المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وَصْل الدين
اسم مركب من (و ص ل)، ومن (د ي ن)، فيكون المعنى المتقرب من الدين وأحكامه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَصَلَ المطارَالجذر: و ص ل
مثال: وَصَلْنا مطارَ القاهرة أمسالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الفعل متعديًا بنفسه. المعنى: بلغناه وانتهينا إليه الصواب والرتبة: -وَصَلْنا إلى مطار القاهرة أمس [فصيحة]-وصلنا مطارَ القاهرة أمس [فصيحة] التعليق: جاء الفعل «وصل» بمعنى بلغ في المعاجم متعديًا بنفسه وبحرف الجر «إلى»، ففي اللسان: وصل الشيءُ إلى الشيء وصولاً: انتهى إليه وبلغه (لاحظ أنه فسره بفعلين أحدهما يتعدى بحرف الجر «إلى»، والآخر بنفسه)، وفي التاج: وصل الشيءَ ووصل إليه: بلغه وانتهى إليه، وغلّب الاستعمال القديم والحديث تعديته بـ «إلى»، ففي القرآن: {{إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ}} هود/81، ويقول ابن خلدون: «وصل الخبر إلى مصر بأن .. »، ويقول ابن حزم: «فما وصلت من ذلك إلى شيء». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَصَلَ لـالجذر: و ص ل
مثال: وَصَلَ الفوج الأول من السياح للقاهرة اليومالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «وَصَل» لا يتعدّى باللام. المعنى: بلغها وانتهى إليها الصواب والرتبة: -وَصَلَ الفوج الأول من السياح إلى القاهرة اليوم [فصيحة]-وَصَلَ الفوج الأول من السياح للقاهرة اليوم [صحيحة] التعليق: تُعدِّي المعاجم الفعل «وَصَل» بنفسه وبحرف الجرّ «إلى»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28، كما يجوز تعديته بـ «اللام» على معنى انتهاء الغاية، وهو ما تفيده «إلى» في هذه الجملة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد
مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع. الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في «افتعل وانفعل وافعلّ» ومصادرها
مثال: مُقَاوَمة الإِحْتِلالالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع. الصواب والرتبة: -مقاومة الاحتلال [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في بعض الكلمات
مثال: الإِبْن الأكبرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لورودها بهمزة القطع، وهي بهمزة الوصل. الصواب والرتبة: -الابْن الأكبر [فصيحة] التعليق: (انظر: كتابة همزة الوصل همزة قطع في بعض الكلمات). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في مصدر «استفعل»
مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع. الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة مصدر «استفعل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَلْط بين همزتي القطع والوصل في أمر الثلاثي المزيد بالهمزة
مثال: اسْعِف الجريحالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -أَسْعِف الجريح [فصيحة] التعليق: (انظر: كتابة همزة القطع همزة وصل في أمر الثلاثيّ المزيد بالهمزة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد
مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع. الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في «افتعل وانفعل وافعلّ» ومصادرها
مثال: مُقَاوَمة الإِحْتِلالالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع. الصواب والرتبة: -مقاومة الاحتلال [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في بعض الكلمات
مثال: الإِبْن الأكبرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لورودها بهمزة القطع، وهي بهمزة الوصل. الصواب والرتبة: -الابْن الأكبر [فصيحة] التعليق: (انظر: كتابة همزة الوصل همزة قطع في بعض الكلمات). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في مصدر «استفعل»
مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع. الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة مصدر «استفعل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط همزة الوصل في أمر الثلاثي
مثال: اِثْبُتْ في ميدان القتالالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لكسر همزة الوصل في الأمر. الصواب والرتبة: -اُثْبُتْ في ميدان القتال [فصيحة] التعليق: همزة الوصل في الأمر من الثلاثي المجرد تُضبط بالضمّ إذا كانت عين المضارع مضمومة، ولما كان المضارع «يثبُت» وجب ضمّ همزة الأمر، فيقال: «اُثْبُتْ». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط همزة الوصل في الماضي المبني للمجهول «افتعل» و «استفعل» الأمثلة: 1 - اِخْتُتِمَ معرض القاهرة الدولي 2 - اِسْتُخْدِمَ اسْتِخْدامًا خاطئًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط همزة الوصل بالكسر.
الصواب والرتبة:1 - اُخْتُتِمَ معرض القاهرة الدولي [فصيحة]2 - اُسْتُخْدِمَ اسْتِخْدامًا خاطئًا [فصيحة] التعليق: تضم همزة الوصل في ماضي مزيد الثلاثي بحرفين أو ثلاثة حين يكون مبنيًّا للمجهول. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة القطع همزة وصل في أمر الثلاثيّ المزيد بالهمزةالأمثلة: 1 - ابْقِ على حسن العلاقة 2 - اتْعِبْ نفسَك في تحصيل العلم 3 - اثْنِ على جهد المخلصين 4 - اجْرِ البحثَ 5 - احْسِن القول 6 - اسْعِف الجريح 7 - اضْرِبْ عن العمل 8 - اعْتِق الأسير 9 - اقْبِل عليه ببشاشة 10 - اقْسِمْ بالله 11 - اكْرِم الضَّيْف 12 - الْغِ عبارات اليأس من معجمك 13 - اللَّهمَّ اعْطِنا من واسع فضلك 14 - انْشِدْ قصيدتك 15 - صَاحَ به أن انْقِذْه من الموت 16 - صَوْتُك حَقّ فادْلِ به 17 - لاطِفِي طفلك واشْعِرِيه بالحنانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.
الصواب والرتبة:1 - أَبْقِ على حسن العلاقة [فصيحة]2 - أَتْعِبْ نفسَك في تحصيل العلم [فصيحة]3 - أَثْنِ على جهد المخلصين [فصيحة]4 - أَجْرِ البحثَ [فصيحة]5 - أَحْسِن القول [فصيحة]6 - أَسْعِف الجريح [فصيحة]7 - أَضْرِبْ عن العمل [فصيحة]8 - أَعْتِق الأسير [فصيحة]9 - أَقْبِلْ عليه ببشاشة [فصيحة]10 - أَقْسِمْ بالله [فصيحة]11 - أَكْرِم الضَّيْف [فصيحة]12 - أَلْغِ عبارات اليأس من معجمك [فصيحة]13 - اللهمَّ أَعْطِنَا من واسع فضلك [فصيحة]14 - أَنْشِدْ قصيدتك [فصيحة]15 - صاح به أن أَنْقِذْه من الموت [فصيحة]16 - صَوْتُك حَقّ فَأَدْلِ به [فصيحة]17 - لاطفي طفلك وأَشْعِرِيه بالحنان [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في أمر الثلاثي المجرّد
مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع. الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها
مثال: مُقَاوَمة الإِحْتِلالالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع. الصواب والرتبة: -مقاومة الاحتلال [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في بعض الكلماتالأمثلة: 1 - أُصِيب إِثْنَان من الفدائيين 2 - الإِبْن الأكبر 3 - تَزَوَّجَ بإِمْرَأة فاضلة 4 - زَارَنَا يوم الإِثْنين الماضي 5 - هَذَا الإِسْمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لورودها بهمزة القطع، وهي بهمزة الوصل.
الصواب والرتبة:1 - أصيب اثْنان من الفدائيين [فصيحة]2 - الابْن الأكبر [فصيحة]3 - تَزَوَّج بامرأة فاضلة [فصيحة]4 - زارنا يوم الاِثْنين الماضي [فصيحة]5 - هذا الاِسْم [فصيحة] التعليق: الهمزة في كلمات «اثنان»، «ابن»، «امرأة»، «اثنين»، «اسم» همزة وصل تسقط في الرسم وفي النطق إذا لم يُبتدأ بها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في مصدر «استفعل»
مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع. الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة مصدر «استفعل»). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الوُصول والوَصل والاتصال: عند الصوفية عبارةٌ عن الانقطاع ما سِوى الحقِّ سبحانه كذا في "كشاف المصطلحات"، وفي شرح الحِكَم لابن عجيبة رحمه الله تعالى: الوصولُ إلى الله هو العلمُ به وبإحاطته بحيث يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل وهذا لا يكون إلا بعد موت النفوس وحطِّ الرؤوس وبذل الأرواح وبيع الأشباح.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التشويق، إلى وصل التعليق
وفي نسخة: (إلى المبهم من التعليق). من متعلقات: (الجامع الصحيح)، للبخاري. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوفيق، في وصل التعليق
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَصَلَ)الْوَاوُ وَالصَّادُ وَاللَّامُ: أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى ضَمِّ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ حَتَّى يَعْلَقَهُ. وَوَصَلْتُهُ بِهِ وَصْلًا. وَالْوَصْلُ: ضِدُّ الْهِجْرَانِ. وَمَوْصِلُ الْبَعِيرِ: مَا بَيْنَ عَجُزِهِ وَفَخِذِهِ. وَالْوَاصِلَةُ فِي الْحَدِيثِ: الَّتِي تَصِلُ شَعْرَهَا بِشِعْرٍ آخَرَ زُورًا. وَيَقُولُ وَصَلْتُ الشَّيْءَ وَصْلًا، وَالْمَوْصُولُ بِهِ وِصْلٌ بِكَسْرِ الْوَاوِ.وَمِنَ الْبَابِ الْوَصِيلَةُ: الْعِمَارَةُ وَالْخِصْبُ. لِأَنَّهَا تَصِلُ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ، وَإِذَا أَجْدَبُوا تَفَرَّقُوا. وَالْوَصِيلَةُ: الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ، كَأَنَّهَا وُصِلَتْ فَلَا تَنْقَطِعُ. أَمَّا الْوَصِيلَةُ مِنَ الْغَنَمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ}} [المائدة: 103] . . .
|
المخصص
|
أَبُو عبيد الِرِّجَامُ - حَجَرٌ يُشَدُّ فِي طَرَف الحَبْل ثمَّ يُدَلَّى فِي الْبِئْر فتُخَضْخَض بِهِ الحَمْأة حَتَّى تَثُور ثمَّ يُسْتَقَ: ى ذَلِك الماءُ فتُسْتَنْقى الْبِئْر وَهَذَا إِذا كَانَت بعيدَة القَعْر لَا يقدرُونَ على أَن ينزلُوا فيُنَفُّوها ابْن دُرَيْد الرِّجَامُ - حَجَر يُشدُّ فِي عَرْقُوَة الدَّلْو يُسْرِع الانحدار
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: استدركه أبو موسى، وقال: ذكره ابن مندة في تاريخه في ترجمة بعض أحفاده، وأغفله في الصحابة، وأخرج من طريق أحمد بن رشدين، عن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن واصل بن إسحاق بن عبد اللَّه بن يزيد بن قسيط بن أبي الوصل صاحب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عن آبائه- أن أبا الوصل غزا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. ذكره في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
ترسم ألفا سواء دخلت عليها أداة، نحو: بالله والله أم لا نحو الله. - وتحذف صورتها في خمسة أحوال: 1 - أن تقع بين الواو أو الفاء وهمزة هي فاء الكلمة، نحو: وَأُتُوا* وَأْتَمِرُوا [الطلاق: 6]، فَأْتُوا* فَأْذَنُوا. 2 - أن تقع في فعل الأمر من السؤال بعد الواو أو الفاء، نحو: وَسْئَلِ* فَسْئَلُوهُنَّ. 3 - أن تقع في لام التعريف وشبهها بعد لام الابتداء أو الجر، نحو: وَلَلدَّارُ لَلَّذِي* لِلَّذِينَ* لِلْإِيمانِ* لِلَّهِ*. 4 - أن تقع في فعل بعد همزة الاستفهام، نحو: اتَّخَذْتُمُ* أَطَّلَعَ* افْتَرى * أَسْتَكْبَرْتَ* أَسْتَغْفَرْتَ. 5 - أن تقع في لفظ (اسم) المجرور بالياء إذا أضيف إلى لفظ الجلالة، نحو: بِسْمِ اللَّهِ*. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي ألف زائدة تثبت نطقا في أول الكلام، وتسقط في درج الكلام، وهي ثابتة كتابة دائما من غير نبرة. وسميت همزة وصل لأننا نتوصل بها إلى النطق بالساكن بعدها، أو لأننا إذا وصلنا الكلام اتصل ما بعدها بما قبلها، وسقطت هي لفظا. مواضعها: 1 - في الأفعال: أ- أمر الثلاثي، نحو: اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ [طه: 24]، إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ [البقرة: 282]، فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ [محمد: 19]. ب- ماضي الخماسي، نحو: فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ [القلم: 23]. ج- أمر الخماسي، نحو: انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ [المرسلات: 30]. د- ماضي السداسي، نحو: ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ [يوسف: 76]، فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ [آل عمران: 195]. هـ- أمر السداسي، نحو: اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ [الأنفال: 24]. 2 - في الأسماء: أ- مصدر الخماسي، نحو: اجْتَمَعُوا [الحج: 73]، الر [إبراهيم: 14]. ب- مصدر السداسي، نحو: اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ [فاطر: 43]. ج- في سبعة أسماء، هي: ابن، نحو: عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [البقرة: 87]. ابنة، نحو: وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ [التحريم: 12]. امرؤ، نحو: إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ [النساء: 176]. امرأة، نحو: امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ [القصص: 9]. اثنان، نحو: لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ [النحل: 51]. اثنتان، نحو: فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ [النساء: 176]. اسم، نحو: بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ [آل عمران: 45]. 3 - في الحروف: في ال التعريفية فقط، نحو: (الإنسان، القلم، العلق). حركة همزة الوصل عند البدء بها: 1 - همزة لام التعريف (ال) مفتوحة أبدا. 2 - تضم همزة الوصل في أمر الثلاثي مضموم العين ضما أصليا، أي مضموم ثالثه، نحو: اسْلُكْ [القصص:32]، اشْدُدْ [طه: 31]، اعْبُدُوا [البقرة: 21]. وكذا تضم في الفعل المبني للمجهول، نحو: اضْطُرَّ [البقرة:173]، اجْتُثَّتْ [إبراهيم:26]. 3 - وتكسر الهمزة في كل الأفعال الباقية غير ما سبق. وكذا تكسر الهمزة في الأفعال التي يكون ثالثها مضموما ضما عارضا، نحو: امْشُوا [ص: 6]، اقْضُوا [يونس: 71]. ودليل عروض الضم كسر ثالثه في المضارع. وتكسر الهمزة أيضا في الأسماء السبعة التي سبقت. ملحوظة: 1 - إذا دخلت همزة الاستفهام على فعل أوله همزة وصل سقطت همزة الوصل بعدها، وهذا في سبعة مواضع: قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً [البقرة: 80]، أَطَّلَعَ الْغَيْبَ [مريم: 78]، أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ [سبأ: 8]، أَصْطَفَى الْبَناتِ [الصافات: 153]، أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا [ص:63]، أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ [ص:75]، أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ [المنافقون: 6]. 2 - وإذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل وكان بعدها ساكن أبدلت همزة الوصل ألفا ممدودة، وتحذف ألف همزة الوصل كتابة، وذلك في ست كلمات، هي: قُلْ آلذَّكَرَيْنِ [الأنعام:143]، قُلْ آللَّهُ [يونس: 59]، آلْآنَ [يونس: 91]، آللَّهُ خَيْرٌ [النمل: 59]. |
معجم القواعد العربية
|
توصل "مِنْ" بـ "مَنْ" مطلقاً، سواءٌ أكانَتْ "مَنْ موصولة، أو مَوصُوفَة أم استِفْهَامِيَّة، أم شَرْطِيَّة نحو: "أخَذْتُ مِمَّا أخَذَتَ منه" و "ممَّن أنت؟ " و "ممَّنْ تَأخُذْ آخُذْ" وذلك بِسَبب الإدْغام. |
معجم القواعد العربية
|
تُوصَل "إن" الشَّرْطية بـ "لا" نحو: {{إلاَّ تَفْعلوه}} ، {{إلاَّ تَنْصُروه}}. |
معجم القواعد العربية
|
يُرَجَّحُ الفَصْلُ بين "أَنْ" الناصِبة و "لا" لأَنَّه الأصل نحو "أطلبُ مِنْك أنْ لا تَفْعل" ويُفصَل أيضاً بَيْن "أَنْ" المخَفَّفَةِ من الثَّقِيلةِ و "لا" نحو "علمتُ أنْ لا يُسَافِرُ عَمْروٌ". |
معجم القواعد العربية
|
الأصْلُ أن تُكتب مُنْفَصِلة نحو "كي لا تَفْعَل" كما تكتب "حتى لا تفعل" وقيل: تُكتَبُ متَّصِلةً. |
معجم القواعد العربية
|
لا يُوصَل من الحُروفِ لِشَيء "لَنْ" و "لمْ" و "أمْ" وما وَرَدَ شيء من ذلك في المصحف فلا يُقَاس عليه كسَائِرِ ما رُسِم فيه مُخَالِفاً لِمَا تَقدَّم، ولما تأتي. |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
همزة الوصل وهمزة القطع
همزة "ال" التعريف وأَشباهها سميت همزة وصل لأَنها تسقط في درج الكلام كقولنا "غاب المحسنُ" فاللام الساكنة اتصلت بالباء قبلها وسقطت الأَلف بينهما لفظاً لا خطاً. وإنما نتوصل بها إلى النطق بالساكن كقولنا "اَلمحسن جاء" ولهذا سميت همزة الوصل. أَما همزة القطع فهي التي تثبت لفظاً وخطاً، ابتداءً ووصلاً مثل: أَكرمْ أَخاك وأَكرم أَباك. وهمزات الوصل معدودة: هي المزيدة في ماضي الفعل الخماسي والفعل السداسي وأَمرهما ومصدرهما وأَمر الثلاثي: انْطلَق وانْطلِق انْطلاقاً اسْتغْفَرَ واسْتغفرِ اسْتغفاراً، اعْلمْ واكْتب واغفِر. وزيدت ألف الوصل في عشرة أسماءٍ فقط هي: اسم، است، اثنان واثنتان، ابن، ابنم، ابنة، امرؤ، امرأَة، ايمن1 وما عدا ما تقدم من الأَسماءِ والأَفعال فهمزاته همزات قطع __________ 1- است البناء أساسه، أيمن كلمة موضوعة للقسم: وايمنُ الله لأفين. وابنُم بمعنى ابن. هذا ويحرك الحرف الذي قبل الأخير من "ابنم وامرئ" بحركة الحرف الأخير تقول: "هذا ابنُمُ وامرُؤ، ورأيت ابنَماً وامرأً ومررت بابِنمٍ وامرِئٍ" ولا ثالث لهما في اللغة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أطلقه بعض المعاصرين على تدليس الإسناد، وكأنه أراد التدليس الذي يوهم الاتصال ويخفي الانقطاع ؛ ولكن هذه التسمية غريبة غير معروفة؛ والتدليس في أصل حقيقته هو إخفاء العيب وليس إيهام عدمه، وإن كان هذا من لوازمه.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال الشيخ حمزة المليباري في (علوم الحديث في ضوء تطبيقات المحدثين النقاد) (ص161) تحت هذه الترجمة (تعارض الوصل والإرسال ، وتعارض الوقف والرفع) ما نصه(1):
(تعني هذه المسألة أن يروي جماعةٌ حديثاً واحداً مع اتحاد مخرجه ، فيرويه بعضهم متصلاً ويرويه الآخرون مرسلاً ، أو يرويه بعضهم مرفوعاً ، ويرويه الآخرون موقوفاً(2). ترد كثيراً مسألة تعارض الوصل والإرسال ، وتعارض الوقف والرفع ، في كتب العلل، كنماذج واقعية لأخطاء الرواة الثقات ، أو الضعفاء غير المتروكين ، وقد أشار إلى ذلك ابن الصلاح رحمه الله تعالى بقوله في مبحث العلة: "وكثيراً ما يعللون الموصول بالمرسل"(3). كما أن هذه المسألة قائمة على زيادة الثقة بقدر كبير ؛ ذلك أنه إذا كان الثقة هو الذي وصل الإسناد المرسَل ، فإن وصله يعدّ زيادة في السند حيث رواه غيره مرسلاً ، وكذلك إذا روى الحديث الموقوف مرفوعاً فيكون رفعة زيادة في السند إذ رواه غيره موقوفاً على الصحابي. أما حكم الوصل فيما هو مرسل ، أو الرفع فيما هو موقوف فيكون وفق ما تدل عليه القرائن ، وليس فيه حكم مطرد. يقول ابن دقيق العيد: " من حكى عن أهل الحديث أو أكثرهم أنهم إذا تعارض رواية مسند ومرسل ، أو رافع وواقف ، أو ناقص وزائد ، ان الحكم للزائد لم يصب في هذا الإطلاق؛ فإن ذلك ليس قانوناً مطرداً ، و[بـ]ـالمراجعة لأحكامهم الجزئية تعرف صواب ما نقول"(4). (5) نقله الصنعاني في (توضيح الأفكار) (1/343 - 344) ؛ وانظر بقية ما ذكره الدكتور حمزة في هذا الهامش. __________ (1) والهوامش له أيضاً. (2) مثال التعارض بين الوصل والإرسال حديث " لا نكاح إلا بولي " رواه إسرائيل بن يونس وغيره عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري عن النبي ﷺ ؛ وخالفهم سفيان الثوري وشعبة عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن النبي ﷺ مرسلاً. (مسند الإمام أحمد 4/349، مسند البزار 8/111) ؛ وجاء بين الروايتين تعارض بين الوصل والإرسال. مثال التعارض بين الوقف والرفع حديث رواه عبثر وجرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: "من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغيب الشمس ..." الحديث ، موقوفاً على أبي هريرة عن النبي ﷺ هذا الحديث. وقال أبو حاتم: الصحيح عندي موقوف. (العلل 1/139).… (3) مقدمة ابن الصلاح (ص90). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توالي ثورات الخوارج في الجزيرة والموصل إلى عام 180هـ.
168 - 784 م خرج بأرض الموصل خارجي اسمه ياسين من بني تميم، فخرج إليه عسكر الموصل، فهزمهم، وغلب على أكثر ديار ربيعة والجزيرة، وكان يميل إلى مقالة صالح بن مسرح الخارجي، فوجه إليه المهدي أبا هريرة محمد بن فروخ القائد وهرثمة بن أعين مولى بني ضبة، فحارباه، فصبر لهما، حتى قتل وعدة من أصحابه، وانهزم الباقون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة الأتابكة في الموصل بزعامة عماد الدين زنكي.
516 - 1122 م قتل الأمير جيوش بك الذي كان صاحب الموصل، وكان خرج على السلطان محمود، ثم عاد إلى خدمته، فلما رضي عنه أقطعه أذربيجان وجعله مقدم عسكره، فجرى بينه وبين جماعة من الأمراء منافرة ومنازعات، فأغروا به السلطان، فقتله في رمضان على باب تبريز وكان تركياً من مماليك السلطان محمد، عادلاً، حسن السيرة، ولما ولي الموصل والجزيرة كان الأكراد بتلك الأعمال قد انتشروا، وكثر فسادهم، وكثرت قلاعهم، والناس معهم في ضيق، فقصدهم، وحصر قلاعهم، وفتح كثيراً منها ببلد الهكارية، وبلد الزوزان، وبلد البشنوية، وخافه الأكراد، وتولى قصدهم بنفسه، فهربوا منه في الجبال والشعاب والمضايق، وأمنت الطرق، وانتشر الناس واطمأنوا وبقي الأكراد لا يجسرون أن يحملوا السلاح لهيبته فأقطع السلطان محمود الأمير آقسنقر البرسقي مدينة واسط وأعمالها، مضافاً إلى ولاية الموصل وغيرها مما بيده، فلما أقطعها البرسقي سير إليها عماد الدين زنكي بن آقسنقر الذي كان والده صاحب حلب، وأمره بحمايتها، فسار إليها في شعبان ووليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استمرار زنكي على الموصل وحلب وحماة.
523 - 1128 م كان السلطان قد أمر بتولية عماد الدين زنكي الموصل وما حولها، ثم عبر الفرات إلى الشام، وأظهر أنه يريد جهاد الفرنج، وأرسل إلى تاج الملوك بوري بن طغتكين، صاحب دمشق، يستنجده، ويطلب منه المعونة على جهادهم، فأجاب إلى المراد، وأرسل من أخذ له العهود والمواثيق، فلما وصلت التوثقة جرد عسكراً من دمشق مع جماعة من الأمراء، وأرسل إلى ابنه سونج، وهو بمدينة حماة، يأمره بالنزول إلى العسكر، والمسير معهم إلى زنكي، ففعل ذلك، فساروا جميعهم، فوصلوا إليه، فأكرمهم، وأحسن لقاءهم، وتركهم أياماً، ثم إنه غدر بهم، فقبض على سونج ولد تاج الملوك، وعلى جماعة الأمراء المقدمين، ونهب خيامهم وما فيها من الكراع، واعتقلهم بحلب، وهرب من سواهم، وسار من يومه إلى حماة، فوصل إليها وهي خالية من الجند الحماة الذابين، فملكها واستولى عليها، ورحل عنها إلى حمص، وكان صاحبها قرجان بن قراجة معه في عسكره، وهو الذي أشار عليه بالغدر بولد تاج الملوك، فقبض عليه، ونزل على حمص وحصرها، وطلب من قرجان صاحبها أن يأمر نوابه وولده الذين فيها بتسليمها، فأرسل إليهم بالتسليم، فلم يقبلوا منه، ولا التفتوا إلى قوله، فأقام عليها محاصراً لها، ومقاتلاً لمن فيها مدة طويلة، فلم يقدر على ملكها، فرحل عنها عائداً إلى الموصل، واستصحب معه سونج بن تاج الملوك ومن معه من الأمراء الدمشقيين وترددت الرسل في إطلاقهم بينه وبين تاج الملوك، واستقر الأمر على خمسين ألف دينار، فأجاب تاج الملوك إلى ذلك، ولم ينتظم بينهم أمر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تجهيز السلطان مسعود ليأخذ الشام والموصل من زنكي ثم اصطلحا.
538 - 1143 م وصل السلطان مسعود إلى بغداد على عادته في كل سنة، وجمع العساكر، وتجهز لقصد أتابك زنكي، وكان حقد عليه حقداً شديداً، بسبب أن أصحاب الأطراف الخارجين على السلطان مسعود كانوا يخرجون عليه على ما تقدم ذكره، فكان ينسب ذلك إلى أتابك زنكي ويقول إنه هو الذي سعى فيه وأشار به لعلمه أنهم كلهم كانوا يصدرون عن رأيه؛ فلما تفرغ السلطان، هذه السنة، جمع العساكر ليسير إلى بلاده، فسير أتابك يستعطفه ويستميله، فأرسل إليه السلطان أبا عبد الله بن الأنباري في تقرير القواعد، فاستقرت القاعدة على مائة ألف دينار يحملها إلى السلطان ليعود عنه، فحمل عشرين ألف دينار أكثرها عروض؛ ثم تنقلت الأحوال بالسلطان إلى أن احتاج إلى مداراة أتابك وأطلق له الباقي استمالة له وحفظاً لقلبه، وكان أعظم الأسباب في قعود السلطان عنه ما يعلمه من حصانة بلاده وكثرة عساكره وكثرة أمواله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال عماد الدين زنكي أمير الموصل ومحرر إمارة الرها من الصليبيين.
541 ربيع الثاني - 1146 م قتل الملك عماد الدين زنكي بن أقسنقر قسيم الدولة التركي صاحب الموصل، وحلب وغيرها من البلاد الشامية والجزيرة لخمس مضين من ربيع الأخر وهو يحاصر قلعة جعبر، قتله جماعة من مماليكه غيلة، وهربوا إلى قلعة جعبر، فصاح من بها من أهلها إلى العسكر يعلمونهم بقتله، وأظهروا الفرح، كان شديد الهيبة على عسكره ورعيته، عظيم السياسة، لا يقدر القوي على ظلم الضعيف؛ وكانت البلاد، قبل أن يملكها، خراباً من الظلم، وتنقل الولاة، ومجاورة الفرنج، فعمرها وامتلأت أهلاً وسكاناً، حصر مع الأمير مودود صاحب الموصل مدينة طبرية، وهي للفرنج، فوصلت طعنته باب البلد وأثر فيه، وحما أيضاً على قلعة عقر الحميدية، وهي على جبل عال، فوصلت طعنته إلى سورها، وقصد الموصل وحصرها، ثم إلى جانبه، من ناحية شهرزور وتلك الناحية، السلطان مسعود؛ ثم ابن سقمان صاحب خلاط؛ ثم داود بن سقمان صاحب حصن كيفا؛ ثم صاحب آمد وماردين؛ ثم الفرنج من مجاورة ماردين إلى دمشق؛ ثم أصحاب دمشق، فهذه الولايات قد أحاطت بولايته من كل جهاتها، فهو يقصد هذا مرة وهذا مرة، ويأخذ من هذا ويصنع هذا، إلى أن ملك من كل من يليه طرفاً من بلاده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة سيف الدين بن أتابك زنكي صاحب الموصل وملك أخيه قطب الدين.
544 جمادى الآخرة - 1149 م توفي سيف الدين غازي بن أتابك زنكي صاحب الموصل بها بمرض حاد، ولما اشتد مرضه أرسل إلى بغداد واستدعى أوحد الزمان، فحضر عنده، فرأى شدة مرضه، فعالجه فلم ينجع فيه الدواء، وتوفي أواخر جمادى الآخرة، وكانت ولايته ثلاث سنين وشهراَ وعشرين يوماً، ولما توفي سيف الدين غازي كان أخوه قطب الدين مقيماً بالموصل، فاتفق جمال الدين الوزير وزين الدين علي أمير الجيش على تمليكه، فأحضروه، واستحلفوه وحلفوا له، وأركبوه إلى دار السلطنة، وزين الدين في ركابه، وأطاعه جميع بلاد أخيه سيف الدين كالموصل والجزيرة والشام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة سيف الدين زنكي صاحب الموصل وولاية أخيه عز الدين بعده.
575 صفر - 1179 م ثالث صفر، توفي سيف الدين غازي بن مودود بن زنكي، صاحب الموصل وديار الجزيرة، وكان مرضه السل، وطال به، ثم أدركه في آخره سرسام، ومات وكانت ولايته عشر سنين وثلاثة أشهر، وكان لما اشتد مرضه أراد أن يعهد بالملك لابنه معز الدين سنجر شاه، وكان عمره حينئذ اثنتي عشر سنة، فخاف على الدولة من ذلك لأن صلاح الدين يوسف بن أيوب كان قد تمكن بالشام، وقوي أمره، وامتنع أخوه عز الدين مسعود بن مودود من الإذعان لذلك، والإجابة إليه، فأشار الأمراء الأكابر ومجاهد الدين قايماز بأن يجعل الملك بعده في عز الدين أخيه، لما هو عليه من الكبر في السن والشجاعة والعقل وقوة النفس، وأن يعطي ابنيه بعض البلاد، ويكون مرجعهما إلى عز الدين عمهما والمتولي لأمرهما مجاهد الدين قايماز، ففعل ذلك، وجعل الملك في أخيه، وأعطى جزيرة ابن عمر وقلاعها لولده سنجر شاه، وقلعة عقر الحميدية لولده الصغير ناصر الدين كسك. فلما توفي سيف الدين ملك بعده الموصل والبلاد أخوه عز الدين، وكان المدبر للدولة مجاهد الدين، وهو الحاكم في الجميع، واستقرت الأمور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك الصالح بن نور الدين صاحب حلب وإقامة ابن عمه عز الدين مسعود صاحب الموصل ليحفظها من صلاح الدين.
577 رجب - 1181 م توفي الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين محمود صاحب حلب بها، وعمره نحو تسع عشرة سنة، ولما اشتد مرضه وصف له الأطباء شرب الخمر للتداوي فلم يفعل فلما أيس من نفسه، أحضر الأمراء، وسائر الأجناد، ووصاهم بتسليم البلد إلى ابن عمه عز الدين مسعود بن مودود بن زنكي، واستحلفهم على ذلك، فقال له بعضهم: إن عماد الدين ابن عمك أيضاً، وهو زوج أختك، وكان والدك يحبه ويؤثره، وهو تولى تربيته، وليس له غير سنجار، فلو أعطيته البلد لكان أصلح وعز الدين له من البلاد من نهر الفرات إلى همذان، ولا حاجة به إلى بلدك، فقال له: إن هذا لم يغب عني، ولكن قد علمتم أن صلاح الدين قد تغلب على عامة بلاد الشام سوى ما بيدي، ومتى سلمت حلب إلى عماد الدين يعجز عن حفظها وإن ملكها صلاح الدين لم يبق لأهلنا معه مقام، وإن سلمتها إلى عز الدين أمكنه حفظها بكثرة عساكره وبلاده، فاستحسنوا قوله وعجبوا من جودة فطنته مع شدة مرضه وصغر سنه ولما قضى نحبه أرسل الأمراء إلى أتابك عز الدين يستدعونه إلى حلب، فسار هو ومجاهد الدين قايماز إلى الفرات، وأرسل فأحضر الأمراء عنده من حلب، فحضروا، وساروا جميعاً إلى حلب، ودخلها في العشرين من شعبان، وكان صلاح الدين حينئذ بمصر، وأقام بحلب عدة شهور، ثم سار عنها إلى الرقة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان أرسلان شاه صاحب الموصل وقيام ولده بعده.
607 رجب - 1211 م في أواخر رجب، توفي نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن زنكي بن آقسنقر، صاحب الموصل، وكان مرضه قد طال، ومزاجه قد فسد، وكانت مدة ملكه سبع عشرة سنة وأحد عشر شهراً، وكان شهماً شجاعاً، ذا سياسة للرعايا، شديداً على أصحابه، فكانوا يخافونه خوفا شديداً، وكان ذلك مانعاً من تعدي بعضهم على بعض؛ وكان له همة عالية، أعاد ناموس البيت الأتابكي وجاهه، وحرمته، بعد أن كانت قد ذهبت، وخافه الملوك؛ ولما اشتد مرضه وأيس من نفسه أمره الأطباء بالانحدار إلى الحامة المعروفة بعين القيارة، وهي بالقرب من الموصل، فانحدر إليها، فلم يجد بها راحة، وازداد ضعفاً، فأخذه بدر الدين وأصعده في الشبارة إلى الموصل، فتوفي في الطريق ليلاً ومعه الملاحون والأطباء بينه وبينهم ستر، وكان مع بدر الدين، عند نور الدين، مملوكان، فلما توفي نور الدين قال لهما: لا يسمع أحد بموته؛ وقال للأطباء والملاحين: لا يتكلم أحد، فقد نام السلطان؛ فسكتوا، ووصلوا إلى الموصل في الليل، فأمر الأطباء والملاحين بمفارقة الشبارة لئلا يروه ميتاً، وأبعدوا، فحمله هو والمملوكان، وأدخله الدار، وتركه في الموضع الذي كان فيه ومعه المملوكان، ونزل على بابه من يثق به لا يمكن أحداً من الدخول والخروج، وقعد مع الناس يمضي أموراً كان يحتاج إلى إتمامها، فلما فرغ من جميع ما يريده أظهر موته وقت العصر، ودفن ليلاً بالمدرسة التي أنشأها مقابل داره، وضبط البلد تلك الليلة ضبطاً جيداً واستقر الملك لولده، وقام بدر الدين بتدبير الدولة والنظر في مصالحها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك القاهر صاحب الموصل وتملك ولده بعده.
615 ربيع الأول - 1218 م توفي الملك القاهر عز الدين مسعود بن أرسلان شاه بن مسعود ابن مودود بن زنكي بن آقسنقر، صاحب الموصل، ليلة الاثنين لثلاث بقين من شهر ربيع الأول، وكانت ولايته سبع سنين وتسعة أشهر، وكان سبب موته أنه أخذته حمى، ثم فارقته الغد، وبقي يومين موعوكاً، ثم عاودته الحمى مع فيء كثير، وكرب شديد، وقلق متتابع، ثم برد بدنه، وعرق، وبقي كذلك إلى وسط الليل، ثم توفي، وكان لما حضرته الوفاة أوصى بالملك لولده الأكبر نور الدين أرسلان شاه، وعمره حينئذ نحو عشر سنين، وجعل الوصي عليه والمدبر لدولته بدر الدين لؤلؤ، وهو الذي كان يتولى دولة القاهر ودولة أبيه نور الدين قبله، فلما قضى نحبه قام بدر الدين بأمر نور الدين، وأجلسه في مملكة أبيه، وأرسل إلى الخليفة يطلب له التقليد والتشريف، وأرسل إلى الملوك، وأصحاب الأطراف المجاورين لهم، يطلب منهم تجديد العهد لنور الدين على القاعدة التي كانت بينهم وبين أبيه، فلم يصبح إلا وقد فرغ من كل ما يحتاج إليه، وجلس للعزاء، وحلف الجند والرعايا، وضبط المملكة، وبعد أيام وصل التقليد من الخليفة لنور الدين بالولاية، ولبدر الدين بالنظر في أمر دولته، والتشريفات لهما أيضاً، وأتتهما رسل الملوك بالتعزية، وبذل ما طلب منهم من العهود، واستقرت القواعد لهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير مظفر الدين صاحب إربل إلى الموصل وعوده عنها.
623 جمادى الآخرة - 1226 م استقرت القاعدة بين مظفر الدين بن زين الدين، صاحب إربل وبين جلال الدين بن خوارزم شاه وبين الملك المعظم، صاحب دمشق، وبين صاحب آمد، وبين ناصر الدين، صاحب ماردين، ليقصدوا البلاد التي بيد الأشرف، ويتغلبوا عليها، ويكون لكل منهم نصيب، فبادر مظفر الدين إلى الموصل, وأما جلال الدين فإنه سار من تفليس يريد خلاط، فأتاه الخبر أن نائبه ببلاد كرمان، واسمه بلاق حاجب، قد عصى عليه, فلما أتاه الخبر بذلك ترك خلاط ولم يقصدها، إلا أن عسكره نهب بعض بلدها وخرب كثيراً منه، وسار مجدداً إلى كرمان؛ فانفسخ جميع ما كانوا عزموا عليه، إلا أن مظفر الدين سار من إربل ونزل على جانب الزابن ولم يمكنه العبور إلى بلد الموصل, وكان بدر الدين قد أرسل من الموصل إلى الأشرف، وهو بالرقة، يستنجده، ويطلب منه أن يحضر بنفسه الموصل ليدفع مظفر الدين، فسار منها إلى حران، ومن حران إلى دنيسر، فخرب بلد ماردين وأهله تخريباً ونهباً, وأما المعظم، صاحب دمشق، فإنه قصد بلاد حمص وحماة، وأرسل إلى أخيه الأشرف ليرحل عن ماردين وحلب، على أن يعود كل منهم إلى بلده. فرحل الأشرف عن ماردين، ورحل المعظم عن حمص وحماة، ورحل مظفر الدين عن الموصل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاصرة هولاكو الموصل ونهاية الدولة الأتابكية.
660 شعبان - 1262 م كان الصالح إسماعيل بن لؤلؤ صاحب الموصل من الذين ساروا مع المستنصر الخليفة الجديد إلى بغداد، فلما حصل من الحرب ما حصل هرب ورجع إلى بلاده، فأرسل هولاكو طائفة من جنده نحو عشرة آلاف وقائدهم صندغون وراءه فحاصروا الموصل ونصبوا عليها خمسة وعشرين منجنيقا، وضاقت بها الأقوات، فأرسل الملك الصالح إسماعيل إلى التركي يستنجده فقدم عليه فهزمت التتار ثم ثبتوا والتقوا معه، وإنما كان معه سبعمائة مقاتل فهزموه وجرحوه وعاد إلى البيرة وفارقه أكثر أصحابه فدخلوا الديار المصرية، وأما التتار فإنهم عادوا إلى الموصل ولم يزالوا حتى استنزلوا صاحبها الملك الصالح إليهم ونادوا في البلد بالأمان حتى اطمأن الناس ثم مالوا عليهم فقتلوهم تسعة أيام وقادوا الملك الصالح إسماعيل وولده علاء الدين معهم إلى هولاكو ولكنهم قتلوه في الطريق، وخربوا أسوار البلد وتركوها بلاقع ثم كروا راجعين قبحهم الله، فكانت هذه نهاية الدولة الأتابكية وكان هذا الملك الصالح إسماعيل آخر ملوك الأتابكة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عصبة الأمم تقرر ضم الموصل للعراق.
1344 - 1925 م قرر مجلس عصبة الأمم في جلسته المنعقدة في الثالث من ربيع الأول عام 1343هـ / الأول من تشرين الأول 1924م أن يتولى بنفسه تعيين الحدود بين تركيا والعراق وإنهاء الخلاف بين الحكومتين على ولاية الموصل، وأرسل مجلس عصبة الأمم لجنة مؤلفة من ثلاثة أعضاء وصلت إلى بغداد في العشرين من جمادى الآخرة 1343هـ / 15 كانون الثاني 1925م وكانت إنكلترا ترى أن المنطقة المتنازع عليها تضم مجموعات نصرانية وأخرى يهودية وكذلك مجموعة يزيدية وبما أنهم سيوطنون تحت دولة مسلمة فلابد من اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحمايتهم تماما، وخاصة أنهم رغم بقائهم بكل أمن وسلام فترة عيشهم في ظل الدولة العثمانية إلا أنهم عند اندلاع الحرب العالمية الأولى أظهروا ما تخفي صدورهم من الحقد الصليبي فكانوا شرا وبيلا على المسلمين من قتل وترويع ونهب، فلذا رفض الأتراك أن يكون الآشوريون على الحدود، فقامت إنكلترا ومن خلال جمع التبرعات لهم بإسكانهم في مناطق أخرى في الوسط وطلب من الحكومة العراقية منحهم أراض مقابل التي تركوها في الموصل وإعفائهم من الضرائب واعترفت الحكومة بالبطريك مار شمعون بطريقا لهم، أما الأكراد الذين كانوا جيرانا للآشوريين فلم يسلموا أيضا من أذاهم أيام اندلاع الحرب بحكم أن الأكراد يخالفونهم في العقيدة فهو مسلمون، وزاد أذاهم لهم لما احتل الإنكليز العراق، وبعد رفع الأمر لمحكمة لاهاي وإرسال اللجان التي درست المنطقة قرر مجلس عصبة الأمم أن تكون الحدود بين العراق وتركيا كما في قرار الأول من ربيع الثاني 1343هـ ولم توافق تركيا طبعا فعرض الإنكليز على تركيا اتفاقا تتعهد فيه المحافظة على سلامة أملاكها مقابل بقاء الموصل للعراق وأن تجرد الموصل من وسائل الدفاع وتعد حيادية وتعطى تركيا قرضا بقيمة عشرة ملايين جنيه وتتنازل عن جزء من السليمانية، ورفضت أيضا تركيا ذلك، ثم عقد مؤتمر ثلاثي عراقي تركي إنكليزي وقعت فيه معاهدة شملت رسم الحدود وجنسية سكان المناطق التي كانت موضع خلاف وموضوع استثمار النفط وتعهدت إنكلترا بدفع عشرة بالمائة من عائدات النفط لمدة خمسة وعشرين سنة. |