تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَوْصَى علىالجذر: و ص ي
مثال: أَوْصَاني على صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «أوصى» لا يتعدّى بـ «على». المعنى: دعاني إلى حسن معاملته الصواب والرتبة: -أوصاني بصديقه [فصيحة]-أوصاني على صديقه [صحيحة] التعليق: الفعل «أوصى» يتعدّى لهذا المعنى بـ «الباء»، ومنه الحديث: «مازال جبريل يوصيني بالجار»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يجوز مجيء «على» بمعنى «الباء» في الدلالة، وقد وردت تعدية بعض الأفعال بـ «الباء» و «على» في كلام المحدثين والقدامى؛ ومن ثَمَّ يصحّ تعدية الفعل «أوصى» بحرف الجرّ «على» على تضمينه معنى الفعل «استعطف». وقد شاع في لغة العصر الحديث، كقول محمود تيمور: «أوصى شعبان أفندي جيرانه على خادمة صغيرة». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَصَى)الْوَاوُ وَالصَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ: أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى وَصْلِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ. وَوَصَيْتُ الشَّيْءَ: وَصَلْتُهُ. وَيُقَالُ: وَطِئْنَا أَرْضًا وَاصِيَةً، أَيْ إِنَّ نَبْتَهَا مُتَّصِلٌ قَدِ امْتَلَأَتْ مِنْهُ. وَوَصَيْتُ اللَّيْلَةَ بِالْيَوْمِ: وَصَلْتُهَا، وَذَلِكَ فِي عَمَلٍ تَعْمَلُهُ. وَالْوَصِيَّةُ مِنْ هَذَا الْقِيَاسِ، كَأَنَّهُ كَلَامٌ يُوصَى أَيْ يُوصَلُ. يُقَالُ: وَصَّيْتُهُ تَوْصِيَةً، وَأَوْصَيْتُهُ إِيصَاءً.
|
معجم الصحابة للبغوي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن حزم: منكر الحديث.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عاصم الأحول، والأعمش.
وعنه أبو نعيم، وأبو غسان النهدي. يقال: لم يكن بالكوفة أفضل منه. وثقه أحمد العجلي، وضعفه أبو زرعة، وأبو حاتم، وروى عثمان عن يحيى: ثقة. قلت: له حديث منكر جدا، رواه إسحاق بن منصور السلولي، ومحمد بن واصل شيخ لسليمان بن داود الهاشمي، كلاهما عن عمار بن سيف، واللفظ للسلولي، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان: كنت مع جرير بقطربل فأسرع، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة، يجبى إليها الخراج، يخسف الله بها أسرع في الأرض من المعول في الأرض الرخوة. قال عمار: سمعته يحدث به في مجلس سفيان، وأعانني على بعضه. روى أحمد ابن زهير، عن ابن معين: ليس حديثه بشئ. وقال أبو داود: كان مغفلا. وقال العجلي: ثقة ثبت متعبد، صاحب سنة. |