نتائج البحث عن (وقيع) 50 نتيجة

  • التوقيع
(التوقيع) أَن يُصِيب الْمَطَر بعض الأَرْض ويخطئ بَعْضهَا وَمَا يعلقه الرئيس على كتاب أَو طلب بِرَأْيهِ فِيهِ وتوقيع العقد أَو الصَّك وَنَحْوه أَن يكْتب الْكَاتِب اسْمه فِي ذيله إِمْضَاء لَهُ أَو إِقْرَارا بِهِ (مو) وَنَوع من الْخط وَنَوع من السّير شبه التلقيف (ج) تواقيع
(الوقيع) الْمَكَان الصلب لَا يكَاد ينشف المَاء وَيُقَال سكين وقيع حَدِيد وحافر وقيع صلب أَو أَصَابَته الْحِجَارَة فشحذته والأثر الَّذِي يُخَالف اللَّوْن (ج) وَقع
(الوقيعة) من الأَرْض الَّتِي لَا تنشف المَاء لصلابتها وغيبة النَّاس وصدمة الْحَرْب والقتال ووقيعة الطَّائِر مَوضِع وُقُوعه الَّذِي يَقع عَلَيْهِ ويعتاد الطَّائِر إِتْيَانه (ج) وقاع ووقائع و (وقائع الْعَرَب) أَيَّام حروبها
توقيع: نسخة التوقيع أو توقيع وحدها والجمع توقيعات: القرار الذي يكتبه كاتب الضبط أو أمين السر، بناء على طلب الأمير، على موجز عريضة الدعوى في الجلسة (انظر المقدمة 9:23:2 وما تلي من الصحائف وانظر -بدرون- 2:40:238) و (دي ساسي كرست 2:53:1) ويقصد بهذه الكلمة، أيضاً، القرار الذي كتبه الأمير نفسه على العريضة أو موجز صحيفة الدعوى Placet ( حيّان 25)، ففيما يتعلق بالسلطان عبد الله مثلاً كانت توقيعاته حساناً فجمعت لطافة اللفظ وصحة المعنى.
توقيع: حاشية في رسالة Post-scriptum ( م. المحيط): (التوقيع مصدر وقّع (وما يوقع في الكتاب وإلحاق شيء في الكتاب بعد الفراغ منه ... وتوقيع السلطان طغراؤه.).
توقيع: إمضاء (بقطر، همبرت 107).
توقيع: ديوان التوقيع في العصر العباسي هو مجلس الشورى أو أمانة سر الدولة (بقطر: هو الاسم الذي يطلق أيضاً على ما يدعى بتوقيع مكاتب)؛ إلا أن رئيس هذا المكتب كان القائم بمهام حسابات الحكّام أي رئيس ديوان التوقيع وتتبع العمال؛ أنظر (فون كريمر 198:1 وابن الأثير 56:7 وما بعدها).
توقيع: مختصر (أخبار 100): فهذا توقيع من حديثهم على وجه النسق وكانت الأمور أكثر من أن تستوعب.
توقيع: محطّ، نغمة ختامية، مثل إيقاعه. وفي (محيط المحيط): (الإيقاع مصدر أوقع واتفاق الأصوات وتوقيعها في الغناء)؛ خلدون عند الزنوج فتجدهم مولعين بالرقص على كل توقيع. وفي (308:2): قرع الطبول على التوقيع. وفي (15:354 وفي 16:256) أيضاً.
توقيع: ذكرٌ بعض النكات والتوقيعات واللطائف (رسالة إلى فليشر 42 وخرفي 1:288).
توقيع: في (محيط المحيط): (وإلحاق شيء في الكتاب بعد الفراغ منه).
توقيع: تقشف، حرمان الذات (هلو) abstinence.
التّوقيع:[في الانكليزية] Arguments of a trial [ في الفرنسية] Preuves d'un proces سيأتي في لفظ السّجل.
وقيع
من (و ق ع) المكان الصلب الذي لا يكاد يمتص الماء، والأثر الذي يخالف اللون، والواقع على الأرض.
  • التوقيع
التوقيع: فِي كِفَايَة الشُّرُوط أَن أحدا إِذا ادّعى على آخر فالمكتوب الْمحْضر. وَإِذا أجَاب الآخر وَأقَام الْبَيِّنَة فالتوقيع. وَإِذا حكم فالسجل كَذَا فِي جَامع الرموز.
التوقيع: أثر الدبر بظهر البعير واثر الكتابة في الكتاب، ومنه استعير التوقيع في القصص.
تَوْقِيعَاتالجذر: و ق ع

مثال: جمع توقيعات المتضرّرينالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم.

الصواب والرتبة: -جمع تواقيع المتضرّرين [فصيحة]-جمع توقيعات المتضرّرين [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم الحديثة جمع «توقيع» على تواقيع، وقد أجاز مجمع اللغة المصري جمع المصدر عندما تختلف أنواعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا.
التوقيع: هو المحضر وسيأتي.

تاريخ رمضان زاده محمد التوقيعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ رمضان زاده محمد التوقيعي
المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
وهو تركي مختصر.

6936- رملة بنت الوقيعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6936- رملة بنت الوقيعة
س: رملة بنت الوقيعة بن حرام بن غفار الغفارية وهي أم أبي ذر، قاله خليفة بن خياط.
وسماها أبو نعيم، وجعفر، وغيرهما، وورد إسلامها في قصة إسلام أبي ذر، ولم تسم في الحديث، وقيل: هي أم عمرو بن عبسة أيضا.
أخرجها أبو موسى.
بن حرام بن غفار بن مليل «4» - بلامين مصغر.
قال خليفة «5» بن خيّاط: هي أم أبي ذر الغفاريّ، سماها غير واحد، وثبت ذكرها في
قصة إسلام أبي ذر، ولم تسمّ فيه. وقيل: إنها أم عمرو بن عبسة السلمي أيضا.

توقيع اتفاق حسن الجوار بين الدولة الرستمية ودولة الأغالبة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع اتفاق حسن الجوار بين الدولة الرستمية ودولة الأغالبة.
197 - 812 م
ثار أبو عصام ومن وافقه على إبراهيم بن الأغلب، أمير إفريقية، فحاربهم إبراهيم، فظفر بهم. واستعمل ابن الأغلب ابنه عبدالله على طرابلس الغرب، فلما قدم إليها ثار عليه الجند، فحصروه في داره، ثم اصطلحوا على أن يخرج عنهم، فخرج عنهم، فلم يبعد عن البلد حتى اجتمع إليه كثير من الناس، ووضع العطاء، فأتاه البربر من كل ناحية، فاجتمع له عدد كثير، فزحف بهم إلى طرابلس، فخرج إليه الجند، فاقتتلوا فانهزم جند طرابلس، ودخل عبد الله المدينة، وأمن الناس وأقام بها؛ ثم عزله أبوه، واستعمل بعده سفيان ابن المضاء، فثارت هوارة بطرابلس، فخرج الجند إليهم، والتقوا واقتتلوا فهزم الجند إلى المدينة، فتبعهم هوارة، فخرج الجند هاربين إلى الأمير إبراهيم ابن الأغلب، ودخلوا المدينة فهدموا أسوارها. وبلغ ذلك إبراهيم ابن الأغلب، فسير إليها ابنه أبا العباس عبد الله في ثلاثة عشر ألف فارس، فاقتتل هو والبربر، فانهزم البربر، وقتل كثير منهم، ودخل طرابلس وبنى سورها. وبلغ خبر هزيمة البربر إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، وجمع البربر، وحرضهم، وأقبل بهم إلى طرابلس، وهم جمع عظيم، غضباً للبربر ونصرة لهم، فنزلوا على طرابلس، وحصروها. فسد أبو العباس عبد الله بن إبراهيم باب زناتة، ولم يزل كذلك إلى أن توفي أبوه إبراهيم بن الأغلب، وعهد بالإمارة لولده عبد الله، فأخذ أخوه زيادة الله بن إبراهيم له العهود على الجند، وسير الكتاب إلى أخيه عبد الله، يخبره بموت أبيه، وبالإمارة له، فأخذ البربر الرسول والكتاب، ودفعوه إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، فأمر بأن ينادي عبد الله بن إبراهيم بموت أبيه، فصالحهم على أن يكون البلد والبحر لعبد الله، وما كان خارجاً عن ذلك يكون لعبد الوهاب، وسار عبد الله إلى القيروان، فلقيه الناس، وتسلم الأمر، وكانت أيامه أيام سكون ودعة.

توقيع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح.
880 صفر - 1475 م
وقّع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح تنص على خضوع شبه جزيرة القرم للعثمانيين، شريطة أن يقوم العثمانيون بتعيين الحاكم من سلالة جنكيز خان، وأن يدعو لخان القرم في الصلاة بعد الدعاء للخليفة العباسي والسلطان العثماني.

السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول.
883 ذو القعدة - 1479 م
أجبر السلطان محمد الفاتح إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول، التي انسحبت - بناء على شروطها - من حرب العثمانيين، وفرضت عليها غرامات الحرب، وجزية سنوية. وكانت هذه المعاهدة أول خطوة خطتها الدولة العثمانية للتدخل في أوروبا، وكانت البندقية أهم دول أوروبا من الناحية التجارية.

توقيع الصلح بين المماليك والعثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الصلح بين المماليك والعثمانيين.
896 - 1490 م
بعد أن بقيت العلاقات بين الطرفين سيئة واستطاع المماليك أن يلحقوا الهزيمة بالعثمانيين ثلاث مرات آخرها في سنة 895هـ حيث أرسل قايتباي حملة بقيادة الأمير أزبك الذي وصل إلى كولك وكان قد أمره قايتباي أن يحاول الصلح والسلم فدخل أوزبك الأراضي العثمانية عن طريق حلب فأرسل ماماي الخاصكي إلى المعسكر العثماني من أجل الصلح ولكنه لما استبطأه دخل إلى العمق وبدأ بالنهب والحرق واستولى على قلعة كوارة وعاد إلى القاهرة في مستهل عام 896هـ ثم توسط باي تونس بين الطرفين حتى تم عقد اتفاقية بين الطرفين سنة 896هـ فأرسل بايزيد الثاني رسولا من قبله إلى القاهرة بصحبة ماماي الخاصكي ومعه مفاتيح القلاع التي استولى عليها فاستقبله قايتباي بحفاوة وسرعان ما أصدر أوامره بإطلاق الأسرى العثمانيين وتخلى العثمانيون عن مطالبهم في كبادوكيا وقيليقيا.

توقيع الوزير الأعظم العثماني داماد "إبراهيم باشا" معاهدة امتيازات مع فرنسا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الوزير الأعظم العثماني داماد "إبراهيم باشا" معاهدة امتيازات مع فرنسا.
942 شعبان - 1536 م
وقد حصلت فرنسا بموجب هذه المعاهدة على امتيازات عسكرية واقتصادية لتنميتها والحيلولة دون وقوعها تحت نفوذ ملك إسبانيا وألمانيا شارل كوينت، وهو ما مهد السبيل لكي يرسو الأسطول العثماني في ميناء طولون الفرنسي في البحر المتوسط.

توقيع الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع فرنسا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع فرنسا.
960 صفر - 1553 م
اعترف ملك فرنسا هنري الثاني في هذه المعاهدة بالسلطان العثماني كإمبراطور أوروبا الأوحد، ووضع الأسطول الفرنسي رهنا لتركيا في مقابل تقديم تركيا مساعدات بحرية لفرنسا، وأن تترك فرنسا أسطولها لتركيا في حالة عدم تسديدها مصاريف الحملة البحرية العثمانية.

توقيع معاهدة بين الدولتين العثمانية والنمساوية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة بين الدولتين العثمانية والنمساوية.
1015 رجب - 1606 م
تم توقيع معاهدة بين الدولتين العثمانية والنمساوية، عُرفت باسم معاهدة "ستفاتوروك" وانتهت بها تلك الحرب التي استمرت نحو ثلاث عشرة سنة ونصف السنة. وبمقتضى هذه المعاهدة دفعت النمسا إلى الدولة العثمانية غرامة حرب قدرها 67000 سكة ذهبية، وأُلغيت الجزية التي كان يدفعها إمبراطور النمسا إلى الدولة العثمانية كل سنة، وثبتت الحدود على أساس أن لكلٍّ، الأراضي الموجودة تحت سيطرته، وأن تخاطب الدولة العثمانية حاكم النمسا باعتباره إمبراطورًا لا ملكًا، يقف على قدم المساواة مع السلطان العثماني

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "أردبيل" مع إيران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "أردبيل" مع إيران.
1028 محرم - 1619 م
وقعت الدولة العثمانية معاهدة "أردبيل" مع إيران وقد خفضت هذه المعاهدة كمية الحرير التي كانت تقدمها إيران سنويا كخراج للدولة العثمانية إلى نصف ما قررته معاهدة استانبول الموقعة بين الدولتين عام 1612م.

توقيع معاهدة صلح بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة صلح بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية.
1049 جمادى الأولى - 1639 م
تم توقيع معاهدة صلح بين الدولة العثمانية في عهد "مراد الرابع" والدولة الصفوية، وانقطعت بهذه المعاهدة كل أسباب العداوة بين البلدين.

قيام الحرب بين الدولة العثمانية وبولندا وتوقيع معاهدة بين الطرفين ردت خلالها للعثمانيين بعض المدن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الحرب بين الدولة العثمانية وبولندا وتوقيع معاهدة بين الطرفين ردت خلالها للعثمانيين بعض المدن.
1083 - 1672 م
رغب القوزاق في التبعية إلى الدولة العثمانية فأعلنوا ذلك، وكانوا يقيمون في أوكرانيا والمناطق التي تقع إلى الشرق منها وهذا ما أغضب بولونيا فأغارت على أوكرانيا التي طلبت النجدة من العثمانيين وسار الخليفة بنفسه على رأس جيش انتصر على البولونيين الذين طلبوا الصلح فعقد ولم يحصن على الحرب أكثر من شهر واحد وقد اعترفت بولونيا فيه بأن أوكرانيا للقوزاق وأن إقليم بووليا في غرب أوكرانيا للدولة العثمانية، وفوق هذا الاعتراف تدفع بولونيا جزية قدرها مائتين وعشرين ألف بندقي ذهبا، فتضايق الشعب البولوني من هذه المعاهدة التي عرفت باسم بوزاكس فأعلن رفضه لها وسار القائد البولوني سوبيسكي بجيوش جرارة وقاتل العثمانيين واستمرت المعارك سجالا بين الطرفين ثم عادت المفاوضات فعقد الصلح بين الطرفين وتنازل فيه ملك بولونيا إلى العثمانيين عما تنازل له سلفه باستثناء بعض المواقع.

توقيع معاهدة "فلكزن" بين روسيا والدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة "فلكزن" بين روسيا والدولة العثمانية.
1123 جمادى الآخرة - 1711 م
تم توقيع معاهدة "فلكزن" بين روسيا والدولة العثمانية، والتي بمقتضاها أخلت روسيا مدينة "آزاق"، وتعهدت بعدم التدخل في شئون "القوزاق" مطلقًا

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "بساروفيتش" مع النمسا والبندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "بساروفيتش" مع النمسا والبندقية.
1130 شعبان - 1718 م
بدأت مساعي الصلح بين الدولة العثمانية وكل من النمسا والبندقية بعد (12) يومًا من صدارة إبراهيم باشا -أي من بدء توليه رئاسة الوزراء- وانتهت هذه المساعي بتوقيع معاهدة وصلح "بساروفيتش" في 22 شعبان من هذه السنة، وقد تكونت هذه المعاهدة من (20) مادة خاصة بألمانيا، و (26) مادة خاصة بالبندقية، وقد أنهت حالة الحرب مع البندقية، والتي استمرت ثلاث سنوات وسبعة أشهر، ومع النمسا التي استمرت سنتين وشهرين، وتقضي هذه المعاهدة بإعادة المورة إلى الدولة العثمانية لقاء تنازلها عن مقاطعة تمسوار وبلجراد وصربيا الشمالية وبلاد الفلاخ، وأن تبقى جمهورية البندقية محتلة ثغور شاطئ دلماسيا، وأن يستعيد رجال الدين الكاثوليك مزاياهم القديمة في الدولة العثمانية!!!

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "آينا قاياق"مع روسيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "آينا قاياق"مع روسيا.
1139 ربيع الأول - 1726 م
وقعت الدولة العثمانية معاهدة "آينا قاياق"، مع روسيا، حول جزيرة القرم، وكانت هذه المعاهدة ضد مصالح الدولة العثمانية.

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "همدان" مع إيران حول الحدود بين الجانبين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "همدان" مع إيران حول الحدود بين الجانبين.
1140 صفر - 1727 م
بعد فتح العثمانيين عدة مدن وقلاع إيرانية أهمها مدائن همدان واريوان وتبريز وذلك نتيجة لتسلط الفوضى داخل إيران وتنازع كل من الشاه أشرف الذي قتل مير محمد أمير أفغانستان والشاه طهماسب ملك ساسان. انتهت هذه الحرب بالصلح مع الشاه أشرف في 25 صفر سنة 1140هـ

توقيع الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع إيران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع إيران.
1149 جمادى الآخرة - 1736 م
بعد حرب دامت ست سنوات بين الإيرانيين والدولة العثمانية، طلبت الدولة العثمانية توقيع معاهدة استانبول مع إيران بقيادة نادر خان وكانت المعاهدة في مدينة تفليس حيث نودي بنادر خان ملكاً على أن ترد الدولة العثمانية إلى إيران كل ما أخذته منها وأن تكون حدود الدولتين كما تقرر بمعاهدة سنة 1639م المبرمة في زمن السلطان الغازي مراد الرابع.

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "بلغراد".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "بلغراد".
1152 جمادى الآخرة - 1739 م
وقعت الدولة العثمانية معاهدة بلغراد مع كل من ألمانيا وروسيا، وتعهد فيها الألمان بتسليم بلغراد للدولة العثمانية بعد احتلالٍ دام 22 سنة، وتعهدت روسيا بهدم قلعة آزاك وتسليم أرضها للعثمانيين وألاَّ تبحر أية سفينة روسية في البحر الأسود.

الدولة العثمانية وتوقيع معاهدة (كوجك قينارجة) مع روسيا وتفقد رومانيا والقفقاس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الدولة العثمانية وتوقيع معاهدة (كوجك قينارجة) مع روسيا وتفقد رومانيا والقفقاس.
1187 - 1773 م
استطاعت روسيا أن تحقق نصراً على العثمانيين في مدينة فارنا في بلغاريا على البحر الأسود، وطلب الصدر الأعظم الصلح والمفاوضة، وتم ذلك في مدينة قينارجة في بلغاريا, وأهم ماجاء فيها إزالة العداوة بين الدولة العثمانية وروسيا وحلول الصلح وصيانة الاتفاقات من التغيير والعفو عن الجرائم التي اقترفها رعايا الطرفين. عدم حماية الرعايا الملتجئين أو الفارين أو الخونة ضمن شروط. اعتراف الطرفين بحرية بلاد القرم بلا استثناء واستقلالها، ولهم الحرية التامة بانتخاب خان لهم دون تدخل ولايؤدون ضريبة. وباعتبارهم مسلمين فإن أمورهم المذهبية تنظم من قبل السلطان بمقتضى الشريعة الإسلامية. سحب القوات العثمانية من القرم وتسليم القلاع وعدم إرسال جنود أو محافظ عسكري. حرية كل دولة في بناء القلاع والأبنية والتحصينات وإصلاح مايلزم منها. تعيين سفير روسي في الآستانة من الدرجة الثانية، والاعتذار له رسمياً عن مايحدث من خلل. تعهد الدولة العثمانية بصيانة الحقوق والكنائس النصرانية في أراضيها ومنح الرخصة من الخلل. حرية زيارة رهبان روسيا للقدس والأماكن الأخرى التي تستحق الزيارة مرخص بها دون دفع جزية أو خراج ويعطون التسهيلات والحماية أثناء ذلك. حرية الملاحة للروس في كافة الموانئ العثمانية في البحرين الأبيض المتوسط والأسود مضمونة وكذلك حرية اتجار الرعايا الروس في البلاد العثمانية براً وبحراً مكفولة وللتجار الروس حرية الاستيراد منها والتصدير إليها والإقامة فيها. ويحق لروسيا تعيين القناصل في كافة المواقع التي تراها مناسبة. يجب على الدولة العثمانية التعهد ببذل جهدها في كفالة حكومات الولايات الأفريقية إذا مارغب الروس بعقد معاهدات تجارية فيها. يحق للروس بناء كنيسة على الطريق العام في محلة بكل أوغلي في غلطة باستانبول غير الكنيسة المخصصة وتكون تحت صيانة سفير روسيا وتؤمن الصيانة الكاملة لها والحراسة التامة خوفاً من التدخل. إعادة بعض المناطق للدولة العثمانية من روسيا بشروط منها العفو العام عن أهاليها وحرية النصارى منهم من كافة الوجوه وبناء كنائس جديدة ومنح امتيازات للرهبان وحرية الهجرة للأعيان وعدم التعرض لهم وإعفائهم من تكاليف الحرب والجزية. يرد الروس جزائر البحر الأبيض المتوسط التي هي تحت حكمهم للدولة العثمانية التي يجب أن تعفو عن أهلها وتعفيهم من الرسوم السنوية وتمنحهم الحرية الدينية وترخص لمن يريد منهم ترك وطنهم. كما ذكرت بنود أخرى تتعلق ببعض المناطق في القرم وبتدابير الانسحاب وإخلاء الأفلاق والبوجاق والبغدان وبتسريح الأسرى وتعيين السفراء من أجل المصالحة وتعهدت الدولة العثمانية بتأدية خمسة عشر ألف كيساً لروسيا في مدة ثلاث سنين يدفع منها في كل سنة قسط وهو خمسة آلاف كيس.

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "ياش" مع روسيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "ياش" مع روسيا.
1206 جمادى الأولى - 1792 م
وقعت الدولة العثمانية معاهدة "ياش" (في رومانيا اليوم) مع روسيا، وذلك من أجل إنهاء الحرب بينهما وقد ثبتت هذه المعاهدة سيطرة روسيا على البحر الأسود, وأعادت بسارابيا ومولدافيا ووالاشيا إلى العثمانيين.

توقيع معاهدة دمنهور بين محمد علي والي مصر والإنجليز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة دمنهور بين محمد علي والي مصر والإنجليز.
1222 شعبان - 1807 م
تم توقيع معاهدة دمنهور بين محمد علي والي مصر والإنجليز، وقد تم بمقتضاها جلاء حملة فريزر عن مصر بعد فشلها الذريع في تحقيق أغراضها وإصابتها بهزيمة فادحة على يد المصريين.

توقيع الحلف الثلاثي بين فرنسا وروسيا وإنجلترا ضد العثمانيين، ومعركة نافارين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الحلف الثلاثي بين فرنسا وروسيا وإنجلترا ضد العثمانيين، ومعركة نافارين.
1243 - 1827 م
طلبت إنكلترا من الدولة العثمانية في الثامن من رجب عام 1242هـ أن تتوسط الدول الأوربية النصرانية بين الدولة العثمانية وبين ما يتبعها فرفضت الدولة العثمانية ذلك لأن هذا تدخل صريح في شؤونها الداخلية فكان هذا الرفض حجة تذرعت به لإعلان الحرب مرة أخرى بعد أن أضعفت الدولة سياسيا، فاتفقت روسيا وفرنسا وإنكلترا في الحادي عشر من ذي الحجة على إجبار الدولة العثمانية لإعطاء اليونان استقلالها على أن تدفع جزية سنوية يتفق عليها الطرفان، وأعطي الخليفة شهرا لإيقاف الأعمال ضد اليونان وإذا عجز عن ذلك أو رفض فإن الدول النصرانية تتخذ ما تراه مناسبا، ولم يعمل الخليفة أي عمل وبعد شهر أمرت الدول الثلاث روسيا وفرنسا وإنكلترا أساطيلها بالتوجه إلى سواحل اليونان وطلبت من إبراهيم باشا التوقف عن القتال فكان جوابه أنه يتلقى أوامره من الخليفة أو من أبيه ومع ذلك توقف عشرين يوما عن القتال ريثما تصل إليه التعليمات، واجتمعت أساطيل الدول الأوربية في ميناء نافارين (خليج نافارين فيلوس شرقي بيلوبونز جنوب اليونان الحالية) ودمرت الأسطول العثماني وأكثر الأسطول المصري وقتل ما يزيد على ثلاثين ألف جندي مصري واحتج الخليفة فلم ينفعه احتجاجه فأعلن أن القتال ديني لا سياسي في منشور أصدره للمواطنين ودعاهم فيه للدفاع عن عقيدتهم وخص بذلك روسيا التي تأثرت من ذلك وأعلنت الحرب على الدولة العثمانية في شوال من هذا العام وأمر محمد علي ابنه بالانسحاب وكانت القوات الفرنسية تحل محل المنسحبين، ثم عقدت الدول الثلاث مؤتمرا في لندن ودعيت إليه الدولة العثمانية فرفضت الحضور فقرر المؤتمر إعلان استقلال اليونان وحكمها من قبل حاكم نصراني تنتخبه هذه الدول ويكون تحت حمايتها وتدفع جزية سنوية للدولة العثمانية مقدارها خمسمائة ألف قرش ولكن الدولة العثمانية رفضت هذه القرارات التي تتعلق بالدولة ورعاياها ولا يحق لأحد التدخل وإصدار القرارات بشأنها وانصرفت إلى قتال الروس الذين أعلنوا الحرب.

توقيع معاهدة أدرنة بين روسيا والدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة أدرنة بين روسيا والدولة العثمانية.
1245 ربيع الأول - 1829 م
تَمَّ توقيع معاهدة أدرنة بين روسيا والدولة العثمانية في عهد السلطان محمود الثاني، والتي بمقتضاها دعمت روسيا مركزها في البحر الأسود، بينما تقلصت السيادة العثمانية، فانحسرت عن جميع مصاب نهر الدانوب في البحر الأسود.

توقيع معاهدة "خونكار أسكله سي" بين الدولة العثمانية وروسيا ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة "خونكار أسكله سي" بين الدولة العثمانية وروسيا ..
1249 محرم - 1833 م
تم توقيع معاهدة "خونكار أسكله سي" بين الدولة العثمانية وروسيا وتعتبر هذه المعاهدة قمة النفوذ الروسي في الدولة العثمانية والتي نصت على: عقد تحالف بين الدولة العثمانية وروسيا. عقد اتفاقية دفاع مشترك بين الدولة العثمانية وروسيا. منح روسيا حق حماية الرعايا المسيحيين في البلقان. منح روسيا حماية الأراضي المقدسة. منح روسيا حق حرية الملاحة في المضائق والمياه العثمانية. إغلاق المضائق أمام السفن الحربية الأوروبية. وقد استمرت هذه المعاهدة لمدة ثماني سنوات.

توقيع الأمير عبدالقادر الجزائري معاهدة مع القائد الفرنسي دي ميشيل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الأمير عبدالقادر الجزائري معاهدة مع القائد الفرنسي دي ميشيل.
1249 شوال - 1834 م
وقَّع الأمير عبدالقادر الجزائري معاهدة مع القائد الفرنسي دي ميشيل، وكان من نتائجها وقف القتال بين الطرفين، والقيام بتبادل الأسرى بينهما.

توقيع اتفاقية "كوتاهية" بين محمد علي باشا والدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع اتفاقية "كوتاهية" بين محمد علي باشا والدولة العثمانية.
1249 ذو الحجة - 1834 م
تم توقيع اتفاقية "كوتاهية" بين محمد علي باشا والدولة العثمانية بعد حروب دامية بينهما، واتفق الطرفان على أن تتخلى الدولة العثمانية لمحمد علي عن سوريا وإقليم أدنة مع تثبيته على مصر وكريت والحجاز، مقابل جلاء الجيش المصري عن باقي بلاد الأناضول.

توقيع الأمير عبدالقادر الجزائري معاهدة تافنة مع الفرنسيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الأمير عبدالقادر الجزائري معاهدة تافنة مع الفرنسيين.
1253 صفر - 1837 م
نجح الأمير عبد القادر الجزائري في إحراز نصر على القائد الفرنسي، الجنرال "بيجو" في منطقة "وادي تفنة"، الأمر الذي أجبر القائد الفرنسي على عقد معاهدة هدنة جديدة عُرفت باسم "معاهدة تافنة"، وعاد الأمير عبد القادر بعدها لإصلاح حال بلاده وترميم ما أحدثته المعارك بالحصون والقلاع، وتنظيم شئون البلاد، لكن الفرنسيين نقضوها عام 1839م.

توقيع معاهدة بلطة ليمان بين الدولة العثمانية، والمملكة المتحدة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة بلطة ليمان بين الدولة العثمانية، والمملكة المتحدة.
1254 جمادى الأولى - 1838 م
كانت معاهدة بلطة ليمان معاهدة تجارية وُقعت بين الدولة العثمانية والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا، لتنظيم التجارة الدولية. وتم تحديد الرسوم لتكون 5 % على الواردات، و12 % على الصادرات، و3 % على البضائع المارة (ترانزيت). كما وافق العثمانيون على إلغاء جميع الاحتكارات. ففي عام 1831، قاد إبراهيم باشا بن محمد علي باشا حملة عسكرية ناجحة في بلاد الشام، منصباً نفسه حاكماً، وبدأ في عصرنة دولته. وقد كان هناك قلق في المملكة المتحدة من احتمال تأسيس دولة مستقلة متحالفة مع الإمبراطورية الروسية ضد العثمانيين وبلاد فارس القاجارية (فاستقلال ووحدة أراضي كل من الدولة العثمانية وبلاد فارس كانت من الأمور البالغة الأهمية للمصالح البريطانية في المنطقة). كما كان هناك العديد من الشكاوى من رجال الأعمال البريطانيين من تعرضهم لرسوم تُفرض على بضائعهم المارة عبر أراضي الدولة العثمانية وكذلك تعرضهم لرسوم عشوائية من الباشوات المحليين. وعندما رفض محمد علي تنفيذ الاتفاقية بسبب ما تشكله من تهديد لمشروعه التصنيعي الناشئ، أمهله السلطان محمود الثاني فترة سماح لمدة سنة، ولكن محمد علي قد رفض بعدها الالتزام بالمعاهدة.

توقيع "معاهدة المضايق".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع "معاهدة المضايق".
1257 جمادى الأولى - 1841 م
وقعت كل من دولة تركيا وإنجلترا وفرنسا وروسيا والنمسا وبروسيا "معاهدة المضايق" والتي نصت على أنه لا يجوز لأي دولة غير تركيا وروسيا اللتين تملكان سواحل في البحر الأسود - إبقاء أي سفينة حربية في هذا البحر، وقد أبطلت هذه المعاهدة بشكل كامل معاهدة "اتفاقية رصيف هنكار".

توقيع الفرنسيين معاهدة المقطع مع الأمير عبدالقادر الجزائري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الفرنسيين معاهدة المقطع مع الأمير عبدالقادر الجزائري.
1269 ربيع الأول - 1853 م
وقع الفرنسيون معاهدة المقطع مع الأمير عبدالقادر الجزائري وجاءت هذه المعاهدة بعد هزيمتهم أمامه تحت قيادة الحاكم الفرنسي "تيرزيل".

توقيع "معاهدة باريس" لإنهاء "حرب القرم".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع "معاهدة باريس" لإنهاء "حرب القرم".
1272 رجب - 1856 م
وقعت كل من الدولة العثمانية وإنجلترا وفرنسا والنمسا وروسيا وبروسيا وساردونيا "معاهدة باريس"؛ وذلك لإنهاء حرب القرم التي شاركت فيها الدول السابقة، وتعد من كبرى الحروب التي شهدها العالم في تلك الفترة، وتعدّ هذه المعاهدة من المعاهدات التي صاغت الوجه السياسي لأوروبا في القرن التاسع عشر.

توقيع المعاهدة الخاصة بتأسيس الاتحاد الدولي للبريد، في سويسرا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع المعاهدة الخاصة بتأسيس الاتحاد الدولي للبريد، في سويسرا.
1291 شعبان - 1874 م
تم توقيع المعاهدة الخاصة بتأسيس الاتحاد الدولي للبريد، وذلك بعد اجتماع عقدته 22 دولة في مدينة بيرن السويسرية، من بينها 20 دولة أوروبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة ومصر، وكان يسمى آنذاك "الاتحاد العام للبريد".

توقيع معاهدة برلين بين الدولة العثمانية وروسيا القيصرية ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة برلين بين الدولة العثمانية وروسيا القيصرية ..
1295 صفر - 1878 م
وقعت الدولة العثمانية ودولة روسيا القيصرية معاهدة برلين، وذلك بعد هزيمة العثمانيين أمام الروس. وتم بمقتضى هذه المعاهدة اقتطاع بعض أراضي الدولة العثمانية، وفُرضت عليها غرامات باهظة، وهُجّر مليون مسلم بلغاري إلى استانبول.

توقيع معاهدة "باردو" بين فرنسا و"باي" حاكم تونس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة "باردو" بين فرنسا و"باي" حاكم تونس.
1298 جمادى الأولى - 1881 م
وقعت معاهدة "باردو" بين فرنسا و"باي" حاكم تونس، بعد غزو فرنسا لتونس. حيث اجتمع الباي بكبار رجال دولته، وعرض عليهم الأمر، وكان الحاضرون يميلون إلى الرفض وإعلان المقاومة والجهاد وتعبئة الأمة لذلك، لكن ذلك لم يجد آذانا صاغية، أمام تهديد الفرنسيين بخلع الباي محمد الصادق عن العرش وتنصيب أخيه "الطيب باي" مكانه إذا رفض التوقيع على المعاهدة، وكان ممثلو الاحتلال الفرنسي ينتظرون في غرفة مجاورة للحجرة التي اجتمع فيها السلطان برجاله، وبعد ساعتين من الاجتماع خرج باي تونس حاملا نسختي المعاهدة وقد وقع عليهما، وبذلك انتهى الاستقلال الفعلي لتونس، بعد توقيع المعاهدة التي عرفت بمعاهدة "باردو" وتضمنت هذه المعاهدة تقييد سلطة الباي ووضعه تحت حماية فرنسا، وسلبت تونس كل مقومات الدولة المستقلة. وغدا المقيم العام الفرنسي في تونس الحاكم الحقيقي للبلاد

توقيع معاهدة القسطنطينية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة القسطنطينية.
1306 صفر - 1888 م
أفلحت الضغوط الفرنسية في حمل كل من ألمانيا والنمسا والمجر وأسبانيا وإيطاليا وهولندا وروسيا والإمبراطورية العثمانية وبريطانيا على توقيع معاهدة القسطنطينية في 29 أكتوبر 1888 والتي تقضي مادتها الأولى بضمان حرية الملاحة في قناة السويس واستمرارها في أوقات الحرب والسلم وكفالتها لكل سفينة حربية أو تجارية أياً كان العلم الذي ترفعه، واتفاق الأطراف السامية المتعاقدة بعدم التدخل بأي شكل من الأشكال لعرقلة الملاحة في القناة. واتفقت أطراف المعاهدة على الامتناع عن القيام بممارسة حقوق الحرب أو الدخول في أي مواجهات عسكرية أو أي عمل آخر من شأنه تعطيل الملاحة في القناة أو المساس بسلامة موانيها وعدم قيام المتحاربين في أوقات الحرب باستخدام القناة وموانيها في إقلاع أو هبوط القوات وشحن أو تفريغ الذخائر والمواد الحربية والتزام الأطراف السامية المتعاقدة بعدم السماح لأي سفن حربية بالبقاء في القناة وخولت المادتان 9، 10 مصر باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ بنود هذه المعاهدة وتأمين الدفاع عن مصر واستقرار النظام العام فيها. ومع ذلك جاءت المادة 11 لتقرر بأن هذه الإجراءات يجب ألا تخل بحرية الملاحة في القناة وقضت المعاهدة كذلك بأن تعتبر مبدأ المساواة ركنا أساسيا من أركانها، وبأن الالتزامات الواردة فيها لا تقيد بأجل الالتزام الممنوح للشركة العالمية لقناة السويس البحرية.

توقيع الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع اليونان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع اليونان.
1315 رجب - 1897 م
وقعت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع اليونان، بعد الحرب التي نشبت بين الجانبين وكسبتها الدولة العثمانية، ونصت المعاهدة على أن تدفع اليونان لاستانبول غرامات حربية ضخمة.

قيام حملة ضخمة لجمع التوقيعات على عرائض تمنع بيع الأراضي للمهاجرين اليهود في فلسطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام حملة ضخمة لجمع التوقيعات على عرائض تمنع بيع الأراضي للمهاجرين اليهود في فلسطين.
1318 - 1900 م
شهد هذا العام حملة ضخمة لجمع التوقيعات على عرائض تمنع بيع الأراضي للمهاجرين اليهود في فلسطين. وكانت لكتابات الشيخ رشيد رضا على صفحات جريدة المنار، وغيره أثر كبير في زيادة وعي الجماهير بما يدور في فلسطين.

انسحاب الدولة العثمانية من الحرب الليبية وتوقيعها معاهدة أوشي لوزان مع الإيطاليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انسحاب الدولة العثمانية من الحرب الليبية وتوقيعها معاهدة أوشي لوزان مع الإيطاليين.
1330 ذو القعدة - 1912 م
بعد أن أعلنت إيطاليا الحرب على الدولة العثمانية، وهي الحرب التي عرفت بالحرب الإيطالية - الطرابلسية. حاصر الأسطول الإيطالي مدينة طرابلس الغرب مدة ثلاثة أيام، بعدها سقطت المدينة بيد المستعمرين الإيطاليين. ولم تتوفر للمقاومة الشعبية القوة اللازمة لقهر الإيطاليين وردهم على أعقابهم. كما لم تكن قدرة الدولة العثمانية القتالية بالمستوى المطلوب. ولم تكن القوة بين الطرفين متكافئة، ورغم المقاومة العثمانية المحلية التي قادها السنوسيون، إلا أن الإيطاليين تمكنوا من احتلال ليبيا عام 1911م. وأثناء الحرب، - وكوسيلة ضغط على الدولة العثمانية -، نقل الإيطاليون الحرب ضد مواقع عثمانية أخرى، فضرب الأسطول الإيطالي مينائي بيروت والحديدة. واحتلوا جزيرة رودس في البحر الأبيض المتوسط، ثم احتلوا مجموعة جزر الدوديكانيز. وهاجمت السفن الإيطالية الحربية ممر الدردنيل وغير ذلك من المواقع العثمانية الأخرى. ورأت الدولة العثمانية أنها وقعت في حرب لا قدرة لها عليها. ولاحت في الأفق بوادر حرب جديدة ضد الدولة العثمانية في البلقان. فاضطرت الدولة العثمانية إلى قبول المفاوضات مع الإيطاليين. وأمام الأزمات الداخلية والعسكرية والاقتصادية التي مرت بها الدولة العثمانية رأت حكومة مختار باشا الغازي أن تصل بالمفاوضات مع إيطاليا إلى نتيجة حاسمة، فأرسلت وزير الزراعة العثماني وزودته بصلاحيات واسعة، وتم الاتفاق على عقد معاهدة صلح بين الدولة العثمانية والحكومة الإيطالية في 18 أكتوبر عام 1912م بعد توسط من قبل حكومة بريطانيا، وقد عرفت تلك المعاهدة باسم معاهدة أوشي لوزان. وقد حوت إحدى عشرة مادة. تعهدت فيها الدولتان بإيقاف حالة الحرب بينهما، وسحب القوات من جبهات القتال، فتسحب الدولة العثمانية قواتها من طرابلس وبرقة. وتسحب إيطاليا قواتها وسفنها من الجزر العثمانية التي احتلتها في بحر إيجة. كما أن الدولة العثمانية سحبت جميع الموظفين الإداريين العاملين في ليبيا. وأعلن السلطان العثماني منح ليبيا استقلالاً تامًا، أي أن السلطان العثماني جرّد الدولة العثمانية من كل أنواع السيادة على ليبيا. وبالمقابل أعلنت إيطاليا، جعل ليبيا خاضعة تمامًا للسيادة الإيطالية. وقد جاء توقيع معاهدة أوشي لوزان، بعد أن احتل الفرنسيون الجزائر وتونس، واحتل البريطانيون مصر، وأصبحت الدولة العثمانية مطوقة في إفريقيا. وهكذا نفذ الأوروبيون اتفاقياتهم السرية الرامية إلى تقسيم شمال إفريقيا فيما بينهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت