيام والهُيام: دَاء يَأْخُذ الإبلَ عَن بعض الْمِيَاه بتِهامة فيُصيبها مِثلُ الحُمّىَ وَهُوَ النِّداء والنُّداء والهِتاف والهُتاف وإنَّه لكريم النِّحاس والنُّحاس وَإنَّهُ لكريم النِّجار والنُّجار.
وَقَالَ الكلابيون: شِواظٌ من نَار وَقَالَ غَيرهم شُواظٌ وَقَالُوا رجلٌ شُجاع وشِجاع وَيُقَال جِمام المَكُّوك وجَمامه وخِوان وخُوان: للَّذي يُؤْكَل عَلَيْهِ وسِوار الْمَرْأَة وسُوارُها وَجَعلْتُ الثوبَ فِي صِوانه وصُوانه وَهُوَ: وعاؤه الَّذِي يُصان فِيهِ والصِّيان مصدر صُنتُ

أَصون صِيَاناً وَيُقَال صَار البَيْضُ فِلاقاً وفُلاقاً يَعْنِي أَفْلاقاً وَيُقَال الْقَوْم رِهاقُ مائةٍ ورُهاق مائَة وهم زُهاء مائةٍ وزِهاء مائَة بِمَعْنى وَاحِد.
غَيره: هُوَ حَسَنُ الجِوار والجُوار وَيُقَال إبل طُلاحِيَّةٌ وطُلاحِيَّةٌ: تَأْكُل الطَّلْح.
قَالَ الراجز: كَيفَ ترى وَقْعَ طُلاحِيَّاتِها بالغَضَوِيَّات على عِلاَّتِها
(? بَاب فِعال وفُعال وفَعَال)
ابْن السّكيت: قَصاصُ الشَّعَر وقُصاصُه وقَصاصُه.
قَالَ: وَيُقَال للقَدَح زِجاجة وزُجاجة وزَجاجة وَكَذَلِكَ جِماعُها زُجاج وزِجاج وزَجاج.
أَبُو عُبَيْد: أَقَلُّها الْكسر.
ابْن السّكيت: وجمعُ زُجِّ الرُّمْح مكسور لَا غير.

بَاب فَعيل وفَعَال

المخصص

أَبُو زيد: يُقَال رجل كَهَامٌ وكَهيم: للَّذي لَا غَنَاء عِنْده.
وَقَالَ: رجل شَحَاح وشَحيح وصَحاح الْأَدِيم وصحيح وعَقام وعَقيم وبَجال وبَجيلٌ: وَهُوَ الضخم الْجَلِيل.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: قَالَ التَّمِيمِي الْعَدوي البَجَال: الشَّيْخ السَّيِّد.
قَالَ زُهَيْر بن جَنَاب: مِنْ أنْ يرى الشَّيْخ البَجَا ل يُقاد يُهْدى بالعَشِيَّه وَحكى أَبُو عَمْرو الجَرام والجَريم: النَّوى وَهُوَ أَيْضا التَّمْر الْيَابِس.

بَاب فَعيل وفُعَال وفُعَّال

المخصص

يُقَال شَحيج البَغْل والغُراب وشُحاج وَهُوَ النَّهيق والنُّهاق والسَّحيل والسُّحال للنهيق وَمِنْه يُقَال لعَيْر الفلاة مِسْحَل وَرجل خَفيف وخُفاف وعَريض وعُراض وطَويل وطُوال فَإِذا أَفْرَط فِي الطُّول قيل طُوَّال وَهُوَ النَّسيل والنُّسال لما نَسَلَ من الوَبَر والريش والشَّعَر وَيُقَال رجل كَريم وكُرام وكُرَّام ومَليحٌ ومُلاحٌ وكَبير وكُبار فَإِذا أَفْرَدوا قَالُوا كُبَّار وَقَالُوا جَميل وجُمَّال وحَسَن وحُسَّان وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ قَتَلْنا مِنْهُمُ كلَّ فَتىً أَبْيَضَ حُسَّانا

وَأنْشد ابْن السّكيت دَار الفَتاةِ التِّي كُنَّا نَقول لَهَا يَا ظَبْيَةً عُطُلاً حُسَّانةَ الجِيد وَحكى الْفراء عَن بَعضهم: قَالَ فِي كَلَامه رجل صُغار يُرِيد صَغيراً وَقَالُوا كَثير وكُثار وقَليل وقُلال وجَسيم وجُسَام وزَحير وزُحار وَله أَنين وأُنان وَأنْشد: أَرَاك جَمَعْتَ مَسْأَلةً وحِرْصا وعِندَ الفَقْرِ زَحَّاراً أُنانا قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أَرَادَ زَحيراً وأَنيناً فَوضع الزَّحَّار مَوضِع الزَّحير كَمَا قَالُوا عائذٌ بِاللَّه من شَره وَهُوَ النَّبيح والنُّباح والضَّغِيب والضُّغاب لصوت الأرنب.
أَبُو عُبَيْدة: عَن يُونُس تَقول الْعَرَب رجل بُزاع: إِذا كَانَ بَزيعاً وَرجل صُبَاحٌ: إِذا كَانَ صَبيحاً وعُظام: إِذا كَانَ عَظيماً وفَعيلٌ وفُعال أختَان وَلذَلِك يُوَفَّق بَينهمَا فِي التكسير كثيرا وَقد صرح سِيبَوَيْهٍ بذلك فِي بَاب تكسير الصّفة للْجمع.
قَالَ ابْن السّكيت: وسمِع الْفراء ظُرَّافاً وشيءٌ عُجَاب وعُجَّاب ورجلٌ وُضَّاء للوَضِئ وقُرَّاء للقارئ وَقَالَ الْفراء: أَنْشدني أَبُو صَدَقَة: بَيْضَاء تَصْطَاد الغَوِيَّ وتَسْتَبي بالحُسْنِ قَلْبَ المُسْلِم القُرَّاء وَفِي القصيدة: والمَرْءُ يُلْحِقُه بِفِتْيانِ النَّدى خُلُقُ الكَريم ولَيْسَ بالوُضَّاء أَبُو عُبَيْد: رجل أُمَّان: أَمين وَأنْشد: وَلَقَدْ شَهِدْت التاجرَ ال أُمَّانَ مَوْرُوداً شرابُهْ ابْن السّكيت: وَهُوَ الذَّنين والذُّنان: للمُخاط الَّذِي يَسيل من الْأنف.
وَحكى الْفَارِسِي: قَريباً وقُراباً.

بَاب فِعَال وفُعُول

المخصص

هُوَ النِّفَار والنُّفُور والشِّراد والشُّرود والشِّباب من شَبَّ الفرَسُ والشُّبوب والشِّماس من شَمَسَ والشُّمُوس والطِّماح من طَمَحَ والطُّمُوح.

بَاب فَعْلَة وفُعْلة

المخصص

ابْن السّكيت: إِن بَني فلَان لَفي دَوْكَة ودُوكَة: يَعْنُون خُصومةً وشرَّاً وَيُقَال أَعْطِني مَكْلَة رَكِيَّتِك ومُكْلة رَكِيَّتِك: مَعْنَاهُ جَمَّة الرَّكِيَّة وَهُوَ: إِذا اجْتمع مَاؤُهَا فَلم يُسْتَق مِنْهَا أَيَّامًا فَأول مَا يُسْتَقى مِنْهَا المُكْلة.
وَيُقَال نَتَجَ

فلَان إبِله كُفْأَة وكَفْأَة وَهُوَ: أَن يُفرِّق إبِله فِرْقَتَيْن فيُضْرِب الفحلَ العامَ إِحْدَى الْفرْقَتَيْنِ ويدَع الأُخْرى فَإِذا كَانَ الْعَام الْقَابِل أَرْسَل الفحلَ فِي الفِرقة الْأُخْرَى الَّتِي لم يكن أَضْرَبَها الفحلَ فِي الْعَام الْمَاضِي لِأَن أفضل النِّتَاج أَن تُحمَل على الْإِبِل الفحولةُ عَاما وتُترَك عَاما وَأنْشد لذِي الرِّمة: ترى كُفْأَتَيْها تُنْفِضانِ وَلم يَجِدْ لَها ثِيلَ سَقْبٍ فِي النِّتَاجَيْن لامِسُ يَعْنِي أَنَّهَا نُتِجَت إِنَاثًا كلُّها وَأنْشد: إِذا مَا نَتَجْنا أَرْبَعاً عامَ كُفْأَةٍ بَغاها خَناسيراً فأهْلَكَ أَرْبَعا والخَناسير: الْهَلَاك وَيُقَال جُهْمة من اللَّيْل وجَهْمَة وَأنْشد: قد أَغْتَدي بفِتْيَةٍ أَنْجَابِ وجُهْمةُ الليلِ إِلَى ذَهابِ وَقَالَ الْأسود: وقَهْوَةٍ صَهْبَاءَ باكَرْتُها بجُهْمةٍ والدِّيكُ لم يَنْعَب وَقَالَ أَبُو زيد: هِيَ مّا خِيرُ اللَّيْل وَيُقَال هِيَ النَّدْأَة والنُّدْأَة للهالة وَهِي: الدارة الَّتِي حَوْلَ القَمَر والنَّدْأَة أَيْضا والنُّدْأَة: قوسُ قُزَح وَهِي لَحْمَة الثَّوب ولُحْمته وَحكي عَن بَعضهم: جَلَسْنا فِي بَقْعَة من الأَرْض طيِّبَة وبُقْعة وأَقَمْت بَرْهَةً من الدَّهر وبُرْهةً وَالْكَلَام بُرهة وبُقْعة وَجَلَست نُبْذة وَقَالَ آخر نَبْذَة: أَي نَاحيَة وحَوْبَةُ الرجل: أُمُّه وَقَالَ بَعضهم حُوبة.
وَيُقَال عِنْده نَدْهَة ونُدْهة من صَامت أَو مَاشِيَة وَهِي: الْعشْرُونَ من الْإِبِل وَنَحْو ذَلِك وَالْمِائَة من الْغنم أَو قُرابتها وَمن الصَّامِت ألفٌ أَو نَحوه وَهِي البَلْجة والبُلْجة وخَرَجْنا بسَدْفة من اللَّيْل وسُدْفة وشَدْفة وشُدْفة مثل ودَلْجَة ودُلْجة وَهُوَ ينَام الصُّبْحة والصَّبْحة وَهُوَ عالمٌ ببُجُدة أَمرك مَضْمُومَة الْبَاء وَالْجِيم وبُجْدة أَمرك مَضْمُومَة الْبَاء سَاكِنة الْجِيم وبَجْدَة أَمرك وَيُقَال للْعَالم بالشَّيْء المتقن لَهُ هُوَ ابْن بَجْدَتها وَيُقَال لَك فُرْحة إِن كنت صَادِقا وفَرْحَة وَهُوَ العبدُ زَلْمَة وزُلْمة: أَي قَدُّه قَدُّ العَبْد وَيُقَال للحرب خَدْعَة وخُدْعة وَيُقَال خَطْوَة وخُطْوة وحَسْوَة وحُسْوة وغَرْفَة وغُرْفة وجَرْعَة وجُرْعة ونَغْبَة ونُغْبة مثل جُرْعة وَكَذَلِكَ هَجْمَة وهُجْمة وَفِي لِسَانه عَجْمَة وعُجْمة وَكَذَلِكَ عَجْمَة الرَّمْل وعُجْمَته: يَعْنِي مَا تعقَّد مِنْهُ ولَحِسْت من الْإِنَاء لَحْسَة ولُحْسة وسَرَيْنا سَرْيَةً من اللَّيْل وسُرْية وَفرق يُونُس وَالْفراء فَقَالَ يُونُس: غَرَفْت غَرْفَة وَاحِدَة وَفِي الْإِنَاء غُرْفة وحَسَوْت حَسْوَة وَاحِدَة وَفِي الْإِنَاء حُسْوة وخَطَوْت خَطْوَة والخُطْوة: مَا بَين القدَمَيْن.
أَخْبرنِي عمر بن سَلاَّم الجُمَعي قَالَ: لما سَأَلت يُونُس عَن قَوْله جلّ وَعز: (كَيْلا يكون دُولَةً) .
فَقَالَ: قَالَ أَبُو عَمْرو بن العَلاء: الدُّولة فِي المَال والدَّوْلة فِي الْحَرْب.
قَالَ عِيسَى بن عمر: كِلْتاهما فِي الْحَرْب وَالْمَال سَوَاء وَقَالَ: أما أَنا فو الله مَا أَدْرِي مَا بَينهمَا.
غَيره: عَلَيْهِ بَهْلَةُ اللهِ وبُهْلَتُه وَمَا لي عَلَيْهِ عَرْجَة وَلَا عُرْجة.

بَاب فِعْلة وفُعْلة

المخصص

ابْن السّكيت: سِرْوة وسُرْوة من السِّهام وَهِي: النِّصال القِصار وَهُوَ حافٍ بيِّن الحِفْوة والحُفْوة وَإِنَّهَا لذَاتُ كِدْنة وكُدْنة: أَي ذَات غِلَظ ولَحْم والعِدْوة والعُدْوة: الْمَكَان الْمُرْتَفع وَقيل جَانب الْوَادي وَقَالُوا رُفْقة ورِفْقة لُغَة قيس ورِحْلة ورُحْلة.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الرِّحْلة: الارتحال، والرُّحْلة: الْوَجْه الَّذِي تريده تَقول أَنْتُم رُحْلتي.
وَهِي الشِّقَّة والشُّقَّة: للسَّفر الْبعيد.
وَيُقَال كِنْية وكُنْية وحِبْية وحُبْية وَيُقَال كِسْوة وكُسْوة وإسْوة وأُسْوة ورِشْوة ورُشْوة وقِدْوة وقُدْوة وقِدَة ومِدْية ومُدْية للسكِّين وَيُقَال رَشْوَة ورِشا ورُشْوة ورُشا وَقوم يكسرون أَولهَا

فَيَقُولُونَ رِشْوة فَإِذا جمعوها ضمُّوا أَولهَا فَقَالُوا رُشَا فيجعلونها باللغتين وَقوم يضمون أَولهَا فَإِذا جمعُوا كسَروا وَقَالُوا رِشَا وَهَذَا مطَّرِد وَقد أَبَنْتُ هَذَا فِي قوانين المصادر وسأُبيِّنه فِي الْمَقْصُور والممدود.
وَيُقَال نِسْبة ونُسْبة وخِفْية وخُفْية وحظِيَ فلَان حِظَة وحُظْوة وحِظْوة وَقَالَت ابْنة الحُمارس: هلْ هِيَ إِلَّا حِظْوة أَو تَطْلِيق أَو صَلَفٌ وبَيْنَ ذَاك تَعْلِيق قدْ وَجَبَ المَهْرُ إِذا غَابَ الحُوق وَيُقَال دَاري حِذْوةَ دَارك وحُذْوة دَارك وَيُقَال نِسْوة ونُسْوة وخِصْية وخُصْية وَيُقَال للغيبة الإكْلة والأُكْلة وإنَّا وَجَدْنا آبَاءَنَا على إمَّة وأُمَّة وَيُقَال أَخْرَج حِشْوة الشَّاة وحُشْوَتها: أَي جَوْفَها.
أَبُو زيد: يُقَال فلَان لَا إمَّة لَهُ: أَي لَا دين لَهُ وَيُقَال أَيْضا لَيست لَهُ أُمَّة بِالضَّمِّ وَيُقَال مِنْيةُ النَّاقة ومُنْية وَهِي: الْأَيَّام الَّتِي يُسْتَبْرَأ فِيهَا لقاحها من حِيالها وَيُقَال ذِرْوة وذُرْوة وإخْوة وأُخْوة.
غَيره: الرَّحِمُ شِجْنة وشُجْنة.

بَاب فَعْلَة وفِعْلة وفُعْلة

المخصص

ابْن السّكيت: يُقَال جَثْوَة وجِثْوة وجُثْوة: يَعْنِي الْحِجَارَة الْمَجْمُوعَة وجَذْوَةٌ من النَّار وجُذْوة وجِذْوة وَقد أَبَنْته عِنْد ذكر القَبَس فِي بَاب النَّار ووَجْنَة ووُجْنة ووِجْنة عَن أهل الْيَمَامَة.
قَالَ: وشَاة لَجْبَة ولِجْبة ولُجْبة وأَلْوَة وإلْوة وأُلْوة فِي الْيَمين وَهِي رَغْوَة اللَّبَن ورِغْوة ورُغْوة وَهِي رَبْوَة ورِبْوة ورُبْوة وأَوْطَأْتُه عَشْوَةً وعِشْوة وعُشْوة وغَلْظَة وغِلْظة وغُلْظة وَيُقَال كلَّمْتهم بحَضْرة فلَان وَبَعْضهمْ بحُضْرة وحِضْرة وكلُّهم يَقُول بِحَضَر فلَان.
وَقَالَ: لَهُ صَفْوَة مَالِي وصِفْوة مَالِي وصُفْوة مَالِي فَإِذا نَزَعوا الْهَاء قَالُوا صَفْوُ مَالِي.

بَاب فَعْلَة وفِعْلة

المخصص

أَبُو عُبَيْد وَابْن السّكيت: يُقَال للعُقاب لَقْوَة ولِقْوة واللَّقْوة بِالْفَتْح: الَّتِي تُسرِع اللَّقْح من كل شَيْء.
ابْن السّكيت: يُقَال للأمَة إِنَّهَا لَحَسَنة المَهْنة والمِهْنة: أَي الحَلْب وَقد مَهَنَت تَمْهَن مَهْنَاً وَيُقَال هُوَ يَأْكُل الحِينَة والحَيْنة: أَي وَجْبَةً فِي الْيَوْم لأهل الْحجاز الْفَتْح وَقَالُوا إِنَّه لبَعيد الهِمَّة والهَمَّة وَهِي الطِّسَّة والطَّسَّة وَهِي الطَّسْت مَعْرُوف فِي كَلَامهم وَيُقَال قوم شِجْعة وشَجْعَة للشُّجَعاء وَيُقَال لفُلَان فِي بني فلَان حَوْبَة وَبَعْضهمْ يَقُول حِيبة وَهِي: الْأُم أَو الْأُخْت أَو الْبِنْت وَهِي فِي مَوضِع آخر الهَمُّ وَالْحَاجة.
قَالَ الفرزدق: فَهَبْ لي خُنَيْساً واتَّخِذْ فِيهِ مِنَّةً لحَوْبَةِ أُمٍّ مَا يَسُوغُ شرابُها وَقَالَ أَبُو كَبِير: ثمَّ انْصَرَفْتُ وَلَا أُبِثُّكَ حِيبَتي رَعِشَ البَنانِ أَطِيشُ مَشْيَ الأَصْوَر أَبُو زيد: هُوَ حَسَنُ الهَيْئة والهِيئة وَهِي اللَّقْحة واللِّقْحة.

بَاب فُعْلة وفُعُلة

المخصص

ابْن السّكيت: ظُلْمة وظُلُمة وَكَذَلِكَ الحُلْبة والحُلُبة وهُدْنة وهُدُنة وَيُقَال فِي هَذَا الْأَمر رُخْصة ورُخُصة وَيُقَال جُبْنة وجُبُنة وجُبُن وَقد تُثَقَّل النُّون فيهمَا فَيُقَال جُبُنَّة وجُبُنٌّ وَكَذَلِكَ القُطْنة تجْرِي هَذَا المجرى فَيُقَال قُطْنة وقُطُنة وقُطْن وقُطُن وقُطُنٌّ وَيُقَال فِي الْمُذكر قُفْل وقُفُل وغُفْل وغُفُل.
ابْن السّكيت: يُقَال إِذا أَقْبَل قُبْلَك مَضْمُومَة الْقَاف سَاكِنة الْبَاء وَإِن شِئْت قلت قُبُلَك فضممت الْقَاف وَالْبَاء.

صفحة فارغة.

(كتاب الْمَقْصُور والممدود)

وللأسماء الرباعيّة المجرّدة ستة أوزان، وهي: فعلل، نحو: جعفر؛ فعلل، نحو: زبرج؛ فعلل، نحو: درهم؛ فعلل، نحو: برشن؛ فعلّ، نحو: سبطر؛ فعلل، نحو: جحدب.

وللأسماء الخماسيّة المجرّدة أربعة أوزان، وهي: فعلّل، نحو: سفرجل؛ فعللل، نحو: جحمرش؛ فعلّل، نحو: خزعبل؛ فعللّ، نحو: جردحل. والأوزان الخماسيّة نادرة الاستعمال.

كتاب: أفعل، وفعل
لأبي سعيد: عبد الملك بن قريب الأصمعي.
المتوفى: سنة 216، ست عشرة ومائتين.
ولابن مالك: محمد بن عبد الله النحوي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت